AI Photo Restore & Enhance
LeafMotion Softwareالصور الفوتوغرافية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 50.00K
- أندرويد
- 9
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أجد صورة قديمة باهتة في هاتفي، لا أريد عادةً أن أغيّر طابعها بفلتر قوي؛ أريد أن أرى ما إذا كان بالإمكان جعلها أوضح مع الاحتفاظ بما يجعلها ذكرى مألوفة. لهذا جرّبت AI Photo Restore & Enhance بوصفه تطبيقاً للتصوير يركز على تحسين الصور المتعبة. انطباعي أن فكرته عملية لمن يريد نقطة بداية سريعة، لكن الحكم على فائدته يتوقف على الصورة نفسها وعلى مدى تقبلي لتفاصيل قد يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيلها بدلاً من استعادتها حرفياً.
ما الذي أحصل عليه من الاستخدام المجاني؟
التطبيق من تطوير LeafMotion Software، ومتاح مجاناً، لذلك يمكنني تجربته من دون دفع مسبق. هذه نقطة واضحة في تقدير قيمته: من لديه صور قليلة يريد اختبارها يستطيع أن يقرر بنفسه إن كان التحسين مناسباً قبل أن يجعل التطبيق جزءاً من روتينه. تصنيفه العمري PEGI 3، وهو موجه للاستخدام العام في الصور أكثر من كونه برنامجاً متخصصاً للمصورين.
لا أخلط بين كون التطبيق مجانياً وبين ضمان أن كل صورة ستتحسن أو أن كل احتياج للتحرير سيُغطى. قيمته بالنسبة إليّ هي إتاحة محاولة أولى سهلة لاستعادة صورة، لا وعد بنتيجة احترافية لكل ملف. إذا كنت تحتاج إلى أدوات دقيقة لمشروع مهم، فالأفضل أن تقيّم الصورة الناتجة بنفسك وأن تبقي محرراً آخر متاحاً عند الحاجة.
من صورة باهتة إلى نقطة بداية قابلة للعمل
أكثر ما أعجبني في هذا النوع من الأدوات أنه يختصر مرحلة التردد. بدلاً من قضاء وقت طويل في ضبط السطوع والتباين والحدة يدوياً، أبدأ بمحاولة ترميم الصورة أولاً، ثم أقرر إن كانت النتيجة تستحق مزيداً من التعديل. هذه طريقة عملية عندما تكون الصورة مهمة عاطفياً، مثل صورة عائلية قديمة أو لقطة من مناسبة لم تعد تملك لها نسخة أوضح.
في الاستخدام الواقعي، لا أنصح بالتعامل مع المعالجة الأولى على أنها النسخة النهائية. الصورة القديمة قد تحتوي على خدوش أو مناطق مظلمة أو وجوه صغيرة جداً، والذكاء الاصطناعي قد يحسن الانطباع العام من دون أن يعيد كل معلومة مفقودة فعلاً. لذلك أحتفظ دائماً بالملف الأصلي، وأتعامل مع النسخة المحسنة كمسودة جديدة يمكن مقارنتها بهدوء.
النصيحة الأهم قبل البدء هي اختيار أفضل نسخة أصلية متاحة. إذا كانت لديك صورة ملتقطة من ألبوم ورقي، فالتقاطها في إضاءة متوازنة ومن دون انعكاس قوي قد يفيد أكثر من أي تعديل لاحق. وإذا كانت الصورة موجودة أصلاً في الهاتف، فمن الأفضل استخدام الملف الأعلى جودة بدلاً من نسخة أُرسلت مرات كثيرة عبر تطبيقات المحادثة.
