Bistro: Food in minutes
Blinkitطعام ومشروب
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.9من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت مثل الكثيرين منا، تبحث عن تطبيق يمكنه تسهيل حياتك اليومية، فإن Bistro هو الحل الأمثل لك. هذا التطبيق البسيط والمبهر يتيح لك الحصول على الطعام الذي تريده في دقائق معدودة.
لكنني أرى أن أفضل طريقة للحكم على تطبيق توصيل ليست الاكتفاء بفكرة السرعة؛ المهم أن تعرف متى يكون مناسبًا فعلًا، وما الذي ينبغي التفكير فيه قبل الاعتماد عليه. Bistro تطبيق طعام ومشروبات من تطوير Blinkit، وفكرته العملية تدور حول تلبية طلب صغير أو وجبة عندما لا تريد إضاعة الوقت في ترتيبها بنفسك. هذا يجعله خيارًا يستحق النظر في يوم مزدحم، لا بديلًا تلقائيًا عن كل طريقة أخرى للحصول على الطعام.
أكثر ما يجذبني في هذا النوع من التطبيقات هو أن فائدته تظهر في تفاصيل اليوم العادي: استراحة قصيرة بين المهام، أو رغبة مفاجئة في تناول شيء خفيف، أو وقت لا يسمح بالخروج. في المقابل، لا أتعامل مع عبارة التوصيل السريع على أنها وعد بأن كل طلب سيصل بالسرعة نفسها في كل ظرف. الأفضل أن أفتح التطبيق حين أحتاج الطعام، وأفحص الخيارات المتاحة ووقت الوصول الذي يظهر لطلبي بدل أن أبني خطة دقيقة على توقع ثابت.
تجربة الاستخدام وما الذي يجعل الطلب عمليًا
من اللحظة التي قمت فيها بتحميل تطبيق Bistro، شعرت بأنني في رحلة إلى عالم جديد من السهولة والراحة. التصميم الأنيق والبسيط يجعل من السهل التنقل داخل التطبيق. كل شيء منظم بطريقة تجعلك تصل إلى ما تريده بسهولة، سواء كنت تبحث عن وجبة سريعة أو عشاء فاخر.
ما أبحث عنه في تجربة الطلب هو أن أصل إلى قرار واضح من دون المرور بخطوات مربكة. في تطبيق مخصص للطعام والمشروبات، لا تكفي كثرة الخيارات إن كان العثور على شيء مناسب يتطلب وقتًا أطول من إعداد بديل بسيط في المنزل. لذلك أفضّل أن أبدأ بما أريده تحديدًا: وجبة أم مشروب أم وجبة خفيفة، ثم أضيّق الاختيار بدل تصفح كل شيء بلا وجهة. هذه الطريقة تجعل تجربة أي طلب أكثر تركيزًا، خصوصًا عندما أكون جائعًا وأريد حلًا مباشرًا.
ومن المفيد أيضًا ألا أتعامل مع الطلب باعتباره قرارًا لحظيًا بالكامل. عندما أحتاج الطعام خلال يوم مزدحم، أحاول أن أختار ما يلائم وقتي وموقعي، وأن أراجع تفاصيل السلعة قبل تأكيدها، لا أن أكتفي بصورة أو اسم جذاب. هذه خطوة صغيرة لكنها تقلل احتمال أن أطلب شيئًا لا يناسب حاجتي في تلك اللحظة. وإذا كان الطلب لمجموعة، فمن الأفضل الاتفاق على الاختيارات أولًا، حتى لا يتحول التصفح إلى سلسلة من التغييرات المتأخرة.
من ناحية الانتشار، حصل التطبيق على تقييم متوسط يبلغ 4.9 من نحو 33 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من مليون عملية تثبيت. هذه الأرقام تعطيني انطباعًا بأن له حضورًا واضحًا بين مستخدميه، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان سيخدم منطقتي أو تفضيلاتي تحديدًا. تجربة التوصيل مرتبطة بما يظهر من خيارات ووقت متوقع عند إدخال الطلب، لذلك أعتبر التحقق داخل التطبيق أهم من الاعتماد على الانطباع العام أو على تجربة شخص يعيش في مكان آخر.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




اختيار الطعام بذكاء بدل التصفح العشوائي
ما يميز Bistro هو التنوع الكبير في الأطعمة المتاحة. يمكنك العثور على كل شيء من الأطباق المحلية إلى الأطعمة العالمية. إذا كنت في مزاج لتجربة شيء جديد، يوفر التطبيق اقتراحات مبنية على اختياراتك السابقة، مما يجعل كل وجبة تجربة جديدة ومثيرة.
