مضخّم الصوت
Google LLCالاتصال
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 100.00M
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت من محبي الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام على هاتفك المحمول، فربما تكون قد واجهت مشكلة انخفاض مستوى الصوت الذي لا يرضي أذنيك. هنا يأتي تطبيق مضخّم الصوت كمنقذ حقيقي ليعيد لك تجربة الصوت المثالية التي تبحث عنها. في هذا المقال، سأشارككم تجربتي مع هذا التطبيق الرائع.
ابدأ من المشكلة لا من شريط الصوت
قبل أن أرفع أي مستوى، أحاول تحديد سبب ضعف الصوت: هل المقطع نفسه منخفض، أم أنني أستمع في مكان مزدحم، أم أن صوت الهاتف موجّه بعيدًا عني؟ هذا التمييز مهم؛ فالتطبيق يفيد عندما تكون المشكلة في مستوى ما يصل إلى أذني، لكنه لا يستطيع إصلاح تسجيل رديء أو جعل ضجيج المكان يختفي. وإذا كانت فتحة مكبر الهاتف مغطاة بغطاء أو بيدي، فإن تعديل الصوت لا يعوّض هذا العائق البسيط.
في الاستخدام اليومي، أرى أن الفكرة الأنسب هي التعامل معه كأداة مساعدة للاستماع، لا كبديل عن سماعة جيدة أو عن مصدر صوت واضح. أفتحه عندما أحتاج إلى متابعة كلام أو مقطع على الهاتف، وأبدأ بمستوى معتدل ثم أقرر إن كنت أحتاج إلى زيادة أخرى. هذا أريح من القفز مباشرة إلى أعلى مستوى، خصوصًا إذا كنت أنتقل بين مقاطع متفاوتة في ارتفاعها.
يناسب هذا الأسلوب من يستمع إلى تسجيل أو فيديو في غرفة هادئة ويريد إبراز الصوت قليلًا، كما قد يساعد من يتابع محتوى على مكبر الهاتف ولا يرغب في ارتداء سماعات. أما في الشارع أو قرب حركة المرور، فلا أعتبر رفع الصوت حلًا جيدًا؛ فالتغطية على الضوضاء قد تجعل الاستماع أقل راحة، كما أن الانتباه إلى ما حولك أهم من سماع كل تفصيل في المقطع.
ما هو تطبيق مضخّم الصوت؟
مضخّم الصوت هو تطبيق مصمم لزيادة مستوى الصوت على هاتفك المحمول بشكل يفوق المعتاد. سواء كنت تستخدم نظام أندرويد أو iOS، يوفر لك هذا التطبيق القدرة على تحسين جودة الصوت لمقاطع الموسيقى أو الفيديوهات الخاصة بك. باستخدامه، يمكنك الاستمتاع بتجربة صوتية غنية وممتعة دون الحاجة إلى سماعات خارجية.
التطبيق من Google LLC، وهو أداة في فئة الاتصال تركّز على جعل الأصوات المحيطة وصوت الجهاز أوضح وأعلى. وهو مجاني، ومناسب لعمر PEGI 3، وقد صدر في 04/02/2019. يبلغ متوسط تقييمه 4.3 من نحو 87 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 100 مليون تثبيت. هذه الأرقام تشير إلى انتشار واسع، لكنها لا تعني أن النتيجة ستكون واحدة على كل هاتف؛ فالمكبرات ومصادر الصوت وظروف الغرفة تؤثر كثيرًا في الانطباع النهائي.
ومن المهم أن أضع توقعاتي في مكانها: زيادة مستوى الصوت ليست هي نفسها تحسين التسجيل. إذا كان الكلام مكتومًا بسبب جودة المصدر، فقد يصبح أعلى من دون أن يصبح أنقى بالقدر الذي أريده. وإذا كان الصوت مشوشًا أصلًا، فإن دفعه إلى مستوى أعلى قد يجعل العيب أوضح. لذلك أتعامل مع التطبيق بوصفه وسيلة عملية لتجربة الاستماع، لا معالجة سحرية لكل مشكلة صوتية.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




كيف يعمل التطبيق؟
بمجرد تثبيت التطبيق، يمكنك الوصول إلى واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام. كل ما عليك فعله هو رفع مستوى الصوت باستخدام الشريط الموجود في الواجهة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم التطبيق خيارات مختلفة لتخصيص الصوت مثل تعزيز الترددات المنخفضة أو تحسين وضوح الصوت. إنها حقًا تجربة مستخدم سلسة لا تتطلب أي مهارات تقنية خاصة.
