بوصلة
Prometheus Interactive LLCالخرائط والتنقل
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.7من 5
- التنزيلات
- 5.00M
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في أول أسبوع مع بوصلة من Prometheus Interactive LLC، كان أكثر ما أعجبني أنني لم أحتج إلى تحويل كل سؤال صغير عن الاتجاه إلى جلسة مع تطبيق خرائط كامل. أفتحه عندما أريد معرفة جهة الشمال، أو عندما أحتاج إلى فحص ميل رف، ثم أعود إلى ما كنت أفعله. التطبيق مجاني وينتمي إلى فئة الخرائط والتنقل، لكن دوره أضيق وأوضح من دور تطبيق الملاحة المعتاد: بوصلة رقمية وأداة مستوى الروح في مكان واحد.
هذا التركيز يمنحه جاذبية سريعة، خصوصاً لمن يحب تجربة أداة بسيطة فور تثبيتها. لكن السؤال الأهم عندي ليس هل تبدو مفيدة في اليوم الأول، بل هل ستجد لها سبباً متكرراً للبقاء على الهاتف بعد أن تهدأ حداثتها. جوابي يعتمد على عاداتك: إن كنت تمشي في أماكن جديدة أو تنجز أعمالاً منزلية صغيرة، فقد تعود إليها أكثر مما تتوقع؛ أما إذا كنت لا تحتاج إلى الاتجاه إلا نادراً، فقد تبقى مجرد أداة احتياطية.
من تجربة الأسبوع الأول إلى قيمة الاستخدام المستمر
في أسبوعي الأول مع التطبيق، ركزت على سهولة الوصول إلى قراءة الاتجاه وعلى الفرق بينه وبين خريطة كاملة؛ لكن قرار إبقائه لا يتحدد بالانطباع الأول وحده. سأنتقل إلى ما يجعل استخدامه يتكرر في مواقف عادية، وكيف أوازن بين فائدته كأداة سريعة وبين حاجتي إلى بدائل أدق عندما تتغير المهمة.
بساطة تظهر فائدتها من أول استخدام
انطباعي الأول أن التطبيق يعرف وظيفته جيداً: لا يحاول أن يكون بديلاً عن تطبيقات الملاحة الشاملة، بل يركز على قراءة الاتجاه ومساعدة المستخدم في فحص استواء السطح. هذا التركيز يجعله مناسباً لمن يريد أداة سريعة تفتحها وتفهمها من دون شرح طويل. وفي المقابل، من يبحث عن تخطيط رحلة، أو توجيه صوتي، أو خرائط تفصيلية، سيحتاج إلى حل مختلف تماماً.
قبل تثبيت أي تطبيق من هذا النوع، أسأل نفسي سؤالاً بسيطاً: هل أحتاج إلى اتجاه جغرافي سريع، أم إلى نظام ملاحة متكامل؟ إذا كان المطلوب معرفة الشمال أثناء نزهة، أو التأكد من اتجاه باب أو شرفة، أو استخدام الهاتف كأداة فحص مؤقتة، فالتطبيق المتخصص في البوصلة يكون أكثر راحة من تطبيق الخرائط. أما إذا كنت أقود إلى عنوان غير مألوف، فالبوصلة وحدها لن تقدم لي صورة الطريق أو المنعطفات.
العامل الثاني هو سهولة القراءة. في الاستخدام اليومي، لا أريد واجهة مزدحمة بعناصر لا أحتاجها. البوصلة يجب أن تُفهم من النظرة الأولى، خصوصاً عندما أكون خارج المنزل أو أتحرك في مكان جديد. وجود أداة مستوى الروح يضيف فائدة مختلفة، لأنني لا أتعامل مع التطبيق كوسيلة لمعرفة الاتجاه فقط، بل كأداة صغيرة يمكن أن أعود إليها في أعمال منزلية بسيطة.
