Pocket Casts - Podcast App icon

Pocket Casts - Podcast App

Automattic, Incالأخبار والمجلات

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.5من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
يختلف حسب الجهاز
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Pocket Casts - Podcast App screenshot 1
  • Pocket Casts - Podcast App screenshot 2
  • Pocket Casts - Podcast App screenshot 3
  • Pocket Casts - Podcast App screenshot 4
  • Pocket Casts - Podcast App screenshot 5
  • Pocket Casts - Podcast App screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

عندما أريد أن أستفيد من وقت الطريق أو الأعمال المنزلية، أبحث عن تطبيق يجعل العثور على بودكاست جيد ومتابعة حلقاته أمرًا سهلًا، لا عن واجهة تطلب مني إدارة كل تفصيل يدويًا. لهذا يهمني أن يكون البحث والاستماع والتنظيم أجزاء من مسار واحد واضح. Pocket Casts تطبيق بودكاست من Automattic, Inc، ويندرج ضمن تطبيقات الأخبار والمجلات؛ وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها من 14.99 إلى 384.99 درهمًا إماراتيًا. إذا كنت تنتقل بين برامج كثيرة أو تريد العودة إلى حلقاتك في أوقات متفرقة، ففكرته الأساسية مناسبة لهذا النوع من الاستخدام.

من البحث إلى اختيار برنامج يستحق المتابعة

عادةً أبدأ بتحديد ما أريد سماعه: برنامج أتابعه منذ مدة، أو موضوع أبحث عنه للمرة الأولى. هنا تساعدني واجهة التطبيق على الانتقال بين البحث وتصفح الفئات بدل أن أبدأ من قائمة طويلة لا أعرف كيف أرتبها. أفضّل أن أبحث عن اسم البرنامج عندما أعرفه، ثم أستكشف الفئات عندما أريد اكتشاف شيء جديد؛ فلكل طريقة غرض مختلف، ولا أتعامل مع نتائج التصفح على أنها توصيات شخصية مضمونة.

في أول استخدام، من الأفضل ألا أضيف كل برنامج يبدو مثيرًا للاهتمام دفعة واحدة. أختار بضعة برامج أستمع إليها فعلًا، ثم أراقب كيف تتراكم حلقاتها في مكتبتي. هذه الخطوة البسيطة تجعل من الأسهل معرفة ما أريد تشغيله، وتكشف مبكرًا إن كان التطبيق يلائم طريقتي في الاستماع أم أنني أحتاج إلى تنظيم مختلف. وتفيد الواجهة المبسطة هنا لأنها لا تجعل اختيار الحلقة منافسةً بين تفاصيل كثيرة.

يحصل التطبيق على متوسط تقييم يبلغ 4.3 من نحو 87 ألف تقييم، ووصل إلى مليون عملية تثبيت. هذه مؤشرات على أنه خيار معروف بين مستمعي البودكاست، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان أسلوبه يناسبني؛ الأهم هو ما إذا كانت طريقة البحث وإدارة الحلقات ملائمة لعاداتي. وهو موجّه بإرشاد الوالدين، لذا من المفيد أن يراعي الأهل هذا التصنيف عند اختيار تطبيقات لأفراد الأسرة الأصغر سنًا.

واجهة مستخدم بسيطة لكنها قوية

أول شيء ستلاحظه عند استخدام Pocket Casts هو واجهته البديهية التي تجعل التنقل بين البودكاست مختلف الأنواع تجربة ممتعة. التصميم مبسط، مما يسمح لك بالتركيز على المحتوى دون تشتيت الانتباه. يمكنك بسهولة العثور على البودكاست المفضل لديك من خلال البحث الذكي أو تصفح الفئات المتنوعة.

الإعلانات

إدارة سلسة للبودكاست

ما يعجبني حقًا في Pocket Casts هو الطريقة التي يمكنك بها إدارة اشتراكاتك. يمكنك إنشاء قوائم تشغيل مخصصة، وتحديد حلقات للاستماع إليها لاحقًا، وحتى تنزيل الحلقات للاستماع إليها في وضع عدم الاتصال. هذا يعني أنك لن تفوت أي حلقة حتى عندما تكون بعيدًا عن الإنترنت.

