Boomplay: مشغل الموسيقى
Transsnet Music Limitedالموسيقى والصوت
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 100.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أحتاج إلى موسيقى ترافق طريقًا طويلًا أو وقتًا هادئًا في البيت، أفضل أن أجد الأغاني التي أريدها وأرتبها للاستماع من دون أن أظل معتمدًا على اتصال مستمر. لهذا لفتني Boomplay: مشغل الموسيقى؛ فهو تطبيق موسيقى وصوت مجاني من تطوير Transsnet Music Limited، ويركز على تشغيل الأغاني وإتاحة تنزيلها للاستماع دون إنترنت. انطباعي الأول أنه يجمع بين اكتشاف الموسيقى والاستماع اليومي في مكان واحد، لكن فائدته الحقيقية تظهر عندما ترتب استخدامك بدل أن تتوقع منه أن يحل كل احتياجاتك الموسيقية تلقائيًا.
يبدو التطبيق خيارًا مناسبًا لمن يريد أن ينتقل من البحث عن أغنية إلى الاستماع إليها، ثم يحتفظ بما يفضله لجلسة لاحقة. وهو ليس بالضرورة البديل الأفضل لكل شخص؛ فاختيارك يعتمد على طريقة استماعك، ومدى اهتمامك بالتنزيل، وما إذا كنت تفضل خدمة موسيقى أخرى اعتدت عليها. سأشرح هنا كيف أتعامل معه عمليًا، من فتحه واكتشاف ما أريد إلى الاستماع في يوم مزدحم، وما الأمور التي قد تجعل التجربة أقل ملاءمة لبعض المستخدمين.
من العثور على الأغنية إلى جلسة استماع جاهزة
أبدأ عادةً بتحديد ما أحتاجه من جلسة الاستماع: أغنية بعينها، أم قائمة أجهزها للطريق؟ في هذا القسم أتناول كيف أحوّل البحث الأولي إلى اختيار عملي، مع الانتباه إلى ألا يستهلك التصفح الوقت الذي أريد أن أقضيه في الاستماع. وأوضح أيضًا لماذا أفضّل ترتيب بعض الاختيارات قبل أن أكون بعيدًا عن اتصال موثوق.
تغطية Boomplay: مشغل الموسيقى
البداية: ماذا أريد أن أسمع اليوم؟
عند فتح التطبيق لأول مرة، ستلاحظ بساطة وجاذبية واجهة المستخدم. التصميم أنيق وسهل الاستخدام، مما يجعله مناسبًا لجميع الأعمار. يمكنك الوصول بسرعة إلى مكتبتك الموسيقية، والبحث عن الأغاني، وحتى اكتشاف قوائم التشغيل الجديدة. أحببت كيف أن كل شيء مرئي وواضح، مما يسهل على المستخدم التنقل داخل التطبيق.
في الاستخدام الفعلي، أبدأ عادةً بسؤال بسيط: هل أبحث عن فنان أو أغنية أعرفها، أم أريد شيئًا مناسبًا للحظة من دون اختيار كل مقطع بنفسي؟ هذا التمييز يوفر وقتًا. إذا كان لدي اسم محدد، أذهب إلى البحث بدل التمرير بين الأقسام. أما إذا أردت موسيقى أثناء ترتيب المنزل أو الاستعداد للخروج، فأستكشف ما يعرضه التطبيق من قوائم أو مواد جديدة. بهذه الطريقة لا يصبح اكتشاف الموسيقى مجرد تصفح طويل ينتهي من دون تشغيل شيء.
تساعد الواجهة المباشرة على هذا المسار، لكنني لا أتعامل معها كضمان أن كل أغنية سأبحث عنها ستظهر بالطريقة التي أتوقعها. فالأسماء المتشابهة قد تربك نتائج البحث أحيانًا، كما أن العثور على مقطع بعينه قد يتطلب تجربة اسم الفنان أو عنوان العمل بصيغة أخرى. نصيحتي العملية أن تبدأ بكلمات واضحة، ثم تضيق البحث بدل أن تفتح صفحات كثيرة واحدة بعد أخرى. هذا مفيد خصوصًا عندما تكون في عجلة أو تستخدم الهاتف بيد واحدة أثناء التنقل.
