IPTV Player - Smart Online TV
MomenHaz998الأدوات
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.0من 5
- التنزيلات
- 500.00K
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
قبل أن أقرر إن كان أي مشغل IPTV يستحق البقاء على هاتفي، أختبره على أكثر من مجرد جلسة فضول أولى: هل أعود إليه حين أحتاج قناة بعينها؟ وهل يخفف عني البحث، أم يتحول هو نفسه إلى خطوة إضافية؟ عند استخدام IPTV Player - Smart Online TV، وجدت أن قيمته تعتمد على عادة واضحة: الاحتفاظ بقوائم تشغيل مناسبة واستخدام البحث أو متصفح القنوات للوصول إلى محتواها. هو مشغل من فئة الأدوات، لا خدمة تلفزيونية تقدم قنوات جاهزة، وهذا الفارق يحدد منذ البداية ما يمكن أن أتوقعه منه.
يطوره MomenHaz998، وهو مجاني ومناسب لتصنيف PEGI 3. بالنسبة إليّ، سهولة التجربة ميزة عملية لمن يملك قائمة تشغيل قانونية ويريد اختبار طريقة عرضها قبل اختيار مشغل آخر. لكن سهولة التثبيت لا تعني أن المشاهدة ستصبح تلقائيًا أفضل؛ فالفائدة تظهر عندما تكون لديك قوائم ومصادر تريد تنظيم الوصول إليها فعلًا.
الانطباع الأول: الوصول أهم من الزينة
في الأيام الأولى، أكثر ما ألاحظه في مشغل IPTV ليس عدد الأزرار، بل مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدم قبل أن تبدأ القناة. إذا كانت القائمة قصيرة، قد لا يبدو الفرق كبيرًا. أما حين تتراكم القنوات والمجموعات، فالبحث ومتصفح القنوات يصيران جزءًا أساسيًا من التجربة، لا مجرد إضافتين على الواجهة.
ما يعجبني في فكرة التطبيق أنه يجمع هذه الطرق في مكان واحد: أبحث عندما أعرف القناة التي أريدها، وأتصفح عندما لا أملك اختيارًا محددًا. هذا تقسيم بسيط لكنه مفيد. في المقابل، لا أتوقع أن يبدل التطبيق طبيعة مصدر البث أو يضمن جودته؛ مهمته الأقرب هي تسهيل التعامل مع القائمة التي أضيفها.
لمن يجربه لأول مرة، أنصح بالبدء بقائمة موثوقة وصغيرة نسبيًا، ثم ملاحظة ما إذا كان البحث يعثر على الأسماء كما تظهر فيها. بهذه الطريقة يسهل التمييز بين مشكلة في طريقة كتابة اسم القناة ومشكلة في توفر البث نفسه. ومن الأفضل تجربة أكثر من قناة قبل الاعتماد على القائمة في وقت مشاهدة مهم.
البحث داخل القنوات هو الميزة التي تصنع الفرق
الميزة الأهم بالنسبة لي هي الجمع بين متصفح القنوات والبحث. في مشغلات IPTV البسيطة، قد تكون المشكلة الحقيقية في العثور على القناة، لا في تشغيلها. عندما تكبر قائمة التشغيل، يصبح التمرير المستمر مرهقًا، خصوصًا إذا كانت القنوات مرتبة بأسماء أو مجموعات لا أستخدمها يوميًا.
هنا يصبح البحث أداة استخدام يومية، وليس إضافة شكلية. أستطيع التفكير باسم القناة التي أريدها بدل تذكر مكانها داخل القائمة. هذا مفيد لمن يتنقل بين نشرات الأخبار والقنوات الرياضية والقنوات العائلية أو بين مصادر مختلفة، لأن الوصول المباشر يقلل الوقت الضائع قبل بدء المشاهدة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




أما متصفح القنوات فيعطي القائمة بنية أوضح من شاشة تشغيل فارغة. أراه مناسبًا للمستخدم الذي يريد استكشاف ما لديه، بينما يناسب البحث من يعرف مسبقًا ما يريد. الجمع بين الطريقتين يجعل التطبيق أكثر عملية من مشغل لا يقدم سوى زر لإدخال رابط ثم يترك المستخدم أمام قائمة غير مريحة.
