مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 icon

مشغل الموسيقى وموسيقى MP3

Quality App Zoneالموسيقى والصوت

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
0.0من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 screenshot 1
  • مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 screenshot 2
  • مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 screenshot 3
  • مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 screenshot 4
  • مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 screenshot 5
  • مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

عندما أريد الاستماع إلى ملفات صوتية موجودة على الهاتف، لا أحتاج دائمًا إلى خدمة بث أو إلى مكتبة متصلة بالإنترنت؛ أحيانًا يكفيني مشغّل يفتح الموسيقى ويجعل الانتقال بين المسارات واضحًا. هنا تأتي فكرة مشغل الموسيقى وموسيقى MP3: تطبيق مجاني من Quality App Zone ضمن فئة الموسيقى والصوت، وموجّه أساسًا لمن يريد تشغيل المقاطع الصوتية من جهازه. وصل انتشاره إلى أكثر من مليون تثبيت، وهذا يعطيه حضورًا ملحوظًا بين مشغلات الهاتف البسيطة، لكنه لا يغني عن التفكير فيما تحتاجه فعلًا من تطبيق موسيقى.

قبل الضغط على تشغيل: ما الذي يناسب هذا النوع من التطبيقات؟

أبدأ عادةً بسؤال بسيط: هل أريد تشغيل ملفات أملكها، أم أبحث عن أغنيات عبر الإنترنت وقوائم جاهزة واقتراحات شخصية؟ هذا المشغّل يناسب الحالة الأولى أكثر. وصفه يركز على تشغيل الموسيقى والأغاني والمؤثرات الصوتية والمسارات، لذلك أتعامل معه بوصفه أداة للاستماع إلى محتوى صوتي محفوظ، لا بديلًا تلقائيًا عن خدمات البث التي تبني مكتبتها من كتالوج متصل.

هذا الفرق مهم قبل التثبيت. من يحتفظ بتسجيلات أو ملفات موسيقية على الهاتف قد يستفيد من مشغّل محلي مباشر، بينما من يريد البحث عن فنان جديد وتشغيل ألبومات غير موجودة لديه سيجد خدمات البث المعتادة أقرب إلى حاجته. لا أخلط بين المهمتين: وجود كلمة MP3 في الاسم لا يعني أن التطبيق يوفّر مكتبة تنزيلات أو يتيح الوصول إلى كل موسيقى على الإنترنت.

التطبيق مجاني، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين نحو 19 و39 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أتعامل مع المجانية باعتبارها طريقة لبدء الاستخدام، لا وعدًا بأن كل خيار أو إضافة محتملة ستكون بلا تكلفة. إذا ظهر لك عنصر مدفوع، اقرأ ما يعرضه قبل الشراء، ولا تفترض أن الدفع ضروري لتشغيل الملفات الأساسية.

من المكتبة إلى الاستماع: سير العمل اليومي

في الاستخدام العملي، تبدأ الرحلة بوجود الملف الصوتي على الهاتف. بعد فتح المشغّل، أبحث عن المسار الذي أريد سماعه، ثم أبدأ التشغيل وأتنقل إلى الأغنية التالية عندما أحتاج. بساطة هذا المسار هي الفكرة الأساسية هنا؛ لا يتطلب الاستماع المحلي إنشاء حساب بث أو اختيار خطة اشتراك في خدمة موسيقية، لكنه يعتمد على أن تكون الملفات التي تريدها متاحة على جهازك.

الإعلانات

من المفيد أن أرتب الملفات قبل جلسة استماع طويلة بدل ترك كل شيء يتراكم في مكتبة واحدة. أضع المقاطع التي أستمع إليها كثيرًا في مجموعة يسهل الوصول إليها، وأفصل تسجيلات العمل أو المحاضرات عن الموسيقى متى كان ذلك ممكنًا من طريقة تنظيم ملفاتي. هذه الخطوة الصغيرة توفر وقت البحث لاحقًا، خصوصًا إذا كانت المكتبة تضم أنواعًا مختلفة من الصوت، كما تقلل احتمال تشغيل تسجيل لا يناسب اللحظة.

