Schoolvoice - Your School App icon

Schoolvoice - Your School App

Schoolvoiceالتعليم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
3.8من 5
التنزيلات
100.00K
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Schoolvoice - Your School App screenshot 1
  • Schoolvoice - Your School App screenshot 2
  • Schoolvoice - Your School App screenshot 3
  • Schoolvoice - Your School App screenshot 4
  • Schoolvoice - Your School App screenshot 5
  • Schoolvoice - Your School App screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

عندما تكون المدرسة والأسرة في حاجة إلى وسيلة مباشرة بدل الاعتماد على الرسائل المتفرقة، يظهر Schoolvoice - Your School App كخيار عملي للتواصل التعليمي. جربت التطبيق من زاوية الاستخدام اليومي، لا كواجهة جميلة فقط، ووجدت أن فكرته الأساسية واضحة: جعل التواصل بين المدرسة وولي الأمر في اتجاهين، بحيث لا تبقى الرسالة مجرد إعلان يصل إلى الطرف الآخر دون فرصة سهلة للرد أو المتابعة.

التطبيق من تطوير Schoolvoice، وهو متاح مجانًا ضمن فئة تطبيقات التعليم، ومصنف PEGI 3، لذلك يناسب بيئة الاستخدام العائلية والمدرسية. وصل إلى أكثر من 100 ألف تثبيت، ويحمل متوسط تقييم 3.8 من 5، وهي أرقام تعطي انطباعًا عن وجود قاعدة مستخدمين حقيقية، مع آراء متباينة تستحق أن يضعها المستخدم في الحسبان قبل الاعتماد عليه كقناة التواصل الوحيدة.

ما الذي تتوقعه من سرعة الاستخدام؟

في تطبيق هدفه متابعة الرسائل المدرسية، لا أقيس السرعة بعدد المؤثرات أو الانتقالات، بل بمدى سهولة الوصول إلى المعلومة وإنجاز الرد من الهاتف. الفكرة هنا أن تبقى الرسالة مرتبطة بالسياق المدرسي، بدل أن أبحث عن رقم المعلم أو أتنقل بين بريد ومجموعة محادثة. لذلك تبدو قيمة التطبيق في تقليل خطوات التواصل أكثر من تقديم تجربة تقنية معقدة.

لكن سرعة التواصل لا تعني بالضرورة أن الرد سيصل فورًا. التطبيق يسهّل إرسال السؤال، أما توقيت الإجابة فيعتمد على الشخص المسؤول وجدول المدرسة. أتعامل معه كقناة منظمة للمتابعة، لا كخط ساخن، وأختار الاتصال بالطريقة المعتمدة لدى المدرسة إذا كان الأمر عاجلًا ولا يحتمل الانتظار.

من مشكلة الرسائل المتناثرة إلى متابعة أوضح

المشكلة التي يحاول التطبيق حلها مألوفة جدًا: تعميم مدرسي في مجموعة محادثة، تنبيه آخر عبر البريد، ورقة تصل مع الطفل، ثم سؤال من ولي الأمر عن موعد أو إجراء لا يعرف أين يبحث عنه. في هذا النوع من الفوضى، لا تكون الصعوبة في غياب المعلومات، بل في تشتتها وضياع سياقها.

الإعلانات

عند استخدام Schoolvoice بالطريقة المقصودة، يبدأ المسار من المدرسة. يرسل المسؤول أو المعلم رسالة إلى أولياء الأمور، ثم يستطيع الطرف الآخر قراءة المحتوى والتفاعل معه بدل الانتقال إلى قناة أخرى للرد. هذه النقطة مهمة خصوصًا عندما تحتاج المدرسة إلى تأكيد استلام، أو عندما يريد ولي الأمر طرح سؤال مرتبط بالرسالة نفسها.

