Medieval Idle King
MTAG PUBLISHING LTDالمحاكاة
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 0.0من 5
- التنزيلات
- 100.00K
- أندرويد
- 7.1
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في الأسبوع الأول، يلفتني في Medieval Idle King أنها لا تطلب مني أن أتعلم نظامًا معقدًا قبل أن أبدأ إدارة المملكة. أجد نفسي أمام مكان يحتاج إلى ترتيب ونمو، وأتعرف تدريجيًا إلى معنى البناء والأتمتة والتوسّع من خلال قرارات صغيرة. هذا الدخول السهل يناسب لعبة أريد فتحها لدقائق بين مشاويري، لا تجربة تستحوذ على أمسية كاملة منذ البداية.
أختبرها عادةً في أوقات الانتظار: أفتحها، أراجع ما صار متاحًا، وأختار خطوة واحدة أريد أن أرى أثرها لاحقًا. هذا الروتين يكشف مبكرًا سؤالًا أهم من عدد الخيارات: هل أستمتع بمراقبة التقدم المتراكم؟ إذا كانت الإجابة نعم، فبساطة البداية تتحول إلى دعوة للعودة؛ أما إذا كنت أبحث عن حدث جديد في كل مرة، فقد يخفت حماس الأيام الأولى بسرعة.
اللعبة من تطوير MTAG PUBLISHING LTD، وهي مجانية للتنزيل والبدء. بالنسبة إليّ، هذا يجعل التجربة سهلة الاختبار من دون التزام مالي مسبق، لكن توجد مشتريات داخلية تتراوح أسعار عناصرها بين 3.89 د.إ و387.99 د.إ. وهي مصنفة PEGI 3، لذا تبدو ملائمة لجمهور واسع، مع ضرورة تذكّر أن التصنيف العمري لا يلغي وجود خيارات شراء داخل اللعبة.
من حماس البداية إلى عادة تستحق الاستمرار
أحب أن أختبر في البداية ما إذا كان نمو المملكة يمنحني سببًا للعودة، لكن الحكم الأصدق يظهر بعد أن تصبح الفكرة مألوفة. في هذا القسم أركز على كيفية تحويل الزيارات القصيرة إلى قرارات مقصودة، وعلى العلامات التي تساعدني على معرفة إن كانت اللعبة ما تزال تضيف متعة إلى يومي أم تحولت إلى عادة آلية.
إيقاع الحكم اليومي: قرارات قصيرة بدل جلسات طويلة
أكثر ما يميز التجربة في رأيي هو الجمع بين إحساس البناء المستمر وفكرة الأتمتة. بدل أن تكون كل خطوة مرتبطة بوجودي أمام الهاتف، تقوم اللعبة على تطوير مملكة يمكنها مواصلة العمل، ثم أعود لأرى ما تحقق وأقرر أين أضع الجهد التالي. هذا النوع من التصميم يناسب جلسات قصيرة خلال اليوم: أفتح اللعبة، أراجع ما حدث، أستخدم الموارد المتاحة، ثم أغلقها من دون أن أشعر بأنني تركت مهمة طويلة في منتصفها.
لكن كلمة “خاملة” لا تعني أن القرارات بلا قيمة. في ألعاب الإدارة، التحدي الحقيقي غالبًا لا يكون في الضغط على زر البناء، بل في ترتيب الأولويات. هل أركز على توسيع المملكة بسرعة، أم أرتب الأساس أولًا؟ هل أستثمر ما جمعته في تحسين الإنتاج، أم أحتفظ به لخطوة أكبر لاحقًا؟ حتى عندما تكون الآليات مبسطة، فإن هذا النوع من المفاضلة يمنح اللعب سببًا للعودة.
وجدت أن أفضل طريقة للتعامل معها هي اعتبار كل زيارة قصيرة جلسة تخطيط، لا مجرد تحصيل مكافآت. أبدأ بمراجعة ما أصبح متاحًا، ثم أختار تطويرًا يخدم الهدف الحالي بدل توزيع الموارد عشوائيًا. إذا كان هدفي هو التوسّع، فلا أستهلك كل شيء في تحسينات صغيرة لا تقربني من المساحة التالية. وإذا كانت المملكة تبدو غير مستقرة من ناحية الإنتاج، أؤجل التوسّع وأبني قاعدة أكثر انتظامًا.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




الأتمتة مريحة، لكنها ليست إدارة تفصيلية
القيمة العملية للأتمتة تظهر عندما لا أريد تحويل اللعبة إلى وظيفة ثانية. في لعبة نشطة بالكامل، قد أحتاج إلى تنفيذ سلسلة من الأوامر باستمرار حتى أحافظ على وتيرة التقدم. هنا أستطيع ترك المملكة تعمل ثم العودة إليها في وقت مناسب. هذه ميزة جيدة لمن يلعب أثناء فترات الانتظار أو بين مهام اليوم، خصوصًا إذا كان يفضل رؤية نتيجة قراراته بدل البقاء في جلسة واحدة طويلة.
