Dolce Gusto Touch Timer icon

Dolce Gusto Touch Timer

dtylamطعام ومشروب

تم فحصه وآمن · ‏4.39 د.إ.‏

التقييم
0.0من 5
التنزيلات
10.00K
أندرويد
9
تنزيل‏4.39 د.إ.‏
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Dolce Gusto Touch Timer screenshot 1
  • Dolce Gusto Touch Timer screenshot 2
  • Dolce Gusto Touch Timer screenshot 3
  • Dolce Gusto Touch Timer screenshot 4
  • Dolce Gusto Touch Timer screenshot 5
  • Dolce Gusto Touch Timer screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في بيت يشترك فيه أكثر من شخص في ماكينة كبسولات دولتشي غوستو، قد يتحول السؤال عن التوقيت إلى نقاش صغير كل صباح: هل انتهت الكبسولة؟ هل ينبغي إيقاف التحضير الآن؟ هنا تبدو فكرة تطبيق Dolce Gusto Touch Timer مفيدة أكثر من كونها إضافة تقنية لافتة؛ فهو تطبيق طعام وشراب يركز على المؤقت، ويمكن أن يساعد في تنظيم لحظة التحضير حين تتداخل الأحاديث والاستعداد للخروج. لكنني أتعامل معه بوصفه أداة مساعدة، لا باريستا رقميًا يضمن نتيجة مثالية من تلقاء نفسه. فالقهوة تعتمد أيضًا على الكبسولة والماكينة وطريقة استخدامها، ومن الأفضل ألا نحمّل المؤقت وعودًا أكبر من دوره.

حين يتشارك أهل البيت لحظة القهوة

أكثر استخدام أراه واقعيًا هو أن يفتح أحد أفراد المنزل المؤقت بينما يجهز شخص آخر الفطور أو يبحث عن مفاتيحه. في هذا السياق، وجود نقطة مرجعية للتوقيت قد يقلل الاعتماد على الذاكرة، خصوصًا عندما لا يكون تحضير الكوب هو النشاط الوحيد في المطبخ. إذا كنت أعد قهوتي وأنا أجهز حقيبة العمل، فالمؤقت يذكرني بالعودة إلى الماكينة بدل ترك الأمر لتقديري وسط الانشغال.

وهناك فائدة مختلفة عند وجود شخصين لهما تفضيلات متباينة. يمكن لكل واحد أن يتعامل مع توقيت التحضير وفق ما يناسبه بدل أن يفترض أن ذوق الآخر هو القاعدة. هذه ليست إدارة منزلية أو ملفًا مشتركًا؛ إنها طريقة بسيطة لتنسيق خطوة عملية بين أشخاص يستخدمون الجهاز نفسه. لذلك أراه أنسب لمن اعتادوا تجهيز القهوة بأنفسهم ويريدون تنظيم العملية، لا لمن ينتظرون أن يحل التطبيق خلافات الأذواق أو يقرر عنهم طريقة التحضير.

ما الذي ينبغي ضبطه قبل الاعتماد عليه؟

قبل أن أجعل المؤقت جزءًا من روتيني، أتعامل مع أول استخدام باعتباره تجربة معايرة شخصية. أبدأ بالطريقة المعتادة التي أعد بها الكوب، وأنتبه إلى توقيت الماكينة فعلًا، ثم أستخدم التطبيق في المرة التالية لأرى إن كان ينسجم مع هذه العادة. هذه المقارنة العملية أفضل من افتراض أن إعدادًا واحدًا يناسب كل كبسولة وكل شخص. وإذا اختلفت طريقة التحضير أو تغيرت الكمية التي أريدها، فمن المنطقي إعادة ضبط التوقيت بدل اعتبار التجربة السابقة معيارًا ثابتًا.

تظل حدود الأداة مهمة: المؤقت لا يختار الكبسولة ولا يغيّر خصائص الماكينة، ولا ينبغي أن أتعامل مع صوت التنبيه كأنه تأكيد مستقل على جودة المشروب. فائدته أنه يلفت الانتباه في اللحظة التي أحتاج فيها إلى التذكر. أما متابعة الماكينة واستخدامها بأمان، فتبقى مسؤوليتي. لهذا أفضّل وضع الهاتف في مكان أسمع منه التنبيه من دون أن أتركه قرب السوائل أو سطح ساخن، وأرجع إلى الجهاز عندما يحين الوقت بدل مواصلة الانشغال اعتمادًا على التطبيق وحده.

