Paramount+
ViacomCBS Streamingترفيه
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 0.0من 5
- التنزيلات
- 50.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما أفتح تطبيقًا للمشاهدة، يكون هدفي غالبًا بسيطًا: أجد شيئًا مناسبًا بسرعة، ثم أستطيع متابعة الحلقة أو الفيلم من دون أن يتحول اختيار المحتوى إلى مهمة بحد ذاته. هذا هو السياق الذي أرى فيه Paramount+: تطبيق ترفيه من ViacomCBS Streaming، يضم خيارات مشاهدة متنوعة، لكنه يكون أنسب لمن يجد في مكتبته ما يريده فعلًا، لا لمن يبحث عن منصة واحدة تضم كل شيء.
من قرار المشاهدة إلى فتح التطبيق
في يوم عادي، قد أعود إلى المنزل بعد يوم طويل وأرغب في مشاهدة حلقة قصيرة، أو أتفق مع العائلة على فيلم يناسب أكثر من ذوق. في هذه الحالة، قيمة التطبيق لا تتعلق بحجم مكتبته فقط؛ الأهم أن أستطيع الانتقال من فكرة عامة مثل «شيء كوميدي» إلى اختيار واضح من دون تصفح مرهق. واجهته سهلة بما يكفي لبدء البحث والتنقل من غير خبرة تقنية، وهذه نقطة مفيدة حين لا أريد قضاء وقت طويل في تعلم طريقة استخدام خدمة جديدة.
لكن سهولة فتح التطبيق لا تعني أن قرار الاشتراك ينبغي أن يأتي تلقائيًا. أنصح بأن تبدأ بتحديد نوع المحتوى الذي تريد مشاهدته، ثم تتفقد ما إذا كانت العناوين التي تهمك موجودة ومتاحة لك. فخدمة البث قد تبدو جذابة أثناء التصفح، لكن قيمتها اليومية تعتمد على ما ستشاهده بالفعل، لا على الانطباع الأول أو كثرة الفئات الظاهرة.
التصفح واختيار ما يناسب اللحظة
عند الدخول، أبدأ عادةً بفكرة محددة بدل التنقل بلا هدف: فيلم لسهرة، حلقة لمتابعة مسلسل، أو نوع أفضله مثل الكوميديا أو الدراما أو الوثائقيات. تساعد بساطة الواجهة على تقليل الحيرة، خصوصًا إذا كنت تعرف عنوانًا بعينه أو لديك تفضيل واضح. أما عندما لا أعرف ماذا أريد، فأتعامل مع الخيارات على أنها نقطة بداية، لا وعد بأن أول اقتراح سيكون بالضرورة ما يناسب مزاجي.
ومن الحيل العملية التي أستخدمها قبل جلسة مشاهدة مشتركة أن أبحث عن خيارين أو ثلاثة مسبقًا، ثم أترك الاختيار النهائي للمجموعة. هذا يقلل وقت التمرير بين العناوين، ويجعل التطبيق جزءًا من السهرة بدل أن يصبح موضوعها. كما أن التفكير في مدة المشاهدة يساعد: حلقة مناسبة لوقت محدود، بينما فيلم يحتاج إلى وقت وتركيز أكبر.
إذا كان أكثر من شخص يستخدم الجهاز، فمن المفيد الاتفاق على ما ستشاهدونه قبل بدء التشغيل، بدل افتراض أن الجميع يريد النوع نفسه. لا أتعامل مع المكتبة الواسعة على أنها ميزة مفيدة تلقائيًا؛ كثرة الاختيارات قد تساعد محب الاستكشاف، لكنها قد تزيد التردد لدى من يريد اقتراحًا مضمونًا وسريعًا. لذلك أرى أن المعرفة المسبقة بما تحبه من أنواع أو عناوين تجعل التصفح أذكى وأقل استنزافًا للوقت.
