Movistar TV Argentina
Telefónica Móviles Argentinaترفيه
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.4من 5
- التنزيلات
- 5.00M
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
أبدأ استخدام Movistar TV عادةً من حاجة بسيطة: أريد متابعة برنامج أو مباراة، لكن التلفزيون غير متاح أو أنني خارج المنزل. هنا تظهر فكرته الأساسية؛ فهو تطبيق ترفيهي يتيح لمشتركي موفيستار الوصول إلى محتوى تلفزيوني عبر الهاتف، لكن نجاح التجربة يتوقف بقدر كبير على اتصال الإنترنت وطريقة المشاهدة التي أختارها.
التطبيق من تطوير Telefónica Móviles Argentina، وهو متاح مجانًا، وتصنيفه العمري PEGI 3. أراه موجّهًا أساسًا لمن يستخدمون خدمة موفيستار ويريدون خيارًا محمولًا إلى جانب مشاهدة التلفزيون المعتادة. لذلك، قبل تنزيله، أسأل نفسي سؤالًا عمليًا: هل أحتاج فعلًا إلى مشاهدة المحتوى على الهاتف، وهل أملك اتصالًا يناسب ذلك؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد يكون مفيدًا؛ أما المجانية وحدها فلا تجعل التطبيق مناسبًا لكل شخص.
من فتح التطبيق إلى اختيار ما أشاهده
في الاستخدام اليومي، أكثر ما أعجبني هو فكرة الانتقال من شاشة التلفزيون التقليدية إلى الهاتف دون تغيير طبيعة المحتوى الذي أبحث عنه. يمكن أن يكون التطبيق مفيدًا في غرفة لا يوجد فيها تلفزيون، أو أثناء انتظار موعد، أو عندما يريد شخص في المنزل استخدام الشاشة الرئيسية لشيء آخر. وجود البث المباشر والرياضة إلى جانب الأفلام والمسلسلات يجعل التطبيق أقرب إلى بوابة ترفيه متعددة الاستخدامات بدل أن يكون مشغلًا لنوع واحد من الفيديو.
لكن المشاهدة عبر الشبكة تحتاج إلى توقعات واقعية. إذا كان الاتصال متذبذبًا، فقد تصبح البداية أبطأ أو تتأثر استمرارية العرض. لذلك لا أنصح بفتح التطبيق قبل لحظة مهمة بدقائق قليلة ثم افتراض أن كل شيء سيعمل بلا اختبار. في المباريات أو البرامج المباشرة، أبدأ التشغيل مبكرًا، وأتأكد من أن الشبكة مستقرة، وأغلق التطبيقات التي قد تستهلك الاتصال في الخلفية. هذه عادة بسيطة، لكنها تقلل المفاجآت في اللحظات التي لا يمكن إعادتها.
الفرق بين البث المباشر والأفلام أو المسلسلات مهم جدًا. في المحتوى المباشر، لا أملك المرونة نفسها التي أملكها عند مشاهدة حلقة في وقت يناسبني؛ أي انقطاع أو تأخير يصبح أكثر إزعاجًا. أما المحتوى المسجل أو المتاح عند الطلب، فيمكنني التعامل معه بهدوء أكبر، مثل إعادة المحاولة أو تغيير وقت المشاهدة. لهذا أرى أن التطبيق يكون أكثر راحة عندما أستخدمه للنوع الثاني في ظروف اتصال غير مضمونة، بينما يحتاج البث الرياضي إلى شبكة أكثر ثباتًا وانتباه أكبر.
تهيئة الاتصال قبل بدء المشاهدة
في المنزل، أفضّل استخدام شبكة لاسلكية مستقرة، خصوصًا عند مشاهدة مباراة أو حلقة طويلة. لا يتعلق الأمر بالسرعة فقط؛ الاستقرار المستمر أهم من ارتفاع السرعة للحظات ثم هبوطها. إذا كان الهاتف بعيدًا عن جهاز التوجيه أو توجد عوائق كثيرة، فقد تكون المشكلة في التغطية داخل المنزل لا في التطبيق نفسه. نقل الهاتف إلى مكان أقرب أو تقليل الضغط على الشبكة قد يكون أنفع من إعادة تثبيت التطبيق.
