Color SMS - رسائل SMS icon

Color SMS - رسائل SMS

Maxlabs Personalization Toolsالاتصال

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.4من 5
التنزيلات
10.00M
أندرويد
6.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Color SMS - رسائل SMS screenshot 1
  • Color SMS - رسائل SMS screenshot 2
  • Color SMS - رسائل SMS screenshot 3
  • Color SMS - رسائل SMS screenshot 4
  • Color SMS - رسائل SMS screenshot 5
  • Color SMS - رسائل SMS screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في الاستخدام اليومي، أفضّل عادةً أن تبقى الرسائل واضحة وسريعة، لكنني أستمتع أحيانًا بتغيير شكل المحادثة بدل الاكتفاء بالواجهة المعتادة. هنا تظهر فكرة Color SMS - رسائل SMS: التركيز على تخصيص مظهر الرسائل النصية بالألوان والخلفيات، لا على استبدال مضمونها أو جعل التواصل نفسه أكثر تعقيدًا. إذا كانت الرسائل القصيرة جزءًا من روتينك، فقد تمنحك هذه اللمسة مساحة بسيطة لتجعل التطبيق أقرب إلى ذوقك.

من المفيد أن أبدأ بتوقع واقعي: هذا تطبيق للاتصال والرسائل النصية، وليس منصة محادثة اجتماعية شاملة. صمّمته Maxlabs Personalization Tools لمن يريد تغيير شكل تجربة SMS، ولذلك تعتمد فائدته على مقدار استخدامك للرسائل التقليدية وعلى اهتمامك بالتخصيص البصري. إذا كنت تتبادل الرسائل النصية بانتظام وتحب أن تكون المحادثات أسهل في التمييز، فالفكرة منطقية؛ أما إذا كانت أغلب محادثاتك تجري في تطبيقات أخرى، فقد لا يكون تغيير شكل الرسائل أولوية يومية لديك.

من فتح المحادثة إلى اختيار مظهر يناسبك

عند فتح تطبيق Color SMS - رسائل SMS لأول مرة، ستلاحظ مدى بساطة واجهة المستخدم وسهولة التنقل فيها. الواجهة مصممة لتكون بديهية، مما يجعل من السهل على المستخدمين من جميع الأعمار البدء في استخدام التطبيق دون أي تعقيدات. الألوان الجذابة والرموز الكبيرة تجعل التجربة أكثر متعة وسلاسة.

أفضل طريقة للاستفادة من تطبيق يركّز على الشكل هي أن أبدأ من المحادثة التي أستخدمها فعلًا، لا أن أغيّر كل شيء دفعة واحدة. أجرّب أولًا لونًا أو خلفية يمكن قراءتها بوضوح، ثم أستخدم الهاتف كما أفعل عادةً قبل أن أقرر إن كان الاختيار مريحًا. هذه الخطوة الصغيرة مهمة لأن الخلفية التي تبدو جميلة في شاشة الإعداد قد تكون أقل راحة عندما أقرأ رسائل طويلة أو أعود إلى المحادثة في إضاءة مختلفة.

أنصح أيضًا بالتفكير في سهولة التمييز، لا في الزينة وحدها. اختيار مظهر متباين بما يكفي يساعدني على التقاط موضع الرسائل بسرعة، بينما قد تجعل الألوان المتقاربة النص أقل وضوحًا. إذا كان الهاتف يُستخدم في البيت من أكثر من شخص، أو إذا كنت تعرض الشاشة أحيانًا على أحد أفراد الأسرة، فاختيار تصميم واضح وبسيط قد يكون أنفع من خلفية مزدحمة. التخصيص الجيد هنا هو ما يخدم القراءة، لا ما يلفت النظر للحظة ثم يشتت الانتباه.

الإعلانات

تطبيق الرسائل النصية الذي يغيّر مظهر المحادثة ليس بالضرورة أفضل في إرسال الرسالة أو استقبالها من تطبيق الهاتف المعتاد؛ ميزته الأساسية مختلفة. أراه خيارًا لمن يريد أن يشعر بأن الرسائل التي يفتحها باستمرار أقل رتابة، أو أن يضفي عليها طابعًا شخصيًا. أما من يبحث عن منصة تجمع مجموعات كبيرة ومكالمات وملفات وتجارب اجتماعية متنوعة، فعادةً ما تكون تطبيقات المراسلة المخصصة لذلك أقرب إلى احتياجه من تطبيق SMS يركّز على التخصيص.