العامل الثالث هو طبيعة الهاتف نفسه. البوصلة الرقمية تعتمد على مستشعرات الجهاز، ولذلك تختلف التجربة من هاتف إلى آخر. إذا كانت القراءة تتصرف بغرابة، فقد يكون السبب قرب الهاتف من معدن أو جهاز كهربائي أو حاجة المستشعر إلى إعادة المعايرة، وليس عيباً في فكرة التطبيق ذاتها. لهذا أتعامل مع أي بوصلة هاتفية كأداة مساعدة، لا كبديل عن بوصلة ميدانية متخصصة في الرحلات الصعبة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




أجد أن وجود مستوى الروح يوسع الاستخدام بطريقة عملية. عند تركيب صورة على الحائط، يمكنني وضع الهاتف على الحافة أو السطح لأخذ فكرة عن الميل. وعند ترتيب قطعة أثاث صغيرة، تصبح الأداة مفيدة قبل البحث عن أدوات منفصلة. لكنني لا أتعامل معها كأداة قياس احترافية للأعمال الإنشائية؛ الهاتف قد يتحرك بسهولة، وغطاؤه أو شكل السطح قد يؤثران في التلامس.
مواقف صغيرة تجعل الرجوع إليه عادة
لنفترض أنني وصلت إلى حديقة كبيرة وأريد تحديد اتجاه معين قبل بدء المشي. أفتح التطبيق، أركز على مؤشر الاتجاه، وأستخدم القراءة كمرجع سريع بدلاً من فتح خريطة كاملة. هذا السيناريو يناسب التطبيق لأنه لا يتطلب مني إدخال وجهة أو انتظار عرض مسار. إذا كنت أريد فقط معرفة أين يقع الشرق أو التأكد من اتجاه العودة، فهذه البساطة تختصر خطوات كثيرة.
في موقف آخر، قد أكون في غرفة وأحاول تعليق رف صغير. بعد وضع الهاتف على الحافة، أستفيد من وظيفة مستوى الروح لمعرفة إن كان الميل واضحاً. هنا تظهر قيمة الجمع بين الوظيفتين: التطبيق ليس مجرد بوصلة للرحلات، بل أداة جيب رقمية لمهمتين مختلفتين. هذه من النقاط التي تجعل تثبيته منطقياً حتى لمن لا يستخدم البوصلة يومياً.
ومن الاستخدامات المفيدة أن أحدد الاتجاه قبل أن أبدأ التصوير أو ترتيب الأثاث، ثم أحتفظ بالمرجع نفسه أثناء تعديل الموضع بدلاً من إعادة التخمين في كل مرة. هذه طريقة بسيطة تجعل القراءة عملية أكثر من مجرد النظر إلى المؤشر لمرة واحدة. وعند استخدام مستوى الروح، أضع الهاتف على الموضع نفسه بعد كل تعديل؛ تغيير سطح الارتكاز بين المحاولات قد يجعل المقارنة أقل فائدة.
أستخدم أيضاً طريقة عملية لتحسين القراءة: أبعد الهاتف عن المفاتيح المعدنية، ومكبرات الصوت، والأجهزة التي قد تؤثر في المستشعر، ثم أحركه ببطء بدلاً من تدويره بعنف. كما أحرص على وضعه على سطح مناسب عند استخدام مستوى الروح، لأن الإمساك به في الهواء قد يعطي انطباعاً مضللاً عن استواء شيء آخر. هذه ليست إعدادات معقدة، لكنها تصنع فرقاً في النتيجة.
ومن المفيد أن أتعامل مع الاتجاه كإشارة تقريبية في الأماكن المفتوحة، لا كحقيقة مطلقة في كل بيئة. داخل مبنى مليء بالمعدن أو قرب سيارة، قد تصبح القراءة أقل ثباتاً. إذا كنت أستخدم التطبيق لتحديد اتجاه صورة أو ترتيب أثاث، فهذا غالباً مقبول. أما في موقف يتطلب دقة ملاحية عالية، فسأتحقق من الاتجاه بطريقة إضافية بدلاً من الاعتماد على قراءة واحدة.
لماذا قد يحتفظ بمكانه بعد انتهاء حماس البداية؟
أهم نقطة قوة بالنسبة لي هي التخصص. تطبيقات الخرائط المعتادة ممتازة عندما أحتاج إلى مكان أو طريق، لكنها قد تكون أكبر من حاجتي عندما أريد بوصلة فحسب. هنا أستطيع الوصول إلى الوظيفة الأساسية بسرعة، من دون تحويل المهمة الصغيرة إلى تجربة تنقل كاملة. هذا يجعل التطبيق مناسباً للطلاب، والمسافرين، ومحبي المشي، وأي شخص يريد أداة اتجاه على الهاتف.
