مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3
iJoysoftالموسيقى والصوت
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.6من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أحتاج إلى الاستماع إلى ملفات موسيقية محفوظة على الهاتف، أفضل أن يكون المشغل واضحًا ولا يفرض عليّ تغيير طريقتي في ترتيبها. لهذا أنظر إلى مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 بوصفه أداة يومية لإدارة الاستماع، لا منصة لاكتشاف كل ما يصدر حديثًا ولا تطبيقًا لصناعة الموسيقى. الفكرة العملية هنا هي فتح مكتبتك، اختيار ما تريد، ثم الاستماع من دون أن يتحول البحث عن أغنية إلى مهمة بحد ذاتها.
هذا تطبيق موسيقى وصوت مجاني من تطوير iJoysoft، وتظهر له شعبية واسعة بمتوسط تقييم يبلغ 4.6 من نحو 135 ألف تقييم، مع أكثر من 10 ملايين تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعًا عن انتشاره، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان مناسبًا لطريقتك؛ ما يهم أكثر هو إن كنت تملك ملفات صوتية على جهازك وتريد مشغلًا محليًا مباشرًا. وهو مناسب للأعمار من PEGI 3، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 6.0، بينما يتضمن مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعارها بين 3.79 و37.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر.
من اختيار الملف إلى جلسة استماع مرتبة
أول ما أقدّره في مشغل من هذا النوع هو أن يتركز الاستخدام على الموسيقى التي أملكها بالفعل. إذا كانت لديك ملفات MP3 موزعة في الهاتف، فالسؤال ليس فقط كيف أبدأ الأغنية، بل كيف أصل إلى الملف الصحيح وأعود إليه لاحقًا. يقدم التطبيق نفسه كخيار للاستماع إلى الموسيقى المحلية، ولذلك أتعامل معه كواجهة للمكتبة الموجودة على الجهاز، لا كبديل عن خدمة بث تعتمد على مكتبة أغاني عبر الإنترنت. هذا الفرق مهم قبل التثبيت: من يريد تشغيل ملفات شخصية سيجد الفكرة منطقية، أما من يريد البحث عن ألبوم جديد والاستماع إليه فورًا ضمن اشتراك بث، فالأفضل له أن يبدأ بخدمة مخصصة لذلك.
بداية سهلة من دون تغيير عاداتك
في تجربتي، بساطة الواجهة تجعل الوصول إلى المكتبة مفهومًا حتى لمن لا يريد قضاء وقت في الإعداد. أستطيع التفكير في التطبيق كمساحة أفتحها عندما أكون مستعدًا للاستماع، لا كمشروع يتطلب نقل كل شيء إلى نظام جديد أو تعلم طريقة عمل مختلفة. وهذا مفيد خصوصًا لمن يحتفظ بمزيج من ملفات قديمة، وتسجيلات اشتراها، ومقاطع نقلها إلى الهاتف للاستماع بلا اتصال. وجود مشغل محلي يعني أن نقطة البداية هي ما لديك أصلًا، لا ما يقترحه التطبيق عليك.
قبل أن تبدأ، أنصحك بمراجعة طريقة حفظ ملفاتك على الهاتف وتسمياتها. إذا كانت أسماء الملفات والفنانين والألبومات واضحة، يصبح التصفح والتصنيف أكثر فائدة؛ أما إذا كانت المكتبة مليئة بأسماء عامة أو بيانات ناقصة، فقد تحتاج إلى ترتيبها أولًا كي لا تختلط عليك المقاطع المتشابهة. هذه خطوة صغيرة خارج المشغل لكنها تصنع فارقًا كبيرًا في الاستخدام اليومي، وتمنع توقع أن يصلح التطبيق وحده فوضى الملفات التي لم تُنظم من البداية.
ما الذي يقدمه المشغل أثناء الاستماع؟
بعد اختيار أغنية، أركز على ما أستطيع التحكم به من دون أن أقطع الجلسة. يضم التطبيق معادلًا صوتيًا، وتصفه واجهته كوسيلة لتعديل الترددات بحسب تفضيل المستمع. عمليًا، أتعامل مع هذه الإعدادات كتعديل للانطباع الصوتي، لا كطريقة لتحويل تسجيل ضعيف إلى تسجيل عالي الجودة. إذا كان الصوت مكتومًا أو كان الملف نفسه منخفض الجودة، قد يساعد تعديل النبرة على جعل الاستماع أريح، لكنه لن يعيد تفاصيل غير موجودة في المصدر.
