Hamro Nepali Dictionary : Lear
Hamro Patroالكتب والمراجع
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 4.1
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في بيت يتشارك فيه أكثر من شخص هاتفًا أو جهازًا لوحيًا، قد يكون القاموس مفيدًا حين يحتاج أحدهم إلى فهم كلمة إنجليزية في رسالة أو واجب، من دون تحويل الجهاز إلى منصة تعلم كاملة. عند استخدام Hamro Nepali Dictionary وجدت أن فكرته أقرب إلى مرجع سريع بين النيبالية والإنجليزية. هو تطبيق كتب ومراجع مجاني من تطوير Hamro Patro، يناسب من يريد الوصول إلى معنى كلمة من دون خطوات كثيرة.
حين يتشارك أفراد الأسرة البحث عن كلمة
قد يقرأ أحد الوالدين تعليمات باللغة الإنجليزية، ثم يحتاج طالب في المنزل إلى مراجعة كلمة في واجب، ويستخدم فرد آخر القاموس لرسالة عمل. في هذه الحالات، يفيد وجود أداة واحدة واضحة على الجهاز المشترك، لكن ينبغي أن يتذكر كل مستخدم أن نتائج البحث تخدم حاجته هو وسياق النص الذي يقرأه. الترجمة التي تناسب واجبًا مدرسيًا قد لا تكون الاختيار الأفضل في رسالة رسمية.
في موقف يومي، يمكن لطفل أن يصادف كلمة في فقرة دراسية، فيما يساعده شخص بالغ على البحث عنها ثم يطلب منه قراءة الجملة كاملة مرة أخرى. هذا أفضل من الاكتفاء بنسخ المعنى؛ فالسياق يساعد على فهم المقصود، ويمنح الأسرة فرصة لشرح الفرق بين معرفة ترجمة كلمة وفهم استعمالها. القاموس لا يتولى دور المعلم، لكنه قد يجعل لحظة السؤال أسرع وأقل إحباطًا.
حدود الاستخدام على جهاز واحد
لا أفترض أن وجود التطبيق على هاتف الأسرة يعني أن لكل شخص مساحة مستقلة أو سجلًا منفصلًا؛ لذلك أتعامل مع الجهاز المشترك بوصفه مساحة عامة، لا حسابًا شخصيًا. إذا كان أحدهم يريد تدوين مفرداته، فمن الأفضل أن يحتفظ بها في ملاحظاته الخاصة أو دفتره، بدل افتراض أن التطبيق سينظم قوائم مختلفة لكل مستخدم. هذا الترتيب البسيط يقلل اختلاط أغراض الدراسة والعمل.
ومن المفيد الاتفاق على طريقة عملية: يستخدم الشخص القاموس للعثور على المعنى، ثم ينقل ما يريد الاحتفاظ به إلى مكانه الشخصي. أما إذا كان الهاتف ينتقل بين أفراد الأسرة أثناء القراءة، فمن الأفضل أن يعود كل واحد إلى النص الأصلي بعد البحث ليتأكد من أن الترجمة منسجمة معه. فالتطبيق يساعد على حل السؤال اللغوي، لكنه لا يحدد أي نتيجة ينبغي أن يعتمدها كل فرد في سياقه.
التنسيق حول التعلم من دون تحميل القاموس أكثر مما يحتمل
عندما يتعلم أكثر من شخص الإنجليزية في المنزل، لا يلزم أن يدرسوا بالطريقة نفسها. قد يكتفي أحدهم بالبحث عن كلمات واجب، بينما يجمع آخر مفردات مرتبطة بالعمل. يمكن للأسرة أن تتبادل الكلمات التي واجهتها في نهاية اليوم، مع إبقاء المراجعة في دفتر أو تطبيق ملاحظات مناسب لكل شخص. بهذه الطريقة يصبح القاموس نقطة انطلاق لحوار قصير بدل أن يتحول إلى سجل مشترك غير واضح.
