الأبجدية العربية ،كتابة الحروف
Trigonom sh.p.k.التعليم
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.9من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
أكثر ما يجعل الأبجدية العربية ،كتابة الحروف مفيدًا في البيت هو أن التدريب لا يتوقف عند النظر إلى الحرف؛ فالطفل ينتقل إلى محاولة رسمه بإصبعه. هذا الفرق مهم عند اختيار نشاط للمبتدئ: مشاهدة شكل الحرف قد تكون بداية جيدة، لكن محاولة تتبعه تكشف بسرعة إن كان الطفل يميّزه ويعرف كيف يبدأ الحركة. في رأيي، هذه هي المهارة التي يستحق التطبيق أن يُجرَّب من أجلها، مع الانتباه إلى أن التدريب على الشاشة لا يعوّض الكتابة بالقلم.
أستخدمه كأداة قصيرة ضمن روتين عائلي، لا كدرس قائم بذاته. حين يكون لدى الطفل بضع دقائق قبل العشاء، مثلًا، أفتح له تمرينًا على حرف واحد، وأجلس قريبًا لأرى كيف يتعامل معه. بعد ذلك أطلب منه أن يبحث عن الحرف نفسه في عنوان كتاب أو بطاقة موجودة في المنزل. هذا الانتقال من الشاشة إلى شيء مألوف يساعدني على معرفة ما إذا كان قد تعرّف إلى الحرف فعلًا، بدل أن يكون قد أكمل حركة التمرين فقط.
لماذا يهم الجمع بين رؤية الحرف وكتابته؟
تعلم الأبجدية ليس مجرد حفظ أسماء أشكال منفصلة. يحتاج الطفل إلى ملاحظة الفروق الدقيقة، ثم ربط الشكل بحركة اليد، وبعدها ملاحظة الحرف في سياق خارج التطبيق. لذلك أرى أن التدريب على الكتابة هو النقطة العملية الأهم هنا: فهو يضيف محاولة فعلية إلى التعرف البصري، لكنه لا يضمن وحده أن الطفل صار قادرًا على قراءة كلمات أو كتابة جملة.
إذا كان الطفل يخلط بين حروف تتشابه في شكلها، أبطئ الجلسة وأجعله يصف ما يراه قبل أن يلمس الشاشة: أين النقاط؟ وما الذي يميز هذا الحرف عن الآخر؟ هذا التوقف القصير يحوّل التمرين من تقليد سريع إلى انتباه مقصود. ومن الأفضل ألا أحوّل كل حرف إلى سؤال امتحاني؛ أحيانًا تكفي ملاحظة واحدة واضحة ثم محاولة جديدة.
كيف أوزع التدريب من دون أن يصبح واجبًا مرهقًا؟
لا أبدأ بمجموعة كبيرة من الحروف لمجرد أن الطفل متحمس في أول الجلسة. أختار مقدارًا يستطيع استيعابه، وأتوقف قبل أن يتحول التكرار إلى ملل. عندما يعود الطفل في يوم آخر، يمكنني مراجعة حرف سبق أن رآه ثم تقديم حرف جديد. هذا الأسلوب يجعل التمرين متدرجًا من غير أن أتعامل مع التطبيق كمنهج يحدد وحده سرعة التعلم.
ومن المفيد أن أغيّر طريقة المراجعة بعد انتهاء التتبع. قد أكتب الحرف على ورقة، أو أطلب من الطفل الإشارة إليه بين أشكال أخرى، أو أذكر كلمة مألوفة وأدعوه إلى البحث عن الحرف فيها بمساعدة شخص بالغ. ليست هذه أنشطة داخل التطبيق، بل امتداد منزلي بسيط يختبر ما إذا كانت المعرفة انتقلت من الشاشة إلى الاستخدام اليومي.
