بلدية دبي

الإنتاجية

بلدية دبي icon
387.00 المراجعات
3.7
التنزيلات
100.00K
8.0.4
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot
بلدية دبي screenshot

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store احصل على APK تنزيل APK

الإيجابيات

  • إنجاز معاملات بلدية دبي إلكترونياً دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة.
  • توفير خدمات متنوعة للعقارات والصحة العامة والرقابة الغذائية في مكان واحد.
  • إمكانية متابعة حالة الطلبات ومعرفة آخر التحديثات بسهولة.
  • دعم الخرائط والموقع الجغرافي للوصول إلى الخدمات والمرافق البلدية.
  • واجهة منظمة تساعد على الوصول إلى الخدمات الحكومية بسرعة.

السلبيات

  • قد تتطلب بعض الخدمات تسجيل الدخول بالهوية الرقمية الإماراتية.
  • تختلف الخدمات المتاحة حسب المنطقة ونوع المستخدم أو المعاملة.
  • قد يواجه المستخدم بطئاً مؤقتاً عند تحميل بعض النماذج والبيانات.
  • بعض المعاملات تحتاج إلى إرفاق مستندات بصيغ أو أحجام محددة.
  • الإشعارات قد لا تصل فوراً عند تحديث حالة الطلب.
الإعلانات

مراجعة بلدية دبي Appxis

عندما أحتاج إلى إنجاز معاملة مرتبطة ببلدية دبي، أفضل أن أبدأ من تطبيق بلدية دبي بدل التنقل بين صفحات كثيرة أو محاولة معرفة الجهة المناسبة لكل طلب. الفكرة الأساسية فيه واضحة: جمع الخدمات والمعلومات البلدية في تجربة واحدة موجهة لسكان دبي وزوارها وأصحاب الأعمال. بعد استخدامه، وجدت أن قيمته الحقيقية لا تكمن في كونه تطبيقًا عامًا للخدمات فقط، بل في أنه يقلل الحيرة في الخطوة الأولى: أين أبدأ، وما نوع الخدمة التي أبحث عنها، وكيف أصل إلى المعلومة البلدية الصحيحة؟

التطبيق من تطوير Dubai Municipality، وهو تطبيق إنتاجية مجاني ومناسب لعمر PEGI 3. ظهر في السادس من أكتوبر عام 2020، ويعمل حاليًا بالإصدار 8.0.4، مع دعم للأجهزة التي تستخدم أندرويد 6.0 أو أحدث. ويظهر له متوسط تقييم يبلغ 3.7 من نحو ألف تقييم، بينما تجاوز عدد مرات تثبيته مئة ألف مرة. هذه الأرقام تعطي انطباعًا عن حضور جيد، لكنها لا تعني أن التجربة ستكون مثالية للجميع؛ فالتطبيق البلدي يعتمد كثيرًا على طبيعة الخدمة التي تريدها وعلى مدى وضوح طلبك منذ البداية.

من تطبيق معلومات إلى نقطة بداية للخدمة البلدية

الميزة التي أركز عليها هنا هي الوصول المنظم إلى الخدمات والمعلومات التابعة لبلدية دبي. في التطبيقات الحكومية، لا تكون المشكلة دائمًا في غياب الخدمة، بل في العثور عليها وسط أسماء وتصنيفات قد تبدو متقاربة. ما أعجبني في هذا التطبيق هو أنني أستطيع التعامل معه كنقطة انطلاق واحدة بدل البحث العشوائي في محرك الإنترنت أو زيارة أكثر من قناة لمعرفة الإجراء المناسب.

هذا الفرق مهم في مواقف بسيطة لكنها متكررة. قد تريد الاستفسار عن خدمة تخص منزلك، أو تحتاج إلى معرفة معلومة مرتبطة بمنطقة أو نشاط، أو تبحث عن مسار إداري لا تعرف اسمه الرسمي. بدل أن تبدأ بسؤال عام في مكان غير متخصص، يضعك التطبيق داخل نطاق البلدية مباشرة. القيمة العملية هنا هي تقليل وقت البحث قبل تنفيذ الطلب نفسه، لا مجرد عرض اسم البلدية على شاشة الهاتف.