أما بيانات الهاتف، فأتعامل معها كخيار عملي للمشاهدة القصيرة أو الطارئة، لا كبديل دائم دون مراقبة الاستهلاك. مشاهدة فيديو طويل عبر الشبكة الخلوية قد تستهلك من الباقة بسرعة أكبر مما يتوقعه المستخدم، خصوصًا إذا ترك العرض يعمل أثناء القيام بشيء آخر. لذلك أراجع مدة المشاهدة قبل البدء، وأتجنب تشغيل حلقة كاملة إذا كنت قريبًا من نهاية الباقة أو في منطقة تتغير فيها التغطية باستمرار.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




النصيحة الأهم: اختبر الاتصال قبل المحتوى الذي لا تريد أن يفوتك. افتح التطبيق، ابدأ المشاهدة، وانتظر قليلًا للتأكد من أن التشغيل مستقر. هذه الخطوة مفيدة أكثر من الاعتماد على ظهور الشبكة في شريط الهاتف، لأن وجود الإشارة لا يضمن دائمًا تجربة فيديو متواصلة.
حين أكون خارج المنزل
هنا يظهر الجانب العملي للتطبيق بوضوح. الهاتف يجعل الترفيه متاحًا في أماكن لا أملك فيها تلفزيونًا، مثل غرفة انتظار أو رحلة قصيرة أو استراحة في العمل. لكنني لا أتعامل معه كأنه تلفزيون محمول يعمل في كل مكان بالطريقة نفسها. جودة الشبكة قد تتغير بين شارع وآخر أو داخل مبنى واحد، وقد ينجح التشغيل في مكان ويفشل بعد دقائق في مكان آخر.
في هذه الحالات، أختار محتوى لا يحتاج إلى تركيز كامل إذا كنت في بيئة متحركة أو مزدحمة. مشاهدة مسلسل في مكان هادئ ومتصّل أسهل بكثير من متابعة مباراة أثناء التنقل. كما أن شاشة الهاتف مناسبة للمشاهدة الفردية، لكنها ليست الخيار الأفضل إذا كنت أريد أن يشاهد عدة أشخاص معًا. عندها تبقى الشاشة الأكبر أكثر راحة، بينما يحتفظ التطبيق بدوره كحل شخصي ومرن.
ومن الاستخدامات المفيدة أيضًا أن أستعمل الهاتف كخيار احتياطي عندما تكون الشاشة الرئيسية مشغولة. بدل الدخول في نقاش حول من يستخدم التلفزيون، يمكنني متابعة ما أريده على جهازي. هذه ليست ميزة تقنية معقدة، لكنها سبب عملي يجعل وجود خدمة تلفزيونية على الهاتف أكثر فائدة من تطبيق يركز على مكتبة محتوى فقط.
مثال يومي: من انتظار قصير إلى مشاهدة مريحة
لنفترض أن لدي موعدًا متأخرًا وأريد متابعة جزء من برنامج أو حدث رياضي. قبل مغادرة المنزل، أتحقق من أن هاتفي مشحون بما يكفي، وأقرر إن كنت سأستخدم الشبكة المنزلية الآن أو بيانات الهاتف لاحقًا. عند الوصول، أختبر التشغيل قبل أن أستقر على المشاهدة؛ فإذا كانت الشبكة ضعيفة، أختار متابعة شيء أقل حساسية للتأخير بدل الاعتماد على بث مباشر في لحظة حاسمة.
إذا انتقلت بين شبكة لاسلكية وبيانات الهاتف، أضع في الحسبان احتمال انقطاع الجلسة وأعود إلى العرض بعد استقرار الاتصال. هذا التوقع البسيط يغيّر طريقة استخدامي: لا أبدأ مباراة في مكان لا أعرف تغطيته ثم ألوم التطبيق على تقطع الشبكة. أما إذا كان الانتظار قصيرًا، فأفضّل مشاهدة جزء محدود بدل ترك الفيديو يعمل بعد انتهاء الوقت الذي أملكه.
والنتيجة أن التطبيق يخدم هذا النوع من المواقف أفضل بوصفه امتدادًا للتلفزيون لا بديلًا كاملًا عنه. يمنحني فرصة متابعة المحتوى حين لا أكون أمام الشاشة المعتادة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى اختيار المكان والاتصال والوقت المناسبين.
