DAMAC Living
DAMAC PROPERTIES CO (L.L.C)نمط حياة
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.2من 5
- التنزيلات
- 100.00K
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كان اهتمامك منصبًا على عقار أو مشروع مرتبط بداماك، فوجود تطبيق مخصص قد يوفر عليك التنقل بين قنوات كثيرة. في تجربتي، تكمن فائدة DAMAC Living في تركيزه على علاقة المستخدم بعالم داماك، لا في محاولة منافسة كل منصات العقارات. لذلك أراه أقرب إلى نقطة وصول ومتابعة موجهة، وينبغي تقييمه على هذا الأساس: هل تحتاج إلى التعامل مع داماك تحديدًا، أم أنك ما زلت تبحث في السوق كله؟
ما الذي يعنيه كونه مجانيًا؟
التطبيق مجاني، وهذا يجعل تجربته الأولية سهلة القرار: يمكنني تثبيته واستكشاف مدى ملاءمته من دون دفع ثمن تنزيل. لكن المجانية هنا تخص التطبيق نفسه، ولا ينبغي الخلط بينها وبين تكلفة العقار أو الخدمات المرتبطة به. أي التزام مالي يخص شراءً أو خدمة عقارية يحتاج إلى مراجعة شروطه وقنواته الرسمية بصورة مستقلة.
هذه نقطة مهمة لمن يقارن بين تطبيقات العقارات. بعض المنصات العامة تمنحك مساحة بحث واسعة، بينما قد يكون التطبيق المتخصص ذا قيمة أكبر عندما تكون لديك علاقة فعلية بمشروعات الشركة. لا أقيّم فائدته على أساس أنه يوفر صفقة أو سعرًا أفضل؛ بل على مقدار ما يختصره من تشتت في الوصول إلى معلومات وخدمات تخص داماك.
القيمة في التركيز لا في اتساع السوق
في السوق العقاري، لا تعني كثرة الخيارات دائمًا أن العثور على الخطوة المناسبة أصبح أسهل. إذا كنت تتابع مشروعًا بعينه أو لديك عقار قائم ضمن منظومة داماك، فقد تكون القناة المركزة أهدأ من تطبيق يعرض قوائم من مطورين ووسطاء كثيرين. أما إن كنت في بداية البحث ولا تعرف المنطقة أو المطور الذي تفضله، فالتنوع الذي توفره المنصات العامة أهم غالبًا من التخصص.
أستفيد من التطبيق أكثر عندما أتعامل معه كدفتر متابعة عملي: أبدأ بسؤال واضح، أراجع ما يرتبط به، ثم أسجل ما أحتاج إلى التحقق منه لاحقًا. بهذه الطريقة تصبح الجلسة القصيرة مفيدة حتى إن لم تنتهِ بقرار فوري. القيمة الحقيقية ليست في التصفح وحده، بل في الانتقال من اهتمام عام إلى قائمة أسئلة محددة أستطيع طرحها على الجهة المناسبة.
اختبار بسيط قبل الاعتماد عليه
قبل أن أجعله جزءًا من روتيني، أختبره على مهمة واحدة واضحة بدل محاولة استكشاف كل شيء دفعة واحدة. مثلًا، أبحث عن المسار الذي يخص المشروع الذي أتابعه، وألاحظ هل يساعدني على الوصول للمعلومة التي أحتاجها أم أنني ما زلت مضطرًا للعودة إلى البريد والرسائل. هذا الاختبار البسيط يوضح إن كان التطبيق سيضيف قيمة فعلية إلى طريقتي، لا مجرد أيقونة أخرى على الهاتف.
إذا كانت المهمة مرتبطة بقرار مشترك مع الأسرة، أطلب من كل شخص تحديد سؤال واحد يريد الإجابة عنه قبل فتح التطبيق. قد يكون السؤال عن الموقع، أو عن طريقة متابعة العقار، أو عن النقطة التي ينبغي توضيحها قبل التواصل. تدوين الأسئلة مسبقًا يمنع تكرار التصفح، ويجعل المقارنة بين ما نعرفه وما نحتاج إلى سؤاله أكثر وضوحًا.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




وتقييم التطبيق البالغ 4.2 من خمسة آلاف وثلاثمئة تقييم تقريبًا يمنحني مؤشرًا عامًا على قبول المستخدمين، لكنه لا يحسم مدى ملاءمته لاحتياجي. التطبيق نال أكثر من مئة ألف تثبيت، وعدد مراجعاته يزيد على ثلاثمئة، لكن الانتشار لا يضمن أن كل مستخدم سيجد فيه ما يبحث عنه. أتعامل مع هذه المؤشرات كخلفية، ثم أختبره بنفسي على المهمة التي تهمني.
