حصار الزومبي: حرب البقاء
MoorRanger Gamesاستراتيجية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.8من 5
- التنزيلات
- 100.00K
- أندرويد
- 5.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في يوم مزدحم، أستطيع أن أفتح لعبة لبضع دقائق وأدخل مباشرة في موقف يتطلب مني الانتباه؛ وهذا بالضبط ما يجعل حصار الزومبي: حرب البقاء خياراً مثيراً للاهتمام، لا مجرد لعبة أتركها تعمل في الخلفية. عندما أبدأ لعبة حصار الزومبي: حرب البقاء، لا أتعامل معها كلعبة قتال سريعة فقط، بل كلعبة استراتيجية تحتاج إلى قرارات هادئة وسط ضغط مستمر. الفكرة الأساسية تدور حول البقاء في عالم اجتاحه الزومبي، لكن المتعة الحقيقية بالنسبة لي تأتي من اختيار اللحظة المناسبة للهجوم، وعدم استهلاك ما أحتاجه قبل أن تتضح صورة المعركة. هي لعبة مجانية من تطوير MoorRanger Games، ومصنفة ضمن ألعاب الاستراتيجية، لذلك لن تناسب من يريد نقراً عشوائياً وانتصاراً فورياً في كل مرة.
الانطباع الأول قد يكون بسيطاً بسبب الوصف المختصر للعبة، لكن التجربة اليومية تكشف أن أكبر تحدٍ ليس معرفة الهدف، بل التعامل مع الإيقاع. أحياناً أبدأ بجلسة قصيرة، ثم أجد أن قراراً صغيراً في البداية يؤثر في قدرتي على متابعة المواجهة. لهذا أرى أن اللعبة أفضل لمن يحب التخطيط الخفيف والتجربة المتكررة، وليس لمن يبحث عن حملة قصصية عميقة أو نظام معقد يشبه ألعاب الاستراتيجية الكبيرة على الحاسوب.
كيف تقرأ إيقاع الحصار وتعرف إن كان يناسبك
أكثر نقطة قد تربك اللاعب الجديد هي التوقع الخاطئ لطبيعة اللعبة. كلمة “حصار” توحي بمواجهة مباشرة، لكن الفوز لا يعتمد على الاندفاع وحده. عندما أتعامل مع كل موجة كأنها معركة يجب إنهاؤها بأسرع شكل، أجد نفسي أستهلك خياراتي مبكراً وأصبح أقل استعداداً لما يليها. الأفضل أن أراقب ما يحدث في البداية، وأتعامل مع الدقائق الأولى كمرحلة قراءة للموقف لا كسباق لإظهار القوة.
من المفيد أيضاً ألا أغيّر طريقة اللعب بعد كل خسارة مباشرة. الخسارة قد تكون نتيجة توقيت سيئ، أو استخدام غير مناسب لما هو متاح، وليس دليلاً على أن التقدم مستحيل. أحتفظ بملاحظة ذهنية بسيطة: ما القرار الذي اتخذته قبل أن يبدأ الوضع في التدهور؟ هل تقدمت بسرعة؟ هل أهملت الدفاع؟ هل أنفقت مورداً أو خياراً في موقف كان يمكن تجاوزه بالصبر؟ هذا الأسلوب يحول المحاولة التالية إلى تجربة مقصودة بدلاً من إعادة عشوائية.
الانطباع العام عن اللعبة ليس موحداً بين اللاعبين؛ متوسط تقييمها 3.8 من 5، وهو ما ينسجم مع كونها تجربة لها إيقاع محدد قد يجذب بعض الناس ويضايق آخرين. أنا أراها أقرب إلى لعبة استراتيجية خفيفة لجلسات متقطعة، لا إلى بديل كامل لألعاب الإدارة العسكرية التي تمنح اللاعب عشرات القوائم والأنظمة المتداخلة.
إذا كنت أستخدم هاتفاً قديماً نسبياً، أبدأ بالتأكد من أن نظام التشغيل مناسب؛ فاللعبة تعمل ابتداءً من أندرويد 5.0. هذا لا يعني أن كل جهاز قديم سيقدم التجربة نفسها، لأن سلاسة اللعب تتأثر بعمر الهاتف وحالته والمساحة المتاحة، لكن معرفة الحد الأدنى تساعدني على استبعاد مشكلة التوافق الأساسية قبل أن ألوم اللعبة.
