لوحة المفاتيح الأمهرية icon

لوحة المفاتيح الأمهرية

o16i Appsالإنتاجية

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.3من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
8.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • لوحة المفاتيح الأمهرية screenshot 1
  • لوحة المفاتيح الأمهرية screenshot 2
  • لوحة المفاتيح الأمهرية screenshot 3
  • لوحة المفاتيح الأمهرية screenshot 4
  • لوحة المفاتيح الأمهرية screenshot 5
  • لوحة المفاتيح الأمهرية screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

إذا كنت تكتب بالأمهرية من الهاتف، فأول قرار مهم ليس اختيار شكل جميل للوحة المفاتيح، بل معرفة ما إذا كنت تريد أداة مخصصة لهذه اللغة أم لوحة متعددة اللغات تحاول تغطية كل شيء. بعد تجربتي مع لوحة المفاتيح الأمهرية، وجدت أنها تتجه بوضوح إلى المستخدم الذي يريد الوصول إلى الحروف الأمهرية بسرعة، مع بعض اللمسات العملية مثل السمات والرموز التعبيرية والكتابة الصوتية.

التطبيق من فئة الإنتاجية، ومطوره mydroid، وهو مجاني للتنزيل مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ أعلى لكل عنصر. هذا يجعله سهل التجربة قبل اتخاذ قرار نهائي، خصوصًا إذا كانت حاجتك الأساسية هي كتابة رسائل أو ملاحظات قصيرة بالأمهرية بدل استخدام لوحة عامة لا تشعر معها بالراحة.

التركيز على الأمهرية هو نقطة البداية

ما يهمني في لوحة مخصصة ليس مجرد ظهور حروف اللغة على الشاشة، بل أن أستطيع استخدامها ضمن روتيني المعتاد من دون جعل كل رسالة مشروعًا صغيرًا. إذا كنت أكتب بالأمهرية في محادثات عائلية، أو أرد على زملاء، أو أسجل أفكارًا سريعة، فإن وجودها كخيار مباشر يقلل الحاجة إلى البحث عن تخطيط اللغة كل مرة. لكن هذا التحسن يعتمد على مدى انسجام ترتيب المفاتيح مع طريقتي في الكتابة، لذلك أفضل اختبارها على نصوص حقيقية بدل الاكتفاء بالنظر إلى شكلها.

قد يتساءل مستخدم جديد: هل يحتاج إلى معرفة مسبقة بلوحة أمهرية كي يبدأ؟ ليس بالضرورة أن يكون معتادًا على هذا النوع من التخطيط، لكن إذا كانت الحروف وترتيبها جديدين عليه، فسيحتاج إلى فترة تعود. أبدأ بكلمات مألوفة ورسائل قصيرة، ولا أحكم على سرعة الكتابة من أول محاولة؛ فالقياس الأصدق هو هل أجد مواضع الحروف بسهولة بعد عدة جلسات، لا هل أكتب بسرعة فورية.

كيف قررت إن كانت لوحة المفاتيح مناسبة لي؟

بدأت من الاستخدام اليومي، لا من عدد الألوان أو شكل الأزرار. لوحة المفاتيح الجيدة بالنسبة لي يجب أن تختصر الوقت بين فتح التطبيق وكتابة أول كلمة، وأن تجعل التبديل بين الأمهرية واللغة الأخرى واضحًا، وألا تجبرني على البحث عن كل حرف في قوائم معقدة. هذه النقاط أهم من وجود عشرات السمات، لأن لوحة المفاتيح أداة أستخدمها أثناء محادثة أو عند تسجيل فكرة سريعة.

الإعلانات

في هذا الجانب، فكرة التطبيق مفهومة ومباشرة: لوحة أمهرية مخصصة، مع إمكانية تخصيص المظهر واستخدام الرموز التعبيرية، إضافة إلى الكتابة بالصوت الأمهرية. هذه المجموعة تخدم أكثر من نوع من المستخدمين؛ فالكاتب المعتاد على لوحة الهاتف سيستفيد من التخطيط، بينما قد يجد المستخدم الذي يكتب جملًا طويلة أن الصوت أسرع في بعض المواقف.