التطبيق أيضًا يدعم مزامنة عبر الأجهزة، لذا يمكنك بدء الاستماع على هاتفك ومتابعة من حيث توقفت على جهازك اللوحي أو الكمبيوتر. هذا التكامل يجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة وراحة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

بناء روتين استماع لا يتحول إلى قائمة مهام

بعد الاشتراك في البرامج التي اخترتها، تصبح الخطوة التالية هي تقرير ما الذي أريد سماعه الآن وما الذي يمكن أن ينتظر. أستخدم قائمة الحلقات المحفوظة للاستماع لاحقًا كمساحة مؤقتة، لا كمخزن دائم لكل شيء؛ فإذا تراكمت فيها حلقات كثيرة، أراجعها وأزيل ما لم يعد يهمني. بهذه الطريقة تبقى القائمة مفيدة عند فتح التطبيق في لحظة قصيرة، مثل انتظار موعد أو تجهيز وجبة، بدل أن أضيع الوقت في التمرير.

أما قوائم التشغيل المخصصة، فتكون أنفع عندما يكون لدي أكثر من مزاج أو سياق للاستماع. يمكنني الفصل ذهنيًا بين حلقات أريد التركيز فيها وحلقات أخف تناسب المشي أو الأعمال الروتينية. النصيحة العملية هنا هي إنشاء قائمة تخدم عادة واضحة بدل تقسيم المكتبة إلى فئات كثيرة يصعب تذكرها. تنظيم بسيط ألتزم به أفضل من نظام مثالي أتركه بعد يومين.

التنزيل المسبق مفيد قبل رحلة أو مكان أعرف أن الاتصال فيه قد لا يكون مناسبًا. أختار الحلقات التي أرجح أن أسمعها فعلًا، وأتجنب تنزيل كل جديد تلقائيًا إذا كانت مكتبتي مزدحمة أو لا أريد استهلاك مساحة الهاتف بلا حاجة. الاستماع بلا اتصال يزيل الاعتماد على الشبكة أثناء التشغيل، لكنه يتطلب أن أفكر في خطتي قبل مغادرة المنزل؛ وهذه مبادلة صغيرة تستحقها الرحلات الطويلة.

ولمن يتابع برنامجًا ينشر حلقات كثيرة، يساعد الفصل بين ما أريد سماعه قريبًا وما أحتفظ به للرجوع لاحقًا على تجنب الشعور بأن كل حلقة جديدة واجب يجب إنجازه. أتعامل مع الاشتراك على أنه طريقة لمتابعة البرنامج، لا وعد بالاستماع إلى كل ما يصدر عنه. هذا الاستخدام يجعل التطبيق أداة للترفيه أو التعلم وفق وقتي، لا مصدرًا إضافيًا للضغط.

الانتقال بين الأجهزة وما الذي ينبغي توقعه

مزامنة الاستماع بين الهاتف والجهاز اللوحي أو الكمبيوتر نقطة مريحة عندما تتبدل ظروف اليوم. قد أبدأ حلقة في الطريق، ثم أعود إليها على جهاز آخر في المنزل بدل محاولة تذكر موضع التوقف. ولأفضل نتيجة، أستخدم الحساب أو إعدادات المزامنة بالطريقة نفسها على الأجهزة التي أتنقل بينها، وأمنح المزامنة فرصة لإتمام عملها قبل أن أتابع الحلقة من جهاز مختلف.

هذه الميزة مفيدة خصوصًا لمن يستمع في أكثر من مكان، لكنها ليست سببًا كافيًا لاختيار التطبيق إذا كان معظم استماعك يتم على جهاز واحد. في هذه الحالة، قد تكون الأولوية لسهولة العثور على البرامج أو لترتيب الحلقات على الهاتف، لا للتنقل بين الشاشات. كما أن الانتقال بين الأجهزة يضيف خطوة إعداد أولية، ولذلك أرى أن قيمته تظهر مع الاستخدام المتكرر لا في جلسة قصيرة للتجربة.

هناك أيضًا فرق بين تذكر موضع الاستماع وبين نقل كل تفاصيل روتينك إلى جهاز آخر. أتعامل مع المزامنة باعتبارها وسيلة لمواصلة الحلقة، وأتحقق من أن الجهازين يعرضان الحالة التي أتوقعها قبل أن أبني عليها تنظيمًا معقدًا. هذا توقع واقعي يقلل الالتباس إذا كنت تستخدم الهاتف في الخارج والجهاز اللوحي في البيت.

