Grand Piano and Keyboard
PG App Studioالتعليم
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.9من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
أستخدم البيانو على الهاتف عادةً عندما أريد اختبار فكرة موسيقية بسرعة، لا عندما أبحث عن بديل يجلس مكان آلة حقيقية. في Grand Piano and Keyboard أجد لوحة واسعة وأدوات للتدرّب على المقامات والأوتار، وهذا يجعل التجربة أقرب إلى دفتر موسيقي يمكنني النقر عليه وسماع النغمات بدل الاكتفاء بكتابة ملاحظات عنها. أعجبني أن البداية مباشرة، لكن الشاشة تظل شاشة: هي مفيدة للاستكشاف، وليست مساوية للمفاتيح التي تتحرك تحت الأصابع.
ينتمي التطبيق إلى فئة التعليم، وتطوره PG App Studio. تقييمه المتوسط 3.9 من 5 استنادًا إلى نحو 3.7 آلاف تقييم، وقد تجاوزت تنزيلاته مليون مرة. هذه مؤشرات على وجود جمهور له، لكنها لا تضمن أن طريقة العرض ستناسب كل جهاز أو كل يد. تنزيله مجاني، مع مشتريات داخلية تتراوح أسعار عناصرها بين 1.39 و64.99 درهمًا إماراتيًا، لذا أتعامل مع أي شراء باعتباره قرارًا منفصلًا عن مجرد تجربة لوحة البيانو.
لوحة واسعة تجعل النغمات مرئية
أكثر ما يلفتني في التطبيق هو أن فكرته لا تحتاج إلى شرح طويل. أرى مفاتيح البيانو أمامي، وأستطيع البدء بالنقر عليها مباشرة. وجود لوحة كبيرة مكوّنة من 88 مفتاحًا يمنح التجربة إحساسًا أقرب إلى ترتيب البيانو التقليدي من لوحات الهاتف المختصرة، لكنه في الوقت نفسه يخلق تحديًا واضحًا: عرض هذا العدد من المفاتيح على شاشة صغيرة لا يكون مريحًا دائمًا.
على الهاتف، قد أحتاج إلى التحريك أفقيًا للوصول إلى النغمات البعيدة. هذا مناسب للتدرّب على مقطع قصير في منطقة صوتية محددة، لكنه أقل راحة عندما أحاول الانتقال بسرعة بين طبقات متباعدة. لذلك أنصح المبتدئ بأن يبدأ من نطاق ضيق بدل محاولة استخدام لوحة المفاتيح كلها منذ اللحظة الأولى. بهذه الطريقة تصبح الشاشة مفهومة، ويقل احتمال الضغط على مفتاح مجاور بالخطأ.
من ناحية القراءة، تساعد الألوان والتقسيم البصري المعتاد لمفاتيح البيانو على تمييز النغمات البيضاء والسوداء. ومع ذلك، لا ينبغي لمن لديه ضعف في النظر أن يفترض أن المفاتيح الرقمية ستكون بديلًا سهلًا عن آلة كبيرة. حجم الشاشة، وتباينها، وطريقة عرضها تختلف من جهاز إلى آخر. تكبير واجهة الهاتف أو استخدام شاشة أكبر قد يحسّن التعامل، لكنني لا أتعامل مع ذلك كميزة مضمونة داخل التطبيق نفسه.
أجد أن أفضل طريقة للتنقل هي تحويل التطبيق إلى أداة ذات هدف واحد في كل جلسة. في مرة أستخدمه لمراجعة وتر، وفي مرة أخرى أبحث عن موضع نغمة، بدل التنقل العشوائي بين المفاتيح. هذا الأسلوب مفيد لمن يتشتت بسهولة، كما يجعل التطبيق عمليًا في فترات قصيرة مثل الانتظار أو استراحة الدراسة.