الاكتشاف من دون فقدان ما أعرفه
يتميز Boomplay بمكتبة موسيقية ضخمة تشمل مجموعة متنوعة من الأغاني من جميع أنحاء العالم. يمكنك العثور على أحدث الأغاني العربية والعالمية، بالإضافة إلى الكلاسيكيات التي لا تنسى. أعجبني بشكل خاص قسم الأغاني الجديدة الذي يساعدني في البقاء محدثًا بكل ما هو جديد في عالم الموسيقى.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




أستفيد من هذا الجانب عندما أريد توسيع ما أسمعه من دون أن أبدأ من الصفر. أبحث عن فنان يعجبني، ثم أخصص وقتًا قصيرًا لتجربة اقتراحات أو أعمال قريبة من ذوقي. إذا وجدت أغنية تناسبني، أضيفها إلى قائمة أعود إليها لاحقًا بدل الاعتماد على الذاكرة. هذا أسلوب أفضل من ترك كل اكتشاف يمر عابرًا، خاصةً إذا كنت أتنقل بين الموسيقى العربية والأعمال العالمية بحسب المزاج.
لكن وفرة الاختيارات قد تتحول إلى مصدر تشتت. عندما أفتح التطبيق بلا فكرة عما أريده، أجد أن التصفح قد يطول أكثر من جلسة الاستماع نفسها. لذلك أفصل بين وقت الاكتشاف ووقت التشغيل: أستكشف في البيت عندما يكون لدي وقت، ثم أجهز قائمة واضحة للمشي أو الطريق. هذه الخطوة الصغيرة تجعل التطبيق أداة عملية بدل أن يكون شاشة أعود إليها مرارًا بحثًا عن أغنية مناسبة.
ترتيب الاستماع قبل الخروج
من الميزات الرائعة التي يقدمها التطبيق هو إمكانية تحميل الأغاني للاستماع إليها بدون اتصال بالإنترنت. هذا يعتبر ميزة كبيرة للأشخاص الذين يتنقلون كثيرًا وليس لديهم اتصال دائم بالإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك إنشاء قوائم تشغيل خاصة بك ومشاركتها مع أصدقائك، مما يجعل تجربة الاستماع أكثر تخصيصًا وتفاعلية.
أهم فائدة عملية للتنزيل تظهر قبل انقطاع الاتصال، لا بعده. إذا كنت تعرف أن رحلتك ستمر بمناطق ضعيفة الشبكة، أو تريد الاستماع في مكان لا تعتمد فيه على اتصال ثابت، جهز اختياراتك مسبقًا بينما الإنترنت متاح. افتح ما تريد، نزّل ما تحتاجه، ثم اختبر تشغيله قبل المغادرة. لا أفترض أن كل ما أستمع إليه سيصبح متاحًا تلقائيًا بلا اتصال؛ من الأفضل أن تتأكد من المحتوى الذي جهزته بدل أن تكتشف النقص في منتصف الطريق.
وهناك مفاضلة تستحق الانتباه: تنزيل أغانٍ كثيرة دفعة واحدة قد يجعل إدارة ما تحتفظ به أقل ترتيبًا، خصوصًا إذا كنت تحب تغيير ذوقك باستمرار. أفضّل إعداد قائمة قصيرة مرتبطة بالغرض، مثل رحلة أو تمرين أو وقت هادئ، ثم مراجعتها لاحقًا. بهذه الطريقة أستفيد من الاستماع دون اتصال من غير أن أخلط الأغاني التي أريدها مؤقتًا بما أعود إليه دائمًا. ومن الأفضل أيضًا التفكير في مساحة الهاتف قبل حفظ مكتبة كبيرة، لا لأن ذلك يمنع الاستخدام، بل لأن التنزيلات تنافس الصور والتطبيقات والملفات على المساحة المتاحة.