وأنا أرى أن هذا النوع من التطبيقات ينجح عندما يساعد المستخدم على اتخاذ القرار الصحيح مبكرًا. إذا كنت تعرف اسم الخدمة بدقة، فقد تصل إليها بسرعة. أما إذا كنت تعرف المشكلة فقط، مثل رغبتك في متابعة موضوع بلدي أو فهم متطلب مرتبط بمكان معين، فستستفيد من استكشاف الأقسام والمعلومات قبل الضغط على أي خيار نهائي.

لا أتعامل مع التطبيق كبديل كامل لكل قنوات البلدية في كل موقف. هو أداة للوصول والتنظيم، وليس وعدًا بأن كل معاملة ستنتهي من الهاتف دون أي خطوة أخرى. بعض الطلبات بطبيعتها تحتاج تفاصيل أو مستندات أو متابعة منفصلة، ولذلك من الأفضل قراءة وصف الخدمة بعناية وعدم افتراض أن ظهورها في التطبيق يعني إتمامها فورًا.

كيف أستخدمه دون إضاعة الوقت؟

أبدأ عادة بتحديد هدفي في جملة قصيرة قبل فتح التطبيق. هل أبحث عن معلومة؟ هل أريد خدمة؟ هل أتابع موضوعًا بدأته من قبل؟ هذا الأسلوب البسيط يمنعني من التنقل العشوائي بين الأقسام. بعد ذلك أقرأ اسم الخيار ووصفه كاملًا، لأن التشابه بين بعض الخدمات البلدية قد يجعل الضغط على أول نتيجة ظاهرة اختيارًا غير مناسب.

النصيحة الأهم هي ألا تكتفي بعنوان الخدمة. أراجع المتطلبات والخطوات الظاهرة، وأتأكد من أنني أستخدم المسار الخاص بنوع الطلب الذي أريده. في التطبيقات الحكومية، اختيار الفئة الخطأ قد لا يسبب مشكلة تقنية واضحة، لكنه يستهلك وقتًا ويجبرك على إعادة إدخال المعلومات أو البحث من جديد. لذلك أتعامل مع الشاشة الأولى كمرحلة فرز، لا كمرحلة تنفيذ سريع.

إذا كنت تستخدم التطبيق لأول مرة، فمن المفيد أن تمنحه بضع دقائق لفهم طريقة ترتيب الخدمات والمعلومات بدل الدخول مباشرة إلى طلب حساس أو مستعجل. هذه الدقائق تساعدك على معرفة أين توجد الخدمة التي تحتاجها، وما إذا كان التطبيق يقدم لك معلومات إرشادية قبل بدء الإجراء. وعندما أعود إليه لاحقًا، يصبح الوصول أسرع لأنني أتذكر المسار العام بدل إعادة اكتشافه بالكامل.

كذلك أحرص على أن تكون بيانات الطلب أمامي قبل البدء. لا أفتح الخدمة وأنا أبحث في الوقت نفسه عن تفاصيل العقار أو النشاط أو معلومات صاحب الطلب. تجهيز هذه المعلومات مسبقًا يجعل التجربة أكثر سلاسة، ويقلل احتمال التوقف في منتصف العملية. هذه ليست ميزة مخفية داخل التطبيق، لكنها طريقة استخدام تبرز فائدته أكثر من التصفح السريع.

ماذا يحدث في الاستخدام اليومي؟

لنفترض أنني أريد معرفة الإجراء المناسب لموضوع يخص مبنى أو نشاطًا داخل دبي. في العادة، سأبدأ بفتح التطبيق والبحث عن القسم الأقرب إلى طبيعة الموضوع، ثم أقرأ المعلومات المرتبطة به قبل اختيار الخدمة. إذا وجدت أكثر من مسار محتمل، أقارن الوصف والمتطلبات بدل اختيار المسار الذي يحمل الاسم الأقصر. بهذه الطريقة يتحول التطبيق من قائمة طويلة إلى أداة لاتخاذ قرار إداري أفضل.

في هذا السيناريو، أستفيد من التطبيق حتى قبل تقديم أي طلب. قد أكتشف أنني أحتاج إلى معلومة إضافية، أو أن المعاملة التي ظننت أنها مناسبة ليست المسار الصحيح. هذا يوفر عليّ إرسال طلب ناقص ثم انتظار معرفة الخطأ. بالنسبة لي، هذه فائدة عملية مهمة، خصوصًا عندما يكون المستخدم غير معتاد على المصطلحات البلدية.

