قفل التطبيقات・قفل تطبيقات بصمه
Solution10الإنتاجية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما أحتاج إلى إعارة هاتفي لشخص آخر، أفضل أن أسمح له باستخدام ما يحتاج إليه من دون أن أترك الرسائل والصور مفتوحة أمامه. قفل التطبيقات・قفل تطبيقات بصمه مخصص لهذا النوع من المواقف: أختار التطبيقات التي أريد تقييدها، ثم أطلب التحقق بالبصمة أو بكلمة مرور عند فتحها. من تجربتي، فكرته أوضح من أن تتحول إلى مشروع إعداد طويل، لكن فائدته تعتمد على اختيار التطبيقات المناسبة وعدم التعامل معه كبديل لأمان الهاتف كله.
لمن تناسبه هذه الفكرة؟
أراه مفيدًا لمن يشارك هاتفه أحيانًا مع طفل أو صديق أو أحد أفراد الأسرة، ولمن يترك الجهاز على مكتب مشترك ولا يريد أن يفتح أي شخص تطبيقًا شخصيًا بدافع الفضول. أما إذا كنت تحتاج إلى إخفاء ملفات بعينها أو إنشاء مساحة منفصلة بالكامل، فالأداة وحدها لن تحقق ذلك؛ عندها يكون الحل المدمج في الهاتف أو أداة متخصصة أنسب.
كذلك، لا أرى أن قفل كل التطبيقات فكرة جيدة لمجرد أن الخيار متاح. إذا كنت تستخدم تطبيقًا باستمرار، فإن طلب التحقق في كل مرة قد يقطع سير عملك. ابدأ بما يحتوي فعلًا على معلومات خاصة، واترك التطبيقات العامة سهلة الوصول. بهذه الطريقة يصبح القفل قرارًا مقصودًا لا خطوة مزعجة تتكرر بلا داعٍ.
في يوم مزدحم، قد أحتاج إلى أن يفتح زميل خريطة أو يجري اتصالًا سريعًا من هاتفي. أتركه على الشاشة المطلوبة، مع إبقاء تطبيقات المحادثة والصور مقفلة. هذا لا يجعل تسليم الهاتف خاليًا من المخاطر، لكنه يضيق الطريق إلى التطبيقات التي لا يحتاج إليها الشخص الآخر. وإذا كان المطلوب أن يستخدم أحدهم الهاتف مدة طويلة، فالحساب المنفصل أو إعدادات المشاركة في النظام قد تكون أكثر ملاءمة.
قبل تثبيته، يجدر أن تسأل نفسك سؤالًا بسيطًا: هل أريد منع فتح تطبيقات محددة، أم حماية البيانات نفسها أينما ظهرت؟ إذا كان همك الأول هو الوصول العرضي إلى التطبيق، فالقفل الانتقائي منطقي. أما إذا كنت قلقًا من نسخ الملفات أو ظهورها في أماكن أخرى، فهذه مشكلة أوسع من شاشة تحقق عند فتح التطبيق.
ما الذي أتوقعه من التطبيق قبل البدء؟
التطبيق من فئة الإنتاجية، ومطوره Solution10. وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخلية تتراوح بين نحو 77 و115 درهمًا لكل عنصر. يبلغ متوسط تقييمه 4.5 من قرابة 14 ألف تقييم، وتجاوز عدد مرات تثبيته المليون. هذه المؤشرات توضح أن فكرته تلبي حاجة مألوفة، لكنها لا تعني أن طريقة عمله ستناسب كل هاتف أو كل أسلوب استخدام.