هنا يظهر الفرق بين AI Photo Restore & Enhance وتطبيقات الفلاتر المعتادة. الفلتر يغير الألوان أو المزاج البصري غالباً، أما أداة الاستعادة فتحاول معالجة مشكلة الصورة نفسها. لذلك أراها مناسبة كبداية لصور متعبة، وليست بديلاً عن محرر كامل عندما أريد تركيب عناصر أو إزالة أشخاص أو بناء تصميم للنشر.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




لمن تكون التجربة مفيدة فعلاً؟
أرشح التطبيق لمن يريد إنقاذ صور شخصية قديمة بسرعة، خصوصاً إذا لم يكن لديه خبرة في تحرير الصور. كما يمكن أن يفيد صانع محتوى يحتاج إلى تجهيز صورة أرشيفية لمنشور، أو شخص يريد تحسين لقطة قبل طباعتها أو إرسالها إلى أفراد العائلة. وجوده ضمن فئة التصوير يجعله مناسباً لهذا الاستخدام المباشر، من دون أن يفرض على المستخدم تعلم أدوات كثيرة.
أما إذا كنت تعمل على صور تجارية دقيقة، أو تحتاج إلى تحكم واضح في كل منحنى لوني وكل مستوى حدة، فسأميل إلى محرر يدوي أكثر شمولاً. كذلك لن يكون هذا التطبيق خياري الأول إذا كانت المشكلة الأساسية هي إزالة خلفية، أو إنشاء تصميم متعدد الطبقات، أو إضافة نصوص وعناصر رسومية. قوته تبدأ من الصورة الموجودة، لا من بناء مشروع بصري كامل حولها.
طريقة العمل والتعديل خطوة بخطوة
أتعامل مع العملية على مراحل بسيطة: أختار الصورة، أراجع ما تغير، ثم أقرر إن كنت سأستخدم الناتج كما هو أو أواصل العمل عليه في أداة أخرى. هذا التسلسل مهم لأن المعالجة بالذكاء الاصطناعي قد تمنح الصورة مظهراً أنظف، لكنها قد تجعل بعض التفاصيل تبدو أكثر حدة مما ينبغي. المقارنة البصرية قبل الحفظ تساعدني على اكتشاف ذلك مبكراً.
في صورة عائلية مثلاً، أركز أولاً على الوجوه والمناطق التي تحمل معنى، لا على كل بكسل في الخلفية. إذا أصبحت الخلفية أكثر وضوحاً لكن ملامح الأشخاص بدت غير طبيعية، فهذه ليست نتيجة جيدة بالنسبة لي. الهدف ليس جعل الصورة حديثة بأي ثمن، بل تحسين قابليتها للمشاهدة مع الحفاظ على طابعها القديم.
ومن المفيد تجربة الصور واحدة تلو الأخرى بدلاً من معالجة مجموعة كبيرة دفعة واحدة ثم اكتشاف أن الأسلوب لم يناسبها. الصور الداكنة، والصور التي تحتوي على خدوش، والصور المضغوطة بشدة ليست حالات متشابهة. كل نوع يحتاج إلى حكم مختلف على النتيجة، حتى لو بدأ من الأداة نفسها.
أستخدم أحياناً نسخة مقصوصة من الصورة عندما يكون الشخص الرئيسي صغيراً داخل إطار واسع، لكنني لا أستبدل الأصل بهذه النسخة. القص قد يساعد على تركيز المعالجة على الوجه أو العنصر المهم، لكنه يضيق خياراتي لاحقاً إذا أردت الاحتفاظ بتكوين الصورة كاملاً. الاحتفاظ بنسختين، واحدة كاملة وأخرى مركزة، workflow بسيط لكنه يقلل الندم.
التكرار هنا ليس تكراراً أعمى
أفضل طريقة للاستفادة من التطبيق هي أن أتعامل مع كل محاولة كسؤال محدد: هل أحتاج إلى وضوح أعلى؟ هل المشكلة في الإضاءة؟ هل الألوان باهتة؟ إذا كانت الإجابة نعم، أراجع ما إذا كانت المعالجة حسنت هذا الجانب فعلاً، بدلاً من الانبهار بكون الصورة أصبحت أكثر حدة فقط.