الإعلانات

تنسيق بسيط من دون حسابات أو وعود منزلية

إذا كان الهاتف مشتركًا بين أفراد الأسرة، فالمؤقت قد يخدم الشخص الذي يحمل الجهاز في ذلك الوقت، لكن لا أتعامل معه كأنه نظام حسابات عائلية. من الأفضل أن يتفق المستخدمون على قاعدة واضحة: من بدأ إعداد القهوة هو من يتابع التنبيه ويوقف أو يكمل ما يلزم على الماكينة. هذا الاتفاق الصغير يمنع الالتباس الذي قد يحدث حين يسمع شخص التنبيه فيظن أن شخصًا آخر سيتصرف. وبالمثل، إذا كان كل فرد يستخدم هاتفه، يستطيع كل شخص متابعة توقيته بنفسه من دون افتراض وجود مزامنة أو مشاركة تلقائية.

في صباح مزدحم، يمكن أن يكون الروتين كالتالي: يختار أحدهم الكبسولة ويبدأ التحضير، ثم يضبط المؤقت قبل أن ينتقل إلى إعداد الإفطار. وعندما يسمع التنبيه، يعود ليتحقق من الكوب والماكينة بنفسه. النقطة غير البديهية هنا هي أن المؤقت يكون أكثر فائدة عندما يُربط بخطوة واضحة، لا عندما يُشغّل ثم يُنسى وسط مهام كثيرة. إذا كان الجميع يغادرون المطبخ في الوقت نفسه، فمن المفيد أن يعرفوا مسبقًا من سيتولى متابعة التحضير؛ وإلا فقد يتحول التنبيه إلى صوت يسمعه الجميع ولا يستجيب له أحد.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

العمر والثقة في الاستخدام

التصنيف العمري للتطبيق هو PEGI 3، وهو مناسب من ناحية الفئة العمرية العامة، لكن ذلك لا يجعل إعداد القهوة مسؤولية طفل صغير. في المنزل، أفرّق بين السماح لشخص باستخدام مؤقت على الهاتف وبين السماح له بالتعامل مع ماكينة ساخنة أو سوائل ساخنة. يمكن لطفل أكبر سنًا أن يتعلم متابعة الوقت بمشاركة شخص بالغ، لكن الإشراف على الماكينة يظل أهم من سهولة التطبيق. هذه نقطة عملية لا علاقة لها بتعقيد الواجهة بقدر ما تتعلق بسلامة المطبخ.

ومن ناحية الثقة، أنظر إلى التطبيق كأداة محدودة الوظيفة: أستخدمه لتذكيري بتوقيت التحضير، ولا أضع فيه معلومات شخصية أو أتوقع منه إدارة أفراد المنزل. بهذه النظرة يكون مناسبًا لمن يريد شيئًا مباشرًا، بينما قد يفضّل من لا يريد تثبيت تطبيق إضافي استخدام مؤقت الهاتف المعتاد. كذلك، إن كان الهاتف يُترك بعيدًا عن المطبخ أو على وضع لا يُسمع معه التنبيه، فلن تتحقق الفائدة التي أبحث عنها؛ لذا يعتمد نجاح الاستخدام على وجود الجهاز قريبًا وعلى استعداد المستخدم للاستجابة.

تجربة المؤقت وحدود البدائل

عند فتح Dolce Gusto Touch Timer، أكثر ما يهمني هو أن أصل إلى المؤقت بسرعة وأفهم ما أحتاج إلى فعله من دون قراءة تعليمات طويلة. التطبيق من تطوير dtylam، ووظيفته مرتبطة بتحضير مشروبات دولتشي غوستو وتوقيت خطواتها. هذا التركيز يجعله أوضح من مؤقت عام إذا كنت أريد ربط التوقيت بروتين القهوة تحديدًا، لكنه لا يعني أنه بديل عن خبرتي بالماكينة أو عن الانتباه أثناء التحضير.

متى يتفوق على مؤقت الهاتف المعتاد؟

المؤقت العام في الهاتف خيار عملي بالفعل: لا يحتاج إلى تطبيق متخصص، وهو مناسب لمن يريد تنبيهًا واحدًا لا أكثر. أما هذا التطبيق فتظهر قيمته عندما أكرر تحضير القهوة وأرغب في التعامل مع الوقت بوصفه جزءًا من روتين دولتشي غوستو، لا مجرد عد تنازلي عابر. الفارق الذي أبحث عنه ليس وعدًا بأن النكهة ستصبح أفضل تلقائيًا، بل سهولة تكرار التوقيت الذي اعتدت عليه ومقارنة النتائج عند تعديل اختياري.

