The Economist - News, Podcasts
The Economist Newspaperالأخبار والمجلات
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.7من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 10
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أختار تطبيقًا لمتابعة الأخبار، لا أبحث فقط عن عناوين سريعة؛ أريد سياقًا يساعدني على فهم لماذا يهم الخبر وما علاقته بما سبقه. لهذا قد يكون تطبيق The Economist مناسبًا للقارئ الذي يفضّل التحليل على التمرير بين التنبيهات. لكنني أتعامل معه بوصفه مصدرًا صحفيًا له زاوية تحريرية واضحة، لا بديلًا وحيدًا عن الأخبار المحلية أو التغطية العاجلة من مصادر متعددة.
الثقة في التغطية وما الذي يتوقعه القارئ
يرتبط التطبيق بصحيفة The Economist Newspaper، ويقع ضمن فئة الأخبار والمجلات. وتصفه فكرة التطبيق بأنها تغطية يومية تعتمد التحقق من الوقائع والبيانات وتسعى إلى تقديم صحافة غير منحازة. أرى أن هذه غاية تحريرية مفيدة، لكنها لا تعني أن على القارئ قبول كل تفسير بلا تمحيص؛ الأفضل أن أقرأ التحليل باعتباره حجة تستحق الفهم والمقارنة، وأن أميّز بين الوقائع المعروضة والاستنتاجات المبنية عليها.
يحظى التطبيق بمتوسط تقييم يبلغ 4.7 من نحو 80 ألف تقييم، وقد تجاوز عدد مرات تنزيله مليونًا. هذه مؤشرات على انتشار واسع ورضا ملحوظ بين كثير من المستخدمين، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان أسلوبه يناسبني أو إن كانت طريقة عرض الأخبار تلائم احتياجي اليومي. وتقييم PEGI 3 يعني أن تصنيفه العمري مناسب للجمهور العام، لا أنه ضمان لطبيعة كل موضوع أو لملاءمته لكل قارئ صغير السن؛ فالأخبار السياسية والاقتصادية قد تتناول قضايا جادة تحتاج إلى نقاش مع الأسرة بحسب عمر القارئ.
من المهم أيضًا التمييز بين تثبيت التطبيق والاستفادة من كل ما يقدمه. تنزيله مجاني، لكن توجد عمليات شراء داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها بين 21.99 و1,839.99 درهمًا إماراتيًا. لذلك أنصح بمراجعة شاشة الاشتراك أو الشراء بعناية قبل تأكيد أي عملية، وفهم ما إذا كان الوصول الذي تريده مجانيًا أم مرتبطًا بخيار مدفوع. لا أتعامل مع كلمة «مجاني» على أنها وعد بأن كل المقالات أو المواد ستكون متاحة بلا دفع.
قراءة التحليل بدل الاكتفاء بالعنوان
ما أبحث عنه في تطبيق يحمل اسم The Economist ليس مجرد إشعار عاجل، بل مادة تشرح الخلفية وتضع الأحداث في إطار أوسع. هذا النوع من القراءة يناسبني عندما أريد أن أفهم أثر قرار اقتصادي أو تطور سياسي على شركات وأسواق ومجتمعات، لا أن أعرف فقط أن الحدث وقع. وتظهر قيمة التحليل خصوصًا حين أقرأه بتركيز وأعود إلى النقاط التي لم تكن واضحة من أول مرة، بدل استهلاكه سريعًا وسط تدفق الأخبار.
في المقابل، قد لا يكون هذا الخيار الأفضل إذا كان هدفي معرفة خبر محلي صغير فور حدوثه، أو متابعة نتائج حدث لحظة بلحظة. تطبيقات الأخبار العامة ومحطات البث المحلية غالبًا ما تكون أنسب لهذا الغرض، بينما أستطيع استخدام The Economist لاحقًا لفهم السياق الأوسع. الجمع بين مصدر سريع ومصدر تحليلي يعطي صورة أمتن من مطالبة تطبيق واحد بتغطية كل شيء بالسرعة والعمق نفسيهما.
الواجهة والانطباع العملي
أول ما يلفت الانتباه عند فتح تطبيق The Economist هو واجهته البسيطة والأنيقة. التصميم مدروس بعناية ليجعل التصفح سهلاً وممتعًا. بفضل الألوان المتناسقة والخطوط الواضحة، يمكن للمستخدمين التنقل بين الأقسام المختلفة دون عناء. ومن الجدير بالذكر أن التطبيق يدعم الوضع الليلي، مما يجعل القراءة مريحة للعينين في الظلام.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




بالنسبة إليّ، أهمية الواجهة ليست في شكلها فقط، بل في قدرتها على إبقاء الانتباه مع المقال بدل تشتيته. عند قراءة تحليل طويل، أفضّل أن أختار وقتًا هادئًا وأتعامل معه كجلسة قراءة، لا كخبر عابر أفتحه لدقائق بين مهمتين. وإذا كنت أستخدم الهاتف في تنقل يومي، فمن العملي أن أبدأ بمقال واحد يهمني، ثم أقرر إن كان لدي وقت للمتابعة؛ فالتصفح المفتوح بلا هدف قد يحول حتى المحتوى الجيد إلى قائمة طويلة لا أعود إليها.
