Learn English: تعلم انجليزي

التعليم

Learn English: تعلم انجليزي icon
4.00 المراجعات
3.8
التنزيلات
1.00M
3.4
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot
Learn English: تعلم انجليزي screenshot

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store احصل على APK تنزيل APK

الإيجابيات

  • دروس قصيرة تناسب التعلم اليومي حتى مع ضيق الوقت.
  • يقدم تمارين متنوعة لتنمية الاستماع والمفردات والقواعد.
  • واجهة بسيطة تساعد المبتدئين على التنقل بسهولة.
  • إمكانية مراجعة الكلمات المتعلمة أكثر من مرة.
  • مفيد لبناء عادة تعلم منتظمة عبر الهاتف.

السلبيات

  • قد تحتاج بعض الدروس إلى اتصال بالإنترنت.
  • المحتوى المتقدم قد يكون محدودًا للمتعلمين المحترفين.
  • لا يغني التطبيق عن ممارسة المحادثة مع أشخاص حقيقيين.
  • قد تصبح التمارين متكررة بعد الاستخدام الطويل.
  • بعض الميزات أو الدروس قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
الإعلانات

مراجعة Learn English: تعلم انجليزي Appxis

أعترف أنني لا أتعامل مع تطبيقات تعلم الإنجليزية بالطريقة نفسها؛ بعضها ينجح في جعلي أفتح الدرس يومين ثم أتركه، وبعضها يقدم تمارين كثيرة من دون أن يساعدني عندما أحتاج إلى نطق جملة فعلية. تجربة Learn English: تعلم انجليزي بدت أقرب إلى محاولة وضع مدرس متاح داخل الهاتف، مع تركيز واضح على النطق والمحادثة والقواعد. لهذا وجدته مناسبًا لمن يريد تدريبًا سريعًا ومتكررًا، لا لمن يبحث عن منهج أكاديمي كامل يغطي كل مهارات اللغة بالتفصيل.

التطبيق تعليمي مجاني من تطوير quanhspdz، ومصنف PEGI 3، لذلك يمكن أن يناسب مستخدمين صغارًا وكبارًا من ناحية التصنيف العمري. يعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 7.0 أو أحدث، ووصل إلى الإصدار 3.4. كما أن انتشاره ليس محدودًا؛ فقد تجاوز عدد مرات التثبيت مليونًا، بينما يبلغ متوسط تقييمه نحو 3.8 من 5 بناءً على قرابة 1.4 ألف تقييم. هذه الأرقام تعطيني انطباعًا بأنه خيار معروف نسبيًا، لكنها لا تعني تلقائيًا أنه الأفضل لكل متعلم.

كيف يبدو التطبيق في الاستخدام اليومي؟

الفكرة الأساسية بسيطة ومفيدة: أتعلم الإنجليزية من خلال التفاعل مع معلم يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ثم أتنقل بين النطق والمحادثة والقواعد بحسب ما أحتاج إليه. هذا يختلف عن تطبيقات البطاقات التعليمية التي تجعلني أتعرف إلى الكلمة فقط، أو تطبيقات الدروس القصيرة التي تركز على اختيار الإجابة الصحيحة أكثر من إنتاج جملة من عندي.

أكثر ما أعجبني في هذا النوع من التجربة هو أنه يضعني أمام اللغة بدل أن يتركني متفرجًا عليها. عندما أقرأ كلمة في قائمة، قد أتعرف إليها بصريًا، لكن ذلك لا يضمن أنني سأستخدمها في حديث. أما عندما أحاول تركيب رد أو نطق عبارة، فأنا أكتشف بسرعة أين تتوقف معرفتي الحقيقية. القيمة العملية هنا تظهر عندما تستخدم التطبيق للتدرب على الكلام، لا عندما تكتفي بفتح الدروس وإغلاقها.

في صباح مزدحم، مثلًا، يمكنني تخصيص دقائق قليلة لمراجعة جملة أحتاجها في العمل، ثم تجربة نطقها بصوت مسموع قبل اجتماع أو مكالمة. وفي المساء، أستطيع العودة إلى قاعدة سببت لي ارتباكًا، بدل البحث في درس طويل أو مشاهدة شرح كامل. هذا يجعل التطبيق ملائمًا للفجوات الصغيرة في اليوم، خصوصًا لمن لا يستطيع الالتزام بحصة ثابتة.