أعجبني أن الفكرة لا تحاول تحويل الهاتف إلى نظام تعليمي كامل أو منصة دروس طويلة. التطبيق يركز على الاتصال بين الجهتين، وهذا يجعله أسهل فهمًا من الأدوات التي تجمع الإعلانات والواجبات والملفات والاجتماعات في شاشة واحدة مزدحمة. في المقابل، هذا التركيز يعني أن فائدته تعتمد كثيرًا على مدى التزام المدرسة باستخدامه بانتظام.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

كيف أبدأ الاستخدام بطريقة واقعية؟

أول خطوة عملية هي التأكد من أن المدرسة تستخدم Schoolvoice وأن حساب ولي الأمر مرتبط بالجهة الصحيحة. لا يكفي تثبيت التطبيق وحده؛ فالقيمة تظهر عندما يكون الطرفان داخل القناة نفسها. إذا كان أحد الوالدين يتابع الرسائل بينما يعتمد الطرف الآخر على وسيلة مختلفة، فقد يستمر جزء من الالتباس رغم وجود التطبيق.

بعد الدخول، أنصح بتخصيص وقت قصير لفهم طريقة عرض الرسائل والردود بدل انتظار موقف عاجل. أبحث أولًا عن رسالة مدرسية حديثة، أقرأها كاملة، ثم أتحقق من المكان الذي يمكن أن أرسل منه استفسارًا أو ردًا. هذه الخطوة البسيطة تقلل احتمال أن أرسل سؤالًا في المكان الخطأ أو أكرر استفسارًا سبق أن أجابت عنه المدرسة.

في الاستخدام اليومي، من الأفضل التعامل مع كل رسالة كقطعة من سير عمل صغيرة: اقرأ المطلوب، حدد ما إذا كان هناك إجراء من جانبك، ثم أرسل ردًا واضحًا عند الحاجة. لا أتعامل معه كصندوق دردشة مفتوح؛ فكلما كان الرد مختصرًا ومحددًا، أصبح من الأسهل على المدرسة فرزه ومتابعته.

سيناريو صباحي يوضح قيمة التطبيق

لنفترض أن المدرسة أرسلت تنبيهًا يتعلق بنشاط أو تغيير في ترتيبات يوم دراسي. في الطريقة التقليدية، قد يقرأ ولي الأمر الرسالة في مجموعة مزدحمة، ثم يسأل عن التفاصيل بين عشرات الردود. أما هنا، فالمسار المنطقي يبدأ برسالة المدرسة، ثم يراجع ولي الأمر المطلوب، وبعد ذلك يرسل سؤالًا محددًا إذا بقيت نقطة غير واضحة.

لو كان السؤال مثلًا عن موعد الحضور أو ما إذا كان الطفل يحتاج إلى تجهيز معين، فإن وجود الرد في سياق التواصل المدرسي أفضل من إرساله إلى رقم شخصي أو نشره في مجموعة عامة. وعندما يأتي الرد، يمكن للأسرة اتخاذ الإجراء المطلوب دون البحث بين محادثات متعددة. هذه ليست ميزة استعراضية، لكنها نوع من التنظيم الذي يوفر وقتًا فعليًا في الأيام المزدحمة.

النصيحة الأهم هنا هي عدم إرسال عدة رسائل قصيرة متتابعة. أكتب السؤال كاملًا في رسالة واحدة، وأذكر ما فهمته وما أحتاج إلى توضيحه. هذا الأسلوب يحسن عملية التسليم بين ولي الأمر والموظف المدرسي، خصوصًا عندما يتولى أكثر من شخص متابعة التواصل.

تسليم الرسالة بين المدرسة والأسرة

قوة التطبيق الحقيقية لا تظهر عند إرسال الرسالة فقط، بل عند انتقال المسؤولية من طرف إلى آخر. المدرسة تبدأ بالمعلومة، وولي الأمر يحولها إلى قرار أو سؤال، ثم تعود الإجابة إلى المدرسة أو الجهة المسؤولة. كل انتقال من هذه الانتقالات قد يسبب تأخيرًا إذا لم يكن السياق واضحًا.

من تجربتي، من المفيد أن يكتب ولي الأمر ردًا يوضح النتيجة المطلوبة بدل الاكتفاء بكلمة قصيرة مثل “حسنًا”. فإذا كانت الرسالة تتطلب تأكيدًا، يمكن أن يكون الرد مباشرًا ويذكر أن الإجراء تم فهمه. وإذا كان هناك عائق، من الأفضل شرحه في الرسالة نفسها حتى لا تضطر المدرسة إلى طلب تفاصيل إضافية.