ما الذي لا ينبغي توقعه من الكتابة على الشاشة؟
اللمس يمنح الطفل فرصة سهلة لإعادة المحاولة، لكنه لا يدرب اليد بالطريقة نفسها التي يفعلها القلم. لا توجد على الشاشة مقاومة الورق نفسها، كما أن مساحة التمرين وحجم الإصبع قد يغيران دقة الحركة. لذلك لا أفسر نجاح الطفل في التتبع على أنه إتقان نهائي للكتابة، ولا أفسر تعثره في شاشة صغيرة على أنه عجز عن تعلم الحرف.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




إذا كانت الأسرة تريد تأسيس الخط اليدوي، فالأفضل أن تضيف الورق والقلم تدريجيًا. أبدأ بحرف كبير وواضح، وأترك الطفل ينسخ الحركة من دون استعجال. وإذا كان من الصعب عليه التحكم بإصبعه بدقة، فقد تكون الكتابة على ورقة كبيرة بقلم مناسب أكثر راحة من تكرار اللمس على الهاتف. هنا يؤدي التطبيق دور التهيئة البصرية، بينما يتولى النشاط الورقي تدريب حركة اليد.
هذا النوع من التدريب يناسب أيضًا بالغًا يتعلم العربية من البداية ويريد التعرف إلى أشكال الحروف ومحاولة رسمها. لكن من يريد ممارسة المحادثة أو فهم قواعد اللغة أو قراءة نصوص متصلة سيحتاج إلى مواد أخرى؛ فالتطبيق مركز على مرحلة تأسيسية محددة، وليس مسارًا كاملًا لتعلم اللغة.
عندما جرّبت الأبجدية العربية ،كتابة الحروف، وجدته تطبيقًا تعليميًا مباشرًا يركّز على خطوة أساسية جدًا: التعرف إلى الحروف العربية ثم التدرب على كتابتها. هذا التركيز يجعله مناسبًا للطفل الذي يبدأ رحلته مع العربية، وللوالد الذي يريد نشاطًا قصيرًا يمكن فتحه بسرعة بدل إعداد درس كامل. تجربتي معه كانت أقرب إلى جلسات تدريب بسيطة ومتكررة، لا إلى منهج لغوي متكامل، وهذه نقطة قوة إذا عرفت ما الذي تريد الحصول عليه منه.
التطبيق من تطوير Trigonom sh.p.k.، وينتمي إلى فئة التعليم، وهو مجاني للتنزيل مع وجود مشتريات داخلية تتراوح من نحو 7.69 درهمًا إلى 114.99 درهمًا للعنصر. يحمل تصنيفًا عمريًا PEGI 3، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 5.0 أو أحدث. كما أن انتشاره كبير؛ فقد تجاوز عشرة ملايين عملية تثبيت، مع متوسط تقييم يبلغ نحو 3.9 من 5 بناءً على قرابة 18 ألف تقييم. هذه الأرقام لا تجعل التطبيق مثاليًا تلقائيًا، لكنها تشير إلى أنه حل معروف لدى عدد كبير من العائلات.
وضوح الشاشة والتنقل أثناء التعلم
أول ما أعجبني هو أن فكرة التطبيق مفهومة من البداية. لا يحتاج الطفل إلى معرفة قواعد كثيرة كي يبدأ؛ فالمحتوى يدور حول الأبجدية العربية، والتمارين، والتعلم السريع، وكتابة الحروف. هذا الوضوح مهم خصوصًا للصغار الذين يتشتتون عندما تعرض لهم التطبيقات التعليمية قوائم طويلة أو ألعابًا كثيرة لا ترتبط بالمهارة المطلوبة.
في الاستخدام اليومي، أفضل طريقة للاستفادة منه هي أن أتعامل معه كجلسة قصيرة لحرف واحد أو مجموعة صغيرة من الحروف. بدل ترك الطفل يتنقل عشوائيًا، أبدأ بالجزء الذي يعرّفه بالحرف، ثم أنتقل إلى التمرين، وبعد ذلك أتركه يعيد الكتابة. بهذه الطريقة يصبح التنقل مقصودًا، ويستطيع الطفل ربط شكل الحرف بما يفعله بإصبعه.
وضوح الفكرة لا يعني أن التطبيق سيحل كل مشكلات القراءة. تعلم الحرف يحتاج إلى تكرار وربط بصوته وموقعه داخل الكلمة، بينما يظل هذا التطبيق مركزًا على الأبجدية والكتابة. لذلك أراه مدخلًا جيدًا، وليس بديلًا عن قراءة القصص أو التحدث مع الطفل أو استخدام بطاقات الحروف في المنزل.
بالنسبة إلى الوالد، بساطة المحتوى تساعد على المتابعة. يمكنني الجلوس بجانب الطفل وملاحظة أين يتوقف: هل لا يميز شكل الحرف؟ هل يعرفه لكنه لا يستطيع تتبع مساره؟ أم أنه يلمسه بسرعة من دون انتباه؟ هذه الملاحظة أهم من ترك التطبيق يعمل وحده، لأن الطفل قد ينجح في إنهاء تمرين من دون أن يثبت الحرف في ذاكرته.