المشاهدة على الهاتف وخارج المنزل
أحد الاستخدامات الواقعية التي قد تهمني هو تجهيز شيء للمشاهدة قبل رحلة أو وقت انتظار، بدل الاعتماد على اتصال مستمر أثناء التنقل. يذكر التطبيق إمكانية تنزيل الفيديوهات لمشاهدتها لاحقًا دون اتصال، وهي ميزة عملية حين لا يكون الإنترنت متاحًا أو حين أفضّل عدم استخدامه للمشاهدة. الأفضل أن أرتب ذلك قبل مغادرة المنزل، وأتحقق من جاهزية ما أريد مشاهدته بدل اكتشاف الحاجة إلى التنزيل في اللحظة الأخيرة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




وهنا يظهر فرق مهم بين مشاهدة منزلية ومشاهدة أثناء الطريق: في المنزل قد أختار فيلمًا طويلًا وأتركه يعمل على شاشة أكبر، أما على الهاتف فأميل إلى جلسة أقصر أو إلى حفظ عنوان مسبقًا. لا أفترض أن كل مشاهدة ستبدو بالطريقة نفسها؛ راحة التجربة تعتمد أيضًا على الشاشة والاتصال والوقت المتاح. وإذا كان الغرض الأساسي هو مشاهدة المحتوى على التلفاز، فالأفضل أن تتأكد من أن طريقة المشاهدة التي تناسب أجهزتك متاحة لك قبل أن تجعل التطبيق خيارك الرئيسي.
تختلف جودة البث الفعلية باختلاف ظروف الاستخدام، لذلك لا أتعامل مع سلاسة التشغيل على أنها أمر مضمون في كل مكان. إذا واجهت تحميلًا بطيئًا، أبدأ بخطوات بسيطة: أختار اتصالًا أكثر استقرارًا، أو أؤجل المشاهدة، أو أستفيد من التنزيل للمشاهدة دون اتصال عندما يكون ذلك مناسبًا. هذا النوع من التخطيط الصغير قد يحسن التجربة أكثر من فتح التطبيق في اللحظة التي ينقطع فيها الاتصال.
كيف تتحول المكتبة إلى تجربة مشاهدة يومية
بعد تحديد ما أريد، تأتي الخطوة الأهم: هل يقدم التطبيق محتوى أعود إليه، أم سأفتحه مرة ثم أنساه؟ يجمع Paramount+ بين الأفلام الحديثة والمسلسلات، مع خيارات تشمل الكوميديا والدراما والوثائقيات، إلى جانب محتوى حصري. هذا التنوع يجعله مرشحًا جيدًا لمن يتنقل بين أنواع مختلفة، لكنه لا يضمن أن يجد كل مستخدم ما يفضله؛ الذوق الشخصي وتوفر العناوين التي تهمك هما ما يحسمان القرار.
اختيار الخدمة بحسب ما تشاهده فعلًا
عند مقارنته بخدمات البث المعتادة، أبدأ بسؤال محدد: هل أبحث عن مكتبة عامة أتنقل فيها بين أعمال كثيرة، أم عن وجهة أضيفها لأن لديها محتوى بعينه أريد متابعته؟ إذا كنت تفتح خدمات مختلفة بحثًا عن كل نوع وكل عنوان، فقد تظل بحاجة إلى أكثر من تطبيق. أما إذا كان ما يقدمه هذا التطبيق قريبًا من ذوقك، فيمكن أن يكون خيارًا مريحًا ضمن روتينك، خصوصًا عندما تعرف مسبقًا ما تريد تشغيله.
لذلك لا أعدّه بديلًا تلقائيًا لكل منصات المشاهدة الأخرى. قد يكون تطبيقًا مناسبًا للمشاهد الذي يحب بعض الأعمال المتاحة فيه ويريد الوصول إليها بسهولة، بينما تكون خدمة أخرى أفضل لمن تتركز قائمته على محتوى مختلف. وأفضّل المقارنة على مستوى العناوين التي سأشاهدها في الأسابيع المقبلة، لا على أساس انطباع عام عن أن منصة ما «أكبر» أو «أفضل»؛ فالاختيار العملي هو الذي يطابق عاداتك، لا الذي يبدو أشمل على الورق.
ومن المفيد أن تضع لنفسك معيارًا قبل الالتزام: هل ستستخدم الخدمة لمشاهدة مسلسل تتابعه، أم لفيلم من حين لآخر، أم لمشاركة المشاهدة مع الأسرة؟ إذا لم تستطع تسمية نوع الاستخدام المتوقع، فقد يكون من الأفضل أن تؤجل قرار الدفع إلى أن تتأكد مما تريد. أما إذا كان لديك عنوان محدد أو ذوق يتوافق مع محتواها، فستعرف بسرعة أكبر إن كانت تستحق مساحة في قائمة تطبيقاتك.