بالنسبة للمدرسة، يعتمد نجاح هذه العملية على صياغة الرسائل بوضوح. التطبيق لا يستطيع إصلاح إعلان غامض أو رسالة تفتقر إلى الموعد والإجراء المطلوب. لذلك أرى أن Schoolvoice يكون أكثر فاعلية عندما تستخدمه الإدارة كقناة منظمة، لا كمكان لإعادة نشر نصوص عامة بلا سياق.

ومن المفيد أيضًا الاتفاق داخل الأسرة على الشخص الذي يتابع الرسائل الأساسية. وجود أكثر من ولي أمر لا يعني أن الجميع قرأ الرسالة أو أن كل شخص يعرف ما الذي فعله الآخر. تنظيم هذه النقطة خارج التطبيق، حتى لو كان بسيطًا، يمنع الردود المتكررة ويجعل النتيجة النهائية أوضح.

ما الذي ينجح فيه أكثر من البدائل المعتادة؟

مقارنةً بالبريد الإلكتروني، يبدو التطبيق أكثر ملاءمة للرسائل التي تحتاج إلى تفاعل سريع أو متابعة من الهاتف. البريد جيد للأرشفة والمراسلات الطويلة، لكنه قد يضيع بين رسائل العمل والتنبيهات الأخرى. أما مجموعات المحادثة العامة، فهي سريعة لكنها قد تجعل السؤال الفردي ظاهرًا للجميع أو تدفنه بين ردود كثيرة.

الميزة العملية هنا هي الجمع بين بساطة الرسالة وإمكانية الرد داخل السياق المدرسي. لا أحتاج إلى تحويل كل تنبيه إلى مكالمة، ولا إلى البحث عن جهة الاتصال المناسبة في كل مرة. بالنسبة للأسرة التي تتلقى عددًا كبيرًا من الإعلانات المدرسية، هذا الاختصار قد يكون أهم من كثرة الأدوات.

مع ذلك، لا أراه بديلًا كاملًا لكل شيء. إذا كانت المدرسة تحتاج إلى إدارة واجبات مفصلة، أو مشاركة ملفات تعليمية واسعة، أو عقد دروس عن بعد، فقد تكون منصة تعليمية متخصصة أنسب. وإذا كان المطلوب نقاشًا جماعيًا بين أولياء الأمور، فقد تظل المجموعة العامة أكثر ملاءمة، رغم عيوبها. Schoolvoice يتفوق عندما تكون الأولوية لتواصل مدرسي مباشر ومنظم، وليس لإدارة كل جوانب الحياة التعليمية.

تفاصيل صغيرة تحسن التجربة

أول نصيحة عملية هي قراءة الرسالة من البداية إلى النهاية قبل الرد. أحيانًا يكون المطلوب مذكورًا في آخر سطر، والرد المبكر قد يخلق دورة إضافية من الأسئلة. ثانيًا، أستخدم صياغة تفصل بين المعلومة والسؤال: أذكر ما فهمته أولًا، ثم أكتب النقطة التي تحتاج إلى تأكيد.

النصيحة الثالثة تتعلق بالمتابعة. إذا كان الأمر مرتبطًا بموعد أو إجراء، أسجل النتيجة لنفسي بعد وصول الرد بدل الاعتماد على الذاكرة. التطبيق يسهل التواصل، لكنه لا يحول تلقائيًا كل رسالة إلى قائمة مهام شخصية. هذه الفجوة الصغيرة قد تكون سببًا في نسيان ما يجب فعله بعد انتهاء المحادثة.

أما النصيحة الرابعة فهي استخدام القناة المناسبة داخل المدرسة عند الحاجة. إذا كان السؤال إداريًا، فلا أرسله بصياغة موجهة إلى معلم لا يملك الإجابة. وإذا كان متعلقًا بالطفل مباشرة، أذكر السياق الضروري دون كتابة تفاصيل غير لازمة. كلما كانت الرسالة موجهة إلى الشخص المناسب، قل زمن الانتظار وتحسن احتمال الحصول على رد مفيد.

