Apple Music icon

Apple Music

Appleالموسيقى والصوت

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.4من 5
التنزيلات
100.00M
أندرويد
يختلف حسب الجهاز
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Apple Music screenshot 1
  • Apple Music screenshot 2
  • Apple Music screenshot 3
  • Apple Music screenshot 4
  • Apple Music screenshot 5
  • Apple Music screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في البيت الذي يتشارك فيه أكثر من شخص هاتفًا أو جهازًا لوحيًا، قد يبدو تشغيل الموسيقى أمرًا بسيطًا إلى أن تختلف الأذواق أو تتداخل قوائم الاستماع. هنا أرى فائدة التفكير في Apple Music بوصفه تطبيقًا للموسيقى والصوت من Apple، لا مجرد وسيلة لتشغيل أغنية؛ فنجاحه في الاستخدام المنزلي يعتمد أيضًا على وضوح حدود الحسابات وعلى أن يعرف كل مستمع ما الذي يناسبه. إذا كنت تريد خدمة واحدة يستكشف أفراد المنزل من خلالها الموسيقى، فقد تكون التجربة مريحة، لكن مشاركة الجهاز لا تعني تلقائيًا أن لكل شخص مساحة استماع مستقلة.

حين تتناوب الأذواق على جهاز واحد

تخيل صباحًا عاديًا: يشغّل أحد أفراد الأسرة موسيقى هادئة أثناء الإفطار، ثم يريد شخص آخر أغاني أكثر حيوية في طريقه إلى يومه. في هذا النوع من الاستخدام، تساعد المكتبة الواسعة على الانتقال بين أنماط مختلفة بدل الاعتماد على مجموعة ضيقة من الأغاني. لكنني لا أتعامل مع التوصيات على أنها اختيار مثالي لكل فرد عندما يتناوب عدة أشخاص على الاستماع من السياق نفسه؛ فالموسيقى التي يسمعها شخص قد تؤثر في ما يظهر لاحقًا للمستمع التالي. لذلك، من المفيد أن يتفق أفراد المنزل على طريقة استخدام واضحة بدل افتراض أن التطبيق سيفصل الأذواق من تلقاء نفسه.

وهذا فرق مهم بين جهاز مشترك وجهاز يستخدمه شخص واحد. على جهاز شخصي، يصبح سجل الاستماع والتوصيات أكثر تعبيرًا عن ذوق صاحبه. أما حين يتنقل الجهاز بين أفراد الأسرة، فقد تختلط الإشارات التي يعتمد عليها اكتشاف الموسيقى. إذا كان كل شخص يريد اقتراحات تعكس ذوقه وحده، فالاستخدام الشخصي لكل مستمع أنسب من تمرير الجهاز نفسه بينهم طوال الوقت. أما إذا كانت الغاية تشغيل الموسيقى للجميع في غرفة واحدة، فإن الاختلاف في التفضيلات قد يكون جزءًا طبيعيًا من التجربة، ويمكن اختيار ما يناسب اللحظة بدل انتظار أن تفهم التوصيات كل فرد على حدة.

ترتيب الحسابات قبل بدء الاستماع

قبل أن أجعل التطبيق نقطة الاستماع المشتركة في المنزل، أبدأ بسؤال عملي: هل سيستخدمه كل شخص عبر حسابه، أم سيبقى الحساب نفسه مفتوحًا على الجهاز؟ هذا القرار يؤثر في خصوصية سجل الاستماع وفي دقة الاقتراحات، ولذلك يستحق الانتباه قبل إضافة قوائم جديدة أو الاعتماد على توصيات تناسب شخصًا بعينه. لا أعتبر سهولة الوصول إلى الجهاز وحدها دليلًا على أن مشاركة الحساب مناسبة للجميع؛ فلكل فرد توقع مختلف بشأن ما يظهر له وما يريد الاحتفاظ به ضمن اختياراته الموسيقية.