في الوقت نفسه، الأتمتة قد تقلل الإحساس بالسيطرة لدى من يحب إدارة كل تفصيل يدويًا. إذا كنت أبحث عن محاكاة اقتصادية عميقة تتطلب مراقبة مستمرة، فلن تكون هذه التجربة البديل الكامل. هي أقرب إلى إدارة مبسطة مع تقدم تلقائي، ولذلك يجب أن أدخلها بتوقع صحيح: المتعة تأتي من اختيار الاتجاه ومراقبة النمو، لا من التحكم في كل عامل أو مورد لحظة بلحظة.
نصيحتي العملية هي ألا أعود إلى اللعبة بهدف جمع كل ما تراكم فقط. الأفضل أن أحدد قبل الإغلاق ما أريد أن أفعله في الزيارة التالية. مثلًا، يمكن أن أقرر أن تكون العودة القادمة مخصصة لتوسعة واحدة، أو لتحسين مصدر إنتاج، أو لترتيب الموارد قبل خطوة أكبر. بهذه الطريقة تصبح الأتمتة جزءًا من خطة، لا مجرد انتظار عشوائي للأرقام.
اختبار المجانية قبل التفكير في الشراء
كونها مجانية يمنحني فرصة عادلة لاختبار أسلوبها قبل الالتزام بأي إنفاق. أستطيع معرفة ما إذا كان إيقاع التقدم، وفكرة المملكة الفوضوية، وطريقة الأتمتة تناسب ذوقي من دون دفع سعر شراء أولي. بالنسبة لي، هذه نقطة قوة واضحة، لأن ألعاب المحاكاة الخاملة تنقسم بسرعة بين من يحب التقدم البطيء ومن يمل منه بعد دقائق قليلة.
لكن المجانية لا تعني أن كل قيمة اللعبة تقاس بكمية المحتوى فقط. السؤال الأهم هو: هل تمنحني سببًا للعودة؟ في هذه الحالة، السبب يرتبط بمتابعة المملكة وهي تكبر وتحويل الموارد المتراكمة إلى قرارات جديدة. إذا كنت أستمتع بهذا الإيقاع، فالوصول المجاني كافٍ لأبدأ وأكوّن رأيًا. أما إذا كنت أريد حملة قصصية أو نظامًا تنافسيًا واضحًا أو تحكمًا تكتيكيًا مباشرًا، فلن يعوض السعر المجاني غياب هذه الأنواع من التجارب.
المشتريات الداخلية تجعل تقييم القيمة أكثر دقة. أسعار العناصر تبدأ من مبلغ منخفض نسبيًا وتصل إلى مبلغ مرتفع جدًا مقارنة بالتنزيل المجاني، لذلك لا أنصح بالنظر إلى أعلى خيار على أنه جزء ضروري من التجربة. من الحكمة أن أتعامل مع أي شراء باعتباره اختيارًا منفصلًا، وألا أفترض أن الدفع سيحوّل لعبة الإدارة الخاملة إلى لعبة أعمق. القيمة الحقيقية قبل الدفع هي أن أعرف هل أستمتع بالحلقة الأساسية نفسها.
لو كنت أختبرها مع طفل، فسأنتبه إلى وجود المشتريات الداخلية حتى مع تصنيف PEGI 3. التصنيف العمري لا يعني أن الإنفاق غير ممكن، ولذلك من الأفضل أن يكون قرار الشراء تحت إشراف صاحب الجهاز أو إعدادات الحساب المناسبة. هذه ليست ملاحظة تقلل من ملاءمة اللعبة العمرية، لكنها تضع المجانية في سياقها الصحيح: البدء مجاني، بينما توجد خيارات شراء داخلية بأسعار متفاوتة.