كيف أستخدمه مع طفل يتعلم ببطء؟
لا أنصح بتحويل الجلسة إلى اختبار. إذا أخطأ الطفل في مسار الكتابة، أطلب منه أن ينظر إلى الحرف أولًا، ثم يتتبعه ببطء، وبعدها يحاول مرة أخرى. في حالة الحروف المتشابهة، مثل الحروف التي تختلف بالنقاط، من المفيد أن أتوقف وألفت نظره إلى الجزء الفارق بدل الاكتفاء بقول “خطأ”. هذا النوع من التوجيه يجعل الشاشة وسيلة للتعلم لا مصدرًا للضغط.
ومن الحيل العملية أن أستخدم التطبيق قبل نشاط ورقي قصير. بعد التدريب على الشاشة، أرسم الحرف على ورقة كبيرة وأطلب من الطفل تقليده. إن نجح في التطبيق وفشل على الورق، فهذا يكشف أن المشكلة قد تكون في التحكم بالقلم أو في حجم الكتابة، لا في معرفة الحرف نفسه. أما إذا فشل في الاثنين، فأعود إلى التعرف البصري والتكرار.
تطبيقات الأبجدية المعتادة قد تركز على النطق أو الصور أو الألعاب السريعة، بينما قيمة هذا التطبيق تظهر أكثر عندما يكون هدف الأسرة هو الانتقال من رؤية الحرف إلى محاولة كتابته. في المقابل، من يريد بناء مفردات أو تحسين القراءة المتصلة سيحتاج إلى مصدر آخر بجانبه.
الكتابة باللمس: فائدة حقيقية مع حدود واضحة
الجزء الخاص بكتابة الحروف هو أكثر ما يميزه في تجربتي. الكتابة على الشاشة تمنح الطفل فرصة للتجربة من دون استهلاك أوراق أو الخوف من إفساد الصفحة. كما أنها مناسبة لجلسة سريعة في المنزل أو أثناء انتظار موعد، عندما لا تتوفر أدوات الرسم.
لكن الكتابة على الهاتف أو الجهاز اللوحي ليست مطابقة للكتابة بالقلم. الإصبع أعرض من رأس القلم، والشاشة لا تعطي الإحساس نفسه بالمقاومة أو اتجاه الخط. لذلك لا أعتبر إتقان التمرين الرقمي دليلًا كافيًا على أن الطفل أتقن الكتابة اليدوية. أستخدمه لتثبيت ترتيب الحركة وشكل الحرف، ثم أضيف التدريب الورقي تدريجيًا.
هناك فائدة أخرى غير واضحة من البداية: يمكن أن يساعد التطبيق في كشف الحروف التي يتذكرها الطفل بصريًا لكنه لا يعرف كيف يبدأ كتابتها. أراقب هل يبدأ من الموضع المناسب، وهل يكرر الاتجاه نفسه، وهل يتوقف عند النقاط أو يتجاهلها. هذه التفاصيل تعطيني فكرة عن نوع المساعدة التي يحتاجها الطفل، حتى لو لم يقدم التطبيق درسًا منفصلًا لكل خطأ.
إذا كان الطفل يستخدم يده اليسرى، فقد يحتاج إلى وضع الجهاز بطريقة مريحة له ومراقبة يده حتى لا تغطي جزءًا من الشاشة. لا أتعامل مع ذلك كعيب مؤكد في التطبيق، بل كأمر عملي مرتبط بطريقة الإمساك بالجهاز واتجاه الحركة. الأفضل أن تكون الشاشة ثابتة، وأن يحصل الطفل على مساحة كافية للحركة بدل استخدام هاتف صغير جدًا.
السمع والبصر والقدرات الحركية
من ناحية حسية، طبيعة التطبيق البصرية والعملية تجعله مناسبًا لطفل يفضل رؤية الحرف ولمسه بدل الاعتماد على شرح طويل. وهذا مفيد في الجلسات التي يكون فيها الطفل أكثر تركيزًا على التتبع والكتابة. في الوقت نفسه، لا ينبغي افتراض أن كل طفل سيستفيد بالطريقة نفسها؛ فطفل يعاني من ضعف بصري أو صعوبة في تمييز التفاصيل قد يحتاج إلى جهاز بشاشة أكبر أو إلى مساعدة مباشرة من شخص بالغ.