أما إذا كنت أعرف الخدمة بوضوح، فالتجربة تصبح مباشرة أكثر. أبحث عن القسم المناسب، أراجع الشروط، ثم أتابع الخطوات التي يعرضها التطبيق. هنا يظهر الفرق بين استخدام التطبيق كدليل وبين استخدامه كأداة تنفيذ؛ في الحالة الأولى أقرأ وأقارن، وفي الثانية أحتاج إلى إدخال معلومات دقيقة ومراجعة كل خطوة قبل الإرسال.

لا أنصح بالاعتماد على الذاكرة وحدها عند العودة إلى طلب سابق أو معلومة قرأتها من قبل. أراجع الشاشة الحالية في كل مرة، لأن الإرشادات المرتبطة بخدمة معينة أهم من افتراض أن المسار لم يتغير. كما أن إعادة قراءة التفاصيل تساعدني على اكتشاف أي متطلب تجاهلته في الزيارة الأولى.

أفضل موقف يبرز فائدته

أفضل استخدام للتطبيق، في رأيي، هو عندما تكون لديك حاجة بلدية واضحة لكنك لا تعرف القناة أو القسم المناسب. مثال ذلك شخص انتقل إلى منزل جديد في دبي ويريد ترتيب خطوات مرتبطة بمسكنه، أو صاحب نشاط يحاول فهم الطريق الإداري الصحيح قبل البدء. في هذه الحالات لا يحتاج المستخدم إلى عشرات الأدوات المتفرقة بقدر حاجته إلى مكان واحد يبدأ منه.

في مثل هذا الموقف، أفتح التطبيق قبل التواصل مع جهة أخرى، وأستخدمه لتكوين صورة أولية عن الخدمة. أقرأ المعلومات، أتحقق من أن الموضوع يقع ضمن نطاق البلدية، ثم أجهز ما يلزم للخطوة التالية. حتى إذا احتجت لاحقًا إلى إجراء إضافي خارج التطبيق، أكون قد دخلت إليه بفهم أفضل بدل طرح سؤال عام أو تقديم طلب غير مكتمل.

الفائدة الأكبر تظهر عندما يكون الوقت محدودًا لكن الموضوع ليس طارئًا. قد تكون في استراحة العمل وتريد معرفة ما يجب فعله لاحقًا، أو في المنزل وتريد تجهيز طلب قبل يوم مزدحم. التطبيق مناسب لهذه المرحلة التحضيرية لأنه يضع المعلومات البلدية في متناولك دون الحاجة إلى تخصيص زيارة فورية لمركز خدمة.

لكنني لا أستخدمه بالطريقة نفسها في الحالات العاجلة أو عندما يكون القرار المالي أو القانوني متوقفًا على تفسير دقيق جدًا. في هذه الظروف، أستعمل التطبيق لجمع المعلومات الأولية، ثم أتحقق من التفاصيل عبر القناة الرسمية المناسبة قبل اتخاذ قرار نهائي. هذا ليس انتقاصًا من التطبيق، بل تصرف عملي لأن شاشة الهاتف لا تعوض دائمًا عن توضيح مباشر في المسائل الحساسة.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

البديل المعتاد هو البحث في الإنترنت عن كلمات عامة مثل خدمة بلدية أو تصريح أو معلومات تخص منطقة معينة. البحث المفتوح قد يعرض صفحات كثيرة، وبعضها يخلط بين جهات أو خدمات لا تتطابق مع حاجتك. تطبيق بلدية دبي يمنحني سياقًا أكثر تخصصًا منذ البداية، لأنني أدخل إلى بيئة مرتبطة بالجهة نفسها بدل فرز نتائج متفرقة.

البديل الثاني هو زيارة مركز خدمة أو التواصل مع موظف قبل معرفة أساسيات الطلب. هذا الخيار أفضل أحيانًا عندما تكون الحالة معقدة أو تحتاج شرحًا شخصيًا، لكنه ليس دائمًا الأسرع لمعرفة المتطلبات الأولية. التطبيق مناسب للخطوة التي تسبق التواصل: أفهم الموضوع، أحدد نوع الخدمة، وأجمع الأسئلة التي أحتاج إلى طرحها.