مع ذلك، لا أراه بديلًا كاملًا عن مدرس بشري أو دورة منظمة. المعلم الذكي قد يساعدني على التمرين والتكرار، لكنه لا يعرف دائمًا سبب ترددي خارج ما أكتبه أو أنطقه، ولا يستطيع تقديم الملاحظة الإنسانية نفسها حول أسلوبي أو هدفي المهني. لذلك أتعامل معه كمدرب يومي مساعد، وليس كبرنامج دراسي وحيد.

النطق: من المعرفة النظرية إلى المحاولة الفعلية

قسم النطق هو المكان الذي يمكن أن يقدم فيه التطبيق فائدة لا أحصل عليها بسهولة من كتاب القواعد. قراءة الكلمة بصمت لا تكشف لي إن كنت أخلط بين أصوات متقاربة، أو إن كنت أضع التشديد في الموضع الخطأ. التدريب الصوتي يجبرني على المحاولة، وهذه خطوة مهمة للمتعلمين الذين يفهمون الإنجليزية عند القراءة لكنهم يتجنبون الكلام.

نصيحتي هي ألا أسرع في إنهاء التمرين. أكرر العبارة مرة، ثم أستمع إلى النتيجة أو الملاحظة المتاحة، وبعدها أعيدها بسرعة أبطأ وبصوت أوضح. كما أستفيد أكثر عندما أسجل الأخطاء التي تتكرر لدي، مثل نهايات الكلمات أو الفرق بين صيغة السؤال والخبر. بهذه الطريقة يتحول التطبيق إلى سجل لمشكلات شخصية، بدل أن يكون مجرد سلسلة أنشطة عامة.

لكن من الضروري أن تكون توقعاتي واقعية. أي تقييم آلي للنطق يعتمد على الصوت الذي يصل إلى الهاتف، لذلك قد تتأثر التجربة بالضوضاء، أو بالميكروفون، أو بطريقة نطقي المترددة. لا ينبغي أن أتعامل مع كل ملاحظة كحكم نهائي على لهجتي. الأفضل أن أستخدمها كإشارة إلى موضع يحتاج إلى إعادة المحاولة، ثم أتحقق من النطق بالسماع والمقارنة.

المحادثة: مفيدة للجرأة أكثر من كونها محاكاة كاملة

الحديث مع معلم ذكاء اصطناعي يزيل مشكلة شائعة: الخوف من ارتكاب الخطأ أمام شخص آخر. أستطيع تجربة جملة، تغييرها، ثم العودة إلى المعنى نفسه من دون إحراج. هذه ميزة مهمة للمبتدئ أو لمن يفهم القواعد لكنه يتجمد عند أول سؤال في محادثة حقيقية.

أقترح استخدام المحادثة بطريقة عملية بدل تركها عشوائية. أبدأ بموضوع واحد، مثل التعريف بالنفس أو طلب المساعدة أو وصف يومي، ثم أضع لنفسي هدفًا صغيرًا: استخدام زمن معين، أو طرح سؤالين، أو إدخال مفردات جديدة. بعد ذلك أراجع الجمل التي قلتها وأعيد صياغة ما كان غير طبيعي. هذا الأسلوب يمنحني نتيجة أوضح من الانتقال بين موضوعات كثيرة من دون تركيز.

الحد الذي لاحظته هو أن المحادثة مع الذكاء الاصطناعي لا تساوي تلقائيًا محادثة مع إنسان. في الواقع، قد أعتاد على إيقاع مريح أو ردود متوقعة، ثم أجد أن المتحدث الحقيقي يقاطعني أو يستخدم تعبيرًا عاميًا أو يغير الموضوع بسرعة. لذلك أرى أن التطبيق ممتاز لبناء الجرأة وتثبيت العبارات، لكنه يحتاج إلى ممارسة خارج الهاتف حتى تتحول المهارة إلى تواصل طبيعي.

