تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة icon

تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة

Aykonuالتعليم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.6من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة screenshot 1
  • تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة screenshot 2
  • تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة screenshot 3
  • تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة screenshot 4
  • تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة screenshot 5
  • تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

عندما أتعلم لغة جديدة، لا أحتاج إلى قائمة طويلة من الكلمات بقدر ما أحتاج إلى طريقة تجعلني أعود إلى اللغة كل يوم وأستخدمها بدل الاكتفاء بالنظر إليها. لهذا السبب لفتني تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة: ففكرته التعليمية تجمع الدروس الثنائية اللغة مع الممارسة التفاعلية، وهو ما يجعل الانتقال من فهم العبارة إلى محاولة استخدامها محور التجربة. حكمي هنا ليس أن تطبيقًا وحده يصنع الطلاقة، بل أن هذا النوع من التدريب قد يساعدني على بناء عادة صغيرة قابلة للاستمرار، إذا تعاملت معه بواقعية ولم أخلط بين التمرين داخل الهاتف والتواصل الكامل في الحياة.

الممارسة الثنائية اللغة هي جوهر التجربة

أول ما لفت انتباهي في تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة هو واجهته البسيطة والسهلة الاستخدام. فالتطبيق مصمم بشكل يجعلك تشعر وكأنك في فصل دراسي حقيقي، لكن من راحة منزلك. بمجرد أن تفتح التطبيق، ستجد قائمة من اللغات التي يمكنك اختيارها، مما يسهل على المستخدمين من مختلف الخلفيات البدء في تعلم اللغة التي يرغبون فيها. بالنسبة إليّ، تكمن فائدة هذا المدخل في تقليل التردد: أستطيع أن أبدأ بجلسة قصيرة من دون أن أحتاج إلى إعداد دفتر أو تخطيط درس بنفسي. لكن سهولة البدء لا تعني أنني سأحرز تقدمًا لمجرد فتح التطبيق؛ النتيجة تعتمد على اختيار وقت أستطيع فيه التركيز، وعلى أن أتعامل مع العبارات باعتبارها مادة للتدرب لا إجابات أضغط عليها ثم أنساها.

الفكرة التي أراها أكثر أهمية هي وجود شرح ثنائي اللغة إلى جانب الممارسة التفاعلية. عندما أرى معنى العبارة بلغتي وأربطه بصياغتها باللغة التي أتعلمها، يصبح من الأسهل التقاط المقصود في البداية. وفي المقابل، قد يغويني هذا الدعم بأن أقرأ المعنى المألوف بسرعة وأتجاوز محاولة فهم اللغة الجديدة. لذلك أستفيد أكثر عندما أحجب عيني عن الترجمة لحظة، وأحاول تخمين المعنى من السياق، ثم أرجع إليها للتحقق. هذا استخدام بسيط، لكنه يحول المقارنة بين اللغتين من طريق مختصر للإجابة إلى أداة لاكتشاف الفرق بين تعبير أعرفه وآخر أتعلمه.

كيف أتعامل مع التمرين بدل الاكتفاء بإنهائه

يقدم التطبيق مجموعة متنوعة من الأساليب التعليمية التي تناسب جميع أنواع المتعلمين. سواء كنت تفضل التعلم عن طريق الاستماع أو القراءة أو التفاعل، فإن التطبيق يغطي كل هذه الأساليب. ما أحببته حقًا هو الدروس التفاعلية التي تشمل مهام وأنشطة تفاعلية تساعدك على ممارسة اللغة بشكل عملي. ومن تجربتي، أفضل طريقة للاستفادة من هذا التنوع هي ألا أتعامل مع كل نشاط كأنه اختبار يجب إنهاؤه بأسرع ما يمكن. أبطئ قليلًا عند العبارة التي أربكني ترتيب كلماتها، وأعيد قراءتها بصوت مسموع إن كان ذلك مناسبًا للمكان، ثم أحاول استحضارها من الذاكرة قبل الانتقال. الهدف ليس إطالة الجلسة، بل أن أخرج منها بشيء واحد أستطيع تذكره واستخدامه لاحقًا.