القوائم الشخصية مفيدة كذلك في ترتيب المزاج لا النوع الموسيقي فقط. يمكنني مثلًا جمع مقاطع خفيفة لبداية اليوم، وأخرى أهدأ لوقت القراءة، بدل إنشاء قائمة واحدة طويلة يصعب التنقل فيها. مشاركة القوائم مع الأصدقاء تضيف طريقة بسيطة لتبادل الاختيارات، لكنني أراها إضافة اجتماعية وليست شرطًا للاستفادة من التطبيق؛ إذا كنت تستمع وحدك، يبقى تنظيم مكتبتك الخاصة هو الأساس.
الفنان والمستمع: جانب آخر من التطبيق
هناك أيضًا قسم خاص للفنانين حيث يمكنهم مشاركة أعمالهم والتفاعل مع معجبيهم. أحببت هذه الميزة لأنها توفر منصة للفنانين الناشئين للوصول إلى جمهور أوسع.
بالنسبة إلي كمستمع، قيمة هذا الجانب أنه يفتح احتمال العثور على أعمال لا أصل إليها من خلال الأغاني التي أعرفها أصلًا. عندما أبحث عن موسيقى جديدة، قد يكون الاستماع إلى فنان أقل شهرة تغييرًا لطيفًا عن الدوران حول الأسماء المألوفة. وفي المقابل، لا أتعامل مع وجود قسم للفنانين على أنه سبب كافٍ لاختيار التطبيق وحده؛ فهو جزء من التجربة، وليس بديلًا عن سهولة العثور على أغنياتي المعتادة أو تنظيم ما أستمع إليه.
إذا كنت فنانًا أو تتابع فنانين ناشئين، فقد يهمك وجود مساحة مرتبطة بالموسيقى نفسها بدل الاكتفاء بمشغل للأغاني. أما إذا كان هدفك الوحيد تشغيل ألبوم محدد بسرعة، فالأرجح أن هذا الجانب لن يؤثر كثيرًا في قرارك. أرى أن فائدته تختلف بوضوح حسب المستخدم، ولذلك أضعه ضمن نقاط الاستكشاف الاختيارية لا ضمن الأمور التي ينبغي أن يتوقعها كل مستمع من يومه الأول.
جودة الصوت وما الذي يعنيه ذلك عمليًا
جودة الصوت في Boomplay ممتازة، حيث يقدم التطبيق خيارات متعددة لجودة الصوت لتناسب احتياجاتك واتصالك بالإنترنت. تجربة الاستماع كانت سلسة وواضحة، مما يجعل الاستماع إلى الموسيقى تجربة ممتعة حقًا.
اختيار جودة الصوت ليس أمرًا نظريًا فقط؛ بل يرتبط بالمكان وطريقة الاستماع. في البيت، عندما يكون الاتصال مستقرًا وأستمع عبر سماعات جيدة، أختار ما يناسبني من الخيارات المتاحة. أما عند استخدام شبكة متقطعة أو الرغبة في تقليل استهلاك البيانات، فمن المنطقي تفضيل إعداد أخف إن كان مناسبًا في تلك اللحظة. الفكرة أن تبديل الإعداد بحسب السياق قد يكون أنفع من ترك خيار واحد ثابت لكل الظروف.
هناك فرق أيضًا بين وضوح الملف وبين جودة السماعة التي تستمع منها. إذا بدا الصوت غير مريح، لا أحمّل التطبيق المسؤولية مباشرة؛ أتحقق من مستوى الصوت والسماعات والاتصال قبل الحكم على التجربة. وجود اختيارات متعددة يمنح المستخدم مجالًا للموازنة، لكنه لا يلغي أثر الأجهزة أو البيئة المحيطة. في المواصلات المزدحمة مثلًا، قد تحجب الضوضاء تفاصيل الصوت مهما كان المصدر جيدًا، بينما تكون الفروق أوضح في مكان هادئ.