عندما جربت DAMAC Living، وجدته مختلفًا عن تطبيقات العقارات العامة التي تجمع إعلانات من جهات كثيرة. هذا التطبيق موجه إلى تجربة الحياة والعقار المرتبطة بشركة داماك، لذلك تكون فائدته أوضح لمن يتابع مشاريعها أو يريد الوصول إلى خدماتها من مكان واحد. الفكرة الأساسية بسيطة: بدل التنقل بين صفحات متفرقة أو حفظ أرقام وبيانات في ملاحظات الهاتف، أبدأ من التطبيق وأبحث عن المسار المناسب لاحتياجي.
ينتمي التطبيق إلى فئة نمط الحياة، وهو مجاني ومطور من DAMAC PROPERTIES CO (L.L.C). حصل على متوسط تقييم 4.2 من أكثر من خمسة آلاف تقييم، ووصل إلى أكثر من مئة ألف تثبيت، وهي مؤشرات جيدة على وجود قاعدة مستخدمين فعلية، مع بقاء التجربة مرتبطة بطبيعة خدمات داماك ومشاريعها. تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا للاستخدام العام، بينما يعمل الإصدار الحالي 16.5 على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0.
كيف تبدو التجربة في الاستخدام اليومي؟
أكثر طريقة عملية لاستخدام التطبيق هي اعتباره نقطة بداية منظمة، لا بديلًا عن كل إجراءات شراء أو إدارة العقار. أفتح التطبيق وأنا أعرف ما الذي أريده تحديدًا: الاطلاع على مشروع، متابعة جانب متعلق بعقار، أو الوصول إلى خدمة مرتبطة بعلاقة قائمة مع داماك. هذا التفكير يوفر الوقت؛ لأن التصفح العشوائي داخل أي تطبيق عقاري قد يتحول بسرعة إلى انتقال بين صفحات كثيرة دون نتيجة واضحة.
في سيناريو يومي واقعي، يمكن لمالك عقار أن يفتح التطبيق أثناء تنقله، يراجع ما يحتاج إليه، ثم يعود لاحقًا لإكمال المهمة بدل البحث في البريد أو الرسائل القديمة. أما الشخص الذي يفكر في مشروع جديد، فالأفضل أن يستخدمه في مرحلة جمع المعلومات الأولية، ثم يسجل الأسئلة المهمة قبل التواصل مع الجهة المختصة. بهذه الطريقة لا يتحول التطبيق إلى مساحة تصفح فقط، بل إلى جزء من روتين اتخاذ القرار.
أعجبتني فكرة وجود قناة مخصصة لعلامة واحدة، لأن ذلك يقلل الضوضاء الموجودة عادة في منصات الإعلانات العامة. في التطبيقات العقارية الشاملة، قد ترى عقارات من مطورين ووسطاء ومناطق مختلفة، وهذا مفيد للمقارنة الواسعة، لكنه لا يساعد كثيرًا إذا كان اهتمامك منصبًا على داماك وحدها. هنا تصبح التجربة أكثر تركيزًا، لكن على حساب التنوع الذي توفره المنصات المستقلة.
مع ذلك، لا أنصح بتثبيته لمجرد البحث العام عن أي شقة أو منزل في السوق. إذا كان هدفك مقارنة عشرات المطورين أو متابعة أسعار من مصادر متعددة، فستحتاج إلى تطبيقات عقارية أوسع بجانبه. قوته تظهر عندما يكون اسم داماك حاضرًا في قرارك، لا عندما تبحث بلا تفضيل مسبق.