التجربة المجانية والقرار المالي
يمكن بدء تجربة مجانية، وهذا يمنحني فرصة عملية لاستكشاف الخدمة قبل دفع المال. أستفيد منها بأن أبحث عن العناوين التي تهمني، وأجرب التنقل بين الأقسام، وأرى هل أستطيع الوصول إلى محتوى أشاهده فعلًا بدل الاكتفاء بجولة سريعة على الواجهة. كذلك أختبر التطبيق في وقت المشاهدة المعتاد لدي، لأن تجربة قصيرة في ظروف مناسبة قد لا تكشف ما إذا كان سيخدمني في الاستخدام اليومي.
التطبيق مجاني للتنزيل، لكن توجد عمليات شراء داخل التطبيق تتراوح أسعارها بين نحو 12 و195 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أفرّق بين تثبيت التطبيق وبين تكلفة الاستمرار في استخدامه، وأراجع ما يظهر لي عند اختيار أي عملية شراء قبل المتابعة. وجود تجربة مجانية لا يعني أن كل ما يظهر داخل التطبيق مجاني، ومن الأفضل التعامل معها كفرصة لتقييم الخدمة وفهم خيارات الدفع المعروضة، لا كسبب لتجاهل تفاصيلها.
أرى أن أفضل طريقة لاتخاذ القرار هي كتابة قائمة قصيرة بالعناوين التي تريد مشاهدتها، ثم تقدير ما إذا كان لديك وقت لمتابعتها. إذا وجدت عدة خيارات مناسبة، يصبح الاشتراك أسهل تبريرًا من حالة عنوان واحد قد تنتهي منه بسرعة. وإذا كانت مشاهدة المحتوى عندك متقطعة، أو لا تعرف بعد ما الذي ستتابعه، فالتريث أذكى من الدفع بدافع الفضول وحده.
ملاءمته للعائلة ولأوقات المشاهدة المختلفة
تصنيف المحتوى العمري هو «توجيه الوالدين»، لذا أتعامل مع التطبيق بوصفه خدمة تستدعي انتباه الأسرة إلى ما يُختار للمشاهدة. إذا كان الأطفال سيستخدمونه، فلا أترك قرار اختيار العمل لهم اعتمادًا على شكل الواجهة أو نوع التطبيق؛ أراجع العنوان وأقرر بنفسي ما يلائمهم. وجود تصنيف عام لا يغني عن الحكم على كل عمل بحسب عمر المشاهد وتفضيلات الأسرة.
ولجلسة عائلية، لا أختار الفيلم لمجرد أن الجميع يجلس أمام الشاشة. أسأل أولًا عن النوع الذي يفضله الحاضرون، ثم أبحث عن خيار يلائم الوقت والمزاج. هذا مهم خصوصًا إذا كان هناك تفاوت في الأعمار أو الأذواق؛ فتنوع المحتوى مفيد، لكنه يجعل الاختيار المشترك مسؤولية تحتاج إلى بعض الانتباه. أما لمن يشاهد وحده، فيكون الانتقال بين الأنواع أسهل، ويمكنه بناء عادته حول ما يستمتع به من دون مساومة.
قد لا يكون التطبيق الأنسب لمن يريد أن يترك الأطفال يتصفحون وحدهم، أو لمن يبحث عن وجهة لا تحتاج إلى أي مشاركة من الأهل في اختيار المحتوى. وفي المقابل، قد يناسب أسرة مستعدة لتحديد ما تشاهده معًا والاستفادة من الأفلام والمسلسلات المتنوعة. بالنسبة إليّ، هذه ليست مسألة ثانوية؛ طريقة استخدام الأسرة للتطبيق أهم من مجرد وجود محتوى يناسب الكبار أو الصغار.
