Alison: Online Education App
Alison eLearningالتعليم
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.6من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما أبدأ التعلم من الهاتف، أفضّل أن أعرف سريعًا ما الذي سأدرسه وكيف سأحوّل وقتًا قصيرًا إلى تقدم ملموس. تطبيق Alison موجّه لمن يريد اكتساب مهارات عملية أو استكشاف مجال جديد، من دون أن يجعل الالتزام بجدول يومي صارم شرطًا للبداية. في تجربتي، أفضل طريقة للاستفادة منه هي اختيار هدف صغير وواضح أولًا، بدل فتح قائمة طويلة من الدورات ومحاولة دراسة كل ما يبدو مثيرًا.
ما الذي تتوقعه قبل أن تبدأ؟
هذه منصة تعليمية على الهاتف، وليست بديلًا كاملًا عن الدراسة الجامعية أو التدريب الذي يتطلب إشرافًا مباشرًا. يناسبك التطبيق إذا كنت تريد بناء معرفة أولية في موضوع مهني، أو مراجعة فكرة تحتاجها في عملك، أو اختبار اهتمامك بمجال قبل أن تستثمر فيه وقتًا ومالًا أكثر. أما إذا كنت تبحث عن مدرس يشرح لك وجهًا لوجه، أو برنامجًا يضمن لك مسارًا مهنيًا محددًا، فمن الأفضل أن تنظر إلى خيارات أخرى مكمّلة.
تندرج Alison ضمن تطبيقات التعليم، ويطوّرها Alison eLearning. وهي مجانية للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها من 3.79 إلى 374.99 درهمًا إماراتيًا. هذا التفريق مهم عند التخطيط: أستطيع البدء باستكشاف التعلم من دون دفع مقابل تنزيل التطبيق، لكن ينبغي قراءة تفاصيل ما يتطلبه أي خيار مدفوع قبل اتخاذ قرار. وقد حصل التطبيق على متوسط تقييم 4.7 من نحو 137 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت؛ وهي مؤشرات انتشار، لا ضمان بأن كل دورة ستناسب طريقة تعلمي.
تصنيف العمر PEGI 3، والإصدار الحالي 3.4.160، ويعمل على نظام أندرويد 7.0 أو أحدث. هذه التفاصيل مفيدة خصوصًا إذا كنت تثبته على هاتف أقدم أو تساعد فردًا من العائلة على اختياره. أما الأهم من الأرقام، فهو أن تحدد غايتك: هل تريد فهم أساسيات موضوع، أم اكتساب مهارة تستطيع تطبيقها؟ صياغة الهدف بهذه الصورة تجعل اختيار الدورة أسهل وتقلل احتمال التنقل العشوائي بين الموضوعات.
كيف أختار الدورة الأولى؟
أبدأ عادةً بكتابة سؤال عملي واحد، مثل: «ما الذي أحتاج إلى فهمه كي أشارك بثقة في مهمة تسويقية؟» أو «أي مفاهيم برمجية أحتاج قبل تجربة مشروع بسيط؟» ثم أبحث عن دورة ترتبط بهذا السؤال مباشرة. لا أختار عنوانًا لمجرد أنه واسع أو جذاب؛ فالعنوان المحدد يجعلني أقدر على معرفة ما إذا كان المحتوى يخدم حاجتي فعلًا. وعند مقارنة الخيارات، أقرأ الوصف بعناية وأراجع آراء المتعلمين إن كانت متاحة، بدل الاعتماد على اسم المجال وحده.
من المفيد كذلك أن أضع حدًا للاختيار الأول: دورة واحدة وهدف واحد. كثرة الخيارات قد توحي بأن عليّ البدء بعدة مسارات في الوقت نفسه، لكن ذلك غالبًا يحول الحماس إلى قائمة غير مكتملة. أختار موضوعًا أستطيع ربطه بحياتي أو عملي خلال الأيام المقبلة، وأؤجل بقية الاهتمامات إلى أن أنهي هذه التجربة أو أقرر بوضوح أنها ليست مناسبة لي.