روتين بسيط يجعل الاستخدام أكثر فاعلية
قبل فتح التطبيق، أحدد نوع المهمة في ذهني، ثم أتعامل مع كل جلسة على أنها خطوة واحدة: استكشاف، متابعة، أو مراجعة. هذا الأسلوب أفضل من فتحه بلا هدف، خصوصًا على الهاتف حيث قد تتشتت بين الصور والمعلومات والتنقلات. وبعد الانتهاء، أدوّن أي سؤال بقي دون إجابة في ملاحظة منفصلة، بدل الاعتماد على الذاكرة عند التواصل مع فريق المبيعات أو خدمة العملاء.
النصيحة الأهم هي عدم اتخاذ قرار عقاري اعتمادًا على الانطباع الأول داخل التطبيق. الصور والمعلومات الرقمية مفيدة لتكوين قائمة مختصرة، لكنها لا تغني عن التحقق من التفاصيل التعاقدية، الموقع الفعلي، الرسوم، المواعيد أو شروط الخدمة عبر القنوات الرسمية المناسبة. التطبيق يساعدني على التنظيم والوصول، لكنه ليس بديلًا عن القراءة الدقيقة أو الاستشارة المتخصصة.
إعدادات وعادات تستحق المراجعة
عند تثبيت أي تطبيق عقاري، أراجع أولًا إعدادات الهاتف المتعلقة بالإشعارات، لأن كثرتها قد تجعل الاستخدام مزعجًا، بينما إيقافها كلها قد يؤدي إلى تفويت تنبيه أحتاج إليه. أترك فقط التنبيهات التي تخدم هدفًا واضحًا بالنسبة لي، وأغلق ما لا أحتاجه من النظام نفسه إذا أصبح متكررًا أو غير مفيد. هذه ليست ميزة مخفية في التطبيق، لكنها عادة عملية تجعل التجربة أكثر هدوءًا.
أحرص أيضًا على تحديث التطبيق عندما يتوفر إصدار أحدث، خصوصًا أن الإصدار المستخدم حاليًا هو 16.5. التحديث لا يعني بالضرورة تغيّرًا كبيرًا في الواجهة، لكنه يقلل احتمال مواجهة سلوك قديم على الهاتف. وفي المقابل، إذا كان الهاتف يعمل بإصدار أندرويد قريب من الحد الأدنى، فمن الأفضل ترك مساحة تخزين كافية وإغلاق التطبيقات الثقيلة قبل استخدامه، لأن تجربة التطبيقات العقارية تعتمد غالبًا على الصور والمحتوى المرئي.
من المفيد كذلك اختبار التطبيق عبر شبكة مستقرة قبل الاعتماد عليه في وقت ضيق. إذا كنت في طريقك إلى اجتماع أو تريد مراجعة معلومات بسرعة، لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة لاكتشاف أن الاتصال ضعيف أو أن تحميل المحتوى بطيء. أستخدمه عادة في مكان تتوفر فيه شبكة جيدة، ثم أحتفظ بالملاحظات المهمة خارج التطبيق. هذا الاحتياط مهم لأن الهاتف قد يفقد الاتصال عند التنقل، ولا أريد أن تكون كل معلوماتي مرتبطة بجلسة واحدة داخل التطبيق.
أما من ناحية الحساب أو البيانات الشخصية، فأتعامل بحذر معتاد مع أي تطبيق يلامس موضوع العقار. أستخدم بيانات صحيحة عندما تكون مطلوبة لإتمام خدمة، ولا أرسل مستندات أو تفاصيل حساسة إلا من خلال المسار الرسمي الواضح داخل التطبيق أو عبر جهة موثوقة. لا أخلط بين تصفح مشروع وبين تقديم التزام مالي؛ فكل خطوة لها مستوى مختلف من الحساسية، ويجب أن أراجع الشاشة والطلب قبل التأكيد.
اختصارات عملية للمستخدم المتكرر
المستخدم الجديد قد يفتح التطبيق مرة واحدة ويتوقع أن يجد كل شيء فورًا، لكن المستخدم المتكرر يستفيد أكثر عندما يبني نمطًا ثابتًا. أبدأ كل مرة من نفس نقطة الدخول التي تقودني إلى هدفي، ثم أتجنب إعادة قراءة المحتوى الذي سبق أن راجعته. إذا كنت أتابع مشروعًا بعينه، أحتفظ باسمه ومجموعة الأسئلة الخاصة به في ملاحظة واحدة، وهذا يجعل كل جلسة أقصر وأكثر دقة.