في يوم عادي، قد أنقل ملفات ألبوم أريد سماعه إلى الهاتف قبل الخروج، ثم أفتح المشغّل أثناء الطريق وأختار المسار بدل البحث عن شبكة أو استهلاك وقت في تصفح مكتبة ضخمة. وعند العودة، أستطيع استخدام الفكرة نفسها مع تسجيلات صوتية أو مؤثرات أحتاج إلى مراجعتها. هذا الاستخدام عملي لمن يفضّل أن يجهز ما سيسمعه مسبقًا، لكنه ليس مناسبًا لمن يعتمد على اكتشاف محتوى جديد في كل مرة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ومن الحيل المفيدة ألا أبدأ جلسة الاستماع قبل التأكد من أن أسماء الملفات أو ترتيبها يساعدانني على التعرف إليها. إذا كانت الملفات تحمل أسماء عامة أو غير مرتبة، فالمشكلة قد تكون في المكتبة نفسها لا في المشغّل؛ إعادة تسمية المجلدات وتنظيمها على الهاتف يجعل العثور على الألبوم أو التسجيل أسرع. كذلك من الأفضل تجربة مسار واحد أولًا، ثم الانتقال إلى بقية المجموعة، بدل افتراض أن كل ملف صوتي سيظهر بالطريقة نفسها.

التنقل والتحكم: ما الذي أبحث عنه في الواجهة؟

أول شيء ستلاحظه عند استخدام مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 هو واجهته الجذابة والسلسة. التصميم البسيط يجعل التنقل بين الأغاني وقوائم التشغيل تجربة ممتعة وسهلة. يمكنك بسهولة العثور على ما تبحث عنه بفضل الأيقونات الواضحة والتصميم المنظم.

التجربة الصوتية

يقدم التطبيق جودة صوت استثنائية تجعل كل نغمة وكأنها تُعزف خصيصًا لك. بفضل المعادل الصوتي المدمج، يمكنك تخصيص الصوت بالطريقة التي تفضلها، سواء كنت تستمع إلى موسيقى الروك أو الجاز أو حتى البوب.

عند ضبط الصوت، أنصح بالبدء بتغيير بسيط والاستماع إلى النتيجة على السماعات التي تستخدمها فعلًا؛ الإعداد الذي يبدو مناسبًا عبر سماعة الهاتف قد لا يعطي النتيجة نفسها عبر سماعات الرأس. هذه طريقة عملية لتجنب رفع نطاقات كثيرة دفعة واحدة، لأن التعديل المبالغ فيه قد يجعل بعض المسارات أقل توازنًا بدل أن يحسنها. كما أن المعادل، حتى عندما يكون متاحًا، لا يستطيع إصلاح ملف مصدره ضعيف أو تسجيله مشوش.

ومن المهم أن أضبط مستوى الصوت قبل الانتقال بين ملفات مختلفة، خصوصًا إذا كانت المكتبة تجمع أغاني مع تسجيلات أو مؤثرات. قد تختلف مستويات التسجيل من ملف إلى آخر، فلا أترك المسار الأول معيارًا مضمونًا لبقية القائمة. هذا احتياط بسيط يحسن راحة الاستماع ويجنب المفاجآت عند الانتقال بين مقطع هادئ وآخر أعلى صوتًا.

تنظيم المسارات وما بين الهاتف والأصدقاء

يوفر التطبيق مجموعة من الميزات المتقدمة مثل قوائم التشغيل القابلة للتخصيص، وخيار البحث عن الأغاني بسرعة، ودعم جميع صيغ الملفات الصوتية تقريبًا. كما يمكنك تنظيم مكتبتك الموسيقية بسهولة وإضافة الأغاني إلى قوائم التشغيل بضغطة زر.