أما من ناحية الوصول، فاللعبة مجانية، وهذا يجعل تجربتها سهلة لمن يريد اختبار أسلوبها قبل الالتزام بها. توجد مشتريات داخلية تتراوح من 1.09 درهم إماراتي إلى 399.99 درهم إماراتي للعنصر الواحد، لذلك أنصح بتحديد ميزانية واضحة قبل اللعب، خصوصاً إذا كان الهاتف يستخدمه طفل. تصنيف المحتوى PEGI 7 يجعلها أقرب إلى جمهور صغير السن، لكن الإشراف على المشتريات يظل خطوة عملية مهمة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




فحص البداية قبل الحكم على التجربة
قبل أن أقرر أن هناك خللاً، أتحقق من أمور بسيطة لكنها توفر كثيراً من الوقت. أغلق التطبيقات الثقيلة المفتوحة في الخلفية، أتأكد من وجود مساحة كافية، وأعيد تشغيل اللعبة إذا ظهرت شاشة غير مكتملة أو تأخر الانتقال. هذه ليست حلولاً سحرية، لكنها تقلل احتمال أن يكون الهاتف نفسه تحت ضغط.
أفحص أيضاً اتصال الإنترنت عندما يتوقف التحميل أو لا تنتقل اللعبة إلى المرحلة التالية. أبدّل بين شبكة الواي فاي وبيانات الهاتف إذا كان ذلك متاحاً، ثم أنتظر لحظة بدلاً من الضغط المتكرر على الأزرار. الضغط المتواصل قد يجعلني أظن أن اللعبة لا تستجيب، بينما تكون في الواقع تعالج الانتقال أو تنتظر اتصالاً مستقراً.
من الأخطاء الشائعة أن أبدأ اللعب مباشرة من دون الانتباه إلى إعدادات الصوت والتحكم أو حجم العناصر على الشاشة. في لعبة تعتمد على اتخاذ قرار سريع، أي إزعاج بصري أو صوتي قد يجعلني أضغط في المكان الخطأ. أخصص أول جلسة للتعرف على طريقة التفاعل، وأتجنب اللعب أثناء التنقل أو في مكان لا أستطيع فيه التركيز، لأن ذلك يضخم الإحساس بأن الصعوبة غير عادلة.
الإصدار الحالي هو 0.1.491، ومن المفيد التأكد من أن النسخة المثبتة محدثة من المصدر الرسمي على الجهاز. إذا ظهرت مشكلة بعد تحديث أو تثبيت جديد، أبدأ بإغلاق اللعبة وفتحها من جديد، ثم أعيد تشغيل الهاتف. لا أحذف بيانات اللعبة مباشرة، لأن هذه الخطوة قد تؤثر في التقدم المحلي إن لم يكن محفوظاً بطريقة يمكن استعادتها.
كيف أتعلم من الخسارة بدلاً من تكرارها
عندما تتعطل جولة أو أشعر أنني فقدت السيطرة، أعيد ترتيب خطواتي بدلاً من تكرار السيناريو نفسه. أبدأ بمحاولة قصيرة أركز فيها على المراقبة فقط: متى يزداد الضغط؟ ما اللحظة التي يصبح فيها التقدم خطراً؟ وبعد ذلك أغير قراراً واحداً في كل محاولة. إذا غيرت كل شيء مرة واحدة، لن أعرف ما الذي ساعدني أو ما الذي سبب الخسارة.
أستخدم الجلسات القصيرة لصالح اللعبة. بدلاً من اللعب لفترة طويلة وأنا متوتر، أكتفي بمحاولة أو محاولتين، ثم أتوقف قليلاً. هذا مفيد خصوصاً عندما تبدأ القرارات في التحول إلى ردود فعل سريعة. في رأيي، الراحة القصيرة ليست مجرد نصيحة عامة؛ إنها تساعدني على اكتشاف أن بعض الخسائر سببها الاستعجال أكثر من قوة الخصوم.
إذا بدا أن التقدم لا يتحرك، أتأكد أولاً من أنني أنهيت الخطوة المطلوبة فعلاً، لا أنني اكتفيت بمواجهة الأعداء. في ألعاب الحصار والبقاء، قد يكون الهدف العملي هو الصمود أو ترتيب الوضع قبل الهجوم، وليس القضاء على كل ما يظهر فوراً. لذلك أقرأ التعليمات بعناية، وأجرب التفاعل مع العناصر الظاهرة بدلاً من افتراض أن زر الهجوم هو الحل الوحيد.