أُطلق التطبيق في 2 ديسمبر 2019، ورقم نسخته الحالية 4.64.0، ويعمل على نظام تشغيل بإصدار 10 أو أحدث. هذه معلومات مفيدة قبل التثبيت، خصوصًا لمن يحتفظ بهاتف قديم أو يراجع توافق جهازه. أما وجود تحديث برقم إصدار أحدث فلا يكفي وحده للحكم على تجربة كل جهاز؛ لذلك أتحقق من توافق نظامي وأحدّث التطبيق بالطريقة المعتادة إذا واجهت مشكلة، بدل افتراض أن كل اختلاف سببه المحتوى نفسه.
المقالات والبودكاست في روتين واحد
ما يميز هذا التطبيق حقًا هو تنوع المحتوى الذي يقدمه. ستجد مقالات تتناول مواضيع اقتصادية وسياسية واجتماعية بشكل متعمق ومفصل. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق بودكاست أسبوعي يغطي آخر المستجدات والتحليلات من قبل خبراء في المجال. هذا التنوع يتيح للمستخدمين البقاء على اطلاع دائم بكل ما يحدث في العالم من حولهم.
أرى أن الجمع بين القراءة والاستماع مفيد عندما أتعامل مع الموضوع نفسه بطريقتين مختلفتين: أقرأ عندما أحتاج إلى التوقف عند حجة أو رقم، وأستمع عندما أريد متابعة النقاش أثناء عمل لا يتطلب تركيزًا بصريًا. لكن لا أفترض أن كل مقال له نسخة صوتية أو أن كل حلقة تغطي الموضوعات التي أبحث عنها؛ أختار المادة المتاحة بحسب وقتي واهتمامي. ومن المفيد أن أدوّن ذهنيًا سؤالًا واحدًا قبل تشغيل حلقة، مثل: ما العامل الذي يفسر هذا التطور؟ هذا يجعل الاستماع أكثر قصدًا من تشغيل الصوت لمجرد ملء الصمت.
في يوم عمل مزدحم، قد أفتح التطبيق صباحًا لألتقط موضوعًا دوليًا يستحق المتابعة، ثم أقرأ التحليل في استراحة الغداء بدل محاولة استيعاب كل العناوين دفعة واحدة. وفي طريق العودة، يمكن أن يكون الاستماع إلى بودكاست خيارًا مناسبًا إذا كان متاحًا ومريحًا في ظروفي. هذه طريقة استخدام واقعية لأنها تفصل بين التحديث السريع والقراءة المتأنية، ولا تجعل متابعة الأخبار مهمة إضافية مرهقة طوال اليوم.
القراءة عند انقطاع الاتصال والتخطيط المسبق
واحدة من الميزات الرائعة التي يوفرها تطبيق The Economist هي إمكانية تحميل المقالات للاستمتاع بقراءتها دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. هذه الميزة مثالية لأولئك الذين يسافرون كثيرًا أو يقضون وقتًا طويلًا في الأماكن التي لا تتوفر فيها شبكة الإنترنت بسهولة.
للاستفادة من القراءة دون اتصال، أتعامل معها كخطوة تخطيط لا كحل أتركه إلى آخر لحظة: أجهز المقالات التي أريدها قبل مغادرة شبكة مستقرة، ثم أفتحها لاحقًا عندما أحتاج إليها. هذا مفيد في رحلة قطار أو انتظار طويل، لكنه يتطلب اختيار المواد مسبقًا، ولذلك لا يغني عن الاتصال إذا أردت البحث عن موضوع جديد أو متابعة خبر طارئ. كما أن تنزيل مادة للقراءة لا يعني بالضرورة أن كل وظائف التطبيق ستعمل بلا إنترنت؛ أميّز بين حفظ مقال للاطلاع وبين استخدام الخدمة كاملة.
وهنا تظهر مفاضلة عملية: قارئ الأخبار السريعة قد يفضّل تحديثًا مستمرًا يعتمد على الاتصال، بينما من يخطط لرحلته أو يقرأ في أوقات ثابتة يستفيد أكثر من تجهيز مواد محددة مسبقًا. وإذا كانت المساحة أو البيانات أمرًا يهمني، فمن الحكمة ألا أحفظ كل ما يظهر أمامي، بل أختار المقالات التي أرجح أن أعود إليها. بهذه الطريقة أحتفظ بقائمة قراءة ذات غرض بدل تجميع مواد لا أفتحها.