هناك معيار آخر لا يظهر عادة في الوصف المختصر: هل ستستخدمها كل يوم أم عند الحاجة فقط؟ إذا كنت تكتب بالأمهرية باستمرار، فإن الاعتياد على ترتيب المفاتيح قد يوفر عليك وقتًا حقيقيًا. أما إذا كنت تحتاج إلى كلمات أمهرية متفرقة داخل محادثات بلغات أخرى، فسهولة التبديل تصبح أهم من عدد خيارات التخصيص.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

التطبيق موجّه إلى جمهور واسع من ناحية العمر، إذ يحمل تصنيف PEGI 3، وهذا مناسب لطبيعة أداة الكتابة والرموز التعبيرية. كما أنه يعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 8.0، لذلك لن يكون مخصصًا فقط للهواتف الحديثة. مع ذلك، أنصح بفحص تجربة الكتابة على هاتفك تحديدًا، لأن راحة لوحة المفاتيح تتأثر بحجم الشاشة واستجابة اللمس أكثر مما تتأثر باسم الجهاز.

ما الذي ينجح في الاستخدام الفعلي؟

أبرز نقطة قوة هي التركيز. بدل أن أتعامل مع لوحة عامة وأحاول العثور على دعم أمهرية بين لغات كثيرة، أفتح أداة مصممة حول هذه الحاجة. هذا التركيز مفيد خصوصًا لمن بدأ استخدام الهاتف للكتابة بالأمهرية حديثًا، أو لمن اعتاد على الكتابة بحروف لاتينية ثم يريد الانتقال إلى الحروف الأمهرية تدريجيًا.

السمات ليست مجرد إضافة شكلية في رأيي. عندما تكون لوحة المفاتيح مريحة بصريًا، يصبح من الأسهل تمييز منطقة الحروف والرموز أثناء الكتابة السريعة. لكنني أتعامل معها كعامل ثانوي: أختار المظهر الذي يحافظ على وضوح المفاتيح، ولا أضحي بسهولة القراءة من أجل تصميم مزخرف. هذه نصيحة عملية لأن لوحة جميلة لا تساعد إذا أصبحت الحروف صغيرة أو متقاربة.

وجود الرموز التعبيرية داخل تجربة الكتابة يجعل التطبيق مناسبًا للمحادثات اليومية. في سيناريو واقعي، قد أكتب رسالة أمهرية إلى أحد أفراد العائلة، ثم أضيف رمزًا تعبيريًا من دون فتح لوحة أخرى أو مغادرة المحادثة. هذا النوع من التفاصيل لا يغير طريقة الكتابة جذريًا، لكنه يقلل الاحتكاك في الاستخدام المتكرر.

الميزة الأكثر إثارة للاهتمام هي الكتابة الصوتية بالأمهرية. هي مفيدة عندما تكون يداي مشغولتين، أو عندما أريد صياغة رسالة أطول من المعتاد، أو عندما تكون سرعة الكلام أعلى من سرعة الكتابة على الشاشة. لكنني لا أتعامل معها كبديل مضمون للكتابة اليدوية في كل موقف؛ فالأسماء، واللهجات، والضوضاء المحيطة قد تؤثر في النتيجة. الأفضل أن أستخدمها لصياغة مسودة ثم أراجع النص قبل الإرسال.

ثلاث طرق عملية للاستفادة منه أكثر

أول طريقة هي تخصيص جلسة قصيرة للتعود على التخطيط بدل تغيير الإعدادات كل مرة. أكتب بضع جمل مألوفة، مثل تحية أو عنوان أو رد متكرر، وألاحظ أين توجد الحروف التي أستخدمها كثيرًا. بعد ذلك تصبح الكتابة أسرع لأن يدي لا تعود تبحث عن كل حرف منفردًا.

الطريقة الثانية هي فصل سرعة الإدخال عن دقة المراجعة. عند استخدام الصوت، أتكلم بجمل قصيرة وأراجعها بعد كل فكرة، بدل تسجيل فقرة طويلة ثم اكتشاف الأخطاء في نهايتها. هذا الأسلوب يقلل إعادة الكتابة، ويجعل الميزة الصوتية أكثر فائدة في الرسائل والملاحظات الشخصية.