عمليًا، أستفيد من تنوع قائمة الطعام أكثر عندما أبدأ بهدف واضح. إذا كنت أبحث عن وجبة مشبعة، لا أخلط ذلك مع البحث عن تسلية خفيفة لمجرد أن الخيارات كثيرة. وإذا كنت أطلب في وقت قصير، فمن الأسهل مقارنة عدد محدود من العناصر المتقاربة بدل فتح أقسام عديدة ثم التردد. أما الاقتراحات المرتبطة بالاختيارات السابقة، فأتعامل معها كبداية لا كحكم نهائي: قد تساعدني على تذكر ما أحب، لكنها لا تعني بالضرورة أن الخيار المقترح هو الأنسب لمزاجي أو حاجتي في كل مرة.
هناك استخدام أقل وضوحًا لكنه مفيد: يمكن أن أجعل الطلب وسيلة لاستكشاف بديل جديد من دون أن أحمّل التجربة توقعات كبيرة. أختار شيئًا مختلفًا عن المعتاد عندما لا أكون مستعجلًا، وأعود إلى خيار أعرفه حين يكون الوقت ضيقًا. بهذه الطريقة يبقى التنوع ممتعًا بدل أن يتحول إلى سبب لإطالة الاختيار. كما أن ملاحظة ما أطلبه عادة تساعدني على فهم تفضيلاتي، لكن لا ينبغي لي أن أطلب كمية أو صنفًا إضافيًا لمجرد أن التطبيق يعرض اقتراحًا لافتًا.
في الطلبات المشتركة، أفضّل أن أطلب من كل شخص تحديد ما يريده قبل البدء. ليس السبب أن التطبيق صعب، بل إن كثرة الآراء أثناء تصفح قائمة واحدة تستهلك وقتًا وتزيد احتمال نسيان تفصيل مهم. أستطيع أن أحسم الاختيارات أولًا، ثم أراجع السلة بهدوء قبل الإرسال. هذه المراجعة مهمة على نحو خاص عندما يكون هناك أكثر من عنصر؛ فالتأكد من الأصناف والكميات أفضل من اكتشاف الخطأ بعد وصول الطعام.
وتظل القائمة الواسعة مفيدة أكثر لمن يحب تغيير اختياره، لا لمن لديه متطلبات دقيقة لا يقبل التنازل عنها. إذا كان الشخص يعرف مسبقًا اسم طبق بعينه أو يحتاج إلى تفاصيل دقيقة بشأن مكوناته، فعليه أن يقرأ وصف العنصر المتاح بعناية وألا يفترض أن تشابه الأسماء يعني تطابق المحتوى. أما من يريد فقط وجبة مألوفة أو مشروبًا سريعًا، فغالبًا ما يكون الاختيار المباشر أنسب من قضاء وقت طويل في المقارنة.
السرعة مهمة، لكن التخطيط الواقعي أهم
لا شيء يضاهي الاستمتاع بوجبة لذيذة بعد يوم طويل، وBistro يفهم ذلك. عملية الطلب بسيطة وسريعة، ويضمن التطبيق وصول الطعام إلى عتبة دارك في الوقت المحدد. لقد جربت العديد من التطبيقات، ولكن السرعة والكفاءة هنا لا مثيل لهما.
أحب أن تكون عملية الطلب قصيرة، لكنني أتعامل بحذر مع أي توقع بأن مدة التوصيل ستكون واحدة في جميع الطلبات. الملخص يركز على السرعة، وهذا مناسب لمن يحتاج طعامًا من دون انتظار طويل، غير أن قرار الاعتماد عليه في موعد ضيق ينبغي أن يبدأ بفحص الوقت المعروض للطلب نفسه. إذا كان لدي اجتماع أو موعد لا يمكن تأخيره، لا أضع وصول الطعام في اللحظة الأخيرة ضمن خطة لا تحتمل أي تغيير؛ أترك هامشًا معقولًا أو أختار بديلًا أستطيع التحكم بتوقيته.