الوظيفة الثانية التي أقدرها هي مستوى الروح. وجودها يضيف استخداماً منزلياً لا توفره البوصلة التقليدية وحدها. قد لا أفتح التطبيق لرحلة طويلة، لكنني أعود إليه عندما أحتاج إلى فحص ميل سطح أو محاذاة شيء بسيط. هذا النوع من الأدوات المزدوجة مفيد لأن التطبيق يظل قابلاً للاستخدام في أوقات متعددة، بدلاً من أن يبقى مرتبطاً بموقف واحد.
كما أن التطبيق مناسب لمن لا يريد التعلم. لا أحتاج إلى قراءة دليل طويل كي أفهم الفكرة العامة: أبحث عن الاتجاه، أو أضع الهاتف على السطح، ثم أقرأ المؤشر. هذه سهولة مهمة لكبار السن أو لأفراد العائلة الذين لا يحبون التطبيقات المعقدة. وإذا كنت أساعد شخصاً آخر عبر الهاتف، يمكنني شرح الاستخدام خلال لحظات بدلاً من إرشاده خلال قوائم كثيرة.
يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 4.7 من نحو 40 ألف تقييماً، ووصل إلى أكثر من 5 ملايين تثبيت. هذه الأرقام لا تضمن أن التجربة ستكون مثالية على كل هاتف، لكنها تعطي انطباعاً بأن الفكرة مفهومة ومفيدة لعدد كبير من المستخدمين. أما تصنيف المحتوى PEGI 3، فيجعله مناسباً من ناحية الفئة العمرية العامة، خصوصاً لأنه أداة عملية بسيطة وليست تطبيقاً موجهاً لمحتوى حساس.
أرى كذلك أن كونه مجانياً يخفض حاجز التجربة. يمكنني تثبيته لاختبار ملاءمته لهاتفي من دون دفع تكلفة أولية. لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو أربعة دراهم إماراتية إلى قرابة 395 درهماً إماراتياً للعنصر الواحد. لذلك أنصح بفحص شاشة الشراء بعناية قبل تأكيد أي عملية، خصوصاً إذا كان الهاتف يستخدمه أكثر من فرد أو إذا كان الطفل قادراً على الوصول إلى الجهاز.
اختيار الأداة المناسبة للمهمة
رغم فائدته، لا أعتبره بديلاً عن تطبيقات الخرائط. عندما أريد معرفة المسافة، أو اختيار طريق، أو البحث عن متجر، أو متابعة موقعي أثناء القيادة، أحتاج إلى خريطة ومعلومات مكانية أوسع. البوصلة تجيب عن سؤال الاتجاه، لكنها لا تجيب عن سؤال: كيف أصل؟ هذا الفرق جوهري، ومن الخطأ تثبيته متوقعاً منه تجربة تنقل كاملة.
حتى في المشي، هناك حالات تكون فيها الخريطة أفضل. إذا كنت في مدينة جديدة، فإن معرفة الشمال وحدها لا تخبرني عن الشوارع المغلقة أو الممرات أو نقاط الاهتمام. أما في منطقة مفتوحة أعرفها، فقد تكون البوصلة أسرع وأقل تشتيتاً. القرار يعتمد على المهمة: الاتجاه العام يناسب التطبيق، بينما التخطيط والملاحة التفصيلية يناسبان فئة أخرى من الأدوات.
البوصلة المادية قد تكون خياراً أفضل في الرحلات التي لا أريد فيها الاعتماد على الهاتف أو البطارية أو المستشعرات. وهي أيضاً أكثر ملاءمة لمن يريد أداة مخصصة للتخييم والملاحة الميدانية. لا يعني ذلك أن التطبيق ضعيف؛ بل يعني أن الهاتف حل مريح للمهام اليومية، بينما الأداة المتخصصة قد تكون أكثر اطمئناناً في الظروف القاسية.
أما تطبيقات المستوى المتخصصة، فقد تناسب من يحتاج إلى أدوات قياس أكثر تنوعاً في أعمال متكررة. في المقابل، مستوى الروح داخل هذا التطبيق يكفي غالباً للفحص السريع في المنزل. إذا كنت أركب خزائن باستمرار أو أعمل في مجال يتطلب ضبطاً دقيقاً، فسأشتري أداة حقيقية وأستخدم التطبيق كمرجع سريع، لا كوسيلة القياس الوحيدة.