الوظائف والميزات

يقدم التطبيق مجموعة واسعة من الميزات التي تجعل من الرسائل النصية تجربة مميزة. يمكنك تخصيص خلفيات الرسائل واختيار ألوان النصوص التي تناسب مزاجك. بإمكانك أيضًا استخدام الملصقات والرموز التعبيرية لإضافة لمسة شخصية إلى محادثاتك. أحد الميزات التي أعجبتني شخصيًا هي القدرة على جدولة الرسائل، حيث يمكنك إعداد الرسائل لتُرسل في وقت لاحق، مما يساعد في تنظيم مواعيدك بشكل أفضل.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

عند ترتيب الرسائل بصريًا، أحاول أن أتعامل مع خيارات الخلفية واللون كأدوات للراحة، لا كإعدادات ينبغي تغييرها كل يوم. من المفيد اختيار شكل أساسي مناسب للقراءة والاحتفاظ به مدة كافية، ثم تعديل عنصر واحد فقط إذا شعرت بالملل. بهذه الطريقة أستطيع ملاحظة ما إذا كان التغيير يحسّن تجربتي فعلًا، بدل أن أبدّل عدة أشياء ولا أعرف أيها جعل المحادثة أوضح أو أقل راحة.

ومن الاستخدامات العملية أن أخصّص مظهر المحادثة التي أعود إليها كثيرًا، مثل محادثة عائلية تتضمن تفاصيل يومية أو رسائل تتعلق بموعد قريب. المقصود ليس أن أستنتج مضمون الرسالة من اللون، بل أن أجعل المحادثة المألوفة أسهل في التعرّف عليها عند الرجوع إليها. لكنني لا أحمّل الألوان معنى ثابتًا؛ فالمظهر لا يغني عن قراءة اسم المرسل أو نص الرسالة، ولا ينبغي اعتباره نظامًا موثوقًا لتصنيف الأمور المهمة.

إذا كنت تعتمد على الرسائل النصية لترتيب موعد، فيمكن أن تكون الجدولة المذكورة مفيدة عندما تريد إعداد تذكير أو رسالة في وقت لاحق، بشرط مراجعة النص والوقت قبل الاعتماد عليها. أفضّل استخدام أي جدولة بحذر في الرسائل الحساسة أو المرتبطة بتوقيت دقيق، لأن مراجعة الإعداد قبل الإرسال عادة جيدة مع أي أداة من هذا النوع. وهي لا تعني أن التطبيق صار تقويمًا أو مدير مهام؛ فائدتها هنا مرتبطة بتحضير رسالة بدل كتابتها في اللحظة الأخيرة.

أما الملصقات والرموز التعبيرية، فأراها إضافة خفيفة لمن يتواصل بهذه الطريقة، لا سببًا كافيًا وحده للانتقال إلى التطبيق. قد تجعل رسالة قصيرة بين الأصدقاء أقل جفافًا، لكن من الأفضل ألا تشتت عن المقصود عندما تكون الرسالة عملية أو مهنية. إذا كنت تفضّل الرسائل النصية المباشرة من دون عناصر زخرفية، يمكنك ببساطة التركيز على القراءة والمظهر الذي يناسبك وعدم جعل هذه الإضافات جزءًا أساسيًا من أسلوبك.

من ناحية المقارنة، تطبيق الرسائل الافتراضي في الهاتف غالبًا ما يكون الاختيار الأسهل لمن يريد فتح الرسائل والرد عليها فقط. أما تطبيقات الدردشة المعروفة فتناسب من يحتاج إلى محادثات عبر الإنترنت ومزايا تتجاوز SMS. يقع Color SMS بين هذين الاستخدامين: يقدّم سببًا بصريًا لتجربة مختلفة للرسائل النصية، لكنه لا ينبغي أن يُختار على أساس أنه بديل شامل لكل طرق التواصل. أفضّله عندما تكون الأولوية لشكل صندوق الرسائل، وأعود إلى البدائل المعتادة عندما أحتاج إلى تجربة أبسط أو إلى أدوات مراسلة أوسع.