من المفيد أن تبدأ بتعديل بسيط بدل نقل عدة منزلقات دفعة واحدة. جرّب إعدادًا واحدًا أثناء تشغيل مقطع تعرفه جيدًا، ثم استمع إلى النتيجة على السماعة التي تستخدمها عادة. قد يبدو الضبط مناسبًا على سماعات الأذن لكنه مبالغًا فيه على سماعة أكبر، لذلك أفضّل اختيار إعداد معتدل أستطيع الرجوع إليه بدل ملاحقة صوت مثالي يتغير مع كل أغنية. هذه طريقة عملية لتجنب أن يصبح المعادل مصدر تشويش بدل أن يكون أداة تخصيص.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




التنظيم الذي يوفر الوقت لاحقًا
يساعد تصفح الأغاني بحسب الفنان أو الألبوم أو النوع على الوصول إلى الموسيقى من أكثر من مدخل، كما يمكن إنشاء قوائم تشغيل لتجميع المقاطع التي تناسب غرضًا معينًا. أجد أن أفضل استفادة من القوائم لا تأتي من صنع قائمة لكل شيء، بل من تخصيصها لمواقف تتكرر: قائمة هادئة للعمل، وأخرى للمشي، ومجموعة قصيرة للأغاني التي أرغب في تشغيلها عند بدء رحلة. عندما تكون هذه الاختيارات معدة مسبقًا، لا أحتاج إلى إعادة البحث عن كل أغنية كل مرة.
هناك تفصيل يستحق الانتباه عند بناء المكتبة: التصنيف بحسب النوع يعتمد على أن تكون معلومات الملفات متسقة. فقد تجد مقاطع من النوع نفسه موزعة تحت تسميات مختلفة إذا كانت بياناتها الوصفية غير موحدة، أو لا تظهر بالطريقة التي تتوقعها. لذلك إذا لم تمنحك قائمة النوع نتيجة مرتبة، جرّب البحث عبر الفنان أو الألبوم، ثم راجع أسماء الملفات ومعلوماتها. بهذه الخطوة يمكن أن تجعل التصفح أوضح من دون افتراض أن كل مشكلة في الترتيب سببها المشغل.
المواءمة مع السماعات ومكان الاستماع
يمكن استخدام التطبيق مع سماعات لاسلكية أو مع نظام صوت منزلي، وهو أمر عملي عندما أريد الانتقال من الاستماع الفردي إلى تشغيل الموسيقى في الغرفة. لكن الربط نفسه لا يعني أن جودة الاتصال أو ثباته يحدده التطبيق وحده؛ فذلك يتأثر بالسماعة والهاتف والاتصال بينهما. إذا توقفت الموسيقى أو تأخر الصوت، أبدأ بفحص اتصال الجهازين ومستوى البطارية ومصدر التشغيل قبل أن أغيّر إعدادات المشغل. هذا يختصر وقت التشخيص ويمنع الخلط بين مشكلة اتصال ومشكلة في الملف.
في الاستخدام اليومي، أفضّل أن أقرر مسبقًا هل أريد سماعات الأذن أم مكبر الصوت، وأن أختبر الانتقال بينهما بمقطع غير مهم قبل تشغيل قائمة طويلة. كما أن المعادل قد يعطي نتيجة مختلفة على كل جهاز، لذا من الأفضل ألا أفترض أن ضبطًا واحدًا مناسب لكل المواقف. إذا كنت تستمع غالبًا عبر سماعة واحدة، اضبط تجربتك حولها؛ وإذا كنت تتنقل بين عدة أجهزة، فاجعل التعديلات معتدلة حتى لا تبدو الأغاني مختلفة بصورة مزعجة عند الانتقال.
جلسة واقعية: طريق الصباح والعمل
لنفترض أنني أستعد للخروج في الصباح وأريد موسيقى لا تحتاج إلى اتصال بالإنترنت. أفتح قائمة أنشأتها مسبقًا للمشي، وأختار سماعاتي، ثم أبدأ التشغيل بدل التنقل بين ملفات متفرقة. إذا وصلت إلى العمل وأردت تشغيل شيء هادئ، أختار قائمة أخرى أو أتصفح الألبومات. في هذا السيناريو تظهر قيمة التطبيق في تقليل الخطوات: الملفات موجودة، والقوائم تعكس اختياراتي، ولا أحتاج إلى إعادة بناء الجلسة من الصفر كل يوم.