الخصوصية والاختيارات التي أراجعها
عندما أتعامل مع تطبيق أخبار، أضع في الحسبان أن عادات القراءة نفسها قد تكون حساسة بالنسبة إليّ؛ فالموضوعات التي أبحث عنها أو أتابعها قد تكشف اهتماماتي. لذلك لا أخلط بين جودة الصحافة وبين ما يمكن استنتاجه عن أذونات التطبيق أو طريقة التعامل مع البيانات. لا أستنتج وجود إذن أو سياسة بعينها من طبيعة المحتوى، وأراجع شاشة الأذونات وإعدادات الحساب والاختيارات الظاهرة لي على جهازي قبل أن أقرر ما أسمح به.
عمليًا، أستطيع أن أكون أكثر انتباهًا عند ظهور طلب إذن: أسأل نفسي إن كانت الوظيفة التي أريدها تحتاجه فعلًا، وأختار أقل مستوى وصول يتيح لي استخدام تلك الوظيفة إن كان النظام يعرض بدائل. كما أراجع إعدادات الإشعارات وأبقي منها ما يساعدني بدل السماح لكل تنبيه بمقاطعة يومي. هذه ليست ادعاءات عن إعدادات خاصة بالتطبيق، بل طريقة حذرة للتعامل مع أي تطبيق إخباري على الهاتف، مع الرجوع إلى الخيارات الفعلية التي تظهر في نسختي.
وبالنسبة إلى الحساب أو المشتريات، أتعامل معهما كقرارين منفصلين عن قراءة العناوين: أتحقق من تفاصيل الوصول قبل الدفع، وأستخدم أدوات إدارة الاشتراكات المتاحة في المنصة إذا أردت مراجعة مشترياتي. لا أضغط على تأكيد لمجرد أن نافذة الشراء ظهرت أثناء التصفح. هذه الوقفة البسيطة مهمة هنا لأن نطاق أسعار العناصر داخل التطبيق واسع، ولأن القيمة المناسبة تعتمد على ما سأقرأه فعلًا ومدى انتظامي في العودة.
لمن يناسبه وما الذي قد يزعجك
أرشحه لمن يحب متابعة الشؤون الدولية والاقتصاد والسياسة بقدر من العمق، وللقارئ الذي يستمتع بربط الأحداث بدل جمع العناوين وحدها. وقد يناسب أيضًا من يوزع استهلاكه بين المقالات والاستماع، أو من يفضّل تجهيز قراءة لوقت لا يتوفر فيه اتصال جيد. أما من يريد موجزًا محليًا شديد السرعة، أو يعتمد على الأخبار المجانية وحدها، أو ينزعج من وجود خيارات شراء داخل التطبيق، فقد تكون خدمة أخبار عامة أخرى أقرب إلى عاداته.
هناك كذلك فرق في الإيقاع: التحليل يحتاج وقتًا وانتباهًا، بينما كثير من تطبيقات الأخبار المعتادة مصممة لتحديثات متلاحقة وعناوين قصيرة. لا أعدّ أحد الأسلوبين أفضل للجميع. إذا كنت أتابع تطورًا عاجلًا، أبدأ بمصدر مباشر وسريع؛ وإذا أردت تفسيرًا أوسع، أعود إلى مادة تحليلية. أما إذا كان يومي مزدحمًا ولا أستطيع تخصيص وقت للقراءة، فقد لا أستفيد كثيرًا من تطبيق يعتمد جاذبيته على التعمق، مهما كانت واجهته مريحة.
وأتوقع أن يسأل القارئ: هل يمكن استخدام التطبيق مجانًا؟ نعم، تنزيله مجاني، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق، لذا ينبغي التحقق من تفاصيل المحتوى والوصول قبل الدفع. هل يناسب جهازًا قديمًا؟ يتطلب نظام تشغيل بإصدار 10 أو أحدث. وهل هو مصدر لكل خبر محلي عاجل؟ أراه أنسب للتحليل والمتابعة الأوسع من كونه بديلًا وحيدًا للتغطية المحلية الفورية. أما القراءة بلا اتصال فتفيد للمقالات التي جرى تجهيزها، لا لتصفح الأخبار الجديدة بلا شبكة.
باختصار، يمكنني القول أن تطبيق The Economist هو رفيقك المثالي للبقاء على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والتحليلات الاقتصادية والسياسية. إنه ليس مجرد تطبيق لقراءة الأخبار، بل هو بوابة لعالم مليء بالمعرفة والتحليل العميق. إذا كنت تبحث عن مصدر موثوق وشامل للمعلومات، فلا تتردد في تجربة هذا التطبيق الرائع.