ما الذي أفعله إذا توقف العرض؟
عندما يتوقف العرض، لا أفترض مباشرة أن المشكلة من التطبيق. أبدأ بفحص بسيط: هل تعمل خدمة أخرى تعتمد على الإنترنت؟ هل المشكلة تظهر في شبكة لاسلكية معينة أم في بيانات الهاتف أيضًا؟ هل التوقف يحدث عند فتح المحتوى، أم بعد بدء المشاهدة؟ التمييز بين هذه الحالات يوفر وقتًا كبيرًا، لأن إعادة المحاولة العشوائية لا تعالج ضعف الشبكة أو ازدحامها.
إذا توقف الفيديو بعد بدء ناجح، أنتظر لحظات ثم أحاول المتابعة بدل الخروج فورًا. وإذا تكرر الأمر، أبدّل نوع الاتصال إن كان ذلك ممكنًا، أو أقترب من مصدر الشبكة داخل المنزل. عند استخدام بيانات الهاتف، أتحقق من أن وضع توفير البيانات أو القيود المفروضة على التطبيق لا تمنع التشغيل بطريقة غير مقصودة. هذه الخطوات ليست ضمانًا لحل كل مشكلة، لكنها تساعدني على معرفة إن كان الخلل مؤقتًا أم مرتبطًا بالاتصال.
في البث المباشر، قد يكون من المفيد إعادة فتح القناة أو الانتقال مؤقتًا إلى محتوى آخر ثم العودة. أما في فيلم أو مسلسل، فأمنح التطبيق وقتًا أطول قليلًا لاستعادة التشغيل، لأنني لا أخسر لحظة مباشرة من حدث مستمر. وإذا بقيت المشكلة، أعيد تشغيل الاتصال أو التطبيق قبل التفكير في إجراءات أكبر. لا أرى إعادة التثبيت خطوة أولى؛ فهي مزعجة وقد لا تفيد إذا كان السبب شبكة ضعيفة.
هناك جانب آخر يجب الانتباه إليه: نجاح التطبيق في المنزل لا يعني بالضرورة نجاحه في شبكة عامة. بعض الشبكات العامة تكون مزدحمة أو تفرض قيودًا على الفيديو، كما أن التنقل بين نقاط اتصال مختلفة قد يقطع الجلسة. لذلك، إذا كنت تعتمد على مشاهدة مهمة خارج المنزل، فمن الأفضل أن تبدأ في مكان معروف باستقرار الشبكة بدل اكتشاف حدود الاتصال أثناء الحدث نفسه.
إدارة البيانات والبطارية بواقعية
لا أتعامل مع البث على الهاتف كأنه بلا تكلفة على موارد الجهاز. الفيديو المستمر يستهلك بيانات وبطارية، وقد ترتفع حرارة الهاتف إذا كانت الشاشة مضاءة لفترة طويلة أو كانت الشبكة ضعيفة ويحاول الجهاز الحفاظ على الاتصال. لهذا أفضّل شحن الهاتف قبل مشاهدة طويلة، وأخفض سطوع الشاشة إلى مستوى مريح بدل تركه على أعلى درجة.
أراقب أيضًا مدة المشاهدة عندما أستخدم بيانات الهاتف. مباراة أو عدة حلقات يمكن أن تتحول إلى استهلاك كبير دون أن أشعر، خصوصًا إذا تركت التطبيق يعمل أثناء الحديث أو النوم. من العادات المفيدة ضبط مؤقت شخصي أو إيقاف العرض عند الابتعاد، لأن ترك الفيديو مفتوحًا لا يقدم فائدة إذا لم أكن أشاهده فعلًا.
لا أعدّ الاتصال الخلوي خيارًا سيئًا بحد ذاته؛ فهو يمنح التطبيق مرونة حقيقية. لكن المرونة تحتاج إلى إدارة. إذا كانت باقتي محدودة، أستخدم التطبيق في فترات قصيرة وأحفظ المشاهدة الطويلة للشبكة المنزلية. وإذا كانت الشبكة الخلوية ضعيفة، فقد يكون تقليل الاستخدام أفضل من الإصرار على مشاهدة متقطعة تستهلك البطارية والبيانات معًا.
