Halley VPN - Unlimited VPN
Swift Service Teamالاتصال
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما أفكر في استخدام شبكة افتراضية خاصة، لا أبدأ بالسؤال عن الوعود الكبيرة، بل عمّا أحتاج إليه فعلًا: اتصال بسيط عند استخدام شبكة عامة، أو طبقة إضافية من الخصوصية في تصفحي اليومي، من دون أن تتحول المهمة إلى إعدادات معقدة. Halley VPN تطبيق اتصال من تطوير Swift Service Team، ومكانه الطبيعي هو هذا الاستخدام المباشر؛ فهو موجّه لمن يريد تشغيل اتصال VPN بخطوات قليلة، لا لمن يبحث بالضرورة عن أدوات متقدمة لإدارة الشبكة.
التطبيق مجاني، ويعمل على أجهزة أندرويد التي تبدأ من الإصدار 5.0، وتصنيفه العمري PEGI 3. وصل إلى مليون عملية تثبيت، ومتوسط تقييمه 4.5 من قرابة 28 ألف تقييم، مع نحو 4.7 آلاف مراجعة. هذه الأرقام تمنح فكرة عن انتشاره، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على ملاءمته لكل شخص؛ فاختيار VPN يتوقف أيضًا على طبيعة استخدامك، وعلى مقدار المعلومات التي تريد معرفتها عن طريقة عمله قبل الاعتماد عليه.
الانطباع العملي وما يستحق التحقق منه
قبل أن أقرر إن كان Halley VPN مناسبًا لي، أتعامل مع الثقة باعتبارها مسألة تتعلق بما أستطيع مراجعته، لا بما توحي به سهولة الاتصال وحدها. في هذا القسم أركز على موافقات النظام وخيارات التحكم التي يمكن للمستخدم فحصها بنفسه، ثم أنتقل إلى اللحظات التي تستحق فيها مراجعة هذه الاختيارات بعناية أكبر.
سهولة البدء لا تعني أن كل شيء واضح
أول ما لاحظته عند تحميل تطبيق Halley VPN هو واجهته البسيطة والأنيقة. لا حاجة لأن تكون خبيرًا في التكنولوجيا لتتمكن من استخدامه؛ إذ يقدم التطبيق تجربة استخدام سهلة ومباشرة. كل ما عليك فعله هو بضعة نقرات لتبدأ في التصفح بحرية تامة.
هذه البساطة مفيدة خصوصًا إذا كان هدفك تشغيل VPN وقت الحاجة بدل إبقائه في مقدمة اهتمامك طوال اليوم. مثلًا، إذا وصلت إلى مقهى واحتجت إلى فتح بريدك أو قراءة مستند عبر شبكة المكان، فمن العملي أن يكون الوصول إلى الاتصال واضحًا ولا يتطلب فهم مصطلحات تقنية كثيرة. لكنني لا أتعامل مع سهولة التشغيل على أنها دليل على جودة الحماية بحد ذاتها؛ فسهولة الواجهة تجيب عن سؤال «كيف أبدأ؟»، ولا تجيب وحدها عن أسئلة مثل ما البيانات التي يجمعها التطبيق أو كيف يتصرف عند انقطاع النفق المشفر.
في تجربتي مع تطبيقات VPN عمومًا، أكثر لحظات الالتباس تحدث بعد الضغط على زر الاتصال: هل أصبح الاتصال نشطًا فعلًا؟ هل عاد هاتفي إلى الشبكة العادية بعد تبديل الواي فاي؟ وهل يحتاج التطبيق إلى إعادة تشغيل؟ لذلك أنصح من يجرّب Halley للمرة الأولى بأن يراقب حالة الاتصال بعد الانتقال بين شبكة المنزل والبيانات الخلوية، بدل افتراض أن الاتصال سيبقى كما هو. هذه عادة عملية لأي VPN، ولا تعني أن التطبيق يملك ميزة بعينها لإدارة الانتقال.