التخصيص والإشعارات

يوفر التطبيق خيارات متعددة لتخصيص الإشعارات، حيث يمكنك اختيار نغمات مخصصة لكل جهة اتصال أو لكل مجموعة من الرسائل. هذا يجعل من السهل معرفة من يرسل لك الرسالة دون الحاجة إلى النظر إلى الشاشة. كما أن التطبيق يدعم الردود السريعة، مما يسهل الرد على الرسائل بسرعة أثناء التنقل.

للاستفادة من الإشعارات من دون أن تتحول إلى إزعاج، أبدأ بأقل قدر من التخصيص الذي يحقق غرضًا واضحًا. إذا كانت نغمة مختلفة لجهة اتصال معينة تساعدني على تمييز رسائلها، فقد تكون نافعة؛ أما تخصيص نغمة لكل شخص فقد يصبح عبئًا إذا كانت قائمة محادثاتي طويلة. من الأفضل أن أحتفظ بالفروق الصوتية للأشخاص أو المواقف التي أحتاج فعلًا إلى الانتباه إليها، وأن أترك بقية الإشعارات بسيطة حتى لا أضطر إلى حفظ مجموعة كبيرة من الأصوات.

وهناك نقطة عملية أخرى: النغمة لا تخبرني بمحتوى الرسالة، بل تمنحني إشارة تساعدني على معرفة أن جهة اتصال أو مجموعة معينة أرسلت شيئًا. لذلك لا أتعامل معها كبديل لفتح المحادثة أو التأكد من التفاصيل. وفي مكان عام أو أثناء العمل، قد يكون الصوت المخصص غير مناسب أصلًا؛ حينها تكون الأولوية لما يلائم عادات استخدام الهاتف والبيئة المحيطة، لا لما يجعل كل إشعار مميزًا.

أما الرد السريع فيناسب المواقف التي يكون فيها المطلوب جوابًا موجزًا، مثل تأكيد أنني وصلت أو أنني سأرد لاحقًا. لكنه ليس حلًا جيدًا لكتابة شرح طويل وأنا أمشي أو أقود أو أحاول التركيز على مهمة أخرى. أستخدمه فقط عندما يكون الرد واضحًا وآمنًا في السياق، وأؤجل الرسائل التي تحتاج إلى تدقيق حتى أستطيع قراءتها وكتابتها بهدوء. سهولة الرد لا تعني أن كل رسالة تستحق إجابة فورية.

في يوم عادي، قد تصلني رسالة عن موعد بينما أرتب شؤوني. أستطيع قراءة التنبيه، واستخدام رد موجز إذا كان هذا كافيًا، أو إعداد رسالة بوقت لاحق إن كان ذلك مناسبًا، ثم أعود إلى المحادثة عندما أكون متفرغًا. ما يجعل هذا السيناريو مفيدًا ليس كثرة الخيارات، بل الجمع بينها باعتدال: مظهر واضح للقراءة، تنبيه يسهل تمييزه عند الحاجة، ورد قصير عندما يكون الرد القصير كافيًا. إذا جعلت كل خطوة إعدادًا مستقلًا يحتاج إلى متابعة، فسأكون قد أضفت عملًا بدل أن أوفّر وقتًا.

قبل الاعتماد على أي اختيار بصري أو صوتي، أختبره في ظروف استخدامي المعتادة: أقرأ محادثة طويلة، ألاحظ ما إذا كان لون النص مريحًا، وأرى إن كانت النغمة بارزة أكثر مما أريد. لا أحتاج إلى تغيير كل إعداد متاح كي أحصل على فائدة. أفضل روتين ثابتًا أستطيع تذكره، لأن إعدادًا بسيطًا أستمر في استخدامه أنفع من مجموعة تغييرات أعود كل مرة لأصلحها.

ما الذي يناسبك، وما الذي قد يزعجك؟

يبدو التطبيق ملائمًا لمن يحب تخصيص واجهة الهاتف ويريد أن تعكس محادثات SMS ذوقه، خصوصًا إذا كان يرسل رسائل نصية بانتظام ولا يكتفي بتطبيقات الدردشة عبر الإنترنت. وهو مناسب أيضًا لمن يفضّل وضوحًا بصريًا مختلفًا عن الشكل الافتراضي، أو لمن يريد استخدام نغمة مميزة لبعض جهات الاتصال. في المقابل، من لا يهتم بالألوان والخلفيات، أو نادرًا ما يفتح الرسائل النصية، قد لا يلاحظ فائدة كافية تبرر تغيير عادته من التطبيق المعتاد.

