LinkedIn Learning
LinkedInالتعليم
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.8من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 9
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
أستخدم LinkedIn Learning عندما أريد أن أتعلم شيئًا محددًا من دون تحويله إلى مشروع طويل يحتاج إلى جدول صارم. يناسبني أكثر حين أتعامل معه كمرجع عملي أعود إليه على دفعات، لا كبديل كامل عن الدراسة المنظمة أو التدريب الذي يتطلب متابعة مباشرة. وبما أنه تطبيق تعليمي من LinkedIn، فإن موضوعاته تمتد بين مهارات الأعمال والتقنية والإبداع، لكن قيمته الفعلية تعتمد على اختيار دورة مرتبطة بهدف واضح ثم تطبيق ما أتعلمه خارج الشاشة.
سير عمل بسيط يحوّل المشاهدة إلى تعلّم
قبل أن أبدأ دورة، أحدد سؤالًا عمليًا أريد الإجابة عنه: كيف أرتب عرضًا تقديميًا أفضل؟ ما الذي أحتاج إلى فهمه قبل استخدام أداة جديدة؟ أو أي جانب من مهاراتي المهنية يستحق التحسين الآن؟ هذا السؤال يحميني من التنقل بين عناوين كثيرة لمجرد أنها تبدو جذابة. أبحث عن دورة مناسبة، وأتعامل مع كل جلسة باعتبارها خطوة نحو حل المشكلة، لا مجرد فيديو أشغله أثناء القيام بشيء آخر.
في يوم مزدحم، قد أخصص وقتًا قصيرًا لمتابعة جزء من دورة عن مهارة أحتاجها في العمل، ثم أكتب نقطة واحدة أختبرها في المهمة التالية. مثلًا، إذا كنت أعدّ عرضًا، أراقب طريقة تنظيم الأفكار في الدرس وأطبق مبدأ واحدًا على العرض نفسه. هذا الاستخدام الصغير أكثر فائدة لي من مشاهدة عدة دروس متتابعة بلا فرصة للتجربة. التطبيق الفوري هو ما يجعل التعلم محسوسًا، خصوصًا في موضوعات مثل التواصل أو التصميم أو أدوات العمل.
ومن المفيد أن أختار دورة على أساس الناتج الذي أريده، لا على أساس اسم المجال وحده. عبارة واسعة مثل «تعلم التقنية» لا تساعدني كثيرًا؛ أما هدف مثل فهم مفهوم معين أو تحسين خطوة متكررة في عملي فيجعل الاختيار أضيق وأسهل. وإذا كانت الدورة لا تخدم هذا الهدف بعد أن أبدأها، أغيّر المسار بدل أن أواصلها بدافع إكمالها فقط.
ما الذي يجعل LinkedIn Learning مميزًا؟
عندما بدأت باستخدام LinkedIn Learning، كنت أبحث عن طريقة لتعزيز مهاراتي في مجالات مختلفة دون الحاجة للالتزام بدورات تقليدية. ما أعجبني حقًا هو التنوع الكبير في الدورات المتاحة. سواء كنت مهتمًا بتعلم البرمجة، التصميم الجرافيكي، أو حتى تحسين مهاراتك في القيادة، ستجد دورة تناسبك.
كيف أختار الدورة وأضبط توقعاتي؟
تصفني التجربة بأنها ملائمة لمن يحب التعلم الذاتي ويستطيع أن يضع لنفسه هدفًا صغيرًا، لا لمن يحتاج دائمًا إلى معلم يحدد له الواجبات ويتابع تقدمه شخصيًا. قبل الالتزام بمسار، أراجع وصف الدورة وما إذا كان موضوعها يطابق مستواي واحتياجي. إذا كانت لدي خلفية جيدة، أبحث عن مادة تتجاوز التمهيد؛ أما إذا كنت مبتدئًا، فأفضّل أساسًا واضحًا بدل القفز إلى مصطلحات تفترض معرفة سابقة.
