Lightroom محرر الصور والفيديو
Adobeالصور الفوتوغرافية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.6من 5
- التنزيلات
- 100.00M
- أندرويد
- 8.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت من محبي التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو، فلا بد أنك سمعت عن تطبيق Lightroom محرر الصور والفيديو. إنه واحد من أفضل التطبيقات المتاحة لتحرير الصور والفيديو على الهواتف الذكية. في هذه المراجعة، سأشارك معكم تجربتي الشخصية مع هذا التطبيق المذهل.
ما الذي ينتظرك عند البدء؟
أتعامل مع Lightroom بوصفه مساحة عمل لتحرير الصور والفيديو، لا مجرد فلتر سريع تضغطه ثم تنشر الصورة. يناسبني حين أريد أن أبدأ بتعديل هادئ للضوء واللون، ثم أعود إلى التفاصيل لأضبط النتيجة بدل أن أقبل شكلاً جاهزاً لا يلائم اللقطة. وهو تطبيق تصوير من Adobe، مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعارها من 7.69 إلى 459.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر. لذلك أبدأ بما أحتاجه فعلاً، ولا أفترض أن كل خيار متاح بلا تكلفة.
يحمل التطبيق تصنيفاً عمرياً PEGI 3، ويدعم أجهزة Android بإصدار 8.0 فأعلى. وقد صدر في 14 يناير 2015، وأصبح واسع الانتشار: تجاوزت تنزيلاته 100 مليون، ويبلغ متوسط تقييمه 4.6 من 5 استناداً إلى نحو 3.4 مليون تقييم. هذه الأرقام تعطي فكرة عن مدى شيوعه، لكنها لا تخبرك إن كان أسلوبه مناسباً لك؛ ما يهمني أكثر هو أن تعرف إن كنت تريد تحكماً متدرجاً أم تعديلاً فورياً بأقل عدد من الخطوات.
تغطية Lightroom محرر الصور والفيديو
أول تجربة مفيدة لا تحتاج إلى مشروع كبير. اختر صورة التقطتها في ضوء غير مثالي، ثم عدّل الإضاءة والتباين والتشبع بدرجات صغيرة، مع مقارنة النتيجة بالأصل. هذه المقارنة تمنعني من المبالغة في التعديل، خصوصاً عندما أرفع الوضوح أو التشبع لأن الصورة تبدو أجمل لحظياً على الشاشة، ثم أكتشف أنها صارت قاسية أو غير طبيعية عند مشاركتها.
واجهة مستخدم سهلة وسلسة
أول شيء لاحظته عند استخدام Lightroom محرر الصور والفيديو هو واجهة المستخدم البسيطة والمنظمة. كل شيء يبدو في مكانه الصحيح، مما يجعل عملية التحرير أكثر سهولة وسلاسة. يمكنك الوصول إلى الأدوات المختلفة بسهولة، سواء كنت ترغب في تعديل الإضاءة أو الألوان أو حتى إضافة تأثيرات خاصة.
للمستخدم الجديد، أنصح أن يغيّر شيئاً واحداً في كل مرة، لا أن يحرّك مجموعة منزلقات بسرعة. أبدأ بالتعريض أو الإضاءة، ثم أوازن التباين، وبعدها أقرر إن كانت الألوان تحتاج إلى تعديل. بهذه الطريقة أعرف أي تغيير صنع الفرق، وأستطيع التراجع عن خطوة محددة من دون أن أضيع بين تعديلات متراكمة. هذه طريقة عملية أيضاً إذا أردت تكرار مظهر متقارب على عدة صور من المناسبة نفسها.
