Multi Space - حسابات متعددة
DUALAPPSتخصيص
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.8من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أحتاج إلى إبقاء أكثر من حساب لتطبيق واحد على الهاتف، أفضّل حلاً يختصر التنقل بين تسجيلات الدخول ولا يضيف خطوات مربكة إلى يومي. لهذا تبدو فكرة Multi Space - حسابات متعددة مفيدة لمن يريد مساحة ثانية لتشغيل نسخ إضافية من التطبيقات. لكنني أتعامل معه بوصفه أداة تخصيص لها مهمة محددة، لا حلاً شاملاً لكل مشكلات الخصوصية أو إدارة العمل. فائدته الحقيقية تظهر عندما يكون الفصل بين حسابين ضرورياً ومتكرراً، أما إذا كان استخدامك يقتصر على حساب واحد فغالباً لن تحتاج إليه.
التنقل والوضوح في الاستخدام اليومي
إذا كنت مثلي، فقد وجدت نفسك مراراً في موقف تحتاج فيه للولوج إلى حسابين مختلفين على نفس التطبيق. هنا يأتي دور Multi Space، الذي يمكنك من استخدام حسابات متعددة لتطبيقات مثل واتساب وفيسبوك وإنستجرام، وكل ذلك دون الحاجة إلى تسجيل الخروج وإعادة تسجيل الدخول بشكل مستمر.
ما يهمني في هذا النوع من التطبيقات ليس مجرد وجود نسخة ثانية، بل أن أستطيع التمييز بين الحسابين بسرعة وألا أخلط بين محادثة شخصية وأخرى تخص العمل. لذلك أنصح، بعد إعداد المساحة الإضافية، بأن تجعل لكل حساب غرضاً واضحاً في روتينك، وأن تتحقق من الحساب المفتوح قبل إرسال رسالة أو نشر محتوى. هذا انتباه بسيط، لكنه أهم من أي اختصار في عدد النقرات؛ فوجود نسختين لا يمنع الخطأ إذا لم تكن طريقة استخدامهما منظمة.
سهولة الاستخدام ووضوح الخطوات
من أولى اللحظات التي تستخدم فيها التطبيق، ستلاحظ كم هو بسيط وسهل. التصميم البسيط والواجهة الواضحة تجعله متاحاً للجميع حتى لأولئك الذين ليس لديهم خبرة تقنية كبيرة. كل ما عليك فعله هو تنزيل التطبيق واتباع التعليمات البسيطة لإعداد حساباتك المتعددة.
هذه البساطة مهمة لمن لا يريد قضاء وقت في إعداد بيئة معقدة لمجرد تشغيل حساب آخر. ومع ذلك، أرى أن وضوح الواجهة وحده لا يكفي لكل مستخدم: إذا كانت قراءة النصوص الصغيرة أو تتبع العناصر على الشاشة صعباً عليك، جرّب خطوات الإعداد على مهل، ولا تبدأ بإضافة كل التطبيقات التي تستخدمها دفعة واحدة. ابدأ بتطبيق واحد وحساب واحد إضافي، ثم تأكد من أنك تعرف أي نسخة تفتح وكيف تعود إلى الاستخدام المعتاد. بهذه الطريقة يصبح اكتشاف أي ارتباك أسهل، بدلاً من أن تتداخل عدة حسابات منذ البداية.
ومن المفيد أيضاً أن تفكر في أسماء الحسابات أو الصور الظاهرة داخل التطبيق الأصلي، لا في موضع الأيقونة وحده. فالنسختان قد تبدوان متقاربتين على شاشة الهاتف، بينما يكون اسم الحساب أو صورته هو العلامة الأوثق لمعرفة أيهما تستخدم. إذا كان هاتفك مزدحماً بالتطبيقات، فرتّب الشاشة الرئيسية بما يساعدك على الوصول إلى النسخة المناسبة، ولا تعتمد على الذاكرة وحدها. هذه عادة صغيرة تقلل احتمال إرسال رسالة من الحساب الخطأ، خصوصاً أثناء الاستعجال.