لكن من الأفضل إعداد هذه الطريقة قبل الاستعجال. إذا كانت ملفاتك حديثة الإضافة أو غير مصنفة، خصص وقتًا قصيرًا لمراجعة المكتبة وإنشاء قائمة مناسبة. أما إذا كنت تنتظر أن يقترح لك المشغل تلقائيًا موسيقى جديدة بناءً على ذوقك، فهذا الاستخدام مختلف عن قوته الأساسية كمشغل لملفاتك. أراه أنسب لمن يعرف ما يريد سماعه أو يفضل التحكم اليدوي، لا لمن يريد أن يتولى نظام توصيات كامل اختيار الموسيقى عنه.
التعامل مع مكتبة كبيرة أو متغيرة
إذا كانت مكتبتك تتبدل باستمرار، ففكر في طريقة تسميتك للملفات قبل أن تضيف دفعات كثيرة منها. ترتيب واضح للفنان واسم الأغنية يجعل الوصول أسرع، كما أن تمييز الألبوم يساعد حين يكون للفنان أعمال متعددة. أما الملفات التي لا تحمل بيانات مفيدة، فقد تجعل التصفح أقل سلاسة حتى لو كان المشغل نفسه بسيطًا. أتعامل مع التنظيف الدوري للمكتبة كجزء من إدارة الموسيقى، لا كخطوة يمكن إلقاؤها كلها على التطبيق.
ومن الحيل المفيدة أن تبدأ بقائمة صغيرة من المقاطع التي تستمع إليها فعلًا، ثم توسعها عندما تتضح لك طريقة ظهور مكتبتك. إنشاء عشرات القوائم من البداية قد يبدو منظمًا، لكنه يزيد عبء الاختيار إذا لم تكن أسماءها واضحة. اجعل اسم القائمة مرتبطًا بموقف محدد، لا بوصف مبهم، وراجعها بين وقت وآخر حتى لا تبقى فيها أغنيات لم تعد تريد سماعها. بهذه الطريقة تعمل القوائم كاختصارات فعلية بدل أن تتحول إلى طبقة أخرى من الفوضى.
حدود التجربة وما ينبغي ألا أتوقعه
لأن التطبيق يركز على تشغيل الموسيقى، لا أتعامل معه كأداة لتحرير الملفات أو صنع المسارات أو تسجيل أداء موسيقي. كما أن وجود المعادل لا يعني توفر استوديو إنتاج أو تحكم دقيق في كل جانب من جوانب الصوت. من يريد قص الأغاني أو تركيب طبقات أو تصدير عمل إبداعي يحتاج إلى تطبيق مخصص للتحرير؛ أما هذا المشغل فمكانه بعد تجهيز الملف، حين تريد تشغيله وتنظيمه والاستماع إليه.
كذلك، فإن الاعتماد على مكتبتك المحلية يضع مسؤولية الاحتفاظ بالملفات وتنظيمها عليك. إذا حذفت ملفًا من الهاتف أو نقلته إلى مكان آخر، لا ينبغي أن تتوقع أن يستبدله المشغل بنسخة من خدمة بث. لذلك أحتفظ بنسخة من الملفات المهمة في موقع آمن، وأتحقق من وجودها على الجهاز قبل رحلة أو يوم طويل بلا اتصال. هذه نقطة مهمة لمن يعتبر الهاتف مكتبته الموسيقية الوحيدة؛ فالمشغل يسهل الاستماع، لكنه ليس بحد ذاته خطة نسخ احتياطي.
توجد أيضًا مشتريات داخل التطبيق، مع أن تنزيله مجاني. إن كنت لا ترغب في أي إنفاق داخل التطبيقات، انتبه إلى ذلك قبل الاستخدام ولا تفترض أن كل خيار متاح بلا مقابل. من المفيد أن تبدأ بالوظائف التي تحتاج إليها فعلًا، وأن تقرر بنفسك إن كانت أي إضافة تستحق التكلفة بالنسبة إلى أسلوبك. بالنسبة إلى مستمع يريد تشغيل ملفاته وترتيبها ببساطة، لا أرى داعيًا لاتخاذ قرار شراء قبل أن يتأكد أولًا من أن الأساسيات تناسبه.