أدوات تحرير متقدمة
ما يميز هذا التطبيق هو مجموعة الأدوات المتقدمة التي يقدمها. يمكنك التحكم بشكل كامل في تفاصيل الصورة من خلال تعديل التعريض، والتباين، والتشبع، والوضوح، والمزيد. بالإضافة إلى ذلك، يتيح لك التطبيق تحرير الفيديوهات بنفس القدر من الدقة والاحترافية. إذا كنت ترغب في الحصول على نتائج احترافية، فهذا التطبيق هو الخيار المثالي لك.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




أرى أن قيمة أدوات التحكم لا تكمن في كثرتها وحدها، بل في استخدامها بقدر يخدم الصورة. في لقطة طعام داخل مطعم مثلاً، قد يساعد تعديل الإضاءة على إظهار التفاصيل، لكن رفع التشبع كثيراً قد يجعل الألوان مصطنعة. أما صورة شارع في يوم غائم، فقد تستفيد من تباين محسوب من دون أن تتحول الظلال إلى مساحات سوداء. احتفظ بنسخة من الصورة الأصلية قبل أن تعتمد نتيجة نهائية، حتى تتمكن من إعادة المحاولة إذا تغيّر ذوقك أو احتجت إلى نسخة أكثر هدوءاً.
من المفيد كذلك أن أفصل بين تعديل الصورة وإضافة التأثيرات. أضبط أولاً ما يجعل المشهد واضحاً ومتوازناً، وبعدها أجرّب اللمسات الجمالية إن كانت تخدم الفكرة. هذا الترتيب يقلل احتمال أن أخفي مشكلة في الإضاءة تحت تأثير لافت، ويجعل النتيجة أسهل للمراجعة. وعند تحرير فيديو قصير، أفكر بالطريقة نفسها: هل تبدو اللقطات متناسقة مع بعضها؟ فالتعديل القوي على مقطع واحد قد يجعله غريباً بجوار بقية المقاطع.
إزالة العناصر ومتى تكون مفيدة
من الاستخدامات اللافتة إمكان إزالة شيء مشتت من الصورة باستخدام ميزة Generative Remove المدعومة بتقنيات Firefly. أستفيد من هذا النوع من الأدوات عندما يظهر عنصر صغير يسرق الانتباه، مثل جسم عابر في خلفية لقطة سفر. لكنني لا أتعامل معها كحل سحري لكل صورة؛ كلما كان العنصر كبيراً أو متداخلاً مع تفاصيل مهمة، احتجت إلى تفحص المنطقة الناتجة بعناية. إذا بدت الخلفية غير طبيعية، أفضّل ترك العنصر أو اختيار لقطة أخرى بدلاً من الإصرار على إزالة لا تقنع العين.
هذا مثال على فرق مهم بين تحسين الصورة وتغييرها. إزالة تفصيل عابر قد تجعل المشهد أوضح، لكن في الصور التوثيقية أو الصور التي تعتمد على نقل ما حدث كما هو، قد يكون الإبقاء عليه هو الخيار الأنسب. لذلك أقرر قبل التحرير ما الغرض من الصورة: مشاركة ذكرى شخصية تسمح بلمسة تجميلية، أم توثيق مشهد أريد أن يبقى أميناً لتفاصيله.
أول نتيجة ناجحة من دون تعقيد
في يوم عادي، ألتقط صورة سريعة لطبق على الطاولة قبل أن يبرد الطعام. قد تكون الإضاءة من نافذة جانبية، مع ظلال قوية وخلفية مزدحمة. أفتح الصورة في Lightroom، وأبدأ بتقويم الإحساس العام عبر الإضاءة والتباين، ثم أهدئ الألوان إذا بدت مبالغاً فيها. بعدها أراجع الأطراف والخلفية، وأستخدم إزالة عنصر مشتت فقط إذا كانت النتيجة منطقية. عندما أرى أن الطبق ما زال يبدو طبيعياً وأن تفاصيله أوضح، أتوقف؛ ليس مطلوباً أن تبدو كل صورة كأنها إعلان.
هذه الخطوات مناسبة أيضاً لصورة شخصية أو لقطة من نزهة، لكن لا أستخدم الوصفة نفسها لكل شيء. البشرة والمناظر الطبيعية والطعام تستجيب للألوان بصورة مختلفة، كما أن الشاشة التي أعدّل عليها قد تجعلني أظن أن الصورة أفتح أو أغمق مما أريد. لهذا أعود إلى الصورة الأصلية قبل المشاركة، وأتأكد من أن التعديل حسّن اللقطة بدلاً من أن يغيّر طابعها بالكامل.
