Quick Settings icon

Quick Settings

EdgeProالأدوات

تم فحصه وآمن · ‏7.69 د.إ.‏

التقييم
4.7من 5
التنزيلات
10.00K
أندرويد
5.0
تنزيل‏7.69 د.إ.‏
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Quick Settings screenshot 1
  • Quick Settings screenshot 2
  • Quick Settings screenshot 3
  • Quick Settings screenshot 4
  • Quick Settings screenshot 5
  • Quick Settings screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

إذا كنت من مستخدمي الهواتف الذكية الذين يحبون التخصيص والتحكم في كل جزء من جهازك، فإن تطبيق Quick Settings سيكون رفيقك المثالي. دعني أشاركك تجربتي معه.

ما الذي تدفع مقابله؟

أول نقطة أنصح بحسمها قبل التفكير في التنزيل هي السعر: التطبيق معروض مقابل 7.69 درهم إماراتي، ولذلك لا أتعامل معه كخيار مجاني ينبغي تثبيته لمجرد التجربة العابرة. هذا مبلغ محدد تدفعه لقاء أداة غرضها تسهيل الوصول إلى إعدادات الهاتف والتطبيقات المفيدة. لا أستطيع بناء الحكم على وجود نسخة مجانية أو فترة تجريبية أو مشتريات إضافية؛ ما يهم هنا هو أن قرار الشراء نفسه يستحق أن يرتبط بعادة استخدامك، لا بمجرد فكرة أن لوحة اختصارات إضافية تبدو لطيفة.

في رأيي، قيمة هذا النوع من التطبيقات لا تُقاس بعدد الأزرار التي يمكن عرضها، بل بعدد المرات التي تختصر فيها عليك مسارًا متكررًا. إذا كنت تفتح الإعدادات مرات كثيرة خلال يومك، فقد يكون دفع مبلغ صغير مقابل وصول أسرع صفقة منطقية بالنسبة إليك. أما إذا كنت تغيّر إعدادًا نادرًا أو تعتمد على لوحة الهاتف الأصلية ولا تشعر أنها تعيقك، فستكون المنفعة أقل وضوحًا، حتى لو كان السعر مقبولًا بحد ذاته.

التطبيق من فئة الأدوات، ومن تطوير EdgePro، ويستهدف مستخدمي أندرويد الذين يريدون مدخلًا أسرع إلى عناصر التحكم والاختصارات. تقييمه المتوسط يبلغ 4.7 من 5 استنادًا إلى نحو 1.1 ألف تقييم، كما وصل إلى أكثر من 10 آلاف عملية تثبيت. هذه مؤشرات مفيدة لمعرفة أن هناك اهتمامًا به، لكنها لا تحسم إن كان مناسبًا لطريقة استعمالك؛ ما زلت أرى أن السؤال الأهم هو هل ستستخدم ما يقدمه باستمرار أم ستنساه بعد أيام.

تجربة الاستخدام والقيمة اليومية

بمجرد تثبيت Quick Settings، ستلاحظ الفارق مباشرة. إنه مثل لوح التحكم الشخصي السريع الذي طالما كنت تتمناه. يجعل التبديل بين الإعدادات المختلفة على هاتفك أمرًا في غاية السهولة، دون الحاجة إلى الغوص في قوائم لا تنتهي.

الإعلانات

الواجهة والتصميم

يتميز التطبيق بواجهة بسيطة وجذابة في نفس الوقت. تصميمه يجعلك تشعر وكأنك تتعامل مع شيء تم تصميمه بعناية ليتناسب مع احتياجات المستخدم. الأيقونات واضحة والألوان مريحة للعين، مما يجعل استخدام التطبيق ممتعًا وفعالًا.