ومن الحيل العملية أن يقرأ الشخص الجملة بصوت مسموع قبل البحث، ثم يحاول تخمين المعنى من السياق. بعد ذلك يستخدم القاموس للتحقق ويشرح لماذا اختار معنى بعينه. هذه الخطوات تكشف أحيانًا أن المشكلة ليست في الكلمة وحدها، بل في تركيب الجملة أو في معنى التعبير كاملًا. عندها يكون الرجوع إلى معلم أو مصدر يشرح الأمثلة أنفع من تكرار البحث عن مفردات منفردة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




كيف يخدم القاموس الاستخدام اليومي
ما أعجبني منذ البداية هو أن التطبيق لا يحاول أن يكون دورة تعليمية كاملة أو منصة محادثة. هذه نقطة قوة وليست نقصًا في حد ذاتها. استخدامه الأفضل يكون عندما تقرأ جملة، أو تراجع رسالة، أو تسمع كلمة جديدة وتريد فهمها فورًا. أما إذا كنت تبحث عن دروس منظمة، وتمارين نطق، ومتابعة يومية، فسوف تحتاج إلى أداة أخرى بجانبه. هنا أقيّمه كقاموس عملي أكثر من كونه برنامجًا شاملًا لتعلم اللغة.
الطريقة الأبسط هي أن تجعل التطبيق محطة سريعة أثناء القراءة. عندما أواجه كلمة إنجليزية غير مألوفة، لا أحاول حفظها فورًا من أول نتيجة. أبحث عنها، أقرأ المعنى، ثم أعود إلى الجملة الأصلية لأرى إن كان المعنى يناسب السياق. هذه الخطوة الصغيرة مهمة لأن الكلمة الواحدة قد تتغير دلالتها حسب استعمالها، والقاموس وحده لا يستطيع أن يقرر بدلًا منك ما المقصود في كل جملة.
في سيناريو واقعي، تخيل أنك تقرأ تعليمات جهاز أو رسالة عمل باللغة الإنجليزية. تظهر كلمة مثل “schedule”، فتفتح القاموس وتبحث عنها، ثم تلاحظ أن المعنى يرتبط بجدول أو موعد بحسب الجملة. بعد ذلك أكتب الكلمة في ملاحظة شخصية مع الجملة التي ظهرت فيها، لا مع ترجمتها المنفردة فقط. بهذه الطريقة يتحول القاموس النيبالي الإنجليزي من أداة لفك الغموض إلى جزء من عادة تعلم قابلة للتكرار.
التطبيق مناسب أيضًا لمن يراجع كلمات قبل السفر أو الدراسة أو العمل. بدل فتح متصفح مليء بالنتائج والإعلانات، تحصل على مسار أكثر تركيزًا. هذا لا يعني أن كل نتيجة ستكون كافية وحدها؛ في المصطلحات الطبية أو القانونية أو التقنية، أتعامل معه كنقطة بداية، ثم أراجع مصدرًا متخصصًا إذا كانت الدقة مهمة. هذه من أهم الحدود العملية التي ينبغي معرفتها قبل الاعتماد عليه في مواقف رسمية.
أرى أن فائدته أكبر للمبتدئ والمتعلم المتوسط الذي يحتاج إلى إزالة عائق سريع أمام القراءة. المبتدئ سيستفيد من الترجمة المباشرة، بينما يستطيع المتعلم المتوسط استخدامه لتوسيع حصيلته وربط الكلمات بسياقات جديدة. أما المتقدم جدًا، فقد يجده محدودًا إذا كان يبحث عن فروق دقيقة بين المرادفات، أو أمثلة كثيرة، أو شرح اشتقاق الكلمة وتطور استخدامها.
إعداد بسيط يجعل البحث أكثر فائدة
قبل أن تبدأ في البحث العشوائي، أنصحك بتحديد هدف الجلسة. هل تريد فهم نص؟ هل تراجع كلمات من درس؟ هل تحاول كتابة فقرة؟ في الحالة الأولى، ابحث عن الكلمات التي تمنعك من فهم الفكرة، لا عن كل كلمة جديدة. وفي الحالة الثانية، اجمع الكلمات التي تتكرر أو ترتبط بموضوع واحد. أما أثناء الكتابة، فابحث عن المعنى ثم أعد قراءة الجملة كاملة حتى لا تختار ترجمة صحيحة في القاموس لكنها غير مناسبة في عبارتك.
من العادات المفيدة أيضًا أن تكتب الكلمة الإنجليزية ثم تحاول تذكر معناها قبل النظر إلى النتيجة. هذه وقفة قصيرة لكنها تحول البحث من استقبال سلبي إلى اختبار سريع للذاكرة. وبعد ظهور المعنى، استخدمه في جملة من إنشائك. لا أتعامل مع التطبيق كدفتر حفظ تلقائي؛ قيمته الحقيقية تظهر عندما أضيف أنا خطوة المراجعة والتطبيق.