الفيديو في سير العمل نفسه
وجود تحرير الفيديو إلى جانب الصور مفيد إذا كنت أجهز مقطعاً قصيراً من يوم واحد وأريد أن أتعامل مع الوسائط في تطبيق واحد. مع ذلك، لا أخلط بين وجود أدوات للتحرير وبين أن التطبيق سيكون بديلاً مثالياً لكل محرر فيديو متخصص. إذا كان هدفي قصاً بسيطاً وتعديلاً بصرياً متناسقاً مع الصور، فقد يكون هذا المسار مريحاً. أما إذا كان المشروع يعتمد على مونتاج معقد أو ترتيب دقيق لمقاطع كثيرة، فمن الأفضل اختيار أداة صممت لهذا النوع من العمل.
قبل أن أبدأ بتعديل مقاطع متعددة، أحدد ما الذي أريده منها: مظهر لوني موحد، أم تحسين لقطة بعينها، أم تجهيز مادة سريعة للمشاركة. هذا القرار يوفر وقت التجربة العشوائية، ويمنعني من الإفراط في التعديلات. كما أن مراجعة المقطع كاملاً بعد العمل أهم من الحكم على إطار ثابت؛ ما يبدو جميلاً في لقطة واحدة قد لا يكون مريحاً عندما يتغير المشهد.
التزامن مع السحابة
ميزة أخرى رائعة هي إمكانية التزامن مع السحابة. يمكنك حفظ كل أعمالك على السحابة والوصول إليها من أي جهاز. هذا يعني أنك لن تفقد أي من تعديلاتك حتى لو فقدت هاتفك أو قمت بتغييره.
أفكر في التزامن كطريقة لمتابعة العمل بين الأجهزة، لا كبديل عن الانتباه إلى مكان حفظ الملفات وإعدادات الحساب. إذا كان التنقل بين الهاتف وجهاز آخر جزءاً من يومك، فقد يسهل عليك إكمال التعديل على شاشة مختلفة. أما إذا كنت تفضّل العمل محلياً ولا تحتاج إلى الانتقال بين الأجهزة، فقد لا تكون هذه النقطة سبباً كافياً لاختيار التطبيق وحدها. ومن الحكمة أن أتأكد من ظهور العمل في المكان الذي أتوقعه قبل حذف نسخة أو الاعتماد على جهاز واحد فقط.
كما يتيح لك التطبيق مشاركة أعمالك مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي أو مع الأصدقاء بسهولة. وبفضل التحديثات المستمرة، يظل التطبيق متجددًا بأحدث الميزات.
قبل المشاركة، أراجع الصورة بالحجم الذي سيشاهدها به الآخرون، لا بالتكبير وحده. فالتفاصيل الصغيرة قد تبدو مثالية عند الاقتراب، بينما يكون اللون العام أو القص غير موفق عند عرض الصورة كاملة. وإذا كنت أرسل العمل لشخص آخر كي يختار بين نسخ مختلفة، أحرص على تسمية النسخ أو إبقائها واضحة في ألبومي، بدلاً من الاعتماد على الذاكرة لمعرفة أي تعديل هو الأحدث.
ما الذي قد يربك المستخدم الجديد؟
أكثر نقطة تستحق الانتباه هي أن وجود التطبيق مجاناً لا يعني أن كل ما قد تحتاج إليه مشمول بلا مقابل؛ توجد مشتريات داخل التطبيق، لذا أتحقق من تفاصيل العنصر قبل اختياره. وإذا كنت تريد فقط قص صورة أو وضع مرشح جاهز عليها بسرعة، فقد تجد محرراً أبسط على هاتفك أسرع وأقل إرباكاً. أما إن كنت تريد العودة إلى تعديلات دقيقة وتحسين الصور والفيديو ضمن سير عمل واحد، فالتعلم التدريجي هنا يستحق الجهد.