إذا كان اهتمامي بالتمويل أو التسويق أو البرمجة، أتعامل مع الدورة بوصفها مدخلًا للتعلم، لا وعدًا بأنني سأصبح جاهزًا لكل مسؤولية مهنية فورًا. أدوّن المصطلحات التي أحتاج إلى الرجوع إليها، وأبحث عن فرصة صغيرة لتطبيق ما فهمته: تحليل مثال، تنظيم فكرة لحملة، أو كتابة مقطع تجريبي. هذه الخطوة تكشف بسرعة إن كانت المادة تساعدني على التفكير والعمل، أم أنني أكتفي بمشاهدة المحتوى من دون ترسيخ المعرفة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




من التثبيت إلى أول تقدم ملموس
بعد تثبيت التطبيق، أبدأ بتصفحه بحثًا عن مجال واحد بدل محاولة استكشاف كل شيء. وعندما أجد دورة مناسبة، أراجع ما تتناوله وأقرر إن كانت تلائم مستوى معرفتي ووقتي. الهدف من الجلسة الأولى ليس إنهاء جزء كبير؛ يكفيني أن أفتح المادة، أفهم طريقة عرضها، وأكمل مقطعًا أو درسًا قصيرًا إن كان ذلك متاحًا. أول نجاح عملي هنا هو أن أخرج بفكرة أستطيع شرحها بكلماتي، لا أن أجمع دورات كثيرة في قائمتي.
في يوم مزدحم، قد أخصص استراحة قصيرة لمراجعة نقطة درستها بدل انتظار ساعة فارغة لا تأتي. أحتفظ بملاحظة بسيطة في الهاتف: المصطلح، معناه كما فهمته، وسؤال واحد بقي لدي. وعندما أعود إلى التعلم، أبدأ بالسؤال بدل إعادة كل شيء من البداية. هذا الأسلوب لا يتطلب ميزات خاصة؛ إنه طريقة عملية لتقليل ضياع الوقت وتحويل الجلسات المتفرقة إلى خط تعلم متصل.
إذا كنت تتعلم مهارة مرتبطة بمهمة في العمل، جرّب تطبيق فكرة واحدة قبل أن تبدأ درسًا جديدًا. مثلًا، بعد دراسة مفهوم تسويقي، اكتب كيف يمكن أن يظهر في منتج تعرفه؛ وبعد التعرف إلى مفهوم برمجي، اشرح أين يمكن استخدامه في مشروع صغير. هذا التمرين يميز بين معرفة تبدو مألوفة أثناء القراءة وفهم تستطيع نقله إلى موقف واقعي. كما يساعدك على تقرير ما إذا كنت تحتاج إلى مواصلة المسار نفسه أو البحث عن شرح أكثر تخصصًا.
ما الذي يجعل تجربة Alison مختلفة؟
يا له من عالم نعيش فيه اليوم! مع وجود الإنترنت في متناول أيدينا، أصبح التعليم أسهل وأكثر وصولاً للجميع. وهنا يأتي دور تطبيق Alison. إذا كنت تبحث عن طريقة مرنة لتحسين مهاراتك أو تعلم شيء جديد، فربما يكون هذا هو التطبيق الذي تحتاجه.
ما هو تطبيق Alison؟
تطبيق Alison هو عبارة عن منصة تعليمية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من الدورات التدريبية في مختلف المجالات. سواء كنت مهتمًا بتعلم البرمجة، أو تحسين مهاراتك في اللغة الإنجليزية، أو حتى اكتساب مهارات جديدة في مجالات الأعمال، فإن Alison يوفر لك كل ما تحتاجه. يعتمد التطبيق على تقديم دورات مجانية ومدفوعة تتميز بجودتها العالية وتنوعها.
التجربة التعليمية
كشخص دائم البحث عن مصادر تعليمية جديدة، وجدت أن واجهة تطبيق Alison بسيطة وسهلة الاستخدام. يمكنك البحث عن الدورات بسهولة، وتصفح التصنيفات المختلفة، وحتى قراءة تقييمات المستخدمين الآخرين قبل التسجيل في أي دورة. وبمجرد التسجيل، يمكنك متابعة تقدمك واستئناف دراستك في أي وقت ومن أي جهاز.