بما أن التطبيق يعمل على إصدارات أندرويد قديمة نسبيًا، فهو خيار عملي لمن لا يملك هاتفًا حديثًا أو لا يريد تثبيت تطبيق قاموس ثقيل. الإصدار الحالي هو 6.0، ومتطلب التشغيل يبدأ من أندرويد 4.1. هذه المرونة تجعل الوصول إليه أسهل على أجهزة كثيرة، لكنها لا تعني أن تجربة كل هاتف ستكون متطابقة؛ سرعة الكتابة والتنقل تعتمد أيضًا على الجهاز نفسه.
خيارات تستحق المراجعة قبل الاعتماد عليه
لا أبدأ عادة بتغيير كل شيء في أي قاموس. أفضل أن أبحث أولًا عن الخيارات المرتبطة بطريقة الإدخال واللغة واتجاه الترجمة، ثم أختبرها بكلمتين أو ثلاث. إذا كنت تتنقل باستمرار بين الإنجليزية والنيبالية، فإن التأكد من الاتجاه الصحيح قبل البحث يوفر وقتًا ويمنع تفسير النتيجة بشكل خاطئ. هذه ليست خطوة مثيرة، لكنها تفرق كثيرًا عندما تستخدم التطبيق عشرات المرات خلال اليوم.
كذلك أراجع طريقة عرض النتائج وأختار الأسلوب الذي يسمح لي بقراءة المعنى بسرعة دون التوقف عند تفاصيل لا أحتاجها. إذا كنت أستخدمه أثناء الدراسة، أترك لنفسي وقتًا لقراءة النتيجة كاملة. أما أثناء العمل أو المراسلة، فأبحث عن المعنى الأساسي ثم أعود إلى النص. الفكرة ليست جعل التطبيق أكثر تعقيدًا، بل ضبط عاداتي بحيث لا يتحول كل بحث إلى جلسة طويلة.
من المفيد أن تضع التطبيق في مكان يسهل الوصول إليه بدل دفنه بين عشرات التطبيقات. أنا أفضل وضعه قرب تطبيق القراءة أو الملاحظات، لأن هذا الترتيب يختصر الانتقال الذهني بين المصدر والقاموس. وإذا كنت تتعلم على هاتف صغير، فحاول كتابة الكلمة ببطء والتأكد من الحروف؛ خطأ واحد في التهجئة قد يقود إلى نتيجة مربكة، خصوصًا مع الكلمات المتشابهة.
لا أتعامل مع متوسط التقييم البالغ 4.5 على أنه ضمان بأن التطبيق سيحل كل مشكلة لغوية. لكنه، مع أكثر من مليون تثبيت، يوضح أن فكرته وصلت إلى عدد كبير من المستخدمين. بالنسبة لي، هذه مؤشرات جيدة على سهولة الوصول إليه، لكنها لا تلغي ضرورة اختباره على نوع الكلمات التي أحتاجها أنا. قاموس مفيد لشخص يراجع محادثات يومية قد لا يكون الخيار الأفضل لشخص يترجم مستندات متخصصة.
أنماط أسرع للمستخدم الذي يكرر البحث
أسرع طريقة ليست أن تبحث عن أكبر عدد ممكن من الكلمات، بل أن تقلل عدد مرات البحث غير الضرورية. أثناء قراءة فقرة، أضع علامة ذهنية على الكلمات التي تعطل المعنى، ثم أبحث عنها بالترتيب. بعد ذلك أعيد قراءة الفقرة كاملة. إذا بحثت عن كل كلمة منفردة، فسأخرج بقائمة طويلة دون أن أفهم كيف تعمل الكلمات معًا.
هناك نمط آخر أستخدمه عند مشاهدة محتوى إنجليزي: أبحث عن الكلمة مرة واحدة، ثم أستمع إلى الجملة من جديد وأحاول تمييزها. بعد ذلك أكتب مثالًا قصيرًا من حياتي. مثلًا، إذا تعلمت كلمة مرتبطة بالعمل، أضعها في جملة عن موعد أو مهمة أستعد لها. هذا الأسلوب أفضل من نسخ الترجمة فقط لأنه يربط الكلمة بموقف يمكنني تذكره لاحقًا.