الأداء والانتقال بين جلسات المشاهدة
في تجربتي، أعجبني أن تشغيل الفيديو قد يكون سريعًا وأن الصورة تبدو بجودة عالية عندما تكون ظروف الاتصال مناسبة. لكنني لا أعتبر ذلك ضمانًا بأن كل جلسة ستخلو من التقطّع؛ جودة المشاهدة لا تعتمد على التطبيق وحده، وقد تتغير من اتصال إلى آخر ومن مكان إلى آخر. لهذا أفضّل اختبار التشغيل في المكان الذي أشاهد فيه عادة، بدل الحكم على الأداء من جلسة واحدة.
ميزة التنزيل نافعة أيضًا كجزء من سير العمل، لا كمجرد خيار إضافي: أختار ما أريد في المنزل، أجهزه قبل الخروج، ثم أعود إليه حين لا يتوفر اتصال جيد. هذا يقلل اعتماد خطتي على شبكة الطريق، لكنه يتطلب تذكر التجهيز مسبقًا. إذا كنت لا تخطط للمشاهدة إلا في اللحظة نفسها، فلن تساعدك هذه الميزة كثيرًا؛ أما من يسافر أو ينتظر في أماكن مختلفة، فقد تجعل وقت الفراغ أسهل استغلالًا.
عند الانتقال من اختيار العنوان إلى بدء المشاهدة، أحاول أن أحسم ما سأتابعه قبل أن أجلس للراحة. هذا يبدو تفصيلًا بسيطًا، لكنه يقلل التنقل المستمر بين الصفحات، ويمنع مقاطعة الوقت الذي خصصته للمشاهدة. وإن لم أجد ما أريده بسرعة، أغيّر الخطة بدل البقاء في حلقة بحث طويلة؛ فالتطبيق وسيلة للترفيه، وليس من المفترض أن يتطلب وقتًا أطول في الاختيار مما سأقضيه أمام المحتوى.
ما الذي قد يوقف سير التجربة؟
أكثر ما قد يضعف التجربة هو عدم توافق المكتبة مع ما أريد مشاهدته، أو الدخول بتوقع أن التطبيق سيجمع كل احتياجاتي في مكان واحد. إن كنت تبحث عن عمل بعينه، فابدأ به، ولا تجعل تنوع الفئات وحده دليلًا على أن الخدمة مناسبة لك. كذلك قد لا يستفيد كثيرًا من التطبيق شخص يشاهد نادرًا، أو يفضّل منصة أخرى بسبب عناوين يتابعها باستمرار، أو يريد تجربة ترفيهية لا تتطلب الانتباه إلى خيارات الدفع والمحتوى.
أما من ناحية الاستخدام، فالواجهة السهلة لا تلغي احتمال التردد بين خيارات كثيرة، والبث السلس ليس منفصلًا عن جودة الاتصال. أتعامل مع هذين الأمرين بخطة عملية: أبحث عن العنوان قبل موعد المشاهدة، وأجهز التنزيل مسبقًا عند الحاجة، وأختار وقتًا واتصالًا مناسبين. إذا لم تساعد هذه الخطوات في جعل الاستخدام مريحًا، فقد تكون خدمة أخرى تتوافق أكثر مع أجهزتك أو عاداتك خيارًا أفضل.
يعمل التطبيق على الأجهزة التي تستخدم نظام تشغيل 7.0 أو أحدث، وقد وصل إلى الإصدار 16.3.0. هذه التفاصيل مهمة قبل التثبيت إذا كنت تستخدم جهازًا قديمًا؛ أتحقق من توافق نظامه أولًا حتى لا أبدأ تجربة تتعطل عند الخطوة الأولى. أما إن كان الجهاز متوافقًا، فأنظر بعد ذلك إلى جودة المشاهدة التي أحتاجها، لا إلى رقم الإصدار وحده، لأن ما يهمني في النهاية هو أن يسهل عليّ الانتقال من اختيار المحتوى إلى مشاهدته.
يندرج التطبيق ضمن فئة الترفيه، وقد صدر في 15 فبراير 2021. لديه أكثر من 50 مليون عملية تثبيت، فيما يبلغ متوسط تقييمه 0.0 بناءً على نحو 346 ألف تقييم، إلى جانب قرابة 15 ألف مراجعة. أتعامل مع هذه الأرقام بوصفها سياقًا عن انتشار التطبيق وتفاعل المستخدمين، لا حكمًا نهائيًا على ملاءمته لي؛ قراءة انطباعات الناس مفيدة، لكن عاداتي وما أريد مشاهدته يظلان معيار الاختيار الأهم.