الوظائف والميزات

من الميزات التي أحببتها في Quick Settings هو إمكانية تخصيص الأزرار بشكل يناسب احتياجاتك. يمكنك إضافة أزرار جديدة للإعدادات التي تستخدمها بشكل متكرر أو إزالة الأزرار التي لا تحتاجها. كما أن التطبيق يدعم اختصارات التطبيقات، مما يعني أنك تستطيع الوصول إلى التطبيقات المفضلة لديك بضغطة زر واحدة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ميزة أخرى رائعة هي إمكانية ضبط سطوع الشاشة والتحكم في الصوت بشكل سريع وسهل. كل هذا يمكن الوصول إليه من خلال شاشة واحدة بسيطة، مما يوفر عليك الكثير من الوقت والمجهود.

الأداء والكفاءة

خلال تجربتي، كان أداء التطبيق سلسًا وسريعًا. لم أواجه أي تأخير أو تجمد، حتى عند تشغيله مع تطبيقات أخرى في الخلفية. كما أنه لا يستهلك الكثير من طاقة البطارية، وهو ما يعتبر ميزة كبيرة للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم طوال اليوم.

كيف أستفيد منه بدل أن أملأ اللوحة بالأزرار؟

أكبر فائدة أراها في تخصيص لوحة الاختصارات ليست إضافة كل خيار متاح، بل اختيار عدد قليل من العناصر التي تتكرر في روتينك فعلًا. ابدأ بما تلمسه يوميًا، مثل التحكم في السطوع أو الصوت، ثم أضف اختصارًا لتطبيق تفتحه كثيرًا. إذا وضعت كل شيء في الواجهة، فقد تتحول اللوحة إلى قائمة مزدحمة وتفقد الميزة التي دفعتك لاستخدامها: الوصول السريع. جرّب ترتيبًا عمليًا لبضعة أيام، واحذف ما لم تستخدمه بدل إبقائه لمجرد أنه متاح.

هناك طريقة مفيدة لتحديد ما يستحق مكانًا فيها: لاحظ المرات التي تنتقل فيها إلى الإعدادات الأصلية أو تبحث عن تطبيق بعينه. إذا تكرر المسار خلال يومك، فقد يكون مرشحًا جيدًا للاختصار. أما الخيار الذي تحتاجه مرة كل شهر، فوجوده في لوحة سريعة لا يختصر عليك الكثير. هذا يجعل التخصيص قرارًا مبنيًا على سلوكك الحقيقي لا على الرغبة في جعل الهاتف يبدو أكثر امتلاءً بالخيارات.

اختصارات التطبيقات مفيدة خصوصًا عندما تريد الوصول إلى أدواتك اليومية من نقطة واحدة، لكنني لا أضع فيها كل التطبيقات التي أحبها. الأفضل أن أختار التطبيقات التي أحتاجها في مواقف محددة، مثل فتح أداة عمل بسرعة أو الانتقال إلى تطبيق أستخدمه أثناء التنقل. أما التطبيقات التي تظهر أصلًا في الشاشة الرئيسية أو شريط التطبيقات، فقد لا تستحق تكرارها هنا. بهذه الطريقة تظل لوحة الاختصارات مكمّلة لواجهة الهاتف بدل أن تصبح نسخة مزدحمة منها.

سيناريو يومي يوضح فائدته وحدوده

تخيّل صباحًا تبدأ فيه يومك خارج المنزل: تحتاج إلى رفع سطوع الشاشة لأن الشمس قوية، ثم تخفضه عندما تدخل مكانًا مغلقًا، وتضبط الصوت قبل اجتماع أو مكالمة. إذا كنت تغيّر هذه الأمور كثيرًا، فإن وجود التحكم بها في نقطة وصول واحدة يقلل التنقل بين الشاشات. ويمكنك أيضًا إضافة اختصار لتطبيق تفتحه باستمرار في هذا الجزء من اليوم، فتصل إليه من دون البحث عنه بين الصفحات. هذه فائدة ملموسة، لكنها تظل مرتبطة بمدى تكرار هذه الخطوات لديك.