عادات صغيرة تجعل الموارد أكثر فائدة
هناك ثلاث عادات جعلت التجربة أكثر فائدة بالنسبة لي. الأولى هي تأجيل الإنفاق حتى أفهم دورة المملكة. في البداية قد يبدو أي تحسين مغريًا، لكن شراء أول خيار متاح دائمًا قد يتركني بموارد غير كافية لقرار أكثر تأثيرًا. الانتظار قليلًا يمنحني صورة أوضح عن نوع التقدم الذي أريده.
العادات الثانية هي التعامل مع التوسّع كالتزام، لا كمكافأة فورية. التوسّع يبدو جذابًا لأنه يعطي إحساسًا واضحًا بالنمو، لكنه قد لا يكون أفضل قرار إذا كانت البنية الحالية غير جاهزة للاستفادة منه. أفضّل أن أسأل نفسي: هل هذه الخطوة ستزيد قدرتي على الاستمرار، أم ستضيف مساحة أحتاج إلى إدارتها من دون فائدة مباشرة؟ هذا السؤال البسيط يمنع القرارات المتسرعة.
أما العادة الثالثة فهي استخدام جلسات قصيرة متكررة بدل جلسة واحدة طويلة. هذا الأسلوب يناسب طبيعة اللعبة ويجعلني ألاحظ أثر القرارات بوضوح. في جلسة طويلة قد أنفق الموارد بسرعة لأنني أريد رؤية كل شيء فورًا، بينما العودة المتقطعة تمنحني وقتًا لمراجعة الاتجاه. سيناريو مناسب هو فتحها صباحًا لدراسة ما تراكم، ثم العودة مساءً لتنفيذ توسعة أو تحسين واحد بدل تغيير المملكة كلها دفعة واحدة.
هذه الطريقة أيضًا تكشف إن كانت اللعبة تناسبني فعلًا. إذا كنت أستمتع بمراقبة نمو بطيء واتخاذ قرارات متباعدة، فسأشعر بأن كل زيارة لها معنى. أما إذا كنت أحتاج إلى أحداث متلاحقة ومكافآت فورية، فقد أجد الإيقاع هادئًا أكثر مما أريد، حتى لو كانت فكرة المملكة جذابة.
هل تستمر قيمتها بعد زوال الجِدة؟
في لعبة خمولية، لا أقيس الاستمرارية بمدى اندهاشي في أول جلسة، بل بما إذا كان الرجوع بعد أيام يمنحني قرارًا يستحق وقتي. هنا تنبع القيمة الشهرية من التقدم المتدرج نفسه: أعود، ألاحظ ما تغيّر، وأختار أي اتجاه أريد دعمه. هذا قد يصنع عادة خفيفة لمن يحب متابعة مشروع طويل، لكنه ليس وعدًا بتجدد مستمر يناسب كل لاعب.
لجعل العودة ذات معنى، أتعامل مع كل يوم لعب كمرحلة من خطة أوسع، لا كزيارة منفصلة لجمع ما ظهر. أحتفظ بهدف قريب وواضح، مثل الادخار لخطوة توسّع أو تحسين ما أراه عائقًا في الإنتاج، ثم أراجع إن كان الهدف لا يزال منطقيًا بعد الزيارة التالية. هذه الطريقة تقلل الإنفاق الاندفاعي وتساعدني على ملاحظة ما إذا كانت القرارات تتطور فعلًا أم أنني أكرر الروتين نفسه.
ومن الاستخدامات الواقعية المناسبة أن أفتحها خلال استراحة الغداء لدقيقة أو دقيقتين، أراجع التقدم وأحدد ما لن أشتريه الآن، ثم أعود مساءً عندما أستطيع التفكير في التوسّع بهدوء. لا أحتاج إلى جعلها عادة يومية صارمة؛ إذا صار فتحها واجبًا بدل تسلية، فهذه علامة على أن الإيقاع لا يناسبني. قيمة اللعبة هنا في سهولة إدخالها بين الأنشطة، لا في مطالبة اللاعب بوقت ثابت.
مقارنتها ببناء المدن والاستراتيجية النشطة
مقارنة بألعاب بناء المدن التقليدية، تبدو هذه اللعبة أقل اعتمادًا على التخطيط التفصيلي المستمر وأكثر اعتمادًا على التقدم التلقائي. في ألعاب المدن، قد أقضي وقتًا في توزيع المباني، وضبط الطرق، وموازنة احتياجات السكان لحظة بلحظة. هنا يكون التركيز على نمو المملكة وقرارات الترقية والتوسّع ضمن تجربة أخف.