عند النظر إلى وظيفته الأساسية، لا أتعامل معه كبديل كامل لأمان الهاتف. قفل الشاشة الأصلي يظل خط الدفاع الأوسع، بينما يضيف هذا التطبيق طبقة انتقائية فوق تطبيقات بعينها. لذلك أنصح باستخدامه عندما تريد التحكم في الوصول إلى تطبيقات محددة، وليس باعتباره حلًا وحيدًا لحماية كل شيء على الجهاز.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




تصنيف المحتوى PEGI 3، وهو أمر متوقع لتطبيق أدوات لا يقدم محتوى ترفيهيًا أو تفاعليًا موجهًا لفئة عمرية أكبر. يعمل على أندرويد 7.0 وما بعده، والإصدار الحالي هو 1.7.0. هذه النقطة مهمة لمن يستخدم هاتفًا قديمًا نسبيًا؛ فالتوافق الأساسي واسع، لكن التجربة الفعلية قد تتأثر باختلافات الشركة المصنعة وإدارة البطارية في الهاتف.
أهم قرار قبل التثبيت هو تحديد سبب استخدامك له. إذا كان هدفك حماية تطبيق مصرفي أو تطبيق مراسلة أو معرض الصور من الفضول العابر، فالفكرة مناسبة. أما إذا كنت تبحث عن مساحة خاصة كاملة، أو حساب مستخدم منفصل، أو نظام رقابة عائلية شامل، فلن يكون قفل التطبيقات وحده كافيًا.
اختيار التطبيقات أهم من قفل كل شيء
من السهل أن يتحول الحماس الأول إلى قفل عدد كبير من التطبيقات، لكنني لا أنصح بذلك. عندما تحمي تطبيقات تحتاج إلى فتحها عشرات المرات، يصبح القفل عائقًا بدل أن يكون حماية. الأفضل أن تبدأ بتطبيقين أو ثلاثة يحتويان فعلًا على معلومات حساسة، ثم تراقب استخدامك خلال اليوم.
هناك فائدة غير واضحة في هذا الأسلوب الانتقائي: القفل يصبح جزءًا من روتينك من دون أن يبطئ الهاتف كله. يمكنك ترك تطبيقات الطقس أو الآلة الحاسبة أو الأخبار متاحة، بينما تضع حاجزًا أمام الرسائل والصور والملاحظات. بهذه الطريقة تحصل على خصوصية عملية لا تشبه إغلاق الهاتف في كل مرة تريده فيها للاستخدام السريع.
هل هو أسهل من البدائل؟
قفل الهاتف بالكامل هو الخيار الأبسط عندما لا تريد لأحد استخدام الجهاز أصلًا، لكنه لا يساعد إذا كنت تريد السماح بمهمة محددة مع منع الانتقال إلى تطبيقات أخرى. أما المجلدات الآمنة أو المساحات الخاصة المتاحة في بعض الهواتف، فقد تناسب من يريد فصل ملفات وحسابات كاملة؛ ثمن ذلك عادة أن عليه نقل المحتوى أو تغيير طريقة الوصول إليه. هنا تكمن فائدة هذا التطبيق: يبقي التطبيقات في مكانها ويضيف حاجزًا انتقائيًا، مع نطاق أضيق من العزل الكامل.
ولا أخلط بينه وبين الرقابة الأبوية. إذا كان المطلوب وضع حدود للوقت أو إدارة ما يستطيع الطفل فعله على الجهاز، فحل مخصص لذلك أو إعدادات العائلة في النظام أنسب من قفل التطبيقات وحده. أما في حالة إعطاء الطفل الهاتف لمشاهدة محتوى لفترة قصيرة، فيمكن أن يساعد القفل في إبقاء التطبيقات الأخرى خارج متناوله، مع بقاء الإشراف والانتباه ضروريين.
من التثبيت إلى أول نجاح فعلي
بعد فتح التطبيق للمرة الأولى، أبدأ بتحديد طريقة التحقق التي أريد الاعتماد عليها. إذا كانت بصمة الإصبع مفعلة أصلًا على الهاتف، فاختيارها يجعل فتح التطبيقات المحمية أسرع في الاستخدام اليومي. أما كلمة المرور فتظل مهمة كخيار احتياطي، خصوصًا في الحالات التي لا تعمل فيها البصمة أو عندما يحتاج الهاتف إلى إدخال الرمز الأساسي بعد إعادة التشغيل.