إذا كان الجهاز يعود إلى شخص واحد لكنه يُستخدم أحيانًا لتشغيل الموسيقى للبيت، يمكن أن يكون الحل الأبسط هو التعامل مع هذه الجلسات على أنها استماع جماعي، لا محاولة جعل التوصيات تمثل جميع أفراد الأسرة. أما إذا كان أكثر من شخص يريد مكتبة وتفضيلات أقرب إلى ذوقه، فمن الأفضل التفكير في حدود الحساب قبل بناء عادات الاستماع. لا أخلط بين وجود التطبيق على جهاز وبين وجود تجربة منفصلة لكل مستخدم؛ هذه نقطة عملية قد توفر خيبة أمل لاحقًا، خصوصًا لمن يتوقع أن تبقى اقتراحاته الشخصية بمعزل عن اختيارات الآخرين.

الإعلانات

تنسيق الاستماع من دون تعقيد

في الاستخدام اليومي، أجد أن الاتفاق على من يختار الموسيقى ومتى يتغير الدور أبسط من محاولة حل كل اختلاف عبر قوائم طويلة. يمكن لشخص أن يجهز قائمة تناسب رحلة أو وقتًا محددًا، بينما يترك الآخرون مساحة لاختيار أغنياتهم في وقت مختلف. بهذه الطريقة لا يتحول سجل الاستماع المتنوع إلى علامة على أن التطبيق لا يفهم أحدًا، بل يصبح نتيجة طبيعية لاستخدام جماعي. كما أن وجود مكتبة كبيرة يجعل التناوب بين أذواق متباعدة ممكنًا، من دون أن أضطر إلى البحث في تطبيقات متعددة لمجرد تغيير الجو.

هناك تفصيل آخر أضعه في الحسبان: إذا كان الهدف اكتشاف موسيقى جديدة، فمن الأفضل ألا أحكم على التوصيات بعد جلسة واحدة شارك فيها عدة أشخاص. أتعامل معها كاقتراحات تتشكل مع الاستماع المعتاد، وأرجع إلى البحث المباشر عندما أعرف ما أريد تشغيله فورًا. هذه طريقة عملية للاستفادة من الاكتشاف من غير أن أحمّل الاقتراحات مسؤولية فهم أذواق متداخلة. وفي المقابل، عندما تكون الأولوية هي تشغيل أغنية محددة بسرعة أو اتباع قائمة معروفة، يكون الاختيار المباشر أكثر موثوقية من انتظار اقتراح مناسب.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

العمر والاختيار الواعي داخل المنزل

تصنيف المحتوى العمري للتطبيق هو توجيه الوالدين، ولذلك أرى أن على الوالدين التفكير في ملاءمة تجربة الاستماع لأعمار من يستخدمون الجهاز، لا الاكتفاء بكون التطبيق سهل التشغيل. وجود موسيقى متنوعة يعني أن أفراد المنزل قد يبحثون عن محتوى مختلف، ومن المفيد أن يرافق ذلك حوار واضح حول ما يسمعه الأطفال وما يناسبهم. لا أتعامل مع التصنيف على أنه بديل عن متابعة الأسرة أو عن الاتفاق على قواعد الاستخدام؛ القرار المنزلي الواعي أهم من افتراض أن تجربة واحدة تناسب كل الأعمار.

إذا كان الجهاز متاحًا لطفل، فمن الأفضل أن يحدد الشخص البالغ مسبقًا ما الذي سيستمع إليه الطفل وكيف سيستخدم التطبيق، وأن يتأكد من أن طريقة الوصول مناسبة لظروف الأسرة. أما المراهق الذي يبحث بنفسه عن موسيقى جديدة، فقد يستفيد من مساحة أكبر للاكتشاف مع بقاء النقاش حول الاختيارات مفتوحًا. بالنسبة إلي، نقطة القوة هنا هي اتساع المجال الموسيقي، ونقطة الانتباه هي أن الاتساع نفسه يجعل الإشراف والتنسيق الأسريين مهمين. ولا أخلط بين وجود محتوى كثير وبين ملاءمة كل ما يمكن العثور عليه لكل مستمع.

أول انطباع عن Apple Music

عندما قمت بتنزيل Apple Music لأول مرة، أول ما لفت انتباهي هو التصميم الأنيق والواجهة السهلة الاستخدام. يبدو أن Apple تهتم كثيرًا بتجربة المستخدم، ما يجعل التنقل عبر المكتبة الموسيقية أمراً سلساً وممتعاً. حتى إذا لم تكن من مستخدمي Apple الدائمين، ستجد أن التطبيق يرحب بك ويجعل من الاستماع إلى الموسيقى تجربة فريدة ومخصصة.