الخلاصة من واقع الاستخدام
بعد تجربة مسار الاستخدام من البحث إلى المشاهدة، أرى أن التطبيق يناسب من يريد تصفح أفلام ومسلسلات ووثائقيات في مكان واحد، ويعرف أو يرغب في اكتشاف ما يقدمه. كما أن التنزيل للمشاهدة لاحقًا مفيد لمن يخطط مسبقًا، وسهولة الواجهة تساعد من يريد البدء بسرعة. لكن من الأفضل ألا تشترك قبل أن تتأكد من وجود محتوى يشجعك على العودة، وأن تفهم خيارات الدفع التي تظهر لك.
في المقابل، سأبحث عن بديل إذا كانت قائمتي الأساسية موجودة في خدمة أخرى، أو إذا كنت أحتاج إلى مكتبة مختلفة، أو إذا كانت مشاهدة المحتوى لدي نادرة إلى درجة لا تبرر تكلفة مستمرة. الحكم هنا شخصي وعملي: لا أختار المنصة لأنها معروفة أو منتشرة، بل لأنها توفر ما سأفتحه فعلًا عندما يحين وقت الراحة.
إذا أردت تجربة الخدمة، فابدأ بعناوين محددة، واختبر التصفح والتشغيل في ظروفك المعتادة، واستفد من التجربة المجانية لتقرر إن كان المحتوى يناسبك. بالنسبة إليّ، هذه طريقة أكثر صدقًا من الاعتماد على الانطباع الأول. ومع أن هناك نقاط احتكاك مثل الحاجة إلى اختيار المحتوى بعناية والاعتماد على اتصال مناسب للمشاهدة، فإن التطبيق قد يكون إضافة مفيدة لمن يجد فيه ما يحب ويخطط لاستخدامه بانتظام.
اليوم سنتحدث عن تطبيق Paramount+، وهو من التطبيقات المشهورة التي تقدم محتوى ترفيهي متنوع. من الأفلام الجديدة إلى المسلسلات الكلاسيكية، يقدم تجربة مشاهدة لا مثيل لها. دعونا نستعرض معًا ما يقدمه هذا التطبيق من مميزات وخصائص.
تجربة المستخدم
أول ما يلفت الأنظار عند استخدام التطبيق هو الواجهة البسيطة والسهلة الاستخدام. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا في التقنية لتتمكن من تصفح المحتوى المتاح. كل شيء مرتب بعناية، بحيث يمكنك بسهولة العثور على ما تبحث عنه، سواء كان فيلمًا معينًا أو حلقة من مسلسل تفضله.
المحتوى المتنوع
يتميز التطبيق بتقديم مجموعة واسعة من المحتوى، بما في ذلك الأفلام الحديثة والمسلسلات الشهيرة. إذا كنت من محبي الكوميديا، أو الدراما، أو حتى الوثائقيات، فستجد هنا ما يناسب ذوقك. بالإضافة إلى ذلك، هناك محتوى حصري لا يمكنك العثور عليه في أي مكان آخر، مما يجعل الاشتراك فيه خيارًا مغريًا لمحبي العروض الفريدة.
أداء التطبيق
من بين الأمور التي أعجبتني في التطبيق هي سرعة التحميل والجودة العالية للفيديوهات. تتدفق الفيديوهات بسلاسة دون تقطيع، مما يوفر تجربة مشاهدة ممتعة دون انقطاعات. أيضًا، التطبيق يوفر خاصية تحميل الفيديوهات لمشاهدتها لاحقًا عندما لا تكون متصلًا بالإنترنت، وهي ميزة رائعة للأوقات التي تكون فيها على الطريق.
الاشتراك والتكلفة
بالنسبة للسعر، يقدم التطبيق عدة خطط اشتراك تناسب مختلف الميزانيات. يمكنك اختيار الخطة التي تفضلها بناءً على الميزات التي ترغب في الحصول عليها. هناك أيضًا فترة تجريبية مجانية، مما يتيح لك فرصة استكشاف التطبيق وتجربته قبل الالتزام بخطة مدفوعة.