الاختصار الحقيقي هنا ليس في عدد الخيارات، بل في سرعة الوصول إلى لوحة العزف. لا أحتاج إلى إعداد طويل كي أسمع نغمة أو أجرّب تسلسلًا بسيطًا. لكن من يبحث عن مسار تعليمي كامل، يبدأ من قراءة النوتة ثم ينتقل إلى تمارين منظمة، قد يشعر بأن التطبيق يحتاج إلى دعم خارجي مثل مدرس أو كتاب أو منهج مستقل.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




استخدام المقامات والأوتار كتمرين عملي
أستخدم المقامات والأوتار كخريطة عملية بدل حفظ الأسماء بصورة نظرية. عندما أتعلم وترًا جديدًا، أضغط على نغماته منفردة أولًا، ثم أحاول جمعها معًا. هذه الطريقة تكشف لي بسرعة إن كنت أخلط بين النغمات أو أضع إصبعي في مكان غير صحيح. وهي فائدة تعليمية لا تظهر لمن يفتح التطبيق فقط بهدف العزف العشوائي.
هناك نصيحة أخرى وجدتها مفيدة: لا أبدأ بالوتر كاملًا إذا كانت حركة الأصابع صعبة. أختبر نغمتين، ثم أضيف الثالثة، وبعدها أكرر الانتقال إلى وتر قريب. هذا يناسب المبتدئين ومن لديهم صعوبة في التحكم الدقيق بالأصابع، لأن التدريب يصبح سلسلة حركات صغيرة بدل قفزة واحدة مربكة.
أما من يعرف أساسيات الموسيقى، فيمكنه استخدام لوحة المفاتيح لفحص فكرة لحنية بسرعة. أحيانًا أحتاج إلى سماع توافق نغمتين أو تجربة نهاية جملة موسيقية، وهنا يكون الهاتف أسرع من إعداد بيانو حقيقي. لكنني لا أعتبر الصوت الناتج مرجعًا نهائيًا لمن يعمل على توزيع موسيقي دقيق؛ التطبيق مفيد للاستكشاف والتدريب، وليس بالضرورة للإنتاج الاحترافي.
تمرين قصير يناسب الوقت المتاح
أستفيد أكثر عندما أقسم المراجعة إلى سؤال صغير يمكنني الإجابة عنه على اللوحة: أين تقع نغمات هذا الوتر؟ هل أستطيع عزفها بترتيب صحيح؟ وهل يبدو الانتقال إلى الوتر المجاور سلسًا؟ بدل تكرار المقطع بسرعة، أبطئ الحركة وأتحقق من كل نغمة على حدة. هذا يحوّل الدقائق القليلة إلى مراجعة محددة، ويقلل التخمين الذي قد يحدث عند النقر بلا خطة.
ومن الحيل العملية أن أدوّن أسماء النغمات التي أراجعها خارج التطبيق، ثم أستخدم المفاتيح لاختبار ذاكرتي بدل إبقاء الملاحظات أمامي طوال الوقت. إذا أخطأت، أعود إلى النغمة المقصودة وأكررها بهدوء. بهذه الطريقة لا يصبح الهاتف مجرد آلة تصدر أصواتًا، بل وسيلة للتحقق من فهمي. ولأن الجلسة قصيرة، أستطيع التوقف قبل أن يتحول التكرار إلى إجهاد أو ملل.
ما الذي يتغير عندما يكون اللمس هو وسيلة العزف؟
الاعتماد على اللمس يجعل التطبيق سهل البداية، لكنه يضع العبء كله تقريبًا على دقة الإصبع. العزف السريع أو الضغط على أكثر من مفتاح يحتاج إلى تحكم جيد، وقد لا يكون مناسبًا لمن يعاني من ارتعاش اليد أو محدودية في مدى الحركة. في هذه الحالة، يمكن أن يكون التدريب على نغمة واحدة أو وتر بطيء أكثر واقعية من محاولة أداء مقطع سريع.
المشكلة ليست في صعوبة الموسيقى وحدها، بل في طبيعة الشاشة المسطحة. البيانو الحقيقي يمنحني إحساسًا مكانيًا واضحًا، أما هنا فلا توجد مقاومة ميكانيكية أو مسافة فعلية بين المفاتيح. لذلك قد ينجح التطبيق في تعليم ترتيب النغمات، لكنه لا يدرّبني بالطريقة نفسها على قوة الضغط، أو الإحساس بوزن المفتاح، أو التحكم في التعبير الموسيقي الناتج عن حركة اليد.
