IELTS by IDP icon

IELTS by IDP

IDP Education Ltdالتعليم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.2من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • IELTS by IDP screenshot 1
  • IELTS by IDP screenshot 2
  • IELTS by IDP screenshot 3
  • IELTS by IDP screenshot 4
  • IELTS by IDP screenshot 5
  • IELTS by IDP screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

عند الاستعداد لاختبار الآيلتس، لا تكون المشكلة دائمًا في العثور على تمارين إنجليزية، بل في معرفة كيف تحوّل وقتك المتاح إلى تدريب يخدم الاختبار نفسه. لهذا أرى أن IELTS by IDP يستحق التجربة لمن يريد مادة مرتبطة بالآيلتس بدل الاكتفاء بتطبيق عام لتعلّم المفردات أو القواعد. هو تطبيق تعليمي مجاني من IDP Education Ltd، وتقييمه المتوسط 4.1 من نحو 2.2 ألف تقييم، مع أكثر من مليون تثبيت. هذه مؤشرات على انتشاره، لكنها لا تعني أن تجربة كل متعلم ستكون واحدة؛ فمدى فائدته يعتمد على المرحلة التي وصلت إليها وما تحتاج إلى تحسينه.

أين يناسبك التطبيق في خطة التحضير؟

أتعامل مع هذا النوع من التطبيقات بوصفه وسيلة مساعدة للتحضير، لا بديلًا عن خطة كاملة أو عن ممارسة اللغة خارج الهاتف. فائدته المحتملة أن تبقيك قريبًا من طبيعة اختبار الآيلتس، وأن تمنحك مكانًا تبدأ منه عندما لا تعرف ما الذي تراجعه في جلسة قصيرة. لكنه لن يحل تلقائيًا مشكلة ضعف الاستماع، ولن يجعل الكتابة الأكاديمية متقنة بمجرد فتحه؛ التحسن يحتاج إلى ممارسة منتظمة، ومراجعة واعية لما تخطئ فيه.

قبل أن تعتمد عليه، اسأل نفسك سؤالًا عمليًا: هل أحتاج إلى تدريب موجّه للاختبار، أم أحتاج أولًا إلى بناء أساس أوسع في الإنجليزية؟ إذا كنت لا تزال تجد صعوبة في فهم الجمل اليومية أو تكوينها، فقد يكون تطبيق عام للمبتدئين أو درس مع معلّم أنسب كبداية. أما إذا كان مستواك يسمح لك بالتدرب، لكنك تريد تنظيم مراجعتك حول اختبار الآيلتس، فهنا يصبح التطبيق خيارًا أكثر منطقية.

ما الذي يجعل المراجعة المركّزة مختلفة؟

من السهل أن يضيع وقت التحضير بين مشاهدة محتوى إنجليزي عشوائي وحفظ كلمات لا تستخدمها. في المقابل، عندما يكون هدفك اختبارًا محددًا، يفيد أن تراجع وأنت تفكر في المهارة التي تخدمها كل جلسة. استخدم التطبيق كجزء من هذا الروتين: اختر هدفًا واضحًا قبل البدء، مثل الانتباه إلى تفاصيل مقطع استماع أو تحليل طريقة عرض فكرة في مادة قراءة، ثم دوّن بعد الجلسة ما الذي وجدته صعبًا. هذه الخطوة الصغيرة تمنعك من الاكتفاء بالشعور بأنك درست من دون أن تعرف ما الذي تغير.

ومن المفيد أيضًا ألا تخلط بين كثرة التدريب وجودته. إذا كانت الجلسة قصيرة، فاختر مهمة واحدة وامنحها انتباهك بدل التنقل السريع بين موضوعات كثيرة. وإذا كان لديك وقت أطول، قسّمه إلى فترات تفصل بينها استراحة، ثم ارجع إلى النقطة التي أخفقت فيها. لا أعدّ ذلك ميزة تقنية مؤكدة في التطبيق، بل طريقة عملية للاستفادة من أي مواد تدريبية يوفرها من دون تحويل المراجعة إلى تصفح مشتت.

الإعلانات

سيناريو يومي يساعد على الاستمرار

تخيّل أن لديك نصف ساعة هادئة بعد العمل أو الدراسة، لكنك لا تملك طاقة لدرس طويل. يمكنك تخصيص دقائق البداية لتحديد جانب واحد تريد مراجعته، ثم استخدام مادة مناسبة للتدرب، وبعدها كتابة ملاحظة قصيرة عن خطأ أو فكرة جديدة. في يوم آخر، بدّل المهارة بدل تكرار النشاط نفسه آليًا. بهذه الطريقة، يصبح الهاتف وسيلة لجلسات صغيرة متتابعة، لا وعدًا بأن الاستعداد للاختبار يمكن إنجازه في دقائق متفرقة وحدها.