هناك أيضاً مسألة التعود. بعض المستخدمين يفضلون تطبيقاً يجمع البوصلة والخرائط والطقس ومعلومات الموقع في شاشة واحدة. هذا قد يكون أفضل لمن يريد كل شيء في مكان واحد، لكنه يأتي عادة مع واجهة أكثر ازدحاماً. أنا أفضل هذا التطبيق عندما تكون الأولوية للسرعة والوضوح، وأختار البديل الشامل عندما تكون المهمة أكبر من مجرد قراءة اتجاه.
ما يستحق الانتباه قبل أن يصبح أداة يومية
التطبيق من تطوير Prometheus Interactive LLC، وظهر في المتاجر منذ 24 يناير 2016، ما يعكس أنه ليس فكرة جديدة ظهرت لفترة قصيرة. بالنسبة لي، الاستمرارية عامل مطمئن، لكنها لا تلغي ضرورة اختبار الأداء على الهاتف الحالي. الأجهزة تختلف في المستشعرات وفي طريقة عرض القراءة، لذلك لا أبني قراري على عمر التطبيق وحده.
قبل أول استخدام فعلي، أجربه في مكان مفتوح وأقارن الاتجاه بمرجع أعرفه. إذا ظهرت القراءة متذبذبة، أعيد معايرة الهاتف بحركة هادئة وأبتعد عن المعادن. لا أترك هذه الخطوة إلى يوم الرحلة، لأن اكتشاف المشكلة في المنزل أسهل بكثير من اكتشافها في مكان لا أعرفه. كما أضع الهاتف مستوياً عند اختبار مستوى الروح، وأتجنب الضغط على حافة غير مستقرة.
ومن ناحية عملية، لا أستخدمه كمرجع وحيد في موقف قد يسبب خطأه مشكلة حقيقية. في نزهة قصيرة داخل منطقة مألوفة، يكفي أن يعطيني اتجاهاً تقريبياً. في رحلة طويلة أو تضاريس معقدة، أجهز وسيلة إضافية وأتأكد من البطارية وأستخدم خريطة مناسبة. هذه ليست مبالغة، بل طريقة صحيحة لفهم حدود أي مستشعر موجود داخل هاتف عام.
المشتريات داخل التطبيق تستحق انتباهاً خاصاً أيضاً. بما أن التنزيل مجاني، قد يفترض المستخدم أن كل تجربة الاستخدام ستكون بلا تكلفة. الأفضل أن أراجع ما يظهر أمامي قبل الدفع، وأتحقق من إعدادات الشراء على الجهاز إذا كان يستخدمه أفراد العائلة. لا أرى سبباً للدفع تلقائياً لمجرد امتلاك بوصلة، لذلك أتعامل مع الخيارات الإضافية بحذر وأقرر بناءً على حاجة واضحة.
هل تناسب عاداتك على المدى الطويل؟
إذا كنت تستخدم تطبيق خرائط في كل مرة تريد فيها معرفة الشمال، فالانتقال إلى بوصلة مستقلة قد يجعل المهمة أسرع، لكنه يضيف تطبيقاً آخر إلى هاتفك. تكلفة الانتقال هنا ليست مالية في البداية لأنه مجاني، بل تتعلق بالمساحة الذهنية: عليك تذكر أي أداة تستخدم لكل موقف. بالنسبة لي، هذا الانتقال منطقي إذا كنت أكرر استخدام البوصلة أو مستوى الروح، وليس إذا كنت أحتاج الاتجاه مرة واحدة كل عدة أشهر.
إذا كنت تعتمد على بوصلة مادية صغيرة، فالتطبيق لن يلغي حاجتك إليها بالضرورة. الهاتف أسهل في الحمل عندما يكون معك أصلاً، لكن البوصلة المادية لا تتأثر بنفس طريقة الهاتف بالتنبيهات أو التطبيقات أو مستوى البطارية. لذلك أرى أن الجمع بينهما أفضل للمستخدم الجاد: التطبيق للسرعة، والأداة المادية للمواقف التي تتطلب ثقة أعلى واستقلالاً عن الهاتف.