هناك فرق بين أن أتعرف إلى إجابة صحيحة عندما تظهر أمامي وبين أن أستطيع استدعاء الفكرة من دون مساعدة. لذلك أستفيد من التفاعل أكثر إذا أغلقت الدرس وأنا أختبر نفسي: ما العبارة التي علقت في ذهني؟ هل أستطيع شرح معناها من غير ترجمة فورية؟ وأين تعثرت؟ لا أحتاج إلى تحويل كل جلسة إلى واجب ثقيل؛ يكفي أن ألاحظ نقطة واحدة، مثل كلمة خلطت بينها وبين كلمة أخرى أو تعبير بدا لي حرفيًا أكثر مما ينبغي. تدوين هذه الملاحظة في مكان أستخدمه أصلًا يجعل المراجعة اللاحقة أسهل، من غير أن أفترض أن التطبيق سيحفظ كل ما أحتاج إليه أو يرتب خطة شخصية كاملة.

الإعلانات

وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي التطبيق على خاصية التعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يقوم بتحليل أدائك ويقدم لك نصائح مخصصة لتحسين مهاراتك اللغوية. هذا النوع من التخصيص يجعل عملية التعلم أكثر فعالية وكفاءة. أرى أن قيمته العملية تظهر عندما أتعامل مع النصيحة كبداية لمراجعة خطئي، لا كحكم نهائي على مستواي. إن تكرر ارتباكي في نوع معين من التمارين، فهذه إشارة تستحق أن أعود إلى أساسها وأتدرب عليها بهدوء. وفي الوقت نفسه، لا أستنتج من وجود الذكاء الاصطناعي أن التطبيق يستطيع محاكاة كل تفاصيل محادثة حقيقية أو أن كل ملاحظة تغني عن سؤال معلم. الاستفادة الأفضل، في رأيي، هي استخدام التغذية الراجعة لتحديد ما أحتاج إلى التركيز عليه في جلستي التالية.

جلسة قصيرة يمكن أن تناسب يومًا عاديًا

أتصور استخدامًا عمليًا في يوم مزدحم: أريد تعلم لغة أو تقوية أساس لدي، لكن لا أملك فترة هادئة طويلة. بدل أن أفتح التطبيق وأنا مشتت في منتصف مهمة أخرى، أختار وقت انتظار قصيرًا أو استراحة مناسبة، وأبدأ بدرس أستطيع إكماله بانتباه. أقرأ التعليمات، أحاول الإجابة قبل الرجوع إلى المعنى المساعد، ثم أكرر العبارة التي أخطأت فيها. بعد ذلك أختار عبارة واحدة لأستحضرها لاحقًا، مثلما قد أفعل قبل طلب شيء في مقهى أو عند التحية في زيارة. هذا السيناريو لا يتطلب أن أزعم أن التطبيق يضمن موقفًا واقعيًا بعينه؛ إنه يوضح كيف يمكن تحويل دقائق متناثرة إلى تدريب له غرض واضح بدل التصفح العابر.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ولكي لا تنتهي الفائدة بانتهاء الجلسة، أربط التمرين بموقف قادم أعرف أنني سأواجهه. إذا كنت أستعد لرحلة، فقد أركز على عبارات التعارف والسؤال عن الاتجاهات حين تظهر ضمن التعلم، ثم أراجعها قبل أن أحتاج إليها. وإذا كان هدفي متابعة محتوى بلغة أخرى، أختار ما يساعدني على التقاط المعنى العام بدل محاولة حفظ كل كلمة. هذه طريقة لتحديد الأولوية، وليست ادعاء بأن الدروس مصممة خصيصًا للسفر أو أن التطبيق يتعرف إلى خططي. أنا من يختار لماذا يتعلم، والتطبيق يوفر مساحة للممارسة؛ وضوح هذا الفرق يمنعني من انتظار نتيجة لا يصنعها البرنامج وحده.