أبدأ عادةً بتشغيل المحتوى الذي أريد سماعه، ثم أغيّر المستوى تدريجيًا بدلًا من ضبطه مرة واحدة على أقصى قيمة. بهذه الطريقة أستطيع ملاحظة متى يصبح الكلام أسهل في المتابعة، ومتى يبدأ الصوت بفقدان طبيعته. إذا كان هناك تحكم في التوازن أو في وضوح الترددات ضمن الواجهة التي أستخدمها، أجرّب تعديلًا واحدًا في كل مرة؛ تغيير عدة أمور دفعة واحدة يجعل من الصعب معرفة ما الذي حسّن النتيجة فعلًا.
خطوة صغيرة لكنها مفيدة هي اختبار التطبيق على مقطع قصير تعرف صوته مسبقًا، لا على أغنية جديدة أو فيديو لا تعرف مستواه. أختار كلامًا واضحًا أو جزءًا هادئًا من محتوى معتاد، وأقارن الصوت قبل التعديل وبعده. هذا يمنعني من الخلط بين تحسن مستوى الصوت وبين اختلاف مستوى التسجيل نفسه، ويعطيني نقطة مرجعية أعود إليها عندما أستخدم الهاتف في مكان آخر.
لا أرفع المستوى لمجرد أن المؤشر يسمح بذلك. عندما يصبح الصوت حادًا أو مزعجًا أو تتداخل الكلمات، أرجع خطوة إلى الوراء. رفع الصوت أكثر لا يضمن فهمًا أفضل، وقد يكون خفضه قليلًا مع وضع الهاتف على سطح ثابت وتوجيه مكبره نحوي أنفع. كذلك أحرص على إعادة ضبط الصوت إلى مستوى مريح قبل تشغيل مقطع آخر؛ فالموسيقى والكلام والتنبيهات قد تختلف في شدتها، وقد يفاجئني مستوى مرتفع إذا انتقلت بينها بسرعة.
إذا كنت تستمع إلى أصوات من البيئة المحيطة، فالأفضل أن أضع الهاتف قريبًا من مصدر الكلام، مع ترك منفذ الصوت مكشوفًا، ثم أضبط الاستماع بدل محاولة تعويض المسافة بزيادة كبيرة. هذا مهم في محادثة هادئة أو عند متابعة حديث من جهاز قريب. أما إذا كان المصدر بعيدًا جدًا أو كان المكان صاخبًا، فمن الواقعي أن أغيّر مكاني أو أطلب تكرار الكلام بدل الاعتماد على تضخيم لا يستطيع فصل كل صوت عن الآخر.
من الهاتف إلى بقية الأجهزة: أين يحدث الانتقال؟
في الاستخدام الفعلي، لا يكون الصوت دائمًا صادرًا من التطبيق وحده؛ فقد أبدأ من مقطع على الهاتف، ثم أنتقل إلى سماعة أو إلى تشغيل المحتوى عبر جهاز آخر. لذلك أختبر النتيجة في مسار الاستماع الذي سأستخدمه فعلًا، لا أكتفي بسماعها من مكبر الهاتف ثم أفترض أن كل شيء سيبقى كما هو. انتقال الصوت إلى ملحق أو إلى جهاز تشغيل مختلف قد يغيّر مستوى الصوت وطابعه، كما أن التطبيق لا يحوّل تلقائيًا كل مكبر خارجي إلى نسخة محسّنة من مكبر الهاتف.
إذا كنت سأستخدم سماعة، فأتحقق أولًا من مستوى الصوت المعتاد فيها قبل تجربة أي زيادة. ما يبدو مقبولًا من مكبر الهاتف قد يصبح قويًا أكثر مما أحتاج إليه عند الانتقال إلى سماعة قريبة من الأذن. والأفضل أن أجرّب ثواني قليلة بمستوى منخفض، ثم أرفع الصوت على مهل. هذه العادة عملية خصوصًا عند التنقل بين الاستماع عبر الهاتف والاستماع عبر سماعات، لأن مستوى الصوت الذي تركته في المرة السابقة قد لا يكون مناسبًا للمسار الجديد.