في المقابل، إذا كانت عادتك أن تضبط السطوع والصوت مرة واحدة وتتركهما كما هما، فلن يمنحك التطبيق فرقًا كبيرًا في هذا السيناريو. كما أن الشخص الذي يستخدم إعدادات الهاتف الأصلية بسهولة قد لا يشعر بأن الانتقال إلى أداة إضافية يستحق تغيير عادته. لا أعتبر هذا عيبًا في التطبيق بقدر ما هو تذكير بأن الاختصارات لا توفر وقتًا إلا عندما تختصر مسارًا تكرره فعلًا.

وهناك موقف آخر قد يكون مناسبًا: عندما تمسك الهاتف بيد واحدة وتريد الوصول إلى خيار تستخدمه كثيرًا من دون التنقل بين صفحات الإعدادات. فائدة ذلك تعتمد على موضع اللوحة وطريقة استدعائها في جهازك، لذلك من الحكمة تجربة ترتيب الاستخدام على هاتفك بدل افتراض أن التجربة ستكون مطابقة لدى الجميع. اجعل الاختصارات الأساسية في مكان يسهل الوصول إليه، ولا تعتمد على التطبيق وحده في أمر عاجل قبل أن تتأكد من أن طريقته تناسبك.

مقارنته بلوحة الهاتف والبدائل المعتادة

البديل الأول الذي ينبغي مقارنته به هو لوحة الإعدادات السريعة المدمجة في أندرويد. فهي موجودة أصلًا، ولا تحتاج إلى شراء تطبيق منفصل لمجرد الوصول إلى عناصر التحكم المعتادة. إذا كانت اللوحة الأصلية تسمح لك بوضع الخيارات التي تحتاجها في مكان واضح، فقد تكون كافية تمامًا، خصوصًا لمن لا يريد إعدادًا إضافيًا أو تكرارًا في الاختصارات. أما سبب النظر إلى هذا التطبيق فهو ما يقدمه من تخصيص للأزرار واختصارات للتطبيقات، وهي أمور قد تجعل الوصول أقرب إلى أسلوبك الشخصي.

ومن جهة أخرى، يمكن ترتيب التطبيقات المهمة على الشاشة الرئيسية أو في مجلد واحد. هذا حل مباشر لفتح التطبيقات، لكنه لا يجمع بالضرورة الوصول إلى التطبيقات مع التحكم في إعدادات الهاتف بالطريقة التي يريدها المستخدم. لذلك أرى أن الاختيار يتوقف على المشكلة التي تحاول حلها: إذا كان التحدي هو العثور على تطبيقاتك، فقد تكفي الشاشة الرئيسية؛ وإذا كان تكرار التنقل بين الإعدادات هو ما يزعجك، فقد يكون جمع بعض عناصر التحكم والاختصارات في مساحة سريعة أنسب لك.

لا أتعامل مع التطبيق كبديل شامل لواجهة الهاتف أو إعداداته، ولا أتوقع أن يغني عن كل الطرق الأخرى. هو أقرب إلى طبقة عملية إضافية لمن يريد ترتيب الوصول إلى عناصر محددة. في المقارنة، تكسب اللوحة الأصلية بساطتها وكونها جزءًا من النظام، بينما تكسب الأداة الإضافية قيمتها حين تمنحك طريقة تنظيم أقرب لعاداتك. إذا لم تجد في التخصيص فرقًا واضحًا بعد ضبطه، فالرجوع إلى الأدوات المدمجة خيار منطقي وليس تنازلًا.

التنازلات التي ينبغي التفكير فيها

أول تنازل هو أنك تضيف أداة أخرى إلى طريقة تفاعلك مع الهاتف. حتى لو كانت الفكرة بسيطة، قد تحتاج إلى بعض الوقت لتقرر أي الأزرار تريدها وأين تضع اختصاراتك. من لا يحب تعديل الإعدادات أو تجربة ترتيب جديد قد يفضّل إبقاء كل شيء كما جاء في الهاتف. وأحيانًا يكون المسار الأصلي مألوفًا بما يكفي لدرجة أن إعداد لوحة منفصلة لا يختصر الجهد فعليًا.