أما تطبيقات الملاحظات أو حفظ لقطات الشاشة، فهي تساعدني على تسجيل المعلومات لكنها لا تقدم لي مصدرًا بلديًا منظمًا. يمكنني استخدامها بعد قراءة التفاصيل للاحتفاظ بما أحتاجه، لكنها ليست بديلًا عن التطبيق نفسه. وبالمقابل، إذا كان المطلوب مجرد معلومة عامة لا علاقة لها بخدمات البلدية، فسيكون محرك البحث أسرع وأخف من فتح تطبيق متخصص.

ميزة التطبيق إذن ليست أنه يتفوق على كل بديل في كل مهمة. قوته تظهر عندما يكون الموضوع داخل نطاق بلدية دبي، وعندما تحتاج إلى مسار منظم بدل إجابة عامة. أما إذا كنت تريد مقارنة خدمات جهات حكومية مختلفة في مكان واحد، فقد تحتاج إلى قناة أوسع من هذا التطبيق، لأن تركيزه البلدي يجعله أكثر تخصصًا وأقل شمولًا خارج مجاله.

نقاط الاحتكاك التي يجب توقعها

أول احتكاك واجهته في هذا النوع من الاستخدام هو أن وضوح النتيجة يعتمد على وضوح السؤال. التطبيق لا يستطيع أن يختار المسار المثالي إذا كان وصفك للمشكلة غامضًا أو إذا كنت لا تعرف الفرق بين خدمتين متشابهتين. لذلك قد يشعر المستخدم بأنه يتنقل كثيرًا، بينما السبب الحقيقي هو بدء البحث من تصنيف غير مناسب.

هناك أيضًا فرق بين قراءة المعلومات وإنجاز المعاملة. بعض المستخدمين قد يتوقعون أن كل شيء يتم فورًا بمجرد العثور على الخدمة، ثم يتفاجؤون بوجود خطوات إضافية أو حاجة إلى بيانات محددة. أنا أرى أن أفضل طريقة لتجنب هذا الانطباع هي اعتبار كل شاشة تعليمية جزءًا من الإجراء، لا نصًا يمكن تجاوزه بسرعة.

التجربة ليست مثالية لمن يريد واجهة شديدة البساطة بلا تصنيفات أو تفاصيل. طبيعة الخدمات البلدية تفرض قدرًا من التنظيم، وهذا قد يبدو ثقيلًا لمن لديه طلب واحد صغير. كما أن المستخدم الذي لا يعيش في دبي أو لا يتعامل مع خدمات البلدية لن يجد سببًا قويًا للاحتفاظ بالتطبيق، لأن فائدته مرتبطة بسياق محلي واضح.

ومن ناحية أخرى، التطبيق مجاني، وهذه نقطة مريحة لمن يريد تجربته دون التزام مالي. لكن المجانية لا تعني أن كل تكلفة مرتبطة بالمعاملة تختفي؛ فقد تكون هناك متطلبات أو إجراءات خارجية بحسب الخدمة نفسها. لذلك لا أخلط بين تنزيل التطبيق مجانًا وبين اعتبار كل خدمة داخله مجانية أو خالية من أي التزامات، بل أقرأ تفاصيل كل مسار على حدة.

لمن أنصح به تحديدًا؟

أنصح به أولًا لسكان دبي الذين يتعاملون مع خدمات البلدية من وقت إلى آخر، حتى لو لم يستخدموه يوميًا. وجوده على الهاتف مفيد عندما تظهر حاجة مفاجئة وتريد معرفة الطريق الصحيح بسرعة. كما يناسب أصحاب العقارات والأنشطة الذين يحتاجون إلى الرجوع إلى معلومات بلدية أثناء التخطيط، لا بعد وقوع مشكلة في الطلب.

أراه مناسبًا أيضًا للمستخدم الذي يفضل إنجاز المرحلة الأولى بنفسه. إذا كنت تحب قراءة المتطلبات، ترتيب معلوماتك، ومعرفة الخيارات قبل التواصل مع موظف، فستجد فيه قيمة واضحة. أما إذا كنت تفضل أن يشرح لك شخص آخر كل خطوة، فقد يكون مركز الخدمة أو التواصل المباشر أكثر راحة، مع استخدام التطبيق فقط للتحضير.