وعند مشاركة المحتوى مع شخص آخر، لا أفترض أن زيادة الصوت في جهازي ستنتقل معه إذا أرسلت إليه الملف. التطبيق أداة للاستماع على الجهاز أثناء الاستخدام، وليس محررًا يحفظ نسخة جديدة محسّنة من المقطع. لذلك، إذا كان هدفي إعداد تسجيل كي يسمعه شخص آخر بوضوح، فقد أحتاج إلى معالجة الملف نفسه في أداة تحرير مناسبة، أو إلى إعادة التسجيل في مكان أهدأ. أما إذا كان هدفي أنا فقط سماع محتوى موجود، فالتطبيق يؤدي دورًا مختلفًا وأكثر مباشرة.
هذا الفرق بين تحسين الاستماع الشخصي وتجهيز ملف للمشاركة يحسم سؤالًا شائعًا: هل أستخدمه بدل برنامج تحرير صوت؟ لا، ليس لهذا الغرض. أختاره عندما أريد تجربة مستوى أعلى أثناء الاستماع على الهاتف، وأبحث عن أداة تحرير عندما أريد تغيير التسجيل ثم حفظه أو إرساله بهذه التعديلات. اختيار الأداة وفق النتيجة المطلوبة يوفر وقتًا ويمنع توقعات غير مناسبة.
التجربة اليومية
لقد قمت بتجربة التطبيق مع مجموعة متنوعة من الملفات الموسيقية والفيديوهات، وكانت النتائج مدهشة. الصوت أصبح أكثر وضوحاً وقوة، مما جعلني أشعر وكأنني أستمع إلى الموسيقى في قاعة حفلات حية. من خلال تحسين الترددات، استطعت سماع الأدوات الموسيقية بشكل أوضح وأدق.
أكثر موقف أجد فيه الفكرة نافعة هو متابعة مقطع كلامي في المنزل بينما أرتب شيئًا قريبًا من الهاتف. بدل أن أوقف ما أفعله كل مرة لأن جملة لم تكن مسموعة، أضع الجهاز على سطح لا يحجب مكبره، وأرفع المستوى بقدر يكفي لمتابعة الحديث. وإذا تحركت إلى غرفة أخرى أو بدأ صوت الخلفية يطغى، لا أواصل رفع الصوت بلا نهاية؛ أقترب من الهاتف أو أوقف المقطع مؤقتًا. هذا حل بسيط، لكنه يوضح أن وضع الجهاز والمسافة قد يكونان أهم من محاولة الوصول إلى أعلى مستوى ممكن.
وفي مشاهدة فيديو ليلًا، أفضّل أن أرفع الكلام قليلًا مع الانتباه إلى الموسيقى والمؤثرات. قد يكون الحوار منخفضًا ثم تأتي لقطة ذات صوت أعلى، ولذلك أستمع إلى جزء قصير قبل ترك المقطع يعمل. إذا وجدت الفروق مزعجة، فربما تكون سماعة أو إعدادات الصوت داخل مشغل الفيديو أفضل من التضخيم العام؛ فالمطلوب عندها ليس رفع كل شيء، بل جعل الحوار مفهومًا من دون قفزات مفاجئة.
أما مع الموسيقى، فالتحسن يعتمد على التسجيل نفسه وعلى مكبر الهاتف. قد يبدو جزء هادئ أكثر حضورًا، لكن الوصول إلى صوت أعلى لا يضمن اتساعًا أو عمقًا يشبه مكبرًا مخصصًا. أستمتع به عندما أريد سماع مقطع سريعًا من الهاتف، لا عندما أبحث عن تجربة استماع دقيقة أو صوت جهير قوي. من يريد تقييم تفاصيل الموسيقى أو الاستماع مدة طويلة سيستفيد غالبًا أكثر من سماعة مناسبة، لأن التضخيم لا يغير حدود العتاد الذي يخرج الصوت.
كذلك لا أستخدمه كحل لتفويت الكلام في مكان عام ثم أرفع الصوت بشدة؛ فذلك قد يزعج من حولي ولا يضمن أن أسمع التفاصيل وسط الضجيج. في مقهى مزدحم، مثلًا، أجد تغيير المقعد إلى مكان أهدأ أو استخدام سماعة خيارًا أكثر منطقية من زيادة الصوت باستمرار. وإذا كان المحتوى مكالمة أو حديثًا مباشرًا، أعطي الأولوية للتركيز على المتحدث وتقليل مصادر التشتيت، بدل أن أتوقع من أداة على الهاتف أن تعزل الأصوات المتداخلة كلها.