مَن يستفيد من المساحة الثانية؟
أرى أن التطبيق يناسب أكثر من يملك سبباً متكرراً للفصل بين حسابين، مثل شخص يستخدم حساباً اجتماعياً للتواصل مع الأصدقاء وآخر لمتابعة نشاط جانبي، أو موظف يتعامل من الهاتف نفسه مع حضور شخصي ومهني. كما قد يكون عملياً لمن يدير صفحة أو نشاطاً صغيراً ويريد إبقاء حسابه الخاص بعيداً عن الاستخدام اليومي للحساب المرتبط بالعمل. الفائدة هنا ليست أن الهاتف صار جهازين، بل أن الوصول إلى حسابين أصبح أقل اعتماداً على تسجيل الخروج والدخول في كل مرة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




تخيّل يوماً عادياً تتلقى فيه رسالة من زميل بينما أنت تتابع محادثة عائلية. مع وجود الحسابين في مساحة منفصلة، تستطيع فتح الجهة المقصودة مباشرة بدلاً من تغيير الحساب داخل التطبيق ثم محاولة تذكر أي محادثة كنت تتابع. وفي نهاية اليوم، يساعدك هذا الفصل على إغلاق سياق العمل ذهنياً والعودة إلى حسابك الشخصي. لكنه لا ينشئ حدوداً تلقائية بين وقت العمل والراحة؛ عليك أنت أن تقرر متى تراجع كل حساب، وإلا فقد يتحول تسهيل الوصول إلى سبب إضافي لتفقد الهاتف.
للاستخدام المتقطع، قد تكون أدوات تبديل الحساب المدمجة في التطبيق الأصلي أسهل وأقل ازدحاماً. أما إذا كان التطبيق الذي تستخدمه يوفر طريقة واضحة للتبديل بين الملفات أو الحسابات، فجرّبها أولاً: غالباً تكون ملائمة لمن لا يحتاج إلى تشغيل الحسابين بالتوازي. تصبح فكرة المساحة المستنسخة أكثر منطقية حين يكون التبديل المتكرر مزعجاً أو حين تريد إبقاء الحسابات منفصلة في طريقة الوصول، لا لمجرد تجربة ميزة جديدة.
الملاءمة لاختلاف القدرات والسياقات
من ناحية سهولة التعامل، أقدّر أن الفكرة لا تتطلب معرفة تقنية متقدمة؛ وهذا يجعلها أقرب إلى مستخدم يريد حلاً مباشراً من دون تعلم نظام جديد لإدارة الحسابات. لكنني لا أستطيع اعتبار البساطة وحدها دليلاً على ملاءمتها لكل الاحتياجات. من يفضّل واجهات ذات عناصر كبيرة أو يحتاج إلى تباين بصري خاص قد يجد أن تجربة التطبيق تعتمد أيضاً على إعدادات الهاتف وعلى وضوح تطبيقاته الأصلية. الأفضل أن تختبر التنقل بنفسك قبل الاعتماد عليه في مهام لا تحتمل الخطأ.
أما من ناحية الحركة، فكلما قلّ تكرار تسجيل الخروج وإعادة الدخول، قلّت الخطوات المتكررة التي يحتاج إليها المستخدم. قد يكون ذلك مريحاً لمن يجد التنقل بين الشاشات أو إدخال كلمات المرور مرهقاً. في المقابل، إنشاء مساحة إضافية لا يلغي الحاجة إلى التعامل مع الحساب نفسه: ستظل مطالباً بإكمال تسجيل الدخول داخل التطبيق المستنسخ، وقد تحتاج إلى إدخال بياناتك أو التحقق من الحساب بحسب طريقة التطبيق الأصلي. لذلك لا أعدّه اختصاراً كاملاً لكل إجراءات الدخول، بل طريقة لتجنب التبديل المستمر بعد الإعداد.
وفي الأماكن التي يكون فيها الوقت محدوداً، مثل استراحة قصيرة أو تنقل سريع، من المفيد أن تجعل حساباً واحداً هو نقطة البداية المعتادة وأن تفتح الثاني عند الحاجة الفعلية. أما إذا كنت تعتمد على الهاتف بيد واحدة أو تستخدمه أثناء الحركة، فتجنب إعداد الحسابات أو إجراء تغييرات حساسة في تلك اللحظات. التجربة الأكثر راحة هي أن تضبط المساحة وأنت جالس وفي وقت هادئ، ثم تستخدمها لاحقاً للوصول السريع. هذا ليس إعداداً خاصاً داخل التطبيق، بل طريقة عملية لتقليل الأخطاء عندما تكون الحركة أو الانتباه محدودين.
