Messenger Kids – The Messaging
Meta Platforms, Inc.الاتصال
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.8من 5
- التنزيلات
- 50.00M
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت تبحث عن طريقة آمنة وممتعة لأطفالك للبقاء على اتصال مع أصدقائهم وعائلتهم، فإن تطبيق Messenger Kids هو الخيار المثالي. لقد جربت التطبيق بنفسي، وأود أن أشارككم انطباعاتي حوله.
ما الذي يجعل التواصل اليومي أسهل؟
ما أراه مفيدًا في تطبيق موجّه للأطفال هو أنه يمنحهم مساحة للتواصل من دون أن يضطروا إلى استخدام تطبيق المراسلة المعتاد لدى الكبار بكل خياراته وحساباته. يستطيع الطفل إرسال رسالة أو تسجيل صوتي، أو الانتقال إلى مكالمة فيديو عندما تكون الكلمات وحدها غير كافية. هذا يجعل التطبيق مناسبًا لمواقف صغيرة ومتكررة: الاطمئنان على قريب، إلقاء التحية على صديق من المدرسة، أو مشاركة لحظة عائلية مع شخص لا يعيش في المنزل.
في يوم مزدحم، قد يكون أحد الوالدين منشغلًا بالعمل بينما يريد الطفل أن يشارك جدته خبرًا أو أن يتحدث مع ابن عمه. هنا تبدو المحادثة المرئية أكثر طبيعية من انتظار وقت مناسب للاتصال من هاتف شخص بالغ، كما أن الرسالة الصوتية تساعد الطفل على التواصل حتى عندما لا يريد الكتابة. والأفضل أن يختار الأهل جهات الاتصال المقبولة، فيبدأ الطفل من دائرة يعرفها بدل أن يواجه قائمة أشخاص أو رسائل عشوائية.
مع ذلك، لا أتعامل معه باعتباره بديلًا عن إشراف الأسرة أو حديثها مع الطفل عن السلوك على الإنترنت. وجود إعدادات مخصصة للأطفال يخفف بعض المخاوف، لكنه لا يلغي أهمية شرح قواعد بسيطة: لا تشارك معلومات شخصية، أخبر شخصًا بالغًا إذا أزعجك شيء، ولا ترد على طلب لا تفهمه قبل الرجوع إلى ولي أمرك. هذه المحادثات تجعل استخدام التطبيق أكثر وعيًا من مجرد تثبيته وترك الطفل وحده.
التواصل المرئي والرسائل بلمسة طفولية
تساعد المؤثرات والملصقات الملونة على جعل المكالمات أقل رسمية، وهذا فارق مهم لطفل قد يشعر بالملل من مكالمة عادية أو لا يعرف كيف يبدأ الحديث. يمكنه التعبير عن مزاجه بصورة أو بتأثير مرح، ثم العودة إلى حديثه مع الشخص الآخر. أرى أن هذه اللمسات مفيدة خصوصًا في المكالمات القصيرة مع الأقارب؛ فهي تفتح بابًا للحديث من دون أن يصبح التطبيق مجرد نافذة جامدة بين وجهين.
لكن المرح ليس سببًا كافيًا لاستخدام التطبيق طوال الوقت. قد ينجذب الطفل إلى تغيير المظهر أو تجربة الملصقات بدل التركيز على المحادثة نفسها، وقد لا تناسب المؤثرات كل أسرة أو كل موقف. لذلك من الأفضل أن يتفق الأهل والطفل على أوقات واضحة للمكالمات، وأن يشرحوا له أن الفلاتر وسيلة للتسلية وليست شرطًا كي تكون المحادثة ممتعة. بهذا يبقى الجانب المرح إضافة لطيفة، لا مصدرًا للتشتت.