نصيحتي العملية هي ألا تختار كلمة مرور مرتبطة بتاريخ ميلاد أو رقم ظاهر في معلوماتك الشخصية. وفي الوقت نفسه، لا تستخدم رمزًا معقدًا إلى درجة أنك ستنساه بعد يومين. الهدف من الحماية هو أن تمنع الوصول غير المصرح به، لا أن تحوّل فتح تطبيقك الخاص إلى اختبار ذاكرة متكرر.
بعد إعداد وسيلة القفل، اختر تطبيقًا واحدًا تعرف أنك تستطيع اختباره بسهولة، مثل تطبيق الرسائل أو الصور. أغلقه ثم افتحه من جديد، وتأكد من ظهور شاشة التحقق قبل أن تضيف تطبيقات أخرى. هذه الخطوة الصغيرة توفر عليك ارتباكًا شائعًا: بعض المستخدمين يضيفون قائمة طويلة ثم لا يعرفون أي تطبيق تم قفله أو ما إذا كانت الإعدادات طُبقت أصلًا.
عندما تظهر شاشة القفل عند محاولة فتح التطبيق المحدد، تكون قد وصلت إلى أول نجاح حقيقي. لا تحتاج إلى إعداد سيناريو معقد كي تعرف أن الفكرة تعمل؛ يكفي أن تخرج من التطبيق المحمي وتعود إليه، ثم تستخدم البصمة أو كلمة المرور للوصول. بعد ذلك، أضف التطبيقات الأخرى تدريجيًا حسب حاجتك.
سيناريو يومي يوضح فائدته
تخيل أنني في مقهى وأحتاج إلى إعطاء هاتفي لصديق كي يجري مكالمة أو يراجع عنوانًا. بدلًا من القلق بشأن انتقاله إلى الصور أو المحادثات، أستطيع ترك الهاتف مفتوحًا على التطبيق المطلوب مع إبقاء التطبيقات الحساسة خلف شاشة القفل الخاصة بها. هذا لا يلغي ضرورة الانتباه إلى الهاتف، لكنه يقلل احتمال الوصول العرضي أو الفضولي إلى محتوى لا علاقة له بالمهمة.
سيناريو آخر يظهر مع الأطفال. قد أسمح لطفل باستخدام تطبيق تعليمي أو مشاهدة محتوى مناسب، لكنني لا أريد أن يفتح متجر التطبيقات أو يعبث بمحادثاتي. هنا يكون القفل الانتقائي أكثر راحة من تسليم الهاتف مع إغلاقه بالكامل، لأن التطبيق المطلوب يبقى متاحًا بينما تظل التطبيقات الأخرى محمية.
ومن المفيد أيضًا استخدامه على هاتف مشترك داخل المنزل. إذا كان أفراد الأسرة يستخدمون الجهاز نفسه لأغراض مختلفة، يمكن لكل شخص ترك التطبيقات العامة متاحة، مع حماية الرسائل أو الحسابات الشخصية. لكنني لا أعتبر ذلك بديلًا عن الحسابات المنفصلة؛ فهو يحمي فتح التطبيق، ولا ينشئ بيئة مستقلة لكل مستخدم.
أين يحدث الالتباس عادة؟
أكثر ما قد يربك المبتدئ هو توقع أن القفل سيحمي كل محتوى يظهر خارج التطبيق نفسه. إذا ظهر جزء من رسالة في إشعار على شاشة الهاتف، فهذه مسألة مرتبطة بإعدادات الإشعارات في النظام، وليست مجرد اختيار تطبيق للمراقبة. لذلك، لمن يريد خصوصية أكبر، من المنطقي مراجعة معاينات الإشعارات من إعدادات أندرويد أيضًا.