كيف يختلف عن خدمات البث ومشغلات الهاتف المعتادة؟
مقارنة بخدمات البث، يمنحك هذا النوع من المشغلات علاقة مباشرة بملفاتك التي تملكها أو تحفظها على الجهاز، لكنه لا يقدم تجربة اكتشاف قائمة على كتالوج متصل بالطريقة نفسها. إذا كان هدفك الوصول إلى إصدارات جديدة، ومتابعة قوائم موسمية، والتنقل بين أغانٍ لا توجد عندك، فخدمة بث ستكون أيسر. أما إذا كنت تريد تشغيل تسجيلاتك وملفاتك من دون جعل الاشتراك أو الاتصال محور التجربة، فالمشغل المحلي خيار أكثر انسجامًا مع ذلك.
وبالمقارنة مع المشغل الأساسي الذي يأتي مع الهاتف، تكمن قيمة التطبيق في أدوات تنظيم واستماع قد تناسب من يريد طريقة مستقلة لتصفح مكتبة MP3 وضبط الصوت. لكن لا أستبدل تطبيق الهاتف تلقائيًا لمجرد أن هناك خيارًا آخر؛ أختبر أولًا أيهما يعرض ملفاتي بالطريقة التي أفهمها، وأيهما يسهل الرجوع إلى القوائم التي أستخدمها. إذا كان المشغل الافتراضي يلبي حاجتك ولا تحتاج إلى تخصيص إضافي، فقد يكون البقاء عليه أبسط. أما إذا أردت المعادل أو أسلوبًا مختلفًا لترتيب الموسيقى، فهنا يصبح تجربة هذا التطبيق أكثر منطقية.
لمن أوصي به، ومن قد يناسبه بديل آخر؟
أراه مناسبًا لمن يحتفظ بمجموعة ملفات موسيقية على الهاتف، ويستمع إلى الألبومات أو القوائم التي اختارها بنفسه، ويريد واجهة مباشرة بدل واجهة مليئة بخدمات لا يستخدمها. كما يناسب من يفضل تجهيز موسيقاه مسبقًا لرحلة أو نشاط، ومن يستمع إلى ملفات شخصية لا يريد مزجها دائمًا مع مكتبات البث. وجود فهرسة بحسب الفنان والألبوم والنوع، إلى جانب إنشاء قوائم، يعطي هذا الجمهور أكثر من طريق للعثور على ما يريد.
أما من يعتمد كليًا على الاستماع عبر الإنترنت، أو يريد توصيات واكتشافًا مستمرًا، أو يحتاج إلى إدارة متقدمة للملفات الصوتية والعمل عليها، فقد يكون من الأفضل اختيار خدمة بث أو محرر صوتي متخصص. وأتردد أيضًا في ترشيحه لمن لا يرغب في تنظيم ملفاته مطلقًا؛ لأن جودة التجربة تتأثر كثيرًا بمدى وضوح مكتبتك. التطبيق يجعل تشغيل ما لديك أسهل، لكنه لا يستطيع أن يختار لك ما تحب أو يرتب كل مصدر موسيقي غير منظم بالطريقة التي تتخيلها.
ما الذي أختبره قبل الاعتماد عليه؟
قبل أن أنقل إليه كل جلسات الاستماع، أبدأ بعدد محدود من الملفات المعروفة: أغنية من ألبوم مرتب، وملف لا تحمل بياناته اسمًا واضحًا، ومقطع أستخدمه لاختبار المعادل. بهذه الطريقة أعرف بسرعة هل أسلوب التصفح يناسبني، وهل تظهر معلومات مكتبتي بما يكفي، وهل التعديلات التي أجريها مفيدة فعلًا. ثم أنشئ قائمة واحدة لموقف متكرر، مثل المشي أو الاسترخاء، وأستخدمها بضعة أيام قبل أن أقرر إن كنت سأبني بقية قوائمي داخله.