أما إذا كنت تبحث عن تطبيق ملاحة شامل، فلا أنصح بالانتقال إليه وحده. ستفتقد وظائف أساسية تحتاجها للوصول إلى عنوان أو متابعة طريق. يمكن الاحتفاظ به كأداة جانبية للاتجاه، لكن لا ينبغي أن يحل محل تطبيق الخرائط الذي تعتمد عليه في القيادة أو التنقل داخل المدن.
في الاستخدام المنزلي، الانتقال أسهل لأن مستوى الروح قد يكون سبباً كافياً للتثبيت. بدلاً من البحث عن أداة منفصلة لمهمة صغيرة، أستفيد من الهاتف الموجود معي. ومع ذلك، إذا كان السطح حساساً أو العمل يتطلب دقة مهنية، أستخدم ميزاناً حقيقياً بعد الفحص الأولي، لأن راحة التطبيق لا تعني أنه يساوي كل الأدوات المتخصصة.
حكمي النهائي ومن أنصح به
أنصح بـبوصلة لمن يريد أداة رقمية مباشرة لمعرفة الاتجاه، ويقدر إضافة مستوى الروح في الأعمال المنزلية الخفيفة. هو خيار مناسب للمشي البسيط، والسفر، وفحص اتجاهات عامة، وتعليم الأطفال فكرة الاتجاهات بطريقة عملية، خصوصاً أن تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعله ملائماً للاستخدام العائلي من حيث الفئة العمرية.
لا أنصح به كحل وحيد للملاحة الاحترافية، أو للرحلات التي تعتمد على قراءة دقيقة في ظروف صعبة، أو للأعمال التي تتطلب قياساً هندسياً موثوقاً. في هذه الحالات، أختار خريطة كاملة أو بوصلة ميدانية أو مستوى متخصصاً بحسب المهمة. قوته الحقيقية ليست في استبدال كل هذه الأدوات، بل في تقديم حل سريع ومتاح لمواقف صغيرة ومتكررة.
بالنسبة لي، أفضل طريقة لاستخدامه هي اعتباره أداة جيب متعددة الغرض: أفتحه عندما أريد اتجاهًا واضحاً، وأستفيد من مستوى الروح عندما أحتاج فحصاً سريعاً، وأتوقف عن الاعتماد عليه وحده عندما تصبح الدقة أو السلامة أهم من الراحة. إذا كان هذا هو احتياجك، فالتنزيل المجاني يجعل تجربته سهلة، مع ضرورة الانتباه إلى المشتريات الاختيارية داخل التطبيق.
الخلاصة أن التطبيق ينجح لأنه لا يبالغ في مهمته الأساسية. هو ليس خريطة، ولا نظام توجيه، ولا بديلاً عن أدوات القياس الاحترافية. لكنه يقدم بوصلة رقمية عملية مع وظيفة إضافية مفيدة، ويمثل اختياراً جيداً لمن يريد الوصول إلى هذه الأدوات بسرعة ومن دون واجهة معقدة. اختياري له يكون واضحاً عندما أحتاج البساطة، وأبتعد عنه فقط عندما تتطلب المهمة أكثر من اتجاه سريع وفحص مستوى خفيف.
الإيجابيات
- تعمل دون اتصال بالإنترنت بعد تفعيل خدمات الموقع.
- واجهة بسيطة تناسب المستخدمين المبتدئين.
- تدعم تحديد الاتجاهات الأساسية والدرجات بدقة جيدة.
- حجم التطبيق خفيف ولا يستهلك مساحة كبيرة.
- مفيدة للرحلات والتخييم والتنقل في الأماكن المفتوحة.
السلبيات
- تتأثر الدقة بالمجالات المغناطيسية والأجهزة القريبة.
- تحتاج إلى معايرة متكررة للحصول على قراءة صحيحة.
- قد لا تعمل بكفاءة على الأجهزة التي تفتقر إلى مستشعر البوصلة.
- تتطلب صلاحية الوصول إلى الموقع لتحديد الاتجاه بدقة.
- الإعلانات قد تكون مزعجة أثناء الاستخدام في بعض الإصدارات.