أرى أن أفضل اختبار قبل الالتزام هو تحديد مشكلة صغيرة تريد حلها: هل تملّ من الشكل الافتراضي؟ هل يصعب عليك تمييز بعض المحادثات؟ هل تريد إعداد رسالة مسبقًا بدل تذكرها في اللحظة المناسبة؟ إذا لم يكن لديك سبب محدد سوى تجربة كل خيار، فابدأ بتغيير واحد ثم قيّم أثره. وإذا لم يضف ذلك راحة حقيقية، فلا بأس بالعودة إلى تطبيق الرسائل الذي اعتدت عليه؛ ليس من الضروري أن يكون التخصيص قيمة مضافة لكل مستخدم.

ومن المهم أن تفرّق بين تخصيص شكل الرسائل وبين تغيير طبيعة الخدمة التي تستخدمها. بما أنه تطبيق SMS، فإن تجربة التواصل مرتبطة بالرسائل النصية التقليدية، لا بكل ما توفره منصات الإنترنت من محادثات متعددة الوسائط. لذلك، إذا كان أكثر ما تحتاج إليه هو التفاعل في مجموعات أو محادثات متصلة بأجهزة أخرى أو مشاركة أنواع متعددة من المحتوى، فمن الأفضل اختيار أداة تناسب تلك الاحتياجات بدل انتظار أن يعوضها تغيير الخلفية أو لون الفقاعة.

يوفر التطبيق استخدامًا مجانيًا، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها من نحو تسعة عشر إلى مئة وخمسة وتسعين درهمًا إماراتيًا. أتعامل مع ذلك كسبب إضافي للتريث قبل شراء أي عنصر: جرّب أولًا ما تستطيع استخدامه، وحدد إن كان التخصيص الإضافي يغيّر تجربتك بطريقة تستحق الإنفاق. لا أرى أن دفع المال مطلوب لمجرد أن الخيارات موجودة، خصوصًا إذا كان هدفك الأساسي هو إرسال الرسائل وقراءتها لا جمع التصاميم.

التوافق والاختيار قبل الانتقال

يعمل التطبيق على أندرويد ابتداءً من الإصدار 6.0، وهذا يجعله خيارًا لمن يستخدم جهازًا متوافقًا ويريد تجربة مختلفة للرسائل النصية. قبل أن أجعل تطبيقًا جديدًا جزءًا من روتيني، أفكر في مدى اعتمادي على تطبيق الرسائل الحالي وفي ما إذا كان الانتقال سيضيف لي شيئًا ملموسًا. بالنسبة إلى مستخدم يفتح SMS مرات قليلة في الشهر، قد يكون البقاء مع الخيار المألوف أبسط. أما من يقرأ الرسائل باستمرار ويهتم بتفاصيل الواجهة، فقد يجد في التخصيص سببًا كافيًا للتجربة.

تقييمه المتوسط يبلغ 4.4 من 5، وقد وصل إلى أكثر من عشرة ملايين عملية تثبيت، ما يشير إلى أن فكرته جذبت جمهورًا واسعًا من مستخدمي أندرويد. لكنني لا أتعامل مع الانتشار أو التقييم على أنهما ضمان بأن كل خيار سيناسبني؛ الأفضل أن أختبر سهولة القراءة ومدى توافق أسلوب التطبيق مع استخدامي الفعلي. يحمل تصنيفًا عمريًا PEGI 3، وهو مصنف مناسب للفئات العمرية الصغيرة وفق نظام التصنيف، لكن هذا لا يلغي أهمية إشراف الأهل على الهاتف وطريقة استخدام الرسائل بحسب عمر الطفل.