بالإضافة إلى ذلك، يدعم التطبيق تقنية Dolby Atmos التي تضيف بُعدًا جديدًا لتجربة الاستماع وتجعلها أكثر غنى وواقعية.
أرى أن الاستفادة من هذا النوع من المعالجة تعتمد على طريقة الاستماع والمحتوى والسماعات؛ لذا من الأفضل تجربتها مع مقطع مألوف ومقارنة الانطباع بدل تفعيلها لمجرد أن الاسم يبدو جذابًا. بعض المستمعين يفضلون صوتًا مباشرًا وبسيطًا، وآخرون يستمتعون بإحساس أكثر اتساعًا. لا توجد إعدادات واحدة تناسب كل الأذواق، وهذه نقطة تجعل تجربة مقطع تعرفه مسبقًا اختبارًا عمليًا أفضل من تكوين رأي اعتمادًا على أغنية جديدة لا تعرف تفاصيلها.
كيف ينسجم مع يوم عادي؟
في يوم عملي، قد أفتح التطبيق في الصباح بحثًا عن شيء أعرفه، وأضيف إلى قائمة مؤقتة ما أود تجربته لاحقًا. قبل الخروج، أراجع الأغاني التي أريدها للطريق وأتأكد من جاهزيتها للاستماع دون اتصال. أثناء التنقل أترك القائمة تعمل بدل فتح الهاتف كل بضع دقائق، وعندما أعود إلى المنزل أخصص وقتًا لاكتشاف موسيقى أخرى. هذا التسلسل يربط البحث والتنزيل والتشغيل بهدف واضح، ويقلل الاحتكاك الناتج عن ضعف الشبكة أو الحيرة بين اختيارات كثيرة.
الانتقال بين الهاتف والآخر أو بين التطبيق ومصادر الموسيقى المعتادة قد يغير طريقة تنظيمك. إذا كنت تنقل قوائمك يدويًا أو تعتمد على مكتبة محلية موجودة مسبقًا، فقد تحتاج إلى إعادة بناء جزء من عاداتك بدل توقع أن ينتقل كل شيء كما هو. لهذا أبدأ بمجموعة صغيرة من الأغاني والقوائم المهمة، وأستخدمها فترة قبل أن أجعل التطبيق مركز استماعي الوحيد. هذا يوضح بسرعة إن كانت طريقة البحث والتنظيم مناسبة لي، من دون أن أستثمر وقتًا كبيرًا في ترتيب محتوى قد لا أعود إليه.
كذلك لا أخلط بين وجود تنزيلات للاستماع بلا إنترنت وبين كون التطبيق مشغل ملفات محلية بالطريقة التي يتوقعها كل شخص. إن كان لديك مجلدات موسيقى خاصة وتريد التعامل معها كالمكتبة الأساسية، فتحقق من سير العمل الذي يناسبك داخل التطبيق قبل نقل اعتمادك إليه. أما إذا كانت أولويتك العثور على موسيقى والاستماع إليها من خلال التطبيق، فميزة التنزيل والقوائم تخدم هذا الاستخدام بوضوح. هذا الفرق مهم لمن ينتقل من مشغل بسيط لملفات الهاتف ويتوقع أن تبقى عاداته كلها كما هي.
مقارنته بخيارات الاستماع المعتادة
مقارنةً بمشغل موسيقى تقليدي يركز على الملفات المخزنة على الهاتف، يضيف هذا التطبيق مسارًا لاكتشاف أعمال والاستماع إلى محتوى عبر الإنترنت، مع إمكانية تجهيز تنزيلات للاستماع لاحقًا. هذا يجعله أقرب إلى حل لمن يريد الجمع بين العثور على الموسيقى وترتيبها، لا مجرد تشغيل ملفات يملكها مسبقًا. في المقابل، قد يكون المشغل المحلي أبسط لمن لديه مكتبته الخاصة ويريد تشغيلها بلا بحث أو اعتماد على خدمات المحتوى.