هذا هو الفرق بين استخدام التطبيق للراحة واستخدامه كأنه حل مضمون لكل ظرف. عندما أكون في المنزل وأستطيع انتظار الطلب، تصبح الراحة هي الأولوية. أما إن كنت خارج نطاق توصيل مناسب أو أحتاج الطعام في وقت محدد جدًا، فقد يكون شراء شيء قريب بنفسي أو تجهيز وجبة بسيطة أكثر قابلية للتوقع. لا أرى في ذلك عيبًا خاصًا بالتطبيق؛ إنها مفاضلة طبيعية بين خدمة توصيل وبين خيار أتحكم فيه مباشرة.
ومن السيناريوهات اليومية التي أراه مناسبًا لها أن أعود إلى المنزل بعد يوم مرهق، ولا أملك رغبة في الخروج أو إعداد وجبة كاملة. أفتح التطبيق، أبحث عن شيء يناسب احتياجي في تلك الليلة، وأراجع الخيارات والوقت الظاهر قبل أن أقرر. إذا كان ما أريده متاحًا وكان الانتظار ملائمًا، أرسل الطلب وأستغل الوقت في ترتيب بقية أموري. وإذا لم يكن التوقيت مناسبًا، أغير الخطة بدل أن أظل منتظرًا اعتمادًا على تصور مسبق للسرعة.
وفي يوم العمل، قد تكون الحاجة أصغر من وجبة كاملة: مشروب أو وجبة خفيفة خلال استراحة قصيرة. في هذه الحالة أقدّر وجود خيارات متنوعة في مكان واحد، لكنني أنتبه إلى أن فتح التطبيق والبحث والمقارنة قد يأخذ من الاستراحة نفسها. وضوح ما أريده قبل البدء يجعل الاستخدام أسرع بالفعل. أما إذا كنت أحتاج خيارًا متاحًا فورًا في المكتب، فقد يكون ما أحمله معي أو ما أجده في مكان قريب أسهل من انتظار التوصيل.
هناك نقطة أخرى تتعلق بالقيمة العملية: السرعة وحدها ليست المعيار الوحيد. أفكر كذلك في ملاءمة الطعام للوقت، وفي مقدار ما أحتاجه، وفيما إذا كان التوصيل سيحل مشكلة حقيقية أم سيضيف قرارًا غير ضروري. الطلب المفرد السريع قد يكون منطقيًا عندما أكون منشغلًا، بينما التخطيط لوجبات عدة أو التسوق لاحتياجات المنزل يناسبه عادة أسلوب مختلف. لذلك أرى Bistro أداة لفرصة محددة أكثر من كونه طريقة واحدة تناسب كل احتياجات الطعام.
التواصل والمتابعة مع إبقاء التوقعات معقولة
أحد الأشياء التي أقدرها حقًا في Bistro هو كيفية تواصله مع المستخدمين. التطبيق يوفر إشعارات مستمرة حول حالة طلبك، مما يبقيك على اطلاع دائم. بالإضافة إلى ذلك، فريق الدعم متاح دائمًا ومستعد للمساعدة في حال واجهت أي مشاكل.
وجود متابعة للطلب يخفف جزءًا من القلق بعد إرساله، لأنني أستطيع الرجوع إلى حالة الطلب بدل البقاء بلا أي معلومة. ونصيحتي العملية هي الانتباه إلى الإشعارات عندما أكون بانتظار الطعام، ثم مراجعة الحالة داخل التطبيق إذا فاتني تنبيه. هذا لا يعني أن عليّ مراقبة الهاتف باستمرار؛ يكفي أن أعرف أين أجد تحديث الطلب عند الحاجة. أما إذا ظهر تأخير أو مشكلة، فالتواصل مع الدعم يكون خطوة منطقية، مع الاحتفاظ بتفاصيل الطلب لتوضيح ما حدث بدل وصف المشكلة بصورة عامة.