حجم الشاشة يغير التجربة كثيرًا. على جهاز لوحي، تكون مساحة التتبع أريح غالبًا، ويستطيع الطفل رؤية الحرف ويده في الوقت نفسه. على هاتف صغير، قد تتحول الكتابة إلى لمس متكرر أو خروج من المسار، خصوصًا لدى الطفل الذي لم يطور تحكمًا دقيقًا بأصابعه. لهذا أفضّل اختبار التطبيق على الجهاز المتاح قبل شراء أي محتوى داخلي.
أما الأطفال الذين لديهم صعوبة في التحكم الحركي، فقد تكون جلسات التتبع القصيرة أفضل من المحاولات الطويلة. أضع الجهاز على سطح ثابت، وأترك وقتًا كافيًا بين المحاولات، ولا أطلب منهم السرعة. إذا كان اللمس الدقيق مرهقًا، يمكن أن يكون التطبيق نقطة بداية للتعرف إلى الحروف، بينما يتم تدريب الحركة بالقلم العريض أو بأشكال أكبر خارج الشاشة.
بالنسبة إلى الطفل الذي لا يعتمد على الصوت، يمكن أن يبقى الهدف الأساسي مفهومًا من خلال رؤية الحروف والتمارين الكتابية. أما إذا كان الطفل يحتاج إلى دعم سمعي مستمر أو شرح لفظي واضح، فأنا لا أكتفي بالتطبيق وحده؛ أقرأ له الحرف وأربطه بكلمة مألوفة، لأن التعلم متعدد الحواس يحتاج إلى تدخل من الوالد أو المعلم.
متى يكون الوصول إلى التطبيق عمليًا؟
أراه مناسبًا لثلاثة مواقف متكررة. الأول هو التدريب المنزلي القصير بعد الحضانة أو المدرسة، عندما يكون الطفل متعبًا ولا يستطيع تحمل درس طويل. الثاني هو السفر والانتظار، حيث يمكن فتح نشاط تعليمي بدل ترك الطفل أمام محتوى عشوائي. الثالث هو المراجعة الفردية مع أحد الوالدين، خصوصًا عندما يريد بالغ غير متخصص أن يبدأ من مهارة محددة وواضحة.
في موقف واقعي، يمكن للوالد تخصيص عشر دقائق تقريبًا للتعرف إلى حرفين، ثم إنهاء الجلسة بسؤال شفهي: “أين رأيت هذا الحرف؟” أو بطلب العثور عليه في كتاب أطفال. هكذا لا يبقى التعلم محصورًا داخل الشاشة. وإذا كان الطفل في يوم مزدحم، يمكن الاكتفاء بالتتبع مرة أو مرتين، لأن الاستمرارية الهادئة أفضل من جلسة طويلة تنتهي بالملل.
التطبيق أيضًا ملائم للبالغ الذي يريد مراجعة شكل الحروف قبل مساعدة طفل، أو للمتعلم المبتدئ الذي يفضل التعلم البصري والكتابة خطوة بخطوة. لكنه أقل ملاءمة لمن يريد خطة دراسية منظمة تشمل الأصوات، المقاطع، الكلمات، والقواعد. في هذه الحالة سيكون كتاب تمهيدي أو دورة تفاعلية أكثر شمولًا، بينما يؤدي هذا التطبيق دور أداة تدريب مركزة.
كونه مجانيًا يجعل تجربته الأولى سهلة، لكن وجود مشتريات داخلية يعني أنني أراجع ما سيحصل عليه الطفل قبل السماح له بالشراء. لا أترك الجهاز في يده مع وسيلة دفع مفعلة، وأفضل أن يقرر البالغ مسبقًا إن كانت الإضافات ضرورية لمسار التعلم. هذه خطوة مهمة في أي تطبيق تعليمي موجه للأطفال، حتى عندما يكون الدخول الأول بلا تكلفة.