ولتقليل التشتت أثناء التصفح، أتعامل مع البحث كمرحلة لاتخاذ قرار، لا كجلسة ترفيه مفتوحة. أكتب كلمات مرتبطة بالمهمة التي أريد إنجازها، وأقارن الدورات التي تبدو أقرب إلى المستوى الذي أحتاجه. قراءة آراء المتعلمين قد تساعدني على تكوين انطباع، لكنها لا تغني عن التحقق من وصف الدورة: فقد يختلف ما يبحث عنه شخص يريد مقدمة عامة عما يحتاجه شخص لديه خبرة سابقة.
وهنا يظهر فرق مهم بين Alison وبين مشاهدة مقاطع متفرقة أو البحث عن إجابة سريعة على الإنترنت. المحتوى المجاني المفتوح قد يكون أسرع عندما أحتاج حلًا لنقطة واحدة، لكنه قد يترك لي مهمة ترتيب المصادر والتحقق من تسلسلها. أما تطبيق تعلّم الدورات فيناسبني أكثر عندما أريد متابعة موضوع ضمن مسار واضح نسبيًا. في المقابل، قد يكون كتاب متخصص أو دورة مباشرة أفضل إذا كنت أحتاج تمارين مصححة أو حوارًا فوريًا مع مدرّس.
ماذا عن جودة الدورات؟
أحد الأشياء التي أحببتها في هذا التطبيق هو جودة المحتوى التعليمي. يتم إعداد الدورات من قبل خبراء في مجالاتهم، مما يضمن أنك تحصل على معلومات دقيقة وموثوقة. كما أن المواد الدراسية متاحة بتنسيقات مختلفة، بما في ذلك الفيديوهات والنصوص، مما يتيح لك اختيار الطريقة التي تناسبك أكثر.
أفضّل ألا أساوي بين تنوع الموضوعات وبين التعمق المتساوي في كل موضوع. إن كنت مبتدئًا، فقد تكفيك مادة تمهيدية لتكوين صورة عامة وتحديد ما تريد دراسته لاحقًا. لكن عندما يكون القرار عالي الأهمية، كاعتماد مهني أو تطبيق إجراء متخصص، أستعمل ما تعلمته نقطة انطلاق وأراجعه مع مصادر متخصصة أو تدريب عملي ملائم. هذه النظرة الواقعية تمنعني من اعتبار إكمال دورة وحده دليلًا على إتقان مهارة معقدة.
ومن الطرق المفيدة لتثبيت التعلم أن أبدّل بين المشاهدة والقراءة إن كان المحتوى يتيح ذلك، ثم أكتب خلاصة قصيرة من دون النظر إلى المادة. إذا عجزت عن شرح الفكرة، أعود إلى الجزء الذي أربكني بدل متابعة الدروس آليًا. هذا التوقف قد يجعل التقدم أبطأ في البداية، لكنه أوفر من إكمال مسار كامل ثم اكتشاف أنني لا أستطيع استخدام ما مررت به.
متى تكون الشهادة مفيدة، ومتى لا تكفي؟
من الرائع أن Alison يوفر الوصول إلى الدورات من خلال تطبيق الهاتف الذكي، مما يعني أنه يمكنك التعلم أثناء التنقل. وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في إثبات مهاراتهم المكتسبة، يوفر التطبيق شهادات لإتمام الدورات، وهي معترف بها من قبل العديد من الجهات والشركات حول العالم.
إذا كانت الشهادة جزءًا من خطتي، أتحقق من شروطها وتفاصيلها داخل الدورة قبل أن أبني عليها قرارًا، وأميز بين إثبات إتمام التعلم وبين إثبات القدرة على أداء العمل. عند التقدم لوظيفة، قد تكون الشهادة إضافة إلى ملفي، لكنني أرفق بها أمثلة على ما أستطيع فعله: مشروعًا صغيرًا، أو شرحًا واضحًا لطريقة حل مشكلة، أو تطبيقًا عمليًا لمفهوم درستُه. هذا يجعل قيمة التعلم أوضح من الاكتفاء بذكر اسم الدورة.
ومن الأفضل أيضًا أن أسأل نفسي لماذا أريد الشهادة. إن كان هدفي تنظيم الدراسة وإكمال مسار، فقد تكون دافعًا جيدًا. أما إذا كانت الجهة التي أطمح إليها تطلب مؤهلًا محددًا أو تدريبًا معتمدًا بعينه، فلا أفترض أن أي شهادة دورة ستفي بذلك الشرط؛ أراجع متطلبات الجهة أولًا. بهذه الطريقة أستفيد من التعلم من دون أن أحمّل الشهادة معنى أكبر مما تستطيع إثباته.