أما الطريقة الثالثة فهي اختيار السمة على أساس الوضوح أثناء ظروف الإضاءة المختلفة. قد يبدو مظهر معين مريحًا في غرفة مضيئة، لكنه لا يكون بنفس الجودة ليلًا أو تحت ضوء قوي. تجربة أكثر من مظهر ليست للزينة فقط؛ إنها وسيلة لمعرفة أي تخطيط يجعل حدود المفاتيح والحروف أوضح لعينيك.

متى يتفوق على البدائل المعتادة؟

يتفوق هذا التطبيق عندما تكون الأولوية للكتابة الأمهرية نفسها. لو كنت أريد أداة بسيطة أركز بها على لغة واحدة، فالحل المتخصص أكثر منطقية من لوحة شاملة مليئة بالخيارات التي لا أستخدمها. كما أن وجود الصوت والسمات والرموز التعبيرية في المكان نفسه يمنحه توازنًا جيدًا بين الوظيفة والتخصيص.

وهو مناسب كذلك للعائلة التي تتشارك الحاجة إلى الكتابة بالأمهرية، لكن ليس بالضرورة إلى مستوى متقدم من إعدادات لوحة المفاتيح. يمكن للمستخدم تثبيته وتجربة الكتابة مباشرة، ثم تقرير ما إذا كان التخطيط يناسبه. هذه البساطة أفضل من البدائل التي تحتاج إلى وقت طويل لفهم كل إعداد قبل إرسال أول رسالة.

عدد التثبيتات تجاوز مليونًا، ومتوسط التقييم يبلغ 3.9 من 5 بناءً على نحو 4.5 آلاف تقييم. أقرأ هذه الأرقام كإشارة إلى أن التطبيق وجد جمهورًا فعليًا، لا كضمان بأن التجربة ستكون مثالية على كل هاتف. تقييم لوحة المفاتيح شخصي جدًا؛ فالشخص الذي يفضل مفاتيح كبيرة قد يختلف رأيه عن مستخدم يكتب بسرعة على شاشة صغيرة.

حدود التخصص في الاستخدام اليومي

ميزة التركيز نفسها لها جانب عملي يحتاج إلى التفكير: هل أريد لوحة أمهرية مستقلة، أم أفضّل إبقاء كل لغاتي ضمن لوحة واحدة اعتدت عليها؟ إذا كنت أكتب غالبًا بلغة واحدة ثم أضيف جملة أمهرية بين حين وآخر، فقد يكون التبديل بين لوحتين أو تخطيطين مصدر إزعاج أكثر من كونه اختصارًا. أما من يكتب الأمهرية بانتظام، فغالبًا ما يستفيد من تخصيص الأداة لهذه المهمة.

وهناك فرق بين الكتابة في محادثة سريعة وبين تحرير نص يحتاج إلى مراجعة دقيقة. لوحة الهاتف تساعدني على إدخال الكلمات، لكنها لا تجعل مراجعة المعنى وعلامات الترقيم أمرًا تلقائيًا. عند إعداد رسالة مهمة، أقرأها مرة كاملة بعد الكتابة، سواء استخدمت اللمس أو الصوت؛ فهذا يقلل احتمال أن تمر كلمة غير مقصودة لم أنتبه إليها أثناء التركيز على لوحة المفاتيح.

إذا كنت تختبر التطبيق على هاتف صغير، فجرّب الكتابة في وضع الاستخدام الذي تعتمد عليه عادة، ولا تكتفِ بلمس المفاتيح ببطء. قد يكون من المفيد أيضًا أن تبدأ بالكتابة بيد واحدة ثم تجرب بكلتا اليدين، لأن سهولة الوصول إلى الحروف تتغير مع طريقة الإمساك بالجهاز. هذه تجربة بسيطة لكنها تكشف مبكرًا إن كان التخطيط مناسبًا لعاداتك أم أن الشاشة تجعل الوصول إلى بعض المواضع متعبًا.