الإصدار الحالي هو 2.5.9، وقد صدر التطبيق في 16 ديسمبر 2020. ما يهمني عمليًا أكثر من تاريخ الإصدار هو أن أراجع سلوك التطبيق بعد تثبيته وأن أتأكد من أن طريقة التعامل مع الرسائل تناسب ما أتوقعه من تطبيق SMS. كما أن عدد التقييمات، الذي يتجاوز واحدًا وأربعين ألفًا، يعطي انطباعًا بوجود قاعدة مستخدمين كبيرة، بينما يظل الحكم الشخصي مرتبطًا بوضوح الواجهة وسهولة استخدامها على جهازي.

روتين بسيط يجعل التخصيص مفيدًا

إذا قررت تجربته، أبدأ بمحادثة واحدة وبمظهر لا يضعف وضوح النص، ثم أستخدمه عدة مرات في مواقف مختلفة قبل أن أغيّر شيئًا آخر. بعد ذلك أفكر في الإشعارات: هل أحتاج فعلًا إلى صوت مميز لشخص محدد، أم أن التنبيه العادي يكفيني؟ ثم أجرّب الرد السريع في موقف منخفض الأهمية، وأحتفظ بالرسائل الأطول لوقت أستطيع فيه التركيز. هذا التسلسل يساعدني على معرفة ما الذي أفادني بدل الخلط بين عدة تغييرات.

وإذا كان الهدف استخدام الجدولة، فمن الأفضل ربطها بعادة مراجعة قصيرة: أكتب الرسالة، أتأكد من صياغتها وموعد إرسالها، ثم أعود إليها إذا تغيّر الأمر. الرسالة التي كانت مناسبة عند إعدادها قد تصبح غير ملائمة إذا تبدلت الظروف، لذلك لا أترك الرسائل المجدولة في ذهني على أنها أُرسلت بالفعل. هذه العادة ليست ميزة إضافية في التطبيق، بل طريقة حذرة للاستفادة من إمكانية إعداد الرسالة مسبقًا من دون نسيانها أو افتراض أن كل شيء سيظل كما هو.

وقد يكون من المفيد أيضًا أن تراجع خيارات التخصيص بعد فترة بدل الاستمرار في إضافة التغييرات. إذا وجدت أن لونًا معينًا يجعل القراءة أبطأ، أو أن كثرة الإشعارات الخاصة تشتتك، أعد الإعداد إلى خيار أبسط. التجربة الناجحة ليست الأكثر ازدحامًا، بل تلك التي تجعل فتح الرسائل والرد عليها مريحًا من دون أن تتطلب صيانة مستمرة. هذا مهم خصوصًا لمن يستخدم الهاتف للعمل، إذ يمكن أن تتحول التنبيهات الكثيرة إلى مقاطعات إذا لم يضبطها بعناية.

هناك فرق بين شخص يريد واجهة مرحة وشخص يحتاج إلى أقل عدد ممكن من المقاطعات. الأول قد يستمتع بالخلفيات والألوان والملصقات، بينما الثاني قد يفضّل نصًا واضحًا وتنبيهًا واحدًا يسهل فهمه. لا أعتبر أحد الأسلوبين أفضل للجميع؛ قيمة التطبيق تتحدد بما إذا كانت أدوات التخصيص تخدم عادة موجودة لديك. وإذا كنت تحتاج إلى إمكانية قراءة مريحة أكثر من المظهر، فاختر التباين والبساطة قبل الزخرفة.

الحكم النهائي: تخصيص مفيد لمن يقدّر التفاصيل

بشكل عام، تطبيق Color SMS - رسائل SMS يقدم حلاً مبتكرًا لمن يرغبون في تجربة مميزة في عالم الرسائل النصية. سواء كنت تستخدم الرسائل النصية للتواصل مع الأصدقاء أو للعمل، فإن هذا التطبيق يوفر لك الأدوات اللازمة لجعل تجربتك أكثر حيوية وفاعلية. لا تتردد في تجربته والاستمتاع بالميزات التي يقدمها.

توصيتي أكثر تحديدًا: جرّبه إذا كنت تستخدم الرسائل النصية بانتظام وتريد أن تجعل واجهتها أقرب إلى ذوقك، مع استعدادك لاختيار الإعدادات التي تحافظ على سهولة القراءة. لا أراه الخيار الأول لمن يريد مجرد صندوق رسائل بسيطًا، ولا لمن يعتمد أساسًا على خدمات محادثة أوسع من SMS. وإذا كانت الأولوية لديك هي التخصيص البصري وبعض عادات الاستخدام مثل تمييز تنبيه أو إعداد رسالة مسبقًا، فابدأ بتغييرات قليلة واحتفظ بما يثبت نفعه فقط.