أتعامل مع قوائم التشغيل باعتبارها وسيلة لتقليل القرارات أثناء الاستخدام، لا مجرد تجميع عشوائي للأغاني. يمكن إعداد مجموعة للرحلة أو للتركيز أو للمقاطع التي أريد مراجعتها، ثم اختيارها بدل البحث كل مرة بين كل ما على الهاتف. لكن ينبغي أن تكون القائمة مفيدة فعلًا: إذا زاد عدد المجموعات من دون أسماء واضحة أو غرض محدد، يصبح العثور على القائمة المناسبة عبئًا جديدًا.

البحث السريع مفيد عندما أتذكر اسم أغنية أو جزءًا من عنوانها، لكنه لا يحل مشكلة الملفات ذات البيانات الوصفية الناقصة أو الأسماء المبهمة. إذا لم تظهر النتيجة التي أتوقعها، أتحقق من اسم الملف ومكانه، ثم أبحث بكلمة أبسط. هذا التفصيل يوفر وقتًا أكثر من تكرار البحث بالطريقة نفسها، وهو سبب وجيه لترتيب الملفات قبل الاعتماد على البحث وحده.

واحدة من الميزات الرائعة هي القدرة على مشاركة الأغاني مع الأصدقاء عبر الشبكات الاجتماعية مباشرة من التطبيق. إنه لأمر رائع أن تتمكن من مشاركة أذواقك الموسيقية مع الآخرين بسهولة.

أرى المشاركة هنا خطوة تسهّل الانتقال من الاستماع الفردي إلى الحديث عن مقطع أعجبني، لكنها لا تعني بالضرورة أن الملف نفسه سيُرسل أو أن صديقك سيتمكن من تشغيله؛ النتيجة تعتمد على ما تتم مشاركته وعلى الخدمة التي تختارها. إذا كان الهدف أن يسمع الطرف الآخر التسجيل ذاته، فمن الأفضل التأكد من طريقة الإرسال المتاحة بدل افتراض أن مشاركة اسم الأغنية تكفي. هذه نقطة صغيرة، لكنها تمنع الالتباس بين مشاركة ما أستمع إليه ومشاركة الملف الصوتي نفسه.

وهناك تسليم آخر في سير العمل لا ينتبه إليه كثيرون: الانتقال من الهاتف إلى سماعة أو جهاز آخر. أختار مخرج الصوت من إعدادات الجهاز أو من أدوات السماعة التي أستخدمها، ثم أتحقق من أن المسار يستمر كما أريد. لا أفترض أن المشغّل هو من يدير كل اتصال أو كل سلوك في الخلفية؛ أحيانًا يكون مصدر التعثر هو إعداد الهاتف أو السماعة، لذلك أختبر التشغيل بمقطع قصير قبل الاعتماد عليه في رحلة أو نشاط طويل.

أين يختلف عن خدمات البث؟

مقارنة بخدمات البث، هذا النوع من المشغلات يمنحني تركيزًا أكبر على الملفات التي أملكها وعلى تشغيلها مباشرة. لا أحتاج إلى تصفح اقتراحات أو متابعة قوائم تحريرية كي أصل إلى مسار محفوظ. في المقابل، خدمات البث تتقدم بوضوح عندما أريد مكتبة واسعة، أو اكتشاف فنانين، أو مزامنة قوائمي عبر أكثر من جهاز. الاختيار بينهما ليس مسابقة على الأفضل مطلقًا؛ إنه قرار بين مكتبة شخصية جاهزة وخدمة محتوى متصل.

أما مشغلات الصوت الافتراضية في الهاتف، فقد تكون كافية لمن يريد تشغيل ملف بين حين وآخر ولا يحتاج إلى تنظيم إضافي. أختار مشغّلًا مستقلًا عندما أريد تجربة مخصصة للموسيقى وترتيبًا يسهل الرجوع إليه، لكنني لا أرى فائدة من تثبيت تطبيق آخر إن كان المشغّل الموجود أصلًا ينجز المهمة بالطريقة التي تناسبني. الأفضل أن أقارن سهولة الوصول إلى مكتبتي، لا عدد الأزرار أو الوعود العامة.