من النصائح المفيدة أيضًا أن أخصص لكل جلسة نية واحدة بدل التنقل بين أهداف كثيرة. أحيانًا تكون النية فهم عبارة، وأحيانًا التمييز بين معنى قريب وآخر، وأحيانًا مراجعة نقطة أخطأت فيها من قبل. عندما أخلط كل ذلك في جلسة واحدة، يصعب عليّ معرفة ما تعلمته بالفعل. أما إذا خرجت من التدريب بسؤال محدد أستطيع الإجابة عنه، فتصبح المراجعة التالية أقل عشوائية. ويمكنني الاحتفاظ بملاحظات قصيرة عن الأخطاء المتكررة في دفتر أو تطبيق ملاحظات أستخدمه، خصوصًا إذا كنت أدرس أكثر من لغة أو أراجع مواد مختلفة. لا أتعامل مع هذه الخطوة كميزة داخل التطبيق، بل كعادة شخصية تعوض ما قد أحتاج إلى تنظيمه بنفسي.

ما الذي يضيفه مقارنة بوسائل التعلم المعتادة؟

مقارنة بكتاب قواعد أو قائمة مفردات، يساعدني هذا التطبيق على التفاعل مع مادة الدرس بدل تلقيها بصريًا فقط. ومقارنة بمقاطع الفيديو التعليمية، يكون التدريب داخل الجلسة أقرب إلى محاولة الإجابة بنفسي بدل متابعة شرح من البداية إلى النهاية. أما الدرس الحضوري أو المحادثة مع مدرس، فيمكن أن يوفر تفاعلًا بشريًا وتصحيحًا حيًا لا ينبغي أن أفترض أن تطبيقًا يحل محله. لهذا أراه خيارًا مناسبًا بين تلك الوسائل: تدريب يومي يسهل الوصول إليه، لا بديلًا كاملًا عن القراءة والاستماع لمحتوى حقيقي أو عن ممارسة الحديث مع شخص آخر.

اختيار الوسيلة الأفضل يتغير بحسب المشكلة التي أريد حلها. إذا كنت لا أعرف من أين أبدأ، فقد تساعدني الدروس المرتبة والأنشطة على اتخاذ الخطوة الأولى. إذا كنت أحتاج إلى شرح نحوي دقيق لمسألة معقدة، فقد يكون كتاب أو مدرس أكثر مباشرة. وإذا كان هدفي أن أعتاد سرعة الكلام الطبيعي ولهجاته، فالمحتوى المسموع من متحدثين حقيقيين والمحادثة المنتظمة يظلان مهمين. لا أرى هذه المقارنة انتقاصًا من التطبيق؛ إنها طريقة لاستخدامه في الجزء الذي يناسبه، وعدم تحميله مسؤولية كل مهارة لغوية في وقت واحد.

ومن المفيد أن أوازن بين الراحة التي يوفرها التدريب الرقمي وبين احتمال أن أبقى في نطاق الإجابات التي أعرفها مسبقًا. فالنشاط التفاعلي يشجعني على المشاركة، لكنه لا يضمن وحده أنني سأبادر بالكلام خارج الشاشة. لهذا أستطيع، بعد الدرس، أن أكتب جملة قصيرة من عندي مستخدمًا فكرة تعلمتها، أو أقولها بصوت مسموع حين أكون في مكان مناسب. هذه الخطوة لا تحتاج إلى ميزة إضافية، ولا أعدها جزءًا رسميًا من التطبيق؛ إنها جسر عملي بين التعلم الموجّه وبين إنتاج اللغة بنفسي.

المجتمع والدعم: قيمة إضافية لا ينبغي افتراضها كخطة كاملة

أحببت أيضًا خاصية المجتمع الموجودة في التطبيق، حيث يمكنك التواصل مع متعلمين آخرين يشاركون نفس الاهتمامات. هذا الأمر ليس فقط محفزًا ولكنه أيضًا يتيح لك فرصة ممارسة اللغة بشكل واقعي مع متحدثين أصليين أو متعلمين آخرين. أتعامل مع هذه الفكرة بحذر مفيد: وجود مساحة اجتماعية قد يشجعني على رؤية أن غيري يمر بتجربة تعلم مشابهة، لكن جودة الاستفادة تعتمد على طريقة مشاركتي وعلى ما أجده مناسبًا من تفاعل. إن كان هدفي ممارسة الحديث، فلا أكتفي بقراءة منشورات الآخرين؛ أحاول أن أشارك عندما يكون ذلك مريحًا وآمنًا لي، وأستخدم ما تعلمته في عبارة واضحة بدل انتظار أن يأتي التقدم تلقائيًا من مجرد الانضمام.