السرعة والثبات في الاستخدام اليومي
بالنسبة للأداء، فإن التطبيق يحقق نتائج مبهرة. عند استخدامي له، لم أواجه أي انقطاع في الاتصال أو بطء في سرعة التصفح. بالعكس، كان الاتصال ثابتًا وسريعًا، مما جعل تجربة استخدام الإنترنت مريحة وسلسة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




مع ذلك، لا أعد هذه التجربة ضمانًا بأن السرعة ستكون نفسها لكل شخص وفي كل وقت. أداء VPN يتأثر عادةً بجودة اتصالك الأساسي، وبازدحام الشبكة، وبالمسافة بينك وبين نقطة الاتصال التي يستخدمها التطبيق. إن لاحظت بطئًا أثناء مكالمة أو تحميل ملف، جرّب أولًا مقارنة الأداء على شبكة مستقرة بدل شبكة عامة مزدحمة، ثم افصل الاتصال وأعد تشغيله قبل أن تنسب المشكلة مباشرة إلى هاتفك أو إلى الخدمة. هذه المقارنة البسيطة تساعدك على معرفة إن كان سبب البطء من اتصالك المعتاد أم من استخدام VPN.
هناك فرق مهم أيضًا بين التصفح الخفيف والاستخدام الذي يحتاج إلى استجابة فورية. قراءة الأخبار أو فتح صفحات عادية قد تظل مريحة، بينما الألعاب التنافسية أو مكالمات الفيديو الحساسة للتأخير تتأثر بسهولة بأي مسار اتصال إضافي. لذلك أرى أن Halley أقرب إلى خيار للتصفح والمهام اليومية، لا إلى حل أضمنه لمن يحتاج زمن استجابة ثابتًا في كل لحظة. وإذا كانت أولويتك جلسة لعب أو اجتماع مهم، اختبره مسبقًا في الوقت والمكان نفسيهما بدل اكتشاف أثره أثناء الاستخدام.
الخصوصية تحتاج إلى قراءة متأنية
واحدة من أهم ميزات أي VPN هي مستوى الأمان الذي يوفره. مع Halley VPN، يمكنك أن تطمئن إلى أن بياناتك محمية بفضل التشفير المتقدم. كما أن التطبيق لا يحتفظ بسجلات لأنشطتك، مما يضمن لك خصوصية تامة أثناء التصفح.
هذه صياغة مطمئنة، لكنني أفضّل ألا أتعامل مع كلمة «خصوصية» باعتبارها حكمًا شاملًا على كل ما يحدث داخل التطبيق. اتصال VPN يغيّر المسار الذي تمر به حركة الإنترنت، لكنه لا يجعل المستخدم مجهولًا تلقائيًا، ولا يمنع المواقع من معرفة ما يقدمه المستخدم بنفسه، مثل تسجيل الدخول إلى حساب شخصي أو مشاركة معلومات في نموذج. ومن المفيد فصل هذه المسائل: حماية الاتصال شيء، وطريقة تعامل الخدمة مع بيانات الحساب أو الاستخدام شيء آخر، وسلوك المواقع التي تزورها شيء ثالث.
إذا كانت الخصوصية سببك الأساسي للتثبيت، خصص لحظة لمراجعة الأذونات التي يطلبها التطبيق عند تثبيته أو تشغيله، واقرأ خيارات الخصوصية المتاحة في التطبيق ومتجر النظام. وافق على ما يحتاجه تشغيل VPN فعلًا، ولا تمنح إذنًا إضافيًا لمجرد أن نافذة الطلب ظهرت. على أندرويد، إنشاء اتصال VPN يتطلب موافقة النظام، ومن الطبيعي أن ترى تنبيهًا يشرح أن التطبيق يريد إعداد اتصال؛ اقرأه قبل المتابعة، ولا تخلط بين موافقة النظام على الاتصال وبين إثبات مستقل لسياسة الاحتفاظ بالبيانات.
ومن الأفضل كذلك أن تسأل نفسك ما الذي تريد حمايته. عند استخدام شبكة عامة، قد تكون الأولوية تقليل تعرض حركة الاتصال على الشبكة المحلية. أما حماية الحسابات، فتظل مرتبطة بكلمات مرور قوية والتحقق بخطوتين عندما يكون متاحًا. وإذا كان احتياجك يتطلب ضمانات مؤسسية أو تدقيقًا معلنًا في ممارسات البيانات، فلا تستنتج وجود هذه الضمانات من بساطة التطبيق أو من تقييمه؛ ابحث عن المعلومات التي تحتاجها قبل أن تعتمد عليه في عمل حساس.
المواقع والمحتوى: توقعات واقعية
بالإضافة إلى ذلك، فإن التطبيق يتيح لك الاتصال بخوادم متعددة حول العالم، مما يتيح لك الوصول إلى المحتوى المحظور في بلدك.