إذا لم تظهر أغنية متوقعة، أتحقق أولًا من مكان حفظ الملف ومن اسمه وبياناته، ثم أراجع المكتبة بدل تكرار البحث العشوائي. وإذا لم يعجبني الصوت بعد تعديل الإعدادات، أعود إلى ضبط محايد وأقارن على سماعاتي المعتادة. هذه الخطوات البسيطة تفرق بين تجربة عادلة للتطبيق وبين حكم سريع سببه ملف غير سليم أو مكتبة غير مرتبة. وهي مفيدة خصوصًا لمن لديه مجموعة موسيقية قديمة تراكمت على الهاتف عبر سنوات.
الإصدار الحالي هو 5.7.1، والتطبيق متاح على أجهزة أندرويد ابتداءً من الإصدار 6.0. إذا كنت تستخدم جهازًا قديمًا نسبيًا، يكفي أن تتحقق من توافق نظامك قبل التثبيت، ثم تختبر التشغيل على ملفاتك الفعلية بدل أن تعتمد على الانطباع من وصف مختصر. بهذه الطريقة تعرف إن كانت واجهته وطريقة ترتيبه تناسبك أنت، لا مجرد أنها تبدو مناسبة لمستخدم افتراضي.
حكمي بعد التفكير في الاستخدام اليومي
في النهاية، أرى أن قيمة مشغل الموسيقى تقاس بما يوفره من وقت بين فكرة الاستماع وبدء الأغنية. هذا التطبيق يخدم من يريد إدارة مكتبة شخصية، والانتقال بين الفنانين والألبومات والأنواع، وبناء قوائم مناسبة لأوقات مختلفة، مع إمكانية تعديل الصوت عبر المعادل. لا أتعامل معه كبديل شامل لكل أدوات الموسيقى، بل كرفيق عملي لمن لديه ملفات ويريد تشغيلها بوضوح وبأسلوب مباشر.
التقييم المتوسط البالغ 4.6 يعكس انطباعًا إيجابيًا لدى عدد كبير من المستخدمين، لكن القرار الأنسب يظل مرتبطًا بما تتوقعه أنت: إذا كانت حاجتك هي تشغيل ملفاتك وتنظيمها، فالتطبيق يستحق التجربة، خصوصًا أن تنزيله مجاني. وإذا كان ما تريده كتالوج بث أو تحرير صوت أو اكتشافًا تلقائيًا، فاختيار أداة مصممة لذلك سيكون أوفر لوقتك. بالنسبة إليّ، أوصي به لصديق لديه موسيقى محفوظة على هاتفه ويريد الوصول إليها بسهولة، مع التنبيه إلى أن ترتيب الملفات من البداية هو ما يجعل التجربة أفضل.
أول شيء لاحظته عند استخدامي للتطبيق هو واجهة المستخدم البسيطة والجميلة. التصميم واضح وسهل الاستخدام، حتى لأولئك الذين ليس لديهم خبرة كبيرة في التعامل مع التطبيقات. بضع نقرات بسيطة تمكنك من الوصول إلى مكتبتك الموسيقية وتشغيل الأغاني المفضلة لديك.
جودة الصوت والتخصيص
من الأمور التي تهم أي محب للموسيقى هي جودة الصوت، ومشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 لم يخيب ظني في هذا الجانب. الصوت نقي وواضح، ويمكنك تخصيص إعدادات الصوت حسب ما يناسب ذوقك من خلال ميزة المعادل الصوتي (Equalizer) المتقدمة التي يوفرها التطبيق. هذه الميزة تسمح لك بتعديل الترددات لتتناسب مع نوع الموسيقى التي تستمع إليها، سواء كانت كلاسيكية أو روك أو بوب.
تنظيم المكتبة الموسيقية
التطبيق يوفر طريقة رائعة لتنظيم مكتبتك الموسيقية. يمكنك إنشاء قوائم التشغيل بسهولة، وتصنيف الأغاني حسب الفنان أو الألبوم أو النوع. هذا يساعدك في الوصول إلى الأغاني التي تحبها بسرعة وبدون عناء البحث الطويل.
التكامل مع الأجهزة الأخرى
ميزة أخرى رائعة في التطبيق هي قدرته على التكامل مع الأجهزة الأخرى. يمكنك بسهولة ربط التطبيق مع السماعات اللاسلكية أو أنظمة الصوت المنزلية، مما يتيح لك تجربة استماع ممتعة دون أي انقطاع.