بالنسبة إلى الحساسية السمعية، من الأفضل خفض مستوى الصوت قبل بدء الجلسة، خصوصًا إذا كنت أستخدم الهاتف في مكان هادئ أو بالقرب من أشخاص آخرين. تجربة البيانو الرقمية قد تكون مناسبة للتدرب الفردي، لكن الصوت الصادر من الهاتف ليس دائمًا الخيار الأفضل لمن يتضايق من الأصوات المفاجئة. استخدام سماعات مناسبة قد يساعد بعض المستخدمين، مع الانتباه إلى مستوى الصوت ومدة الاستماع.
كذلك، قد يصبح النقر المتكرر مرهقًا إذا طالت الجلسة. أنا أفضل جلسات قصيرة مع فواصل، لأن الهدف هو تثبيت الحركة لا اختبار قدرة اليد على الاستمرار. هذه نقطة مهمة للطلاب أو لمن يعانون من ألم في اليد؛ التطبيق لا يجعل التمرين خاليًا من الإجهاد لمجرد أنه يعمل على شاشة.
من الجانب البصري، المفاتيح الكبيرة نسبيًا على الشاشة قد تساعد المستخدم الذي يستطيع رؤية التباين العام لكنه يواجه صعوبة في قراءة رموز صغيرة. في المقابل، من يحتاج إلى قارئ شاشة أو تحكم صوتي أو ردود فعل لمسية واضحة قد لا يجد التجربة بالمرونة نفسها التي توفرها أدوات صممت خصيصًا لهذه الاحتياجات. لذلك أرى أن ملاءمته تعتمد كثيرًا على قدرة الشخص على رؤية المفاتيح ولمسها بدقة.
مراجعة ما تعلمته بين الدروس
أتخيل طالبًا يتعلم وترًا في درس موسيقى، ثم يكتشف في طريق العودة أنه نسي ترتيب نغماته. يستطيع فتح التطبيق ومراجعة النغمات في مقعد هادئ، ثم تجربة الانتقال بين وترين ببطء. هذه فائدة عملية جدًا، لأن الهاتف يصبح دفتر ملاحظات موسيقيًا تفاعليًا بدل الاعتماد على الذاكرة وحدها.
لكنني لا أنصح باستخدامه أثناء المشي أو في مكان مزدحم. الشاشة تحتاج إلى تركيز، والنقر على مفاتيح صغيرة نسبيًا وسط الحركة قد يؤدي إلى أخطاء وإحباط. في السيارة، لا ينبغي استخدامه أثناء القيادة، بالطبع؛ مكانه الأفضل هو جلسة مستقرة، مع إسناد الهاتف على سطح ثابت لتقليل اهتزازه.
في المنزل، يمكن للوالد أن يجلس بجانب طفل صغير ويحوّل التجربة إلى تمرين تقليد: يعزف نغمتين، ثم يطلب من الطفل إعادة النمط. التصنيف العمري PEGI 3 يجعل التطبيق مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، لكن الإشراف يبقى مفيدًا لأن الطفل قد يتعامل معه كلعبة نقر بلا هدف تعليمي. وجود شخص يربط النغمات بأسماء أو ألحان بسيطة يرفع قيمة التطبيق كثيرًا.
مقارنة الاستخدام بالخيارات المعتادة
إذا قارنت هذه اللوحة بتطبيق بيانو يعرض عددًا أقل من المفاتيح، أجد أن امتدادها الواسع مفيد عندما أريد التعرف إلى ترتيب النغمات ضمن لوحة أقرب إلى البيانو الكامل. لكن هذا الامتداد لا يعني أن العزف على الهاتف يصبح أسهل؛ فكلما احتجت إلى التنقل بين مناطق متباعدة، زاد احتمال أن تقطع الحركة تركيزي. لهذا أختار النطاق الذي يخدم التمرين بدل اعتبار تغطية المفاتيح كلها هدفًا بحد ذاته.
أما تطبيقات الدروس المنظمة فقد تكون أنسب لمن يريد برنامجًا واضح الخطوات وتغذية راجعة تعليمية منتظمة. هنا أفضلية هذا التطبيق هي حرية التجربة وسرعة الوصول إلى المفاتيح، لا أنه يقودني وحده من درس إلى آخر. والبيانو الحقيقي يتقدم على كليهما عندما يكون هدفي تدريب اليدين على المسافة والضغط والتعبير. في الاستخدام اليومي، أرى الهاتف أداة مراجعة بين جلسات الآلة، لا منافسًا لها.