القيمة الحقيقية هنا هي تقليل الاحتكاك قبل المشاهدة. جودة البث تظل مرتبطة بالمصدر وسرعة الاتصال واستقرار الخادم، لكن تنظيم الوصول إلى القنوات يظل مسؤولية المشغل. لذلك لا أتوقع من التطبيق أن يصلح بثًا متقطعًا، بل أتوقع منه أن يجعل التعامل مع قائمة جيدة أسهل وأسرع.
كيف أتعامل معه في الاستخدام اليومي؟
أبدأ بإضافة قائمة التشغيل التي أستخدمها، ثم أتعامل مع التطبيق باعتباره مكتبة وصول إلى القنوات، لا باعتباره مزودًا للمحتوى. بعد ذلك أتنقل بين متصفح القنوات والبحث بحسب الموقف. إذا كنت أريد تصفح ما هو متاح، أستخدم المتصفح. وإذا كنت أبحث عن قناة بعينها، فالكتابة في البحث أفضل من التمرير.
هذه الطريقة تبدو بسيطة، لكنها تغير التجربة عندما تحتوي القائمة على عدد كبير من الإدخالات. نصيحتي العملية هي ألا تحاول حفظ كل القنوات أو ترتيبها ذهنيًا. استخدم البحث كخطوة أولى، ثم انتقل إلى المتصفح عندما تريد اكتشاف القنوات الموجودة في القائمة. هذا يقلل الاعتماد على الذاكرة ويجعل التطبيق أقرب إلى دليل قنوات شخصي.
ومن المفيد أيضًا اختبار القائمة قبل الاعتماد عليها في مناسبة مهمة. إذا كانت القناة لا تعمل، فالمشكلة قد تكون في المصدر نفسه، وليس في التطبيق. تجربة عدة قنوات مسبقًا تساعدني على معرفة ما إذا كانت القائمة مستقرة، كما تمنعني من اكتشاف المشكلة في اللحظة التي أريد فيها مشاهدة برنامج مباشر.
أثناء البث، أتعامل مع الهاتف أو الجهاز كحل مشاهدة سريع، لا كبديل مضمون لكل تجربة تلفزيون تقليدية. الشاشة الصغيرة مناسبة للأخبار أو المشاهدة الفردية، بينما قد تكون التجربة أقل راحة عند متابعة حدث طويل. التطبيق يسهّل الوصول، لكنه لا يغير طبيعة الجهاز الذي يعمل عليه ولا يحول كل اتصال إلى بث ثابت.
سيناريو عملي: مساء مزدحم وقائمة طويلة
لنفترض أنني عدت إلى المنزل وأريد متابعة قناة إخبارية خلال دقائق. في تطبيق يعتمد على التمرير فقط، قد أضيع وقتًا في البحث بين مجموعات كثيرة، خصوصًا إذا كانت القائمة تضم قنوات من دول أو لغات مختلفة. مع IPTV Player، أبدأ بالبحث عن اسم القناة، ثم أختبر النتيجة وأنتقل إلى البث مباشرة إذا كان المصدر متاحًا.
في موقف آخر، قد أكون مع العائلة وأريد استعراض القنوات المناسبة للأطفال أو القنوات العامة. هنا يكون متصفح القنوات أكثر فائدة من البحث، لأنه يسمح لي برؤية الخيارات المتاحة بدل اختيار اسم محدد. هذا الاستخدام يوضح الفرق بين الأداتين: البحث للاختصار، والمتصفح للاكتشاف.
ولو كنت أستخدم أكثر من قائمة تشغيل، فإن الفصل الذهني بين مصدر وآخر يصبح مهمًا. لا أفترض أن ظهور القناة في القائمة يعني أنها ستعمل دائمًا؛ أتعامل مع كل مصدر بحسب استقراره. لذلك أحتفظ بخيار بديل قانوني عندما تكون المشاهدة مهمة، بدل اعتبار المشغل ضمانًا لاستمرارية كل قناة.
هذه نقطة قد يغفلها المستخدم الجديد: سهولة العثور على القناة لا تعني أن المحتوى متاح بلا قيود أو أن المصدر سيبقى فعالًا. التطبيق يحسن واجهة الوصول، لكنه لا يملك التحكم في خوادم القنوات أو حقوق بثها. فهم هذا الفصل يجعل التوقعات واقعية منذ البداية.