من الحيل المفيدة تقسيم البحث إلى جولتين. في الجولة الأولى أستبعد الخيارات التي لا تناسب احتياجي الأساسي، مثل الموقع أو نوع الوحدة أو طبيعة المشروع. في الجولة الثانية أعود إلى الخيارات الباقية وأقارن التفاصيل التي تهمني فعلًا. هذا يمنعني من اتخاذ قرار بسبب صورة جذابة أو وصف مختصر، ويجعل التطبيق أداة فرز بدل أن يكون مجرد معرض محتوى.
إذا كنت تستخدمه مع أحد أفراد الأسرة، فالأفضل الاتفاق مسبقًا على ما تريدون معرفته. شخص قد يهتم بالموقع، وآخر بالمساحات، وثالث بطريقة المتابعة. تدوين هذه الأولويات قبل التصفح يقلل النقاش العشوائي، ويحول الجلسة إلى قائمة تحقق واضحة. هذه الطريقة مفيدة خصوصًا عندما يكون القرار مشتركًا ولا يريد كل شخص إعادة البحث من البداية.
هناك فائدة أخرى في فصل المعلومات المؤكدة عن الانطباعات الشخصية. أسجل في ملاحظاتي ما ظهر بوضوح داخل التطبيق، ثم أضع تحته الأسئلة التي تحتاج إلى توضيح. بهذه الطريقة لا أتعامل مع توقعاتي على أنها حقائق، ولا أنسى الاستفسار عن نقطة مهمة لمجرد أن تجربة التصفح كانت سلسة. بالنسبة لي، هذا هو الاستخدام الأكثر نضجًا للتطبيق: تنظيم التفكير قبل الانتقال إلى خطوة رسمية.
متى يكون مفيدًا، ومتى أختار بديلًا؟
أرشحه لمن يتعامل مع مشاريع داماك أو يريد متابعة تجربة مرتبطة بها من تطبيق مخصص. كما يناسب المستخدم الذي يفضل واجهة مركزة بدل منصات مليئة بإعلانات من جهات مختلفة. وجوده على نظام أندرويد قديم نسبيًا، بدءًا من أندرويد 7.0، يجعله قابلًا للاستخدام على أجهزة ليست حديثة جدًا، مع ضرورة مراعاة أداء الهاتف والاتصال.
في المقابل، لن يكون خياري الأول لمن يريد سوقًا عقاريًا شاملًا. تطبيقات الإعلانات العامة أفضل عادة في مقارنة المطورين، مراقبة مناطق متعددة، أو رؤية خيارات لا تنتمي إلى شركة واحدة. كما أن من يبحث عن أدوات مالية متقدمة أو تحليل مستقل للسوق سيحتاج إلى مصادر أخرى، لأن تطبيقًا مرتبطًا بمطور واحد لا يقدم بالضرورة الصورة الكاملة التي يحتاجها المشتري أو المستثمر.
وأراه أقل ملاءمة لمن لا يملك أي علاقة أو اهتمام بمشاريع داماك. قد يستفيد هذا الشخص من تطبيق عام يتيح له تحديد المنطقة والميزانية ونوع العقار بحرية أكبر. أما إذا كان لديك عقار قائم أو مشروع محدد ضمن منظومة داماك، فإن التركيز يصبح ميزة بدل أن يكون قيدًا.
حدود التجربة وما ينبغي الانتباه إليه
أكبر قيد في رأيي هو أن قيمة التطبيق تعتمد على مدى ارتباط احتياجك بخدمات داماك. لا يمكنني اعتباره دليلًا مستقلًا على السوق كله، ولا أتعامل مع وجود المعلومات داخله على أنه يغني عن سؤال الجهة المختصة. في القرارات العقارية، التفاصيل الصغيرة قد تغير النتيجة، ولذلك أستخدم التطبيق للاكتشاف والمتابعة، ثم أتحقق من النقاط المؤثرة قبل أي التزام.
قد يشعر بعض المستخدمين بأن التطبيق أقل فائدة إذا كانوا يريدون تجربة سريعة جدًا بلا تسجيل أو متابعة. التطبيقات العقارية العامة تمنح أحيانًا مساحة أكبر للتصفح المفتوح، بينما التطبيق المتخصص يكون أكثر منطقية عندما توجد علاقة فعلية بمطور أو مشروع. لذلك يعتمد الحكم عليه على المرحلة التي أنت فيها: الاستكشاف الواسع يحتاج أداة مختلفة، أما المتابعة المركزة فتناسبه أكثر.