العوائق التي تحدد مدى فائدته
أكبر عائق هو الفرق بين لوحة ذات 88 مفتاحًا على الورق ولوحة تُعرض على شاشة هاتف. وجود المفاتيح كلها يمنح إحساسًا بالشمول، لكنه لا يعني أنني أستطيع رؤية كل شيء بالحجم نفسه في وقت واحد. على جهاز صغير، يصبح التنقل الأفقي جزءًا من العزف، وقد يقطع تركيزي أثناء الانتقال بين النغمات.
العائق الثاني هو أن التطبيق لا يغني وحده عن التوجيه. يمكنني تجربة المقامات والأوتار، لكن معرفة سبب صحة تمرين ما تحتاج إلى شرح موسيقي. إذا كنت أبدأ من الصفر ولا أعرف الفرق بين النغمة والوتر أو المقام، فسأستفيد أكثر عندما أستخدم التطبيق مع مصدر تعليمي واضح، لا عندما أتركه مفتوحًا وأنتظر أن يعلمني كل شيء تلقائيًا.
هناك أيضًا فرق بين التمرين على ترتيب المفاتيح والتمرن على العزف الحقيقي. التطبيق لا يمنحني الإحساس نفسه الذي أحصل عليه من لوحة فعلية، ولا يختبر وضعيّة الجلوس أو حركة المعصم بالطريقة التي يفعلها مدرس أمامي. لهذا السبب، أراه ممتازًا للمراجعة السريعة والتجربة، لكنه أقل ملاءمة لمن يريد بناء تقنية بيانو كاملة من دون أي أداة أخرى.
المشتريات داخل التطبيق نقطة ينبغي الانتباه إليها قبل تحويله إلى أداة يومية للأطفال. التطبيق مجاني، لكن بعض العناصر مدفوعة، وقد تتراكم التكلفة إذا بدأ المستخدم بشراء إضافات دون خطة واضحة. أنا أفضل تجربة الوظائف المتاحة أولًا، ثم تحديد ما إذا كانت الإضافة ستخدم هدفًا محددًا، مثل تدريب وتر أو تحسين سير جلسة معينة، بدل الشراء بدافع الفضول.
يحمل التطبيق الإصدار 7.1.6، ويتطلب جهازًا يعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث. أصحاب الأجهزة الأقدم من هذا الحد لن يتمكنوا من تشغيله، بينما من يستخدم جهازًا أحدث يستطيع اختبار استجابة المفاتيح بنفسه قبل الاعتماد عليه في درس أو رحلة. فحجم الشاشة واستجابة اللمس يؤثران في الراحة أكثر مما يوحي به اسم التطبيق.
لمن يناسب هذا البيانو الرقمي؟
أختاره عندما أريد بيانو محمولًا للتجربة، أو أحتاج إلى مراجعة وتر، أو أريد اختبار لحن قبل الجلوس أمام آلة حقيقية. يناسب المبتدئ الذي يحب التعلم بالمحاولة، والطالب الذي يريد أداة مساعدة بين الدروس، والهاوي الذي لا يملك مساحة لبيانو منزلي.
أما إذا كنت أحتاج إلى دروس متدرجة مع واجبات وتعليقات على الأداء، فسأبحث عن تطبيق تعليمي متخصص بدل الاعتماد عليه وحده. وإذا كان هدفي تسجيل أعمال موسيقية متقدمة أو التحكم الدقيق في التعبير، فلوحة مفاتيح فعلية أو برنامج موسيقي أكثر تخصصًا سيكون أفضل. كذلك قد يكون بديل آخر أنسب للمستخدم الذي يعتمد على تقنيات وصول محددة، لأن الشاشة اللمسية قد لا تقدم له الإشارات أو أساليب التحكم التي يحتاجها.
مقارنته بتطبيقات البيانو الصغيرة تكشف نقطة قوته الأساسية: عدد المفاتيح وترتيبها يجعلان الانتقال إلى بيانو حقيقي أكثر منطقية من لوحة مختصرة جدًا. لكن التطبيقات التي تركز على الدروس المنظمة قد تتفوق عليه في بناء عادة تعلم واضحة، حتى لو كانت أقل حرية في العزف المباشر. لذلك لا أراه منافسًا لكل نوع من تطبيقات الموسيقى؛ هو أقرب إلى لوحة تدريب واستكشاف محمولة.