المستخدم الجديد على خدمات دبي سيستفيد منه أكثر من الشخص الذي يعرف كل الإجراءات مسبقًا. بالنسبة للخبير، قد يكون التطبيق مجرد اختصار للوصول إلى خدمة مألوفة. أما للمبتدئ، فهو يساعده على بناء فهم أولي للمصطلحات والمسارات، بشرط ألا يتعامل مع أول نتيجة على أنها الإجابة النهائية.

لا أنصح به لمن يبحث عن تطبيق إنتاجية عام لإدارة المهام أو المواعيد أو الملفات الشخصية. تصنيفه الإنتاجي هنا مرتبط بتسهيل الوصول إلى الخدمات والمعلومات البلدية، وليس بإدارة يومك مثل تطبيق الملاحظات أو قائمة المهام. كذلك لن يكون الخيار المناسب لمن يحتاج منصة تجمع خدمات إمارات أو جهات متعددة خارج نطاق Dubai Municipality.

ثلاث طرق تجعل التجربة أكثر فاعلية

الطريقة الأولى هي استخدامه في مرحلة التخطيط، لا عند آخر دقيقة فقط. عندما تعرف أن لديك معاملة محتملة، افتح الخدمة مسبقًا واقرأ ما تحتاجه. بهذه الطريقة تكتشف النواقص قبل أن يصبح الوقت ضيقًا، وتستطيع تجهيز المعلومات في جلسة منفصلة بدل التوقف المتكرر أثناء الطلب.

الطريقة الثانية هي كتابة وصف بسيط لمشكلتك قبل البحث. أدوّن في ذهني ما أملكه وما أريده وما المكان المرتبط بالموضوع. هذا يحول البحث من كلمات متفرقة إلى هدف واضح، ويساعدني على تمييز الخدمة المناسبة من الخيارات القريبة منها. هذه الخطوة مفيدة خصوصًا عندما لا أعرف الاسم الرسمي للمعاملة.

الطريقة الثالثة هي استخدام التطبيق كمرجع للتحقق، لا كبديل عن التفكير. بعد الوصول إلى الخدمة، أقارن المتطلبات بحالتي وأتأكد من أنني داخل الفئة الصحيحة. إذا بقيت نقطة غير واضحة، أسجلها وأطلب توضيحًا محددًا بدل إرسال سؤال عام. بهذه الطريقة يصبح التواصل اللاحق أسرع وأكثر دقة، لأنني أصل ومعي سؤال مبني على معلومات فعلية.

كما أنني أنصح بتحديث التطبيق عندما يكون ذلك متاحًا على جهازك، خصوصًا لأن الإصدار الحالي هو 8.0.4. التحديثات مهمة في تطبيقات الخدمات لأنها قد تتعلق بتوافق الجهاز أو طريقة عرض المحتوى. وفي المقابل، إذا كان هاتفك قديمًا جدًا، تحقق من توافقه قبل الاعتماد على التطبيق؛ الحد الأدنى المذكور هو أندرويد 6.0، ولذلك لا يناسب الأجهزة الأقدم من ذلك.

الحكم النهائي بعد الاستخدام

تقييمي لتطبيق بلدية دبي إيجابي، لكنني أضعه في مكانه الصحيح: هو بوابة عملية للعثور على الخدمات والمعلومات البلدية، وليس حلًا سحريًا لكل معاملة أو بديلًا دائمًا عن التواصل المباشر. أكثر ما أعجبني فيه أنه يمنحني بداية منظمة عندما لا أعرف أين أبدأ، ويساعدني على تجهيز نفسي قبل تقديم طلب أو طرح سؤال.

في المقابل، يحتاج إلى مستخدم صبور نسبيًا يقرأ التفاصيل ولا يتعامل مع العناوين بسرعة. من يريد نتيجة فورية بلا بحث أو من يواجه حالة معقدة جدًا قد يجد أن قناة أخرى أكثر ملاءمة. أما إذا كنت في دبي وتريد الاحتفاظ بمصدر رسمي عملي للخدمات البلدية على هاتفك، فالتطبيق يستحق التجربة، خصوصًا أنه مجاني ومناسب للاستخدام العام.