ومن الاستخدامات العملية التي قد لا تخطر في البداية أن الطفل يستطيع اختيار وسيلة التواصل وفق الموقف: رسالة قصيرة عندما يكون الطرف الآخر مشغولًا، صوت عندما يصعب عليه تهجئة ما يريد، وفيديو حين يريد مشاركة حكاية أو رؤية فرد من العائلة. هذا التنوع يمنح الطفل فرصة للتعبير بالطريقة التي تناسبه، بدل إجباره على الكتابة وحدها. لكنه لا يحل محل المحادثة المباشرة في البيت، ولا يجعل كل طفل راغبًا في الظهور أمام الكاميرا.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




دائرة الأصدقاء تبدأ باختيار الأهل
الفكرة العملية الأهم في Messenger Kids هي أن التواصل لا يُترك للطفل كي يوسّع قائمته وحده؛ فجهات الاتصال ترتبط بموافقة الوالدين. أرى أن هذا الترتيب يجعل التطبيق أنسب لطفل صغير يحتاج إلى مساعدة في تحديد من يمكنه التواصل معه. قبل الاستخدام، يمكن للأسرة التفكير في الأشخاص الذين يحتاج الطفل إلى الوصول إليهم فعلًا، مثل أفراد العائلة والأصدقاء المعروفين، بدل إضافة كل اسم لمجرد أن طفلًا آخر ذكره.
هذه الخطوة تستحق بعض التنظيم من البداية. عندما يطلب الطفل التواصل مع شخص جديد، يمكن لولي الأمر أن يسأله من يكون هذا الشخص ولماذا يريد إضافته، ثم يقرر معه. لا ينبغي تحويل الموافقة إلى إجراء آلي؛ فالطفل يستفيد أكثر حين يفهم أن قائمة الاتصال تمثل أشخاصًا يعرفهم في حياته، وأن من حقه طلب الإضافة لكن القرار يحتاج إلى مراجعة من شخص بالغ. بذلك تصبح الرقابة فرصة لتعليم الاختيار المسؤول، لا مجرد حاجز تقني.
ومن المهم أيضًا أن تتفق الأسرة على طريقة التعامل مع تغيّر العلاقات. قد يصبح زميل قريبًا أو قد تتوقف صداقة، وقد يرغب الطفل في التواصل مع قريب لفترة ثم يقل استخدامه للمحادثة. مراجعة قائمة الأشخاص بين وقت وآخر تساعد الأهل على إبقاء الدائرة مناسبة لواقع الطفل، وتمنع أن تتحول الإعدادات الأولى إلى قرار دائم لا يعود أحد إليه. لا يحتاج ذلك إلى مراقبة كل رسالة؛ يكفي أن يكون هناك حوار واضح عن الأشخاص الذين يتواصل معهم الطفل وما إذا كان ما يزال مرتاحًا لذلك.
يختلف هذا النهج عن تطبيقات المراسلة العامة التي يكون فيها إنشاء الحسابات والعثور على المستخدمين جزءًا من تجربة المستخدم المعتادة. تلك التطبيقات قد تكون أيسر لعائلة اعتاد أفرادها استخدام خدمة واحدة، لكنها تضع على ولي الأمر عبئًا أكبر في تكييفها مع طفل صغير. أما هنا، فميزة الدائرة التي يوافق عليها الأهل تأتي مع قيد واضح: إذا كان الطفل يريد التواصل مع مجموعة كبيرة أو مع أشخاص لا يستطيع الوالدان مراجعتهم، فقد تصبح عملية الإضافة بطيئة أو غير مناسبة لاحتياجه.
ما الذي ينبغي أن يعرفه الأهل عن الإشراف؟
وجود لوحة تحكم للوالدين وقبول جهات الاتصال لا يعنيان أن كل قرار تربوي صار تلقائيًا. على الأهل أن يخصصوا وقتًا لفهم أدوات الإدارة المتاحة، وأن يراجعوا الإعدادات بدل افتراض أن الوضع الافتراضي يناسب كل بيت. كما أن عبارة «تحكم أبوي» لا ينبغي أن تُفهم على أنها ضرورة قراءة كل تفاعل أو مراقبة الطفل بلا حوار؛ الأنسب في رأيي هو الجمع بين الحدود الواضحة والثقة المتدرجة، مع سؤال الطفل عن تجربته إذا بدا عليه الانزعاج أو التردد.
هناك فرق بين أن يعرف الطفل أن الأهل يساعدونه في اختيار الأشخاص، وبين أن يشعر أن كل محادثة اختبار. إذا صار التطبيق سببًا للتوتر أو الخلاف، فقد يكون من الأفضل التوقف قليلًا ومراجعة قواعد الاستخدام بدل زيادة القيود فورًا. كذلك، عندما يكون الطفل قادرًا على التعامل مع الأجهزة، من المفيد أن يتعلم بنفسه كيف يطلب المساعدة من ولي أمره عند ظهور موقف محير. هذه المهارة أهم من الاعتماد على الإعدادات وحدها.