ومن المفيد كذلك تجنب اختبار التطبيق في الوقت نفسه الذي تجري فيه أجهزة أخرى في المنزل تحديثات أو نسخًا احتياطية كبيرة. أحيانًا يبدو أن الفيديو هو المشكلة، بينما يكون السبب ازدحامًا مؤقتًا داخل الشبكة. إيقاف النشاط غير الضروري لدقائق قد يحسن التجربة أكثر من تغيير إعدادات كثيرة داخل الهاتف.
كيف يختلف عن خدمات البث المعتادة؟
عند المقارنة بتطبيقات الفيديو التي تركز أساسًا على الأفلام والمسلسلات عند الطلب، أرى أن الفرق العملي هو قيمة البث التلفزيوني المباشر والرياضة لمن يحتاج إليهما. تطبيقات المحتوى حسب الطلب تناسب من يريد اختيار عنوان ومشاهدته وفق وقته، بينما يضيف هذا التطبيق خيار متابعة ما يجري على التلفزيون ضمن تجربة مرتبطة بموفيستار. لذلك لا أقيسه بعدد العناوين أو أتعامل معه كبديل تلقائي لكل خدمات الترفيه.
وفي المقابل، من يريد مشاهدة جماعية على شاشة كبيرة قد يفضّل التلفزيون أو وسيلة مشاهدة منزلية مألوفة. الهاتف يتفوق في الخصوصية والتنقل، لكنه أقل راحة لمجموعة، كما أن المشاهدة عبر الإنترنت تظل رهينة الاتصال. بالنسبة إليّ، أفضل استخدامه كخيار مكمل: الهاتف عندما أكون وحدي أو بعيدًا عن التلفزيون، والشاشة الأكبر عندما تكون المشاهدة نشاطًا مشتركًا.
لمن يناسب Movistar TV فعلًا؟
أراه مناسبًا أولًا لمشترك موفيستار الذي يريد جمع التلفزيون المباشر والرياضة والأفلام والمسلسلات في تجربة يمكن الوصول إليها من الهاتف. إذا كنت تنتقل كثيرًا بين الغرف أو لا تريد أن تكون مرتبطًا بالشاشة الرئيسية، فهذه المرونة لها قيمة واضحة. كذلك يناسب من يحب مشاهدة المحتوى الفردي، لأن الهاتف يمنحك مساحة شخصية بعيدًا عن جدول مشاهدة بقية أفراد المنزل.
التطبيق مفيد أيضًا لمن يريد حلًا سريعًا في مواقف يومية محددة: متابعة جزء من برنامج أثناء انتظار طويل، مشاهدة حدث رياضي عندما لا يتوفر تلفزيون، أو استكمال مسلسل في مكان آخر داخل المنزل. هذه الاستخدامات لا تحتاج إلى تحويل الهاتف إلى مركز ترفيه دائم؛ يكفي أن يكون لديك اتصال جيد ووقت مناسب.
أما إذا كنت تبحث عن مكتبة مستقلة لا ترتبط بخدمة اتصالات أو اشتراك موفيستار، فقد لا يكون هذا الخيار الأنسب لك. وكذلك إذا كانت أولويتك المشاهدة دون الاعتماد على الشبكة، فلن تتوافق طبيعة التجربة مع ما تريده. وبالنسبة للعائلات التي تشاهد المحتوى جماعيًا طوال الوقت، قد تكون الشاشة الكبيرة وخدمة تلفزيونية تقليدية أكثر راحة من شاشة هاتف صغيرة لكل مستخدم.
مقارنته بتطبيقات البث العامة تحتاج إلى فهم الهدف. خدمات البث عند الطلب عادة تركز على اختيار فيلم أو مسلسل في أي وقت، بينما يضيف هذا التطبيق قيمة البث التلفزيوني المباشر والرياضة ضمن سياق موفيستار. لذلك لا أختاره لمجرد امتلاك أكبر مكتبة ممكنة؛ أختاره عندما تكون القنوات المباشرة والرياضة والوصول المرتبط بموفيستار جزءًا من احتياجي اليومي.