أحد القيود التي أضعها في الحسبان هو أن الذكاء الاصطناعي قد يملأ بعض الفراغات بتفسير مرجح، لا باستعادة مؤكدة للمعلومة الأصلية. في صورة قديمة منخفضة الجودة، يمكن أن يبدو الوجه أنعم أو أكثر انتظاماً، لكن ذلك لا يعني أن كل ملامحه أصبحت مطابقة للحقيقة. لهذا السبب لا أستخدم النتيجة كمرجع توثيقي، بل كنسخة محسنة للعرض الشخصي.
إذا كانت الصورة تحمل كتابة صغيرة أو أرقاماً أو تفاصيل وثائقية، أراجعها بعناية ولا أفترض أن التحسين جعلها مقروءة بدقة. وفي الصور التي تضم أكثر من شخص، أقارن كل وجه على حدة؛ فقد يبدو الشخص الأقرب جيداً بينما تفقد الوجوه البعيدة تفاصيلها. هذه المراجعة تستغرق وقتاً قصيراً، لكنها تمنع نشر صورة محسنة ظاهرياً ومربكة عند التكبير.
من الناحية العملية، أجد أن أفضل نتيجة ليست دائماً الأكثر سطوعاً أو حدة. أحياناً تكون النسخة الأقل مبالغة هي الأنسب، خصوصاً للصور ذات الطابع العائلي. إذا اختفى ملمس الصورة تماماً، فقد تفقد جزءاً من شخصيتها. لذلك أختار النتيجة التي تحافظ على الإحساس الأصلي حتى لو لم تكن “مثالية” بالمعنى التقني.
متى أكتفي به ومتى أنتقل إلى محرر آخر؟
أكتفي بالتطبيق عندما يكون المطلوب واضحاً: تحسين صورة واحدة لتبدو أفضل على شاشة الهاتف، أو تجهيز ذكرى قديمة للمشاركة، أو اختبار ما إذا كانت صورة مهملة تستحق الاحتفاظ بها. في هذه الحالات، قلة الخطوات ميزة حقيقية، لأنني لا أريد تحويل مهمة صغيرة إلى مشروع تحرير طويل.
أنتقل إلى محرر آخر عندما أحتاج إلى نتيجة قابلة للتحكم الدقيق. مثلاً، إذا احتجت إلى تصحيح لون انتقائي، أو معالجة جزء محدد من الصورة دون التأثير في بقية الإطار، أو تجهيز مقاس معين لمنصة نشر، فسأحتاج إلى أدوات إضافية. التطبيق قد يكون مرحلة ممتازة في البداية، لكنه ليس بالضرورة محطة التسليم الأخيرة لكل مشروع.
وهذا يقود إلى مقارنة مهمة مع البدائل المعتادة. تطبيقات تحسين الصور العامة تمنحني عادةً مجموعة أكبر من منزلقات التعديل والفلاتر، لكنها تتطلب قرارات أكثر وقد تدفعني إلى تعديل الصورة يدوياً. أما أدوات الاستعادة المتخصصة فتجعل البداية أسرع، لكنني أقبل معها احتمالاً أكبر لنتيجة تفسيرية لا أستطيع ضبط كل تفاصيلها. اختياري يعتمد على ما أريده: سرعة إنقاذ ذكرى، أم سيطرة كاملة على المظهر.
من المعالجة إلى المشاركة والتسليم
بعد الوصول إلى نسخة تعجبني، لا أتعامل معها تلقائياً كنسخة أرشيفية نهائية. أسميها في ذهني “نسخة محسنة”، وأبقي الصورة الأصلية منفصلة. هذا مهم خصوصاً إذا كنت أعمل على مجموعة صور عائلية؛ فربما أكتشف لاحقاً أن معالجة مختلفة كانت أنسب، أو أحتاج إلى العودة إلى المصدر لإجراء قص جديد.