أسأل نفسي قبل اقتراح التطبيق على أسرة أخرى: هل لدى الوالدين استعداد لإدارة قائمة جهات الاتصال ومناقشة الاستخدام مع الطفل؟ إذا كانت الإجابة نعم، فإن أدوات الإشراف يمكن أن تكون نقطة بداية جيدة. أما إذا كان المطلوب تطبيقًا يعمل من دون مشاركة الوالدين أو متابعة أي تفاصيل، فهذه ليست الطريقة المناسبة لفهمه. تصميمه العائلي يعني أن دور ولي الأمر جزء من التجربة، وليس خطوة اختيارية يمكن نسيانها بعد التثبيت.
لمن يناسب، ومتى يكون خيارًا غير مناسب؟
أرشحه خصوصًا للأسر التي تريد أن يتواصل طفلها مع أفراد العائلة والأصدقاء المعروفين، لكنها لا تريد أن تمنحه مباشرة تطبيق مراسلة عامًّا صُمم أساسًا للكبار. قد يكون مفيدًا لطفل بدأ يطلب مكالمات أكثر استقلالًا، أو لعائلة يعيش بعض أفرادها في أماكن مختلفة، أو لأقارب يريدون الحفاظ على صلة منتظمة من دون أن يستعير الطفل هاتف أحد الوالدين في كل مرة. كما يناسب الأهل المستعدين للمشاركة في إعداد دائرة التواصل والحديث عن قواعد الخصوصية.
وقد يكون حلًا عمليًا للعائلات التي لديها أكثر من منزل أو جدول يومي متغير، بشرط أن يكون الأشخاص الذين يحتاج الطفل إلى الاتصال بهم محددين ومتفقًا عليهم. يستطيع الطفل إرسال تحية قصيرة أو إجراء مكالمة في وقت مناسب، بدل أن يعتمد كل تواصل على وجود هاتف أحد الوالدين بجواره. إلا أن فائدته في هذه الحالة تعتمد على التزام البالغين بالتنسيق واحترام أوقات الطفل؛ التطبيق لا ينظم مواعيد الأسرة ولا يحل الخلافات بشأنها.
في المقابل، لن يكون الاختيار الأفضل لطفل لا يرغب في المراسلة أو مكالمات الفيديو أصلًا؛ لا حاجة لإدخال تطبيق إلى حياته لمجرد أن أصدقاءه يستخدمونه. وقد لا يناسب أسرة تريد أن تبقى كل المحادثات على جهاز ولي الأمر، أو أسرة تعتمد بالفعل وسيلة تواصل واحدة لا تسبب مشكلات. وإذا كان الطفل أكبر سنًا ويحتاج إلى أدوات تعاون أو محادثات جماعية معقدة، فقد تكون خدمة عامة يستخدمها محيطه أكثر عملية، مع إعدادات وحدود تناسب عمره. المهم ألا يُختار التطبيق على أساس أنه حل واحد لكل الأطفال.
كذلك، ينبغي للأهل مراعاة استعداد الطفل نفسه. بعض الأطفال يحبون الاتصال المرئي، بينما يفضّل آخرون الرسائل أو لا يريدون أن يكونوا متاحين باستمرار. لا أرى أن على الوالدين دفع الطفل إلى مكالمات متكررة كي يثبت أنه يستخدم التطبيق بطريقة صحيحة. من الأفضل أن تكون له مساحة لرفض مكالمة أو تأجيلها، وأن يعرف أن التواصل مع قريب لا يعني وجوب الرد في اللحظة نفسها. هذه الحدود تحافظ على راحته وتعلّمه أن التواصل الصحي لا يقوم على الإلحاح.
مقارنته ببدائل المراسلة المعتادة
عند مقارنته بتطبيق مراسلة يستخدمه الكبار، يتميز Messenger Kids بتركيزه على الطفل وبإشراك الوالدين في تحديد جهات الاتصال. أما التطبيقات العامة فقد تكون أسهل عندما تكون العائلة والأصدقاء موجودين بالفعل عليها، وقد توفر لهم أسلوبًا مألوفًا لا يحتاج إلى شرح طويل. لكن سهولة الجميع لا تكفي وحدها لاختيار التطبيق لطفل؛ ينبغي النظر إلى عمره، ومدى نضجه، وقدرة الأسرة على الإشراف، وما إذا كان يحتاج فعلًا إلى مساحة مستقلة للتواصل.