ما الذي تعنيه شعبيته عند اتخاذ القرار؟
وصل التطبيق إلى أكثر من خمسة ملايين تثبيت، ويبلغ متوسط تقييمه 4.4 من نحو 23 ألف تقييم، مع قرابة 12 ألف مراجعة. أقرأ هذه المؤشرات بوصفها دليلًا على أن كثيرين جرّبوه، لا ضمانًا بأن تجربتي ستكون مطابقة لتجربتهم. فالمستخدم الذي يتصل بشبكة مستقرة ويبحث عن الرياضة المباشرة قد يقدّره أكثر ممن يواجه تغطية متقطعة أو يريد مشاهدة طويلة على الهاتف.
كما أن تصنيف PEGI 3 يشير إلى ملاءمته من حيث الفئة العمرية العامة، لكنه لا يغني عن اختيار ما يناسب أفراد الأسرة عند المشاهدة. إذا كان الجهاز يتنقل بين أكثر من شخص، أتحقق من المحتوى الذي أفتحه بدل افتراض أن التصنيف العام يحسم ملاءمة كل اختيار.
وبما أن التطبيق متاح مجانًا، فمن السهل تنزيله وتجربته بدل اتخاذ قرار مبني على الوصف وحده. لكنني أنصح بأن تكون التجربة الفعلية مرتبطة بطريقة استخدامك: جرّبه على شبكة المنزل، ثم اختبره في المكان الذي تتوقع أن تشاهده فيه خارج المنزل، وراقب استقرار البث واستهلاك البيانات. هذا الاختبار القصير سيخبرك أكثر من أي قائمة مزايا عامة.
الانطباع الأخير: تطبيق مفيد ضمن شروط واضحة
بعد استخدامه بهذه الطريقة، أرى أن قوة Movistar TV Argentina ليست في كونه تطبيق فيديو محمولًا فحسب، بل في جمعه بين البث المباشر والرياضة والمحتوى الترفيهي في مكان واحد لمشتركي موفيستار. أكثر ما ينجح فيه هو منحني خيارًا مرنًا عندما لا أريد الالتزام بالتلفزيون التقليدي، خصوصًا في المشاهدة الفردية أو أثناء التنقل بين أماكن مختلفة.
في المقابل، الاتصال ليس تفصيلًا جانبيًا يمكن تجاهله. الشبكة الضعيفة تؤثر مباشرة في لحظة البدء والاستمرارية، والبيانات الخلوية تحتاج إلى مراقبة، والمشاهدة الطويلة قد تكون أقل راحة على الهاتف من الشاشة الكبيرة. لذلك لا أقدمه كحل مثالي للجميع، بل كخيار قوي لمن تتطابق خدمته واتصاله وعاداته مع ما يقدمه التطبيق.
خلاصة تجربتي: إذا كنت من عملاء موفيستار وتريد التلفزيون والرياضة والأفلام والمسلسلات في متناول الهاتف، فالتطبيق يستحق التجربة، بشرط أن تنظر إلى جودة الاتصال كجزء من الخدمة نفسها. أما إذا كنت تحتاج إلى مشاهدة مستقلة عن الشبكة، أو تفضّل مكتبة عند الطلب لا ترتبط بمشغل اتصالات، أو تشاهد دائمًا مع مجموعة كبيرة، فستجد بدائل أخرى أكثر ملاءمة لأسلوبك.
الإيجابيات
- يتيح مشاهدة القنوات الأرجنتينية مباشرة عبر الإنترنت.
- يعمل على الهواتف والأجهزة اللوحية المتوافقة.
- يوفر محتوى عند الطلب لمشاهدته في الوقت المناسب.
- واجهة التطبيق بسيطة وسهلة التنقل للمستخدمين.
- قد تتوفر خيارات رقابة أبوية لحماية المشاهدين الصغار.
السلبيات
- يتطلب اتصال إنترنت مستقرًا لتجنب التقطّع أثناء المشاهدة.
- بعض المحتوى قد يكون متاحًا لمشتركي Movistar فقط.
- استهلاك البيانات مرتفع عند المشاهدة بجودة عالية.
- قد تختلف القنوات والمحتوى حسب الباقة والمنطقة.
- قد تواجه بعض الأجهزة القديمة مشكلات في الأداء أو التوافق.