خصائص متقدمة لتحسين تجربتك

لن يكون Pocket Casts تطبيقًا عاديًا للبودكاست دون بعض الميزات الرائعة التي يقدمها. يمكنك التحكم في سرعة التشغيل، مما يتيح لك الاستماع إلى المزيد في وقت أقل، أو الاستخدام لتخطي الفترات الصامتة تلقائيًا. هذه الخصائص تجعل من الاستماع تجربة مخصصة تلبي احتياجات كل مستخدم.

سرعة التشغيل ليست تحسينًا واحدًا يناسب جميع الحلقات. عندما أستمع إلى نقاش سريع أو موضوع جديد عليّ، أفضّل ألا أرفع السرعة كثيرًا كي لا أفقد النبرة أو التفاصيل. أما في حلقة أعرف سياقها أو في حديث هادئ، فقد تساعدني السرعة الأعلى على متابعة المحتوى ضمن وقت محدود. أغيّرها بحسب البرنامج بدل تثبيت اختيار واحد على كل ما أسمعه.

تخطي الفترات الصامتة قد يجعل الحلقة أكثر إحكامًا، لكنه ليس دائمًا الخيار الأفضل. فالصمت أحيانًا جزء من طريقة المتحدث أو من إيقاع الحوار، وقد يفصل بين الأفكار بطريقة مقصودة. إذا بدا الصوت متعجلًا أو انقطعت لحظات أحتاجها للفهم، أوقف التخطي أو أختبر الإعداد على نوع آخر من البرامج. هذه ميزة عملية حين تخدم المحتوى، وليست قاعدة ينبغي تطبيقها دائمًا.

ميزة أخرى في سير الاستماع هي حفظ الحلقة لوقت لاحق بدل تركها مفتوحة في قائمة التشغيل الحالية. عندما أسمع توصية أثناء انشغالي، أضيفها إلى القائمة ثم أعود إليها في وقت أستطيع فيه التركيز. وإذا كانت الحلقة تحتاج إلى انتباه كامل، لا أضعها في قائمة المشي التي أشغلها تلقائيًا أثناء الأعمال المنزلية؛ فصل السياقات يمنعني من اكتشاف أنني فوّت جزءًا مهمًا لأنني كنت مشغولًا.

كما أن اختيار مكان الاستماع يغير طريقة استخدام الميزات. في نزهة قصيرة، أريد الوصول السريع إلى حلقة معروفة، أما في جلسة طويلة فأستفيد أكثر من ترتيب قائمة تشغيل مسبقًا. لذلك لا أرى أن كثرة الأدوات تعني بالضرورة أن عليّ استعمالها كلها؛ القيمة الحقيقية أن أختار منها ما يحل مشكلة متكررة لدي.

كما أن هناك ميزة الوضع الليلي التي تحول الواجهة إلى مظهر داكن مريح للعينين، مما يجعله مثاليًا للاستخدام في الأوقات المتأخرة من اليوم.

متى يكون خيارًا مناسبًا، ومتى أختار بديلًا

أرشحه لمن يتابع عدة برامج، ويحب ترتيب الحلقات بنفسه، أو يتنقل بين أكثر من جهاز ويحتاج إلى مواصلة الاستماع من حيث توقف. كما يناسب من يقدّر التحكم في سرعة التشغيل وتخطي الصمت، ويستمع أحيانًا من دون اتصال بعد تنزيل الحلقات مسبقًا. في هذه الحالات، يجمع التطبيق البحث والاشتراكات والقوائم والاستماع في مكان واحد، وهذا يقلل التنقل بين أدوات متفرقة.

أما إذا كنت تستمع إلى بودكاست واحد بين الحين والآخر ولا تهتم بالقوائم أو المزامنة، فقد يكون تطبيق البودكاست المدمج في هاتفك كافيًا وأبسط لك. وإذا كانت أولويتك الاستماع إلى الموسيقى أو الحصول على محتوى صوتي متنوع في خدمة واحدة، فقد تكون خدمة صوتية عامة أقرب إلى عادتك من تطبيق يركز على البودكاست. الاختيار هنا يعتمد على ما تريد أن تديره: مكتبة برامج وحلقات، أم تجربة صوتية أوسع لا تحتاج فيها إلى تنظيم كل برنامج على حدة.