التنازل الثاني هو احتمال تكرار الوظائف. قد يظهر الخيار نفسه في لوحة الهاتف وفي التطبيق، وقد يكون التطبيق المفضل لديك حاضرًا بالفعل على الشاشة الرئيسية. تكرار الوصول ليس مشكلة للجميع، لكنه قد يربك من يريد واجهة نظيفة أو ينسى أي طريق اعتاد استخدامه. لذلك أنصح بتحديد غرض واضح لكل اختصار قبل إضافته، ثم إزالة العناصر التي لا تضيف طريقًا أسهل أو أوضح.

كذلك ينبغي أن تكون توقعاتك واقعية بشأن التحكم في الهاتف. التطبيق أداة للوصول السريع إلى خيارات واختصارات، وليس سببًا لافتراض أن كل إعداد في الجهاز سيصبح متاحًا بالطريقة نفسها أو أن سلوك كل هاتف سيكون متطابقًا. الإصدار الحالي هو 2.6.9، ويعمل على أندرويد ابتداءً من الإصدار 5.0. إذا كان جهازك قديمًا أو تستخدم إصدارًا مخصصًا من النظام، فتحقق من أن طريقة التعامل مع لوحة الاختصارات ملائمة لك بعد التثبيت، ولا تجعل اعتمادك على أي مسار جديد نهائيًا قبل أن تختبره بنفسك.

ومن المفيد أيضًا ألا تبني قرارك على فكرة أن الأداء السلس في الاستخدام اليومي يعني أن كل شخص سيلاحظ الأثر نفسه. تجربتي كانت مريحة، لكن القيمة العملية تتعلق بعاداتك وطريقة تنظيمك للهاتف. بعض المستخدمين يريدون أقل عدد ممكن من الأدوات، وبعضهم يستمتع بتخصيص عناصر التحكم. اختلاف التفضيلات هنا حقيقي، وليس هناك إعداد واحد أراه مناسبًا للجميع.

من سيستفيد منه، ومن الأفضل له أن يتجاوزه؟

أرشحه لمن يغيّر السطوع أو الصوت بانتظام، أو يفتح مجموعة محدودة من التطبيقات مرات كثيرة، ويريد وضع الوصول إليها في مكان واحد. كذلك قد يناسب من لا يجد اللوحة القياسية مرتبة كما يحب، ويستمتع بتعديل الاختصارات حتى تتوافق مع عمله أو تنقله أو استخدامه في المنزل. ما يهم ليس أن تكون مستخدمًا خبيرًا، بل أن يكون لديك نمط متكرر يمكن للتخصيص أن يجعله أسهل.

قد يكون مفيدًا أيضًا لمن يستخدم الهاتف في سياقات مختلفة خلال اليوم. بدل ترك عشرات الخيارات ظاهرة طوال الوقت، يمكنك التفكير في العناصر التي تساعدك في الروتين الأكثر شيوعًا لديك. على سبيل المثال، يمكن أن تضع اختصارات قليلة لتسهيل الانتقال بين إعدادات تستخدمها في العمل وتطبيقات تحتاجها أثناء تنقلك. الفكرة هنا ليست بناء لوحة لكل ظرف محتمل، بل تقليل الخطوات في أكثر موقف يتكرر لديك.

أما من يفضّل واجهة الهاتف الأصلية، ولا يغيّر الإعدادات إلا نادرًا، أو ينظم تطبيقاته بالفعل بطريقة يجدها سريعة، فقد لا يحصل على قيمة تبرر شراء أداة أخرى. وينطبق ذلك أيضًا على من لا يرغب في تخصيص الواجهة، أو يرى أن وجود أكثر من مكان للوصول إلى الوظيفة نفسها يزيد التشتيت. إذا كان المطلوب مجرد فتح تطبيق أو تعديل خيار بين حين وآخر، فالوسائل الموجودة في الهاتف غالبًا تكفي.