ومن العادات التي ساعدتني أن أدوّن عنوان المهارة التي أبحث عنها، ثم أتابع دورة واحدة في كل مرة. كثرة المسارات قد تجعل الاختيار ممتعًا في البداية لكنها قد تشتت الانتباه، لذلك أؤجل الدورات الجانبية إلى أن أنتهي من الهدف الحالي أو أقرر بوضوح أن المسار غير مناسب. لا أتعامل مع إنهاء الدرس على أنه إتقان؛ أعتبره إشارة إلى أن عليّ تجربة الفكرة بنفسي.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




التطبيق مجاني للتنزيل، لكن الاستخدام قد يتضمن مشتريات داخل التطبيق، لذلك من الحكمة أن أتحقق من تفاصيل ما أختاره قبل الالتزام بأي عملية شراء. ويظهر في المتجر متوسط تقييم يبلغ 4.9 من نحو 172 ألف تقييم، مع أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت. هذه مؤشرات على انتشار التطبيق وتقبّل كثير من المستخدمين له، لكنها لا تضمن أن أسلوبه يناسب الجميع؛ فالتعلم الذاتي يظل معتمدًا على طريقة كل شخص في متابعة المحتوى والاستفادة منه.
تجربة التعليم الشخصي
من اللحظة التي تسجل فيها دخولك، تجد أن تجربة المستخدم مصممة بشكل سلس وسهل. يمكنك بدء الدورة التي ترغب فيها، والعودة إليها في أي وقت. أحببت المرونة في اختيار الوقت والمكان المناسبين للدراسة، وهو شيء ضروري في ظل جدولنا المزدحم اليومي.
أستفيد من هذه المرونة إذا قسمت التعلم إلى جلسات قصيرة مرتبطة بوقت متاح فعلًا، مثل استراحة أو فترة هادئة قبل بدء العمل. لكنني لا أخلط بين سهولة فتح الدرس وبين التقدم الحقيقي. أضع لنفسي نقطة توقف واضحة، ثم أعود لاحقًا إلى الفكرة مع سؤال محدد أو تمرين أطبقه. هذا الأسلوب مناسب لمن تتغير مواعيده، لكنه أقل ملاءمة لمن يحتاج إلى مواعيد ثابتة ومحاسبة خارجية كي يستمر.
ومن التفاصيل العملية أنني أفكر في ظروف المشاهدة قبل بدء الجلسة: هل أستطيع التركيز على الشرح؟ هل أحتاج إلى تدوين ملاحظات؟ وهل أملك وقتًا لتجربة ما أتعلمه بعد ذلك؟ إذا كان الدرس يتناول إجراءً تقنيًا، فإن المشاهدة السريعة من دون تطبيق قد لا تكفي. أما موضوعات التواصل أو إدارة الوقت، فقد يكون من الأنسب أن ألتقط فكرة واحدة وأراقب كيف تنطبق على موقف حقيقي خلال الأسبوع.
المحاضرات والجودة التعليمية
المحاضرات على LinkedIn Learning تقدم بواسطة خبراء في مجالاتهم، مما يضمن لك الحصول على محتوى ذو جودة عالية ومحدث دوماً. أحببت أن المحاضرات ليست مملة أو طويلة بشكل مفرط، بل تضع التركيز على النقاط الأساسية وتقدمها بشكل مشوق.
مع ذلك، لا أفترض أن كل دورة ستكون بالعمق أو الأسلوب نفسه. خبرة مقدم المحتوى مهمة، لكن طريقة الشرح وسرعته ومدى ملاءمتها لمستواي لا تقل أهمية. إذا وجدت أن المادة تمضي بسرعة، أتوقف لتدوين المصطلحات والأسئلة بدل متابعة الفيديو آليًا. وإذا كان الشرح تمهيديًا أكثر مما أحتاج، أبحث عن جزء أكثر صلة بهدف العمل بدل أن أعتبر الدورة كلها عديمة الفائدة.