مكتبة موسيقية ضخمة

ما يميز Apple Music بحق هو المكتبة الموسيقية الضخمة التي يحتوي عليها. يمكنك الحصول على كل ما ترغب فيه من الأغاني، سواء كنت تبحث عن أغاني البوب الحديثة أو الكلاسيكيات القديمة. كما أن هناك قسم مخصص للقوائم الموسيقية التي يتم تحديثها بانتظام لتتناسب مع جميع الأذواق والمزاجات.

تصف Apple نطاق الخدمة بأنه يتجاوز 75 مليون أغنية، وهذا الاتساع يفيدني خصوصًا عندما لا أريد الاكتفاء بالأغاني التي أعرفها مسبقًا. أستطيع الانتقال من فنان مألوف إلى نوع موسيقي مختلف، أو البحث عن تسجيل قديم قد لا يكون في مقدمة ما أستمع إليه عادة. ومع ذلك، لا أرى كبر المكتبة سببًا كافيًا وحده لاختيار التطبيق؛ الأهم أن أجد ما أبحث عنه بسهولة وأن أستمتع بطريقة تنظيم الاستماع. إن كنت تستمع غالبًا إلى عدد قليل من الألبومات المحفوظة لديك، فقد لا تستفيد من اتساع الاختيارات بقدر شخص يحب التنقل والاستكشاف.

ميزات ملهمة للاستكشاف

إحدى الميزات التي أعجبتني حقًا في Apple Music هي توصيات الموسيقى. تعتمد هذه التوصيات على ما تستمع إليه بانتظام، مما يعني أنك ستكتشف دوماً موسيقى جديدة تناسب ذوقك. بالإضافة إلى ذلك، هناك برامج إذاعية حصرية تقدمها Apple وتستضيفها شخصيات مرموقة في عالم الموسيقى، مما يضيف لمسة فريدة لتجربتك الموسيقية.

أتعامل مع التوصيات هنا كبداية للبحث لا كحكم نهائي على ذوقي. عندما أجد اقتراحًا قريبًا مما أحب، أستفيد منه للوصول إلى فنان أو اتجاه جديد، ثم أقرر بنفسي ما إذا كان يستحق المتابعة. ومن الحيل العملية ألا أترك جلسة استماع عابرة، أو موسيقى شغّلتها لمناسبة مختلفة، تمثل ذوقي كله؛ فاختياراتي المعتادة تعطي صورة أفضل لما أريد اكتشافه. وإذا كانت لدي أغنية أو فنان في ذهني، أبدأ بالبحث المباشر بدل تصفح الاقتراحات، ثم أعود إليها عندما أريد مفاجأة موسيقية.

أما البرامج الإذاعية، فأراها خيارًا جيدًا عندما أريد الاستماع إلى محتوى مُعدّ مسبقًا بدل قضاء الوقت في اختيار كل أغنية. وهي تختلف في طبيعتها عن قائمة أرتبها بنفسي: تمنحني تجربة أقرب إلى متابعة برنامج، بينما تمنحني القوائم تحكمًا أكبر في تسلسل الموسيقى. هذا الاختلاف يجعلها مفيدة في أوقات مثل الأعمال المنزلية أو الاستعداد للخروج، حين أفضّل تشغيل شيء والاستمرار في يومي بدل التوقف المتكرر للاختيار.

الاستماع أثناء اليوم واختيار البديل المناسب

في يوم مزدحم، أستخدم تطبيق الموسيقى بحسب المهمة لا بحسب عادة واحدة. أثناء العمل أو القراءة، أختار ما لا يشتتني، وفي وقت التنقل أفضّل أغاني أعرفها أو قائمة جاهزة حتى لا أحتاج إلى البحث باستمرار. وعندما أكون في مزاج للاستكشاف، أخصص وقتًا للتوصيات أو للبرامج الإذاعية. هذا التقسيم البسيط يساعدني على الاستفادة من تنوع التطبيق من دون أن أحوّل كل جلسة استماع إلى رحلة طويلة بين الصفحات.