إذا كان الهدف مجرد مكالمة متقطعة مع أحد الوالدين، فقد تكون مكالمة هاتفية عادية أبسط من تثبيت تطبيق جديد وإدارة قائمة إضافية. وإذا كان التواصل محصورًا في مجموعة عائلية يتولاها الكبار، فقد تكفي الوسيلة التي تستخدمها الأسرة أصلًا. أما حين يريد الطفل التواصل بنفسه مع أشخاص وافق عليهم ولي أمره، فإن وجود مساحة مخصصة له يصبح أكثر منطقية. هذا هو الفارق الذي أركز عليه: ليس التطبيق أفضل لمجرد أنه موجه للأطفال، بل يصبح مفيدًا حين تتطابق طريقة عمله مع حاجة حقيقية في البيت.
ومن ناحية أخرى، قد لا تكون المنصة نفسها مألوفة لكل قريب يريد التواصل مع الطفل. قبل اعتمادها، يجدر بالأسرة التفكير في الأشخاص الذين سيستخدمونها فعليًا، لا في رغبة الطفل وحده. إذا كان أحد الأجداد لا يستخدم التطبيقات أو يفضّل الاتصال الهاتفي، فمن الأفضل عدم جعل هذا التطبيق الوسيلة الوحيدة للتواصل معه. إبقاء خيار أبسط متاحًا يمنع أن تتحول التقنية إلى عائق بين الطفل وأفراد أسرته.
أسئلة عملية قبل تثبيته
من الطبيعي أن يسأل ولي الأمر: هل يستطيع الطفل بدء التواصل مع أي شخص؟ الفكرة الأساسية في التطبيق أن جهات الاتصال تكون مرتبطة بموافقة الأهل، ولذلك من الحكمة إعداد القائمة بمشاركة الطفل وشرح سبب قبول بعض الأسماء أو تأجيلها. وإذا كان هناك شخص لا يعرفه الوالد، فالأفضل التحقق من صلته بالطفل قبل الموافقة، بدل اعتبار طلب الإضافة دليلًا كافيًا. بهذه الطريقة تظل الخطوة مفهومة للطفل ولا تبدو رفضًا اعتباطيًا.
وقد يسأل الأهل أيضًا إن كان التطبيق مناسبًا لطفل صغير جدًا. تصنيفه العمري هو PEGI 3، لكنه لا يغني عن تقدير الأسرة لقدرة طفلها على استخدام الرسائل والمكالمات وفهم قواعد التواصل. العمر وحده لا يحدد الاستعداد؛ فطفل يعرف كيف يطلب المساعدة ويلتزم بوقت المكالمة قد يكون أقدر على الاستخدام من طفل أكبر لا يحب مشاركة الجهاز أو لا يستوعب حدود التواصل. أبدأ دائمًا من سلوك الطفل وحاجته، ثم أقرر إن كان التطبيق مناسبًا.
أما إذا كانت الأسرة لا تريد أن يصبح الطفل متعلقًا بالشاشة، فلا يلزم أن يؤدي تثبيت التطبيق إلى محادثات مفتوحة طوال اليوم. يمكن الاتفاق على أوقات محددة للتواصل، وتفضيل مكالمة قصيرة مع قريب على إبقاء الجهاز في يد الطفل بلا غرض واضح. تحديد هذه القاعدة قبل الاستخدام أسهل من محاولة وضعها بعد أن يصبح التطبيق عادة يومية. ولا ينبغي أن تتحول الرسائل إلى مكافأة أو عقوبة في كل موقف؛ الهدف هو تنظيم التواصل لا خلق شد وجذب حول الهاتف.
ومن الأسئلة المهمة: هل يمكن أن يحل التطبيق محل حديث الأهل عن الأمان؟ لا. الأدوات تساعد على وضع حدود، لكن الطفل يحتاج إلى معرفة ما الذي يفعله إذا تلقى رسالة لا يفهمها أو شعر بالضيق من محادثة. اتفقوا على أن بإمكانه إخباركم من دون خوف من اللوم، حتى لو كان قد ارتكب خطأً أو وافق على شيء لم يكن متأكدًا منه. هذا النوع من الثقة يجعل الإشراف قابلًا للاستخدام في الواقع، بدل أن يبقى إعدادًا لا يعرف الطفل كيف يستفيد منه.