أحد الأساليب التي وجدتها مفيدة هو تقسيم الجولة إلى ثلاث مراحل ذهنية. في البداية أتعرف على الخطر، وفي الوسط أحافظ على الخيارات المتاحة، وفي النهاية أقرر إن كان الوقت مناسباً للمجازفة. هذه الطريقة تمنعني من استخدام أقوى قرار لدي في اللحظة الأولى. القوة التي أحتفظ بها حتى تتضح المعركة قد تكون أهم من القوة التي أستخدمها مبكراً.
وعملياً، أستفيد من هذا التقسيم حين أعود إلى اللعبة بعد انقطاع. لا أحاول تذكر كل تفاصيل الجولة الماضية؛ أركز على سؤال واحد: ما الذي أحتاج إلى معرفته قبل أن أتصرف؟ إذا كانت البداية هادئة، أراقبها؛ وإذا ظهر ضغط مبكر، أتعامل معه بحذر بدلاً من افتراض أن كل جولة ستسير بالطريقة نفسها. هذا يمنعني من تطبيق خطة محفوظة على موقف مختلف، وهي عادة تضر أكثر مما تنفع في لعبة تعتمد على قراءة اللحظة.
عند استخدام المشتريات الداخلية، لا أعتبرها علاجاً تلقائياً للتعثر. شراء عنصر قد يخفف لحظة صعبة، لكنه لا يصلح قراراً متكرراً أو أسلوب لعب غير مناسب. أختبر اللعبة مجاناً أولاً، وأفهم ما الذي أحتاجه فعلاً، ثم أقرر إن كانت أي عملية شراء تستحق ذلك. هذا مهم لأن السعر الأعلى للعناصر قد يحول تجربة بسيطة إلى إنفاق غير مقصود إذا لم أضع حدوداً واضحة.
حدود التجربة ومشكلات قد يختلط سببها
أحياناً ألوم اللعبة على بطء أو تقطع بينما يكون الهاتف ممتلئاً أو ساخناً أو يعمل تحت ضغط تطبيقات أخرى. إذا تحسن الأداء بعد إغلاق البرامج وإعادة التشغيل، فالمشكلة غالباً مرتبطة بظروف الجهاز في تلك اللحظة. كما أن اللعب أثناء شحن الهاتف أو في بيئة حارة قد يجعل الاستجابة أقل راحة، لذلك أختبر اللعبة في ظروف عادية قبل تكوين حكم نهائي.
الاتصال غير المستقر سبب آخر للالتباس. إذا كانت الجولة تبدأ بشكل طبيعي ثم تتوقف عند انتقال معين، أجرب شبكة أكثر ثباتاً وأتجنب التنقل بين الشبكات أثناء اللعب. لا أكرر الضغط على زر المحاولة مرات كثيرة، ولا أخرج من اللعبة بعنف قبل أن أتأكد من أن الشاشة توقفت فعلاً. هذه العادات تقلل احتمال فقدان التقدم أو الدخول في حلقة تحميل مزعجة.
إذا كانت المشكلة مرتبطة بالتثبيت، أتحقق من المساحة ومن توافق النظام، ثم أستخدم خطوات الجهاز المعتادة مثل إغلاق التطبيق وإعادة تشغيل الهاتف. أما حذف اللعبة وإعادة تثبيتها، فأتركه كخيار أخير بعد التأكد من أنني لا أخاطر بتقدم مهم. لا أتعامل مع هذه الخطوة باستخفاف، لأن إعادة التثبيت ليست ضماناً لحل كل مشكلة، وقد تزيد الإزعاج إذا لم يكن سبب الخلل من ملفات التثبيت.
هناك أيضاً عامل التوقعات. اللاعب الذي يدخل بحثاً عن لعبة استراتيجية ضخمة سيشعر بأن التجربة محدودة، بينما من يريد لعبة زومبي خفيفة تتطلب انتباهاً وقرارات متتابعة قد يجدها مناسبة. مقارنة اللعبة بألعاب الدفاع عن الأبراج التقليدية ليست دقيقة تماماً؛ تلك الألعاب تركز عادة على بناء خطوط دفاع ثابتة، بينما هنا أتعامل مع ضغط البقاء والقتال بطريقة أكثر مباشرة. وفي المقابل، من يريد إدارة موارد عميقة وتحالفات طويلة الأمد قد يكون أفضل له اختيار لعبة استراتيجية أوسع.