الأسئلة الشائعة حول Movistar TV Argentina
ما هي خدمة Movistar TV Argentina، وما المحتوى الذي توفره؟
Movistar TV Argentina هي منصة ترفيه وبث رقمي موجهة للمستخدمين في الأرجنتين، وتتيح الوصول إلى قنوات تلفزيونية مباشرة ومحتوى عند الطلب، وقد تختلف المكتبة المتاحة بحسب الباقة والموقع والعروض الحالية. بعد تثبيت التطبيق وتسجيل الدخول، يمكن للمستخدم تصفح الأقسام ومشاهدة البرامج والأفلام والمسلسلات المتوفرة ضمن اشتراكه، مع ضرورة التأكد من أن الخدمة مدعومة في منطقته.
هل تطبيق Movistar TV Argentina مجاني أم يحتاج إلى اشتراك؟
يمكن تنزيل التطبيق عادةً مجانًا، لكن مشاهدة معظم القنوات والمحتوى قد تتطلب امتلاك خدمة أو باقة مؤهلة من Movistar Argentina. لذلك لا يعني تثبيت التطبيق الحصول على وصول مجاني كامل. قد تتوفر عروض أو محتويات محدودة وفق الحساب، بينما تحتاج القنوات المميزة والمكتبة الموسعة إلى اشتراك مدفوع. يُنصح بمراجعة الأسعار والشروط داخل التطبيق أو الموقع الرسمي قبل التفعيل.
ما الأجهزة وأنظمة التشغيل التي يدعمها Movistar TV Argentina؟
يعتمد الدعم على الإصدار الرسمي المتاح في بلدك، لكن الخدمة قد تكون متوفرة للهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android أو iOS، إضافةً إلى بعض أجهزة التلفزيون الذكية أو منصات البث المتوافقة. قبل التنزيل، تحقق من إصدار نظام التشغيل المطلوب، ومساحة التخزين، وتوافق جهازك. كما قد تفرض الخدمة حدودًا على عدد الأجهزة أو عمليات المشاهدة المتزامنة حسب الباقة.
هل يمكن مشاهدة المحتوى دون اتصال بالإنترنت؟
تحتاج مشاهدة القنوات المباشرة والبث عبر Movistar TV Argentina إلى اتصال إنترنت مستقر، ويفضل استخدام شبكة Wi‑Fi لتقليل استهلاك بيانات الهاتف وتحسين جودة الصورة. قد تسمح بعض الإصدارات أو أنواع المحتوى بتنزيل برامج للمشاهدة لاحقًا، لكن هذه الميزة ليست بالضرورة متاحة لكل العناوين أو الباقات. تحقق من وجود خيار التنزيل داخل صفحة المحتوى قبل الاعتماد عليه أثناء السفر.
ماذا أفعل إذا واجهت مشكلة في تسجيل الدخول أو تشغيل الفيديو؟
ابدأ بالتأكد من صحة رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني وكلمة المرور المرتبطة بحساب Movistar، ثم افحص اتصال الإنترنت وأعد تشغيل التطبيق والجهاز. من المفيد أيضًا تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار ومسح ذاكرة التخزين المؤقت على Android أو إعادة تثبيته عند الحاجة. إذا استمرت المشكلة، راجع حالة الخدمة والرسائل الظاهرة على الشاشة، ثم تواصل مع دعم Movistar Argentina مع ذكر نوع الجهاز ورمز الخطأ.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
ألعاب Google Play
Google LLC 4.3 من 5
Netflix
Netflix, Inc. 4.6 من 5
YouTube for Android TV
Google LLC 3.8 من 5
YouTube Kids
Google LLC 4.1 من 5
المزيد من مراجعات فئة ترفيه
Disney+
Disney 3.5 من 5
Prime Video
Amazon Mobile LLC 4.7 من 5
Vidio: Sports, Movies, Series
PT Vidio Dot Com 4.3 من 5
FreeReels - Dramas & Reels
SKYWORK AI PTE.LTD. 4.8 من 5
Prime Video
Amazon Mobile LLC 2.6 من 5
Viu - أفلام، مسلسلات، برامج
Vuclip Mobile Video 3.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Telefónica Móviles Argentina
- اسم الحزمة
- ar.onvideo
- الإصدار
- يختلف حسب الجهاز
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر atencionalclienteonline@telefonica.com، أو زيارة https://tv.movistar.com.ar/، أو الاطلاع على https://www.movistar.com.ar/centro-de-privacidad/app-movistar-play.