ولمن يتشارك الهاتف مع فرد من العائلة، لا ينبغي الخلط بين مساحة إضافية وبين حساب مستخدم مستقل محمي تلقائياً. تشغيل نسخة أخرى من تطبيق لا يعني بالضرورة أن محتواها مخفي عن أي شخص يستطيع فتح الهاتف أو تصفح التطبيقات. إذا كان هدفك الأساسي منع الآخرين من رؤية الرسائل، فالأولوية لقفل الجهاز وإعدادات الخصوصية التي يوفرها النظام والتطبيق الأصلي، لا لاستنساخ التطبيق وحده. هذا فرق مهم بين تنظيم الحسابات وحماية المعلومات.
الأداء وما يستحق الاختبار قبل الاعتماد عليه
أحد الأشياء التي أقدرها حقاً في Multi Space هو الأداء السلس. حتى عند استخدام تطبيقات ثقيلة مثل الألعاب أو تطبيقات التواصل الاجتماعي، لا يظهر أي تباطؤ أو تأخير. بفضل التحديثات المستمرة، يظل التطبيق مواكبًا لأي تغييرات في التطبيقات الأخرى لضمان أفضل أداء ممكن.
إلا أنني أتعامل مع الأداء بوصفه تجربة قد تختلف باختلاف الهاتف والتطبيقات التي تختار تشغيلها، لا وعداً بأن كل نسخة ستتصرف بالطريقة نفسها على كل جهاز. فاستنساخ تطبيق اجتماعي بسيط ليس مثل تشغيل عدة تطبيقات كثيرة في مساحة واحدة، كما أن الاتصال والحساب الأصلي وإعدادات الهاتف عوامل مؤثرة في الاستخدام. نصيحتي العملية أن تبدأ بتطبيق واحد تحتاج إليه فعلاً، وتختبر فتحه وإرسال رسالة أو تحديث محتوى قبل نقل اعتمادك اليومي إليه. إن لاحظت سلوكاً غير معتاد، فارجع إلى النسخة الأصلية وتحقق من أن المشكلة ليست في اتصال الشبكة أو تسجيل الدخول نفسه.
ومن المفيد التفكير في الإشعارات قبل اعتماد الحساب الإضافي. إذا كنت تريد متابعة حساب العمل، فاسأل نفسك هل تحتاج تنبيهاته طوال اليوم أم في ساعات معينة فقط. كثرة التنبيهات من نسختين قد تجعل الفصل الذي تبحث عنه أقل فاعلية، حتى لو نجح التطبيق في إبقاء الحسابين منفصلين. عالج الأمر من إعدادات الهاتف أو التطبيق حيثما كانت الخيارات متاحة، واجعل التنبيهات مرتبطة بالحاجة الفعلية. بهذا تصبح المساحة الثانية أداة لتنظيم الانتباه، لا مصدراً لمقاطعات مضاعفة.
إضافة إلى ذلك، فإن التطبيق لا يستهلك الكثير من البطارية، مما يعني أنك لن تضطر للقلق بشأن شحن هاتفك بشكل متكرر. وهذا يجعل Multi Space خيارًا مثاليًا لأولئك الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل كبير طوال اليوم.
مع ذلك، لا أنصح بافتراض أن تشغيل نسخة إضافية لن يضيف أي عبء في كل الحالات. عندما تستخدم حسابين بنشاط، قد يزيد ما تفعله على الهاتف من تنبيهات وعمليات فتح واستخدام، حتى إن لم يكن التطبيق نفسه سبباً ملحوظاً لاستهلاك الطاقة في تجربتك. إذا كان عمر البطارية أولوية قصوى، اختبر يومك المعتاد بعد إضافة الحساب الثاني، وراقب ما إذا كانت كثرة التنبيهات أو استخدام التطبيقين تؤثر في عادتك. ويمكنك تقليل فتح الحساب الذي لا تحتاجه باستمرار بدلاً من إبقائه جزءاً من كل لحظة.