إذا كانت ملفاتك موزعة بين مجلدات كثيرة، فابدأ بمجموعة صغيرة تعرف مواقعها، واختبر كيف تظهر في التطبيق قبل نقل مكتبتك كلها. هذه تجربة منخفضة الجهد تساعدك على معرفة ما إذا كان أسلوب العرض والبحث ملائمين لطريقتك. كما أن تجربة مقاطع ذات أنواع مختلفة تكشف مبكرًا إن كانت مكتبتك تحتوي على ملفات لا يتعامل معها التطبيق كما توقعت، بدل اكتشاف ذلك بعد ترتيب كل شيء.

لمن يصلح، ومتى أختار بديلًا؟

أرشحه لمن لديه ملفات موسيقية أو تسجيلات محفوظة ويريد تشغيلها من الهاتف، ولمن يفضّل تجهيز الاستماع مسبقًا بدل الاعتماد على اتصال مستمر. وقد يكون مناسبًا أيضًا لمن يحتاج إلى فصل قوائم موسيقية عن ملفات صوتية أخرى، بشرط أن تكون طريقة تنظيمه للمكتبة واضحة. بساطة الغرض هنا ميزة حقيقية: التطبيق يؤدي دور المشغّل بدل أن يحاول أن يكون منصة لاكتشاف المحتوى أيضًا.

أما إذا كنت تتوقع تنزيل الأغاني من داخل التطبيق، أو تريد كتالوجًا متصلًا يضم أعمالًا لا تملك ملفاتها، أو تحتاج إلى انتقال سلس لقوائمك بين أجهزة متعددة، فخدمة بث أو أداة إدارة مكتبة متخصصة قد تكون أنسب. كذلك من يعتمد على ميزات تفصيلية جدًا لإدارة الملفات ينبغي أن يختبر واجهة التطبيق بنفسه قبل جعلها مركز مكتبته؛ وجود خيارات تشغيل وتنظيم لا يثبت وحده أن كل سير عمل احترافي متاح.

التطبيق مصنف PEGI 3، أي أن تصنيفه العمري مناسب للجمهور العام وفق هذا التصنيف، لكن ذلك لا يغني عن انتقاء المحتوى الذي يستمع إليه الأطفال ومتابعة استخدام الجهاز. وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق؛ لذلك إن كنت تفضّل ألا تظهر لك خيارات شراء أثناء الاستخدام، انتبه لما تعرضه الواجهة قبل تأكيد أي عملية. هذه نقطة عملية للأسر ولمن يريد إبقاء الإنفاق على التطبيقات تحت السيطرة.

التوافق والتوقعات الواقعية

الإصدار الحالي هو 1.0.4.8، ويحتاج إلى نظام تشغيل 7.0 أو أحدث. قبل التثبيت، أتأكد من إصدار النظام على جهازي، ثم أجرّب فتح ملف أستخدمه كثيرًا. فنجاح المشغّل في الاستخدام اليومي يعتمد على توافق الجهاز والملفات الموجودة عليه، وليس على الاسم وحده. وإذا واجهت مشكلة في ملف بعينه، أختبر ملفًا آخر قبل أن أستنتج أن كل المكتبة غير قابلة للتشغيل.

ومن الأسئلة العملية التي تهمني: هل أحتاج إلى اتصال بالإنترنت كي أستمع؟ بما أن الاستخدام المقصود يدور حول ملفات على الهاتف، أجهز المقاطع محليًا وأختبر تشغيلها في الحالة التي أريدها، بدل الاعتماد على اتصال لا أحتاج إليه أصلًا. أما مشاركة محتوى أو الوصول إلى خدمة خارجية فقد يتطلب سلوكًا مختلفًا بحسب وجهة المشاركة، لذلك أفصل بين تشغيل ملف محفوظ وبين أي خطوة تتصل بخدمة أخرى.