في النهاية، أكثر ما أقدّره هنا هو أن الفكرة واضحة: يمنح الرسائل النصية مساحة أكبر للتخصيص بدل إبقائها على مظهر واحد. لكن وضوح الفكرة لا يعني أن كل ميزة ستناسب كل شخص؛ الخلفيات قد لا تلائم من يفضّل قراءة خالية من الزينة، والنغمات الخاصة قد تصبح كثيرة، والجدولة تحتاج إلى مراجعة واعية. إذا كنت تعرف ما تريد تحسينه، فمن السهل أن تحكم على فائدته. أما إذا كنت راضيًا عن تطبيقك الحالي ولا تفتقد شيئًا في طريقة استخدامك، فلا يوجد سبب قوي لتغيير روتينك لمجرد أن لديك خيارات إضافية.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة وجذابة.
  • خيارات تخصيص متعددة للرسائل.
  • يدعم إرسال رسائل وسائط متعددة.
  • إشعارات قابلة للتخصيص.
  • يعمل بسلاسة بدون تعطل.

السلبيات

  • يتطلب أذونات كثيرة للوصول للميزات.
  • الإعلانات قد تكون مزعجة لبعض المستخدمين.
  • لا يدعم جميع الأجهزة القديمة.
  • التحديثات قد تكون بطيئة أحيانًا.
  • قد يستهلك البطارية بسرعة.

الأسئلة الشائعة حول Color SMS - رسائل SMS

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Color SMS؟

تطبيق Color SMS يأتي مع مجموعة من الميزات القوية التي تشمل القدرة على تخصيص واجهة الرسائل باستخدام ألوان وخلفيات مخصصة، بالإضافة إلى ملصقات ورموز تعبيرية حصرية. يدعم التطبيق أيضًا إمكانية حجب الرسائل غير المرغوب فيها، وجدولة الرسائل، وتخصيص الإشعارات لكل جهة اتصال.

هل يدعم تطبيق Color SMS الرسائل الجماعية؟

نعم، تطبيق Color SMS يدعم إرسال الرسائل الجماعية بسهولة. يمكنك تحديد عدة جهات اتصال وإرسال رسالة واحدة لجميع الأشخاص في وقت واحد، مما يجعله مفيدًا لإرسال الإعلانات أو التحديثات إلى مجموعات كبيرة من الأفراد.

هل يوفر تطبيق Color SMS أمانًا للرسائل؟

يضع تطبيق Color SMS الأمان والخصوصية في الاعتبار، حيث يوفر ميزات مثل حماية الرسائل بكلمة مرور، ودعم التشفير من طرف إلى طرف لبعض الأجهزة. هذا يضمن أن الرسائل تظل خاصة وآمنة من الوصول غير المصرح به.

هل يمكن تخصيص الإشعارات في تطبيق Color SMS؟

بالتأكيد، يتيح لك تطبيق Color SMS تخصيص الإشعارات بناءً على كل جهة اتصال. يمكنك اختيار نغمات رنين مختلفة، وأنماط اهتزاز، وألوان LED للإشعارات لتعزيز تجربة الاستخدام وجعلها أكثر شخصية.

هل تطبيق Color SMS مجاني للاستخدام؟

تطبيق Color SMS متاح للتحميل والاستخدام مجانًا، لكنه يتضمن بعض الخصائص والميزات المتقدمة التي يمكن الوصول إليها عبر الاشتراك في النسخة المدفوعة. النسخة المجانية تقدم معظم الميزات الأساسية التي يحتاجها المستخدمون للتواصل الفعال.

الإعلانات

تنزيل Color SMS - رسائل SMS

Maxlabs Personalization Toolsالاتصال

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

Gmail icon

Gmail

Google LLC 4.5 من 5

المزيد من مراجعات فئة الاتصال

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Maxlabs Personalization Tools
اسم الحزمة
com.cutestudio.led.color.sms
الإصدار
2.5.9
أندرويد
6.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر android-support@maxlabs.hk، أو زيارة https://www.maxlabs.hk/، أو الاطلاع على https://www.maxlabs.hk/privacy-policy.