العادة التي تصنع فرقًا بعد الأسبوع الأول
بعد انقضاء فضول التجربة الأولى، لا أرى أن كثرة القنوات وحدها سبب كافٍ للعودة إلى المشغل. ما يجعل استخدامه متكررًا هو وجود مسار ثابت: أفتح القائمة، أبحث عن المعتاد، أو أتصفح عندما أريد شيئًا مختلفًا. إذا كان المستخدم لا يشاهد IPTV إلا نادرًا، فقد لا يلاحظ فرقًا كبيرًا عن مشغل أبسط.
أما من يعود إلى قنوات متنوعة خلال الأسبوع، فميزة البحث قد توفر عليه خطوات صغيرة تتكرر كثيرًا. نصيحتي هنا أن يلاحظ أسماء القنوات التي يبحث عنها عادة، وأن يتأكد من الصيغة المكتوبة في قائمته؛ إذا كان الاسم يتضمن اختصارات أو رموزًا، فالبحث بكلمة مميزة أقصر قد يكون أسرع. هذا ليس إعدادًا سحريًا، بل طريقة عملية للتعامل مع قوائم متفاوتة التنظيم.
كذلك أتعامل مع متصفح القنوات كوسيلة لاكتشاف ما هو متاح في القائمة، لا كدليل برامج يشرح ما سيعرض لاحقًا. هذا يضبط التوقعات: فائدته في اختيار قناة من الموجود، وليس في اقتراح برنامج أو بناء جدول مشاهدة. من يريد توصيات أو معلومات برامج مدمجة سيجد أن خدمة المحتوى الرسمية أقرب إلى حاجته.
ما الذي يقدمه التطبيق فعليًا، وما الذي لا يقدمه؟
أرى أن التطبيق مناسب لمن لديه قائمة تشغيل جاهزة ويريد واجهة عملية للتصفح والبحث والبث. أما من يفتح التطبيق منتظرًا قائمة قنوات جاهزة أو اشتراكًا تلفزيونيًا متكاملًا، فقد لا يجد ما يتوقعه. الفرق بين مشغل IPTV وخدمة البث مهم جدًا، لأن الأول ينظم ويشغل المصدر، بينما الثانية توفر المحتوى والحساب والدعم ضمن نظام واحد.
لهذا السبب، لا أقارن IPTV Player مباشرة بتطبيقات المنصات المعروفة التي تقدم مكتبة مرخصة وواجهة توصيات وحسابًا شخصيًا. المقارنة العادلة تكون مع مشغلات القوائم الأخرى. في هذا الإطار، وجود البحث ومتصفح القنوات يجعله أكثر ملاءمة من مشغل أساسي يركز على تشغيل الرابط فقط.
في المقابل، إذا كنت أريد تجربة مصقولة تشبه التلفزيون المدفوع، مع دليل برامج واضح وتكامل عميق مع خدمة محتوى واحدة، فقد يكون تطبيق الخدمة الأصلية أفضل. وكذلك إذا كان استخدامي يقتصر على عدد قليل جدًا من القنوات، فقد لا أحتاج إلى أداة بحث متخصصة أصلًا. قيمة التطبيق تزداد كلما أصبحت القائمة أكثر ازدحامًا وتنوعًا.
من القيود العملية أن تجربة المشاهدة لا تعتمد على التطبيق وحده. الاتصال غير المستقر قد يسبب توقفًا أو تأخرًا، والقائمة غير المنظمة قد تجعل البحث أقل فائدة إذا كانت أسماء القنوات مكتوبة بصيغ مختلفة. لذلك لا أعدّه حلًا سحريًا لمشكلات IPTV؛ هو طبقة تنظيم وتشغيل، ونجاحه يتأثر بجودة ما أضيف إليه.
كما أن البحث قد لا يكون مثاليًا إذا كانت أسماء القنوات غير موحدة أو تحتوي على أخطاء. هذه ملاحظة مهمة لمن يتوقع أن يعثر التطبيق على كل نتيجة مهما اختلفت طريقة الكتابة. عندما لا تظهر القناة، أجرب جزءًا أقصر من الاسم أو أبحث بصيغة أخرى مستخدمة في القائمة، بدل افتراض أن القناة غير موجودة.
نصائح تجعل البحث أكثر فائدة
ابدأ بكلمة مميزة من اسم القناة بدل كتابة الاسم الكامل، خصوصًا إذا كانت القائمة تستخدم رموزًا أو إضافات بجانب الاسم.
