AR برنامج رسم - تتبع الرسم

فن وتصميم

AR برنامج رسم - تتبع الرسم icon
6.00 المراجعات
4.6
التنزيلات
1.00M
1.4.7
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot
AR برنامج رسم - تتبع الرسم screenshot

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store احصل على APK تنزيل APK

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة تناسب المبتدئين في الرسم.
  • يتيح ضبط شفافية الصورة المرجعية بسهولة.
  • مفيد لتدريب العين على النسب والتفاصيل.
  • يدعم اختيار صور من معرض الهاتف للتتبع.
  • يساعد على تحويل الأفكار الرقمية إلى رسومات ورقية.

السلبيات

  • قد تتطلب بعض الأدوات أو المحتوى شراءً داخل التطبيق.
  • تظهر الإعلانات وقد تشتت أثناء الرسم.
  • يحتاج إلى حامل ثابت للهاتف للحصول على أفضل نتيجة.
  • التتبع لا ينتج رسماً آلياً؛ يتطلب مهارة وصبراً.
  • قد تختلف دقة العرض حسب إضاءة المكان وجودة الكاميرا.
الإعلانات

مراجعة AR برنامج رسم - تتبع الرسم Appxis

إذا كنت تبحث عن طريقة بسيطة لتحويل الهاتف إلى مساحة رسم عملية، فقد وجدت في AR برنامج رسم - تتبع الرسم فكرة مختلفة عن تطبيقات التلوين المعتادة. أنا أتعامل معه كأداة تساعدني على رؤية الصورة المرجعية أثناء الرسم، مع إمكانات للرسم بأسلوب الأنمي، وتحويل الصور إلى اسكتشات، والاستفادة من الرسم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. التجربة ليست بديلة كاملة عن برنامج احترافي، لكنها مفيدة عندما أريد نقل شكل أو تدريب يدي أو تجربة فكرة بسرعة من دون إعداد طويل.

التطبيق موجّه إلى فئة الفن والتصميم، وتطوره ideaFun - Pixel Art Coloring Games Color by Number. وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى باقات أعلى سعراً، لذلك أستطيع البدء من دون دفع، ثم أقرر لاحقاً إن كانت الأدوات الإضافية تستحق التكلفة. حصل على متوسط تقييم 4.6 من نحو 32 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت، وهي مؤشرات تجعلني أراه خياراً معروفاً نسبياً بين تطبيقات الرسم السهلة، لا مجرد تجربة مجهولة.

كيف أبدأ الرسم وأبني سير عمل ثابتاً

أول شيء أفعله هو اختيار صورة مناسبة بدلاً من القفز مباشرة إلى رسم معقد. الصورة ذات الحدود الواضحة والتباين الجيد أفضل بكثير من صورة مزدحمة بالتفاصيل، خصوصاً إذا كنت أستخدم الهاتف على سطح صغير أو أرسم فوق ورقة لا تسمح بحركة واسعة. هذه الخطوة تبدو بسيطة، لكنها تؤثر في النتيجة أكثر من اختيار فرشاة مختلفة.

بعد تحديد المرجع، أتعامل مع التطبيق كطبقة مساعدة للرؤية. أضع الهاتف في موضع ثابت، وأحرص على أن تكون الورقة أو لوحة الرسم في المكان الذي أستطيع الوصول إليه من دون تحريك الجهاز باستمرار. عندما يتحرك الهاتف أثناء العمل، تصبح النسب أصعب، ويضيع الوقت في إعادة ضبط الوضع بدلاً من التركيز على الخطوط.

في أول تمريرة، لا أحاول إنهاء الرسم. أركز على الأشكال الكبيرة: اتجاه الرأس، حدود الجسم، موضع العينين، أو الخط الخارجي للعنصر الذي أنقله. هذا الأسلوب يجعل التطبيق مناسباً للمبتدئ الذي يريد فهم البناء، وليس فقط تتبع كل تفصيلة صغيرة. كما أنه يمنعني من الوقوع في مشكلة شائعة، وهي إنتاج رسم مليء بالخطوط لكنه يفتقد التناسق العام.