التطبيق يوفر دعمًا متميزًا من خلال نظام مساعدة متكامل يمكن الوصول إليه بسهولة في أي وقت تواجه فيه مشكلة أو تحتاج إلى مساعدة إضافية. وجود المساعدة مهم خصوصًا عندما يواجه المستخدم مشكلة في فهم طريقة استخدام نشاط ما أو يحتاج إلى إرشاد بشأن التطبيق. لكنني أفصل بين المساعدة التقنية وبين الشرح التعليمي المتخصص: الأولى تعينني على استخدام الخدمة، أما الثانية فقد أحتاج إليها من مصدر تعليمي مناسب إذا كانت لدي مسألة لغوية دقيقة. هذا التمييز يجعل توقعي من الدعم واقعيًا، ويمنع الإحباط إذا كنت أبحث عن إجابة تفصيلية لكل سؤال في اللغة نفسها.

لمن يناسب، ومتى أختار وسيلة أخرى؟

أراه مناسبًا للمبتدئ الذي يريد نقطة دخول سهلة، وللمتعلم الذي يعرف بعض الأساسيات لكنه يحتاج إلى إعادة استعمالها بانتظام. كما قد يناسب من يفضل الجمع بين رؤية العبارة ومعناها ثم اختبار فهمه بنشاط، بدل الاعتماد على مصدر واحد طوال الوقت. وجوده كتطبيق تعليمي مجاني يجعل تجربته الأولية متاحة لمن يريد تقييم أسلوبه قبل أن يقرر إن كان جزءًا مناسبًا من روتينه. وهو ملائم أيضًا لمن يستطيع أن يلتزم بجلسات قصيرة متكررة أكثر مما يستطيع الالتزام بحصة طويلة متباعدة؛ لكن هذا تفضيل شخصي، وليس وعدًا بأن كل شخص سيتعلم بالسرعة نفسها.

في المقابل، قد لا يكون الاختيار الأفضل لمن يريد منهجًا أكاديميًا مفصلًا مع شرح مطول للقواعد، أو لمن يحتاج إلى تقييم بشري لمحادثته ونطقه، أو لمن يتوقع أن يتحول إلى متحدث طليق من دون مراجعة وممارسة خارج التطبيق. إذا كنت أستعد لاختبار له متطلبات محددة، فسأبحث عن مادة تغطي تلك المتطلبات مباشرة وأستخدم التطبيق كمساند لا كمصدر وحيد. وإذا كان وقتي قليلًا جدًا لدرجة أنني لا أستطيع التركيز حتى في جلسة قصيرة، فلن أستفيد كثيرًا من فتحه لمجرد الحفاظ على سلسلة استخدام شكلية. في هذه الحالات، يكون اختيار درس موجه أو مدرس أو مصدر استماع مناسب قرارًا أذكى.

هناك أيضًا نقطة عملية عند اختيار اللغة والهدف: لا أبدأ أكثر من مسار لمجرد أن قائمة الخيارات تشجعني على التجربة. أفضّل أن أحدد لغة واحدة أحتاج إليها الآن، وأربطها بمواقف أعرفها، ثم أراجع تقدمي بعد فترة من الاستخدام. التنقل المتكرر بين لغات أو خطط مختلفة قد يعطي شعورًا ممتعًا بالجِدة لكنه يشتت الانتباه عن بناء مفردات قابلة للاستدعاء. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها مهمة هنا لأن سهولة الوصول قد تجعل البدء بمسارات كثيرة مغريًا. التركيز على حاجة واحدة يجعلني أقدر بصورة أوضح إن كانت طريقة الدروس والممارسة تناسبني.