كيف يتصرف الاستخدام في الأيام المزدحمة؟

تظهر قيمة القناة الموحدة عندما تصل أكثر من رسالة في فترة قصيرة: إعلان يحتاج إلى قراءة فقط، وآخر يستدعي سؤالًا، وثالث يتطلب إجراءً من الأسرة. بدل التعامل معها كلها بالطريقة نفسها، أميز بين ما يحتاج إلى رد وما يكفي فيه الاطلاع، ثم أتابع الرسائل التي تتطلب قرارًا بترتيبها. هذا الأسلوب يمنع أن تتحول كثرة الإشعارات إلى ردود متسرعة أو متكررة.

إذا كنت أتابع شؤون أكثر من طفل، أحرص على ذكر الصف أو السياق في السؤال عندما لا يكون واضحًا من نص الرسالة. هذه إضافة بسيطة تساعد المدرسة على فهم المقصود، وتقلل احتمال تبادل رسائل توضيحية. لكنها لا تغني عن قراءة الرسالة كاملة أو التأكد من أنني أتواصل بشأن الموضوع الصحيح.

الاعتمادية وحدود المتابعة

أقيّم الاعتمادية هنا من منظور عملي: هل أستطيع جعل التطبيق جزءًا من روتين متابعة المدرسة؟ الإجابة تعتمد أولًا على استمرار المدرسة في استخدامه، ثم على متابعة ولي الأمر للقناة. إذا كانت الرسائل تصل عبر التطبيق أحيانًا وعبر وسائل أخرى أحيانًا، فستبقى الحاجة إلى مراجعة أكثر من مكان، ولن تختفي المشكلة الأصلية بالكامل.

ومن الأفضل ألا أعتبر غياب رد فوري دليلًا على أن الرسالة لم تصل أو أن التواصل تعطل. أترك وقتًا مناسبًا للرد بحسب طبيعة الموضوع، وأتابع بالقناة التي تحددها المدرسة إذا لم يصل جواب وكان الأمر يحتاج إلى حسم. أما المسائل العاجلة، فلا أتركها معلقة على رسالة رقمية.

الأداء والتوافق وما ينبغي معرفته قبل التثبيت

الإصدار الحالي هو 11.3.0، ويعمل على أجهزة أندرويد التي تبدأ من الإصدار 7.0. هذا يجعله قابلًا للاستخدام على عدد واسع من الأجهزة التي ما زالت موجودة لدى الأسر، وليس فقط الهواتف الحديثة. قبل الاعتماد عليه، أتأكد من أن الهاتف المستخدم من ولي الأمر يطابق الحد الأدنى المطلوب وأنه هو الجهاز الذي ستتم متابعته فعليًا.

في الاستخدام المعتاد، لا يحتاج تطبيق للتواصل المدرسي إلى معالجة ثقيلة حتى يؤدي دوره الأساسي، لكنني لا أتعامل مع ذلك كضمان لأداء متماثل على كل هاتف. إذا بدا فتح التطبيق بطيئًا أو تعذر تحديث ما أراه، أبدأ بالخطوات البسيطة: أتأكد من اتصال الهاتف، ثم أعيد فتح التطبيق وأتحقق من وجود تحديث متاح. لا أفترض أن المشكلة من الرسالة نفسها قبل استبعاد الاتصال أو حالة الجهاز.

كما أن متابعة قناة مدرسية على هاتف قديم أو قليل المساحة تستفيد من ترك مساحة كافية للنظام والتطبيقات الأساسية، وتجنب إبقاء عدد كبير من التطبيقات مفتوحًا إذا كان الجهاز يعاني أصلًا من البطء. هذه نصائح عامة لإدارة الهاتف وليست ميزات داخل Schoolvoice؛ فائدتها أنها تساعد على التمييز بين مشكلة في الجهاز ومشكلة في التواصل.

كونه مجانيًا يزيل عائق الدفع عند تجربة التطبيق، وهذا مناسب للمدارس والأسر التي تريد قناة تواصل دون اشتراك مباشر من المستخدم. لكن المجانية لا تعني أن الإعداد المؤسسي غير مهم؛ فالحساب والربط مع المدرسة وطريقة إدارة الرسائل كلها عوامل تحدد التجربة أكثر من السعر نفسه.