ومن ناحية الوصول، التطبيق مجاني ومن تطوير Meta Platforms, Inc.، وهي نقطة تجعل تجربته متاحة لمن يريد اختبار مدى ملاءمته قبل بناء روتين عائلي حوله. أُطلق في 10 يونيو 2020، والنسخة الحالية هي 309.0.0.73.238. أذكر هذه التفاصيل لأن التطبيق يتطور، ومن المفيد أن يلاحظ ولي الأمر الإصدار المثبت عند مراجعة الإعدادات أو شرح طريقة الاستخدام لطفله، لا لأن رقم الإصدار وحده يحدد جودة التجربة.
تظهر شعبيته في وجود أكثر من 50 مليون تثبيت، بينما يبلغ متوسط تقييمه 3.5 من أصل نحو 253 ألف تقييم. أقرأ هذا بحذر: الانتشار الواسع يعني أن كثيرًا من الأسر جرّبته، لكنه لا يضمن أنه سيحل احتياج كل عائلة، كما أن المتوسط ليس حكمًا نهائيًا على ملاءمته لطفلك. من الأفضل أن تركز الأسرة على ما إذا كانت دائرة التواصل والإشراف تناسبها، لا أن تختار التطبيق لمجرد شيوعه.
تجربة ممتعة تحتاج إلى مشاركة الأهل
يعد Messenger Kids تطبيقًا مصممًا خصيصًا للأطفال، ويتيح لهم إرسال الرسائل النصية والصوتية، وإجراء مكالمات الفيديو، ومشاركة الصور مع جهات الاتصال التي يوافق عليها الآباء. الأمان والخصوصية هما الأولوية الرئيسية هنا، مما يجعله خيارًا رائعًا للآباء الذين يرغبون في مراقبة نشاط أطفالهم على الإنترنت.
التجربة المثيرة للأطفال
أكثر ما يميز التطبيق هو واجهته الملونة والجذابة التي تستهوي الأطفال. يحتوي التطبيق على مجموعة متنوعة من الفلاتر والملصقات الممتعة التي يمكن للأطفال استخدامها أثناء مكالمات الفيديو، مما يجعل التواصل أكثر متعة وإثارة. يمكنني القول بثقة أن الأطفال سيحبون تخصيص رسائلهم وإضفاء لمسة شخصية عليها.
التحكم الأبوي
من الواضح أن فيسبوك قد أخذت على عاتقها مهمة توفير بيئة آمنة للأطفال. يتمتع الآباء بتحكم كامل في قائمة جهات الاتصال الخاصة بأطفالهم ويمكنهم مراقبة الأنشطة من خلال لوحة تحكم سهلة الاستخدام. هذا النوع من الرقابة يمنح الآباء راحة البال لأنهم يعرفون أن أطفالهم يتواصلون بشكل آمن.
الأمان والخصوصية
الأمان هو العنصر الأساسي في تصميم Messenger Kids. لا يمكن للأطفال إضافة أصدقاء جدد إلا بموافقة الوالدين، مما يضمن أن جميع التفاعلات آمنة. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم بيع بيانات الأطفال لأغراض إعلانية، مما يضمن أن خصوصيتهم محمية.
حكم يناسب الأسرة لا كل طفل
بشكل عام، أعتقد أن Messenger Kids هو تطبيق يستحق التجربة إذا كنت تبحث عن طريقة آمنة لأطفالك للتواصل مع أصدقائهم وعائلتهم. إنه يجمع بين المرح والأمان بطريقة مذهلة، ويمنح الآباء السيطرة التي يحتاجونها لضمان سلامة أطفالهم على الإنترنت.
لكنني أفضّل توصيته بصيغة أدق: هو خيار يستحق النظر إذا كان الطفل بحاجة فعلية إلى التواصل مع دائرة معروفة، وإذا كان ولي الأمر مستعدًا للمشاركة في اختيارها ووضع حدود للاستخدام. عند تحقق هذين الشرطين، تصبح الرسائل الصوتية ومكالمات الفيديو واللمسات المرحة وسائل نافعة لتقريب الطفل من أهله وأصدقائه، لا مجرد إضافات جذابة. أما إذا لم تكن لدى الأسرة رغبة في الإشراف أو كان الطفل يفضّل وسيلة أبسط، فالاتصال العادي أو استخدام التطبيق المعتاد لدى العائلة قد يكون أريح.