هنا يظهر فرق مهم بين هذا النوع من المنصات وبين الدروس المجانية المتفرقة على الإنترنت: التجميع المنظم والمسار التعليمي قد يوفران وقت البحث، بينما الفيديو المنفرد قد يكون أسرع عندما أحتاج إلى إجابة واحدة محددة. في المقابل، إذا كان هدفي الحصول على تدريب مباشر أو تصحيح شخصي لمشروعي، فقد يكون معلم أو دورة تفاعلية أنسب من مشاهدة محتوى مسجل. أختار الوسيلة بناءً على نوع المشكلة، لا على اسم المنصة.
أنماط أسرع للاستفادة من الوقت
إذا كنت أتعلم مهارة أستخدمها باستمرار، أحاول ربط كل جلسة بمهمة قادمة بدل حفظ ملاحظات كثيرة لا أعود إليها. أكتب إجراءً واحدًا أجربه، أو سؤالًا أتحقق منه في مشروعي، ثم أعود إلى المحتوى عند الحاجة. بهذه الطريقة يصبح التطبيق نقطة انطلاق للممارسة، وليس مكانًا أجمع فيه ساعات مشاهدة. وهي طريقة نافعة خصوصًا عندما أتعلم أداة جديدة: أتابع شرحًا، أفتح الأداة بنفسي، وأكرر الخطوات على ملف أو مهمة تخصني.
ومن المفيد أيضًا أن أفصل بين التعلم الاستكشافي والتعلم الموجّه. في الاستكشاف، أسمح لنفسي بالنظر إلى موضوعات مختلفة لأكتشف ما يهمني؛ أما حين يكون لدي موعد تسليم أو حاجة مهنية، فأوقف التصفح وألتزم بمسار واحد واضح. هذا التمييز يقلل إغراء التنقل المستمر، ويجعلني أقرر مسبقًا متى تكون مشاهدة درس إضافي مفيدة ومتى تكون مجرد تأجيل للعمل.
وعند مقارنة التطبيق ببدائل التعلم المعتادة، أراه أقوى عندما أريد محتوى مهنيًا مرتبًا أستطيع الرجوع إليه وفق وقتي. البحث العام على الويب قد يعطي إجابات أسرع وأكثر تنوعًا، لكنه يتطلب مني فرز المصادر وربطها بنفسي. أما الصف أو التدريب المباشر فيمنحني تفاعلًا وتغذية راجعة، لكنه يحتاج إلى التزام أكبر. لذلك أختار LinkedIn Learning حين أحتاج إلى هيكل ومرونة معًا، ولا أطلب منه أن يؤدي دور المدرّب الشخصي أو أن يحل محل الممارسة.
حدود ينبغي معرفتها قبل الاعتماد عليه
أكبر نقطة احتكاك بالنسبة إليّ ليست فتح الدروس، بل الحفاظ على الاستمرارية وتحديد ما يستحق وقتي. وجود موضوعات كثيرة قد يشجعني على البدء في أكثر من دورة، لكن البدء لا يساوي اكتساب مهارة. أضع معيارًا بسيطًا لنفسي: هل أستطيع تنفيذ شيء لم أكن أستطيع فعله قبل الدرس؟ إذا لم أستطع الإجابة، أحتاج إلى ممارسة أو مراجعة، لا إلى فتح دورة أخرى فحسب.
كذلك لا أستخدم شهادة إكمال الدورة بوصفها دليلًا كافيًا على الكفاءة. يمكن أن تكون سجلًا مفيدًا لما تعلمته، لكنها لا تعرض وحدها مستوى أدائي في مهمة حقيقية. إذا كنت أريد تعزيز ملفي المهني، أربط التعلم بعمل ملموس أستطيع شرحه أو عرضه، وأتعامل مع الشهادة باعتبارها إضافة لا بديلًا عن الخبرة. كما أن ميزة ربط الشهادات بملف LinkedIn قد تكون مفيدة لمن يستخدم الملف المهني بانتظام، لكنها ليست سببًا كافيًا للاشتراك لمن لا يحتاج إلى هذا الجانب.