بعد تثبيت الهيكل، أعود إلى التفاصيل تدريجياً. في رسم شخصية أنمي مثلاً، أبدأ بالشعر والوجه والملابس ككتل منفصلة، ثم أضيف الخطوط الداخلية. أما في رسم شيء يومي، مثل كوب أو نبات، فأركز على الشكل الخارجي ثم الظلال أو التفاصيل التي تمنحه حجماً. بهذه الطريقة أستفيد من إمكانات تتبع الرسم من دون أن يتحول العمل إلى نسخ آلي بلا فهم.

أحد الاستخدامات العملية التي أعجبتني هو التدريب القصير. عندما يكون لدي وقت محدود، أختار صورة واحدة وأحاول نقلها خلال جلسة قصيرة، ثم أقارن النتيجة بالمرجع. لا أحتاج إلى تجهيز مكتب كامل أو فتح برنامج حاسوب. الهاتف يكفي لتجربة وضعية، أو ملامح، أو تركيب بسيط. هذا يجعل التطبيق مفيداً للطلاب والهواة ومن يريدون المحافظة على عادة الرسم اليومية.

لكن يجب أن أكون واضحاً: التطبيق لا يجعل اليد ترسم وحدها. هو يساعد في عرض المرجع وتسهيل البداية، بينما تظل جودة الخط مرتبطة بثبات الجهاز، ونوع القلم أو الأداة المستخدمة، وصبر الشخص. من يتوقع نتيجة احترافية فورية قد يشعر بخيبة أمل، أما من يراه كمدرب بصري ووسيلة لتبسيط الرسم فسيحصل على قيمة أكبر.

متى تكون الصورة المرجعية مناسبة؟

الصور ذات الخلفية الهادئة أفضل من الصور التي تحتوي على أشخاص وأشياء متداخلة. وإذا كنت أحول صورة إلى اسكتش، أختار لقطة فيها إضاءة واضحة حتى تكون الحدود مفهومة. الصور المظلمة قد تبدو جذابة على الشاشة، لكنها تربك عملية تحديد الخطوط عند نقلها يدوياً.

كما أنني أفضّل البدء بصورة واحدة بدلاً من تجميع عناصر كثيرة. يمكن لاحقاً دمج أكثر من فكرة في رسم جديد، لكن البداية بصورة واضحة تساعدني على تقييم النتيجة ومعرفة ما إذا كانت المشكلة في الإعداد أو في مهارتي أو في تعقيد المرجع نفسه.

الإعدادات التي تستحق المراجعة قبل العمل

لا أتعامل مع الإعدادات كجزء ثانوي. قبل الرسم، أراجع طريقة ظهور المرجع، ودرجة وضوحه، وحجم الصورة على الشاشة. الهدف ليس جعل كل شيء قوياً إلى أقصى حد، بل الوصول إلى توازن يسمح لي برؤية الخط الذي أتتبعه والورقة في الوقت نفسه. إذا كان المرجع بارزاً أكثر من اللازم، قد أفقد خطوط الرسم الفعلية؛ وإذا كان باهتاً جداً، سأعود إلى الهاتف باستمرار للتأكد من الشكل.

أختبر أيضاً وضع الهاتف قبل بدء الخطوط المهمة. أحياناً يكون تغيير زاوية الجهاز قليلاً كافياً لتقليل الانعكاس أو تحسين الرؤية. هذه ليست ميزة مخفية، لكنها عادة عملية يتجاهلها كثير من المستخدمين. أفضل نتيجة لا تأتي دائماً من داخل التطبيق؛ أحياناً تأتي من ترتيب المكان والإضاءة والمسافة.

عند استخدام إمكانات تحويل الصور إلى اسكتشات، أتعامل مع الناتج كمسودة لا كنسخة نهائية. الصورة المحولة قد تبرز خطوطاً كثيرة لا أحتاج إليها، لذلك أقرر مسبقاً ما الذي سأحتفظ به: المحيط العام، أو ملامح الوجه، أو تفاصيل الملابس. نسخ كل الخطوط يجعل الرسم ثقيلاً، بينما اختيار الخطوط الأساسية يعطي نتيجة أنظف وأسهل للتلوين لاحقاً.