وسؤال آخر هو ما إذا كان التطبيق مناسبًا للموسيقى وحدها. وصفه يشمل الأغاني والمؤثرات والمسارات، لذا يمكن أن تكون الفكرة مفيدة لمن يريد الاحتفاظ بأكثر من نوع صوتي في مكان واحد. لكنني أرتب هذه المواد في مجموعات منفصلة حتى لا تختلط المؤثرات أو التسجيلات بقائمة الأغاني التي أشغلها للاستمتاع. التنظيم المسبق هنا أهم من إضافة كل ملف إلى قائمة واحدة.

كذلك لا أتعامل مع عبارة دعم الصيغ على أنها ضمان بأن كل ملف لدي سيعمل بلا استثناء. عند تجربة مكتبة قديمة أو ملفات من مصادر مختلفة، أختبر عينة من الأنواع التي أستخدمها فعلًا، وأحتفظ بخيار بديل إذا كان هناك تنسيق نادر أو ملف تالف. هذه نصيحة عملية لأي مشغّل محلي، وتساعد على التمييز بين مشكلة ملف منفرد ومشكلة في طريقة الاستخدام.

الاحتكاك الذي قد يغيّر قرارك

أبرز محدودية أراها في هذا النوع من التطبيقات أن فائدته مرتبطة بما تملكه مسبقًا. إذا كانت مكتبتك فارغة، فلن يحل المشغّل وحده مشكلة العثور على موسيقى جديدة. كما أن جودة التجربة اليومية تعتمد على ترتيب الملفات وأسمائها، وقد يصبح التصفح أقل راحة إن كانت البيانات غير منظمة. أفضّل أن أكون واضحًا في هذه النقطة بدل توقع أن يقوم المشغّل بترتيب مكتبة مهملة تلقائيًا.

هناك أيضًا فرق بين وجود ميزة وبين كونها مناسبة لكل شخص. تعديل الصوت قد يفيد من يضبطه بعناية، لكنه قد لا يهم من يستمع عبر سماعة بسيطة أو يفضل الصوت كما هو. والقوائم المخصصة مفيدة عندما تكون قليلة وواضحة، لكنها لا تستحق وقتًا طويلًا إذا كنت تستمع غالبًا إلى ألبوم واحد أو مسارات مختارة يدويًا. أختار ما يخدم عادتي بدل استخدام كل خيار لمجرد أنه موجود.

ومن ناحية الاعتمادية، أختبر سيناريو الاستخدام الفعلي قبل أن أعتمد على التطبيق في موقف لا يسمح بالتوقف: أفتح قائمة قصيرة، أشغلها، أنتقل بين مسارين، ثم أجرّب السماعة التي سأستخدمها. هذا الفحص يكشف مشكلات التنظيم أو التوصيل مبكرًا، ويمنحني فرصة لتصحيحها في وقت مريح. لا أحتاج إلى اختبار طويل؛ يكفيني أن أتأكد من أن المسارات المطلوبة ظاهرة ويمكن الوصول إليها بسهولة.

رأيي الشخصي

بعد استخدامي للتطبيق لفترة، يمكنني القول بثقة أنه واحد من أفضل التطبيقات الموسيقية المتاحة على الساحة. إنه يلبي جميع احتياجاتي الموسيقية ويجعل تجربة الاستماع أكثر متعة وتفاعلاً. أنصح الجميع بتجربته والتمتع بالمزايا الرائعة التي يقدمها.

ومع ذلك، أرى أن توصية كهذه تكون مفيدة أكثر عندما نحدد نوع المستمع المقصود. إذا كان لديك ملفات جاهزة وتريد الوصول إليها بسرعة، فوجود مشغّل مستقل قد يجعل الروتين أبسط. أما إذا كنت تتوقع أن يقترح لك التطبيق موسيقى جديدة أو يوفر مكتبة بث واسعة، فسأختار خدمة مصممة لهذا الغرض بدل محاولة إجبار مشغّل محلي على أداء دور مختلف.

خلاصتي العملية أن أبدأ بتثبيته على جهاز أندرويد متوافق، وأجرب البحث عن مجموعة صغيرة من المسارات، ثم أضبط قائمة تشغيل واحدة وأستمع عبر السماعة المعتادة. إذا كان الوصول إلى الملفات واضحًا وكان التحكم كافيًا لاحتياجي، أحتفظ به ضمن أدواتي اليومية. وإذا وجدت أن إدارة المكتبة أو الوصول إلى المحتوى أهم من التشغيل نفسه، أنتقل إلى بديل يناسب ذلك دون تردد.