القواعد: نافعة عندما أتعامل معها كأداة لا كغاية

وجود القواعد داخل التطبيق مهم لأن المحادثة وحدها قد تجعلني أكرر أخطاء مفهومة للآخرين لكنها غير صحيحة. عندما أتعلم سبب استخدام صيغة معينة، يصبح من الأسهل تعديل جملة جديدة بدل حفظ مثال واحد. مع ذلك، لا أحب دراسة القاعدة بمعزل عن الاستعمال؛ أفضل أن أتعلمها ثم أضعها فورًا في سؤال أو إجابة.

من الطرق التي أجدها عملية أن أختار قاعدة واحدة في الجلسة، ثم أكتب ثلاث جمل عن حياتي أنا. إذا كنت أراجع زمنًا يتعلق بالعادات، أصف يومي بدل نسخ أمثلة عامة. وإذا كنت أتمرن على السؤال، أصوغ أسئلة يمكنني طرحها فعلًا على زميل أو صديق. هذا الربط يجعل المعلومة قابلة للاستدعاء عندما أحتاج إليها، بدل أن تبقى إجابة صحيحة داخل تمرين.

لا أنصح باستخدام التطبيق وحده لمن يستعد لاختبار رسمي أو يحتاج إلى شرح عميق للاستثناءات. القواعد في تطبيق سريع ينبغي أن تكون نقطة انطلاق للممارسة، أما التفاصيل الدقيقة، والكتابة الطويلة، وتصحيح المقالات، فتحتاج إلى مصدر أكثر تخصصًا أو إلى مدرس يقدم ملاحظات مفصلة.

ما الذي تغير في الإصدار الحالي، وماذا يعني ذلك للمستخدم؟

الإصدار الحالي هو 3.4، والتطبيق صدر في 27 يناير 2026. أتعامل مع هذه المعلومة باعتبارها صورة للحالة الحالية، لا وعدًا بأن كل تحديث لاحق سيغير طريقة التعلم جذريًا. وجود إصدار محدد وحديث نسبيًا يعطي المستخدم نقطة واضحة يبدأ منها، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جودة كل درس أو على ملاءمة التطبيق لمستواه.

بالنسبة لمن استخدم إصدارًا سابقًا، أهم ما يهمه عمليًا هو الاستقرار واستمرار الوصول إلى المسارات التي يعتمد عليها، لا رقم الإصدار بحد ذاته. عند تحديث التطبيق، من المفيد أن أراجع طريقة عرض التمارين وأتأكد من أن أسلوب المحادثة والنطق ما زال مناسبًا لي. كما أنني لا أبني خطة طويلة على توقعات غير معلنة؛ أستخدم ما يعمل الآن، وأعيد تقييم التجربة بعد عدة جلسات.

أما المستخدم الجديد، فلن يحتاج إلى معرفة تاريخ الإصدارات كي يبدأ. الأهم أن يختبر ثلاثة أشياء مبكرًا: هل يفهم التعليمات؟ هل يستطيع التفاعل مع تمارين الكلام من دون عوائق مزعجة؟ وهل يشعر أن ملاحظات القواعد تساعده فعلًا؟ إذا كانت الإجابة سلبية من البداية، فلن يحل التحديث الأحدث بالضرورة مشكلة اختلاف المستوى أو أسلوب التعلم.

التطبيق مجاني، وهذا يسهل تجربته قبل الالتزام المالي. توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح قيمة العنصر الواحد فيها من نحو 14.99 إلى 76.99 درهمًا إماراتيًا. لذلك أتعامل مع النسخة المجانية كاختبار حقيقي، ولا أشتري أي عنصر إلا بعد أن أعرف أنني سأستخدمه بانتظام. بالنسبة لي، الدفع يكون منطقيًا فقط إذا أضاف مسارًا أعود إليه فعلًا، لا لمجرد فتحه مرة واحدة بدافع الفضول.