وبالمقارنة مع تطبيقات البودكاست المعتادة، لا أقيّمه على أساس أن كل مستمع يحتاج إلى أقصى عدد من خيارات التحكم. قوته في الجمع بين إدارة الاشتراكات، قوائم الحلقات، التنزيل، والمزامنة، بينما قد يفضّل بعض الناس تطبيقًا أخف إذا كانوا لا يستخدمون إلا البحث والتشغيل. من الأفضل أن تبدأ بسير عملك المعتاد: اختر برنامجًا، احفظ حلقة، ثم جرّب العودة إليها على جهاز آخر إذا كان ذلك جزءًا من يومك. عندها ستعرف إن كانت أدواته تضيف قيمة حقيقية لك.

نتيجة الاستخدام في يوم عادي

لنفترض أنني أخرج صباحًا إلى العمل وأريد سماع حلقة خلال الطريق، ثم أعود إلى حلقة أخرى في المساء. قبل الخروج، أختار حلقة مناسبة وأنزلها إذا توقعت ضعف الاتصال. في الطريق، أضبط السرعة بما يلائم وضوح المتحدث، وأترك الحلقة التي تحتاج إلى انتباه أكبر لوقت أهدأ. لاحقًا، أستأنفها على الجهاز الذي أستخدمه في المنزل بدل البحث من جديد عن الموضع الذي وصلت إليه.

وفي يوم آخر، قد أكتشف برنامجًا جديدًا عبر التصفح، لكنني لا أشترك فيه فورًا لمجرد أن موضوعه يلفتني. أستمع إلى حلقة أو أحفظها أولًا، ثم أقرر إن كان أسلوب البرنامج مناسبًا لي. هذه الطريقة تقلل الاشتراكات التي لا أتابعها وتبقي قائمتي أقرب إلى اهتماماتي الفعلية. وهي تفيد خصوصًا من يجرّب محتوى جديدًا باستمرار، لأن سهولة إضافة البرامج قد تجعل المكتبة تتضخم بسرعة.

أما في جلسة تنظيف أو إعداد الطعام، فأختار حلقات لا تتطلب مني تدوين ملاحظات أو متابعة تفاصيل دقيقة. لو كانت الحلقة تعليمية أو غنية بالمعلومات، أضعها في قائمة منفصلة لأسمعها في وقت أستطيع فيه التوقف والعودة. التطبيق يساعدني في تنظيم الوصول، لكنه لا يقرر أي محتوى يناسب انتباهي في كل لحظة؛ هذا الاختيار يظل جزءًا من روتين الاستماع نفسه.

هذا هو الفارق بين تجربة مرتبة وتجربة مزدحمة: لا يكفي أن أجد حلقات كثيرة، بل أحتاج إلى طريقة عملية للعودة إلى ما يهمني والتخلص من الباقي. عندما أستخدم القوائم والتنزيل والمزامنة لخدمة مواقف واضحة، تصبح الأدوات مفيدة. وإذا تركت كل حلقة في مكانها من دون مراجعة، فقد تتحول المكتبة إلى قائمة متراكمة مثل أي تطبيق آخر.

حدود التجربة وبعض نقاط الاحتكاك

رغم سهولة البدء، يحتاج التطبيق إلى بعض العناية إذا كانت عاداتي غير منتظمة. الاشتراك في برامج كثيرة يخلق تدفقًا مستمرًا من الحلقات، وقد يصبح العثور على ما أريده أصعب من تشغيله. لذلك أراجع اشتراكاتي من وقت لآخر، وألغي متابعة ما لم أعد أستمع إليه، وأتعامل مع قوائم التشغيل بوصفها أدوات محدودة لا أماكن لتخزين كل شيء إلى الأبد.

كما أن التنزيلات تتطلب تخطيطًا: عليّ أن أتذكر إعداد ما سأستمع إليه قبل انقطاع الإنترنت، وأن أختار الحلقات بعناية إذا كنت لا أريد استهلاك مساحة الهاتف. ومن يفضل أن يعمل كل شيء تلقائيًا من دون مراجعة قد يجد هذا النوع من التنظيم مزعجًا. في المقابل، يمنحني الاختيار المسبق قدرًا أكبر من التحكم فيما أحتفظ به للاستماع خارج الشبكة.

المزامنة بين الأجهزة مفيدة، لكنها لا تلغي الحاجة إلى الانتباه عند الانتقال بينها. إذا فتحت التطبيق على جهاز ثانٍ قبل أن تتحدث الحالة، فقد أحتاج إلى التحقق من موضع الحلقة أو اختيارها مجددًا. لا أجعل هذا الاحتمال مشكلة كبيرة في الاستخدام اليومي، لكنني لا أعتمد على الانتقال الفوري في لحظة أكون فيها مستعجلًا؛ أتحقق من الشاشة أولًا ثم أتابع.