ومقارنة بألعاب الإدارة النشطة، لا أحتاج إلى البقاء متصلًا طوال الوقت حتى أشعر بأن هناك تقدمًا. هذا يجعلها أفضل لمن يريد لعبة يمكن إدارتها حول جدول مزدحم. لكنها ليست الخيار الأفضل لمن يرى أن قيمة المحاكاة تأتي من التفاصيل الدقيقة، أو من التعامل مع أزمات متغيرة تحتاج إلى استجابة فورية.
كما تختلف عن ألعاب الاستراتيجية التي تجعل الفوز مرتبطًا بالمواجهات أو المنافسة المباشرة. في هذه التجربة، المتعة الأساسية هي بناء مملكة وإدارتها، لا اختبار مهارتي ضد لاعب آخر. لذلك لا أنصح بها لمن يبحث تحديدًا عن معارك أو تحالفات أو قرارات عسكرية عميقة. اختيارها الصحيح يعتمد على رغبتك في الهدوء والتقدم التراكمي، لا على اسم “ملك” وحده.
مصادر الملل والاحتكاك على المدى الأطول
أول نقطة احتكاك هي أن الألعاب الخاملة قد تبدو بطيئة إذا لم أكن أحب الانتظار. الأتمتة تساعد على استمرار التقدم، لكنها لا تلغي الحاجة إلى الصبر. إذا كنت أريد نتائج كبيرة بعد كل دقيقة، فقد أشعر بأن المملكة لا تتحرك بالسرعة الكافية. الحل ليس بالضرورة الإنفاق، بل فهم أن تصميم اللعبة قائم على العودة المتكررة والنمو التدريجي.
النقطة الثانية هي احتمال أن تصبح القرارات متشابهة مع مرور الوقت بالنسبة لمن يحتاج إلى تنوع كبير. عندما تكون الحلقة الأساسية مبنية على البناء والأتمتة والتوسّع، فإن اللاعب الذي يستمتع بتحسين المسار نفسه سيجد راحته، بينما قد يشعر لاعب آخر بأن الخيارات لا تتغير بما يكفي. لهذا أرى أن اللعبة مناسبة أكثر لمن يحب تحسين الروتين، لا لمن يبحث عن مفاجأة جديدة في كل جلسة.
النقطة الثالثة تتعلق بالمشتريات الداخلية. وجود نطاق سعري يمتد من 3.89 د.إ إلى 387.99 د.إ يعني أنني أحتاج إلى انضباط واضح، خصوصًا إذا كنت أميل إلى شراء دفعة عندما يتباطأ التقدم. لا أعتبر الدفع عيبًا تلقائيًا، فاللعبة مجانية ومن الطبيعي أن تتضمن خيارات إضافية، لكنني لا أرى سببًا لاتخاذ قرار شراء قبل التأكد من أنني أحب الحلقة الأساسية. إذا كان التقدم المجاني لا يرضيني، فشراء عنصر أغلى لن يعالج بالضرورة المشكلة التي أزعجتني.
هناك أيضًا فرق بين “اللعب دون دفع” و“الحصول على أفضل إيقاع دون دفع”. قد أستطيع البدء والاستمرار مجانًا، لكن شعوري بالقيمة سيتوقف على مدى تقبلي للانتظار وإدارة الموارد. لذلك، السؤال العملي ليس هل يمكن تشغيلها بلا شراء، بل هل أستمتع بها عندما أتعامل معها كلعبة مجانية فعلًا. هذه نقطة ينبغي اختبارها قبل التفكير في أي إنفاق.
لمن تلائم، ومتى أختار لعبة أخرى؟
أنصح بها لمن يريد لعبة محاكاة بسيطة عن بناء مملكة، ويحب أن يرى تقدمه يتراكم أثناء غيابه. هي مناسبة لجلسات الهاتف القصيرة، ولمن يفضل القرارات الهادئة على ردود الفعل السريعة. كذلك أراها خيارًا جيدًا لمن يريد تجربة مجانية أولًا، ثم يقرر لاحقًا إن كانت المشتريات الداخلية تستحق بالنسبة إلى أسلوب لعبه.
قد يستفيد منها أيضًا من يحب وضع أهداف صغيرة لنفسه. يمكن أن يكون الهدف توسيع المملكة، أو تحسين الإنتاج، أو الوصول إلى مرحلة يصبح فيها الرجوع اليومي أكثر فاعلية. هذا الاستخدام يحول اللعبة من تمرير وقت عشوائي إلى عادة قصيرة لها نتيجة، وهو ما جعلها أكثر إقناعًا بالنسبة لي من مجرد الضغط على أزرار المكافآت.