هذه الطريقة مفيدة خصوصًا لمن يتنقل كثيرًا أو يجد صعوبة في تخصيص وقت ثابت، لكنها ليست الخيار الأفضل لكل موقف. إذا كنت تحتاج إلى تقييم مفصل لكتابة مقال، أو إلى شخص يصحح نطقك ويشرح لك سبب الخطأ، فالتدريب على التطبيق وحده لن يقدم بالضرورة نوع الملاحظات البشرية التي تحتاجها. يمكنك الاحتفاظ به للمراجعة، وإضافة معلّم أو شريك دراسة عندما تصبح جودة التصحيح أهم من سهولة الوصول إلى المواد.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

المحتوى الرسمي في مقابل التطبيقات العامة

التطبيقات العامة لتعلم الإنجليزية غالبًا ما تكون مناسبة لبناء عادة يومية أو مراجعة كلمات وقواعد على نطاق واسع. أما تطبيق موجّه إلى الآيلتس، فميزته المرجوة هي قرب التدريب من غرضك المحدد. هذا الاختلاف مهم: المتعلم الذي يريد أن يصبح أكثر طلاقة في محادثات السفر قد يستفيد من تطبيق محادثة، في حين أن من يستعد للاختبار يحتاج إلى أن يوازن بين مهارات اللغة ومتطلبات الامتحان.

لكن لا تجعل كلمة «للآيلتس» سببًا لإهمال المصادر الأخرى. قد تحتاج إلى قراءة نصوص من موضوعات متنوعة، أو التحدث مع شخص يطرح أسئلة متابعة، أو كتابة إجابات ثم مراجعتها. من وجهة نظري، المقارنة الصحيحة ليست أن تختار هذا التطبيق أو كل البدائل دفعة واحدة؛ بل أن تحدد فجوتك. إذا كانت مشكلتك التنظيم، فقد يساعدك التطبيق في توجيه المراجعة. وإذا كانت مشكلتك أن لا أحد يراجع إنتاجك الكتابي أو الشفهي، فابحث عن دعم يكمل ما لا تستطيع المراجعة الذاتية توفيره.

أسئلة عملية قبل أن تبدأ

هل يناسب المبتدئ تمامًا؟ يمكن للمبتدئ أن يستكشفه، لكن إذا كانت أساسيات اللغة ما تزال غير مستقرة، فمن الأفضل ألا يعتمد عليه وحده. اجعل بناء المفردات والقواعد والفهم جزءًا من خطتك، ثم استخدم التدريب المرتبط بالاختبار عندما تستطيع التعامل مع المادة من دون أن تتحول كل جملة إلى عائق.

هل يمكن أن يحل محل دورة تحضير؟ لا أنصح باعتباره بديلًا مضمونًا لدورة أو لمعلّم؛ فاحتياجات المتعلمين تختلف، وبعضهم يحتاج إلى شرح وتغذية راجعة مباشرة. اعتبره أداة إضافية، ثم قيّم بعد عدة جلسات إن كان يساعدك فعلًا على معالجة نقاط ضعفك أم أنك تحتاج إلى نوع آخر من الدعم.

وهل يناسب مراجعة اللحظة الأخيرة؟ يمكن أن يكون مفيدًا لمراجعة مركزة إذا كان لديك وقت محدود، لكن لا تتوقع أن يعوض التحضير المتراكم. في الأيام القريبة من الاختبار، استخدمه لمراجعة ما تعرف أنك تحتاج إليه، وتجنب القفز بين موضوعات جديدة كثيرة لمجرد الشعور بأنك يجب أن تدرس أكثر. الهدوء والاختيار المحدد قد يكونان أنفع من جلسة متوترة طويلة.

التطبيق اليوم: سهولة الوصول وحدود المراجعة الذاتية

من اللحظة الأولى التي فتحت فيها التطبيق، لاحظت أن IELTS by IDP يتمتع بواجهة مستخدم بسيطة وسهلة التصفح. كل شيء يبدو واضحًا ومرتبًا، مما يجعل من السهل العثور على المواد التعليمية التي تحتاجها. لم أواجه أي صعوبة في التنقل بين الأقسام المختلفة، وهذا شيء أقدره كثيرًا في أي تطبيق.