متى تكون لوحة أخرى أفضل؟

إذا كنت تتنقل يوميًا بين لغات كثيرة، فقد تكون لوحة متعددة اللغات أنسب لك، خصوصًا إذا كنت تريد إدارة كل القواميس والتخطيطات من مكان واحد. التطبيق المتخصص بالأمهرية يربح في التركيز، لكنه قد لا يكون الخيار الأكثر راحة لشخص يعتبر الأمهرية لغة واحدة ضمن مجموعة كبيرة من اللغات التي يستخدمها باستمرار.

وقد أختار بديلًا مختلفًا إذا كانت أولويتي أدوات متقدمة جدًا للكتابة، مثل إعدادات واسعة للتصحيح أو تخصيص دقيق لسلوك كل لغة. لا أقول إن هذه الميزات غير موجودة هنا؛ إنما أقول إن قرار الشراء أو التثبيت يجب أن يبدأ من حاجتك الفعلية، لا من توقع أن كل لوحة متخصصة ستقدم نفس عمق لوحة عامة كبيرة.

الكتابة الصوتية أيضًا ليست مناسبة لكل شخص. في مكان هادئ ومع نطق واضح قد تكون مريحة، لكن في المواصلات أو المكتب المشترك قد تكون الكتابة باللمس أكثر خصوصية. كما أن الرسائل الحساسة أو الأسماء المهمة تستحق مراجعة يدوية مهما كانت طريقة الإدخال، لأن السرعة لا تعني دائمًا الدقة.

ومن المفيد أن يسأل المستخدم نفسه قبل الاعتماد عليها: هل أحتاج إلى إدخال أمهرية سريع، أم إلى بيئة كتابة متكاملة أتنقل فيها باستمرار بين لغات وأدوات كثيرة؟ الإجابة الأولى تجعل تجربة لوحة مخصصة منطقية. أما إذا كانت حاجتي الأساسية هي إدارة نصوص متعددة اللغات أو الاعتماد على تصحيح وتخصيص واسع، فمقارنة الخيارات العامة ستكون أذكى من اختيارها لمجرد أنها تدعم الأمهرية.

هل الانتقال إليه يستحق العناء؟

تكلفة الانتقال الأساسية ليست مالية، لأن التطبيق مجاني، بل هي وقت التعود وإعادة ترتيب عادات الكتابة. في البداية قد أعود إلى لوحة الهاتف المعتادة تلقائيًا، أو أضغط على موضع خاطئ لأن أصابعي اعتادت تخطيطًا آخر. هذا طبيعي، ولذلك لا أقيم التطبيق من أول دقيقة فقط.

أنصح بتجربته في محادثات غير مهمة أولًا، ثم استخدامه في الملاحظات اليومية. بهذه الطريقة أتعرف إلى سرعة الاستجابة، وراحة التخطيط، ومدى فائدة الصوت، من دون المخاطرة بإرسال رسالة مليئة بالأخطاء. إذا شعرت بعد عدة جلسات أنني أبحث عن الحروف أكثر مما أكتبها، فهذه علامة على أن لوحة أخرى قد تناسبني أفضل.

الإصدار الحالي هو 2.1.1، وقد صدر التطبيق في 24 يونيو 2020. بالنسبة لي، رقم الإصدار ليس سببًا كافيًا للتثبيت أو الرفض؛ الأهم هو أن تعمل الوظائف التي أحتاجها على جهازي. كما أن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أنني سأجرب الوظائف الأساسية أولًا، وأتأكد من أن أي تخصيص إضافي يستحق الدفع قبل استخدامه.

من المفيد أيضًا التفكير في طريقة الاستخدام قبل تفعيل الصوت. إذا كنت تكتب أفكارًا شخصية، فقد أفضل الإدخال اليدوي. وإذا كنت تسجل ملاحظات أثناء المشي أو الأعمال المنزلية، فقد يصبح الصوت أكثر قيمة. هذه المفاضلة بين السرعة والخصوصية هي جزء من قرار استخدام أي لوحة صوتية، وليست عيبًا خاصًا بهذا التطبيق وحده.

تجربة يومية توضح لمن صُمم

لنفترض أنني أريد إرسال تحديث قصير بالأمهرية إلى قريب، ثم كتابة قائمة مشتريات، ثم الرد على رسالة تحتوي على رمز تعبيري. في هذه الحالة أحتاج إلى تبديل سريع، وكتابة لا تتطلب فتح تطبيق منفصل، وطريقة مناسبة للجمل القصيرة. التطبيق يلائم هذا السيناريو لأنه يجمع الكتابة الأمهرية والمظهر والرموز في تجربة واحدة.