قبل مشاركة الصورة، أراجعها بحجم العرض الفعلي الذي سيستخدمه المتلقي. الصورة قد تبدو ممتازة على شاشة صغيرة، ثم تكشف عند التكبير عن حواف قاسية أو تفاصيل غير منطقية. إذا كان الهدف منشوراً سريعاً، أركز على وضوح الموضوع الرئيسي. وإذا كان الهدف طباعة أو حفظ طويل المدى، أكون أكثر تحفظاً في قبول أي تفاصيل تبدو مصطنعة.
في سيناريو يومي، تخيلت أنني أجهز صورة قديمة لذكرى عائلية وأرسلها إلى مجموعة الأسرة. أبدأ بالنسخة الأصلية، أطبق التحسين، ثم أقارن الوجه والخلفية والإضاءة. إذا كانت النتيجة أفضل على الهاتف، أشاركها مع الاحتفاظ بالأصل. أما إذا أصبحت الملامح غريبة، فأعود إلى الصورة الأصلية وأستخدم محرراً يدوياً بتعديلات أخف. بهذه الطريقة لا يتحول الحنين إلى صورة مبالغ في تنعيمها.
ولمن ينشر محتوى باستمرار، أقترح إدخال التطبيق في بداية سير العمل لا في نهايته: استعادة أولية، ثم مراجعة، ثم قص أو تصحيح أو إضافة نص في أداة مناسبة. هذا الفصل بين المراحل يمنع توقع أن تقوم أداة واحدة بكل شيء. كما أنه يجعل قرار استخدام النتيجة أسهل؛ إما أن تكون جاهزة للمشاركة، أو تنتقل بوضوح إلى مرحلة تحرير أخرى.
ما الذي ينبغي فحصه قبل اعتماد النتيجة؟
- الوجوه: هل بقيت الملامح طبيعية أم أصبحت ناعمة ومصطنعة؟
- الخلفية: هل تحسن الوضوح من دون ظهور أشكال غريبة في التفاصيل البعيدة؟
- الألوان: هل عادت الحيوية أم أصبحت الصورة مشبعة أكثر من اللازم؟
- المقارنة: هل النسخة الجديدة أفضل فعلاً من الأصل عند الحجم الذي ستُعرض به؟
- الأرشفة: هل احتفظت بالملف الأصلي قبل مشاركة النسخة المحسنة؟
هذه النقاط لا تحتاج إلى خبرة احترافية، لكنها تمنحني حكماً أكثر إنصافاً من الاعتماد على الانطباع الأول. كما أنها تجيب عن سؤال عملي يطرحه كثير من المستخدمين: هل يمكن الوثوق بالتحسين؟ أقول نعم كتحسين بصري، لا كضمان لاستعادة كل تفصيل مفقود حرفياً.
الأداء المتوقع ومن يناسبه التطبيق
الإصدار الحالي هو 1.0.8، ويعمل على نظام أندرويد بإصدار 9 أو أحدث. هذا يجعله متاحاً لعدد واسع من الهواتف التي ما زالت مستخدمة، لكن تجربة المعالجة قد تختلف باختلاف الجهاز والصورة نفسها. الصور الكبيرة أو المتضررة بشدة قد تحتاج إلى صبر أكبر، لذلك لا أبدأ عادةً بمجموعة ضخمة عندما أكون في عجلة من أمري.
التطبيق مجاني، وهذه نقطة مهمة لمن يريد تجربة استعادة الصور من دون التزام مالي مسبق. ومع ذلك، المجانية لا تجعل كل نتيجة مضمونة أو مناسبة لكل حالة. أنا أختبره أولاً على نسخ غير أساسية، ثم أقرر إن كان يناسب أرشيفي الشخصي أو سير العمل الذي أستخدمه للنشر.
يظهر التطبيق بتقييم متوسط يبلغ 4.5 من عدد يقارب 500 تقييم، وله أكثر من 50 ألف تثبيت. هذه مؤشرات على وجود اهتمام وتجارب فعلية من المستخدمين، لكنها لا تغني عن اختبار صورك أنت؛ فالفارق بين صورة باهتة قليلاً وصورة ممزقة أو شديدة الضغط قد يغير الحكم تماماً.