أما أدوات الرسم بأسلوب الأنمي، فأراها مناسبة للتدريب على الملامح والشخصيات، لا لتقليد أسلوب فنان بعينه. أستخدمها لاستكشاف شكل العينين أو الشعر أو الملابس، ثم أعدل النتيجة بطريقتي. هذا مهم لأن الاعتماد الكامل على المرجع قد ينتج رسماً صحيحاً من ناحية الشكل، لكنه لا يطور حسّي بالتناسب أو التعبير.

إذا ظهرت خيارات مرتبطة بالرسم بالذكاء الاصطناعي، فأنا أتعامل معها كبداية للأفكار. الذكاء الاصطناعي مفيد عندما لا أملك تصوراً أولياً أو أريد تجربة اتجاه بصري، لكنه لا يعوض التحكم اليدوي في كل خط. لذلك أفضل استخدام الناتج لتوليد فكرة أو مرجع، ثم العودة إلى الرسم والتعديل بدلاً من اعتبار الصورة النهائية إنجازاً شخصياً كاملاً.

ومن المهم الانتباه إلى طبيعة الهاتف نفسه. الحد الأدنى المطلوب هو أندرويد 5.0، وهذا يفتح المجال أمام أجهزة قديمة نسبياً، لكن سهولة الاستخدام الفعلية ستختلف حسب حجم الشاشة وسرعة الجهاز. الشاشة الصغيرة قد تجعل التفاصيل الدقيقة مرهقة، والجهاز البطيء قد يفسد جلسة الرسم إذا كان الانتقال بين الصور أو الأدوات غير سلس.

كيف أجهز جلسة رسم يومية؟

أستخدم روتيناً بسيطاً: صورة واحدة، هدف واحد، ومرحلتان واضحتان. المرحلة الأولى للبناء العام، والثانية للتنظيف أو إضافة التفاصيل. لا أتنقل بين عشرات الصور في الجلسة نفسها، لأن ذلك يحول التطبيق إلى معرض أفكار بدلاً من أداة تدريب. هذه الطريقة مفيدة خصوصاً لمن يبدأ بحماس ثم يترك الرسم بعد أيام.

كما أحتفظ بنسخة من العمل قبل إجراء تغييرات كبيرة عندما يكون ذلك متاحاً ضمن طريقة استخدام الجهاز. السبب عملي: التجربة جزء من التعلم، لكن فقدان نسخة جيدة بسبب تعديل غير موفق يسبب إحباطاً غير ضروري. لا أتعامل مع كل رسم كقطعة نهائية؛ بعض الرسومات مجرد تمارين، وهذا يخفف الضغط ويحسن الاستمرارية.

طرق أسرع للمستخدم الذي يريد نتائج أفضل

أسرع طريقة ليست الرسم بسرعة عشوائية، بل تقليل القرارات أثناء الجلسة. أختار المرجع قبل البدء، وأحدد ما إذا كنت سأرسم الخط الخارجي فقط أو أضيف التفاصيل، ثم ألتزم بالخطة. عندما أغير الهدف في منتصف العمل، أبدأ بتكبير مناطق صغيرة وأنسى التكوين العام.

من العادات المفيدة تقسيم الرسم إلى نقاط توقف. بعد إنهاء الخط الخارجي، أتوقف لحظة لأراجع النسب. وبعد تثبيت الملامح، أراجع التوازن بين الجانبين. هذه المراجعات المبكرة تمنعني من قضاء وقت طويل في تزيين رسم يحتاج في الأساس إلى تصحيح شكله.

في رسم الشخصيات، أبدأ بمحور الوجه وخط الكتفين قبل تفاصيل الشعر. هذه الخطوة تمنع العينين من الانحراف أو وضع الرأس في اتجاه لا يناسب الجسم. وفي رسم الأشياء، أستخدم الأشكال الهندسية البسيطة كمرجع ذهني: دائرة، مستطيل، أسطوانة، أو مثلث. التطبيق يعرض الصورة، لكنني أحتاج إلى تبسيطها في رأسي حتى أتعلم منها فعلاً.