أما عند مقارنته بخدمات بث أخرى، فالسؤال الأهم ليس أي تطبيق لديه واجهة أجمل، بل أيها ينسجم مع عاداتك والموسيقى التي تبحث عنها. إذا كان لديك بالفعل قوائم منظمة في خدمة أخرى وتستخدمها يوميًا، فانتقالك يحتاج سببًا عمليًا، مثل رغبتك في اكتشاف مكتبة مختلفة أو الاستفادة من أسلوب التنزيل والتصفح هنا. وإذا كنت تبدأ من جديد، فقد يكون من المفيد تجربة البحث عن عدد من الفنانين الذين تحبهم قبل بناء قوائم طويلة؛ نجاح هذه التجربة أهم لك من الانطباع الأول عن الصفحة الرئيسية.
لا أختار تطبيقًا للموسيقى على أساس عدد المزايا فقط. أختبره بما إذا كان يساعدني على بدء الاستماع بسرعة، والعثور على أعمال جديدة، والاحتفاظ بما أريده عندما لا يتوفر الإنترنت. في هذه النقاط يقدم Boomplay مسارًا متنوعًا، لكن من يفضل مكتبة محلية مرتبة بعناية أو لديه سير عمل ثابت في خدمة أخرى قد يجد أن مشغلًا أبسط أو بديلًا اعتاد عليه يلبي احتياجه من دون نقل قوائمه أو تغيير روتينه.
من يناسبه، وأين قد تتعثر التجربة؟
أرشحه لمن يستمع إلى الموسيقى كثيرًا عبر الهاتف، ويحب التنقل بين الأغاني المعروفة واكتشاف مواد جديدة، ويستفيد من إعداد ما يريد سماعه قبل انقطاع الاتصال. كذلك قد يناسب شخصًا يفضل إنشاء قوائم حسب النشاط أو المزاج ومشاركة اختياراته مع أصدقائه. وجود تقييم متوسط يبلغ 4.5 من أصل قرابة 978 ألف تقييم، وانتشار يتجاوز 100 مليون تثبيت، يبيّن أن التطبيق وصل إلى جمهور واسع، لكنه لا يخبرني وحده إن كان مناسبًا لذوقك؛ اختبار الفنانين الذين تحبهم يظل الطريقة الأجدى.
قد لا يكون خياري الأول لمن يريد تشغيل ملفات مخزنة على الجهاز فقط، أو لمن لا يحب التعامل مع تطبيق يجمع البحث والاكتشاف والتنزيل في تجربة واحدة. كما أن من لا يرغب في إدارة قوائم أو تجهيز المحتوى مسبقًا قد لا يستفيد كثيرًا من ميزة الاستماع دون اتصال. أفضّل في هذه الحالة مشغلًا محليًا مباشرًا إذا كانت الموسيقى موجودة لدي أصلًا، أو البقاء مع الخدمة التي أستخدمها بالفعل إن كانت تلبي احتياجاتي من دون أي إزعاج.
من نقاط الاحتكاك المحتملة أن كثرة الخيارات تتطلب بعض الاختيار من جانبك: ماذا تبحث عنه، وما الذي تريد حفظه، وأي قائمة تناسب هذه الجلسة؟ التطبيق يسهّل الوصول، لكنه لا يستطيع أن يعرف تلقائيًا متى أريد موسيقى جديدة ومتى أريد تكرار مجموعة محددة. لذلك أرى أن أفضل نتيجة تأتي من عادة بسيطة: ابدأ بقائمة واضحة، وأضف إليها ما يعجبك حين تصادفه، ثم راجعها قبل الخروج. هذا يقلل الوقت الذي تمضيه في التصفح عندما تكون مستعدًا للاستماع.