أراه مناسباً للمبتدئ الذي يريد نتيجة سريعة، ولصاحب الصور العائلية الذي لا يريد تعلم محرر معقد، ولمنشئ محتوى يحتاج إلى تحسين أولي قبل التصميم. أما المصور أو المصمم الذي يريد التحكم التفصيلي في كل مرحلة، فقد يفضّل الاحتفاظ بأداة يدوية أساسية إلى جانبه وعدم الاعتماد على هذا التطبيق وحده.
حكمي على تجربة LeafMotion Software
بعد استخدامه كأداة تبدأ منها عملية الإنقاذ، أجد أن AI Photo Restore & Enhance يؤدي دوراً محدداً ومفيداً: يمنح الصور القديمة فرصة أولى للعودة إلى دائرة الاستخدام. قوته في تقليل التعقيد وتسريع المحاولة، لا في استبدال كل أدوات التحرير أو تقديم وعد بأن كل صورة ستعود كما كانت.
أوصي به إذا كان لديك مجلد من الصور الباهتة وتريد معرفة أيها يمكن تحسينه بسرعة، أو إذا كنت تبحث عن طريقة بسيطة لتجهيز ذكرى قبل مشاركتها. أنصحك فقط بأن تقارن النتيجة بالأصل، وأن تحتفظ بالنسخة القديمة، وأن تتعامل مع الوجوه والتفاصيل الصغيرة بحذر. أفضل استخدام له هو كمرحلة ذكية في سير العمل، لا كبديل عن الحكم البشري.
أما إذا كان هدفك مشروعاً بصرياً احترافياً يحتاج إلى طبقات وتصحيحات دقيقة وتسليم مضبوط، فسأستخدمه كبداية محتملة ثم أنتقل إلى محرر أوسع. بهذه التوقعات الواقعية يصبح التطبيق أكثر فائدة: أداة مجانية في مجال الصور، سهلة الاقتراب، ومناسبة لمن يريد تحسيناً سريعاً للذكريات من دون أن يضيع وقتاً في إعدادات لا يحتاجها.
اختبار صغير قبل أن أضمّه إلى روتيني
لو كنت سأجربه للمرة الأولى، لا أبدأ بأندر صورة عندي ولا بصورة أحتاج إلى تسليمها في اللحظة نفسها. أختار لقطة أستطيع تقييمها جيداً، ويفضل أن أعرف شكل الوجوه فيها، ثم أستخدمها كاختبار. بهذه الطريقة أتعرف إلى نوع التحسين الذي يناسب ذوقي، وأعرف إن كان التطبيق يجعل الصورة أنظف من دون أن يطمس تفاصيلها الخاصة.
بعد ذلك أختبر حالة مختلفة، مثل صورة باهتة أو لقطة جماعية، بدلاً من افتراض أن النتيجة الأولى تمثل كل الصور. إن نجحت صورة واحدة، فهذا لا يضمن أن الصورة الأغمق أو الأكثر تلفاً ستستجيب بالطريقة نفسها. هذا التدرج يوفر وقتاً، ويمنعني من معالجة أرشيف كامل قبل أن أتأكد من أن الأسلوب ملائم له.
أين تظهر قيمة التطبيق في الحياة اليومية؟
أرى فائدته أوضح ما تكون عندما تكون المهمة صغيرة ومحددة: صورة يريد أحد أفراد العائلة رؤيتها بوضوح أكبر، أو لقطة قديمة أود إضافتها إلى ألبوم رقمي، أو صورة أرشيفية تحتاج إلى تحسين أولي قبل إدراجها في منشور. في هذه الحالات، لا أحتاج إلى تعلم أدوات كثيرة أو بناء مشروع تحرير؛ أحتاج فقط إلى محاولة سريعة ثم قرار واعٍ بشأن النتيجة.