مقارنة بخدمات الموسيقى الأخرى، لا أرى أن هناك خيارًا واحدًا يناسب الجميع. إذا كانت أولويتك مكتبة واسعة واكتشاف فنانين جدد عبر اقتراحات وقوائم، فقد تجد Apple Music مناسبًا جدًا. أما إذا كنت تفضّل تجربة مختلفة اعتدت عليها في خدمة أخرى، أو كانت لديك قوائم وعادات استماع مستقرة هناك، فقد يكون الانتقال أقل إغراءً من البقاء مع ما تعرفه. كذلك، من يشتري الموسيقى ويستمع إلى مكتبته الخاصة أساسًا قد لا يحتاج إلى خدمة اشتراك تركز على الاستكشاف بقدر حاجته إلى تنظيم ما يملكه. بالنسبة إلي، القرار يعتمد على ما أفعله فعلًا: البحث عن موسيقى جديدة والاستماع إليها بانتظام يجعل التطبيق أكثر قيمة من مجرد فتحه مرات قليلة لتشغيل أغانٍ معروفة.

التطبيق مجاني للتنزيل، لكن الوصول إلى المشتريات داخل التطبيق يمتد من 11.99 إلى 769.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أميّز بين تثبيت التطبيق وبين ما قد يتطلبه استخدام خدماته أو شراء عناصر منه، وأراجع ما يظهر لي قبل إتمام أي عملية. هذه نقطة مهمة لمن يشارك جهازًا مع أفراد الأسرة، وخصوصًا إذا كان الأطفال قادرين على استخدامه؛ من الأفضل أن يكون الشخص المسؤول على دراية بالخيارات المالية المعروضة وأن يتفق أفراد المنزل على طريقة التعامل معها. لا أعتبر وجود تنزيل مجاني دليلًا على أن كل ما داخل التطبيق بلا تكلفة.

ومن حيث الانتشار، وصل التطبيق إلى أكثر من 100 مليون تثبيت، ويحمل متوسط تقييم يبلغ 4.4 استنادًا إلى نحو 687 ألف تقييم. أقرأ هذه الأرقام كإشارة إلى أن الخدمة معروفة لدى عدد كبير من المستخدمين، لا كضمان بأن واجهتها أو أسلوبها سيعجبان كل شخص. فالتفضيل الموسيقي شخصي، كما أن تجربة الاستماع في منزل يستخدم جهازًا مشتركًا تختلف عن تجربة شخص يستمع وحده طوال الوقت. لهذا أفضّل أن أحكم عليه وفق أسلوبي اليومي: هل أستفيد من التوصيات؟ هل أجد ما أبحث عنه؟ وهل يناسبني تنظيم القوائم والبرامج؟

بدأ إصدار التطبيق في 10 نوفمبر 2015، وهو من تطوير Apple. وقد تكون هذه الخلفية مألوفة لمن يستخدم أجهزة الشركة، لكنني لا أرى أن امتلاك أجهزة Apple شرط للحكم على فائدته؛ الأهم أن تكون طريقة عمله مناسبة لجهازك وعاداتك. تكامله بين iPhone وiPad وMac جذاب لمن يتنقل بينها، بينما قد لا يكون هذا الجانب عاملًا مهمًا لمن يستمع غالبًا من جهاز واحد أو يستخدم منصات مختلفة. لذلك، إذا كنت تفكر في اختياره للمنزل، اسأل نفسك أولًا هل تبحث عن مكتبة مشتركة للاستماع الجماعي أم عن تجربة شخصية مستقلة لكل فرد.

تجربة استخدام سلسة عبر الأجهزة

أحد الأمور الرائعة حول Apple Music هو التكامل السلس بين الأجهزة المختلفة. إذا كنت تمتلك أجهزة Apple متعددة، مثل iPhone وiPad وMac، يمكنك الانتقال بسهولة بين هذه الأجهزة دون فقدان أي جزء من تجربتك الموسيقية. هذا التكامل يجعل من السهل الاستماع إلى الموسيقى أينما كنت، سواء كنت في المنزل أو في الطريق.