وهذا الفرق مهم عند اختيار لعبة بديلة. إذا كان أكثر ما يعجبني هو ترتيب الأبراج ومشاهدة مسارات الأعداء، فسأبحث عن لعبة دفاع أبراج تمنحني هذا النوع من التخطيط المكاني. أما إذا كنت أريد إدارة قواعد وموارد على مدى أطول أو منافسة مستمرة مع لاعبين آخرين، فالألعاب الاستراتيجية الأكبر أقرب إلى ذلك، حتى لو احتاجت وقتاً أكثر للتعلم. حصار الزومبي تناسب اللحظة التي أريد فيها ضغطاً مباشراً وقرارات متتابعة، لا مشروعاً طويلاً أعود إليه لإدارة تفاصيل كثيرة.
ومن المفيد أيضاً أن أسأل نفسي قبل التثبيت: هل أريد قصة وشخصيات أتعلق بها، أم أريد تحدياً قصيراً أتعلم من محاولاته؟ إذا كانت الإجابة الأولى، فمن الأفضل اختيار لعبة زومبي تضع السرد في مركز التجربة. أما إذا كانت الثانية، فقد أجد هنا ما أريده، على أن أتقبل أن المتعة لا تأتي من تراكم أحداث قصصية، بل من تحسين توقيت قراراتي. هذا تمييز بسيط لكنه يوفر خيبة أمل شائعة عند تنزيل لعبة بسبب أجواء الزومبي وحدها.
لمن تناسب جلسات اللعب اليومية؟
أرى أن اللعبة مناسبة لشخص يريد ملء فترات الانتظار بجلسات قصيرة، مثل رحلة بالحافلة أو استراحة بين مهمتين، بشرط توفر اتصال مريح وعدم الانزعاج من إعادة المحاولة. في يوم عادي، قد ألعب جولة وأنا أنتظر موعداً، ثم أعود لاحقاً لأجرب قراراً مختلفاً بدلاً من البحث عن جلسة طويلة متواصلة. هذا النمط يناسب طبيعتها أكثر من الجلوس لساعات بهدف إنهاء محتوى كبير.
في هذا الاستخدام اليومي، أختار مكاناً أستطيع فيه متابعة الشاشة ولا أبدأ جولة إذا كنت على وشك الوصول إلى وجهتي أو الدخول إلى اجتماع. قد يبدو ذلك تفصيلاً صغيراً، لكنه يغير التجربة: الانقطاع في منتصف محاولة يجعلني أفقد فرصة ملاحظة سبب نجاحها أو فشلها، بينما جلسة قصيرة مكتملة تعطي انطباعاً أوضح عن أسلوبي. لذلك أتعامل معها كلعبة استراحة مركزة، لا كشيء أفتحه في كل لحظة فارغة من دون انتباه.
هي مناسبة أيضاً لمن يحب أجواء الزومبي لكن لا يريد لعبة رعب ثقيلة. التركيز هنا على الحرب والبقاء والقرارات الاستراتيجية، لذلك يمكن أن تكون مدخلاً خفيفاً لهذا النوع. ومع ذلك، إذا كنت لا تحب تكرار المحاولات أو تشعر بالإحباط من خسارة سببها توقيت غير موفق، فقد لا تستمتع بها حتى لو أعجبتك أجواء نهاية العالم.
أما الأطفال الأكبر سناً ضمن التصنيف المناسب، فيمكنهم فهم الفكرة العامة بسهولة، لكنني لا أترك المشتريات بلا رقابة. السعر المجاني عند البداية لا يعني أن كل ما داخل اللعبة مجاني، وهذه نقطة أشرحها بوضوح لأي شخص سيستخدم الهاتف العائلي. أفضل تجربة للأطفال تكون مع إعدادات شراء محمية واتفاق مسبق حول اللعب، بدلاً من اكتشاف تكلفة غير متوقعة بعد ذلك.
إذا كان الهاتف مشتركاً بين أفراد الأسرة، أخصص قبل اللعب بضع دقائق للتأكد من أن إعدادات الشراء في الجهاز مناسبة، وأشرح للطفل أن العناصر المدفوعة ليست شرطاً لبدء التجربة. هذه الخطوة عملية أكثر من الاكتفاء بالتنبيه الشفهي، لأنها تقلل احتمال الضغط غير المقصود أثناء اللعب. كما أن وجود تصنيف عمري مناسب لا يعني أن كل عائلة ستختار اللعبة نفسها؛ من الأفضل أن يقرر الأهل وفق حساسية الطفل تجاه أجواء الزومبي وطريقة استخدامه للهاتف.