كذلك، التخصيص قد يضيف تعقيدًا إذا بالغت فيه. السرعة الأعلى وتخطي الصمت وقوائم التشغيل كلها خيارات نافعة، لكن تعديلها باستمرار يقطع الاستماع بدل تحسينه. أبدأ بإعداد واحد أحتاجه فعلًا، ثم أتركه فترة قبل إضافة غيره. وإذا كنت لا أريد التفكير في إعدادات الصوت أو ترتيب الحلقات أصلًا، فالتطبيق الأبسط قد يمنحني تجربة أهدأ.

التطبيق مجاني للتنزيل، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أنني أراجع شاشة الشراء وأفهم ما الذي أختاره قبل تأكيد أي عملية. لا أحتاج إلى التعامل مع المشتريات كي أقرر إن كانت طريقة تنظيم البودكاست مناسبة لي؛ أبدأ بالاستخدام الأساسي وأقيّم احتياجي الفعلي أولًا. الأسعار المعروضة للعناصر تمتد من 14.99 إلى 384.99 درهمًا إماراتيًا، لذا من الحكمة قراءة تفاصيل العنصر المحدد بدل افتراض أن كل الخيارات لها السعر نفسه.

أسئلة عملية قبل أن أبدأ

هل أستطيع الاستماع من دون اتصال؟ نعم، يمكن تنزيل الحلقات للاستماع إليها لاحقًا. أفضل تنزيل ما سأحتاجه قبل الخروج، ثم أتأكد من وجوده ضمن المحتوى المتاح على الجهاز، خصوصًا إذا كانت الرحلة طويلة أو كان الاتصال غير مضمون. هذا الأسلوب أوضح من الاعتماد على تشغيل حلقة عبر الإنترنت في اللحظة التي أحتاج فيها إليها.

هل أحتاج إلى إنشاء قوائم كي أستخدمه؟ لا، لكن القوائم تصبح ذات قيمة عندما أتابع أكثر من برنامج أو أريد فصل الحلقات بحسب نوع الانتباه والوقت. إذا كانت لدي حلقة واحدة في الأسبوع، يمكنني الاكتفاء بالبحث والتشغيل. وإذا وجدت نفسي أؤجل حلقات باستمرار أو أبحث عنها بين اشتراكات متعددة، فحينها أبدأ بقائمة واحدة بسيطة وأضيف التنظيم عند ظهور حاجة حقيقية.

هل يناسب من لا يملك خبرة كبيرة بتطبيقات البودكاست؟ أراه قابلًا للبدء عبر البحث عن برنامج وتشغيله، ثم يمكن تعلم القوائم والتنزيل والمزامنة بالتدريج. لا أنصح بمحاولة ضبط كل خيار في أول جلسة؛ تجربة حلقة كاملة تكشف احتياجاتي أفضل من تعديل الإعدادات بلا هدف. أما من يريد مجرد مشغل فوري بلا أي اهتمام بمتابعة البرامج، فربما لا يستفيد من أدوات الإدارة بالقدر نفسه.

هل هو مناسب للعائلة؟ تصنيفه العمري هو توجيه الوالدين، ولذلك أتعامل معه بوصفه إشارة تستدعي انتباه الأهل عند استخدامه من قبل الصغار، لا بديلًا عن اختيار المحتوى ومراجعته. فالبودكاست يختلف في موضوعاته وطريقة عرضه، والبرنامج الذي يناسب شخصًا بالغًا ليس بالضرورة مناسبًا لكل أفراد الأسرة.

الحكم النهائي بعد ترتيب طريقة الاستماع

في رأيي، إذا كنت تبحث عن تطبيق بودكاست يجمع بين البساطة والوظائف المتقدمة، فإن Pocket Casts يستحق التجربة بلا شك. إنه ليس مجرد تطبيق للاستماع إلى البودكاست، بل هو رفيقك اليومي الذي يجعل كل لحظة استماع تجربة ممتعة ومريحة. سواء كنت في المنزل أو في الطريق، سيظل Pocket Casts هو الاختيار الأمثل لكل عشاق البودكاست.