أستفيد من التنقل بين الأجهزة عندما أبدأ الاستماع في مكان ثم أتابعه على جهاز آخر، لكنني أرى هذه السلاسة ميزة مرتبطة فعلًا بنمط الاستخدام. من يملك أكثر من جهاز Apple ويستعملها يوميًا سيقدّرها أكثر من شخص يحتفظ بهاتف واحد ويستمع منه طوال الوقت. وفي المنزل، ينبغي التفريق بين متابعة الشخص نفسه للموسيقى على أجهزته وبين تداول جهاز واحد بين أفراد الأسرة؛ الأولى تجعل الاستمرارية مفيدة، أما الثانية فتجعل وضوح الحساب وحدود الاستخدام أهم من عدد الأجهزة.

لذلك لا أختار التطبيق لمجرد أن الانتقال بين الأجهزة يبدو جذابًا، بل أسأل هل سأستخدم هذا الانتقال في الواقع. إذا كنت أبدأ قائمة في المنزل وأكملها أثناء الخروج، فالتكامل يضيف راحة ملموسة. وإذا كان الاستماع محصورًا في غرفة واحدة وعلى جهاز مشترك، فالأولوية عندي تصبح تنظيم الأدوار والتفضيلات بدل التنقل. هذه طريقة سهلة لمعرفة إن كانت إحدى أبرز نقاط التجربة ستفيدك فعلًا أم ستبقى ميزة لا تحتاج إليها.

لمن تناسب التجربة المنزلية؟

أرشح Apple Music لمن يريد خدمة موسيقى تجمع بين مكتبة كبيرة، قوائم متنوعة، واقتراحات تساعده على الخروج من دائرة الأغاني المعتادة. كما أراه مناسبًا لمن يستخدم أجهزة Apple ويرغب في الاستماع من أكثر من جهاز، أو لمن يحب تشغيل البرامج الإذاعية إلى جانب الأغاني. وفي الأسرة، قد يلائم المنزل الذي يتفق أفراده على طريقة مشتركة للاختيار ويعرفون أن الحساب الواحد لا ينبغي اعتباره تلقائيًا مجموعة ملفات شخصية منفصلة.

أما من يفضّل التحكم الكامل في الموسيقى التي يملكها، أو لا يهتم باكتشاف أعمال جديدة، أو لا يريد التعامل مع المشتريات داخل التطبيق، فقد يكون خيار آخر أكثر ملاءمة لاحتياجه. وكذلك من يتوقع فصلًا تلقائيًا واضحًا بين أذواق أفراد يتناوبون على حساب أو جهاز واحد قد لا يجد التجربة كما يتخيلها. هذه ليست مشكلة في تشغيل الموسيقى نفسها، لكنها مسألة توقعات: كلما كان الاستخدام جماعيًا، احتجت إلى تنسيق أكبر كي لا تختلط التفضيلات أو يفاجأ أحد أفراد المنزل بما يظهر له.

تضم صفحة التطبيق 541 مراجعة، لكنني لا أستنتج من عدد المراجعات وحده أن التجربة ستلائم كل أسرة؛ الأفضل أن يحدد كل شخص ما يريده من الخدمة قبل اعتمادها. هل يكفيه البحث عن أغانيه المفضلة؟ هل يريد الاقتراحات؟ هل سيستمع أفراد مختلفون من الحساب نفسه؟ الإجابة عن هذه الأسئلة تحدد قيمة التطبيق في البيت أكثر من الانطباع العام عن شعبيته.

الحكم النهائي للبيت

في النهاية، يمكنني القول بكل ثقة أن Apple Music هو خيار رائع لأي شخص يحب الموسيقى ويريد أن يكون لديه وصول غير محدود إلى مكتبة واسعة من الأغاني والمحتوى الموسيقي. سواء كنت مستمعًا عاديًا أو محبًا متحمسًا للموسيقى، ستجد في هذا التطبيق كل ما تحتاجه وأكثر. لا تتردد في تجربته اليوم واستمتع بموسيقاك المفضلة في أي وقت وأي مكان!