التصنيف العمري PEGI 3 منطقي لطبيعة التطبيق، لكنه لا يعني أن الطفل هو المستخدم الأساسي. أراه موجّهًا قبل كل شيء إلى ولي الأمر والموظفين المدرسيين، بينما يستفيد الطفل بصورة غير مباشرة من وصول التعليمات والتنسيق إلى الأسرة. هذه نقطة مهمة للعائلات التي تبحث عن تطبيق ترفيهي أو تعليمي يستخدمه الطفل بنفسه؛ فهذا ليس هدفه.

من سيستفيد منه، ومن الأفضل له اختيار غيره؟

أوصي به لولي الأمر الذي يتلقى من مدرسته رسائل متكررة ويريد قناة واحدة أكثر ترتيبًا من المجموعات العامة. يناسب أيضًا الأسرة التي تحتاج إلى طرح أسئلة مرتبطة بإعلانات المدرسة دون مشاركة السؤال مع جمهور واسع. ويكون مفيدًا جدًا عندما تتفق المدرسة بوضوح على استخدامه بدل توزيع الرسائل بين وسائل كثيرة.

أما إذا كانت المدرسة لا تعتمد التطبيق فعليًا، فلن أحصل على فائدته الكاملة مهما كانت واجهته مريحة. كذلك لا أوصي به كخيار وحيد لمن يريد منصة للواجبات والملفات والدروس المباشرة. في هذه الحالة، أبحث عن نظام تعليمي أشمل، وأستخدم Schoolvoice فقط إذا كانت المدرسة تطلبه للتواصل.

المستخدم الذي يكره الإشعارات أو يتوقع ردًا فوريًا على كل سؤال قد يحتاج إلى ضبط توقعاته. التطبيق يختصر الطريق، لكنه لا يلغي الحاجة إلى كتابة واضحة أو إلى انتظار الجهة المسؤولة. أما من يريد تقليل المكالمات والرسائل المبعثرة، فسيجد فيه قيمة أكثر واقعية.

الحكم النهائي بعد تتبع الرحلة كاملة

بدأت التجربة من مشكلة بسيطة: كيف تصل المعلومة من المدرسة إلى الأسرة دون أن تفقد سياقها؟ وجدت أن التطبيق يقدم مسارًا مفهومًا يبدأ برسالة، ثم قراءة، ثم رد أو إجراء، ثم متابعة. أفضل ما فيه هو هذا التركيز على التواصل ثنائي الاتجاه، وأضعف ما فيه أن النتيجة تظل مرتبطة بانضباط المدرسة وسرعة الطرف الآخر.

تقييمه المتوسط البالغ 3.8 من 5 يعكس بالنسبة لي صورة متوازنة: التطبيق مفيد عندما يطابق طريقة عمل المدرسة، لكنه ليس حلًا سحريًا لفوضى التواصل. عدد مراجعاته، الذي يزيد على 200 مراجعة، يشير إلى وجود تجارب مستخدمين كافية لتكوين انطباع عملي، بينما انتشار التثبيتات فوق حاجز 100 ألف يوضح أنه ليس أداة هامشية تمامًا.

في النهاية، أنصح بتجربته إذا كانت مدرستك تستخدمه كقناة رسمية وتريد تقليل الاعتماد على مجموعات المحادثة أو الرسائل المتفرقة. سأختار بديلًا أوسع إذا كان احتياجي يتجاوز التواصل إلى إدارة المحتوى والتقييم والواجبات. أما في دوره المحدد، فأرى أن Schoolvoice - Your School App ينجح عندما يحول كل رسالة مدرسية إلى خطوة مفهومة، ويخفق عندما يُطلب منه تعويض نظام تعليمي كامل أو معالجة غياب التنظيم من جانب المؤسسة.

الإيجابيات

  • تنبيهات فورية تساعد الأهل على متابعة أخبار المدرسة أولًا بأول.
  • إمكانية تنظيم الرسائل والإعلانات المدرسية في مكان واحد.
  • تسهّل التواصل المباشر بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة.
  • دعم متابعة الحضور والغياب عند تفعيل الميزة من المدرسة.
  • تقلل الاعتماد على الأوراق والرسائل المتفرقة بين المنزل والمدرسة.