في المقابل، لو كنت أكتب مستندًا طويلًا للعمل، وأتنقل باستمرار بين لغات متعددة، وأحتاج إلى أدوات تحرير متقدمة، فسأقارن بجدية مع لوحة عامة أو حل مخصص للكتابة الطويلة. هنا لا تكون المشكلة أن التطبيق سيئ، بل أن طبيعة المهمة أكبر من نقطة قوته الأساسية، وهي توفير إدخال أمهرية يومي ومباشر.

أرى أيضًا قيمة خاصة للمستخدم الذي يفهم الأمهرية لكنه لم يعتد على كتابتها رقميًا. يمكنه البدء بالرسائل القصيرة، ثم تجربة الصوت، ثم الانتقال تدريجيًا إلى الكتابة اليدوية. هذا المسار أكثر واقعية من محاولة حفظ كل شيء في جلسة واحدة، ويجعل التطبيق أداة تعلم للعادة الرقمية، لا مجرد لوحة إضافية.

في يوم مزدحم، قد أستخدم الصوت لتسجيل فكرة وأنا أرتب أغراض المنزل، ثم أفتح الملاحظة لاحقًا لمراجعة الكلمات التي قد تحتاج إلى تصحيح. وفي موقف آخر، مثل اجتماع أو مكان عام، أفضّل إدخال رسالة قصيرة باللمس بدل التحدث إلى الهاتف. الاحتفاظ بالطريقتين ضمن تجربة واحدة يمنحني خيارًا بحسب المكان، لكنني لا أخلط بين سرعة الإملاء وبين صلاحية النص للإرسال من دون تدقيق.

حكمي النهائي

أوصي بتجربة لوحة المفاتيح الأمهرية إذا كانت الكتابة بالأمهرية جزءًا متكررًا من يومك، وتريد تطبيقًا يركز على هذه اللغة مع السمات والرموز التعبيرية والكتابة الصوتية. أكثر ما أعجبني هو وضوح الفكرة: لا يحاول أن يكون كل شيء للجميع، بل يقدم مسارًا مباشرًا لمن يحتاج إلى الأمهرية على الهاتف.

لا أوصي به كخيار تلقائي لكل مستخدم. إذا كنت تعتمد على لغات كثيرة، أو تريد تخصيصًا عميقًا جدًا، أو لا ترتاح للكتابة الصوتية، فقد تكون لوحة متعددة اللغات أفضل. كذلك لا ينبغي اختيار السمة قبل اختبار حجم الحروف ووضوحها، ولا ينبغي إرسال نص صوتي طويل من دون مراجعته.

الخلاصة العملية هي أن التطبيق يستحق التنزيل والتجربة لأن سعره الأساسي مجاني، ولأن فائدته تظهر بسرعة لدى جمهوره الصحيح. جرّب الكتابة اليدوية، اختبر الصوت في بيئة هادئة، واستخدمه في ملاحظات ورسائل قصيرة قبل أن تجعله لوحتك الأساسية. إذا منحك تخطيطه وصولًا أسهل إلى الأمهرية، فسيكون تحسينًا يوميًا ملموسًا؛ وإذا لم ينسجم مع أسلوبك، فستعرف ذلك من خلال تجربة بسيطة من دون التزام كبير.

الإيجابيات

  • تدعم الكتابة بالأمهرية بسهولة مع تخطيط واضح للحروف.
  • تتضمن اقتراحات كلمات تساعد على تسريع الكتابة اليومية.
  • تتيح التبديل السريع بين الأمهرية واللغات الأخرى.
  • تعمل بشكل مناسب على معظم أجهزة أندرويد الحديثة.
  • توفر إعدادات لتخصيص المظهر وحجم لوحة المفاتيح.

السلبيات

  • قد تحتاج إلى وقت للتعود على ترتيب الحروف الأمهرية.
  • تختلف دقة التصحيح التلقائي حسب الكلمات واللهجات.
  • بعض الميزات قد تتطلب اتصالًا بالإنترنت.
  • قد تستهلك البطارية أكثر عند تفعيل الاقتراحات المستمرة.
  • خيارات التخصيص المتقدمة قد تكون محدودة مقارنة بالمنافسين.