ومع ذلك، أضع توصية أكثر تحديدًا لمن يخطط لاستخدامه في منزل مشترك: أراه اختيارًا قويًا عندما تكون المكتبة الواسعة والاكتشاف الموسيقي أهم من فصل كل تجربة تلقائيًا، وعندما يستطيع أفراد الأسرة الاتفاق على طريقة الاستماع وإدارة الجهاز. أما إذا كانت الخصوصية الفردية والتوصيات المنفصلة لكل مستمع هي الأولوية، فابدأ بتوضيح حدود الحسابات قبل الاعتماد عليه، أو قارن بينه وبين خدمة أخرى تناسب نمط المشاركة الذي تريده. بالنسبة إلي، أفضل ما فيه هو الجمع بين الاستماع المباشر وفرص اكتشاف موسيقى جديدة، وأكبر ما يتطلب انتباهًا هو أن التنوع المنزلي يحتاج إلى تنسيق بشري بسيط. حين تكون توقعاتك واضحة، يصبح اتخاذ القرار أسهل بكثير.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم أنيقة وسهلة الاستخدام
  • جودة صوت عالية ووضوح
  • تنزيل غير محدود للموسيقى
  • تكامل جيد مع أجهزة آبل
  • قوائم تشغيل مخصصة حسب الذوق

السلبيات

  • تكلفة الاشتراك مرتفعة بعض الشيء
  • غير متاح على جميع الأجهزة
  • يتطلب اتصال إنترنت قوي للبث
  • تنوع موسيقى أقل مقارنة بالآخرين
  • لا يدعم التنزيل على بطاقة SD

الأسئلة الشائعة حول Apple Music

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Apple Music؟

يقدم تطبيق Apple Music مجموعة واسعة من الميزات التي تشمل مكتبة ضخمة تحتوي على ملايين الأغاني من مختلف الأنواع الموسيقية، بالإضافة إلى محطات إذاعية مخصصة وقوائم تشغيل تم إنشاؤها بواسطة خبراء الموسيقى. يمكن للمستخدمين تنزيل الأغاني للاستماع إليها بدون اتصال بالإنترنت واستكشاف الموسيقى الجديدة بناءً على تفضيلاتهم.

هل يمكن استخدام Apple Music بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكن للمستخدمين تنزيل الموسيقى على أجهزتهم للاستماع إليها بدون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة للغاية للأشخاص الذين يسافرون بكثرة أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال إنترنت مستقر.

ما هي تكلفة الاشتراك في Apple Music؟

تختلف تكلفة الاشتراك في Apple Music حسب الخطة التي يختارها المستخدم. هناك خطة فردية، وخطة عائلية، وخطة للطلاب. يمكن للمستخدمين الجدد الاستفادة من فترة تجريبية مجانية لمدة شهر واحد قبل اتخاذ قرار الاشتراك.

هل يمكنني مشاركة اشتراكي في Apple Music مع أفراد العائلة؟

نعم، يوفر Apple Music خطة اشتراك عائلية تسمح بما يصل إلى ستة أفراد من العائلة بالاستفادة من حساب واحد. توفر هذه الخطة إمكانية الوصول الكامل إلى مكتبة Apple Music وجميع الميزات لكل فرد في العائلة.

هل يمكن استخدام Apple Music على أجهزة غير تابعة لشركة آبل؟

نعم، يمكن استخدام Apple Music على أجهزة غير تابعة لشركة آبل مثل أجهزة الأندرويد وأجهزة الحاسوب الشخصي من خلال تطبيق Apple Music المتاح للتنزيل في متجر جوجل بلاي أو عبر الويب. هذا يتيح لمزيد من المستخدمين الاستمتاع بخدمات Apple Music بغض النظر عن نوع الجهاز الذي يمتلكونه.

الإعلانات

تنزيل Apple Music

Appleالموسيقى والصوت

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

Music icon

Music

AllSaints Music Group - HeyTap 4.2 من 5

المزيد من مراجعات فئة الموسيقى والصوت

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Apple
اسم الحزمة
com.apple.android.music
الإصدار
يختلف حسب الجهاز
أندرويد
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@apple.com، أو زيارة http://www.apple.com، أو الاطلاع على http://www.apple.com/legal/privacy/.