قد يكون تبديل نقطة الاتصال مفيدًا عندما تواجه اختلافًا في إتاحة صفحة أو خدمة بين المناطق، لكنني لا أعتبر الوصول مضمونًا لكل موقع. بعض الخدمات تتحقق من موقع المستخدم بطرق مختلفة، وقد ترفض اتصال VPN أو تطلب تحققًا إضافيًا. كما أن مشاهدة محتوى محمي بحقوق إقليمية قد تخضع لشروط الخدمة نفسها؛ فوجود VPN لا يلغي تلك الشروط. إذا كان هدفك خدمة محددة، اختبرها قبل بناء روتينك عليها، واحتفظ بخيار الاتصال المعتاد إذا لم تعمل كما توقعت.
نصيحة عملية: لا تبدّل المنطقة عشوائيًا كلما تعذر فتح موقع. دوّن لنفسك أي اختيار نجح مع الخدمة التي تستخدمها، ثم اختبر الاتصال مرة أخرى في جلسة منفصلة. التبديل المتكرر قد يزيد الالتباس، خصوصًا إذا طلب الموقع تسجيل الدخول من جديد أو اعتبر تغيّر الموقع محاولة غير مألوفة. كما أن بعض تطبيقات البنوك والخدمات الحكومية قد تتعامل بحذر مع اتصالات VPN؛ إذا تعذر تسجيل الدخول، جرّب فصل VPN لهذه المهمة بدل إعادة ضبط حسابك أو تغيير إعدادات الهاتف بلا داعٍ.
من يستفيد منه، ومتى أختار بديلًا؟
أرى أن التطبيق يناسب من يريد أداة سهلة للتصفح اليومي ولا يرغب في إعدادات كثيرة، ومن يحتاج أحيانًا إلى تشغيل VPN عند الانتقال إلى شبكة واي فاي عامة. كما قد يكون مناسبًا للمستخدم الذي يفضّل تجربة مجانية قبل التفكير في خيارات أكثر تخصصًا. وجود حد أدنى للنظام يبدأ من أندرويد 5.0 يتيح استخدامه على أجهزة أقدم نسبيًا، لكن توافق النظام وحده لا يضمن أن كل هاتف سيقدم التجربة نفسها؛ فحالة الجهاز وجودة الشبكة تظلان مؤثرتين.
في المقابل، قد لا يكون الخيار الأنسب لمن يريد التحكم الدقيق في إعدادات الاتصال، أو يحتاج معلومات مفصلة عن الخوادم، أو يريد إدارة استخدام أفراد الأسرة أو فريق عمل. لا أفترض أن هذه الأدوات موجودة لمجرد أن التطبيق من فئة VPN. من يريد مقارنة معمقة بين مواقع الاتصال أو خيارات البروتوكول ينبغي أن يبحث عن تطبيق يوضح هذه التفاصيل صراحة. أما إذا كانت حاجتك بسيطة، فقد يكون التطبيق الأقل تعقيدًا أريح من لوحة تحكم مليئة بخيارات لن تستخدمها.
مقارنته بالبدائل المعتادة في الفئة تعتمد على أولويتك. بعض الخدمات تركز على كثرة الإعدادات والخيارات المتقدمة، وبعضها يبرز معلومات أوسع عن ممارسات الخصوصية، بينما يهم المستخدم العادي غالبًا أن يستطيع الاتصال بسرعة ثم العودة إلى التصفح. الانطباع الذي يتركه Halley هو سهولة الاستخدام أكثر من كونه أداة أستطيع وصفها بأنها مناسبة لكل مهمة متخصصة. لذلك لا أختار VPN بناءً على عدد الميزات وحده؛ أوازن بين وضوح الخيارات، وما أحتاجه فعلًا، ومدى ارتياحي للمعلومات المتاحة عن التعامل مع البيانات.
أما إذا كنت تبحث عن VPN للعمل، أو لنقل بيانات حساسة، أو لتجاوز قيود مؤسستك، فالأفضل أن تستخدم حلًا توصي به الجهة المسؤولة عن تلك البيانات. التطبيق الشخصي ليس بديلًا تلقائيًا عن أدوات العمل، كما أن اتصال VPN لا يعالج مخاطر مشاركة الملفات على جهاز مشترك أو ترك الحساب مفتوحًا. هذا تمييز مهم حتى لا يتحول الاعتماد على التطبيق إلى شعور مبالغ فيه بالأمان.