هذه السهولة مهمة عندما تريد أن تبدأ جلسة قصيرة بدل إضاعة وقتك في البحث عن نقطة الانطلاق. ومع ذلك، لا أخلط بين وضوح الواجهة وملاءمة كل محتوى لكل طالب. من الأفضل أن تدخل بهدف محدد، وأن تتأكد من أن المادة التي تختارها تخدم المهارة التي تعمل عليها. إذا كنت تفتح التطبيق بلا خطة كل مرة، فقد تتنقل بين الأقسام من دون أن تبني تسلسلًا واضحًا لتحضيرك.

المواد: كيف تستخدمها بدل الاكتفاء بتصفحها؟

يقدم التطبيق مجموعة واسعة من المواد التعليمية التي تشمل مقاطع فيديو تعليمية، ونماذج اختبارات، ومواد قراءة واستماع. أحببت كيف أن كل جزء من أجزاء الاختبار يغطيه التطبيق بالتفصيل، مما يتيح لك الاستعداد بشكل شامل. كما أن هناك نصائح وإرشادات مقدمة من خبراء في تعليم اللغة الإنجليزية، وهذا ما يجعل التعلم أكثر فعالية.

للاستفادة من هذا التنوع، لا تتعامل مع كل مادة بوصفها محتوى للمشاهدة فقط. بعد مشاهدة فيديو، حاول تلخيص فكرة واحدة بلغتك الإنجليزية أو اكتب سؤالًا بقي في ذهنك. وبعد تدريب القراءة أو الاستماع، ارجع إلى الموضع الذي أربكك بدل الاكتفاء بمعرفة إن كانت إجابتك صحيحة. هذه العادة تكشف لك هل المشكلة في فهم المفردات، أم في تتبع الفكرة، أم في التسرع أثناء الإجابة. وهي ملاحظة عملية تساعدك على اختيار ما تراجعه لاحقًا.

والتنوع نفسه يحمل مفاضلة: وجود مواد لمهارات متعددة قد يمنحك تصورًا أوسع للتحضير، لكنه قد يغريك بالتنقل المستمر. إذا كنت تعرف أنك ضعيف في الاستماع مثلًا، امنح هذه المهارة حصة واضحة من جدولك، مع عدم إهمال بقية المهارات. أما إذا كنت لا تعرف أين تكمن المشكلة، فابدأ بتجربة جوانب مختلفة ثم سجّل ملاحظاتك؛ لا تحكم على مستواك من جلسة واحدة أو من نتيجة نشاط منفرد.

التخصيص يحتاج إلى متابعة منك

واحدة من الميزات التي أعجبتني حقًا هي القدرة على تخصيص خطط الدراسة الخاصة بك. يمكنك تحديد النقاط التي تحتاج إلى التركيز عليها، والتطبيق سيوفر لك المواد المناسبة لتلك المجالات. كما أن ميزة المراجعة المستمرة تتيح لك تقييم تقدمك بشكل منتظم، مما يساعدك على تحسين أدائك بشكل مستمر.

حتى عندما تختار مجالًا للتركيز، تظل قيمة التخصيص مرتبطة بصدقك في تقييم نفسك. لا تختَر الجانب الذي تستمتع به فقط؛ خصص وقتًا لما تتجنبه لأنك تجده صعبًا. وفي المقابل، لا تفسر أي تعثر عابر على أنه دليل قاطع على ضعف دائم. احتفظ بملاحظة قصيرة بعد التدريب، ثم راجعها بعد عدة جلسات لترى إن كان الخطأ نفسه يتكرر. بهذه الطريقة، تتحول المراجعة من اختيار عشوائي إلى قرار مبني على نمط تلاحظه بنفسك.

كما أن متابعة التقدم لا تعني أن كل تحسن يمكن قياسه برقم داخل التطبيق. قد تلاحظ أنك أصبحت أسرع في فهم المطلوب أو أقل ترددًا عند التعامل مع مادة معينة، حتى لو بقيت بحاجة إلى مزيد من التدريب. وإذا لم تشعر بأن الخطة المقترحة تناسبك، عدّل طريقة استخدامك بدل الالتزام بها لمجرد أنها تبدو منظمة. التطبيق أداة تخدم هدفك، وليس جدولًا ينبغي أن يفرض إيقاعًا واحدًا على كل شخص.