كذلك لا ينبغي افتراض أن حماية تطبيق الصور تمنع ظهور الصور في كل مكان آخر. قد تظهر صورة في تطبيق ملفات أو في نافذة مشاركة أو في نسخة احتياطية، بحسب طريقة استخدام الهاتف. قفل التطبيق مفيد، لكنه ليس تشفيرًا شاملًا لكل نسخة من البيانات. هذه نقطة مهمة حتى لا يمنحك الإحساس بالأمان أكثر مما يوفره فعليًا.
قد يواجه بعض المستخدمين اختلافًا في السلوك بسبب الهاتف نفسه. أنظمة أندرويد المعدلة من الشركات قد تتعامل مع التطبيقات التي تعمل في الخلفية أو مع البصمة بطريقة مختلفة. إذا لاحظت أن القفل لا يظهر كما تتوقع، ابدأ بإغلاق التطبيق المحمي وفتحه مرة أخرى، ثم راجع إعداداته داخل التطبيق وإعدادات الأمان في الهاتف بدلًا من إضافة تطبيقات عشوائية أو إعادة ضبط كل شيء فورًا.
هناك أيضًا مفاضلة بين السرعة والخصوصية. البصمة تجعل الوصول سريعًا، لكنها قد لا تكون الخيار المناسب إذا كان أشخاص آخرون مسجلين على الهاتف أو إذا كنت لا تريد استخدام البصمة في موقف معين. كلمة المرور تمنحك تحكمًا إضافيًا، لكنها تضيف خطوة في كل مرة. لذلك أرى أن أفضل اختيار يعتمد على المكان الذي تستخدم فيه الهاتف وعدد مرات فتح التطبيق، وليس على تفضيل عام ثابت.
طريقة إعداد أكثر أمانًا وأقل إزعاجًا
أبدأ دائمًا بتطبيق حساس واحد، ثم أختبره في ثلاث حالات: فتحه من الشاشة الرئيسية، فتحه بعد العودة من تطبيق آخر، وفتحه بعد ترك الهاتف لبعض الوقت. هذه الاختبارات البسيطة تكشف بسرعة ما إذا كان القفل مناسبًا لطريقة استخدامي اليومية. لا فائدة من حماية تطبيق إذا كنت ستضطر إلى تعطيل الحماية كل ساعة بسبب الإزعاج.
بعد نجاح الاختبار، أضيف تطبيقًا ثانيًا له طبيعة مختلفة. مثلًا، إذا بدأت بتطبيق مراسلة، أختبر تطبيق الصور أو تطبيقًا يحتوي على ملاحظات. هذا يساعدني على معرفة ما إذا كنت أحتاج فعلًا إلى حماية الفئة كلها، أو أن تطبيقًا واحدًا كان كافيًا. الحماية الجيدة ليست أكبر عدد من الأقفال، بل أقل عدد يحقق الغرض بوضوح.
ومن المفيد أن تتذكر وسيلة الاسترداد التي اخترتها قبل أن تعتمد على التطبيق في حماية معلومات مهمة. لا تجعل أول تجربة على تطبيق لا تستطيع تحمل فقدان الوصول إليه. جرّب الإعداد أولًا على تطبيق غير حرج، ثم انتقل إلى التطبيقات الحساسة بعد أن تتأكد من أنك تعرف طريقة فتحها المعتادة.
إذا كنت تستخدم الهاتف للعمل، فضع في الحسبان أن القفل الإضافي قد يبطئ الانتقال بين تطبيقات تحتاجها في اجتماع أو أثناء التنقل. في هذه الحالة، قد يكون من الأفضل حماية تطبيقات التواصل والملفات الشخصية فقط، وترك أدوات العمل العامة دون قفل. هذا النوع من التخصيص هو ما يجعل الأداة مفيدة بدل أن تتحول إلى حاجز مستمر.