وعندما أجرّب مقطعين مختلفين، أتعلم ألا أقارن أعلى مستوى في الأول بأعلى مستوى في الثاني فقط. قد يكون أحدهما مسجلًا بصوت أعلى أصلًا. أستخدم جزءًا متشابهًا من كل مقطع، وأضبطه بما يناسب الاستماع بدل البحث عن رقم ثابت. هذه المقارنة السمعية أكثر فائدة من تكرار رفع الشريط عشوائيًا، وتساعدني على ملاحظة إن كان التحسين واضحًا أم أن المشكلة في المصدر.
الملاءمة وسهولة الاستخدام
أحد الأمور التي أحببتها في مضخّم الصوت هو أنه لا يستهلك الكثير من موارد الجهاز، مما يعني أنك لن تعاني من بطء في الأداء حتى عند استخدامه لفترات طويلة. كما أن حجمه الصغير يجعله خيارًا مثاليًا للأجهزة ذات السعة التخزينية المحدودة. إنه تطبيق مثالي لمن يبحثون عن تحسين سريع وفعال لجودة الصوت دون تعقيد.
بساطة الفكرة تجعله مناسبًا لمن لا يريد الدخول في إعدادات صوت معقدة: أفتح الأداة، أجرّب التعديل، ثم أعود إلى الاستماع. في المقابل، من يريد تحكمًا دقيقًا في كل جانب من جوانب الصوت قد يجد أن رفع المستوى لا يكفي. معادل الصوت في مشغل موسيقى، مثلًا، يكون أنسب لمن يريد ضبط طابع الموسيقى وفق ذوقه، بينما تكون سماعة أفضل لمن يحتاج إلى عزل نسبي عن ضجيج المكان أو إلى صوت أوضح على مستوى العتاد.
وهنا تظهر المقارنة الحقيقية مع البدائل المعتادة. تعديل مستوى الصوت في إعدادات الهاتف هو الخطوة الأولى والأسهل، لكنه لا يقدم دائمًا تجربة التضخيم أو التخصيص التي يبحث عنها المستخدم. أما مشغلات الموسيقى فقد تتيح إعدادات مرتبطة بالموسيقى التي تشغلها، لكنها لا تكون بالضرورة خيارًا مناسبًا للاستماع إلى كل محتوى الهاتف. وسماعة خارجية قد ترفع الصوت في غرفة أو تجمع، لكنها تضيف جهازًا آخر يحتاج إلى حمله وإعداده. لكل حل مكانه، وأنا أختار أبسط واحد يحقق حاجتي بدل توقع أن أداة واحدة تتفوق في جميع الحالات.
التطبيق خيار جيد إذا كان هدفك تحسين الاستماع الشخصي لمحتوى على الهاتف، وخاصة عندما تريد تجربة سريعة من دون شراء عتاد إضافي. لكنه ليس خياري الأول إذا كنت أحتاج إلى صوت متوازن لساعات طويلة، أو أريد عزل ضجيج المحيط، أو أحاول إصلاح تسجيل وإنتاج نسخة محسنة منه. في هذه الحالات أبحث عن سماعة مناسبة أو محرر صوت أو إعدادات داخل التطبيق الذي يشغل المحتوى؛ كل بديل يعالج مشكلة مختلفة.
ومن ناحية الراحة، أتعامل مع الاستماع الطويل بحذر. إذا اضطررت إلى رفع الصوت كثيرًا كي أتابع الكلام، أعتبر ذلك إشارة إلى تجربة مكان أهدأ أو استخدام وسيلة استماع مناسبة، لا دعوة إلى مواصلة الرفع. كما أن الصوت القوي قد يصبح متعبًا حتى لو بدا مقبولًا في البداية. أفضّل جلسات قصيرة عند تجربة مستوى جديد، وأعود إلى مستوى أقل إذا لاحظت أنني أرفع صوت الهاتف تلقائيًا مع كل مقطع.