ما الذي تغيّر، وما الذي ينبغي مراقبته؟

الإصدار الحالي هو 5.0.0، وقد صدر التطبيق في 17 مايو 2022. هذه التفاصيل تمنحني صورة عن وجود منتج له إصدار محدد وتاريخ إطلاق، لكنها وحدها لا تكفي للقول إن التحديث الأخير أضاف ميزة بعينها أو غيّر طريقة الدراسة. لذلك أفضل فصل ما أستطيع ملاحظته عن التوقعات: أقيّم التطبيق كما هو الآن، وأتعامل مع أي تغييرات مستقبلية بوصفها أمرًا يستحق التحقق عند ظهورها، لا وعدًا مسبقًا.

إذا كنت تستخدمه منذ مدة، فالأهم أن تراقب أثره على روتينك لا رقم الإصدار وحده. هل أصبح العثور على تدريب مناسب أسهل؟ هل تستخدم المواد بانتظام؟ وهل تعود إلى أخطائك بدل الانتقال إلى نشاط جديد؟ هذه أسئلة عملية أكثر من الانشغال بتحديث لا تعرف إن كان سيغير ما تحتاج إليه. أما إذا واجهت اختلافًا في طريقة العرض أو في تجربة الاستخدام بعد تحديث، فخذ بعض الوقت لإعادة ترتيب عاداتك قبل أن تحكم على فائدته كلها.

التطبيق مناسب لمن يفضل الدراسة الذاتية ويريد نقطة بداية مرتبطة بالآيلتس، لكنه أقل ملاءمة لمن يحتاج إلى خطة شخصية يضعها مختص ويتابعها معه. كما أن من يريد تعلم الإنجليزية عمومًا، من دون هدف الاختبار، قد يجد تطبيقًا أوسع في المحادثة أو المفردات أقرب لاحتياجه اليومي. الاختيار الأفضل ليس دائمًا التطبيق الأكثر ارتباطًا باسم الاختبار، بل الأداة التي تعالج عائقك الحقيقي.

التوافق والتوقعات الواقعية

التطبيق مجاني، وتصنيفه العمري PEGI 3، والحد الأدنى لنظام التشغيل هو 7.0. هذه أمور تساعدك على معرفة إن كان من المناسب تجربته على جهازك، لكنها لا تخبرك وحدها كيف ستسير جلساتك أو إن كان أسلوب التعلم سيناسبك. بما أنه مجاني، يمكنك البدء من دون دفع ثمن التطبيق، ثم تقرر بناءً على استخدامك الفعلي ما إذا كان يستحق مكانًا ثابتًا في روتينك.

ولا أرى أن عدد التقييمات أو التثبيتات يصلح بديلًا عن تجربة شخصية قصيرة. التقييم المتوسط البالغ 4.1 يعطي انطباعًا عامًا، لكن ما يهمك أنت هو: هل وجدت المادة التي تحتاج إليها؟ هل واجهت عائقًا متكررًا؟ وهل تستطيع الاستمرار في المراجعة من خلاله؟ ابدأ بجلسات محددة، ثم أعد التقييم بعد أن تجرب أكثر من نوع من المواد. هذا يمنحك حكمًا أعدل من الانطباع الذي تتركه أول دقائق الاستخدام.

على مستوى التحضير، هناك أيضًا فرق بين فهم شكل التدريب والاستعداد لأداء الاختبار تحت الضغط. يمكن للمراجعة الذاتية أن تساعدك على اكتشاف موضوعات تحتاج إلى تقويتها، لكن عليك أن تبني عادات دراسة تحاكي تركيزًا متواصلًا، وأن تبحث عن مراجعة خارجية عندما تحتاج إلى رأي في إجاباتك. لا تنتظر من تطبيق واحد أن يجمع كل ذلك في تجربة مثالية؛ اجعله جزءًا من مزيج يناسب وقتك ومستواك.

بشكل عام، أستطيع القول أن IELTS by IDP هو تطبيق لا غنى عنه لأي شخص يستعد لاختبار الآيلتس. مع واجهته السهلة ومواده التعليمية الشاملة، ستشعر بأنك في أيدٍ أمينة. إذا كنت تتطلع لتحسين مهاراتك في اللغة الإنجليزية، فلا تتردد في تحميله وتجربته بنفسك!