قد يسأل المستخدم إن كان يستطيع الاعتماد على هذا التطبيق وحده. رأيي أن الإجابة تعتمد على معنى الاعتماد: يمكن أن يكون موردًا رئيسيًا لروتين تدريبي بسيط، لكنه لا ينبغي أن يكون المصدر الوحيد لكل تعرضي للغة. أضيف إليه قراءة أو استماعًا يناسب مستواي، وأحاول استخدام ما تعلمته في جمل من إنشائي. وإذا كان المطلوب محادثة طبيعية، أبحث عن فرص حقيقية للتواصل أيضًا. هذا المزيج لا يحتاج إلى خطة معقدة؛ يكفي أن أعرف ما الذي يقدمه التطبيق وما الذي أحتاج إلى استكماله خارجه.

وسؤال آخر عملي هو كيف أقرر إن كانت الجلسة مفيدة. لا أعتمد فقط على عدد الأنشطة التي أنهيتها، بل ألاحظ هل أستطيع تذكر عبارة من دون النظر إليها، وهل أصبحت أفهم سبب الخطأ الذي وقعت فيه. إن خرجت من الجلسة بإجابة صحيحة لكنني لا أستطيع شرحها أو تذكرها بعد قليل، فالأفضل أن أعود إلى النقطة نفسها في مرة لاحقة بدل أن أزيد سرعة التمرين. أما إذا صار المحتوى سهلًا جدًا، فيمكنني رفع التحدي على نفسي بمحاولة صياغة جمل من الفكرة التي تدربت عليها أو بمقارنة المعنى بالسياق. بهذه الطريقة أضبط مستوى الجهد من دون افتراض وجود إعدادات أو أدوات بعينها.

التكلفة والتوافق وما أتوقعه قبل البدء

التطبيق مجاني، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو خمسة إلى خمسة وعشرين درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. أرى أن من الحكمة أن أبدأ بالجزء المجاني وأتحقق أولًا من ملاءمة أسلوب التعلم ووجود اللغة التي أريدها، ثم أراجع ما يتضمنه أي عنصر مدفوع قبل اتخاذ قرار. لا أتعامل مع وجود المشتريات على أنه دليل على ضرورة الدفع، ولا أفترض أن كل محتوى أو وظيفة متاحة بلا تكلفة. والأهم بالنسبة إليّ أن أقيس القيمة بما أستخدمه فعليًا: إذا لم أتمكن من الالتزام بالتدريب الأساسي، فلن يحل شراء عنصر إضافي مشكلة العادة أو التركيز.

يحمل التطبيق تصنيفًا عمريًا PEGI 3، وقد أُطلق في 10 مايو 2024، ويعمل بالإصدار 3.2.9 على نظام أندرويد 7.0 أو أحدث. هذه التفاصيل تساعدني على معرفة ما إذا كان متوافقًا مع جهازي وعلى وضع التطبيق في سياقه، لكنها لا تحسم وحدها ما إذا كان مناسبًا لطريقتي في التعلم. يطوره Aykonu، وقد وصل إلى نحو مليون عملية تثبيت، مع متوسط تقييم يبلغ 4.5 من قرابة 7.4 آلاف تقييم و29 مراجعة. أقرأ هذه المؤشرات باعتبارها إشارة إلى أن هناك مستخدمين وجدوا فيه ما يستحق التجربة، لا ضمانًا بأن تجربتي الشخصية ستكون مطابقة لتجاربهم.

قبل أن أبدأ، أحدد هدفًا صغيرًا يمكنني ملاحظته، مثل أن أتعلم التعبير عن حاجة يومية أو أن أراجع مفردات مرتبطة بموقف قريب. بعد جلسات التدريب، أسأل نفسي إن كنت أتذكر ما تدربت عليه، وإن كان نوع الأنشطة يشجعني على العودة. إذا كانت الإجابة نعم، أستمر وأضيف ممارسة خارج التطبيق تدريجيًا. وإذا وجدت أنني أحتاج إلى شروح أعمق أو تواصل بشري أكثر، أغير الخطة بدل أن ألوم نفسي على عدم التقدم بالطريقة التي تناسب شخصًا آخر. هذه المرونة في توقعاتي أهم من البحث عن تطبيق واحد يؤدي كل الأدوار.