نصائح صغيرة تجعل التجربة أهدأ
إذا كنت تستخدم الهاتف كثيرًا أثناء التنقل، جرّب الإعداد في وقت هادئ قبل أن تعتمد عليه خارج المنزل. افتح التطبيقات المحمية بالطريقة المعتادة، ثم تأكد أن وسيلة التحقق مريحة لك حين تكون يدك مشغولة أو لا تستطيع استخدام البصمة بسهولة. هذا اختبار عملي أكثر فائدة من اختيار كل التطبيقات دفعة واحدة ثم اكتشاف الإزعاج في وقت غير مناسب.
وعندما تعير الهاتف لشخص آخر، لا تفترض أن القفل وحده يحدد ما يمكنه فعله على الشاشة المفتوحة. افتح بنفسك التطبيق الذي تريد مشاركته، وابق قريبًا من الجهاز، خصوصًا إذا كان الشخص يحتاج إلى التنقل بين شاشات متعددة. هذه العادة تقلل المفاجآت وتذكرك بأن قفل التطبيقات حاجز وصول، لا وضع مشاركة مخصصًا.
كيف يقارن بالبدائل المعتادة؟
البديل الأول هو قفل الهاتف بالكامل، وهو أبسط وأشمل عندما تترك الجهاز بعيدًا عنك. لكنه أقل مرونة إذا كنت تريد السماح لشخص باستخدام وظيفة واحدة فقط. قفل التطبيقات يملأ هذه المساحة بين الهاتف المفتوح تمامًا والهاتف المغلق بالكامل.
البديل الثاني هو استخدام ميزات الخصوصية المدمجة في بعض الهواتف، مثل المجلدات الآمنة أو المساحات الخاصة. عندما تكون هذه الميزات متاحة ومناسبة لجهازك، قد تقدم عزلًا أعمق من مجرد شاشة قفل لتطبيق محدد. لذلك قد أختارها لمن يريد فصل ملفات وحسابات كاملة، بينما أختار هذا التطبيق لمن يريد إعدادًا مباشرًا يركز على التطبيقات الموجودة أصلًا.
أما تطبيقات الرقابة الأبوية، فهي تستهدف إدارة وقت الشاشة والمحتوى وسلوك الاستخدام، وليس فقط منع فتح تطبيق معين. إذا كان هدفك متابعة استخدام طفل أو وضع حدود زمنية، فالأداة المتخصصة في الرقابة الأبوية ستكون أوضح. أما إذا كان هدفك خصوصية شخصية على هاتفك، فذلك النوع قد يكون زائدًا عن الحاجة.
الميزة العملية هنا هي البساطة النسبية: لا أحتاج إلى تغيير طريقة استخدامي للهاتف أو نقل ملفاتي إلى مكان جديد كي أضع حاجزًا على تطبيق محدد. لكن هذه البساطة نفسها تحد من النطاق؛ فلا ينبغي مقارنته بحل تشفير أو مساحة عمل منفصلة، لأن كل خيار يعالج مشكلة مختلفة.
لمن أنصح به ولمن لا أنصح به؟
أنصح به لمن يريد حماية انتقائية وسريعة، خصوصًا إذا كان يشارك هاتفه أحيانًا أو يتركه في أماكن مشتركة. وهو مناسب أيضًا لمن لا يريد تعلم نظام معقد؛ فالفكرة الأساسية مفهومة: اختر التطبيق، ثم اطلب التحقق عند فتحه.
قد يكون مفيدًا للطلاب الذين يشاركون الهاتف مع أفراد الأسرة، وللعاملين الذين يحتفظون بمحادثات أو ملاحظات خاصة، ولأي شخص يريد فصل التطبيقات الشخصية عن التطبيقات التي يسمح للآخرين باستخدامها. كما أن وجود خيار البصمة يجعل الاستخدام اليومي أقل إزعاجًا من كتابة كلمة مرور طويلة في كل مرة.