قد يظن المبتدئ أيضاً أن كل صورة تحتاج إلى معالجة كبيرة كي تبدو جيدة. تجربتي عكس ذلك: أحياناً يكفي تعديل بسيط، وأحياناً يكون ضوء اللقطة أو تركيزها هو المشكلة الأساسية التي لا يستطيع التحرير إصلاحها بالكامل. لا أرفع الوضوح لمجرد أن الصورة تبدو ناعمة، ولا أستخدم إزالة العناصر إذا كان ملء المنطقة سيشوّه التفاصيل. معرفة متى أتوقف جزء من جودة النتيجة، لا نقص في الأدوات.
وعند المقارنة مع تطبيقات المرشحات السريعة، أجد أن Lightroom أنسب لمن يريد التحكم بما يتغير ومراجعة الصورة خطوة خطوة. في المقابل، التطبيق البسيط قد يكون أفضل لمن ينشر صوراً عفوية ولا يريد قضاء وقت في ضبطها. أما برامج الكمبيوتر المتخصصة فقد تلائم جلسات العمل الطويلة أو المشاريع الدقيقة على شاشة أكبر. الاختيار يعتمد على طريقتك: لا أحتاج إلى أداة شاملة إذا كانت حاجتي مجرد قص سريع، ولا أختار محرراً محدوداً إذا كنت أريد بناء مظهر متسق لمجموعة صور.
لمن أنصح به؟
أنصح به لمن يصور كثيراً بالهاتف، ويستمتع بتحسين الصور بنفسه، أو يريد أن يتعلم كيف يؤثر الضوء واللون في شكل اللقطة. كما يناسب صانع محتوى صغيراً يحتاج إلى صور ومقاطع بمظهر متقارب، أو شخصاً يريد تعديل صور السفر قبل مشاركتها. أما من لا يحب ضبط الإعدادات، أو يريد نتيجة فورية بلا تجربة، فقد يرتاح أكثر مع تطبيق يعتمد أساساً على مرشحات جاهزة. ومن يعمل على فيديوهات معقدة باستمرار قد يحتاج إلى محرر فيديو أكثر تخصصاً بدلاً من اعتبار هذا التطبيق حلاً لكل مراحل الإنتاج.
للبداية، أختار ثلاث صور مختلفة من مكتبتي: صورة داخلية، وصورة خارجية، وصورة فيها شخص أو طعام. أجرّب تعديلاً هادئاً على كل واحدة، وألاحظ كيف تختلف استجابتها، ثم أحتفظ فقط بالنتيجة التي تحسنها فعلاً. هذا التمرين يعلمني أكثر من تحريك كل أداة لمجرد استكشافها، ويعطيني معياراً شخصياً لما أعدّه لوناً طبيعياً أو إضاءة مناسبة.
في النهاية، أعتقد أن Lightroom محرر الصور والفيديو هو تطبيق لا غنى عنه لأي شخص مهتم بتحرير الصور والفيديو. إنه يوفر كل ما تحتاجه لتحويل لقطاتك العادية إلى أعمال فنية. إذا لم تكن قد جربته بعد، فأنا أوصي بشدة بأن تعطيه فرصة. ستدهشك النتائج بالتأكيد!
نصيحتي الأخيرة أن تبدأ بلقطة واحدة تريد تحسينها، لا بأن تحاول إتقان كل الأدوات في جلسة واحدة. إذا وجدت متعة في تعديلها ورأيت فائدة في التحكم بالتفاصيل، فغالباً ستقدّر ما يقدمه التطبيق مع الوقت. وإذا شعرت أن الخطوات أكثر مما تحتاج، فهذا لا يعني أن صورك لا تستحق العناية؛ ربما يناسبك محرر أبسط. بالنسبة إليّ، أفضل ما فيه هو أنني أستطيع أن أختار مقدار التدخل بنفسي، من تصحيح خفيف إلى معالجة أوسع، ثم أتوقف عندما تبدو الصورة صادقة ومريحة للعين.