وإذا واجهت مشكلة، فابدأ بخطوات تشخيص بسيطة بدلاً من حذف المساحة مباشرة: تحقق من اتصال الهاتف، ومن أن بيانات تسجيل الدخول صحيحة، ثم افتح التطبيق الأصلي لترى إن كان الحساب يعمل هناك. هذا يساعد على التمييز بين مشكلة في الحساب نفسه ومشكلة في النسخة الموجودة داخل المساحة الإضافية. أما إذا كانت المشكلة متكررة في التطبيق المستنسخ وحده، فمن الأفضل عدم جعل الحساب الثاني وسيلتك الوحيدة للوصول إلى معلومات مهمة قبل أن تتأكد من استقرار الاستخدام.
الخصوصية وحدود الفصل بين الحسابات
في هذه الأيام، الأمان هو أمر بالغ الأهمية. التطبيق يأخذ هذا الأمر بجدية ويوفر لك حماية كاملة لجميع حساباتك. يمكنك أن تطمئن إلى أن معلوماتك الشخصية ستظل آمنة ومحمية من أي تهديدات محتملة.
لكنني أفضّل أن أكون حذراً في تفسير هذه الفكرة: وجود حساب في مساحة منفصلة يسهل تنظيمه، ولا ينبغي أن يُفهم وحده على أنه ضمان شامل للخصوصية أو الحماية. كلمة المرور، وقفل الهاتف، وإعدادات الأمان داخل التطبيق الأصلي تظل أموراً أساسية. كما أن الفصل بين حسابين لا يمنع مشاركة محتوى بالخطأ إذا كان المستخدم قد اختار الحساب الخطأ، ولا يعوض الانتباه عند إرسال الملفات أو الرسائل. إذا كانت لديك معلومات شديدة الحساسية أو متطلبات عمل تفرض ضوابط معينة، فالأفضل اتباع الأدوات والسياسات المخصصة لذلك بدلاً من الاعتماد على استنساخ التطبيقات كحاجز أمني.
ومن trade-offs العملية التي يجدر التفكير فيها أن حسابين يعنيان عناية أكبر بتحديث بيانات الدخول ومراجعة التنبيهات والتأكد من الحساب النشط. هذا ليس سبباً لتجنب الأداة، لكنه ثمن تنظيمي حقيقي. أجدها أكثر فائدة حين يكون لكل حساب غرض ثابت، مثل «شخصي» و«عمل»، وأقل فائدة عندما تتبدل الأدوار باستمرار أو لا أتذكر أي نسخة مرتبطة بأي نشاط. تحديد هذا الغرض مسبقاً يجعل التجربة أوضح ويخفف الالتباس لاحقاً.
السعر والتوافق وما ينبغي معرفته قبل التثبيت
التطبيق مجاني، ومطوره DUALAPPS، وهو ضمن فئة التخصيص. يحمل متوسط تقييم قدره 4.8 من نحو 3.2 آلاف تقييم، وقد وصل إلى مليون تثبيت؛ وهذه مؤشرات على اهتمام واضح به، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان مناسباً لطريقة استخدامك. عدد المراجعات الظاهر قليل مقارنة بعدد التقييمات، لذلك أتعامل مع المتوسط بوصفه إشارة عامة لا بديلاً عن اختبار التطبيق على هاتفي. تصنيفه العمري PEGI 3، وهو ملائم من ناحية التصنيف العمري العام، لكنه لا يعني أن كل استخدام أو محتوى داخل التطبيقات التي تستنسخها مناسب لكل شخص.
صدر التطبيق في 26 سبتمبر 2024، والإصدار الحالي هو 1.0.5، ويتطلب أندرويد 7.0 أو إصداراً أحدث. هذه معلومات مهمة قبل محاولة التثبيت، خصوصاً إذا كان هاتفك قديماً أو لا يعمل بنظام أندرويد. ومن يتوقع نسخة لنظام آخر ينبغي أن يتحقق من توفرها في متجر جهازه بدلاً من افتراض أن التوافق واحد على كل المنصات. أما مستخدم أندرويد المتوافق، فالأفضل أن يبدأ بالنسخة المجانية ويختبر حاجته الحقيقية قبل أن ينقل كل حساباته إليها.