في المقابل، سأقترح عليك تجاوزها إذا كنت تريد تحكمًا عميقًا في اقتصاد مدينة كاملة، أو قصة طويلة بشخصيات، أو منافسة مباشرة، أو حركة مستمرة. كما أنها ليست الاختيار المناسب لمن ينزعج من التقدم البطيء أو من وجود مشتريات داخلية. في هذه الحالات، لعبة محاكاة مدفوعة مسبقًا أو تجربة استراتيجية نشطة قد تمنحك قيمة أوضح، حتى لو لم تكن مجانية.
المستخدم الذي يملك هاتفًا يعمل بنظام Android 7.1 أو أحدث يستطيع تشغيل النسخة الحالية، وهي الإصدار 0.5. وهذا يضعها في متناول أجهزة ليست حديثة بالضرورة، مع ضرورة أن يظل القرار النهائي مرتبطًا بتجربة الجهاز الفعلية وراحة الاستخدام. الأهم أنني لا أختارها بسبب متطلبات تقنية مرتفعة أو مظهر تنافسي، بل بسبب أسلوبها الهادئ في إدارة المملكة.
الحكم على بقائها ضمن ألعاب الهاتف
بعد تجربتها، أرى أن Medieval Idle King تنجح عندما أتعامل معها كلعبة إدارة خفيفة ومستمرة، لا كمحاكي مملكة واقعي بكل تفاصيله. فكرتها واضحة، والوصول إليها مجاني، والأتمتة تجعلها ملائمة لمن يريد متابعة تقدمه بين مشاغل اليوم. كما أن تصنيفها PEGI 3 يجعلها سهلة التقديم لجمهور واسع، مع بقاء المشتريات الداخلية سببًا كافيًا لمراقبة الإنفاق.
قيمتها بالنسبة لي تعتمد على الصبر أكثر من الدفع. إذا أعجبني بناء المملكة خطوة بعد خطوة، فسأحصل على تجربة مناسبة من دون حاجة إلى شراء فوري. وإذا شعرت بالملل من الانتظار أو أردت عمقًا أكبر، فمن الأفضل أن أعرف ذلك مبكرًا بدل محاولة تعويضه بعناصر مدفوعة. هذه هي المفاضلة الأساسية التي ينبغي أن تدخل بها.
الخلاصة العملية بسيطة: نزّلها إذا كنت تبحث عن لعبة محاكاة مجانية، هادئة، تعتمد على الأتمتة وتمنحك قرارات قصيرة حول البناء والتوسّع. جرّبها أولًا كما هي، حدد هدفًا واضحًا لكل جلسة، ولا تعتبر المشتريات شرطًا لفهم قيمتها. أما إذا كان ما تريده هو إدارة دقيقة أو منافسة أو أحداث متلاحقة، فاختيار مختلف سيكون أفضل لك. بالنسبة إلى النوع الذي تستهدفه، أراها تجربة تستحق الاختبار، لكن قيمتها الحقيقية تظهر فقط عندما يناسبك إيقاعها البطيء وقراراتها المتدرجة.
الإيجابيات
- تقدم أجواء العصور الوسطى بأسلوب بصري جذاب ومريح.
- يمكن التقدم في اللعبة حتى أثناء عدم فتحها.
- تتيح إدارة الموارد وتطوير المملكة بشكل تدريجي.
- مناسبة لجلسات اللعب القصيرة والمتكررة.
- تعمل فكرتها ببساطة ولا تتطلب خبرة سابقة بألعاب الإدارة.
السلبيات
- قد يصبح أسلوب اللعب متكررًا بعد فترة من التقدم.
- تحتاج بعض الترقيات إلى انتظار طويل أو موارد كثيرة.
- الإعلانات قد تظهر بكثرة للحصول على مكافآت إضافية.
- التقدم السريع قد يعتمد جزئيًا على عمليات الشراء داخل التطبيق.
- خيارات التفاعل والاستراتيجية محدودة مقارنة بألعاب بناء الممالك الكاملة.