حكمي لمن يفكر في استخدامه

بعد وضع نقاط القوة والحدود في الاعتبار، أراه خيارًا يستحق التجربة للمتعلم الذي يريد جمع مراجعة مرتبطة بالآيلتس في مكان واحد، ويستطيع توجيه نفسه وملاحظة أخطائه. فائدته تزداد عندما تستخدمه بانتظام وبهدف واضح، لا عندما تفتحه لمجرد قضاء وقت قصير ثم تغلقه من دون أن تتذكر ما راجعته.

أما إذا كنت تحتاج إلى تصحيح شخصي مستمر، أو إلى شرح يناسب مستواك لحظة بلحظة، أو إلى ممارسة محادثة مباشرة، فلا تجعله أداتك الوحيدة. استخدمه للمراجعة التي تناسبك، وأضف إليه مصدرًا بشريًا أو تطبيقًا متخصصًا في المهارة التي ينقصك تدريبها. بهذه النظرة المتوازنة، يصبح قرار التجربة أبسط: إنه ليس حلًا سحريًا ولا بديلًا عن الجهد، لكنه قد يكون رفيقًا عمليًا للتحضير لمن يعرف ما الذي يريد تحسينه.

الإيجابيات

  • تطبيق شامل للتحضير لامتحان IELTS.
  • تمارين تفاعلية تعزز من مهارات اللغة.
  • مصادر تعليمية متنوعة وموثوقة.
  • تحديثات منتظمة للمحتوى التعليمي.
  • توجيهات وإرشادات من خبراء في المجال.

السلبيات

  • قد يكون مكلف لبعض المستخدمين.
  • يتطلب اتصال مستمر بالإنترنت.
  • بعض المواد قد تكون سطحية.
  • الواجهة قد تبدو معقدة للمبتدئين.
  • لا يدعم جميع اللغات المحلية.

الأسئلة الشائعة حول IELTS by IDP

ما هو تطبيق IELTS by IDP؟

تطبيق IELTS by IDP هو أداة تعليمية مصممة لمساعدة المستخدمين على التحضير لاختبار IELTS. يقدم التطبيق مجموعة متنوعة من الموارد مثل الاختبارات التدريبية، والنصائح الدراسية، ومقاطع الفيديو التعليمية التي تهدف إلى تحسين مهارات اللغة الإنجليزية اللازمة لاجتياز الاختبار بنجاح.

هل يتطلب تطبيق IELTS by IDP اتصالاً بالإنترنت؟

نعم، يتطلب تطبيق IELTS by IDP اتصالاً بالإنترنت لاستخدام معظم الميزات، مثل تحميل المواد التعليمية والوصول إلى الفيديوهات والتحديثات. ومع ذلك، قد يوفر بعض المحتوى القابل للتحميل للاستخدام دون اتصال بالإنترنت، مثل اختبارات التدريب.

ما هي الأجهزة المدعومة لتشغيل تطبيق IELTS by IDP؟

يتوفر تطبيق IELTS by IDP لأجهزة Android وiOS. من المهم التأكد من أن جهازك يعمل بنظام تشغيل محدث لضمان أداء التطبيق بشكل صحيح والاستفادة من جميع الميزات المتاحة.

هل يحتوي التطبيق على محتوى مجاني أم أنه يتطلب اشتراكًا؟

يقدم تطبيق IELTS by IDP مجموعة من المحتويات المجانية مثل الدروس الأساسية والاختبارات التدريبية. ومع ذلك، للحصول على ميزات إضافية مثل المحتوى المتقدم والإرشادات الشخصية، قد يكون من الضروري الاشتراك أو القيام بعمليات شراء داخل التطبيق.

كيف يمكنني تحسين مهاراتي في اللغة الإنجليزية باستخدام تطبيق IELTS by IDP؟

يمكنك تحسين مهاراتك في اللغة الإنجليزية باستخدام تطبيق IELTS by IDP عن طريق الاستفادة من الموارد التعليمية المتنوعة التي يقدمها، مثل الدروس التفاعلية، والاختبارات التدريبية الواقعية، والنصائح من خبراء اللغة. كما يساعدك التطبيق على التركيز على نقاط الضعف الخاصة بك من خلال تتبع تقدمك وتقديم اقتراحات مخصصة لتحسين أدائك.

الإعلانات

تنزيل IELTS by IDP

IDP Education Ltdالتعليم

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة التعليم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
IDP Education Ltd
اسم الحزمة
com.idp.ielts
الإصدار
6.1.0
أندرويد
7.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر ieltsappsupport@idp.com، أو زيارة https://ielts.idp.com/، أو الاطلاع على https://ielts.idp.com/legal-notices#ielts-australia-privacy-policy.