في المقابل، إذا كنت أعد أنواعًا متعددة من المشروبات باستخدام أدوات مختلفة، أو أحتاج إلى تنبيهات لمهام كثيرة في المطبخ، فقد يكون تطبيق المؤقت المعتاد أبسط وأوسع نفعًا. وكذلك، من يفضل الاعتماد على ساعة أو متابعة الماكينة مباشرة لن يجد سببًا قويًا لإضافة تطبيق آخر. القرار هنا متعلق بالعادات: هل أكرر تحضير مشروبات دولتشي غوستو بما يكفي كي أستفيد من أداة مخصصة، أم أن مؤقتًا واحدًا في الهاتف يؤدي الغرض؟ لا أرى أن الخيار المتخصص أفضل للجميع لمجرد أنه مخصص للقهوة.

استخدام عملي لاختبار التوقيت

من الطرق المفيدة لتجنب التخمين أن أختبر المؤقت في وقت هادئ، لا في أول صباح متأخر. أختار طريقة التحضير التي أستخدمها عادة، وألاحظ متى أحتاج فعلًا إلى الرجوع للماكينة. بعد ذلك أكرر التجربة، مع تغيير عامل واحد فقط إذا أردت معرفة أثر تعديل التوقيت. بهذه الطريقة أستطيع التمييز بين ما تغيّر بسبب المؤقت وما تغيّر بسبب الكبسولة أو روتين التحضير. لا أتعامل مع هذا كاختبار علمي، بل كوسيلة منزلية بسيطة لأعرف ما يناسب ذوقي.

ومن المفيد أيضًا أن أقرر مسبقًا ما الذي يعنيه التنبيه بالنسبة إلي: هل هو تذكير بالعودة إلى الماكينة، أم علامة على انتهاء خطوة كنت أتابعها؟ إن لم أحدد ذلك، قد أضغط على المؤقت ثم أواصل انشغالي من دون أن أعرف ما الذي ينبغي فعله عند سماع الصوت. عندما تكون الخطوة التالية واضحة، يصبح التنبيه ذا معنى. أما إذا كنت أحتاج إلى مراقبة مستمرة أو إلى تنبيهات كثيرة ومتتابعة لمراحل مختلفة، فلا أفترض أن تطبيقًا يركز على المؤقت سيغني عن متابعة يدوية أدق.

التخصيص مفيد، لكن الذوق يظل شخصيًا

تخصيص الوقت بحسب التفضيل يمنحني مساحة لتعديل التجربة بدل الالتزام بإعداد واحد. لكن من المهم ألا أخلط بين التخصيص وبين وصفة جاهزة: ما يفضله شخص في كوبه قد لا يناسب شخصًا آخر، ولا يثبت الوقت وحده أن النتيجة ستكون مثالية. إذا كنت أعد مشروبًا لشخص آخر، أسأله عن تفضيله أو أبدأ بالطريقة التي يعرفها، ثم أستخدم المؤقت لتنظيمها. بهذه الطريقة أخفف التخمين، من دون أن أقدّم التطبيق كأنه يعرف الذوق نيابة عني.

هذا التفصيل مهم خصوصًا في المنازل التي يتناوب أفرادها على الماكينة. بدل أن يغيّر كل شخص إعدادات الآخر أو يفترض أن توقيته هو الصحيح، يمكنهم اعتماد توقيتهم الشخصي عند التحضير. وإذا ظهر اختلاف في النتيجة، تكون المقارنة أوضح حين يتفقون على الكبسولة وطريقة التشغيل ويعدّلون الوقت وحده. إنها حيلة صغيرة لكنها تمنع تحويل كل كوب إلى تجربة عشوائية، وتساعد في معرفة ما إذا كان الاختلاف نابعًا من التوقيت أو من خطوة أخرى.