قد لا تكون الخيار الصحيح لمن يحتاج إلى لعب بلا اتصال أو لمن يملك هاتفاً محدود الموارد ويعاني أصلاً مع الألعاب الحديثة. كما أن محبي القصص المتفرعة والشخصيات المتطورة لن يجدوا بالضرورة ما يبحثون عنه هنا. بالنسبة لي، قيمتها في القرارات السريعة وإعادة المحاولة، لا في تقديم عالم قصصي أعيش داخله لفترة طويلة.
وأستبعدها كذلك إذا كنت أبحث عن تجربة يمكنني تركها تعمل وحدها أثناء انشغالي، أو عن تقدم مضمون بمجرد تكرار الضغط على الحركة نفسها. طبيعتها تكافئ الانتباه، وهذا قد يجعلها غير مريحة لمن يلعب غالباً بيد واحدة وهو يؤدي أمراً آخر. في هذه الحالة، لعبة ألغاز هادئة أو لعبة خمول قد تكون خياراً أصدق مع طريقة استخدامي، حتى لو لم تقدم موضوع الزومبي نفسه.
حكمي العملي قبل أن تثبتها
بعد أكثر من جلسة، أجد أن حصار الزومبي: حرب البقاء لعبة استراتيجية مجانية يمكن أن تقدم متعة جيدة إذا دخلتها بعقلية الصبر والتجربة، لا بعقلية الهجوم المستمر. قوتها في بساطة الفكرة وسهولة بدء الجولة، وفي قدرتها على جعل قرار صغير يبدو مهماً عندما يزداد ضغط الزومبي. لكنها ليست مثالية؛ الاعتماد على إعادة المحاولة قد يضايق بعض اللاعبين، والمشتريات الداخلية تستحق انتباهاً، كما أن الأداء يتأثر بظروف الهاتف والاتصال.
عدد مرات تثبيتها تجاوز 100 ألف، وهذا يمنحها حضوراً واضحاً بين الألعاب الخفيفة من نوعها، لكنه لا يغني عن معرفة أسلوبك الشخصي. إذا كنت تريد لعبة زومبي مجانية لتجارب قصيرة، وتستمتع بتحسين قرارك بعد كل خسارة، فأنا أرى أنها تستحق التجربة. أما إذا كنت تبحث عن بديل كامل لألعاب الاستراتيجية العميقة أو عن تجربة تعمل دائماً بلا اتصال، فسأختار لعبة أخرى أقرب إلى هذه الاحتياجات.
قبل أن أبدأ، أتأكد من أن هاتفي يعمل بالنظام المطلوب، وأن لدي اتصالاً مستقراً ووقتاً يكفي لإكمال محاولة من دون استعجال. ثم أتعامل مع أول جولة بوصفها فرصة لفهم الإيقاع، لا حكماً نهائياً على اللعبة. إن لم تناسبني بعد عدة محاولات واعية، فالمشكلة قد لا تكون في نقص الصبر؛ ربما أفضّل ببساطة استراتيجية أعمق أو تجربة أقل اعتماداً على التكرار، ومن الأفضل عندها اختيار لعبة تلبي هذا التفضيل.
نصيحتي الأخيرة هي أن تبدأ من دون شراء، وتمنح نفسك وقتاً لفهم إيقاع الحصار، وتفحص أداء الهاتف قبل الحكم، ثم تستخدم المحاولات القصيرة لتحديد ما إذا كانت طريقة اللعب تناسبك. عندما أتعامل معها بهذه الطريقة، تصبح لعبة مسلية ومباشرة، لا اختباراً للصبر ولا سباقاً للإنفاق. ولهذا أضعها في فئة الألعاب المناسبة للتجربة السريعة، مع توصية واضحة بالانتباه إلى المشتريات وعدم اعتبارها حلاً لكل تعثر.
الإيجابيات
- تقدم مهام متنوعة تمنع تكرار أسلوب اللعب لفترات طويلة.
- تعمل غالبًا بسلاسة على الأجهزة المتوسطة دون حاجة لمواصفات قوية.
- تتيح تطوير الشخصيات والأسلحة تدريجيًا مع وضوح نظام التقدم.
- المؤثرات الصوتية تعزز أجواء الخطر وتزيد الإحساس بالتوتر.
- يمكن خوض جولات قصيرة، ما يجعلها مناسبة للعب أثناء أوقات الفراغ.
السلبيات
- قد تصبح بعض المراحل متشابهة بعد اللعب لفترة طويلة.
- تتطلب بعض الترقيات وقتًا طويلًا أو موارد يصعب جمعها.
- الإعلانات قد تظهر بشكل متكرر وتؤثر في استمرارية اللعب.