وللمراجعة، أقسم الكلمات إلى مجموعات صغيرة: كلمات السفر، العمل، الدراسة، أو المحادثة اليومية. لا يحتاج هذا إلى ميزة خاصة داخل التطبيق؛ يمكن تنفيذ الفكرة في تطبيق الملاحظات. أكتب الكلمة، معناها النيبالي، وجملة إنجليزية قصيرة. ثم أعود إلى المجموعة في اليوم التالي وأحاول التذكر قبل فتح القاموس. بهذه الطريقة أستفيد من التطبيق دون أن أحمّله وظيفة دفتر البطاقات التعليمية.
من الحيل العملية أيضًا البحث عن الكلمة بصيغتها الأساسية عندما لا تعطي الصيغة الموجودة في النص نتيجة واضحة. إذا ظهرت الكلمة في صيغة جمع أو زمن مختلف، حاول تبسيطها ذهنيًا إلى أصلها ثم ابحث من جديد. هذا مهم للمبتدئين لأن المشكلة أحيانًا لا تكون في القاموس، بل في أن المستخدم يتوقع أن يتعرف البحث تلقائيًا على كل تصريف. عندما لا تنجح المحاولة الأولى، لا تكرر الكتابة نفسها؛ جرّب شكلًا أبسط للكلمة.
في الكتابة، لا أستخدم النتيجة الأولى كأنها أمر نهائي. أبحث عن الكلمة، أقرأ معناها، ثم أسأل نفسي: هل أريد اسمًا أم فعلًا؟ هل الجملة رسمية أم عادية؟ هل الكلمة تناسب شخصًا أم شيئًا؟ هذه الأسئلة تمنع أخطاء شائعة في الترجمة المباشرة. التطبيق يساعدني في الوصول إلى المعنى، لكن اختيار الكلمة المناسبة يظل مسؤولية المستخدم.
أين يتوقف القاموس ومتى تحتاج إلى بديل
أكبر قيد في هذا النوع من التطبيقات هو أن القاموس لا يعلّمك استخدام اللغة وحده. قد تعرف معنى الكلمة، لكنك لا تعرف نطقها أو ترتيبها في الجملة أو الفرق بينها وبين كلمة قريبة. إذا كان هدفك التحدث بثقة، فأنا أنصح باستخدامه إلى جانب الاستماع والمحادثة، لا بدلًا منهما. وحتى لو كان هدفك القراءة فقط، ستحتاج أحيانًا إلى أمثلة حقيقية من نصوص أخرى.
كما أن الترجمة المباشرة قد تكون غير كافية للعبارات الاصطلاحية. عندما أرى تعبيرًا من كلمتين أو ثلاث، لا أفترض أن جمع معاني الكلمات سيعطيني المعنى الصحيح. أبحث أولًا عن العبارة كاملة إن أمكن، ثم أقارنها بسياق الجملة. إذا بقي المعنى غامضًا، أنتقل إلى مصدر يركز على الأمثلة والاستعمال. هذه الممارسة تحميك من حفظ ترجمة حرفية تبدو صحيحة لكنها غير طبيعية.
لذلك لا أختار هذا التطبيق لمن يريد قاموسًا أكاديميًا متكاملًا أو أداة ترجمة احترافية للمستندات. في تلك الحالات، قد يكون قاموس متخصص أو مصدر يعتمد على أمثلة واسعة أفضل. كذلك لن يكون الخيار الأول لشخص يريد تعلم الإنجليزية من الصفر عبر منهج يومي؛ فالتطبيق لا يغني عن الدروس أو التدريبات المنظمة. قوته في السرعة والوضوح، لا في بناء منهج كامل.
ومن ناحية أخرى، لا أرى أن عدم وجود كل أدوات التعلم داخل مكان واحد مشكلة للجميع. بعض المستخدمين يريدون قاموسًا فقط، ويضايقهم أن يتحول إلى منصة مليئة بالاختبارات والتنبيهات. إذا كنت من هذا النوع، فبساطته قد تكون مناسبة جدًا. أما إذا كنت تفضل تطبيقًا يتابع تقدمك ويذكرك بالمراجعة ويقيس مهاراتك، فستشعر أن التجربة أقل شمولًا مما تحتاج.
العمر والثقة عند الاستخدام العائلي
تصنيف التطبيق العمري PEGI 3، ما يجعله ملائمًا من ناحية الفئة العمرية العامة للأطفال الصغار، لكنه لا يغني عن تقدير الأهل لطريقة استخدام الجهاز والمحتوى الذي يقرؤه الطفل. أفضّل أن يرافق شخص بالغ الطفل عند البحث عن مفردات في نص دراسي، خصوصًا إذا كان المعنى يعتمد على السياق أو كان النص يتناول موضوعًا يحتاج إلى شرح. التصنيف العمري لا يحول القاموس إلى أداة رقابة أو إشراف.