متى لا يكون التضخيم هو الحل؟
هناك حدود عملية لا بد من الانتباه إليها. إذا كان المقطع منخفض الجودة أو مشوشًا، فرفع مستواه قد يرفع التشويش معه. وإذا كان مكبر الهاتف صغيرًا أو لا يقدم النبرة التي أحبها، فلن يحوله التطبيق إلى نظام صوتي أكبر. كذلك فإن وجود ضوضاء مستمرة حولي لا يعني أن زيادة الصوت ستجعل الكلام واضحًا؛ فقد يرتفع صوت المحتوى والضجيج الذي ينافسه في إحساسي، وتصبح النتيجة مرهقة بدل أن تكون مفيدة.
كذلك أفرّق بين سماع الكلام وسماع كل التفاصيل. أحيانًا يكفي أن أفهم حديث فيديو، ولا أحتاج إلى تضخيم الموسيقى والمؤثرات إلى الدرجة نفسها. إن كان مشغل المحتوى يتيح خيارًا يركّز على الحوار، أو كانت سماعة مناسبة متاحة، فقد يكون ذلك أفضل من رفع الصوت العام. وإذا كانت المشكلة أن أحد المتحدثين بعيد عن الميكروفون، فلن يعيد تضخيم التشغيل الكلمات التي لم تُسجل بوضوح من الأصل.
ومن القيود التي يلاحظها المستخدم عند الانتقال بين مصادر مختلفة أن كل مقطع يبدأ من مستوى خاص به، وأن سلوك الصوت قد يتباين باختلاف التطبيق أو الجهاز المستخدم. لهذا لا أترك مستوى مرتفعًا ثم أنتقل مباشرة إلى تنبيه أو مقطع آخر من دون انتباه. أتحقق من الصوت قبل تشغيل شيء جديد، وأخفضه عند الحاجة. هذه ليست خطوة تقنية معقدة، لكنها تقلل المفاجآت وتجعل الاستخدام أكثر سيطرة.
إذا كنت تبحث عن رفع صوت مكالمة بعينها، أو تعديل بث مباشر، أو ضمان أن كل صوت يصدر من الهاتف سيستجيب بالطريقة نفسها، فالأفضل أن تختبر احتياجك في التطبيق والجهاز اللذين تستخدمهما بدل افتراض أن التضخيم العام سيعالج كل مسار. بالنسبة إليّ، نجاح الأداة يقاس بالمهمة المحددة: هل أصبحت متابعة هذا المحتوى أسهل؟ إن كانت الإجابة لا، أنتقل إلى حل آخر بدل زيادة المستوى أكثر.
لمن أنصح به وكيف أستخدمه بحكمة
أنصح به لمن يجد أن مستوى الصوت المعتاد في الهاتف لا يكفي أحيانًا لمتابعة مقاطع أو أصوات محيطة، ويريد تجربة تعديل مباشرة وسهلة. كما أراه مناسبًا لمن لا يريد إضافة سماعة أو مكبر خارجي إلى روتينه، أو لمن يحتاج إلى مساعدة مؤقتة في غرفة هادئة. لكنني لا أقدمه كبديل مضمون لمكبرات الصوت، ولا كأداة لإصلاح الملفات، ولا كحل لتجاهل الضوضاء في مكان مزدحم.
أما من يعتمد على دقة الموسيقى أو يستمع طويلًا، فقد تكون سماعة جيدة أو مشغلًا يتيح ضبطًا أدق خيارًا أهدأ وأكثر ملاءمة. ومن يريد إرسال تسجيل واضح للآخرين ينبغي أن يبحث عن طريقة لتحسين الملف نفسه أو تسجيله من جديد، لا أن يعتمد على تضخيم الاستماع في هاتفه. هذه فروق بسيطة في ظاهرها، لكنها تمنع خيبة الأمل: اختيار الأداة يبدأ من تحديد ما إذا كنت تريد سماعًا أعلى الآن أم ملفًا أفضل لاحقًا.
خلاصة طريقتي هي أن أبدأ بالمصدر والمكان، وأجرب مستوى متوسطًا على مقطع أعرفه، ثم أرفع الصوت تدريجيًا ما دام الكلام أو الصوت مريحًا وواضحًا. أوقف التجربة إذا ظهر تشويش أو تعب، وأعيد ضبط المستوى عند تغيير السماعة أو المحتوى. هذه الخطوات تجعل التطبيق مساعدًا عمليًا بدل أن يكون مجرد شريط أرفعه حتى النهاية، وتساعدني على معرفة متى أحتاج إلى حل مختلف.