التعلم وسط يوم عادي
لنفترض أنني أعمل وأريد استكشاف التسويق من دون تغيير روتيني كله. أختار موضوعًا واحدًا يفيدني في مهمة قريبة، وأدرس عندما تتاح لي فترة هادئة، ثم أكتب تطبيقًا عمليًا صغيرًا في ملاحظة على الهاتف. في اليوم التالي، أراجع الملاحظة وأقرر إن كنت فهمت الفكرة بما يكفي للانتقال إلى الدرس التالي. وإذا كانت الجلسات القصيرة تجعلني أفقد السياق، أخصص وقتًا أطول بدل إجبار نفسي على التعلم في كل استراحة.
أما من يتعلم البرمجة، فقد يكون من المفيد ألا يكتفي بالتنقل بين الدروس على الشاشة. أجرّب كتابة مثال بسيط في بيئة مناسبة، وأحتفظ برسائل الخطأ أو الأسئلة التي لم أفهمها للرجوع إليها. التطبيق هنا يساعدني في اكتساب المعرفة ومتابعتها، لكنه لا يحل محل الممارسة الفعلية أمام الأدوات التي سأستخدمها. هذا فرق مهم لمن يظن أن مشاهدة المحتوى وحدها ستبني طلاقة عملية.
وفي موضوعات الأعمال، أستفيد أكثر عندما أربط الدرس بحالة أعرفها: كيف تُرتّب فكرة ميزانية، أو كيف أشرح قرارًا لفريقي، أو ما الذي يجعل رسالة تسويقية واضحة. لا أحتاج إلى ابتكار مشروع كبير؛ سؤال تطبيقي واحد يكشف إن كان المحتوى يخاطب حاجة حقيقية. إذا لم أستطع إيجاد أي صلة بين المادة وهدفي، فربما تكون الدورة مفيدة لفضولي، لكنها ليست أفضل اختيار لوقتي الآن.
مواضع الالتباس والاختيار بين البدائل
أكثر ما قد يربك المستخدم الجديد هو التوقع بأن كلمة «مجاني» تعني أن كل ما يراه داخل التطبيق يخلو من أي خيار مدفوع. توجد مشتريات داخل التطبيق، لذلك أقرأ تفاصيل العنصر قبل تأكيد أي عملية، وأفصل بين قرار التعلم وقرار الدفع. إن كنت أريد فقط تجربة الدراسة، أبدأ بما أستطيع الوصول إليه من دون شراء، ثم أقيّم لاحقًا ما إذا كان خيار إضافي يستحق التكلفة بالنسبة إلى هدفي.
وقد يختلط على المتعلم أيضًا معنى التقدم في دورة مع مقدار المهارة التي اكتسبها. إكمال المحتوى خطوة تنظيمية جيدة، لكنني أختبر نفسي بتطبيق الفكرة أو شرحها من الذاكرة. وإذا كان هدفي اجتياز مقابلة أو تنفيذ مهمة مهنية، أضيف تدريبًا عمليًا أو مراجعة من شخص متمكن. أما إذا كانت غايتي فهم الأساسيات أو استكشاف مجال، فقد يكون التعلم الذاتي عبر التطبيق كافيًا كبداية مريحة.
مقارنةً بالتطبيقات التي تركز على دروس يومية قصيرة جدًا، أفضّل Alison عندما أريد استكشاف موضوع مهني ضمن دورة بدل استهلاك معلومة منفردة كل مرة. ومقارنةً بصف افتراضي مباشر، تمنحني الدراسة الذاتية مرونة أكبر، لكنها تضع عليّ مسؤولية الالتزام وحل الالتباس بنفسي. لذلك لا أراه الخيار الأفضل لمن يحتاج إلى مواعيد ثابتة أو متابعة شخصية مستمرة؛ في هذه الحالة قد تكون مجموعة تعليمية أو مدرّس مباشر أنسب.