التكلفة والتوافق قبل الاعتماد عليه
التطبيق مجاني، وتوجد فيه عمليات شراء داخل التطبيق تبدأ من 0.79 درهم إماراتي وقد تصل إلى 1,149.99 درهمًا لكل عنصر. أتعامل مع ذلك ببساطة: أبدأ بالاستخدام المجاني وأفهم ما أحتاجه فعلًا قبل اتخاذ قرار شراء أي عنصر. وجود عمليات شراء لا يعني أن كل مستخدم يحتاج إليها، ولا أرى أن من المفيد اتخاذ قرار بشأنها قبل اختبار البحث والقوائم والتنزيل بالطريقة التي تناسب يومك.
تصنيف المحتوى هو توجيه الوالدين، لذلك من الأفضل أن يأخذ الأهل هذا الأمر في الحسبان عند إعداد الهاتف أو اختيار التطبيقات المناسبة لأفراد الأسرة. التطبيق متاح على أندرويد ابتداءً من إصدار النظام 6.0، والإصدار الحالي هو 7.6.52. أما من يخطط للاستماع في أوقات لا يتوفر فيها الإنترنت، فمن الحكمة إعداد ما يريده مسبقًا وتجربة تشغيله قبل الاعتماد عليه في رحلة أو يوم كامل خارج المنزل.
بدأ إصدار التطبيق في 7 أبريل 2016، وهو ما يضعه ضمن التطبيقات الموجودة منذ سنوات في مجال الموسيقى، لكن عمر التطبيق وحده ليس معيارًا كافيًا للحكم عليه. الأهم بالنسبة إلي هو أن أختبر سهولة العثور على المحتوى الذي أريده، وأن أرى إن كان أسلوب القوائم والتنزيل يتناسب مع الهاتف الذي أستخدمه. أتعامل مع هذه التفاصيل كفحص قبل الالتزام، لا كأسباب تلقائية للمدح أو الرفض.
الحكم بعد تجربة سير الاستخدام
في الختام، يمكنني القول أن Boomplay: مشغل الموسيقى هو تطبيق مثالي لكل من يبحث عن تجربة موسيقية شاملة وممتعة. مع واجهة مستخدم مريحة ومكتبة موسيقية غنية وميزات إضافية مبتكرة، يوفر التطبيق كل ما يحتاجه محبي الموسيقى. سواء كنت ترغب في اكتشاف موسيقى جديدة أو الاستماع إلى أغانيك المفضلة، فإن Boomplay هو الخيار الأمثل.
تقييمي الشخصي أكثر تحفظًا من عبارة «الخيار الأمثل» للجميع: أراه خيارًا قويًا لمن يجمع بين الاكتشاف والاستماع والتنزيل، خصوصًا إذا كان يومه يتضمن تنقلًا أو تفاوتًا في جودة الاتصال. أما إن كانت حاجتك محددة في تشغيل ملفاتك الخاصة أو كنت مرتاحًا تمامًا مع خدمة أخرى، فلا داعي لتغيير عادتك لمجرد أن التطبيق يقدم مجموعة واسعة من الأدوات. جرّب البحث عن فنانين تحبهم، جهز قائمة صغيرة، واختبرها في موقفك المعتاد؛ عندها ستعرف بسرعة إن كان يناسبك فعلًا.
الإيجابيات
- واجهة مستخدم سهلة وبديهية.
- مجموعة متنوعة من الأغاني والبودكاست.
- إمكانية التحميل والاستماع دون إنترنت.
- قوائم تشغيل مخصصة وذكية.
- دعم تشغيل في الخلفية.
السلبيات
- إعلانات مزعجة في النسخة المجانية.
- التطبيق يستهلك البطارية بشكل ملحوظ.