كما أن الهاتف ليس دائمًا أفضل مكان لقراءة كل التفاصيل. الشاشة الصغيرة مناسبة للمراجعة السريعة، لكنها ليست مثالية لفحص مستندات أو مقارنة بنود طويلة. عندما أصل إلى مرحلة تحتاج قراءة دقيقة، أفضل الانتقال إلى شاشة أكبر أو طلب المعلومات بالطريقة الرسمية الملائمة. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها نقطة مهمة حتى لا يبالغ المستخدم في الاعتماد على واجهة الهاتف.
عدد التقييمات يتجاوز خمسة آلاف، مع أكثر من ثلاثمئة مراجعة، ومتوسط 4.2 يعطي انطباعًا إيجابيًا لكنه ليس سببًا كافيًا وحده للتثبيت. التقييم العام لا يخبرني إن كانت التجربة مناسبة لهدفي الشخصي، ولا يعوض اختبار التطبيق بنفسي. أعتبر هذه الأرقام إشارة أولية إلى الانتشار والقبول، ثم أبني قراري على احتياجي وطريقة استخدامي.
حكمي بعد بناء طريقة استخدام ثابتة
بعد تجربة التطبيق ضمن روتين واضح، أراه أداة عملية ومركزة أكثر من كونه منصة عقارية شاملة. يعجبني أنه مجاني، وأنه يقدم مدخلًا مخصصًا لمن يهتم بعالم داماك، كما أن تصنيفه PEGI 3 يجعله مناسبًا للاستخدام العام. لكنني لا أعده حلًا كاملًا لكل مراحل البحث والشراء؛ قوته في الوصول والتنظيم، بينما المقارنة المستقلة والتحقق النهائي يحتاجان إلى مصادر وخطوات إضافية.
لو كنت صديقًا يسألني هل يثبته، فسأقول: نعم، إذا كان لديك مشروع أو عقار مرتبط بداماك، أو تريد متابعة ما تقدمه الشركة من خلال تطبيق مخصص. سأقول أيضًا إن عليك استخدامه بطريقة مقصودة: حدد هدفك، راجع الإشعارات، دوّن أسئلتك، وافصل بين المعلومات المعروضة والقرار النهائي. أما إذا كنت تبحث عن كل عقارات السوق في مكان واحد، فابدأ بتطبيق أوسع واجعل هذا التطبيق مكملًا لا بديلًا.
الخلاصة بالنسبة لي أن DAMAC Living ينجح عندما أتعامل معه كجزء من رحلة عقارية محددة، لا كحل سحري لكل شيء. أفضل ما فيه هو التركيز وسهولة الرجوع إلى تجربة داماك، وأهم ما يجب تذكره هو حدوده كمصدر مرتبط بجهة واحدة. مع عادة استخدام منظمة ومراجعة واعية للتفاصيل، يمكن أن يوفر وقتًا حقيقيًا ويجعل متابعة العقار أقل تشتتًا.
الإيجابيات
- واجهة أنيقة تسهّل استكشاف مشاريع داماك وخدمات السكن.
- إمكانية متابعة تفاصيل العقار والمرافق من الهاتف بسهولة.
- يوفّر وصولًا سريعًا إلى عروض وخدمات السكان داخل المجمعات.
- يساعد على التواصل مع فرق الدعم وإدارة الطلبات السكنية.
- مفيد لمتابعة أخبار المشاريع والفعاليات والعروض الجديدة.
السلبيات
- قد تتطلب بعض الميزات تسجيل الدخول وامتلاك عقار لدى داماك.
- تجربة الاستخدام تعتمد على توفر الخدمات في مشروعك وموقعك.
- قد تكون معلومات بعض الوحدات أو العروض محدودة حسب المنطقة.
- يحتاج التطبيق إلى تحديثات منتظمة لضمان عمل الخدمات الرقمية.
- قد يواجه بعض المستخدمين بطئًا عند تحميل الصور أو بيانات المشاريع.