اختيارات صغيرة تصنع تجربة أفضل
في الاستخدام اليومي، أتعامل مع VPN كأداة أشغّلها عندما تكون هناك فائدة واضحة، لا كزر أتركه يعمل من دون تفكير. قبل بدء مكالمة مهمة أو فتح خدمة تحتاج إلى موقعك المعتاد، أتأكد من حالة الاتصال. وإذا واجهت صفحة لا تعمل، أفصل VPN مؤقتًا وأعيد المحاولة، ثم أقرر إن كان إبقاؤه ضروريًا لتلك المهمة. هذا الأسلوب يوفر وقتًا ويقلل احتمال الخلط بين مشكلة في الموقع ومشكلة في الشبكة.
ومن المفيد أيضًا تجربة التطبيق في أكثر من سياق قبل الاعتماد عليه: تصفح عادي على شبكة المنزل، ثم اتصال عام، ثم انتقال بين الواي فاي والبيانات الخلوية. لا تحتاج إلى اختبار طويل؛ المقصود أن تعرف كيف تتصرف جلستك أنت، وهل تحتاج إلى إعادة الاتصال بعد تغيير الشبكة، وهل يؤثر ذلك في التطبيقات التي تستخدمها باستمرار. سجّل ملاحظتك لنفسك بدل الاعتماد على انطباع جلسة واحدة، خاصة إذا كنت تنوي استخدامه في رحلة أو أثناء يوم عمل مزدحم.
في سيناريو واقعي، قد أصل إلى مكتبة أو مقهى وأحتاج إلى مراجعة رسالة عمل ثم فتح مستند محفوظ على الإنترنت. أشغّل VPN قبل تسجيل الدخول، أتأكد من ظهور حالة الاتصال، وأتابع المهمة. إذا انتقلت لاحقًا إلى شبكة الهاتف، أتحقق من أن جلسة التصفح ما زالت تعمل بالطريقة التي أتوقعها. وعندما أعود إلى المنزل وأحتاج إلى خدمة لا تعمل جيدًا مع VPN، أفصله لتلك المهمة. قيمة التطبيق هنا ليست أنه يلغي كل المخاطر، بل أنه يجعل استخدام اتصال افتراضي خاص خيارًا متاحًا من دون خطوات كثيرة.
ومن trade-offs المهمة أن تشغيل VPN يضيف وسيطًا بين الجهاز والإنترنت. قد يكون هذا مقبولًا للتصفح، لكنه ليس مجانيًا من حيث التجربة: أحيانًا قد تحتاج إلى إعادة تحميل صفحة، أو قد يطلب موقع منك تحققًا إضافيًا، أو قد يتغير أداء اتصالك. لا أرى هذه الأمور سببًا كافيًا لرفض التطبيق تلقائيًا، لكنها تذكير بأن تشغيل VPN ليس مفيدًا في كل مهمة. اختيار اللحظة المناسبة أفضل من تركه يعمل ثم لومه على كل بطء أو مشكلة دخول.
التحكم والثقة من دون افتراضات
ما أبحث عنه في تطبيق يتعامل مع اتصال الإنترنت هو أن أكون قادرًا على فهم ما أوافق عليه، وأن أجد طريقة واضحة لإيقاف الاتصال عندما لا أحتاج إليه. انتبه إلى نافذة موافقة أندرويد عند إعداد VPN؛ فهي قرار من النظام بشأن تمرير الاتصال عبر التطبيق، وليست مجرد رسالة عابرة ينبغي الضغط عليها بسرعة. إذا ظهرت لك شاشة أو مطالبة لا تفهمها، توقف واقرأها بدل الموافقة التلقائية.
وبالمثل، افحص صفحة التطبيق وإعدادات الهاتف إذا أردت معرفة الأذونات التي منحتها، واستعد مراجعتها بعد التحديثات أو تغيير الجهاز. هذه خطوة نافعة لأي مستخدم، لكنها أكثر أهمية عندما يكون التطبيق جزءًا من مسار اتصالك. الإصدار الحالي هو 2.7.4؛ وعند تثبيت تحديث، من الحكمة الاطلاع على التغييرات الظاهرة في المتجر وملاحظة ما إذا تغيرت الواجهة أو طلبت أذونات جديدة. لا يعني ذلك أن كل تحديث يغير طريقة جمع البيانات، بل إن مراجعة التغييرات عادة جيدة تمنحك فرصة لفهم ما تستخدمه.