السلبيات

  • تختلف الميزات المتاحة حسب المدرسة والباقات التي تعتمدها.
  • قد تتأخر الإشعارات أحيانًا عند ضعف الإنترنت أو إعدادات الهاتف.
  • يتطلب الاستخدام الفعّال تسجيل المدرسة والطلاب في النظام مسبقًا.
  • كثرة التنبيهات قد تكون مزعجة إذا لم تُضبط إعداداتها.
  • قد يواجه بعض المستخدمين صعوبة في فهم الواجهة عند الاستخدام الأول.

الأسئلة الشائعة حول Schoolvoice - Your School App

ما هو تطبيق Schoolvoice - Your School App وما الفائدة التي يقدمها؟

يُعد Schoolvoice - Your School App منصة تواصل رقمية تجمع المدرسة وأولياء الأمور والطلاب في مكان واحد. من خلاله يمكن متابعة الإعلانات، والرسائل، والتنبيهات، والواجبات أو الأنشطة المدرسية بحسب الخدمات المفعّلة في المؤسسة التعليمية. يساعد التطبيق على تقليل الاعتماد على الأوراق والرسائل المتفرقة، ويجعل الوصول إلى أخبار المدرسة والمعلومات المهمة أكثر سرعة وتنظيماً.

هل يعمل التطبيق مع أي مدرسة، أم يجب أن تكون المدرسة مشتركة في الخدمة؟

لا يعمل التطبيق عادةً بشكل مستقل مع أي مدرسة يختارها المستخدم؛ إذ تحتاج المدرسة إلى الاشتراك في منصة Schoolvoice وتفعيل حسابات الطلاب وأولياء الأمور لديها. بعد تنزيل التطبيق، قد يُطلب إدخال رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو رمز دعوة صادر عن المدرسة. لذلك يُفضّل التأكد من أن المدرسة تستخدم الخدمة، والتواصل مع الإدارة في حال عدم وصول بيانات الدخول أو ظهور مشكلة في التسجيل.

ما أبرز الميزات التي يمكن لأولياء الأمور استخدامها داخل Schoolvoice؟

تختلف الميزات المتاحة حسب إعدادات المدرسة، لكن التطبيق قد يتيح استقبال الإعلانات والتنبيهات الفورية، قراءة الرسائل الرسمية، متابعة أخبار الصف أو المرحلة، الاطلاع على بعض الجداول والواجبات، وإرسال الردود أو تأكيد استلام الإشعارات. وقد تتوفر كذلك خدمات إضافية مثل طلبات الغياب أو التواصل مع المعلمين. لذلك لن تظهر جميع الخيارات بالضرورة لكل مستخدم أو في كل مدرسة.

هل تطبيق Schoolvoice آمن ويحافظ على خصوصية بيانات الطلاب والأهل؟

يعتمد مستوى الخصوصية على سياسات Schoolvoice وإجراءات المدرسة وطريقة إدارة الحسابات والأجهزة. يُنصح بتحميل التطبيق من المتاجر الرسمية فقط، واستخدام بيانات الدخول الخاصة بك وعدم مشاركتها، وتفعيل قفل الهاتف أو وسائل الحماية المتاحة. كما ينبغي مراجعة الأذونات التي يطلبها التطبيق وسياسة الخصوصية قبل الاستخدام، وتجنب إرسال معلومات حساسة عبر الرسائل ما لم تكن القناة معتمدة من المدرسة.

ماذا أفعل إذا لم تصلني الإشعارات أو واجهت مشكلة في تسجيل الدخول؟

ابدأ بالتأكد من اتصال الإنترنت، وتحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، والسماح له بإرسال الإشعارات من إعدادات الهاتف. تحقق أيضاً من صحة رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني ورمز المدرسة، ثم جرّب تسجيل الخروج والدخول مجدداً. إذا استمرت المشكلة، فقد يكون الحساب غير مفعّل أو أن بيانات الطالب غير محدثة لدى المدرسة؛ عندها يكون التواصل مع الإدارة أو الدعم الفني هو الحل الأنسب.

الإعلانات

تنزيل Schoolvoice - Your School App

Schoolvoiceالتعليم

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة التعليم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Schoolvoice
اسم الحزمة
ae.netaq.schoolvoice
الإصدار
11.3.5
أندرويد
7.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر ask@schoolvoice.com، أو زيارة http://www.schoolvoice.com، أو الاطلاع على https://schoolvoice.com/privacy.