الأسئلة الشائعة حول بوصلة
ما هو تطبيق بوصلة، وكيف يمكن الاستفادة منه؟
تطبيق بوصلة هو أداة تساعدك على معرفة الاتجاهات الأساسية، مثل الشمال والجنوب والشرق والغرب، باستخدام مستشعرات الهاتف. بعد فتحه ومعايرة الجهاز، يعرض الاتجاه والدرجة التقريبية على الشاشة. يمكن الاستفادة منه أثناء الرحلات، التخييم، المشي في المناطق المفتوحة، أو عند محاولة تحديد اتجاه القبلة، مع ضرورة تذكّر أن دقته تعتمد على جودة مستشعرات الهاتف والظروف المحيطة.
هل يعمل تطبيق بوصلة دون اتصال بالإنترنت؟
في الغالب يستطيع تطبيق بوصلة تحديد الاتجاهات دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، لأنه يعتمد أساسًا على مستشعر المجال المغناطيسي الموجود في الهاتف، وليس على الخرائط أو البيانات السحابية. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الميزات الإضافية، مثل الخرائط أو تحديد الموقع أو معلومات القبلة، إلى تفعيل نظام تحديد الموقع أو الاتصال بالإنترنت. يُفضّل اختبار التطبيق مسبقًا قبل استخدامه في مكان بعيد.
كيف تتم معايرة البوصلة للحصول على قراءة دقيقة؟
لتحسين دقة القراءة، افتح التطبيق وحرّك الهاتف ببطء على شكل رقم ثمانية عدة مرات، ثم أدره حول محاوره المختلفة إذا طلب منك التطبيق ذلك. ابتعد عن السيارات، السماعات، الأجهزة المغناطيسية، والأغطية التي تحتوي على مغناطيس، لأنها قد تؤثر في المستشعر. إذا بقيت القراءة غير مستقرة، أعد تشغيل الهاتف أو جرّب المعايرة في مكان مفتوح بعيدًا عن مصادر التشويش.
هل يمكن استخدام بوصلة لتحديد اتجاه القبلة؟
قد تتضمن بعض إصدارات تطبيق بوصلة ميزة تحديد اتجاه القبلة، لكنها تعتمد عادةً على بيانات الموقع والبوصلة المغناطيسية في الهاتف. لذلك يجب تفعيل خدمات الموقع ومنح الأذونات المطلوبة، ثم معايرة الجهاز قبل الاعتماد على النتيجة. يُنصح باستخدام هذه الميزة كوسيلة مساعدة، ومقارنة الاتجاه بالمعالم أو تطبيق موثوق آخر، خصوصًا داخل المباني أو المناطق التي تحتوي على تداخل مغناطيسي.
ما أبرز القيود أو المشكلات التي يجب معرفتها قبل تنزيل تطبيق بوصلة؟
أهم ما ينبغي معرفته هو أن التطبيق لا يستطيع تقديم اتجاه دقيق إذا كان هاتفك يفتقر إلى مستشعر البوصلة أو إذا تأثر الجهاز بالمجالات المغناطيسية. قد تتذبذب الإبرة داخل المباني أو قرب الأجهزة الإلكترونية والمعادن، كما قد تختلف بعض الوظائف بين إصدار وآخر. راجع الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية، وتحقق أيضًا مما إذا كانت الميزات الأساسية مجانية أم تتضمن إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Uber - مشاوير يومية للدوام
Uber Technologies, Inc. 4.8 من 5
Waze: خرائط وحركة مرور وأكثر
Waze 4.6 من 5
خرائط Petal – GPS والملاحة
Petal Maps Team 4.5 من 5
2GIS: Offline map & navigation
2GIS 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الخرائط والتنقل
Rapido: Bike-Taxi, Auto & Cabs
Rapido Bike Taxi 4.9 من 5
DiDi Rider: اطلب رحلتك
DiDi Global 4.6 من 5
Yandex Maps and Navigator
Direct Cursus Computer Systems Trading LLC 4.7 من 5
Yandex Go: Taxi Food Delivery
Mikromobilnost LLC Belgrade 4.9 من 5
inDrive. رحلات وتوصيل
® SUOL INNOVATIONS LTD 4.8 من 5
Bolt: اطلب رحلة
Bolt Technology 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Prometheus Interactive LLC
- اسم الحزمة
- apps.r.compass
- الإصدار
- يختلف حسب الجهاز
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support.compassr@useprometheus.app، أو زيارة https://useprometheus.app/compassr، أو الاطلاع على https://useprometheus.app/compassr/privacy.