أما من يبحث عن استعادة موثقة لأدلة أو وثائق، أو يحتاج إلى الحفاظ على كل تفصيل كما هو دون أي تفسير آلي، فعليه أن يكون أكثر تحفظاً. التحسين البصري ليس إثباتاً لما كان موجوداً في الأصل. كذلك إذا كانت الصورة تالفة مادياً أو ناقصة أجزاء، فلا ينبغي أن أتعامل مع المعالجة كأنها تعيد ما فُقد يقيناً؛ قد تصبح النتيجة أجمل للمشاهدة لكنها لا تحل محل الصورة الأصلية أو الترميم المتخصص.
ومن الأسئلة العملية التي أفكر فيها قبل الاعتماد عليه: هل أستطيع استخدام الناتج مباشرة؟ أحياناً نعم، إذا كان الغرض عرضاً على الهاتف وكانت الملامح طبيعية عند النظر بالحجم المعتاد. هل أحتاج إلى محرر آخر؟ نعم، إذا أردت قصاً مضبوطاً أو تصحيحاً موضعياً أو إعداداً خاصاً للنشر. وهل أستبدل الأصل؟ لا؛ أحتفظ به دائماً، لأن النسخة المحسنة تظل تفسيراً بصرياً جديداً للصورة.
الحكم على القيمة: جرّبه إذا كان هدفك واضحاً
يبلغ متوسط تقييمه 4.5، وقد وصل إلى نحو 50 ألف تثبيت، وهي مؤشرات تعطي فكرة عن انتشاره، لكنها لا تتنبأ بما سيحدث لصورة بعينها. الإصدار 1.0.8 متوافق مع أندرويد 9 فما بعد، ومن المفيد أن أضع ذلك في الحسبان قبل التجربة على هاتف قديم. أذكر هذه التفاصيل كجزء من قرار الاستخدام، لا كبديل عن اختبار صورة فعلية.
بالنسبة إليّ، القيمة الحقيقية في التجربة المجانية هي أن أستطيع اختبار صورتي قبل أن أقرر إن كان هذا النوع من المعالجة يناسبني. إذا كنت تبحث عن إنقاذ أولي لذكريات شخصية، فابدأ بصورة غير حساسة وقارنها بالأصل. وإذا كانت أولويتك التحكم الكامل أو الدقة التوثيقية، فاختيار محرر يدوي أو خدمة ترميم متخصصة سيكون أرجح. بهذه الحدود الواضحة أراه خياراً مفيداً لبعض المستخدمين، لا حلاً شاملاً لكل صورهم.
الإيجابيات
- تحسين واضح للصور القديمة والضبابية خلال ثوانٍ.
- واجهة بسيطة تناسب المستخدمين المبتدئين.
- يدعم ترميم الوجوه وتوضيح التفاصيل الصغيرة.
- يوفر معاينة قبل حفظ النتيجة النهائية.
- مفيد لاستعادة الصور العائلية منخفضة الجودة.]
السلبيات
- قد تبدو الوجوه مصطنعة عند استخدام التحسين القوي.
- بعض الميزات المتقدمة قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
- النتائج تختلف حسب جودة الصورة الأصلية.
- قد يستغرق معالجة الصور وقتًا أطول على الأجهزة الضعيفة.
- يتطلب اتصالًا بالإنترنت لبعض أدوات الذكاء الاصطناعي.
الأسئلة الشائعة حول AI Photo Restore & Enhance
ما هو تطبيق AI Photo Restore & Enhance، وما الذي يمكنه فعله للصور؟
تطبيق AI Photo Restore & Enhance هو أداة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور القديمة أو منخفضة الجودة. يمكنه عادةً زيادة الوضوح، تقليل التشويش، تحسين الإضاءة والألوان، وترميم بعض التفاصيل المفقودة في الوجوه والخلفيات. ومع ذلك، لا يستطيع استعادة معلومات غير موجودة في الصورة بشكل مثالي، وقد تختلف النتيجة حسب درجة التلف وجودة الصورة الأصلية.