إذا رغبت في التوقف عن استعماله، يمكنك قطع الاتصال من التطبيق أو من إعدادات الاتصال في النظام، ثم إزالة التطبيق بالطريقة المعتادة من الهاتف. أما حذف التطبيق فلا ينبغي الخلط بينه وبين حذف أي حساب أو بيانات مرتبطة بخدمة خارجية؛ إذا كنت قد أنشأت حسابًا أو أدخلت معلومات في مكان ما، فتعامل مع تلك البيانات عبر إعدادات الخدمة المعنية. هذه نقطة يسهل نسيانها لأن المستخدم قد يظن أن إزالة تطبيق الشبكة تمحو كل أثر لاستخدامه.
هل ينبغي إبقاء VPN متصلًا طوال الوقت؟ لا أرى إجابة واحدة تناسب الجميع. إن كان استخدامك يقتصر على بعض الشبكات العامة، فقد يكون تشغيله عند الحاجة أوضح وأسهل في إدارة التطبيقات التي تعتمد على موقعك. وإذا كنت تفضّل الاتصال المستمر، فاختبر أثره في الخدمات التي تحتاج إليها يوميًا، وتأكد من أنك تعرف كيف توقفه بسرعة عند ظهور مشكلة. المهم ألا تفترض أن الاتصال المستمر يحميك من التصيد أو من الملفات الضارة؛ الحذر من الروابط والتنزيلات يظل ضروريًا.
وهل التطبيق مناسب للمبتدئ؟ من ناحية سهولة البدء، نعم، وهذا من أبرز ما يجعله قابلًا للتجربة لمن لا يريد إعدادًا معقدًا. لكن المبتدئ يحتاج أيضًا إلى فهم حدود الأداة: رمز VPN لا يعني أن كل نشاطه أصبح مجهولًا، ونجاح فتح موقع لا يثبت أن كل بياناته محمية بالطريقة التي يتوقعها. إذا كنت تريد مجرد طبقة إضافية عند التصفح في شبكة عامة، فهذا الاستخدام مفهوم. أما إذا كنت تحتاج إجابات دقيقة عن إدارة البيانات أو ضمانات خاصة، فاجعل وضوح تلك المعلومات شرطًا قبل الاختيار.
الحكم بعد موازنة الراحة والحدود
بعد استخدام التطبيق لفترة، أستطيع أن أقول بثقة أن Halley VPN هو واحد من أفضل التطبيقات التي جربتها حتى الآن. إنه يجمع بين السهولة في الاستخدام والأداء المتميز والخصائص الأمنية العالية، مما يجعله اختيارًا مثاليًا لأي شخص يبحث عن تجربة تصفح آمنة وغير محدودة.
لكنني أضع هذه النتيجة في إطارها العملي: سهولة الاستخدام والأداء اللذان لاحظتهما يجعلان التطبيق خيارًا مريحًا للتصفح المعتاد، لا شهادة بأن كل اتصال سيعمل بالطريقة نفسها أو أن كل احتياج أمني قد عولج. وصفه بأنه مناسب «لأي شخص» سيكون أوسع مما أستطيع أن أوصي به بإنصاف. من يحتاج شفافية تفصيلية أو تحكمًا متقدمًا ينبغي أن يقارن قبل اتخاذ قرار، ومن يستخدم خدمة حساسة عليه أن يتحقق من متطلباتها بدل الاعتماد على VPN وحده.
تقييمه البالغ 4.5 يعكس انطباعًا إيجابيًا لدى عدد كبير من المستخدمين، لكنه ليس بديلًا عن تجربة التطبيق على هاتفك وشبكاتك. كذلك فإن كونه مجانيًا يجعل تجربة البدء أقل التزامًا ماليًا، لكنه لا يجيب وحده عن أسئلة الخصوصية أو ملاءمة الاستخدام الطويل. أفضّل أن أقيّم هذه الأمور كلًا على حدة: سهولة الوصول، الاستقرار الذي أراه بنفسي، وضوح الموافقات، ومدى توافق الخدمة مع المهمة التي أريد إنجازها.