ولا أخلط بين وجود قناة للدعم وبين ضمان أن كل تجربة ستسير بلا احتكاك. في تطبيقات التوصيل، قد تكون هناك حاجة إلى حل مسألة مرتبطة بطلب بعينه، ولذلك أقيّم سهولة المتابعة بوصفها جزءًا مساعدًا من التجربة لا بديلًا عن مراجعة الطلب قبل تأكيده. التأكد من اختيار العنصر الصحيح والعنوان المناسب، حيثما يطلب التطبيق ذلك، يظل أفضل من الاعتماد على حل المشكلة بعد وقوعها.
إذا كنت أطلب في مكان مشترك، أحرص على أن يكون الشخص الذي سيتابع الهاتف مستعدًا لاستقبال التحديثات، بدل أن يرسل أحدهم الطلب ثم ينشغل تمامًا. هذه عادة بسيطة تجعل تنسيق الاستلام أسهل، خصوصًا حين يطلب أكثر من شخص في الوقت نفسه. كما أن مراجعة تفاصيل الطلب قبل الإرسال تعطي الجميع فرصة لتصحيح أي التباس وهم ما زالوا يتفقون، لا بعد أن يصبح الطلب قيد التنفيذ.
لمن يناسب التطبيق، ومتى يكون البديل أفضل
أراه خيارًا مناسبًا لمن يعيش يومًا متقلبًا ويريد حلًا سهلًا لوجبة أو مشروب أو وجبة خفيفة من دون تخصيص وقت طويل للخروج. يناسب كذلك من يحب تبديل اختياراته ويستفيد من وجود أكثر من نوع من الطعام في تجربة واحدة. إذا كانت حاجتي هي تقليل الجهد في لحظة مزدحمة، فهنا تظهر فائدته بوضوح أكبر من الحالات التي أملك فيها وقتًا كافيًا للتسوق أو الطبخ.
أما من يخطط لوجبات الأسبوع، أو يريد شراء مكونات كثيرة، فقد يكون متجر البقالة أو التسوق المعتاد أنسب؛ فالتطبيق موجّه إلى طلب طعام ومشروبات جاهزة، وليس بالضرورة إلى تنظيم كامل للمؤونة المنزلية. ومن يفضّل اختيار طعامه بنفسه أو تناوله فورًا قد يجد أن الذهاب إلى مطعم قريب يمنحه تحكمًا أكبر في توقيت الوجبة. كذلك، من لديه احتياجات غذائية أو حساسية تتطلب تأكدًا دقيقًا من المكونات ينبغي ألا يختار اعتمادًا على صورة أو اقتراح عام، بل يتحقق من تفاصيل المنتج المتاحة قبل الطلب، أو يستخدم خيارًا يستطيع التأكد منه مباشرة.
مقارنةً بالاتصال بمطعم واحد، يريحني التطبيق من حصر الاختيار في قائمة مكان واحد، ويمنحني طريقة للبحث عن وجبة أو مشروب في تجربة موحدة. لكن الاتصال المباشر قد يكون أفضل إذا كان لدي سؤال محدد عن طبق أو تعديل أحتاج إلى تأكيده. ومقارنةً بالخروج لشراء الطعام، يوفر التطبيق جهد الطريق، بينما يمنحني الشراء بنفسي تحكمًا أكبر في اللحظة التي أحصل فيها على الطلب. ليست هناك طريقة تتفوق دائمًا؛ الاختيار الأفضل يتغير حسب الوقت، وما أريده، ومدى أهمية أن يصل الطعام في موعد بعينه.
أستفيد منه أكثر عندما أستخدمه لقرار صغير وواضح، لا عندما أتوقع أن يحل كل تحديات الطعام في يومي. أختار ما أحتاجه، أفحص الخيارات والوقت، ثم أقرر إن كان التوصيل يستحق الانتظار. وإذا كنت أطلب لشخص آخر، أتأكد من ملاءمة الاختيار له بدل افتراض أن ما يناسبني سيناسبه. هذه الخطوات لا تضيف تعقيدًا؛ إنها تمنع تجربة سهلة في أصلها من أن تصبح طلبًا غير ملائم.
التوافق والتكلفة وما يستحق الانتباه قبل التثبيت
التطبيق مجاني، ومناسب لمن يستخدم جهازًا يعمل بنظام أندرويد 7.0 أو إصدار أحدث. وآخر إصدار له هو 2.22.0، كما أن تصنيفه العمري PEGI 3، أي إن الفئة العمرية المحددة له واسعة. أذكر هذه التفاصيل لأنها تساعد على معرفة ما إذا كان تثبيته مناسبًا للجهاز والأسرة، لا لأنها تضمن أن كل محتوى أو خيار سيكون ملائمًا لكل ذوق أو حاجة.