الأسئلة الشائعة حول DAMAC Living
ما هو تطبيق DAMAC Living، وما الخدمات التي يقدمها للمستخدمين؟
تطبيق DAMAC Living هو منصة رقمية مخصصة لعملاء وملاك عقارات DAMAC، ويهدف إلى تسهيل إدارة تفاصيل السكن والخدمات المرتبطة بالمجتمع العقاري. من خلاله يمكن للمستخدم الاطلاع على معلومات الوحدة، متابعة الطلبات والصيانة، التواصل مع إدارة العقار، واستكشاف بعض المرافق والخدمات المتاحة، مع اختلاف الخصائص بحسب المشروع والمنطقة ونوع الحساب.
هل يمكن استخدام DAMAC Living من دون امتلاك عقار في مشاريع DAMAC؟
يعتمد ذلك على طبيعة الاستخدام والخصائص المتاحة داخل التطبيق. قد يستطيع الزائر تصفح بعض المعلومات العامة أو التعرف على الخدمات والمشاريع، لكن الوصول إلى وظائف إدارة الوحدة، طلبات الصيانة، الحجوزات، والمزايا الخاصة بالسكان غالبًا يتطلب تسجيل حساب مرتبط بملكية أو إقامة مؤهلة. لذلك يُفضّل التأكد من شروط التسجيل الرسمية قبل تنزيل التطبيق.
كيف يمكن تسجيل الدخول إلى DAMAC Living، وماذا أفعل إذا واجهت مشكلة؟
عادةً يتطلب تسجيل الدخول استخدام بيانات مرتبطة بحساب العميل أو تفاصيل الوحدة المسجلة لدى DAMAC، وقد يتضمن الأمر التحقق من رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني. إذا لم تصلك رسالة التفعيل، أو ظهرت بيانات غير صحيحة، فتحقق من اتصال الإنترنت وصحة المعلومات ثم أعد المحاولة. وفي حال استمرار المشكلة، تواصل مع دعم DAMAC عبر قنواتها الرسمية لتحديث بياناتك.
هل يتيح تطبيق DAMAC Living تقديم طلبات الصيانة ومتابعتها؟
من أبرز الاستخدامات العملية للتطبيق إمكانية إرسال طلبات مرتبطة بالصيانة أو الخدمات العقارية، مثل الأعطال أو المشكلات داخل الوحدة والمرافق المشتركة، عندما تكون هذه الخاصية مفعلة في المشروع. يستطيع المستخدم عادةً إضافة وصف للمشكلة وربما إرفاق صور، ثم متابعة حالة الطلب. وقد تختلف سرعة الاستجابة والإجراءات المطلوبة حسب نوع العقار وإدارة المجتمع.
هل تطبيق DAMAC Living آمن، وهل توجد رسوم لاستخدامه؟
يُفترض أن التطبيق يستخدم إجراءات حماية للحساب والبيانات، لكن ينبغي على المستخدم تنزيله من متجر Google Play أو App Store الرسمي فقط، وتجنب مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي شخص. غالبًا يكون تنزيل التطبيق واستخدام وظائفه الأساسية مجانيًا، إلا أن بعض الخدمات أو الحجوزات أو الرسوم العقارية قد تخضع لتكاليف منفصلة وفق شروط المشروع والعقد.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
SmartThings
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.7 من 5
Pinterest 4.5 من 5
Google Home
Google LLC 4.4 من 5
Astrotalk - Talk to Astrologer
Astrology & Horoscope 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة نمط حياة
Samsung Wallet (Samsung Pay)
Samsung Electronics Co., Ltd. 3.8 من 5
مسلم برو: قران ,الصلاة ,الاذان
Bitsmedia 4.2 من 5
Life360: Family Safety & GPS
Life360 4.8 من 5
LG ThinQ
LG Electronics, Inc. 4.7 من 5
أنا مسلم: أذان، قبلة وقرآن
Metaverse Technology FZ-LLC 4.8 من 5
Super Slime Simulator: DIY Art
Dramaton 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- DAMAC PROPERTIES CO (L.L.C)
- اسم الحزمة
- com.eos.hellodamac
- الإصدار
- 16.5
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر atyourservice@damacproperties.com، أو زيارة https://damacliving.com، أو الاطلاع على https://www.damacproperties.com/en/privacy-policy.