ومن يسأل إن كان مناسبًا لطفل صغير، أرى أن ذلك يعتمد على وجود شخص يرافقه ويحوّل الضغط على المفاتيح إلى نشاط له غرض. أما من يريد فقط تشغيله والتعلم بمفرده من أول يوم، فالأفضل أن يبدأ بتوقعات واقعية: إنه يوفر مكانًا لتجربة النغمات، لكنه لا يستبدل شرح المدرس أو تنظيم الدرس. ولمن يراجع وترًا بعينه، تكفي جلسة قصيرة مركزة غالبًا أكثر من التنقل بين كل ما تعرضه اللوحة.
توصيتي بعد التجربة
بعد استخدامه بهذه الطريقة، أرى أن Grand Piano and Keyboard يقدم مدخلًا مباشرًا إلى المقامات والأوتار، مع تجربة مناسبة لمن يريد لمس المفاتيح وسماع النغمات من دون تجهيز آلة كاملة. قوته في بساطته، وفي إمكانية فتحه خلال دقائق لمراجعة فكرة موسيقية أو تمرين قصير.
في المقابل، لا أعدّه حلًا شاملًا لإتاحة العزف لكل القدرات والسياقات. المستخدم الذي يحتاج إلى مفاتيح فعلية، أو تغذية راجعة لمسية، أو مساحة عرض أكبر، أو تحكم بديل عن اللمس، قد يواجه حواجز واضحة. حتى المستخدم القادر على التعامل مع الشاشة سيحتاج إلى التدرّب ببطء عندما تكون اليدان أو النغمات موزعة على نطاق واسع.
أنصح باستخدامه مع حامل للهاتف، وإضاءة مريحة، وجلسات قصيرة لها هدف محدد. ابدأ بوتر واحد، سجّل أسماء نغماته على ورقة، ثم استخدم التطبيق للتأكد من ترتيبها. بعد ذلك جرّب الانتقال إلى وتر قريب، ولا تنتقل إلى مقاطع سريعة قبل أن تصبح الحركة مريحة. هذه الخطوات تجعل التطبيق أداة تعليمية فعلية بدل أن يبقى مجرد لوحة للنقر.
الخلاصة أنني أوصي به للمبتدئ والهاوي والطالب الذي يحتاج إلى بيانو محمول مجاني، مع وعي بحدود الشاشة والمشتريات الداخلية. أما من يريد منهجًا كاملًا، أو تدريبًا احترافيًا على تقنية البيانو، أو تجربة مصممة حول احتياجات وصول خاصة، فمن الأفضل أن يجعله جزءًا صغيرًا من منظومة أكبر لا أداته الوحيدة. وبالنسبة إلى تطبيق تعليمي من PG App Studio، فهو خيار عملي عندما تكون الأولوية للبدء السريع واستكشاف الأوتار، لا لمحاكاة كل تفاصيل البيانو الحقيقي.
الإيجابيات
- أصوات بيانو واضحة ومناسبة للتدريب والعزف السريع.
- يدعم عدة أحجام للمفاتيح لتناسب الشاشات المختلفة.
- واجهة بسيطة تسهّل الوصول إلى إعدادات الصوت.
- يعمل بسلاسة على معظم الأجهزة المتوسطة.
- مفيد لتجربة الألحان دون الحاجة إلى بيانو حقيقي.
السلبيات
- الإعلانات قد تظهر أثناء الاستخدام وتؤثر على التركيز.
- المفاتيح الصغيرة قد تكون غير مريحة على الهواتف.
- يفتقر إلى إحساس الضغط الموجود في لوحات المفاتيح الحقيقية.
- بعض الأصوات والخيارات قد تتطلب اتصالًا بالإنترنت.
- قد يستهلك البطارية عند العزف لفترات طويلة.