التطبيق مخصص لأجهزة أندرويد، لذا فهو ليس خيارًا لمستخدم iPhone يبحث عن الأداة نفسها على نظام iOS. كما أن تصنيف المحتوى له هو PEGI 3، وهو مناسب للجمهور العام، لكن ما يحدد فائدته في النهاية ليس العمر بقدر ما هو رغبة المستخدم في إدارة الاختصارات. التطبيق صدر في 12 مايو 2021، وهذه معلومة تساعد على وضعه في سياقه، بينما يبقى الأهم أن تتأكد من ملاءمة نسخته الحالية وجهازك لحاجتك الفعلية.

أسئلة عملية قبل اتخاذ القرار

هل أحتاج إلى تثبيته إذا كان هاتفي يتضمن لوحة إعدادات سريعة؟ ليس بالضرورة. ابدأ بما يوفره الهاتف، ورتب خياراته إن أمكن. فكّر في التطبيق عندما تظل هناك خطوة مزعجة أو عندما تريد جمع اختصارات التطبيقات مع عناصر التحكم بطريقة تناسبك. إذا لم تستطع تسمية مهمة متكررة سيجعلها أسرع، فغالبًا لا تحتاج إلى دفع ثمنه الآن.

هل يناسب شخصًا يريد اختصارات للتطبيقات أكثر من أدوات التحكم؟ قد يناسبه إذا كان يريد نقطة وصول إضافية تجمع تطبيقات منتقاة، لكن عليه مقارنة ذلك بما يمكن فعله على الشاشة الرئيسية. أفضّل أن أضع هنا التطبيقات التي أحتاج إلى فتحها في سياق محدد، لا كل ما أستخدمه. إن كانت المشكلة الوحيدة هي ازدحام الشاشة الرئيسية، فالمجلدات أو إعادة ترتيبها قد تكون أبسط ولا تتطلب شراء أداة منفصلة.

هل يستحق السعر؟ جوابي يعتمد على تكرار الاستخدام، لا على رقم التقييم وحده. إذا كان يوفر عليك خطوات كل يوم، فقد يكون المبلغ مقبولًا مقابل الراحة التي تحصل عليها. أما إذا كان استخدامه عرضيًا، فحتى السعر المحدد قد لا يبدو صفقة جيدة لك. من الأفضل أن تتخذ القرار بعد تحديد الاختصارات التي تريدها فعلًا، بدل الشراء بناءً على وعد عام بالسرعة.

وهل يظل مناسبًا مع تحديثات الهاتف أو اختلاف الأجهزة؟ التطبيق يعمل على أندرويد ابتداءً من 5.0، لكن التجربة العملية تتأثر بطريقة استخدامك وإعدادات جهازك. لذلك أتعامل مع توافق النظام باعتباره نقطة بداية، لا ضمانًا بأن كل واجهة هاتف ستتصرف بالطريقة نفسها. بعد التثبيت، جرّب خيارًا أو اثنين تستخدمهما كثيرًا، وتأكد من سهولة الوصول إليهما قبل أن تنقل إليه عادة مهمة أو تحذف طرق الوصول الأخرى.

الحكم النهائي: اشتره لعادة واضحة، لا لمجرد الفضول

بشكل عام، يمكنني القول بأن Quick Settings قد أحدث ثورة في طريقة تفاعلي مع هاتفي الذكي. إنه التطبيق الذي لا غنى عنه لكل من يبحث عن السهولة والفعالية في استخدام الهاتف. أنصح الجميع بتجربته والاستمتاع بمميزاته الرائعة.

لكن توصية صادقة تحتاج إلى تحديد المقصود بـ«الجميع»: أنا أراه خيارًا عمليًا لمن لديه احتياج متكرر إلى تبديل بعض الإعدادات أو فتح تطبيقات معينة بسرعة، وليس ضرورة لكل مستخدم أندرويد. قوته في التخصيص، وفي إمكانية جعل الوصول اليومي أقرب إلى أسلوبك؛ أما قيمته فتقل إذا كانت اللوحة الأصلية والشاشة الرئيسية تؤديان الغرض بالفعل. لهذا سأشتريه عندما أستطيع تسمية خطوات متكررة أريد اختصارها، وسأتجاوزه إذا لم تكن لدي تلك الخطوات.