هل يناسب المبتدئ أم المتعلم المتوسط؟

أراه مناسبًا أكثر للمبتدئ الذي يريد كسر حاجز الكلام، وللمتعلم المتوسط الذي يعرف أساسيات كثيرة لكنه لا يستخدمها بسهولة. المبتدئ سيستفيد من التكرار والعبارات اليومية، بينما يستطيع المتوسط تحويل المحادثات إلى تدريب على الدقة والطلاقة. أما المتقدم جدًا فقد يجد المحتوى أو التفاعل أقل تحديًا إذا كان يبحث عن نقاشات دقيقة، أو كتابة احترافية، أو مفردات متخصصة.

هناك سؤال مهم: هل أحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت؟ بما أن التجربة تعتمد على معلم ذكاء اصطناعي وتفاعل صوتي أو حواري، أخطط لاستخدامه في مكان تتوفر فيه شبكة مستقرة، ولا أفترض أن كل وظائفه ستعمل بالطريقة نفسها دون اتصال. هذه نقطة عملية للمسافر أو لمن لديه باقة محدودة؛ من الأفضل تجربة الجلسة في المنزل أولًا بدل الاعتماد عليه في رحلة أو أثناء التنقل.

وسؤال آخر يتعلق بالخصوصية الصوتية. عندما أستخدم تمارين النطق أو المحادثة، أكون واعيًا بأن الصوت جزء أساسي من الوظيفة. لذلك لا أستخدم التطبيق في مكان عام مليء بالضوضاء، ولا أشارك خلال التدريب معلومات شخصية لا علاقة لها بتعلم اللغة. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، بل عادة جيدة مع أي أداة تعليمية تعتمد على التفاعل الصوتي.

مقارنته بالبدائل المعتادة

إذا قارنت التطبيق ببطاقات الكلمات، فسأختاره عندما يكون هدفي استخدام المفردة في جملة أو التحدث بها، بينما تظل البطاقات أفضل للمراجعة السريعة والحفظ المتكرر. وإذا قارنته بتطبيقات الدروس المصغرة، فميزته الأساسية بالنسبة لي هي الجمع بين القاعدة والمحاولة الكلامية، في حين قد تتفوق التطبيقات المنظمة جدًا في بناء منهج متدرج وواضح من مستوى إلى آخر.

أما مقارنة المعلم الذكي بمدرس بشري، فهي ليست معركة يفوز فيها طرف واحد. التطبيق متاح في الوقت الذي أريده، ويسمح بالتكرار من دون إحراج، وغالبًا يكون مناسبًا لجلسة قصيرة. المدرس، في المقابل، يستطيع ملاحظة عاداتي، تعديل الشرح، وتصحيح معنى الجملة وسياقها بطريقة أعمق. إذا كنت أحتاج إلى الإنجليزية لمقابلة عمل مهمة أو دراسة رسمية، أستخدم التطبيق للتحضير اليومي وأضيف إليه توجيهًا بشريًا.

ومن ناحية التكلفة، البداية المجانية تقلل مخاطرة التجربة، لكن وجود مشتريات داخلية يعني أنني لا أساوي بين كلمة “مجاني” وبين الحصول على كل شيء بلا دفع. على المستخدم أن يراقب ما يحتاج إليه فعلًا، خصوصًا إذا كان يتعلم مع طفل أو يشارك الهاتف مع أفراد العائلة. وضوح الهدف قبل الشراء يمنع الإنفاق على محتوى لا يدخل في روتين التعلم.

ثلاث طرق تجعل التجربة أعمق من الاستخدام العادي

الأولى هي تحويل الأخطاء المتكررة إلى قائمة شخصية. لا أكتفي بإنهاء التمرين؛ أكتب بعد كل جلسة جملتين أخطأت فيهما، ثم أعيد استخدامهما في محادثة لاحقة. بعد أسبوع، أراجع القائمة وألاحظ هل المشكلة في زمن معين، أو ترتيب الكلمات، أو نطق صوت محدد. هذه الطريقة تجعل الذكاء الاصطناعي مصدرًا لملاحظات مرتبطة بي، لا مجرد مصحح لحظي.