في النهاية، يمكنني القول بأن مضخّم الصوت هو الخيار الأمثل لكل من يرغب في تعزيز تجربة الاستماع على هاتفه المحمول. إنه تطبيق يجمع بين السهولة والكفاءة، ويوفر لك تجربة صوتية لا مثيل لها. إذا كنت تبحث عن طريقة لتحسين جودة الصوت دون الحاجة إلى معدات إضافية، فإن هذا التطبيق هو الحل الأنسب لك. جربه ولن تندم!
الإيجابيات
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.
- يعمل مع معظم التطبيقات الصوتية.
- تحسين جودة الصوت بشكل ملحوظ.
- يتضمن خيارات تخصيص متقدمة.
- يدعم مجموعة واسعة من الأجهزة.
السلبيات
- قد يقلل من عمر البطارية.
- يحتوي على إعلانات مزعجة.
- يتطلب أذونات وصول متعددة.
- قد يتسبب في تشويه الصوت عند أقصى مستوى.
- قد لا يعمل بشكل جيد على الأجهزة القديمة.
الأسئلة الشائعة حول مضخّم الصوت
ما هو تطبيق مضخّم الصوت وكيف يعمل؟
تطبيق مضخّم الصوت هو أداة مصممة لزيادة مستوى الصوت على جهاز الأندرويد أو iOS الخاص بك. يعمل التطبيق عن طريق تعديل الإعدادات الصوتية لتمكين مستوى صوت أعلى من الحد الأقصى المعتاد. يتم ذلك بواجهة سهلة الاستخدام تسمح للمستخدمين بضبط مستويات الصوت لمختلف التطبيقات والوسائط بشكل فردي.
هل تطبيق مضخّم الصوت آمن للاستخدام على جهازي؟
نعم، يعتبر تطبيق مضخّم الصوت آمنًا للاستخدام طالما تم تحميله من مصدر موثوق مثل متجر جوجل بلاي أو متجر التطبيقات لأبل. ومع ذلك، يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين من زيادة مستوى الصوت بشكل كبير لفترات طويلة، حيث قد يؤدي ذلك إلى تلف مكبرات الصوت أو فقدان السمع.
هل يمكن استخدام تطبيق مضخّم الصوت مع جميع التطبيقات والألعاب؟
عادةً ما يعمل تطبيق مضخّم الصوت مع معظم التطبيقات والألعاب التي تستخدم الصوت على جهازك. ومع ذلك، قد تكون هناك بعض التطبيقات التي لا تتوافق مع وظيفة التضخيم بسبب قيود معينة في نظام التشغيل أو التطبيقات نفسها. من الأفضل تجربة التطبيق مع التطبيقات الفردية للتحقق من التوافق.
هل يؤثر استخدام مضخّم الصوت على جودة الصوت؟
قد يؤثر استخدام مضخّم الصوت على جودة الصوت في بعض الأحيان، خاصة إذا تم رفع مستوى الصوت إلى درجة قصوى. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشويش أو تقطيع في الصوت. يُنصح المستخدمون بضبط المستويات بعناية لتحقيق توازن بين الحجم والجودة.
هل يتطلب تطبيق مضخّم الصوت صلاحيات خاصة للعمل؟
نعم، يتطلب تطبيق مضخّم الصوت عادةً بعض الصلاحيات الخاصة للعمل بكفاءة. قد يشمل ذلك الوصول إلى إعدادات الصوت، والتحكم في الصوت لدى التطبيقات الأخرى، وربما الوصول إلى إعدادات النظام. من المهم قراءة طلبات الصلاحية بعناية قبل الموافقة عليها.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
واتساب مسنجر
WhatsApp LLC 4.6 من 5
Gmail
Google LLC 4.5 من 5
Google Meet
Google LLC 4.5 من 5
تطبيق الرسائل من Google
Google LLC 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الاتصال
متصفح Google Chrome
Google LLC 4.4 من 5
خدمات مشغّل شبكة الجوال
Google LLC 4.4 من 5
جهات الاتصال
Google LLC 4.4 من 5
Messenger
Meta Platforms, Inc. 4.6 من 5
UC Browser - تصفح بسرعة.
UCWeb Singapore Pte. Ltd. 4.2 من 5
Phoenix Browser - آمن وسريع
Colorful Point 4.3 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Google LLC
- اسم الحزمة
- com.google.android.accessibility.soundamplifier
- الإصدار
- يختلف حسب الجهاز
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
- السعر
- Free