كون التنزيل مجانيًا لا يعني أن الطعام نفسه بلا تكلفة؛ ينبغي التعامل مع الطلب كشراء عادي ومراجعة السعر النهائي والتفاصيل الظاهرة قبل الإرسال. هذه عادة مهمة في أي تطبيق توصيل، خصوصًا إذا كنت تتصفح من دون خطة واضحة، لأن سهولة إضافة أشياء جديدة قد تجعل الطلب أكبر مما كنت تنوي. أضع حدًا لما أبحث عنه قبل البدء، ثم أتأكد من السلة قبل التأكيد. بذلك أستخدم سهولة التطبيق لمصلحتي بدل أن تتحول إلى إنفاق اندفاعي.
والسؤال العملي الذي قد يطرحه مستخدم جديد هو: هل يمكنني الاعتماد عليه كل يوم؟ إجابتي أن ذلك يتوقف على نوع حاجتك والمنطقة والخيارات التي تظهر لك عند الاستخدام. أراه مناسبًا كخيار متكرر عندما تكون الراحة أولوية وتجد ما يلائمك، لكنني لا أبني عليه وحده لتخطيط كل وجباتي. وجود بديل منزلي أو متجر قريب يظل مفيدًا، لأن التفضيلات والظروف تتبدل، ولأن طلب الطعام الجاهز ليس الخيار الأفضل في كل مناسبة.
وقد يتساءل آخر: هل يصلح لطلب جماعي؟ يمكن أن يكون عمليًا حين تتفق المجموعة على اختياراتها مسبقًا، لكن كثرة التغييرات أثناء التصفح قد تستهلك وقتًا وتزيد الالتباس. لذلك أوزع الاختيارات بوضوح، وأراجع العناصر قبل الإرسال. أما إذا كانت المجموعة تريد وجبات مخصصة بتفاصيل كثيرة، فقد يكون التواصل المباشر مع المطعم أكثر اطمئنانًا من اتخاذ قرارات متعددة بسرعة داخل التطبيق.
ومن المفيد أيضًا أن يعرف المستخدم الجديد ما الذي يشتريه فعليًا: تطبيق من فئة الطعام والشراب، لا مجرد دليل للمطاعم ولا أداة لتجهيز الطعام في المنزل. هذا التحديد يساعدني على اختيار التطبيق عندما أريد طعامًا جاهزًا، وعلى عدم تحميله توقعات لا تتصل بوظيفته. إن كنت أبحث عن وصفات أو قائمة تسوق لمكونات الطبخ، فالأداة المخصصة لذلك ستكون أقرب إلى حاجتي.
حكمي النهائي على Bistro
في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق يجعل تجربة تناول الطعام أكثر سهولة ومتعة، فإنني أوصي بشدة بتجربة Bistro. إنه ليس فقط تطبيقًا لتوصيل الطعام، بل هو شريك حياتك اليومي الذي يضمن لك وجبات شهية في دقائق.
تقييمي الشخصي أكثر تحفظًا من هذه الصياغة المتفائلة قليلًا: أراه خيارًا مريحًا عندما أريد طعامًا أو شرابًا من دون الخروج، وتكون الخيارات والوقت المعروضان مناسبين لي. قوته في الجمع بين الطلب السهل وتنوع ما يمكن البحث عنه، بينما نقطة الحذر الأساسية هي ألا أتعامل مع السرعة كأنها ثابتة لكل ظرف، وألا أطلب من دون مراجعة ما اخترته. إذا كنت تعرف ما تحتاجه وتريد تقليل الجهد، فمن المنطقي تجربته؛ أما إن كنت تحتاج تحكمًا دقيقًا في المكونات أو توقيتًا لا يقبل التأخير، فخيار آخر قد يخدمك أفضل.