قد لا يكون التطبيق كذلك الاختيار الأول لمن يحتاج إلى تدريب عملي وجاهي، أو مختبر ومعدات، أو مراجعة متخصصة لأعماله. أستخدمه لتوسيع المعرفة والاستعداد، ثم أبحث عن تدريب مناسب عندما تتطلب المهارة ممارسة تحت إشراف. تحديد هذا الحد منذ البداية يجعل توقعاتي من الدورة عادلة ويمنعني من الخلط بين سهولة الوصول إلى الدرس وبين سهولة إتقان المجال.
خطوتي التالية بعد اختيار المسار
بعد أن أجد دورة تلائم هدفي، أحدد علامة إنجاز صغيرة يمكن ملاحظتها: فهم مصطلح كنت أجهله، أو تلخيص فكرة، أو استخدام مهارة في مهمة بسيطة. إذا حققت هذه العلامة، أواصل المسار؛ وإذا بقي المحتوى غير مناسب أو كان المستوى مختلفًا عما أحتاجه، أراجع اختياري بدل متابعة الدراسة بدافع أنني بدأت بالفعل. هذه المرونة ليست تراجعًا، بل وسيلة لتوجيه الوقت إلى ما يفيدني.
يساعدني كذلك أن أفصل بين وقت الاستكشاف ووقت الدراسة. في جلسة الاستكشاف أختار موضوعًا وأراجع تفاصيله، ثم أتوقف عن فتح دورات جديدة. وفي جلسة الدراسة أعود إلى ما اخترته وأكمل خطوة واحدة محددة. هذا التقسيم يقلل إغراء جمع الخيارات، ويجعل العودة إلى التطبيق أسهل لأنني أعرف ما سأفعله بدل إعادة البحث من الصفر.
إذا كنت تتساءل هل يمكن البدء من دون خبرة، فالأفضل أن تختار موضوعًا تمهيديًا وتقرأ وصفه بعناية؛ أما إذا كنت تملك أساسًا مسبقًا، فابحث عما يضيف إلى مستواك بدل إعادة محتوى تعرفه. وإذا كنت تسأل إن كانت الدراسة تناسب جدولًا متغيرًا، فالنهج الذاتي قد يكون ملائمًا ما دمت تحدد لنفسك جلسة صغيرة قابلة للتنفيذ، لكن من يحتاج إلى متابعة ملزمة قد ينجح أكثر مع خيار يحدد مواعيد وتواصلًا مباشرًا.
وصل التطبيق إلى أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت، وهذا يوضح أنه خيار معروف بين من يبحثون عن التعلم عبر الهاتف، لكنه لا يلغي ضرورة اختيار محتوى مناسب لك. وقد أُطلق في 5 نوفمبر 2020، وما زال يتطور إلى الإصدار 3.4.160؛ وإذا كان جهازك يعمل بنظام أندرويد، فتحقق من توافقه مع الحد الأدنى المطلوب، وهو الإصدار 7.0. أما تقييمه البالغ 4.7 من نحو 137 ألف تقييم ووجود نحو 840 مراجعة، فيمكن أن يمنحا لمحة عن انطباعات المستخدمين، لا حكمًا نهائيًا على تجربتك الشخصية.
في النهاية، إذا كنت تبحث عن طريقة مرنة وموثوقة لتعلم شيء جديد أو تحسين مهاراتك الحالية، فإن Alison هو الخيار المثالي. مع واجهته السهلة الاستخدام وجودة المحتوى، ستجد نفسك متحمسًا لإكمال المزيد من الدورات واستكشاف مجالات جديدة.
توصيتي العملية هي أن تبدأ بهدف واحد، وتختار دورة تخدمه، ثم تختبر ما تعلمته بتطبيق صغير قبل الانتقال إلى مسار آخر. بهذه الطريقة ستعرف مبكرًا هل يناسبك أسلوب التعلم في Alison، وهل تحتاج إلى متابعة بديلة أو تدريب إضافي. لمن يحب التعلم الذاتي ويستطيع تنظيم وقته، قد تكون البداية بسيطة ومشجعة؛ أما من يحتاج إلى توجيه مباشر أو مؤهل مهني محدد، فالأفضل أن يستخدمه مكملًا لا بديلًا عن الخيار الذي يطلبه هدفه.