- بعض الأغاني قد لا تتوفر في بعض المناطق.
- يتطلب مساحة تخزين كبيرة.
- الدعم الفني قد يكون بطيئاً.
الأسئلة الشائعة حول Boomplay: مشغل الموسيقى
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Boomplay: مشغل الموسيقى؟
Boomplay هو تطبيق متكامل لتشغيل الموسيقى يوفر مكتبة ضخمة تضم ملايين الأغاني من مختلف الأنواع والفنانين. يتميز التطبيق بواجهة مستخدم سهلة الاستخدام وإمكانية إنشاء قوائم تشغيل شخصية وتحميل الأغاني للاستماع إليها بدون إنترنت. يتيح أيضًا متابعة الفنانين المفضلين واكتشاف الموسيقى الجديدة من خلال التوصيات.
هل يمكن استخدام Boomplay بدون اتصال بالإنترنت؟
نعم، يتيح لك Boomplay تنزيل الأغاني وقوائم التشغيل للاستماع إليها بدون اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة للغاية عند السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال إنترنت مستقر. يجب أن تتأكد من تنزيل الموسيقى مسبقًا للاستمتاع بها في وضع عدم الاتصال.
هل يمكنني استخدام Boomplay مجانًا أم يتطلب اشتراكًا؟
تطبيق Boomplay متاح مجانًا مع إمكانية الوصول إلى العديد من الأغاني والميزات. ومع ذلك، يقدم التطبيق خطة اشتراك مدفوعة تتيح لك الاستمتاع بتجربة خالية من الإعلانات وميزات إضافية مثل جودة صوت أعلى وتنزيل غير محدود للموسيقى. يمكنك اختيار الخطة التي تناسب احتياجاتك.
كيف يمكنني اكتشاف الموسيقى الجديدة على Boomplay؟
يوفر Boomplay مجموعة من الطرق لاكتشاف الموسيقى الجديدة، بما في ذلك قوائم التشغيل الموصى بها والمصممة بواسطة خبراء الموسيقى، بالإضافة إلى إمكانية متابعة الفنانين المفضلين لديك للحصول على تحديثات حول إصداراتهم الجديدة. يتيح لك التطبيق أيضًا استكشاف الأغاني الأكثر شعبية والأنواع الموسيقية المختلفة.
هل يمكنني مشاركة الموسيقى مع أصدقائي عبر Boomplay؟
نعم، يمكنك مشاركة الأغاني وقوائم التشغيل المفضلة لديك مع أصدقائك عبر Boomplay. يتيح لك التطبيق مشاركة الروابط مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة. كما يمكنك دعوة أصدقائك للانضمام إلى Boomplay لاستكشاف الموسيقى معًا وإنشاء قوائم تشغيل مشتركة.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
YouTube Music
Google LLC 4.3 من 5
Mi Music
Mi Music 4.0 من 5
Music
AllSaints Music Group - HeyTap 4.2 من 5
Spotify: موسيقى وبودكاست
Spotify AB 4.4 من 5
المزيد من مراجعات فئة الموسيقى والصوت
Samsung Music
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.4 من 5
JioSaavn - Music & Podcasts
Saavn Media Limited 4.7 من 5
ستارميكر: برنامج أغاني كاريوكي
SKYWORK AI PTE. LTD. 4.5 من 5
Shazam: Find Music & Concerts
Apple Inc. 4.8 من 5
Lark Player - مشغل الموسيقى
Lark Player Studio - Music, MP3 & Video Player 4.7 من 5
LiveOne: Stream Music & More
Slacker Inc. 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Transsnet Music Limited
- اسم الحزمة
- com.afmobi.boomplayer
- الإصدار
- 7.8.33
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support.boomplay@transsnet.com، أو زيارة https://www.boomplay.com/، أو الاطلاع على https://www.boomplay.com/privacyPolicy.