عوائق قد لا تظهر في الوصف المختصر
أكبر عائق في رأيي هو توقع أن يؤدي التطبيق وظيفة معلم كامل. هو يساعد على التعرف إلى الحروف وممارسة كتابتها، لكنه لا يراقب وضعية الجلوس، ولا طريقة إمساك القلم، ولا جودة النطق في الحياة اليومية. لذلك يحتاج الطفل إلى شخص يشرح ويصحح ويربط ما يحدث على الشاشة بأنشطة حقيقية.
العائق الثاني هو احتمال تحول التمرين إلى حركة آلية. قد يتعلم الطفل تمرير إصبعه على المسار من دون أن يتذكر اسم الحرف أو شكله خارج التطبيق. لتجنب ذلك، أطلب منه بعد كل جلسة أن يشير إلى الحرف في بطاقة أو كتاب، أو أن يذكر كلمة تبدأ به. هذه الإضافة البسيطة تجعل التدريب أكثر قابلية للانتقال إلى القراءة والكتابة الفعلية.
العائق الثالث يتعلق بالاختلاف بين الأطفال. طفل يحب التكرار قد يستفيد من التطبيق كثيرًا، بينما طفل يحتاج إلى قصة أو أغنية أو تفاعل اجتماعي قد يشعر بالملل سريعًا. لا أرى أن هذا يعني أن التطبيق ضعيف؛ بل يعني أن أسلوبه ضيق ومحدد. إذا لم يتفاعل الطفل معه بعد محاولات قصيرة، أغيّر النشاط بدل إجباره على تكرار الشاشة.
كذلك، لا أستخدمه كحل وحيد للطفل الذي يحتاج إلى دعم تعليمي متخصص. في حالات صعوبات التعلم أو المشكلات الحركية أو البصرية، قد يكون مفيدًا كجزء من خطة أكبر، لكن اختيار الجهاز وحجم الحروف وطريقة التوجيه يجب أن يتناسب مع احتياجات الطفل. رأي المعلم أو المختص هنا أهم من أي تقييم عام للتطبيق.
هل يستحق التجربة؟
بعد استخدامه، أرى أن هذا التطبيق خيار جيد لمن يريد تدريبًا بسيطًا ومباشرًا على الحروف العربية، خصوصًا للأطفال في بداية الطريق. قوته في أنه لا يشتت الهدف: يرى الطفل الحرف، يتدرب عليه، ويحاول كتابته. كما أن مجانية البداية وتصنيفه العمري المناسب يجعلان تجربته سهلة للعائلات التي تريد اختبار أسلوب التعلم قبل الالتزام بأداة أكبر.
في المقابل، لا أوصي به وحده لمن يبحث عن برنامج شامل لتعليم القراءة العربية أو عن متابعة دقيقة لتقدم الطفل. قيمته ترتفع عندما أضعه داخل روتين متوازن: شاشة قصيرة، ثم كتابة على الورق، ثم قراءة حرف أو كلمة في سياق حقيقي. بهذه الطريقة يخدم الأطفال ذوي مستويات التركيز المختلفة، ويمكن تكييفه مع طفل يحتاج إلى وقت أطول أو مساحة أكبر أو مساعدة لفظية.
إصداره الحالي هو 3.0.201025، وهو متاح ضمن تجربة تعليمية بدأت منذ إطلاقه في 15 أغسطس 2017. بالنسبة إليّ، الحكم النهائي بسيط: إذا كان هدفك تأسيس معرفة الحروف والتدرب الأولي على رسمها، فالتطبيق يستحق أن تمنحه فرصة. أما إذا كنت تريد منهجًا متكاملًا أو بديلًا عن المعلم والكتاب والقلم، فاختر أداة أوسع، واجعل هذا التطبيق جزءًا صغيرًا ومفيدًا من الخطة لا الخطة كلها.
الإيجابيات
- واجهة بسيطة ومناسبة للأطفال والمبتدئين في تعلم الحروف العربية.
- يعرض الحروف بطريقة مرئية تساعد على ربط شكل الحرف بنطقه.
- تمارين الكتابة تدعم تحسين التحكم بالقلم والمهارات الحركية.
- مفيد للتدرب بشكل مستقل دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت.
- مناسب للمراجعة السريعة في المنزل أو أثناء التنقل.
السلبيات
- قد تصبح الأنشطة متكررة بعد فترة قصيرة من الاستخدام.
- خيارات التخصيص محدودة لبعض الأعمار ومستويات التعلم.
- قد يحتاج الطفل إلى إشراف لتصحيح طريقة رسم الحروف.