في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين التنوع والجودة في تقديم المحتوى، فإن Paramount+ يستحق التجربة. سواء كنت ترغب في مشاهدة فيلم جديد أو إعادة مشاهدة مسلسلك المفضل، فإن هذا التطبيق يوفر كل ما تحتاجه لقضاء أوقات ممتعة. لذا، لا تتردد في تحميله والاستمتاع بما يقدمه من عروض.
الإيجابيات
- مجموعة واسعة من الأفلام والمسلسلات الحصرية.
- بث مباشر للقنوات التلفزيونية.
- خيارات تنزيل المحتوى للمشاهدة لاحقًا.
- واجهة مستخدم سهلة ومرتبة.
- إمكانية البحث المتقدم عن المحتوى.
السلبيات
- توافر المحتوى يختلف حسب المنطقة.
- تكلفة الاشتراك قد تكون مرتفعة.
- إعلانات مزعجة في الخطة الأساسية.
- تجربة مستخدم غير موثوقة أحيانًا.
- دعم فني محدود باللغة العربية.
الأسئلة الشائعة حول Paramount+
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Paramount+؟
تطبيق Paramount+ يقدم مجموعة واسعة من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية الحصرية، بما في ذلك المحتوى الأصلي الذي لا يمكن العثور عليه في أي منصة أخرى. كما يوفر بث مباشر للقنوات الإخبارية والرياضية، مع إمكانية إنشاء قوائم المشاهدة الشخصية وتحميل المحتوى لمشاهدته بدون اتصال بالإنترنت.
هل يمكنني استخدام Paramount+ خارج الولايات المتحدة؟
نعم، يمكن استخدام Paramount+ في العديد من البلدان حول العالم، ولكن يجب الانتباه إلى أن المحتوى المتاح قد يختلف حسب المنطقة. يُنصح بالتحقق من توفر الخدمة والمحتوى في بلدك قبل الاشتراك لضمان الاستفادة الكاملة من التطبيق.
ما هي تكلفة الاشتراك في Paramount+؟
تختلف تكلفة الاشتراك في Paramount+ بناءً على الخطة التي تختارها. هناك خيار اشتراك شهري وآخر سنوي، مع وجود عروض ترويجية أحيانًا للمستخدمين الجدد. يُفضل زيارة الموقع الرسمي أو التطبيق للحصول على تفاصيل الأسعار الحالية والعروض المتاحة.
هل يوفر Paramount+ تجربة مشاهدة بدون إعلانات؟
نعم، يوفر Paramount+ خيار الاشتراك بدون إعلانات، حيث يمكن للمستخدمين دفع مبلغ إضافي للاستمتاع بالمشاهدة بدون أي انقطاعات إعلانية. هذه الميزة تجعل تجربة المشاهدة أكثر سلاسة، خاصة عند متابعة المسلسلات أو الأفلام المفضلة.
هل يمكن مشاركة حساب Paramount+ مع أفراد العائلة؟
نعم، يسمح Paramount+ بمشاركة الحساب مع أفراد العائلة، حيث يمكن إنشاء ملفات شخصية متعددة على نفس الحساب. هذا يتيح لكل فرد من العائلة إمكانية تخصيص تجربته بناءً على تفضيلاته الخاصة، مثل إنشاء قوائم مشاهدة منفصلة أو متابعة المحتوى المفضل.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
ألعاب Google Play
Google LLC 4.3 من 5
Netflix
Netflix, Inc. 4.6 من 5
YouTube for Android TV
Google LLC 3.8 من 5
YouTube Kids
Google LLC 4.1 من 5
المزيد من مراجعات فئة ترفيه
Disney+
Disney 3.5 من 5
Prime Video
Amazon Mobile LLC 4.7 من 5
Vidio: Sports, Movies, Series
PT Vidio Dot Com 4.3 من 5
FreeReels - Dramas & Reels
SKYWORK AI PTE.LTD. 4.8 من 5
Prime Video
Amazon Mobile LLC 2.6 من 5
Viu - أفلام، مسلسلات، برامج
Vuclip Mobile Video 3.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- ViacomCBS Streaming
- اسم الحزمة
- com.cbs.ca
- الإصدار
- 16.3.0
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@paramountplus.com، أو زيارة http://www.paramountplus.com، أو الاطلاع على https://www.viacomcbsprivacy.com/en/policy.