باختصار، ادفع مقابله إذا كانت الراحة التي يوفرها ستدخل في روتينك، ولا تدفع لمجرد أنك تتوقع أن أي أداة اختصارات ستجعل الهاتف أفضل تلقائيًا. السعر واضح، والجمهور المستهدف مفهوم، لكن القرار الأفضل يظل شخصيًا: جرّب أولًا ترتيب لوحة هاتفك الحالية، وحدد ما ينقصها، ثم قرر إن كانت هذه الأداة تقدم فرقًا يستحق المبلغ. بهذه الطريقة تحصل على حكم عملي بدل أن تشتري تطبيقًا قد لا تفتحه بعد أول يوم.

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام
  • خيارات تخصيص متعددة تناسب الجميع
  • تحديثات مستمرة لتحسين الأداء
  • يدعم الكثير من اللغات
  • استهلاك منخفض للبطارية

السلبيات

  • قد يواجه بعض المستخدمين مشاكل تقنية
  • الإعلانات قد تكون مزعجة قليلاً
  • بعض الميزات تحتاج للدفع
  • لا يدعم كافة الأجهزة القديمة
  • يمكن أن يكون معقداً للمبتدئين

الأسئلة الشائعة حول Quick Settings

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Quick Settings؟

تطبيق Quick Settings يتيح لك تخصيص إعدادات هاتفك الذكي بشكل سريع وسهل. يمكنك الوصول إلى إعدادات مثل الواي فاي، البلوتوث، وضع الطيران، والسطوع بضغطة واحدة. كما يتيح لك تخصيص لوحة الإعدادات السريعة لتشمل الأدوات التي تستخدمها بشكل متكرر.

هل تطبيق Quick Settings متاح لأنظمة التشغيل الأخرى غير أندرويد؟

تطبيق Quick Settings مصمم خصيصًا لأجهزة الأندرويد. إذا كنت تستخدم جهازًا يعمل بنظام iOS أو أي نظام تشغيل آخر، لن تتمكن من تثبيت التطبيق أو استخدامه. تفقد متجر التطبيقات الخاص بنظامك للحصول على بدائل مشابهة.

هل يؤثر تطبيق Quick Settings على أداء الهاتف أو البطارية؟

لا، تطبيق Quick Settings مصمم ليكون خفيفًا ولا يستهلك موارد الهاتف بشكل كبير. قد تلاحظ تحسنًا في أداء الهاتف نظرًا لإمكانية الوصول السريع إلى الإعدادات الأساسية دون الحاجة إلى التنقل عبر القوائم التقليدية. كما أن استهلاك البطارية يعتبر ضئيلاً جداً.

هل يمكنني تخصيص لوحة الإعدادات في تطبيق Quick Settings؟

نعم، يمكنك تخصيص لوحة الإعدادات في تطبيق Quick Settings بما يتناسب مع احتياجاتك. يتيح لك التطبيق إضافة وحذف الأدوات التي تستخدمها أكثر، مما يجعل الوصول إليها أسرع وأكثر كفاءة. التخصيص يعتبر من الميزات الأساسية التي يقدمها التطبيق.

هل تطبيق Quick Settings مجاني أم يتطلب شراء داخل التطبيق؟

تطبيق Quick Settings مجاني للتنزيل والاستخدام، ولكن قد يحتوي على بعض المشتريات الداخلية التي توفر ميزات إضافية. يمكنك استخدام التطبيق بشكل كامل دون الحاجة لدفع أي شيء، ولكن قد ترغب في شراء بعض الأدوات الإضافية لتحسين تجربتك.

الإعلانات

تنزيل Quick Settings

EdgeProالأدوات

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الأدوات

EasyShare icon

EasyShare

PT vivo mobile Indonesia 4.3 من 5

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
EdgePro
اسم الحزمة
com.edgepro.controlcenter
الإصدار
2.6.9
أندرويد
5.0
السعر
‏7.69 د.إ.‏