الإيجابيات
- توفر دورات مجانية وشهادات معتمدة.
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.
- تحديث مستمر للمحتوى التعليمي.
- دورات في مجالات متنوعة ومتعددة.
- إمكانية التعلم بأي وقت ومن أي مكان.
السلبيات
- بعض الدورات تتطلب دفع للحصول على شهادة.
- إعلانات قد تكون مزعجة لبعض المستخدمين.
- المحتوى قد لا يكون متاحًا بلغات متعددة.
- توصيل الدعم الفني قد يكون بطيئًا.
- بعض الدورات قد لا تكون متعمقة بما يكفي.
الأسئلة الشائعة حول Alison: Online Education App
ما هي منصة Alison للتعليم عبر الإنترنت؟
تعتبر Alison منصة تعليمية على الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من الدورات التدريبية المجانية والمدفوعة في مجالات متعددة. تهدف المنصة إلى توفير التعليم للجميع بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الخلفية التعليمية. يمكن للمستخدمين الوصول إلى دورات متنوعة تشمل الأعمال والعلوم واللغات والتكنولوجيا، مما يساعدهم على تحسين مهاراتهم وتعزيز فرصهم المهنية.
هل يجب الدفع مقابل استخدام Alison؟
تقدم Alison العديد من الدورات المجانية، ولكن هناك أيضًا خيارات مدفوعة للحصول على شهادات معترف بها دوليًا. يمكن للمستخدمين اختيار الدورات المجانية للبدء والتحقق من مدى ملاءمتها قبل الالتزام بخيارات الشهادات المدفوعة، مما يوفر مرونة في التعلم وفقًا لاحتياجاتهم وميزانياتهم.
كيف يمكنني الحصول على شهادة من Alison؟
للحصول على شهادة معتمدة من Alison، يجب على المستخدم إكمال الدورة وتحقيق الدرجة المطلوبة في الاختبارات النهائية. بعد الإكمال بنجاح، يمكن للمستخدم شراء الشهادة المطبوعة أو الإلكترونية. تعتبر الشهادات من Alison معترف بها على نطاق واسع ويمكن أن تعزز من فرص العمل والتطوير المهني.
هل يمكن استخدام Alison على الأجهزة المحمولة؟
نعم، يمكن استخدام منصة Alison عبر تطبيقات الهواتف المحمولة المتوفرة لكل من أنظمة Android وiOS. يتيح التطبيق للمستخدمين الوصول إلى الدورات في أي وقت ومن أي مكان، مما يوفر مرونة كبيرة في التعلم. يمكن تحميل التطبيق بسهولة من متاجر التطبيقات الرسمية.
ما هي المدة الزمنية اللازمة لإكمال دورة على Alison؟
تختلف مدة إكمال الدورات على Alison بناءً على المحتوى وصعوبة الدورة وكذلك مدى سرعة التعلم الفردية لكل مستخدم. بعض الدورات يمكن إكمالها في بضع ساعات، بينما تحتاج دورات أخرى إلى أسابيع أو حتى أشهر. توفر المنصة معلومات حول المدة الزمنية المقدرة لكل دورة لمساعدة المستخدمين في التخطيط.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
دوولينجو: تعليم اللغات
Duolingo 4.7 من 5
U Dictionary مترجم
Youdao (Hong Kong) Limited 4.5 من 5
Unacademy: Learn & Crack Exams
Unacademy 3.3 من 5
Cake: تعلم الإنجليزية والكورية
Cake Corp. 4.8 من 5
المزيد من مراجعات فئة التعليم
تطبيق الكتاب المقدس للأطفال
Life.Church 3.9 من 5
Google Classroom
Google LLC 4.2 من 5
Kahoot!: لعب وإنشاء فوازير
Kahoot! 4.8 من 5
Photomath
Google LLC 4.6 من 5
Gauth: AI Study Companion
GauthTech Pte. Ltd. 4.6 من 5
Brainly: AI Homework Helper
Brainly 4.6 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Alison eLearning
- اسم الحزمة
- com.alison.mobile.flutter
- الإصدار
- 3.4.169
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@alison.com، أو زيارة https://alison.com، أو الاطلاع على https://alison.com/about/terms-of-use?privacy-policy.