الأسئلة الشائعة حول Medieval Idle King
ما هي لعبة Medieval Idle King، وما الفكرة الأساسية التي تقدمها؟
Medieval Idle King هي لعبة إدارة وتطوير بطابع العصور الوسطى، تضعك في دور حاكم يسعى إلى بناء مملكته وتوسيع نفوذها. تعتمد اللعبة على أسلوب اللعب الخامل، لذلك تستمر بعض عمليات جمع الموارد وتحسين المباني حتى عندما لا تكون متصلاً. ستدير الاقتصاد، وتفتح ترقيات جديدة، وتعمل على تقوية المملكة تدريجياً من خلال قرارات بسيطة ومتتابعة.
هل تحتاج Medieval Idle King إلى اتصال دائم بالإنترنت حتى تعمل؟
يعتمد ذلك على الإصدار والمنصة التي تقوم بالتنزيل منها، لكن غالباً يمكن تنفيذ بعض المهام الأساسية في Medieval Idle King دون اتصال مستمر، مثل متابعة التقدم وجمع جزء من الموارد المتراكمة. مع ذلك، قد تحتاج إلى الإنترنت لمزامنة البيانات، أو مشاهدة الإعلانات الاختيارية، أو الحصول على المكافآت، أو تثبيت التحديثات. يُفضّل التأكد من متطلبات النسخة قبل بدء اللعب.
هل لعبة Medieval Idle King مجانية، وهل تتضمن عمليات شراء داخل التطبيق؟
يمكن عادةً تنزيل Medieval Idle King والبدء في لعبها مجاناً، إلا أن اللعبة قد تتضمن إعلانات أو عمليات شراء اختيارية داخل التطبيق. قد تُستخدم هذه المشتريات للحصول على موارد إضافية، أو تسريع البناء، أو إزالة الإعلانات، أو فتح مزايا معينة. لا تكون المدفوعات ضرورية غالباً للتقدم الأساسي، لكن اللاعب الذي لا يرغب في الإنفاق سيحتاج إلى التحلي بالصبر والاستفادة من المكافآت المجانية.
هل تناسب Medieval Idle King المبتدئين، أم تحتاج إلى خبرة في ألعاب الإدارة؟
تُعد Medieval Idle King مناسبة للمبتدئين بفضل أسلوبها التدريجي وواجهتها التي تركز على المهام الأساسية، مثل تطوير المباني وجمع الموارد وتحسين الإنتاج. لا تتطلب معرفة مسبقة بألعاب الاستراتيجية، إذ يتم تقديم معظم الأنظمة خطوة بخطوة. ومع تقدمك، ستظهر قرارات أكثر أهمية تتعلق بأولوية الترقيات وإدارة الموارد، لكنها تظل أبسط من ألعاب الإدارة والاستراتيجية المعقدة.
ما أبرز الأمور التي ينبغي الانتباه إليها قبل تنزيل Medieval Idle King؟
قبل تنزيل Medieval Idle King، تحقق من توافقها مع إصدار نظام Android أو iOS ومساحة التخزين المطلوبة، لأن المتطلبات قد تختلف بين التحديثات. كما ينبغي الانتباه إلى وجود الإعلانات والمشتريات الاختيارية، وإلى أن التقدم الخامل قد يكون بطيئاً في بعض المراحل. اللعبة مناسبة لمن يفضلون جلسات قصيرة وتطوراً مستمراً، لكنها قد لا تلائم من يبحث عن معارك مباشرة أو تحكم سريع طوال الوقت.
ألعاب من النوع نفسه
Episode - Choose Your Story
Episode Interactive 4.1 من 5
Truckers of Europe 3
Wanda Software 4.2 من 5
Jurassic World™: The Game
Ludia Games Inc. 4.6 من 5
Barbie Dreamhouse Adventures
Budge Studios 4.1 من 5
المزيد من مراجعات فئة المحاكاة
Idle Lumber Empire
AppQuantum 4.3 من 5
العاب بنات مكياج وتلبيس
Dress Up Games for Girls 4.4 من 5
Fishing Clash: Sport Simulator
Ten Square Games 4.7 من 5
Bus Simulator Indonesia
Maleo 4.4 من 5
بقاء الطوافة - المحيط البدوي
Survival Games Ltd 4.4 من 5
Truck Simulator : Ultimate
Zuuks Games 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- MTAG PUBLISHING LTD
- اسم الحزمة
- com.mysterytag.idleking
- الإصدار
- 0.5
- أندرويد
- 7.1
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@mysterytag.com، أو زيارة http://mysterytag.com/، أو الاطلاع على http://mysterytag.com/privacystatement_mt.html.