بعد تجربته، أراه مفيدًا أكثر في لحظة ما قبل المعاملة: تحديد المسار، فهم المطلوب، وترتيب الخطوة التالية. هذه الوظيفة قد تبدو بسيطة، لكنها توفر ارتباكًا حقيقيًا عندما تكون الخدمة جديدة عليك. لذلك أوصي به لمن يريد أن يبدأ معاملاته البلدية بقدر أكبر من الوضوح، مع الاحتفاظ بتوقع واقعي بأن بعض الحالات ستظل تحتاج إلى متابعة أو توضيح إضافي.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق بلدية دبي، وما الخدمات التي يمكنني الاستفادة منها من خلاله؟

تطبيق بلدية دبي هو منصة رقمية تتيح الوصول إلى مجموعة واسعة من خدمات بلدية دبي من الهاتف، مثل تقديم البلاغات والشكاوى، متابعة الطلبات والمعاملات، الاستعلام عن بعض الخدمات والمرافق، والحصول على معلومات مرتبطة بالصحة العامة والبيئة والمجتمع. تختلف الخدمات المتاحة بحسب التحديثات والمنطقة ونوع المستخدم، لذلك يُفضّل مراجعة وصف التطبيق والتأكد من توفر الخدمة المطلوبة قبل تنزيله.


هل أحتاج إلى إنشاء حساب لاستخدام تطبيق بلدية دبي؟

قد تتمكن من تصفح بعض المعلومات والخدمات العامة دون تسجيل، لكن تنفيذ العديد من المعاملات أو متابعة الطلبات غالبًا يتطلب تسجيل الدخول والتحقق من هوية المستخدم. وقد يدعم التطبيق الدخول عبر الهوية الرقمية الإماراتية أو وسائل تحقق أخرى معتمدة. أثناء التسجيل، قد يُطلب إدخال بيانات شخصية ورقم هاتف أو بريد إلكتروني، لذلك تأكد من استخدام بيانات صحيحة وحماية معلومات الدخول الخاصة بك.


هل يمكن تقديم شكوى أو بلاغ عبر تطبيق بلدية دبي ومتابعة حالته؟

نعم، يُستخدم التطبيق عادةً لتقديم البلاغات المتعلقة بالمرافق العامة أو النظافة أو الممارسات المخالفة أو غيرها من الموضوعات التي تقع ضمن اختصاص البلدية. يمكنك وصف المشكلة وإضافة الموقع وربما إرفاق صور أو مستندات، ثم الحصول على رقم مرجعي لمتابعة الطلب. تختلف سرعة الاستجابة حسب نوع البلاغ ودقته، لذلك يُنصح بإدخال معلومات واضحة ومفصلة.


هل تطبيق بلدية دبي مجاني، وما الأذونات التي قد يطلبها؟

تنزيل تطبيق بلدية دبي واستخدام العديد من خدماته يكون مجانيًا، لكن بعض المعاملات الحكومية قد تتضمن رسومًا رسمية تختلف حسب نوع الخدمة. قد يطلب التطبيق أذونات مثل الموقع الجغرافي لتحديد مكان البلاغ، أو الكاميرا والصور لإرفاق الأدلة، أو الإشعارات لإرسال تحديثات الطلبات. يمكنك مراجعة هذه الأذونات قبل الموافقة، وتعطيل غير الضروري منها من إعدادات الهاتف.


هل تطبيق بلدية دبي آمن ويعمل على أجهزة Android وiPhone؟

يُفضّل تنزيل التطبيق من متجر Google Play أو App Store فقط، والتأكد من أن اسم المطور هو الجهة الرسمية المرتبطة ببلدية دبي لتجنب التطبيقات المقلدة. يعتمد مستوى الأمان أيضًا على تحديث نظام الهاتف وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع الآخرين. قبل التنزيل، تحقق من توافق إصدار التطبيق مع جهازك، واقرأ سياسة الخصوصية والمراجعات الحديثة لمعرفة أي مشكلات تقنية أو تغييرات في الخدمات.


الإعلانات

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة حول تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها respective. تفاصيل المطور مقدمة لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زيارة https://www.dm.gov.ae، أو الاطلاع على https://www.dm.gov.ae/website-policies/security-privacy/.