إذا كنت أستخدم الهاتف لتوجيه الرسم على ورقة، فمن الأفضل ألا ألمس الشاشة كثيراً أثناء العمل. أجهز كل شيء قبل الإمساك بالقلم، وأضع الجهاز في مكان يمكنني رؤية المرجع منه. كثرة لمس الشاشة قد تغير العرض أو تنقل التركيز إلى عنصر آخر، كما أن تحريك الهاتف يسبب اختلافاً بين الخطوط التي بدأت بها والخطوط التي أكملتها.

هناك فائدة أخرى في إعادة رسم المرجع نفسه أكثر من مرة. في المحاولة الأولى أتعرف على التكوين، وفي الثانية أركز على النسب، وفي الثالثة أحاول إضافة أسلوبي. هذه الطريقة أفضل من جمع صور كثيرة من دون إكمال أي منها. التطبيق يصبح هنا أداة لتكرار التمرين، وليس مجرد وسيلة للحصول على نتيجة واحدة.

أما من يريد تلوين العمل بعد إنهاء الخطوط، فعليه أن يقرر منذ البداية هل سيترك المساحات مغلقة وواضحة أم سيستخدم خطوطاً مفتوحة. الخطوط المفتوحة قد تكون جميلة في الاسكتش، لكنها تجعل التلوين الرقمي أو اليدوي أقل سهولة. لذلك أميز بين رسم تدريبي سريع ورسم أريد تنظيفه لاحقاً.

وبالنسبة إلى الأطفال، فإن تصنيف العمر PEGI 3 يجعل التطبيق مناسباً من ناحية الفئة العمرية العامة. مع ذلك، أرى أن وجود شخص بالغ مفيد في البداية، ليس بسبب تعقيد الاستخدام فقط، بل لمساعدة الطفل على اختيار صور مناسبة وفهم أن التتبع وسيلة للتعلم وليس اختباراً للكمال. التطبيق يمكن أن يكون نشاطاً هادئاً، لكن النتيجة تعتمد على طريقة تقديمه.

هل يناسب الرسم على الهاتف أم الرسم على الورق؟

أراه أكثر فائدة لمن يريد الجمع بين الاثنين. الهاتف يقدم المرجع والتوجيه، بينما الورقة تمنح إحساساً طبيعياً بالقلم ومساحة أكبر للحركة. أما من يريد رسماً رقمياً كاملاً بطبقات وفرش متقدمة وتحكم دقيق بالألوان، فسيجد تطبيقات الرسم التقليدية أكثر ملاءمة.

في المقابل، من لا يملك قلماً إلكترونياً أو جهازاً قوياً يستطيع الاستفادة منه على الورق. هذه نقطة قوة حقيقية، لأن التجربة لا تتطلب أن يكون المستخدم رساماً رقمياً. لكن وضع الهاتف والورقة يحتاج إلى بعض التنظيم، وقد لا يكون مريحاً في السفر أو الأماكن الضيقة.

الحدود المتقدمة وما يجب ألا أتوقعه

بعد استخدامه بهذه الطريقة، أرى أن أكبر حد للتطبيق هو أنه يركز على تسهيل الوصول إلى الرسم، لا على تقديم استوديو احترافي كامل. من يبحث عن إدارة طبقات متقدمة، أو تحكم دقيق جداً في الفرش، أو سير عمل مخصص للطباعة، يحتاج إلى برنامج متخصص في الرسم الرقمي. قوة هذا التطبيق تقع في البداية والمرجع والتجربة السريعة، وليس في إدارة مشروع فني كبير.

كذلك، تحويل الصورة إلى اسكتش لا يعني أن كل صورة ستصبح مرجعاً مثالياً. النتيجة تتأثر بتفاصيل الصورة وتباينها، وقد تحتاج إلى تبسيط يدوي. لذلك لا أنصح باستخدام صور مزدحمة جداً إذا كان الهدف هو الحصول على خطوط نظيفة. الأفضل اختيار صورة واضحة ثم تعديلها أثناء الرسم بدلاً من مطاردة كل تفصيلة تظهر على الشاشة.