- لا يغطي جميع قواعد القراءة والكتابة العربية المتقدمة.
- قد تتضمن النسخة المجانية إعلانات أو محتوى مقيدًا.
الأسئلة الشائعة حول الأبجدية العربية ،كتابة الحروف
ما هو تطبيق «الأبجدية العربية، كتابة الحروف»؟
تطبيق «الأبجدية العربية، كتابة الحروف» هو أداة تعليمية موجهة للأطفال والمبتدئين الذين يرغبون في التعرف إلى الحروف العربية وتعلم طريقة كتابتها. يعرض الحروف بشكل مبسط، ويساعد المستخدم على التمييز بين أشكالها والتدرب على رسمها خطوة بخطوة، لذلك يمكن استخدامه في المنزل أو كوسيلة مساعدة إلى جانب الدروس المدرسية.
هل يناسب التطبيق الأطفال الذين لا يعرفون العربية؟
نعم، يبدو التطبيق مناسبًا بدرجة كبيرة للمبتدئين والأطفال الذين يبدأون تعلم اللغة العربية، خصوصًا بفضل أسلوبه البصري والتدريجي. فهو يركز على التعرف إلى الحروف وأشكالها الأساسية بدل تقديم دروس لغوية معقدة. ومع ذلك، يُفضّل أن يرافق الوالدان أو المعلم الطفل في البداية لتصحيح طريقة النطق والكتابة وشرح الفروق بين الحروف المتشابهة.
هل يعلّم التطبيق كتابة الحروف العربية بطريقة صحيحة؟
يساعد التطبيق على فهم الاتجاه العام لرسم الحروف وتكرار التدريب عليها، وهو أمر مفيد لتكوين العادة الصحيحة لدى المتعلم. لكن لا ينبغي اعتباره بديلًا كاملًا عن الكتابة بالقلم والورق أو عن توجيه المعلم، لأن جودة الكتابة تحتاج إلى متابعة شكل الحرف، وحجمه، وموقعه على السطر. أفضل نتيجة تتحقق عند الجمع بين التطبيق والتدريب العملي.
هل التطبيق مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخلية؟
قد يختلف نموذج الاستخدام بحسب إصدار التطبيق والمنصة التي يتم تنزيله منها؛ فبعض النسخ التعليمية تكون مجانية مع وجود إعلانات، بينما قد تتضمن نسخ أخرى ميزات إضافية مدفوعة أو عمليات شراء داخلية. ننصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التثبيت، مع التحقق من الأذونات والتكلفة وسياسة الخصوصية، خاصة عند استخدامه من قبل الأطفال.
هل يحتاج التطبيق إلى اتصال دائم بالإنترنت؟
في الغالب يمكن استخدام الوظائف التعليمية الأساسية دون اتصال دائم بالإنترنت بعد تثبيت التطبيق، خصوصًا إذا كانت الحروف والتمارين محفوظة داخل الجهاز. قد تحتاج بعض الميزات، مثل تحميل محتوى إضافي أو عرض الإعلانات أو إجراء التحديثات، إلى اتصال بالشبكة. يُستحسن تشغيل التطبيق أول مرة أثناء الاتصال بالإنترنت ثم اختبار الدروس في وضع عدم الاتصال قبل الاعتماد عليه خارج المنزل.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
دوولينجو: تعليم اللغات
Duolingo 4.7 من 5
U Dictionary مترجم
Youdao (Hong Kong) Limited 4.5 من 5
Unacademy: Learn & Crack Exams
Unacademy 3.3 من 5
Cake: تعلم الإنجليزية والكورية
Cake Corp. 4.8 من 5
المزيد من مراجعات فئة التعليم
تطبيق الكتاب المقدس للأطفال
Life.Church 3.9 من 5
Google Classroom
Google LLC 4.2 من 5
Kahoot!: لعب وإنشاء فوازير
Kahoot! 4.8 من 5
Photomath
Google LLC 4.6 من 5
Gauth: AI Study Companion
GauthTech Pte. Ltd. 4.6 من 5
Brainly: AI Homework Helper
Brainly 4.6 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Trigonom sh.p.k.
- اسم الحزمة
- al.trigonom.writelettersAE
- الإصدار
- 3.0.070226
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر info@trigonom.al، أو زيارة https://www.trigonom.al، أو الاطلاع على http://trigonom.al/privacy-policy/.