وعند الاختيار بينه وبين البدائل المعتادة، أقارن أولاً بين ثلاث طرق: التبديل داخل التطبيق الأصلي، واستخدام ميزة الحسابات أو المساحات التي يقدمها الهاتف إن وجدت، ثم الاستعانة بأداة استنساخ مثل هذه. الخيار الأول أبسط إذا كان حسابان مدعومين مباشرة ولا تحتاج إلى بقائهما منفصلين في الوصول. أما الفصل على مستوى الهاتف فقد يناسب من يريد بيئة أوسع لمجموعة تطبيقات، لكنه قد يتطلب إعداداً مختلفاً بحسب الجهاز. هنا تكمن فائدة Multi Space لمن يريد حلاً مخصصاً لنسخة إضافية، مع قبول أن عليه إدارة تلك النسخة ومتابعتها بنفسه.
متى أختاره ومتى أبحث عن بديل؟
أرشحه لمن يفتح حسابين بانتظام على جهاز واحد ويجد أن تسجيل الخروج المتكرر يقطع يومه، ولمن يستطيع تخصيص لحظة أولى لإعداد النسخة ثم الالتزام بنظام واضح للتمييز بين الحسابين. يناسب أيضاً من يريد فصل محادثات نشاط جانبي عن حياته الشخصية، بشرط ألا يخلط بين الفصل العملي وبين إخفاء البيانات. هذه حالات محددة تجعل فائدته ملموسة أكثر من تثبيته لمجرد أن فكرة الاستنساخ تبدو جذابة.
أما إذا كان استخدام الحساب الثاني نادراً، أو كان التطبيق الأصلي يتيح تبديل الحسابات بسهولة، فسأبدأ بالحل المدمج قبل إضافة أداة أخرى إلى الهاتف. وإذا كان المطلوب خصوصية عالية، أو ملف عمل تديره جهة تتطلب إدارة مركزية، أو تجربة مضمونة لإشعارات حساسة، فلن أعتمد على تطبيق استنساخ وحده. كذلك قد لا يكون مناسباً لمن يكره وجود نسخ متشابهة على الشاشة أو يجد صعوبة في تذكر أي حساب يستخدم. في تلك الحالات، الحساب الواحد مع التبديل اليدوي قد يكون أقل إرباكاً من مساحة إضافية.
ومن الأسئلة العملية التي أطرحها على نفسي قبل التثبيت: هل أحتاج الحسابين في الوقت نفسه، أم يكفيني التبديل بينهما؟ هل أستطيع تمييز النسخة الإضافية بسرعة؟ وهل سأتابع إشعارات الحساب الثاني فعلاً؟ إذا كانت الإجابات تشير إلى حاجة يومية واضحة، فالتجربة منطقية. أما إذا كانت الحاجة افتراضية فقط، فمن الأفضل ألا أضيف خطوات وإشعارات لا أحتاجها. هذا الاختبار القصير يحدد القيمة أكثر من عدد التطبيقات التي يمكن نظرياً تشغيلها.
حكمي على التجربة
ختاماً، إذا كنت تبحث عن طريقة فعالة لإدارة حسابات متعددة على جهازك، فإن Multi Space - حسابات متعددة هو الخيار الأمثل لك. ستستمتع بتجربة سلسة وخالية من المتاعب، مما يتيح لك التركيز على ما يهمك حقًا.
وبالنسبة إليّ، أراه خياراً عملياً عندما تكون المشكلة المحددة هي تكرار تبديل الحسابات، لا عندما أبحث عن مساحة خاصة مضمونة أو إدارة شاملة للهاتف. بساطة الفكرة تساعد المبتدئ، وإمكانية إبقاء حساب إضافي قريباً من الاستخدام اليومي قد توفر وقتاً حقيقياً، لكن النجاح يعتمد على وضوح روتينك وعلى اختبار التطبيق مع الحساب الذي تحتاجه فعلاً. ابدأ بحساب واحد إضافي، راقب سهولة التنقل والإشعارات، ثم قرر إن كان يستحق أن يصبح جزءاً ثابتاً من يومك.
ومن زاوية شمول الاستخدام، لا أرى أن التطبيق يفرض على المستخدم أسلوباً واحداً؛ يمكن أن يكون مريحاً لمن يحتاج تقليل التنقل المتكرر، لكنه قد يضيف عبئاً لمن يواجه صعوبة في التمييز بين الأيقونات أو إدارة التنبيهات. لذلك لا أصفه بأنه مناسب للجميع، ولا أعده بديلاً عن إعدادات الهاتف أو أدوات الوصول التي يعتمد عليها كل شخص. حكمي النهائي بسيط: إذا كان لديك سبب واضح لحساب ثانٍ وتستطيع تنظيمه، جرّبه بهدوء؛ وإذا كانت الأولوية هي الأمان المتقدم أو أقل عدد ممكن من التطبيقات والخطوات، فاختر بديلاً أقرب إلى حاجتك.