- قد يواجه اللاعب صعوبة مفاجئة عند الانتقال بين المراحل.
- تحتاج إلى اتصال بالإنترنت للاستفادة من بعض الوظائف والمحتوى.
الأسئلة الشائعة حول حصار الزومبي: حرب البقاء
ما هي لعبة حصار الزومبي: حرب البقاء؟
حصار الزومبي: حرب البقاء هي لعبة تجمع بين الدفاع عن القاعدة، إدارة الموارد، والقتال ضد موجات متزايدة من الزومبي. يبدأ اللاعب بملجأ صغير يحتاج إلى التطوير، ثم يجمع الناجين ويستخدم الأسلحة لبناء دفاعات أقوى. تقدم اللعبة مهامًا متنوعة وتحديات تدريجية، لذلك فهي مناسبة لمن يحبون ألعاب البقاء والتخطيط إلى جانب المواجهات السريعة.
هل تحتاج اللعبة إلى اتصال دائم بالإنترنت؟
يعتمد ذلك على وضع اللعب والميزات المتاحة داخل الإصدار الذي تقوم بتنزيله. غالبًا يمكن تنفيذ بعض المهام الأساسية أو التدرب دون اتصال، بينما تحتاج المعارك الجماعية، الإعلانات، المشتريات، وتحديثات المحتوى إلى الإنترنت. من الأفضل تشغيل اللعبة أول مرة باتصال مستقر، ثم تجربة الأوضاع المختلفة لمعرفة ما يعمل دون اتصال على جهازك.
هل حصار الزومبي: حرب البقاء مجانية؟ وهل توجد مشتريات داخل التطبيق؟
يمكن عادةً تنزيل اللعبة والبدء فيها مجانًا، لكنها قد تتضمن مشتريات اختيارية داخل التطبيق لتسريع ترقية المباني، الحصول على موارد إضافية، أو فتح عناصر ومزايا معينة. لا تُعد هذه المشتريات ضرورية بالضرورة للتقدم، إلا أن بعض المراحل قد تصبح أبطأ من دونها. يُنصح بتفعيل أدوات الرقابة الأبوية ومراجعة إعدادات الدفع قبل اللعب.
هل تناسب اللعبة الأجهزة الضعيفة والأطفال؟
يعتمد الأداء على مواصفات الهاتف وإصدار نظام التشغيل، لأن ألعاب الزومبي قد تستهلك قدرًا ملحوظًا من الذاكرة والبطارية، خصوصًا أثناء المعارك أو عند استخدام الرسومات المرتفعة. أما من ناحية العمر، فتتضمن اللعبة أجواء قتال وخطرًا ومخلوقات مرعبة، لذلك ينبغي مراجعة التصنيف العمري وسياسة الخصوصية قبل السماح للأطفال باستخدامها.
ما النصائح التي تساعد على التقدم بسرعة في اللعبة؟
ابدأ بتقوية القاعدة والدفاعات قبل إنفاق الموارد على العناصر التجميلية أو الترقيات غير الضرورية. حاول توزيع الناجين بحسب مهاراتهم، واحتفظ بجزء من الذخيرة والموارد للمراحل الصعبة بدل استخدامها بالكامل في المعارك السهلة. كما يفيد تسجيل الدخول يوميًا، إكمال المهام المتاحة، تحسين الشخصيات تدريجيًا، ومراقبة نقاط ضعف كل نوع من الزومبي.
ألعاب من النوع نفسه
Clash Royale
Supercell 4.5 من 5
Clash of Clans
Supercell 4.6 من 5
لوردس موبايل × المتحولون
IGG.COM 4.5 من 5
Plants vs. Zombies™
ELECTRONIC ARTS 4.2 من 5
المزيد من مراجعات فئة استراتيجية
ركن سيارات حديث: لعبة سيارة
GAMEXIS 4.1 من 5
Boom Beach
Supercell 4.6 من 5
مواقف السيارات ألعاب السيارات
Broken Diamond 3.8 من 5
Car Driving School : Car Games
Spark Game Studios 3.8 من 5
الدولة.أي أوه — اغزُ العالم
CASUAL AZUR GAMES 4.4 من 5
مدينة المافيا
Phantix Games 4.5 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- MoorRanger Games
- اسم الحزمة
- com.artal.zsk
- الإصدار
- 0.1.491
- أندرويد
- 5.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@artalgames.com، أو زيارة https://artalgames.com، أو الاطلاع على https://www.artalgames.com/privacypolicy.