ميزة الذكاء الاصطناعي، عندما أستخدمها، لا ينبغي أن تكون سبباً لترك مهارات الرسم الأساسية. قد تمنحني فكرة جذابة، لكنها لا تعلم تلقائياً لماذا تبدو اليد أو العين في موضع معين، ولا تضمن أن تكون النسب مناسبة لما أريد. المستخدم الذي يريد التعلم فعلاً سيستفيد أكثر إذا استخدم الناتج كمرجع ثم حاول تحليله وإعادة بنائه.

هناك أيضاً جانب التكلفة. التطبيق مجاني، وهذا يسمح بتجربته قبل الالتزام به، لكن المشتريات داخل التطبيق تبدأ من 7.69 د.إ. وتصل إلى 154.99 د.إ. لكل عنصر. لذلك أنصح بعدم شراء أي شيء في أول جلسة. أستخدم النسخة المتاحة، أرى هل تدخل فعلاً في روتيني، ثم أقرر إن كانت الأدوات الإضافية توفر وقتاً أو تحسن النتيجة. السعر الأعلى قد لا يكون منطقياً لشخص يرسم مرة كل شهر.

الإصدار الحالي هو 1.4.7، ويعمل على أندرويد 5.0 وما بعده. هذه المتطلبات مريحة لمن لديه هاتف قديم، لكنني لا أخلط بين توافق النظام وجودة التجربة. شاشة أكبر وأداء أفضل سيجعلان الرسم أسهل، خصوصاً عند التعامل مع تفاصيل صغيرة أو جلسات طويلة. إذا كان الهاتف صغيراً جداً، فقد تكون الفكرة مفيدة للتدريب السريع أكثر من الأعمال الدقيقة.

ومن لا يحب تتبع الصور أصلاً قد لا ينسجم مع التطبيق. بعض الرسامين يفضلون البدء من صفحة فارغة، أو بناء الشكل من الذاكرة، أو استخدام فرشاة رقمية بحرية. في هذه الحالات يكون برنامج رسم تقليدي أفضل، لأن التطبيق قد يبدو مقيداً بفكرة المرجع. كما أن من يريد مشاركة أعمال احترافية أو بناء ملف فني متكامل سيحتاج إلى أدوات إضافية خارج هذه التجربة.

من سيستفيد منه فعلاً؟

أنصح به للمبتدئ الذي لا يعرف من أين يبدأ، ولمن يريد تدريباً سريعاً على الأنمي، وللشخص الذي يحب تحويل صوره إلى اسكتشات قابلة للرسم. يناسب أيضاً الوالد الذي يبحث عن نشاط إبداعي بسيط لطفل صغير، بشرط اختيار المحتوى ومساعدة الطفل في ترتيب الجلسة.

أما الفنان المتمرس الذي يملك سير عمل رقمياً واضحاً، فقد يستخدمه كمصدر أفكار أو أداة مرجعية، لكنه غالباً لن يجعله برنامجه الأساسي. وكذلك من يحتاج إلى دقة احترافية في الطبقات والألوان والتصدير سيشعر أن التطبيق مرحلة أولى أكثر منه بيئة إنتاج نهائية.

حكمي بعد بناء عادة استخدام حقيقية

أرى أن AR برنامج رسم - تتبع الرسم ينجح عندما أستخدمه بحدود واضحة: أختار صورة مناسبة، أثبت الهاتف، أبدأ بالأشكال الكبيرة، ثم أضيف التفاصيل على مراحل. بهذه الطريقة يتحول من فكرة جذابة إلى تمرين عملي يساعدني على الرسم حتى عندما لا أملك خبرة كبيرة أو وقتاً طويلاً.

أكثر ما يعجبني فيه أنه يجمع بين الرسم بأسلوب الأنمي، وتحويل الصور إلى اسكتشات، وأفكار الرسم المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تجربة واحدة سهلة البداية. لكن هذه المرونة لا تعني أنه بديل عن برامج الرسم الاحترافية. هو أقرب إلى جسر بين مشاهدة المرجع ومحاولة رسمه، وهذا بالضبط سبب فائدته للمبتدئ والهواة.