هل يستطيع التطبيق ترميم الصور القديمة والتالفة فعلاً؟
يمكن للتطبيق تحسين مظهر الصور القديمة، خصوصاً الصور الباهتة أو المشوشة أو ذات الدقة المنخفضة، كما قد يساعد في إبراز ملامح الوجوه وإزالة بعض آثار الضوضاء والخدوش. أثناء الاستخدام، قد تلاحظ أن النتائج تكون أفضل مع الصور الواضحة نسبياً، بينما قد تبدو الصور شديدة التلف أو المطموسة مختلفة عن الأصل بسبب اعتماد الذكاء الاصطناعي على التخمين.
هل تطبيق AI Photo Restore & Enhance مجاني بالكامل؟
قد يتيح التطبيق تنزيله واستخدام بعض أدواته الأساسية مجاناً، لكن بعض الميزات المتقدمة مثل الترميم عالي الدقة، تحسين عدد كبير من الصور، إزالة العلامة المائية أو المعالجة الأسرع قد تتطلب اشتراكاً أو عملية شراء داخل التطبيق. يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق وشروط الاشتراك قبل بدء التجربة، خصوصاً إذا كان يعرض فترة مجانية تتحول تلقائياً إلى اشتراك مدفوع.
هل صوري وبياناتي الشخصية آمنة عند استخدام التطبيق؟
تعتمد الخصوصية على طريقة معالجة الصور التي يستخدمها التطبيق وسياسة المطور. بعض الأدوات تعالج الصور على الجهاز، بينما قد ترفع تطبيقات أخرى الملفات إلى خوادم سحابية لإتمام التحسين. قبل استخدام صور شخصية أو عائلية، راجع أذونات التطبيق وسياسة الخصوصية لمعرفة كيفية تخزين الصور ومشاركتها وحذفها، وتجنب منح أذونات لا ترتبط مباشرة بوظيفة تحسين الصور.
ما الأجهزة وأنظمة التشغيل التي يدعمها التطبيق، وهل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟
يتوفر تطبيق AI Photo Restore & Enhance عادةً لأجهزة الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android أو iOS، لكن إصدار النظام المطلوب قد يختلف حسب النسخة المثبتة من المتجر. قد تعمل بعض أدوات التعديل الأساسية دون اتصال، بينما تحتاج ميزات الذكاء الاصطناعي السحابية إلى إنترنت مستقر. كما أن سرعة المعالجة تتأثر بمواصفات الجهاز وحجم الصورة.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
صور Google
Google LLC 4.6 من 5
محرر الصور والفيديو Picsart
PicsArt, Inc. 4.1 من 5
معرض الصور
Google LLC 4.3 من 5
B612 AI Photo&Video Editor
SNOW Corporation 4.0 من 5
المزيد من مراجعات فئة الصور الفوتوغرافية
BeautyPlus-Selfie Photo Editor
PIXOCIAL TECHNOLOGY (SINGAPORE) PTE. LTD. 4.7 من 5
FaceApp: محرر الوجوه
FaceApp Technology Ltd 4.6 من 5
lnShot برنامج تصميم للفيديو
InShot Video Editor 4.8 من 5
محسن الصور Remini
Bending Spoons 4.4 من 5
Pixlr AI Photo & Video Editor
Pixlr Pte Ltd 4.5 من 5
Reface لتبديل وجوه صور وفيديو
NEOCORTEXT, INC. 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- LeafMotion Software
- اسم الحزمة
- com.aiphoto.photo.restore.enhance.oldphoto
- الإصدار
- 1.0.8
- أندرويد
- 9
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر buihieu2568@gmail.com، أو زيارة https://leafmotion-software.vercel.app/، أو الاطلاع على https://leafmotion-software.vercel.app/privacy.txt.