الثانية هي الفصل بين جلسة الفهم وجلسة السرعة. في المرة الأولى أتكلم ببطء وأركز على تركيب الجملة، وفي المرة الثانية أكرر الموقف نفسه بوقت أقصر ومن دون ترجمة ذهنية طويلة. هذا يكشف الفرق بين معرفتي النظرية وقدرتي على الاستجابة. إذا كنت أجيب جيدًا ببطء فقط، فالمشكلة ليست نقص قاعدة جديدة بالضرورة، بل حاجة إلى تكرار موجه.

الثالثة هي استخدام الهاتف كمرحلة قبل التواصل الحقيقي. قبل مكالمة أو سفر أو موعد، أتدرب على العبارات التي قد أحتاج إليها، مثل طلب التوضيح أو الاعتذار عن عدم الفهم. ثم أضيف عبارات إنقاذ مثل “Could you say that again?” أو “Let me explain it another way”. هذه العبارات لا تبدو متقدمة، لكنها تمنع توقف المحادثة عندما لا أفهم كل كلمة.

وأضيف طريقة رابعة مفيدة: لا أستخدم الميكروفون في بيئة صاخبة لمجرد إنهاء المهمة. إذا كانت النتيجة غير مستقرة، أغير المكان وأعيد الجملة بدل حفظ تقييم قد يكون سببه الضجيج. كما أستمع إلى العبارة كاملة، لا إلى الكلمة الصعبة وحدها، لأن النطق الطبيعي يعتمد على الإيقاع والربط بين الكلمات أيضًا.

أين تظهر الفجوات؟

أكبر فجوة بالنسبة لي هي أن التدريب القصير لا يضمن وحده بناء مهارة شاملة. يمكنني تحسين النطق والردود اليومية، لكنني أحتاج إلى قراءة نصوص أطول، وكتابة فقرات، والاستماع إلى متحدثين بسرعات ولهجات مختلفة. من يريد خطة متكاملة يجب أن يضيف هذه الأنشطة بنفسه، وإلا سيصبح جيدًا في نوع واحد من التمارين فقط.

كما أن الملاحظات الآلية ينبغي أن تُقرأ بحذر. التصحيح قد يخبرني بأن هناك مشكلة، لكنه لا يشرح دائمًا كيف أغير حركة اللسان أو لماذا تبدو الجملة غير طبيعية في سياق معين. لذلك أعود إلى قاموس صوتي أو تسجيل واضح أو مدرس عندما أجد خطأ يتكرر رغم المحاولة.

هناك أيضًا مسألة الالتزام. سهولة فتح التطبيق قد تجعلني أؤجل التعلم لأنني أظن أنني سأعود لاحقًا. الحل الذي يناسبني هو ربطه بعادة موجودة، مثل استخدامه بعد القهوة أو قبل النوم، مع هدف صغير قابل للإنجاز. لا أحتاج إلى جلسة طويلة كي أستفيد، لكنني أحتاج إلى تكرار حقيقي ومراجعة لما تعلمته.

ومن الأفضل أن يتابع المستخدم ما سيحدث في الإصدارات المقبلة من ناحية جودة التفاعل، وتنوع المواقف، ووضوح الملاحظات. لا أبني حكمًا مسبقًا على وعود مستقبلية؛ ما يهمني هو أن يصبح التدريب أكثر دقة وفائدة مع الوقت من دون أن يفقد بساطته. حتى ذلك الحين، أقيّم النسخة الحالية بما تقدمه الآن، وأختار البديل إذا كان هدفي يتجاوز المحادثة والنطق والقواعد الأساسية.

حكمي النهائي بعد الاستخدام

أنصح بـ Learn English: تعلم انجليزي لمن يريد مدربًا يوميًا خفيفًا يساعده على النطق والمحادثة، ويمنحه مساحة آمنة لتجربة الجمل. وجود نسخة مجانية يجعله مناسبًا للتجربة، وتصنيفه العمري PEGI 3 يجعله خيارًا سهل التقديم داخل الأسرة، مع ضرورة الانتباه إلى المشتريات الداخلية وعدم اعتبارها جزءًا تلقائيًا من التجربة المجانية.