الشراء والتوافق قبل تثبيت التطبيق

التطبيق مدفوع بسعر 4.39 درهم إماراتي، ولذلك أنصح بأن أفكر في طبيعة استخدامي قبل الشراء. إذا كنت أعد قهوة دولتشي غوستو بانتظام وأحب ضبط توقيت التحضير، فقد يكون هذا المبلغ مقابل أداة مخصصة معقولًا بالنسبة إلي. أما إذا كانت حاجتي تقتصر على تنبيه نادر، فالمؤقت الموجود أصلًا في الهاتف قد يكون كافيًا ولا يستدعي إنفاقًا إضافيًا. لا أشتريه على أساس وعود بتحسين مذاق كل كوب؛ أشتريه فقط إذا كانت سهولة استخدام مؤقت متخصص تهمني فعلًا.

الإصدار الحالي هو 1.5.4، ويحتاج إلى نظام تشغيل 9 على الأقل. عمليًا، أتحقق من أن جهازي يلبي هذا الحد قبل الاعتماد عليه، وأضع في الحسبان أن الهاتف الأقدم قد لا يكون الخيار الذي أستخدمه في المطبخ يوميًا. التطبيق لديه 10 آلاف تثبيت، وهو رقم يعطي فكرة عن وجود مستخدمين له، لكنه لا يخبرني وحده إن كان مناسبًا لعادتي أو لطراز ماكينتي. الأجدى أن أقيس الملاءمة بما أحتاج إليه: مؤقت مرتبط بتحضير دولتشي غوستو، لا إدارة كاملة للمطبخ ولا تحكمًا بالماكينة.

أين تظهر حدود التجربة؟

أكبر حد عملي أراه هو الاعتماد على انتباه الشخص الذي بدأ التحضير. إذا كان الهاتف صامتًا، أو بعيدًا، أو لم يستجب أحد للتنبيه، فلن يعالج التطبيق المشكلة من تلقاء نفسه. كما أن وجود أكثر من شخص حول الجهاز لا يضمن أن يعرف الجميع ما الذي بدأه المستخدم أو ما الذي ينبغي فعله بعد التنبيه. لهذا أفضّل أن يكون التشغيل والمتابعة مسؤولية شخص واحد في كل مرة، خصوصًا عندما يكون الصباح مزدحمًا.

كذلك، التخصص ميزة وحدّ في آن واحد. من يستخدم ماكينة دولتشي غوستو ويريد توقيتًا قريبًا من روتينه قد يقدّر الفكرة، بينما من يبدّل بين أدوات إعداد القهوة أو لا يحتاج إلا إلى تذكير سريع قد يرى أن التطبيق أضيق مما يريد. ولا أحكم على نجاحه من سرعة فتحه وحدها؛ الأهم بالنسبة إلي أن يكون استخدام المؤقت واضحًا وأن ينسجم مع خطواتي الفعلية. إذا اضطررت إلى الالتفات للهاتف أكثر مما أتابع القهوة، فربما يكون الاعتماد على مؤقت عام أو على مراقبة التحضير مباشرة أريح.

لمن أنصح به، ولمن لا أراه ضروريًا

أرشحه لمن يستخدم دولتشي غوستو في البيت بصورة متكررة، ويحب أن يجعل التوقيت جزءًا ثابتًا من طريقة التحضير. قد يناسب أيضًا من يشارك الماكينة مع شخص آخر ويريد تقليل النسيان، شرط أن يتفقا على من يتابع كل مرة. وتفيد فكرته من لديه عادة إعداد القهوة بالتزامن مع الفطور أو الاستعداد للعمل، لأن التنبيه يمكن أن يعيده إلى مهمة كان سيغفل عنها. في هذه الحالات، القيمة ليست في تعقيد التطبيق، بل في أن يكون تذكيرًا قريبًا من الروتين الذي يعيشه المستخدم فعلًا.

أما من لا يستخدم كبسولات دولتشي غوستو، أو يحضر القهوة بطرق متباينة لا تعتمد على توقيت متكرر، فغالبًا لن يستفيد من تخصصه بما يكفي. وأرى أن من يريد تحكمًا مباشرًا بالماكينة أو ضمانًا آليًا للنتيجة ينبغي أن يبحث عن شيء مختلف؛ المؤقت ليس جهاز تحكم ولا بديلًا عن متابعة التحضير. كذلك لا أفضله لمن يكره التنبيهات أو لا يحمل هاتفه قرب المطبخ. معرفة هذه الحالات قبل التثبيت توفر على المستخدم توقعات لا يستطيع التطبيق تلبيتها.