في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق موسيقى يجمع بين السهولة والميزات المتقدمة وجودة الصوت العالية، فإن مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 هو الخيار الذي لن تندم عليه. استمتع بالموسيقى كما لم تفعل من قبل!

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم بسيطة وجذابة
  • يدعم جميع تنسيقات الصوت الشائعة
  • إمكانية إنشاء قوائم تشغيل مخصصة
  • يعمل بسلاسة دون تأخير
  • يوفر جودة صوت عالية

السلبيات

  • يتطلب الإعلانات لميزات إضافية
  • لا يتوفر خيار مزامنة السحابة
  • استهلاك البطارية مرتفع بعض الشيء
  • لا يدعم البث المباشر
  • التحديثات نادرة وغير منتظمة

الأسئلة الشائعة حول مشغل الموسيقى وموسيقى MP3

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق مشغل الموسيقى وموسيقى MP3؟

يتميز تطبيق مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 بواجهة مستخدم سهلة الاستخدام وتصميم جذاب يسمح للمستخدمين بالوصول بسهولة إلى مجموعاتهم الموسيقية. يوفر التطبيق ميزات مثل قوائم التشغيل القابلة للتخصيص، والمعادل الصوتي لتعزيز جودة الصوت، ووضع التشغيل العشوائي، بالإضافة إلى دعم مجموعة واسعة من تنسيقات الملفات الموسيقية.

هل يدعم التطبيق تشغيل الموسيقى بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يدعم تطبيق مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 تشغيل الموسيقى بدون اتصال بالإنترنت. يمكنك تنزيل الموسيقى وحفظها في جهازك للاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة بشكل خاص أثناء التنقل أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال إنترنت ثابت.

هل يحتوي التطبيق على إعلانات مزعجة؟

يحتوي التطبيق على إعلانات، حيث أن النسخة الأساسية تأتي مع إعلانات لدعم التطوير المستمر. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين الترقية إلى النسخة المدفوعة لإزالة الإعلانات والحصول على تجربة استماع خالية من التشويش. النسخة المدفوعة توفر أيضًا بعض الميزات الإضافية غير المتوفرة في النسخة المجانية.

هل يمكنني تخصيص واجهة التطبيق؟

نعم، يتيح لك تطبيق مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 تخصيص واجهته وفقًا لذوقك الشخصي. يمكنك تغيير الثيمات والألوان، واختيار تخطيطات مختلفة لقوائم التشغيل. هذه المرونة في التخصيص تساعدك على جعل تجربة استخدام التطبيق أكثر متعة وتوافقًا مع احتياجاتك الشخصية.

هل يدعم التطبيق تنسيقات ملفات موسيقية متنوعة؟

يدعم مشغل الموسيقى وموسيقى MP3 مجموعة واسعة من تنسيقات الملفات الموسيقية، بما في ذلك MP3، WAV، FLAC، AAC، وغيرها الكثير. هذا يعني أن المستخدمين يمكنهم الاستماع إلى مجموعاتهم الموسيقية بغض النظر عن التنسيق الذي تم حفظ الملفات به، مما يوفر مرونة كبيرة وعملية.

الإعلانات

تنزيل مشغل الموسيقى وموسيقى MP3

Quality App Zoneالموسيقى والصوت

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

Music icon

Music

AllSaints Music Group - HeyTap 4.2 من 5

المزيد من مراجعات فئة الموسيقى والصوت

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Quality App Zone
اسم الحزمة
com.audio.mp3player.video.musicplayer
الإصدار
1.0.4.8
أندرويد
7.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@nexacoreitlimited.com، أو زيارة http://musicplayer.nexacoreitlimited.com/، أو الاطلاع على http://nexacoreitlimited.com/musicplayer/privacy.html.