الأسئلة الشائعة حول Grand Piano and Keyboard
ما هو تطبيق Grand Piano and Keyboard؟
تطبيق Grand Piano and Keyboard هو لوحة مفاتيح موسيقية افتراضية تتيح لك العزف على البيانو باستخدام شاشة الهاتف أو الجهاز اللوحي. بعد تجربته، وجدته مناسبًا للتدرب على النغمات، وتجربة الألحان السريعة، وقضاء وقت ممتع دون الحاجة إلى امتلاك بيانو حقيقي. تختلف الأدوات المتاحة حسب إصدار التطبيق والجهاز المستخدم، لذلك يُفضّل مراجعة الوصف قبل التنزيل.
هل يناسب التطبيق المبتدئين أم يحتاج إلى خبرة موسيقية؟
يناسب التطبيق المبتدئين بدرجة كبيرة، لأنه يعرض مفاتيح البيانو بطريقة واضحة ويمكن الضغط عليها مباشرة لإصدار الأصوات. لا تحتاج إلى معرفة سابقة بقراءة النوتة الموسيقية حتى تبدأ، ويمكنك استخدامه لتعلّم ترتيب النغمات والتدرّب على مقاطع بسيطة. أما العازفون المتقدمون فقد يجدونه مفيدًا للتجارب السريعة، لكنه لا يقدّم بالضرورة إحساس البيانو الاحترافي الكامل.
هل يعمل Grand Piano and Keyboard دون اتصال بالإنترنت؟
في الغالب يمكن استخدام الوظائف الأساسية للوحة المفاتيح دون اتصال بالإنترنت بعد تثبيت التطبيق، وهو أمر عملي للتدرب أثناء السفر أو في الأماكن التي لا تتوفر فيها شبكة. مع ذلك، قد تتطلب بعض الميزات الإضافية أو الإعلانات أو تنزيل أصوات جديدة اتصالًا بالإنترنت. يُنصح بفحص أذونات التطبيق ووصف المتجر، كما يجب الانتباه إلى أن الأداء قد يتأثر بإمكانات الجهاز.
هل يمكن تسجيل العزف أو مشاركة المقاطع الموسيقية؟
تعتمد إمكانية تسجيل العزف وحفظه أو مشاركته على الأدوات التي يتضمنها الإصدار المثبت من Grand Piano and Keyboard. بعض الإصدارات تركز فقط على محاكاة لوحة البيانو، بينما توفر إصدارات أخرى تسجيلًا أو خيارات مشاركة عبر التطبيقات الاجتماعية. قبل الاعتماد عليه لإنشاء مقاطع موسيقية، تحقق من وجود زر التسجيل، وصيغ الحفظ، والأذونات المطلوبة للوصول إلى مساحة التخزين أو الميكروفون.
هل التطبيق مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء؟
قد يكون تنزيل Grand Piano and Keyboard مجانيًا، لكن نموذج الاستخدام يختلف بحسب نظام التشغيل والإصدار والمنطقة. من الممكن ظهور إعلانات أثناء الاستخدام أو توفر أصوات وميزات إضافية من خلال عمليات شراء داخل التطبيق. لذلك يُفضّل قراءة صفحة التطبيق في Google Play أو App Store قبل التنزيل، ومراجعة سياسة الخصوصية والأذونات، خصوصًا إذا كان التطبيق سيُستخدم من قبل الأطفال أو على جهاز مشترك.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
دوولينجو: تعليم اللغات
Duolingo 4.7 من 5
U Dictionary مترجم
Youdao (Hong Kong) Limited 4.5 من 5
Unacademy: Learn & Crack Exams
Unacademy 3.3 من 5
Cake: تعلم الإنجليزية والكورية
Cake Corp. 4.8 من 5
المزيد من مراجعات فئة التعليم
تطبيق الكتاب المقدس للأطفال
Life.Church 3.9 من 5
Google Classroom
Google LLC 4.2 من 5
Kahoot!: لعب وإنشاء فوازير
Kahoot! 4.8 من 5
Photomath
Google LLC 4.6 من 5
Gauth: AI Study Companion
GauthTech Pte. Ltd. 4.6 من 5
Brainly: AI Homework Helper
Brainly 4.6 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- PG App Studio
- اسم الحزمة
- app.pg.grandpiano
- الإصدار
- 7.1.6
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر pgappstudio@gmail.com، أو زيارة https://www.pgappstudio.com، أو الاطلاع على https://www.pgappstudio.com/p/privacy-policy.html.