في النهاية، إذا كنت تبحث عن وسيلة فعالة وممتعة لتعلم لغة جديدة، فإن تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة سيكون خيارًا يستحق التجربة، خصوصًا إذا كنت تحب أن تجمع بين الفهم والمشاركة بدل الاكتفاء بمشاهدة الدرس. إنه يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والأساليب التعليمية التقليدية ليقدم لك تجربة تعلم ميسرة، لكن فائدته الحقيقية تظهر عندما أراجع أخطائي وأستخدم ما تعلمته في مواقف خارج الشاشة. أنصح به لمن يريد رفيقًا عمليًا للتدريب اليومي، لا لمن ينتظر اختصارًا سحريًا للطلاقة. وإذا دخلت إليه بهدف واضح، واستخدمت الترجمة للمقارنة لا للهروب من التفكير، وأكملت التعلم بالاستماع والتواصل، فقد يصبح جزءًا مفيدًا من روتينك اللغوي.

الإيجابيات

  • واجهة سهلة الاستخدام وتفاعلية.
  • دروس مفصلة وشاملة.
  • يدعم لغات متعددة.
  • تحديثات مستمرة للمحتوى.
  • مناسب لجميع الأعمار.

السلبيات

  • يتطلب اتصال دائم بالإنترنت.
  • بعض المحتويات مدفوعة.
  • الإعلانات المزعجة.
  • يستهلك البطارية بسرعة.
  • قد يواجه مشاكل في الأداء.

الأسئلة الشائعة حول تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة؟

تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة يقدم مجموعة متنوعة من الميزات التي تساعدك على تحسين مهاراتك اللغوية بسرعة، بما في ذلك دروس تفاعلية، تمارين تفاعلية، ومسابقات لتحفيز التعلم. كما يتيح لك التطبيق التفاعل مع معلمين مؤهلين والطلاب الآخرين لتحسين مهارات المحادثة.

هل يمكن استخدام تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يوفر التطبيق إمكانية تحميل الدروس مسبقًا بحيث يمكنك الوصول إليها بدون الحاجة للاتصال بالإنترنت. هذا يفيد كثيرًا أثناء السفر أو في الأماكن التي يكون فيها الاتصال بالإنترنت محدود. تأكد من تحميل الدروس التي تحتاجها مسبقًا للاستفادة القصوى من التطبيق في وضع عدم الاتصال.

هل يتوفر تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة مجانًا؟

التطبيق متاح للتنزيل مجانًا، ولكنه يحتوي على بعض الميزات الإضافية التي تتطلب اشتراكًا مدفوعًا. يمكنك البدء بالنسخة المجانية لتجربة الأساسيات، وإذا كنت ترغب في الوصول إلى المزيد من المحتوى المتقدم، يمكنك الاشتراك في النسخة المدفوعة.

ما هي اللغات المدعومة في تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة؟

تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة يدعم مجموعة واسعة من اللغات، بما في ذلك الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، والإيطالية. يمكنك اختيار اللغة التي ترغب في تعلمها من خلال إعدادات التطبيق، ويمكنك تغيير اللغة في أي وقت حسب رغبتك.

كيف يمكنني تحسين مهاراتي في التحدث باستخدام تطبيق تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة؟

التطبيق يوفر تقنيات متنوعة لتحسين مهارات التحدث، مثل جلسات المحادثة مع معلمين محترفين، وأنشطة تفاعلية لتحسين النطق والفهم. يمكنك أيضًا الاستفادة من ميزة التقييم الفوري التي تقدمها التطبيق للحصول على ملاحظات فورية حول أدائك وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تحسين.

الإعلانات

تنزيل تعلم بسرعة وتحدث بطلاقة

Aykonuالتعليم

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة التعليم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Aykonu
اسم الحزمة
com.languagelearning.tutor.speakfluently
الإصدار
3.3.2
أندرويد
7.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر connect@aykonu.com، أو زيارة https://languagelearning.aykonu.com/، أو الاطلاع على https://www.aykonu.com/privacy-policy/.