استخدم متصفح القنوات لاكتشاف المجموعات، ثم استخدم البحث لاحقًا للوصول السريع إلى القنوات التي تعود إليها كثيرًا.
اختبر القائمة في وقت هادئ، لأن فشل قناة واحدة لا يكفي للحكم على المشغل كله.
احتفظ بمصدر قانوني بديل للمشاهدة المهمة، فالمشغل لا يتحكم في استقرار كل بث أو توفره.
هذه الخطوات لا تضيف خصائص غير موجودة، لكنها تغير طريقة استخدام الخصائص الأساسية. بدل أن أتعامل مع التطبيق كقائمة عشوائية، أستخدم البحث والمتصفح كمسارين مختلفين، وأفصل بين مشكلة الوصول إلى القناة ومشكلة جودة البث.
هل يناسب الهاتف أم المشاهدة الطويلة؟
أراه مناسبًا أكثر للمشاهدة السريعة أو الفردية على الهاتف، وللوصول إلى قناة محددة أثناء التنقل أو في المنزل. إذا كنت أتنقل كثيرًا بين القنوات وأريد طريقة مباشرة للعثور عليها، فالتطبيق يؤدي الغرض بوضوح. أما جلسات المشاهدة الطويلة، فتعتمد على راحة الجهاز واتصال الشبكة أكثر مما تعتمد على واجهة المشغل.
قبل تثبيته، أتحقق من توافق الجهاز؛ فهو يعمل على إصدارات أندرويد ابتداءً من 7.0. هذا يجعله قابلًا للاستخدام على أجهزة ليست حديثة جدًا، لكن التوافق البرمجي لا يضمن بالضرورة أن كل جهاز سيقدم تجربة متساوية. حجم الشاشة، قوة الجهاز، وطريقة الاتصال عوامل يجب وضعها في الحسبان عند مشاهدة البث.
وبما أنه مجاني، فإن تجربة التطبيق لا تتطلب مخاطرة مالية عند الاختبار. هذه ميزة لمن يريد معرفة ما إذا كان تنظيم القوائم والبحث يناسبه قبل الالتزام بخيار آخر. مع ذلك، مجانية المشغل لا تعني أن كل مصدر IPTV خارجي مجاني أو قانوني؛ ينبغي دائمًا استخدام قوائم تملك حق الوصول إليها.
التطبيق حاصل على متوسط تقييم يبلغ نحو 4.2 من حوالي 1.2 ألف تقييم، ووصل إلى قرابة 100 ألف تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعًا بوجود اهتمام فعلي به، لكنها لا تغني عن اختبار قائمتي أنا، لأن تجربة IPTV تختلف كثيرًا بحسب المصادر والأجهزة والاتصال. إصداره الحالي 1.0.2، وهو متاح منذ 15 يوليو 2026.
الاحتفاظ بالتطبيق أم حذفه؟
أختبر قيمة المشغل على مدى أطول بسؤال عملي: هل أحتاج إلى فتحه بانتظام، أم كان استعمالي له مجرد تجربة عابرة؟ إذا كنت أستخدم قائمة متنوعة وأعود إلى قنواتها، فإن البحث والمتصفح يقدمان فائدة متكررة. أما إذا كانت لدي قناة أو قناتان فقط، فقد يكون الوصول المباشر من تطبيق رسمي أسهل من إدارة قائمة منفصلة.
هناك عبء صيانة لا يظهر في أول تشغيل: عليك أن تبقي مصدر القائمة صالحًا وأن تتعامل مع احتمال تغير توفر البث. هذا ليس خللًا خاصًا بالمشغل، لكنه جزء من طبيعة IPTV ينبغي حسابه عند اختيار هذا النوع من الأدوات. لذلك أفضّل عدم بناء روتين مشاهدة مهم على مصدر لم أختبره مسبقًا، وأتجنب الخلط بين سهولة واجهة التطبيق وبين ضمان استمرار القناة.
وقد تتحول القائمة الطويلة نفسها إلى مصدر تعب إذا كانت مليئة بإدخالات متشابهة أو أسماء غير واضحة. البحث يخفف التمرير، لكنه لا يجعل المحتوى أكثر ترتيبًا من الأصل ولا يقرر أي قناة تستحق المشاهدة. عندما يصبح التصفح عبئًا، أراجع جودة القائمة ومصدرها بدل أن أحمّل المشغل مسؤولية الفوضى كلها.
لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يتجاوزه؟
أوصي به لمن لديه قوائم تشغيل متعددة أو قائمة كبيرة يصعب تصفحها، ويريد أداة تركز على العثور على القنوات وتشغيلها بدل تقديم مكتبة ترفيهية مغلقة. كما أراه مناسبًا للمستخدم الذي يعرف الفرق بين المشغل ومزود المحتوى، ولا ينتظر أن تأتي القنوات جاهزة بمجرد تثبيت التطبيق.
قد يستفيد منه أفراد المنزل الذين يريدون طريقة أسرع للوصول إلى القنوات، بشرط أن تكون القوائم منظمة ومصادرها موثوقة. كذلك يناسب من يفضل البحث باسم القناة بدل التمرير الطويل، وهي عادة صغيرة لكنها تصبح مؤثرة عند الاستخدام المتكرر.
في الجهة الأخرى، لا أوصي به كخيار أول لشخص يريد خدمة تلفزيون متكاملة مع محتوى جاهز ودعم موحد ودليل برامج مدمج. هذا المستخدم سيكون أكثر راحة مع تطبيق رسمي تابع للخدمة التي يشترك بها. ولا أراه مناسبًا لمن لا يملك قائمة تشغيل أصلًا ولا يعرف من أين يحصل على مصدر قانوني؛ فالتطبيق لن يحل هذه الخطوة بدلًا عنه.
الإصدار الحالي هو 1.0.2، لذلك أتعامل معه كأداة مركزة على وظيفتها الأساسية، لا كنظام ترفيه شامل. هذا التركيز قد يكون نقطة قوة لمن يريد البساطة، وقد يكون نقصًا لمن يبحث عن عدد كبير من أدوات التخصيص. اختياري له يتوقف على سؤال واحد: هل أحتاج إلى تنظيم والوصول إلى قوائم IPTV موجودة لدي، أم أحتاج إلى خدمة بث كاملة؟
الخلاصة من تجربة الاستخدام
بعد التركيز على البحث ومتصفح القنوات، أرى أن IPTV Player - Smart Online TV ينجح عندما تكون المشكلة هي الفوضى داخل قائمة التشغيل. فهو يمنحني طريقًا أوضح للوصول إلى القناة، ويجعل التبديل بين الاستكشاف والبحث أكثر منطقية من الاعتماد على التمرير وحده.
لكنني لا أضع عليه مسؤولية جودة المصادر أو استمرارية البث. أفضل نتيجة أحصل عليها عندما أستخدم قوائم قانونية ومستقرة، وأختبرها مسبقًا، وأتعامل مع التطبيق كواجهة تشغيل وتنظيم. بهذه التوقعات، يكون خيارًا مجانيًا عمليًا لمستخدم أندرويد يريد مشغلًا مباشرًا بدل تطبيق مثقل بالوظائف التي لا يحتاجها.
حكمي النهائي بسيط: إذا كانت لديك قوائم IPTV وتضيع وقتك في العثور على القنوات، فالتطبيق يستحق التجربة، خصوصًا بفضل البحث ومتصفح القنوات. أما إذا كنت تريد قنوات جاهزة وتجربة تلفزيون متكاملة، فابحث عن تطبيق الخدمة نفسها؛ سيكون أقرب إلى ما تحتاجه من مشغل مستقل.
الإيجابيات
- يدعم تشغيل قوائم M3U وروابط البث المتنوعة بسهولة.
- واجهة بسيطة تساعد على الوصول إلى القنوات بسرعة.
- يتيح تنظيم القنوات المفضلة لسهولة الاستخدام اليومي.
- متوافق مع الهواتف والأجهزة اللوحية بنظام أندرويد.
- لا يفرض اشتراكًا في القنوات؛ المحتوى يعتمد على مصادر المستخدم.
السلبيات
- لا يوفر قنوات أو محتوى تلفزيونيًا مدمجًا عند التثبيت.
- جودة البث واستقراره يعتمدان على سرعة الإنترنت ومصدر القائمة.
- قد تتوقف بعض الروابط بسبب تغيّر الخوادم أو انتهاء صلاحيتها.
- يفتقر إلى دليل برامج متكامل لبعض القنوات والقوائم.
- قد تظهر إعلانات مزعجة أثناء الاستخدام في النسخة المجانية.