أرى أن أفضل طريقة للحكم عليه هي استخدامه ضمن روتين حقيقي بدل الاكتفاء بتصفح الواجهة: أتابع بضعة برامج، أحفظ حلقة أريد العودة إليها، وأنزل أخرى قبل الخروج، ثم أختبر المزامنة فقط إذا كنت أستمع على أكثر من جهاز. إذا جعلت هذه الخطوات الوصول إلى المحتوى أسهل، فتنظيمه يستحق مكانه على هاتفي. أما إذا كنت أريد تشغيلًا عابرًا بلا قوائم أو متابعة، فسأختار الأداة الأبسط التي أستخدمها بالفعل.

منذ إطلاقه في 6 مارس 2011، أصبح Pocket Casts خيارًا راسخًا في مجال تطبيقات البودكاست، لكن ما يهمني في النهاية ليس تاريخ التطبيق بقدر ما يهمني مدى ملاءمته لعاداتي الآن. لمن يحب التحكم في مكتبته الصوتية والعودة إلى الحلقات وفق وقته، يقدم تجربة متوازنة تستحق التجربة؛ أما من لا يحتاج إلا إلى تشغيل عرض واحد، فليس مضطرًا إلى تبني نظام إدارة كامل.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة الاستخدام.
  • إمكانية تحميل الحلقات للاستماع بدون إنترنت.
  • تنبيهات للإصدارات الجديدة من البودكاست.
  • خيارات تخصيص متعددة.
  • دعم لأنظمة تشغيل متعددة.

السلبيات

  • إعلانات داخل التطبيق في النسخة المجانية.
  • بعض الميزات متاحة فقط في النسخة المدفوعة.
  • مشاكل في التزامن أحيانًا.
  • لا يدعم كل اللغات.
  • قد يستهلك البطارية بسرعة.

الأسئلة الشائعة حول Pocket Casts - Podcast App

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Pocket Casts؟

تطبيق Pocket Casts هو مشغل بودكاست يتيح للمستخدمين الاستماع إلى البودكاست المفضلة لديهم بسهولة. يوفر التطبيق ميزات مثل قوائم التشغيل القابلة للتخصيص، ودعم لتنزيل الحلقات للاستماع دون اتصال، وخيارات لمزامنة التقدم عبر الأجهزة المختلفة، بالإضافة إلى واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.

هل يمكنني استخدام Pocket Casts بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكنك استخدام Pocket Casts بدون الاتصال بالإنترنت عن طريق تنزيل الحلقات مسبقًا. يتيح لك التطبيق تنزيل الحلقات على جهازك لتتمكن من الاستماع إليها في أي وقت، حتى عندما لا يكون لديك اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مثالية للسفر أو عندما تكون في مناطق ذات اتصال ضعيف.

هل يدعم Pocket Casts مزامنة التقدم عبر الأجهزة؟

بالتأكيد، يدعم Pocket Casts مزامنة التقدم عبر الأجهزة. هذا يعني أنه يمكنك البدء في الاستماع إلى بودكاست على هاتفك الذكي ومتابعة الاستماع من نفس النقطة على جهازك اللوحي أو الكمبيوتر. المزامنة السلسة تجعل تجربة الاستماع أكثر مرونة وسهولة.

هل Pocket Casts مجاني أم يتطلب اشتراكاً؟

تطبيق Pocket Casts متاح للتنزيل مجانًا، ويشمل معظم الميزات الأساسية. ومع ذلك، يتوفر خيار اشتراك يسمى Pocket Casts Plus، والذي يوفر ميزات إضافية مثل مساحة تخزين سحابية، ومواضيع مخصصة، ودعم لتطبيقات سطح المكتب. الاشتراك اختياري وموجه للمستخدمين الذين يرغبون في تجربة محسنة.

ما هي الأجهزة التي يمكنني استخدام Pocket Casts عليها؟

يمكنك استخدام Pocket Casts على مجموعة متنوعة من الأجهزة. التطبيق متاح لأنظمة التشغيل Android وiOS، كما يمكن الوصول إليه عبر الويب من خلال المتصفحات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق دعمًا لتطبيقات سطح المكتب لأنظمة Windows وMac، مما يتيح لك الاستماع إلى البودكاست من أي جهاز تفضله.

الإعلانات

تنزيل Pocket Casts - Podcast App

Automattic, Incالأخبار والمجلات

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الأخبار والمجلات

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Automattic, Inc
اسم الحزمة
au.com.shiftyjelly.pocketcasts
الإصدار
يختلف حسب الجهاز
أندرويد
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@pocketcasts.com، أو زيارة https://pocketcasts.com/، أو الاطلاع على https://support.pocketcasts.com/article/privacy-policy/.