التطبيق مجاني، وقد صدر في 15/07/2013، ويواصل العمل بإصدار 6.0. أراه خيارًا سهل التجربة لمن يريد مرجعًا للنيبالية والإنجليزية، لكن المجانية وحدها ليست سببًا كافيًا لتثبيته لكل أفراد المنزل. إذا كان أفراد الأسرة يحتاجون لغات مختلفة، فقاموس متعدد اللغات أو تطبيق مخصص لكل مسار لغوي قد يكون أنسب. أما من يركز على الإنجليزية انطلاقًا من النيبالية فسيجد فكرة التطبيق أقرب إلى حاجته.
بالنسبة إلى أسئلة الاستخدام الأساسية، فهو متاح مجانًا، ويتطلب أندرويد 4.1 أو إصدارًا أحدث، ويمكن أن يساعد في البحث عن المعاني بين النيبالية والإنجليزية. لكنه ليس بديلًا عن أداة نطق أو منهج تدريبي، ولا أتعامل معه على أنه مترجم مضمون للنصوص الرسمية. هذه الحدود تهم خصوصًا الأسرة التي تريد اختيار تطبيق واحد لكل شيء؛ هنا الأفضل تحديد وظيفة واضحة له بدل توقع أن يحل كل احتياجات اللغة.
الحكم بعد بناء عادة استخدام ثابتة
بعد استخدامه بهذه الطريقة، أجد أن Hamro Nepali Dictionary ينجح عندما أتعامل معه كأداة صغيرة متخصصة، لا كحل شامل لكل جوانب الإنجليزية. أفضل ما فيه هو تقليل الاحتكاك بين الكلمة الغامضة ومعناها، خصوصًا للمستخدم النيبالي الذي يريد مرجعًا مباشرًا ومجانيًا. كما أن متطلبه المنخفض نسبيًا يجعله خيارًا عمليًا على أجهزة أقدم، وهي ميزة لا ينبغي تجاهلها.
لكن قيمته تعتمد كثيرًا على ما تفعله بعد ظهور النتيجة. إذا اكتفيت بقراءة ترجمة واحدة ثم أغلقت التطبيق، فستنسى الكلمة غالبًا. أما إذا ربطتها بجملة، وراجعتها في اليوم التالي، واختبرتها أثناء القراءة أو الكتابة، فسيصبح جزءًا مفيدًا من نظام تعلمك. أفضل استخدام له هو البحث السريع متبوعًا بتطبيق حقيقي، لا البحث المتكرر بلا مراجعة.
تقييمي النهائي إيجابي للمستخدم المناسب: طالب، قارئ، موظف، أو متعلم نيبالي يحتاج إلى جسر سريع مع الإنجليزية. أوصي به إذا كانت أولويتك البساطة والسرعة والمجانية، وأوصي بإضافة أداة أخرى إذا كنت تريد النطق، الأمثلة المتقدمة، المحادثة، أو خطة تعلم متدرجة. وفي المنزل، أراه مناسبًا كمرجع مشترك للبحث، لا كمساحة شخصية لإدارة تعلم كل فرد. بهذه التوقعات الواقعية، يقدم التطبيق قيمة واضحة دون أن يعدك بما لا يستطيع تقديمه.
الإيجابيات
- يعمل دون اتصال بالإنترنت بعد تنزيل قاعدة البيانات.
- يوفر بحثًا سريعًا عن الكلمات النيبالية والإنجليزية.
- مفيد للطلاب والمسافرين ومتعلّمي اللغة النيبالية.
- واجهة بسيطة لا تحتاج إلى خبرة تقنية.
- يساعد على توسيع المفردات من خلال الاستخدام اليومي.
السلبيات
- قد تكون بعض الترجمات مختصرة أو غير دقيقة حسب سياق الجملة.
- لا يغطي جميع المصطلحات الحديثة أو الكلمات العامية.
- قد تظهر إعلانات تؤثر قليلًا في تجربة الاستخدام.
- لا يقدم شرحًا نحويًا متعمقًا للكلمات والتعابير.
- تحتاج بعض الميزات إلى اتصال أو تحديث لقاعدة البيانات.