لن أختاره وحده إذا كنت أحتاج إلى شهادة، أو منهج امتحان، أو تصحيح كتابة مفصل، أو محادثة بشرية غنية باللهجات والمقاطعات. في هذه الحالات، أستخدمه كجزء من خطة أوسع أو أختار دورة ومدرسًا ومصادر استماع مناسبة. أما إذا كان العائق الحقيقي هو الخجل من الكلام أو عدم معرفة كيف أبدأ، فهنا يقدم التطبيق قيمة واضحة.

خلاصة تجربتي أن أفضل نتيجة لا تأتي من كثرة فتح الدروس، بل من استعماله بذكاء: أختار موقفًا محددًا، أتكلم بصوت مسموع، أسجل الأخطاء، ثم أعيد استخدامها في اليوم التالي. بهذه الطريقة يصبح Learn English أداة عملية لبناء عادة وثقة، لا مجرد تطبيق آخر أضيفه إلى الهاتف ثم أنساه.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Learn English: تعلم انجليزي، ولمن يناسب؟

تطبيق Learn English: تعلم انجليزي هو أداة تعليمية تساعد المستخدمين على تطوير مهارات اللغة الإنجليزية من خلال دروس وتمارين متنوعة، مثل المفردات والقواعد والاستماع والمحادثة. يناسب المبتدئين والطلاب وكل من يرغب في تحسين مستواه تدريجيًا، كما يمكن استخدامه للمراجعة اليومية أو للتدرب على كلمات وعبارات شائعة في الحياة العملية والسفر.


هل يمكن استخدام Learn English: تعلم انجليزي مجانًا؟

يمكن عادةً تنزيل التطبيق والبدء باستخدام عدد من الدروس أو التمارين المجانية، لكن قد تتوفر بعض الميزات الإضافية ضمن اشتراك مدفوع أو عمليات شراء داخل التطبيق. تختلف حدود المحتوى المجاني حسب الإصدار ونظام التشغيل، لذلك يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store لمعرفة الأسعار، مدة التجربة، وما إذا كان الاشتراك يتجدد تلقائيًا.


هل يحتاج التطبيق إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

تحتاج بعض وظائف Learn English: تعلم انجليزي إلى اتصال بالإنترنت، خصوصًا عند تحميل الدروس، تشغيل المحتوى الصوتي، مزامنة التقدم أو عرض الإعلانات. وقد يسمح التطبيق باستخدام بعض المواد دون اتصال بعد تنزيلها مسبقًا، لكن هذه الإمكانية ليست بالضرورة متاحة لكل الدروس أو الحسابات. من الأفضل فتح المحتوى المطلوب مسبقًا قبل الدراسة أثناء السفر أو ضعف الشبكة.


ما المهارات التي يمكن تعلمها أو تحسينها باستخدام التطبيق؟

يركز التطبيق على مجموعة من المهارات الأساسية في اللغة الإنجليزية، وقد تشمل حفظ الكلمات والعبارات، فهم القواعد، تحسين النطق، التدريب على الاستماع، وتكوين جمل للمحادثة اليومية. تختلف الأدوات المتاحة بحسب إصدار التطبيق، لكن أسلوب الدروس القصيرة والتمارين المتكررة يساعد على تثبيت المعلومات. للحصول على أفضل نتيجة، يُفضّل استخدامه يوميًا مع ممارسة القراءة والتحدث خارج التطبيق.


هل Learn English: تعلم انجليزي مناسب للأطفال والمبتدئين؟

يمكن أن يكون التطبيق مناسبًا للمبتدئين، خاصة إذا كانت الدروس مرتبة من المستوى الأساسي وتستخدم شرحًا بسيطًا وتمارين قصيرة. أما ملاءمته للأطفال فتتوقف على العمر، لغة الشرح، الإعلانات، وسياسة الخصوصية والمحتوى المتاح في الإصدار المستخدم. يُنصح أولياء الأمور بمراجعة التصنيف العمري والأذونات المطلوبة، ومتابعة استخدام الطفل للتطبيق إذا كان يتضمن اشتراكًا أو عمليات شراء داخلية.


الإعلانات

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة حول تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها respective. تفاصيل المطور مقدمة لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زيارة https://webtext-0wu9.onrender.com/، أو الاطلاع على https://sites.google.com/view/learn-english-with-ai/home.