تقييمي النهائي كأداة منزلية

من ناحية الاستجابة، النص المنشور عن التجربة يصف تشغيلًا سلسًا من دون تأخير ملحوظ، حتى على أجهزة قديمة. أقدّر هذا الجانب في أداة يفترض أن تُستخدم بسرعة خلال روتين قصير، لكنني لا أعتبره سببًا كافيًا وحده للاعتماد عليها في كل منزل. ما يجعلها عملية هو وضوح المهمة: ضبط توقيت يساعدني على تذكر خطوة في تحضير القهوة. وما يجعلها أقل ضرورة هو أن الهاتف يملك أصلًا مؤقتًا عامًا، وأن نجاح التنبيه يتوقف في النهاية على سمعه والانتباه إليه.

في الاستخدام المشترك، أفضل أن أبدأ بتجربة قصيرة يتفق فيها أهل البيت على طريقة واحدة لمتابعة التحضير، ثم أترك لكل شخص حرية ضبط الوقت الذي يفضله. هذا يحافظ على بساطة الأداة ويمنع الخلط بين تنبيه الهاتف ومسؤولية التعامل مع الماكينة. وإذا كانت النتيجة غير مناسبة، أعدّل التوقيت تدريجيًا بدل تغيير أشياء كثيرة دفعة واحدة. بالنسبة إلي، هذه طريقة أكثر فائدة من توقع أن التطبيق سيقدّم وصفة موحدة تناسب كل كوب وكل مستخدم.

التطبيق متاح لمن يبلغون الحد العمري المناسب لتصنيفه، وسعره 4.39 درهم إماراتي، لذا أوازن بين تكلفته وبين تكرار استخدامي له. لا أراه شراءً ضروريًا لكل محب للقهوة، لكنه قد يكون خيارًا منطقيًا لمن يريد أداة مخصصة لتوقيت تحضير مشروبات دولتشي غوستو ويعرف كيف سيدمجها في يومه. أما إن كان مؤقت الهاتف العادي يؤدي الغرض، فلا أرى حاجة إلى استبداله لمجرد وجود تطبيق مخصص.

في النهاية، حكمي عليه هادئ: هو مساعد صغير لروتين محدد، لا حل شامل لصناعة قهوة مثالية ولا بديل عن الانتباه. أستطيع أن أوصي به لصديق يستخدم ماكينة دولتشي غوستو كثيرًا ويقدّر التذكير المنظم، مع تنبيهه إلى أن عليه اختبار التوقيت بما يناسب طريقته وأن يتابع الماكينة بنفسه. أما من يبحث عن تجربة أوسع أو لا يريد تطبيقًا إضافيًا، فالبقاء مع المؤقت المعتاد خيار معقول. هذه الحدود لا تلغي فائدته؛ بل تجعل توقعاتي منه واقعية، وهذا بالضبط ما يساعدني على معرفة إن كان يستحق مكانًا في روتيني المنزلي.

تجربتي الشخصية مع التطبيق

هل تحبون القهوة بقدر ما أحبها؟ إذاً، لا بد أنكم سمعتم عن تطبيق Dolce Gusto Touch Timer. دعوني أشارككم تجربتي مع هذا التطبيق الرائع الذي غير تمامًا طريقة تحضيري للقهوة.

سهولة الاستخدام والواجهة البسيطة

أول شيء لاحظته عند تحميل التطبيق هو واجهته البسيطة والسهلة الاستخدام. تصميمه يجعل من السهل التنقل بين الخيارات المختلفة. بمجرد فتح التطبيق، يمكنك ضبط المؤقت بسهولة لتحضير قهوتك المثالية. إنه مثل وجود باريستا خاص بك في جيبك!

الخيارات المتعددة والمتنوعة

ما أحببته حقًا في Dolce Gusto Touch Timer هو التنوع في الخيارات. يمكنك ضبط المؤقت وفقًا لنوع القهوة التي ترغب في تحضيرها، سواء كانت إسبريسو، كابتشينو، أو حتى اللاتيه. كما يتيح لك التطبيق تخصيص الوقت وفقًا لتفضيلاتك الشخصية، مما يمنحك الحرية للحصول على القهوة التي تناسب ذوقك تمامًا.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي التطبيق على ميزة التنبيهات الصوتية التي تضمن عدم نسيانك للقهوة على النار. هذه الميزة فعلاً لا تقدر بثمن، خاصة في الصباحات المزدحمة عندما تحتاج إلى كل دقيقة.