تقييمي الإيجابي له يرتبط بطريقة الاستخدام لا بالوعود الكبيرة. إذا تعاملت معه كآلة تنتج رسماً مثالياً، ستلاحظ حدوده بسرعة. أما إذا استخدمته لتكرار التمرين، وتحليل الصورة، وتطوير ثبات اليد، فستحصل على فائدة ملموسة. النسخة المجانية كافية لاتخاذ قرار أولي، ومن الأفضل اختبارها قبل التفكير في المشتريات.

في النهاية، أعتبره خياراً جيداً لمن يريد دخول عالم الرسم من الهاتف أو نقل الصور إلى الورق بطريقة أسهل. لا أوصي به لمن يبحث عن استوديو رقمي متكامل، لكنني أوصي به لصديق يريد بداية عملية ومنخفضة الحاجز. ومع عادة بسيطة مثل جلسة قصيرة وصورة واضحة ومراجعة للنسب قبل التفاصيل، يمكن للتطبيق أن يكون مدرباً بصرياً مفيداً بدلاً من مجرد أداة تتبع.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق AR برنامج رسم - تتبع الرسم، وكيف يعمل؟

يُعد تطبيق AR برنامج رسم - تتبع الرسم أداة تساعدك على رسم الصور والأشكال من خلال عرض الصورة المرجعية فوق سطح حقيقي باستخدام كاميرا الهاتف وتقنية الواقع المعزز. بعد اختيار التصميم، يمكنك تثبيت الهاتف ومتابعة الخطوط الظاهرة على الورق بقلمك. التطبيق مناسب للمبتدئين والهواة، ولا يحوّل الرسم تلقائيًا إلى عمل فني، بل يسهّل عملية التتبع والتعلّم.


هل أحتاج إلى خبرة سابقة في الرسم لاستخدام التطبيق؟

لا، لا تحتاج إلى خبرة كبيرة في الرسم حتى تبدأ باستخدام التطبيق. صُمم البرنامج لمساعدة المبتدئين على فهم النسب والخطوط وتدريب اليد والعين بطريقة عملية. يمكنك البدء بتصاميم بسيطة، ثم الانتقال تدريجيًا إلى رسومات أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، ستظل النتيجة مرتبطة بثبات الهاتف، ودقة التتبع، ومهارتك في التحكم بالقلم أثناء الرسم.


ما المتطلبات اللازمة لاستخدام AR برنامج رسم - تتبع الرسم؟

ستحتاج إلى هاتف أو جهاز لوحي يدعم الكاميرا، ويفضل أن يكون متوافقًا مع تقنيات الواقع المعزز حتى تعمل ميزة عرض الصورة على الورق بصورة مستقرة. كما يُنصح باستخدام سطح مستوٍ وإضاءة جيدة وورق مناسب للرسم. قد تتطلب بعض الوظائف اتصالًا بالإنترنت، بينما يمكن أن تختلف الإمكانات المتاحة حسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل.


هل يمكنني استخدام صوري الخاصة أو اختيار رسومات جاهزة؟

غالبًا يتيح التطبيق الاختيار بين مجموعة من الرسومات الجاهزة أو استيراد صورة من معرض الجهاز، وهو ما يمنحك حرية رسم شخصيات أو حيوانات أو أشكال من اختيارك. قبل البدء، قد تحتاج إلى ضبط حجم الصورة ودرجة الشفافية والاتجاه لتناسب الورقة. تحقق من أذونات الوصول إلى الصور والكاميرا، وتجنب استخدام محتوى محمي بحقوق النشر دون إذن.


هل تطبيق AR برنامج رسم - تتبع الرسم مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات؟

قد يكون تنزيل التطبيق مجانيًا، لكن بعض الأدوات أو مكتبة الرسومات أو خيارات التخصيص قد تكون متاحة فقط عبر إعلانات أو اشتراك أو عمليات شراء داخل التطبيق. تختلف هذه التفاصيل بحسب الإصدار والمنطقة ونظام التشغيل، لذلك يُفضل مراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التنزيل. كما ينبغي الانتباه إلى شروط التجديد التلقائي إن وُجد اشتراك مدفوع.


متاح بلغات أخرى

الإعلانات

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة حول تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها respective. تفاصيل المطور مقدمة لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زيارة http://droid-fun.com، أو الاطلاع على https://droid-fun.com/PrivacyPolicy.html.