الأسئلة الشائعة حول Hamro Nepali Dictionary : Lear
ما هو تطبيق Hamro Nepali Dictionary : Lear، ولمن يُنصح باستخدامه؟
يُعد Hamro Nepali Dictionary : Lear أداة تعليمية وقاموسًا يساعد المستخدمين على فهم الكلمات النيبالية وترجمتها أو مقارنتها بلغة أخرى، بحسب المحتوى المتاح داخل التطبيق. يناسب الطلاب والمسافرين والمهتمين بتعلم أساسيات اللغة النيبالية، كما قد يكون مفيدًا للناطقين بالنيبالية الذين يريدون تحسين مفرداتهم. قبل التنزيل، يُفضّل التأكد من اللغات المدعومة وطريقة عرض المعاني.
هل يعمل Hamro Nepali Dictionary : Lear دون اتصال بالإنترنت؟
تعتمد إمكانية استخدام التطبيق دون اتصال على طريقة تخزين قاعدة الكلمات والميزات التي يوفرها الإصدار المثبت. قد تعمل بعض وظائف البحث الأساسية محليًا، بينما تحتاج ميزات أخرى، مثل النطق أو المحتوى الإضافي أو التحديثات، إلى اتصال بالإنترنت. لذلك يُنصح بفتح التطبيق بعد التثبيت وتجربة البحث في وضع عدم الاتصال، خصوصًا إذا كنت تخطط لاستخدامه أثناء السفر.
هل التطبيق مناسب للمبتدئين في تعلم اللغة النيبالية؟
يمكن أن يكون التطبيق مناسبًا للمبتدئين لأنه يوفر طريقة مباشرة للبحث عن الكلمات والتعرف إلى معانيها، لكن القاموس وحده لا يكفي عادةً لتعلم القواعد أو تكوين المحادثات بشكل متكامل. سيستفيد المبتدئ أكثر عند استخدامه مع دروس النطق والعبارات اليومية ومصادر تعليمية إضافية. كما يجب الانتباه إلى أن مستوى الشرح والتنظيم قد يختلف من كلمة إلى أخرى.
هل يحتوي التطبيق على النطق والأمثلة والعبارات اليومية؟
تختلف تفاصيل المحتوى بحسب إصدار Hamro Nepali Dictionary : Lear وتحديثاته، لذلك لا ينبغي افتراض أن كل كلمة تتضمن تسجيلًا صوتيًا أو مثالًا ضمن جملة. بعض القواميس تركز على المعنى والترجمة فقط، بينما تضيف إصدارات أخرى النطق أو المفضلة أو سجل البحث. إذا كان هدفك تعلم المحادثة، فتحقق من وصف المتجر والصور قبل التنزيل لمعرفة الميزات المتاحة فعليًا.
هل Hamro Nepali Dictionary : Lear مجاني وآمن للاستخدام؟
قد يكون تنزيل التطبيق مجانيًا، لكن بعض الإصدارات قد تتضمن إعلانات أو عمليات شراء داخلية، كما يمكن أن تختلف الشروط بين Android وiOS. من ناحية الأمان، يُنصح بتنزيله من المتجر الرسمي فقط، ومراجعة اسم المطور والأذونات المطلوبة قبل التثبيت. إذا طلب التطبيق صلاحيات لا ترتبط بعمل القاموس، فمن الأفضل رفضها أو البحث عن بديل أكثر وضوحًا في سياسة الخصوصية.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
كتب Google Play
Google LLC 4.6 من 5
네이버 - NAVER
NAVER Corp. 4.3 من 5
الكتاب المقدس بدون انترنت
Life.Church 4.7 من 5
واتباد - اقرأ واكتب القصص
Wattpad.com 3.9 من 5
المزيد من مراجعات فئة الكتب والمراجع
الكتاب المقدس - آيات + صوت
Ozion 4.9 من 5
الكتاب المقدس
Life.Church 4.9 من 5
Bible Offline-KJV Holy Bible
Bíblia Offline 4.8 من 5
Audible مسموع - الكتب المسموعة
Audible, Inc. 4.4 من 5
Amazon Kindle: Reading App
Amazon Mobile LLC 4.7 من 5
Al Quran Indonesia
PT Dalfindo Cipta Karya 4.8 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Hamro Patro
- اسم الحزمة
- com.hamropatro.dictionary
- الإصدار
- 6.0
- أندرويد
- 4.1
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@hamropatro.com، أو زيارة http://www.hamropatro.com، أو الاطلاع على https://keyvalue.hamropatro.com/policy/dictionary-policy.jsp.