الأداء والاستجابة

من حيث الأداء، لم أواجه أي مشاكل تُذكر مع التطبيق. التطبيق يعمل بسلاسة ودون أي تأخير، حتى على الأجهزة القديمة. هذا الأمر يجعلني أثق في اعتمادي عليه لتحضير قهوتي اليومية دون قلق.

إذا كنت من محبي القهوة وتبحث عن طريقة لتحسين تجربتك اليومية، فلا تتردد في تجربة هذا التطبيق. إنه يوفر لك تجربة فريدة وممتعة لتحضير القهوة، ويضمن لك نتائج مثالية في كل مرة.

في النهاية، يمكنني القول بأن Dolce Gusto Touch Timer هو رفيق القهوة المثالي لكل عشاق القهوة. إنه يوفر كل ما تحتاجه لتحضير كوب القهوة المثالي بكل سهولة ويسر. جربوه بأنفسكم، ولن تندموا أبداً!

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم بديهية وسهلة الاستخدام.
  • خيارات تخصيص متعددة لتوقيف الوقت.
  • إشعارات مرئية وصوتية دقيقة.
  • تصميم أنيق يتناسب مع ديكور المطبخ.
  • يدعم لغات متعددة بما في ذلك العربية.

السلبيات

  • يتطلب اتصال دائم بالإنترنت.
  • لا يوجد إصدار مجاني بالكامل.
  • بعض الخيارات المتقدمة تحتاج لدفع.
  • إعلانات مزعجة في النسخة المجانية.
  • قد يستهلك البطارية بسرعة.

الأسئلة الشائعة حول Dolce Gusto Touch Timer

ما هو Dolce Gusto Touch Timer؟

Dolce Gusto Touch Timer هو تطبيق مصمم لمساعدتك في تحضير مشروبات Dolce Gusto بشكل مثالي. يوفر التطبيق مؤقتات مخصصة لكل نوع من أنواع الكبسولات، مما يضمن تحضير المشروب بدقة وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة. التطبيق متاح لكل من أجهزة Android وiOS.

هل يمكنني استخدام التطبيق بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكنك استخدام Dolce Gusto Touch Timer بدون اتصال بالإنترنت. بمجرد تنزيل التطبيق وتثبيته، يمكنك الوصول إلى جميع وظائف المؤقتات دون الحاجة إلى اتصال نشط بالإنترنت. هذا يجعله مثاليًا للاستخدام في الأماكن التي قد تفتقر إلى تغطية الشبكة.

هل يدعم التطبيق جميع أنواع كبسولات Dolce Gusto؟

نعم، يدعم Dolce Gusto Touch Timer جميع أنواع كبسولات Dolce Gusto المتوفرة في السوق. التطبيق يحتوي على إعدادات مخصصة لكل نوع من الكبسولات، ما يعني أنك ستحصل على النتيجة المثالية لكل مشروب، سواء كان قهوة أو شاي أو أي نوع آخر.

هل التطبيق سهل الاستخدام للمبتدئين؟

بالتأكيد، يعتبر Dolce Gusto Touch Timer سهل الاستخدام للمبتدئين. يحتوي التطبيق على واجهة مستخدم بسيطة وبديهية مع إرشادات خطوة بخطوة لكيفية ضبط المؤقتات واستخدام التطبيق بشكل عام. هذا يجعله مناسبًا لجميع المستخدمين بغض النظر عن مستوى خبرتهم التقنية.

هل يتطلب التطبيق أي مشتريات داخل التطبيق؟

لا، تطبيق Dolce Gusto Touch Timer مجاني تمامًا ولا يحتوي على أي مشتريات داخل التطبيق. يمكنك الاستفادة من جميع الميزات والإعدادات المتاحة دون الحاجة لدفع أي رسوم إضافية. يقوم المطورون بتحديث التطبيق بانتظام لضمان أفضل تجربة للمستخدم.

الإعلانات

تنزيل Dolce Gusto Touch Timer

dtylamطعام ومشروب

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة طعام ومشروب

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
dtylam
اسم الحزمة
com.dtylam.gustotimer
الإصدار
1.5.4
أندرويد
9
السعر
‏4.39 د.إ.‏

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر dlamty@gmail.com، أو زيارة https://dtylam.github.io/، أو الاطلاع على https://github.com/dtylam/dtylam.github.io/blob/master/DG_TOUCH_TIMER_PRIVACY.md.