لهذا أوصي به لمن يبحث عن حل عملي لطلبات الطعام اليومية الصغيرة أو الوجبات الجاهزة، لا لمن يريد أن يستبدل به كل وسائل التسوق أو يضمن وصول كل طلب في وقت محدد. أبدأ بطلب بسيط يناسب مناسبة عادية، وأكوّن رأيي من الخيارات التي تظهر لي وتجربة التوصيل الفعلية في محيطي. بهذه النظرة، يصبح Bistro وسيلة مفيدة عند الحاجة، مع إبقاء البدائل القريبة والطبخ المنزلي ضمن الخيارات عندما تكون أنسب.
الإيجابيات
- تنوع كبير في الوصفات.
- واجهة مستخدم سهلة الاستخدام.
- إمكانية تخصيص الوصفات.
- دعم إرشادات الطهي خطوة بخطوة.
- تكامل مع قوائم التسوق.
السلبيات
- إعلانات مزعجة بعض الأحيان.
- يتطلب اتصال دائم بالإنترنت.
- محتوى مدفوع محدود.
- لا يدعم جميع اللغات.
- قد يستهلك البطارية بسرعة.
الأسئلة الشائعة حول Bistro: Food in minutes
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Bistro؟
تطبيق Bistro يتيح للمستخدمين طلب الطعام بسرعة وسهولة من مجموعة متنوعة من المطاعم. يقدم التطبيق خيارات تصفية متعددة لتناسب احتياجاتك الغذائية، ويوفر تتبعًا في الوقت الحقيقي لطلبك حتى وصوله إلى باب منزلك. كما يتيح لك قراءة المراجعات وتقييم المطاعم قبل الطلب.
هل يمكنني الدفع نقدًا عند استلام الطلب؟
نعم، تطبيق Bistro يتيح للمستخدمين خيار الدفع نقدًا عند الاستلام بالإضافة إلى خيارات الدفع الإلكتروني مثل بطاقات الائتمان والمحافظ الرقمية. هذا يوفر مرونة أكبر للمستخدمين الذين يفضلون الدفع عند الاستلام.
هل يقدم تطبيق Bistro خدمات توصيل في جميع المدن؟
تطبيق Bistro يغطي العديد من المدن الكبرى، ولكنه قد لا يكون متاحًا في كل مكان. يمكنك التحقق من توفر الخدمة في مدينتك من خلال إدخال عنوانك في التطبيق أو زيارة موقعهم الرسمي للحصول على قائمة المدن المغطاة.
هل يمكنني إلغاء طلبي بعد إرساله؟
نعم، يمكنك إلغاء طلبك من خلال تطبيق Bistro طالما لم يبدأ المطعم في تحضيره. عليك أن تكون سريعًا في اتخاذ القرار بالإلغاء لتجنب أي رسوم إضافية أو مشاكل مع عملية الاسترداد.
كيف يمكنني التواصل مع خدمة العملاء في تطبيق Bistro؟
يوفر تطبيق Bistro عدة طرق للتواصل مع خدمة العملاء، بما في ذلك الدردشة المباشرة داخل التطبيق والبريد الإلكتروني وخطوط الهاتف. فريق الدعم متاح لمساعدتك في حل أي مشاكل تواجهها أو للإجابة على أي استفسارات تتعلق بخدمات التطبيق.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Swiggy: Food Instamart Dineout
Swiggy 4.7 من 5
Zepto: Groceries in minutes
Zepto Marketplace Private Limited 4.7 من 5
Blinkit: Groceries & more
Blinkit 4.7 من 5
Zomato: Food Delivery & Dining
Zomato 4.5 من 5
المزيد من مراجعات فئة طعام ومشروب
Uber Eats: خدمة توصيل الطعام
Uber Technologies, Inc. 4.6 من 5
foodpanda: food & groceries
Foodpanda GmbH a subsidiary of Delivery Hero SE 4.2 من 5
طلبات: الطعام والبقالة وغيره
Talabat 4.3 من 5
PedidosYa - Delivery Online
PedidosYa S.A 4.3 من 5
Rappi: Domicilos en minutos
Rappi, Inc - Delivery 3.8 من 5
Yelp: Food, Delivery & Reviews
Yelp, Inc 4.0 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Blinkit
- اسم الحزمة
- com.blinkit.bistro
- الإصدار
- 2.22.0
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر android@blinkit.com، أو زيارة https://bistro.blinkit.com، أو الاطلاع على https://bistro.blinkit.com/privacy-policy.