في المقابل، لن أختاره كحل وحيد إذا كنت تحتاج إلى حماية ملفات منفردة، أو إخفاء معاينات الإشعارات، أو إنشاء ملف مستخدم مستقل، أو إدارة جهاز طفل بشكل شامل. في هذه الحالات، ستحتاج إلى الجمع بينه وبين إعدادات أندرويد أو استخدام أداة متخصصة أكثر. كذلك، إذا كنت لا تحب أي خطوة إضافية عند فتح التطبيقات، فقد تجد أن فائدته لا تبرر الاحتكاك اليومي.
المشتريات الداخلية تستحق الانتباه قبل اتخاذ قرار طويل الأمد. التطبيق مجاني للبدء، لكن بعض العناصر داخل التطبيق لها تكلفة، لذلك أراجع ما يظهر أمامي أثناء الاستخدام ولا أفترض أن كل وظيفة إضافية مشمولة تلقائيًا. هذه ليست مشكلة بحد ذاتها، لكنها نقطة يجب وضعها في الميزانية إذا كنت تريد استخدامًا يتجاوز الوظيفة الأساسية.
خطوتي التالية بعد الإعداد
بعد أن أتأكد من نجاح القفل، أراجع قائمة التطبيقات المحمية مرة أخرى في اليوم التالي. الاستخدام الفعلي يكشف ما إذا كنت قد بالغت في الحماية أو نسيت تطبيقًا مهمًا. أزيل القفل عن أي تطبيق يسبب تعطيلًا مستمرًا، وأضيف فقط ما أثبتت تجربتي أنه يحتاج إلى حاجز.
كما أتحقق من شاشة الهاتف عندما تكون مقفلة، وأفكر في المعلومات التي قد تظهر في الإشعارات. لا أعتبر التطبيق بديلًا عن رمز قفل الهاتف أو تحديثات النظام أو الحذر عند مشاركة الجهاز. هو طبقة إضافية، وقيمته الحقيقية تظهر عندما أستخدمه ضمن ترتيب أمان بسيط بدل أن أعتمد عليه وحده.
في رأيي، يقدم Solution10 أداة مفهومة لمن يريد قفل تطبيقات محددة باستخدام البصمة أو كلمة المرور، ويحقق أول نتيجة بسرعة من دون الحاجة إلى تغيير كامل في عادات الهاتف. قوته في الانتقائية وسهولة الفكرة، بينما حدوده تظهر عندما تتوقع منه حماية كل نسخة من بياناتك أو إدارة مستخدمين متعددين. إذا كان احتياجك هو منع فتح تطبيقات شخصية في مواقف يومية، فأراه خيارًا عمليًا يستحق التجربة؛ أما إذا كنت تبحث عن عزل أمني شامل، فمن الأفضل أن تتجه إلى ميزات النظام أو حل أكثر تخصصًا.
الإيجابيات
- يدعم فتح التطبيقات بالبصمة بسرعة على الأجهزة المتوافقة.
- يسمح بتعيين كلمة مرور أو نمط كخيار احتياطي.
- واجهة بسيطة يسهل إعدادها حتى للمستخدمين الجدد.
- يوفر حماية مناسبة للصور والرسائل والتطبيقات الحساسة.
- يعمل في الخلفية دون الحاجة إلى فتحه عند كل استخدام.
السلبيات
- قد يتوقف القفل أحيانًا بسبب قيود توفير البطارية.
- تختلف بعض الميزات حسب إصدار أندرويد ونوع الجهاز.
- قد تظهر إعلانات مزعجة أثناء استخدام النسخة المجانية.
- إلغاء تثبيت التطبيق قد يتطلب إعدادات إضافية للحماية.
- لا تمنع الحماية الوصول إلى الإشعارات الظاهرة على الشاشة.
الأسئلة الشائعة حول قفل التطبيقات・قفل تطبيقات بصمه
ما هو تطبيق قفل التطبيقات・قفل تطبيقات بصمه، وما الوظيفة الأساسية التي يقدمها؟
تطبيق قفل التطبيقات・قفل تطبيقات بصمه هو أداة مخصصة لحماية التطبيقات والبيانات الخاصة على الهاتف من خلال تفعيل قفل إضافي باستخدام بصمة الإصبع، أو رمز PIN، أو نمط القفل بحسب ما يدعمه الجهاز. بعد إعداد التطبيق، يمكنك اختيار التطبيقات التي تريد حمايتها، مثل المعرض والرسائل وواتساب والبريد الإلكتروني، بحيث يطلب التطبيق وسيلة التحقق عند محاولة فتحها.