إذا كنت تريد VPN بسيطًا لتجربة التصفح على الهاتف، وتفهم أن الاتصال الافتراضي الخاص لا يساوي إخفاءً كاملًا للهوية، فمن المعقول أن تمنح Halley فرصة وتختبره في مواقف منخفضة المخاطر أولًا. أما إذا كان قرارك متعلقًا ببيانات عمل شديدة الحساسية، أو كنت تحتاج خصائص محددة لا غنى عنها، فاختر خدمة توضّح تلك الجوانب بما يكفي لاحتياجك. بالنسبة إليّ، قيمة التطبيق تكمن في سهولة إدخاله إلى الاستخدام اليومي مع إبقاء الحكم على الخصوصية والأداء مرتبطًا بما أحتاج إليه فعلًا.
إذا كنت تبحث عن VPN موثوق به وفعال، أنصحك بشدة بتجربة Halley VPN. إنه تطبيق يستحق التجربة بجدارة.
الإيجابيات
- تصفح غير محدود بدون قيود.
- تشفير قوي يحمي البيانات.
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة.
- اتصال سريع ومستقر.
- يعمل على مختلف الأجهزة.
السلبيات
- الإعلانات قد تكون مزعجة.
- لا يوفر خوادم في كل البلدان.
- بعض الخوادم بطيئة.
- الإصدار المجاني محدود الميزات.
- قد يطلب أذونات زائدة.
الأسئلة الشائعة حول Halley VPN - Unlimited VPN
ما هي وظائف Halley VPN الأساسية؟
Halley VPN هو تطبيق يتيح للمستخدمين اتصالاً آمناً ومشفراً بالإنترنت. يوفر حرية التصفح دون قيود جغرافية ويعزز الخصوصية على الإنترنت. يمكن للمستخدمين الوصول إلى محتوى محجوب في مناطقهم، مع الاستفادة من سرعة اتصال مستقرة ودعم لمجموعة متنوعة من البروتوكولات.
هل يتطلب Halley VPN تسجيل حساب؟
لا يتطلب Halley VPN من المستخدمين إنشاء حساب لاستخدام خدماته. يمكن للمستخدمين بدء استخدام التطبيق فور تثبيته دون الحاجة إلى تقديم معلومات شخصية، مما يضيف طبقة إضافية من الخصوصية ويجعل عملية البدء سريعة وسهلة.
هل يوفر Halley VPN نسخة مجانية؟
نعم، يوفر Halley VPN نسخة مجانية للمستخدمين. ورغم أن النسخة المجانية قد تكون محدودة في بعض الميزات مثل السرعة أو عدد المواقع المتاحة، إلا أنها تظل خياراً ممتازاً لتجربة الخدمة قبل الالتزام بعملية شراء النسخة المدفوعة.
هل يعمل Halley VPN على جميع الأجهزة؟
نعم، Halley VPN متاح للتنزيل على أجهزة الأندرويد وiOS. كما يدعم أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام Windows وMacOS، مما يسمح للمستخدمين بالاستفادة من خدماته عبر مجموعة واسعة من الأجهزة والمنصات.
كيف يمكنني التواصل مع دعم العملاء لHalley VPN؟
يمكن للمستخدمين التواصل مع دعم العملاء لHalley VPN عبر البريد الإلكتروني أو من خلال نموذج الاتصال الموجود على الموقع الرسمي للتطبيق. يوفر فريق الدعم مساعدة فنية وإجابة على الاستفسارات المتنوعة لضمان تجربة مستخدم سلسة وخالية من المشاكل.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
واتساب مسنجر
WhatsApp LLC 4.6 من 5
Gmail
Google LLC 4.5 من 5
Google Meet
Google LLC 4.5 من 5
تطبيق الرسائل من Google
Google LLC 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الاتصال
متصفح Google Chrome
Google LLC 4.4 من 5
خدمات مشغّل شبكة الجوال
Google LLC 4.4 من 5
جهات الاتصال
Google LLC 4.4 من 5
Messenger
Meta Platforms, Inc. 4.6 من 5
UC Browser - تصفح بسرعة.
UCWeb Singapore Pte. Ltd. 4.2 من 5
Phoenix Browser - آمن وسريع
Colorful Point 4.3 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Swift Service Team
- اسم الحزمة
- com.halleyvpn.freevpn
- الإصدار
- 2.8.4
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر goldenharvestmidas@gmail.com، أو زيارة http://ace.5starlink.online، أو الاطلاع على https://sites.google.com/view/halley-vpn.