لذلك أراه مساحة بداية للتواصل المستقل، لا ضمانًا مطلقًا للأمان ولا بديلًا عن حضور الوالدين. قوته في الجمع بين تواصل الطفل وإدارة الأهل، وحدّه في أن هذا الجمع يحتاج إلى وقت واتفاقات واضحة حتى ينجح. ابدأوا بدائرة صغيرة، وراقبوا كيف يشعر الطفل، ثم عدّلوا طريقة الاستخدام وفق ما يناسبه. بهذه النظرة المتوازنة يمكن للأسرة أن تستفيد من التطبيق من دون أن تتوقع منه أكثر مما يستطيع تقديمه.
الإيجابيات
- آمن للأطفال مع رقابة أبوية.
- واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام.
- ملصقات ورموز تعبيرية ممتعة.
- لا يتطلب رقم هاتف للتسجيل.
- مجاني بدون إعلانات مزعجة.
السلبيات
- يقتصر على الرسائل فقط.
- لا يدعم مكالمات الفيديو.
- خيارات تخصيص محدودة.
- يتطلب اتصال إنترنت دائم.
- ليس متاحاً على كل الأجهزة.
الأسئلة الشائعة حول Messenger Kids – The Messaging
ما هو تطبيق Messenger Kids؟
تطبيق Messenger Kids هو تطبيق مراسلة مصمم خصيصًا للأطفال، يتيح لهم التواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة في بيئة آمنة ومراقبة من قبل الوالدين. يتميز التطبيق بواجهة سهلة الاستخدام وجذابة للأطفال، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأطفال الذين يرغبون في التفاعل عبر الإنترنت تحت إشراف الوالدين.
هل يمكن للوالدين مراقبة نشاط أطفالهم على Messenger Kids؟
نعم، يوفر Messenger Kids مجموعة متنوعة من أدوات الرقابة الأبوية التي تتيح للوالدين مراقبة نشاط أطفالهم. يمكن للوالدين مراجعة جهات الاتصال، والرسائل، والإعدادات عبر لوحة تحكم خاصة، مما يوفر لهم التحكم الكامل في كيفية تفاعل أطفالهم داخل التطبيق.
هل يتطلب Messenger Kids حساب فيسبوك؟
لا، لا يتطلب Messenger Kids من الأطفال أن يكون لديهم حساب فيسبوك لاستخدام التطبيق. يتم إعداد الحساب من خلال حساب فيسبوك أحد الوالدين، مما يتيح لهم الإشراف على نشاط الطفل دون الحاجة لإنشاء حساب فيسبوك منفصل للطفل.
ما هي الميزات الأمنية المتوفرة في Messenger Kids؟
يوفر Messenger Kids العديد من الميزات الأمنية مثل عدم عرض الإعلانات وعدم إتاحة عمليات الشراء داخل التطبيق. كما يحتوي على أدوات منع التنمر وأدوات الإبلاغ عن المحتوى غير الملائم، مما يضمن بيئة آمنة للأطفال أثناء استخدامهم للتطبيق.
هل يمكن للأطفال إضافة أصدقاء جدد بأنفسهم على Messenger Kids؟
لا، لا يمكن للأطفال إضافة أصدقاء جدد بأنفسهم على Messenger Kids. يجب أن تتم الموافقة على جميع طلبات الصداقة من قبل الوالدين، مما يضمن أن جميع جهات الاتصال آمنة ومعروفة للعائلة، وبالتالي يحد من احتمالية التواصل مع غرباء.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
واتساب مسنجر
WhatsApp LLC 4.6 من 5
Gmail
Google LLC 4.5 من 5
Google Meet
Google LLC 4.5 من 5
تطبيق الرسائل من Google
Google LLC 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الاتصال
متصفح Google Chrome
Google LLC 4.4 من 5
خدمات مشغّل شبكة الجوال
Google LLC 4.4 من 5
جهات الاتصال
Google LLC 4.4 من 5
Messenger
Meta Platforms, Inc. 4.6 من 5
UC Browser - تصفح بسرعة.
UCWeb Singapore Pte. Ltd. 4.2 من 5
Phoenix Browser - آمن وسريع
Colorful Point 4.3 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Meta Platforms, Inc.
- اسم الحزمة
- com.facebook.talk
- الإصدار
- 326.0.0.48.165
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر messengerkids-support-android@fb.com، أو زيارة http://www.messengerkids.com، أو الاطلاع على https://www.facebook.com/legal/messengerkids/privacypolicy?version=2020.