الإيجابيات
- يدعم حسابات متعددة بسلاسة.
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.
- يعمل بشكل جيد مع التطبيقات الاجتماعية.
- يوفر تحديثات منتظمة وتحسينات.
- يستهلك القليل من موارد الجهاز.
السلبيات
- الإعلانات قد تكون مزعجة بعض الأحيان.
- قد يواجه مشاكل في بعض الأجهزة.
- النسخة المجانية محدودة الميزات.
- يتطلب أذونات كثيرة للوصول.
- قد يتسبب في بطء بسيط للجهاز.
الأسئلة الشائعة حول Multi Space - حسابات متعددة
ما هو تطبيق Multi Space - حسابات متعددة؟
تطبيق Multi Space يسمح للمستخدمين بإدارة حسابات متعددة على نفس الجهاز، مما يتيح لهم استخدام أكثر من حساب على تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل واتساب وفيسبوك، أو الألعاب دون الحاجة لتسجيل الخروج وتسجيل الدخول في كل مرة. إنه مثالي للأشخاص الذين يريدون الحفاظ على فصل حياتهم الشخصية عن المهنية.
هل يؤثر تطبيق Multi Space على أداء الجهاز؟
قد يؤثر استخدام تطبيقات متعددة في نفس الوقت على أداء الجهاز، خاصة إذا كان الجهاز يمتلك مواصفات منخفضة. من المهم التأكد من أن جهازك يمتلك ذاكرة ومساحة تخزين كافية قبل استخدام التطبيق لتجنب أي تباطؤ أو تجميد.
هل تطبيق Multi Space آمن للاستخدام؟
تطبيق Multi Space يعد آمنًا للاستخدام، ولكنه يتطلب أذونات للوصول إلى التطبيقات الأخرى على جهازك. يجب عليك دائمًا تحميل التطبيق من متجر موثوق به مثل Google Play أو App Store لضمان الأمان وتجنب التطبيقات المزيفة أو الضارة.
هل يمكن استخدام تطبيق Multi Space بدون إعلانات؟
تطبيق Multi Space يأتي عادة مع إعلانات داخل التطبيق، حيث إنها وسيلة المطورين لكسب الإيرادات. ومع ذلك، قد يوفر التطبيق خيار شراء داخل التطبيق لإزالة الإعلانات والحصول على تجربة استخدام أفضل وأكثر سلاسة.
هل يدعم Multi Space جميع التطبيقات والألعاب؟
تطبيق Multi Space يدعم مجموعة واسعة من التطبيقات والألعاب، لكن قد تكون هناك بعض التطبيقات غير متوافقة. من الأفضل التحقق من وصف التطبيق على متجر التطبيقات لمعرفة ما إذا كان التطبيق الذي تود استخدامه مدعومًا قبل تحميل Multi Space.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
الخلفيات
Google LLC 4.3 من 5
لوحة مفاتيح Microsoft SwiftKey
SwiftKey 4.7 من 5
نغمات وخلفية شاشات Zedge™
Zedge 4.7 من 5
مطلق GO Launcher Z
go live llc 4.6 من 5
المزيد من مراجعات فئة تخصيص
؛ رينغتون ماكر - إنشاء نغمة
Big Bang Inc. 4.6 من 5
Yandex Browser with Alice AI
Direct Cursus Computer Systems Trading LLC 4.6 من 5
Photo Lock App - إخفاء الصور
Battery Stats Saver 4.6 من 5
Wallcraft – خلفيات متحركه
Nebuchadnezzar DOO 4.5 من 5
Nova Launcher
Instabridge Sweden AB 4.0 من 5
Keyboard-Facemoji Emoji كيبورد
Nexileap 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- DUALAPPS
- اسم الحزمة
- com.dualspacepro.multispace
- الإصدار
- 1.0.5
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر multispacedev@gmail.com، أو زيارة http://dualapp.net، أو الاطلاع على http://dualapp.net/multispace/privacy-policy.html.