هل يعمل قفل التطبيقات باستخدام بصمة الإصبع على جميع هواتف أندرويد؟
لا يعمل قفل البصمة بالطريقة نفسها على جميع الأجهزة؛ إذ يعتمد ذلك على وجود مستشعر بصمة فعّال ودعم الهاتف لنظام المصادقة البيومترية. في بعض الهواتف الحديثة قد يتكامل التطبيق مباشرة مع إعدادات النظام، بينما قد تحتاج أجهزة أخرى إلى تفعيل أذونات إضافية. إذا لم تكن البصمة متاحة، يمكنك غالبًا استخدام رمز رقمي أو نمط بديل.
هل يحتاج التطبيق إلى أذونات خاصة، وهل تمثل هذه الأذونات خطرًا على الخصوصية؟
قد يطلب التطبيق أذونات مثل إمكانية الوصول، أو الظهور فوق التطبيقات، أو الوصول إلى بيانات الاستخدام حتى يتمكن من اكتشاف فتح التطبيقات المحمية وعرض شاشة القفل. من الأفضل قراءة وصف كل إذن قبل الموافقة عليه، وتعطيل أي صلاحية غير ضرورية. كما يُنصح بتنزيل التطبيق من متجر رسمي ومراجعة سياسة الخصوصية والتقييمات قبل استخدامه.
ماذا يحدث إذا نسيت رمز القفل أو لم تعمل بصمة الإصبع؟
عادةً يوفر التطبيق وسيلة استرداد بديلة، مثل رمز أمان احتياطي، أو سؤال أمان، أو خيار استعادة مرتبط بحساب معين، لكن تختلف الخيارات حسب الإصدار والجهاز. لذلك يُفضل إعداد وسيلة احتياطية فور تثبيت التطبيق وعدم الاعتماد على البصمة وحدها. إذا فقدت جميع وسائل الدخول، فقد تحتاج إلى اتباع تعليمات المطور أو إزالة التطبيق، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان إعدادات الحماية.
هل يستطيع التطبيق حماية الصور والملفات، وهل يؤثر في أداء الهاتف أو عمر البطارية؟
يمكن لبعض إصدارات قفل التطبيقات حماية المعرض أو إخفاء صور وملفات داخل مساحة خاصة، بينما تركز إصدارات أخرى على منع فتح التطبيقات فقط؛ لذلك ينبغي التحقق من الميزات المتاحة قبل التنزيل. وبما أن التطبيق يعمل في الخلفية لمراقبة الوصول، فقد يستهلك قدرًا محدودًا من البطارية والذاكرة، ويختلف التأثير حسب الهاتف وعدد التطبيقات المحمية.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Google Drive
Google LLC 4.4 من 5
تقويم Google
Google LLC 4.6 من 5
مساعد Google
Google LLC 4.3 من 5
تخزين سحابي – OneDrive
Microsoft Corporation 4.6 من 5
المزيد من مراجعات فئة الإنتاجية
Samsung Print Service Plugin
HP Inc. 4.2 من 5
Samsung Notes
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.8 من 5
Samsung Email
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.7 من 5
Microsoft OneNote
Microsoft Corporation 4.6 من 5
HP Print Service Plugin
HP Inc. 4.3 من 5
Google One
Google LLC 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Solution10
- اسم الحزمة
- ai.fingerprint.lock.app.lock
- الإصدار
- 1.7.0
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر translatenowapps@gmail.com، أو زيارة https://solution10.co/، أو الاطلاع على https://officelabs.blogspot.com/2023/11/privacy-policy.html.