الأسئلة الشائعة حول لوحة المفاتيح الأمهرية

ما هي لوحة المفاتيح الأمهرية، ولماذا قد أحتاج إلى تنزيلها؟

لوحة المفاتيح الأمهرية هي تطبيق مخصص لكتابة اللغة الأمهرية بسهولة على الهاتف، سواء داخل الرسائل أو تطبيقات التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني والملاحظات. توفر عادةً تخطيطًا مناسبًا للحروف الأمهرية، وقد تتضمن اقتراحات للكلمات والتبديل السريع بين الأمهرية والإنجليزية. وهي مفيدة للناطقين بالأمهرية ولمن يتعلم اللغة ويريد الكتابة بها دون الاعتماد على نسخ النصوص من مصادر أخرى.

هل تعمل لوحة المفاتيح الأمهرية على أجهزة أندرويد وآيفون؟

يعتمد التوافق على الإصدار المحدد من التطبيق، لذلك يُنصح بمراجعة صفحة التنزيل ومتطلبات النظام قبل التثبيت. غالبًا تتوفر لوحات المفاتيح الأمهرية بإصدارات مخصصة لأندرويد، بينما قد توجد تطبيقات مماثلة أو لوحات مدمجة تدعم الأمهرية على أجهزة آيفون. بعد التثبيت، يجب تفعيل لوحة المفاتيح من إعدادات اللغة ولوحات المفاتيح حتى تظهر ضمن خيارات الكتابة.

هل يمكن التبديل بين اللغة الأمهرية والإنجليزية بسهولة؟

نعم، تدعم معظم تطبيقات لوحة المفاتيح الأمهرية التبديل بين الأمهرية والإنجليزية من خلال زر مخصص داخل لوحة المفاتيح أو عبر الضغط المطول على زر المسافة. هذه الميزة تجعلها مناسبة للمحادثات اليومية التي تجمع بين اللغتين، كما تساعد على إدخال عناوين البريد الإلكتروني والأسماء والمصطلحات الأجنبية دون الحاجة إلى تغيير إعدادات الهاتف في كل مرة.

هل لوحة المفاتيح الأمهرية آمنة وتحافظ على خصوصية ما أكتبه؟

ينبغي التعامل مع أي لوحة مفاتيح خارجية بحذر، لأن تطبيقات لوحة المفاتيح قد تطلب صلاحيات مرتبطة بإدخال النصوص. قبل التفعيل، راجع سياسة الخصوصية وبيانات الأذونات، وتحقق مما إذا كان التطبيق يجمع النصوص أو يرسلها إلى خوادم خارجية. تجنب إدخال كلمات المرور أو المعلومات المصرفية باستخدام لوحة غير موثوقة، وحمّل التطبيق من متجر رسمي ومصدر معروف.

هل توفر لوحة المفاتيح الأمهرية التصحيح التلقائي والاقتراحات الصوتية؟

تختلف المزايا بحسب التطبيق والإصدار. بعض لوحات المفاتيح الأمهرية تقدم اقتراحات للكلمات وتصحيحًا تلقائيًا محدودًا، بينما قد تدعم تطبيقات أخرى الكتابة بالصوت أو التنبؤ بالنص بدرجات متفاوتة. من الأفضل تجربة الإعدادات بعد التثبيت، مثل حجم المفاتيح والاهتزاز والاقتراحات، مع العلم أن دقة التصحيح قد تتأثر باللهجة، وطريقة الكتابة، وقاعدة البيانات اللغوية المستخدمة.

الإعلانات

تنزيل لوحة المفاتيح الأمهرية

o16i Appsالإنتاجية

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الإنتاجية

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
o16i Apps
اسم الحزمة
amharic.keyboard.english.typing
الإصدار
2.1.1
أندرويد
8.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support.amharickeyboardd@o16iapps.com، أو زيارة https://o16iapps.com/amharickeyboardd، أو الاطلاع على https://o16iapps.com/amharickeyboardd/privacy/.