الإيجابيات
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام
- تعديلات متقدمة للصور والفيديو
- دعم للملفات الخام (RAW)
- تخزين سحابي متكامل
- مزامنة عبر الأجهزة المختلفة
السلبيات
- يتطلب اشتراك للحصول على الميزات الكاملة
- استهلاك عالي للبطارية
- حجم التطبيق كبير نسبياً
- قد يكون معقد للمستخدمين الجدد
- يحتاج اتصال إنترنت للعديد من الميزات
الأسئلة الشائعة حول Lightroom محرر الصور والفيديو
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Lightroom محرر الصور والفيديو؟
تطبيق Lightroom يوفر مجموعة واسعة من الميزات لتحرير الصور والفيديو، بما في ذلك أدوات تعديل الألوان والإضاءة، وتطبيق الفلاتر، وإمكانية قص وتدوير الصور، بالإضافة إلى ميزات متقدمة مثل إزالة العيوب وتعديل التفاصيل الدقيقة. كما يدعم التطبيق تحرير الفيديوهات بشكل احترافي.
هل يتطلب استخدام تطبيق Lightroom اتصالاً بالإنترنت؟
يمكن استخدام العديد من ميزات تطبيق Lightroom دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مثل تحرير الصور الأساسية وتطبيق الفلاتر. ومع ذلك، يتطلب الوصول إلى بعض الميزات المتقدمة، مثل المزامنة السحابية والوصول إلى مكتبة الصور عبر الأجهزة المختلفة، اتصالاً بالإنترنت.
هل تطبيق Lightroom مناسب للمبتدئين في تحرير الصور؟
نعم، تطبيق Lightroom مناسب للمبتدئين والمحترفين على حد سواء. يوفر التطبيق واجهة مستخدم بديهية وأدوات تحرير سهلة الاستخدام، مما يجعله خيارًا مثاليًا للمبتدئين. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على ميزات متقدمة يمكن للمستخدمين المحترفين الاستفادة منها لتحسين جودة الصور والفيديوهات.
هل يتوفر تطبيق Lightroom مجانًا أم يتطلب اشتراكًا مدفوعًا؟
تطبيق Lightroom يتوفر بشكل مجاني مع مجموعة من الميزات الأساسية لتحرير الصور والفيديو. ومع ذلك، للحصول على الوصول إلى جميع الميزات المتقدمة والمزامنة السحابية، يتطلب الاشتراك في خطة مدفوعة. يمكن للمستخدمين تجربة الخطة المدفوعة لفترة محدودة قبل الاشتراك.
كيف يمكنني الحفاظ على جودة الصور أثناء تحريرها في تطبيق Lightroom؟
للحفاظ على جودة الصور أثناء تحريرها في تطبيق Lightroom، يُنصح بالعمل على نسخة من الصورة الأصلية وتجنب التعديلات المفرطة التي قد تؤثر على الدقة. كما يمكن استخدام ميزات التطبيق المتقدمة مثل التعديل الدقيق للألوان والتباين للحفاظ على الجودة. يُفضل أيضًا حفظ الصور بصيغة عالية الجودة بعد التحرير.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
صور Google
Google LLC 4.6 من 5
محرر الصور والفيديو Picsart
PicsArt, Inc. 4.1 من 5
معرض الصور
Google LLC 4.3 من 5
B612 AI Photo&Video Editor
SNOW Corporation 4.0 من 5
المزيد من مراجعات فئة الصور الفوتوغرافية
BeautyPlus-Selfie Photo Editor
PIXOCIAL TECHNOLOGY (SINGAPORE) PTE. LTD. 4.7 من 5
FaceApp: محرر الوجوه
FaceApp Technology Ltd 4.6 من 5
lnShot برنامج تصميم للفيديو
InShot Video Editor 4.8 من 5
محسن الصور Remini
Bending Spoons 4.4 من 5
Pixlr AI Photo & Video Editor
Pixlr Pte Ltd 4.5 من 5
Reface لتبديل وجوه صور وفيديو
NEOCORTEXT, INC. 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Adobe
- اسم الحزمة
- com.adobe.lrmobile
- الإصدار
- 11.5.31
- أندرويد
- 8.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر LrAndroid-Feedback@adobe.com، أو زيارة https://www.adobe.com/products/photoshop-lightroom.html، أو الاطلاع على http://www.adobe.com/go/privacy_policy.