باختصار، مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 يقدم تجربة موسيقية متكاملة تناسب جميع الأذواق. سواء كنت تبحث عن جودة صوت عالية أو واجهة مستخدم سهلة أو حتى تنظيم مثالي لمكتبتك الموسيقية، فإن هذا التطبيق يوفر كل ذلك وأكثر. أنصحكم بتجربته لتكتشفوا بأنفسكم كل هذه الميزات الرائعة.
الإيجابيات
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.
- يدعم مجموعة واسعة من تنسيقات الصوت.
- إمكانية إنشاء قوائم تشغيل مخصصة.
- خيار تحسين جودة الصوت.
- تشغيل الموسيقى دون اتصال.
السلبيات
- إعلانات مزعجة في النسخة المجانية.
- محدودية الميزات في النسخة المجانية.
- لا يدعم البث المباشر.
- يتطلب أذونات واسعة النطاق.
- لا يوجد دعم لبعض أجهزة البلوتوث.
الأسئلة الشائعة حول مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3؟
تطبيق مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 يوفر مجموعة واسعة من الميزات، منها إمكانية تشغيل جميع صيغ الملفات الصوتية مثل MP3 وWAV وFLAC. كما يدعم قوائم التشغيل المخصصة، والتحكم في الصوت عبر معادل الصوت الشخصي، مع واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام، وخيارات لتخصيص الثيمات والمظهر.
هل يدعم التطبيق تشغيل الأغاني في الخلفية؟
نعم، يمكن لتطبيق مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 تشغيل الموسيقى في الخلفية، مما يتيح لك الاستماع إلى الأغاني أثناء استخدامك لتطبيقات أخرى أو عند قفل الشاشة. هذه الميزة تضمن لك تجربة استماع مرنة وغير متقطعة.
هل يتطلب التطبيق اتصالًا بالإنترنت لتشغيل الموسيقى؟
لا، لا يتطلب تطبيق مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 اتصالًا بالإنترنت لتشغيل الملفات الموسيقية المخزنة على جهازك. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في بث الموسيقى عبر الإنترنت أو تحميل قوائم تشغيل جديدة، فإن الاتصال بالإنترنت سيكون ضروريًا.
هل التطبيق مجاني أم يحتاج إلى شراء داخل التطبيق؟
التطبيق متاح للتنزيل مجانًا ويقدم العديد من الميزات بدون أي تكلفة. ومع ذلك، قد يحتوي على بعض المشتريات داخل التطبيق التي تتيح لك الوصول إلى ميزات إضافية مثل إزالة الإعلانات أو تحسينات الصوت الاحترافية.
كيف يمكنني تخصيص مظهر التطبيق؟
يوفر مشغل موسيقى- موسيقى ومشغل MP3 خيارات متعددة لتخصيص المظهر بما يتناسب مع تفضيلاتك الشخصية. يمكنك اختيار من بين مجموعة متنوعة من الثيمات، وتغيير الألوان والخطوط، وحتى تخصيص واجهة المستخدم لتتناسب مع أسلوبك الفريد في استخدام التطبيق.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
YouTube Music
Google LLC 4.3 من 5
Mi Music
Mi Music 4.0 من 5
Music
AllSaints Music Group - HeyTap 4.2 من 5
Spotify: موسيقى وبودكاست
Spotify AB 4.4 من 5
المزيد من مراجعات فئة الموسيقى والصوت
Samsung Music
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.4 من 5
JioSaavn - Music & Podcasts
Saavn Media Limited 4.7 من 5
ستارميكر: برنامج أغاني كاريوكي
SKYWORK AI PTE. LTD. 4.5 من 5
Shazam: Find Music & Concerts
Apple Inc. 4.8 من 5
Lark Player - مشغل الموسيقى
Lark Player Studio - Music, MP3 & Video Player 4.7 من 5
LiveOne: Stream Music & More
Slacker Inc. 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- iJoysoft
- اسم الحزمة
- audioplayer.free.music.player
- الإصدار
- 5.7.1
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر smartchen2015@gmail.com، أو زيارة https://ijoysoftdev.s3.amazonaws.com/index.html، أو الاطلاع على https://appprivacyv2.ijoysoftconnect.com/music/AppPrivacy.html.