ومع ذلك، أنصح بتجربته وفق عادة واضحة: اختر موضوعًا تريد فهمه، اقرأ مادة واحدة بتركيز، ثم قرر إن كان أسلوب التغطية يستحق أن يصبح جزءًا من روتينك. لا تدفع قبل أن تعرف ما الذي يشمله خيار الشراء، ولا تعتمد على مصدر واحد حين تكون المسألة مهمة أو عاجلة. بهذه النظرة المتوازنة، أراه خيارًا قويًا للقارئ الفضولي الذي يقدّر التحليل، وأقل ملاءمة لمن يريد أخبارًا محلية خاطفة أو وصولًا مدفوعًا غير مقصود.
الإيجابيات
- مصدر موثوق للأخبار العالمية.
- تحديثات يومية للمحتوى.
- تغطية شاملة لموضوعات متعددة.
- واجهة مستخدم سهلة الاستخدام.
- إمكانية الاستماع إلى البودكاست.
السلبيات
- يتطلب الاشتراك للوصول الكامل.
- قد تكون بعض المقالات طويلة ومعقدة.
- محتوى محدود في النسخة المجانية.
- لا يدعم اللغة العربية بشكل كامل.
- الإشعارات قد تكون مزعجة بعض الأحيان.
الأسئلة الشائعة حول The Economist - News, Podcasts
ما هي ميزات تطبيق The Economist التي تميزه عن التطبيقات الإخبارية الأخرى؟
تطبيق The Economist يقدم محتوى متميزًا من الأخبار والتحليلات الاقتصادية والسياسية من جميع أنحاء العالم. يتميز التطبيق بتصميمه الأنيق وسهولة التنقل، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى البودكاست والمقالات الحصرية التي يوفرها فريق من الصحفيين المتخصصين والخبراء.
هل يمكنني الاستماع إلى البودكاست بدون اتصال بالإنترنت؟
نعم، يمكنك تحميل الحلقات المفضلة لديك من البودكاست المتاح في تطبيق The Economist والاستماع إليها في أي وقت بدون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة للأشخاص الذين يرغبون في متابعة المحتوى أثناء التنقل أو في الأماكن التي يكون فيها الاتصال بالإنترنت محدودًا.
هل يوفر التطبيق إمكانية الوصول إلى الأعداد القديمة من المجلة؟
نعم، يوفر تطبيق The Economist للمستخدمين إمكانية الوصول إلى الأعداد القديمة من المجلة، مما يسمح للقراء بالبحث في المواد الأرشيفية والاطلاع على المقالات السابقة. هذه الميزة توفر مرجعًا قيمًا للأبحاث والدراسات.
هل يمكنني تخصيص الأخبار والمحتوى الذي يصلني من التطبيق؟
بالتأكيد، يمكنك تخصيص تجربة استخدام تطبيق The Economist عن طريق اختيار المواضيع والفئات المفضلة لديك. يمكنك ضبط التنبيهات والإشعارات لتصلك الأخبار والمقالات التي تهمك فقط، مما يجعل تجربتك أكثر تخصيصًا وفعالية.
هل يتطلب تطبيق The Economist اشتراكًا مدفوعًا؟
يقدم تطبيق The Economist محتوى مجانيًا محدودًا، ولكن للاستفادة من جميع الميزات والوصول إلى جميع المقالات والبودكاست، يتطلب الأمر اشتراكًا مدفوعًا. الاشتراكات تأتي بمستويات مختلفة لتناسب احتياجات المستخدمين، ويمكنك اختيار الخطة الأنسب لك.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
أخبار Google
Google LLC 4.3 من 5
Flipboard 3.8 من 5
Hindi News:Aaj Tak Live TV App
TV Today Network Limited 3.9 من 5
Dailyhunt - News & Magazines
Eterno Infotech 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الأخبار والمجلات
Hindi News by Dainik Bhaskar
Dainik Bhaskar Group 4.1 من 5
Opera News - الأخبا رواجًا
Opera 4.6 من 5
Way2News Daily News App
Way2News ( Formerly Way2SMS ) 4.6 من 5
SmartNews: Live News & Rewards
SmartNews, Inc. 4.3 من 5
Quora: the knowledge platform
Quora, Inc. 4.4 من 5
CNN: Live & Breaking News
CNN 4.0 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- The Economist Newspaper
- اسم الحزمة
- com.economist.lamarr
- الإصدار
- 4.74.0
- أندرويد
- 10
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر appfeedback@economist.com، أو زيارة http://www.economist.com، أو الاطلاع على http://www.economistgroup.com/results_and_governance/governance/privacy/index.html.