الأسئلة الشائعة حول IPTV Player - Smart Online TV
ما هو تطبيق IPTV Player - Smart Online TV، وكيف يعمل؟
يُعد IPTV Player - Smart Online TV مشغّلًا لمحتوى التلفزيون عبر الإنترنت، وليس بالضرورة مزوّدًا للقنوات بحد ذاته. بعد تثبيته، يحتاج المستخدم عادةً إلى إضافة قائمة تشغيل أو بيانات اشتراك من مزوّد قانوني، مثل رابط M3U أو بيانات Xtream Codes، ثم يمكن تصفح القنوات وتشغيلها عبر اتصال الإنترنت. تختلف الوظائف المتاحة حسب إصدار التطبيق ومصدر القائمة المستخدمة.
هل يوفر IPTV Player - Smart Online TV قنوات مجانية أو اشتراكًا مدمجًا؟
قبل تنزيل التطبيق، من المهم معرفة أنه غالبًا يعمل كمشغّل للقوائم التي يضيفها المستخدم، ولا يعني تثبيته الحصول تلقائيًا على قنوات مدفوعة أو محتوى مجاني. قد تتوفر بعض القوائم التجريبية وفق الإصدار، لكن المحتوى والاشتراكات يعتمدون على مزوّد خارجي. احرص على استخدام مصادر قانونية وموثوقة، وتجنب القوائم المجهولة التي قد تنتهك حقوق البث أو تعرض جهازك لمخاطر أمنية.
ما المتطلبات اللازمة لتشغيل القنوات بسلاسة؟
يحتاج التطبيق إلى اتصال إنترنت مستقر، ويفضل استخدام شبكة Wi‑Fi سريعة عند مشاهدة القنوات عالية الدقة أو البث المباشر. تعتمد جودة المشاهدة أيضًا على أداء مزوّد الخدمة، وسرعة الخادم، وقدرة الهاتف أو جهاز التلفزيون على فك ترميز الفيديو. إذا واجهت تقطيعًا أو تأخيرًا، جرّب خفض الدقة، إغلاق التطبيقات الأخرى، تحديث التطبيق، أو استخدام اتصال أكثر استقرارًا.
هل يدعم IPTV Player - Smart Online TV أجهزة Android وiOS والتلفزيون الذكي؟
يعتمد الدعم على الإصدار الرسمي المتاح في متجر كل منصة، لذلك ينبغي التحقق من صفحة التطبيق قبل التنزيل. قد يعمل على هواتف Android أو iPhone، وربما يتوفر إصدار لأجهزة التلفزيون أو يمكن استخدامه عبر طرق عرض مدعومة، لكن المزايا قد تختلف بين المنصات. راجع متطلبات النظام، وأذونات التطبيق، وطريقة إدخال قائمة التشغيل للتأكد من توافقه مع جهازك.
هل استخدام IPTV Player - Smart Online TV آمن وقانوني؟
تتعلق السلامة والقانونية بطريقة استخدام التطبيق ومصدر المحتوى، وليس باسم المشغّل وحده. استخدم النسخة المنشورة عبر المتجر الرسمي، وتجنب تثبيت ملفات مجهولة أو منح أذونات غير ضرورية. كما يجب إضافة قوائم وقنوات يملك مزوّدها حقوق بثها أو يصرّح بتوزيعها. لا تدخل بياناتك في خدمات غير موثوقة، وراجع سياسة الخصوصية والتقييمات الحديثة قبل الاعتماد على التطبيق بشكل دائم.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Google LLC 4.5 من 5
Google Play Store
Google LLC 4.9 من 5
Gboard - لوحة مفاتيح Google
Google LLC 4.5 من 5
خدمات Google Play
Google LLC 4.5 من 5
المزيد من مراجعات فئة الأدوات
تطبيق Files من Google
Google LLC 4.4 من 5
Samsung Calculator
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.6 من 5
ShareMe: File sharing
Xiaomi Inc. 4.3 من 5
EasyShare
PT vivo mobile Indonesia 4.3 من 5
Samsung Smart Switch Mobile
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.4 من 5
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة
Smart Media4U Technology Pte.Ltd. 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- MomenHaz998
- اسم الحزمة
- com.iptv.player.live.stream.app
- الإصدار
- 1.0.6
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر momenhaza998@gmail.com، أو زيارة https://iptvsmart662d.netlify.app/، أو الاطلاع على https://iptvsmart662d.netlify.app/policy.