التطبيق مناسب أيضًا لمن يريد استكشاف مهارات الأعمال والتقنية والإبداع دون أن يبدأ بدورة حضورية طويلة. أما من يتعلم أفضل عبر الحوار، أو يحتاج إلى تصحيح فوري، أو يريد تدريبًا عمليًا بإشراف مباشر، فقد يجد أن دورة تفاعلية أو مدربًا متخصصًا يخدمه أكثر. وإذا كان المطلوب مجرد معلومة صغيرة وعاجلة، فقد يكون البحث عن شرح محدد أقصر من الالتزام بمسار كامل.
ومن ناحية التوافق، يلزم أن يعمل الجهاز بنظام تشغيل يبدأ من الإصدار 9، كما أن تصنيف المحتوى العمري هو PEGI 3. التطبيق من تطوير LinkedIn، ونسخته الحالية 2.221.21. أذكر هذه التفاصيل لمن يقرر التثبيت على جهاز قديم أو يراجع ملاءمة التطبيق في المنزل، مع الانتباه إلى أن المشتريات داخل التطبيق تتفاوت قيمتها بين عنصر وآخر.
فوائد إضافية
ميزة رائعة أخرى هي إمكانية الحصول على شهادات بعد الانتهاء من الدورات، مما يعزز سيرتك الذاتية عند التقديم على وظائف جديدة أو حتى تحسين وضعك في وظيفتك الحالية. كما أن الارتباط بحسابك على LinkedIn يتيح لك عرض هذه الشهادات مباشرة على ملفك الشخصي.
أرى أن أفضل طريقة للاستفادة من هذه الشهادات هي اختيار الدورات التي تتصل فعلًا بمساري، ثم توضيح ما طبقته من تعلمها بدل الاكتفاء بإضافتها إلى الملف. وإذا كان هدفي تطوير مهارة داخل وظيفتي الحالية، فقد تكون قيمة الدورة في تحسين نتيجة مهمة يومية أكبر من ظهور الشهادة للآخرين. أما إذا كنت أستكشف مجالًا جديدًا، فالشهادة قد تساعد في توثيق التعلم، لكنها لا تثبت بمفردها أنني أمتلك خبرة عملية فيه.
ومن الأسئلة التي أجيب عنها لنفسي قبل البدء: هل أحتاج إلى محتوى منظم أم إجابة سريعة؟ هل أستطيع تخصيص وقت للتطبيق؟ وهل سأستفيد من توثيق إكمال الدورة في ملفي المهني؟ إذا كانت الإجابات تميل إلى التعلم المنظم والتطبيق المرن، فالتجربة منطقية. أما إذا كان المطلوب تقييمًا شخصيًا أو متابعة ملزمة، فمن الأفضل البحث عن خيار يتيح ذلك بوضوح.
حكمي لمن يريد إتقان مهارة لا مجرد مشاهدة دروس
في النهاية، أرى LinkedIn Learning أداة نافعة لمن يتعامل مع التعلم كعادة صغيرة ومتكررة، ويعرف كيف يربط المحتوى بهدف مهني أو إبداعي محدد. أكثر ما أقدّره فيه هو الجمع بين تنوع الموضوعات وحرية اختيار وقت المتابعة، مع إمكانية توثيق بعض مسارات التعلم على الملف المهني. وأكثر ما يتطلب انتباهًا هو أن هذه الحرية نفسها قد تتحول إلى تشتت إذا لم أحدد ما أريد إنجازه.
التطبيق مجاني، ومصنف للفئة العمرية PEGI 3، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أنني أراجع التكلفة المعروضة قبل اتخاذ قرار يتعلق بمحتوى مدفوع. إذا كنت مستعدًا لاختيار دورة واحدة، وتدوين ما ينفعك، وتجربة الأفكار في عملك أو مشروعك، فأراه خيارًا يستحق التجربة. أما إن كنت تنتظر منه شهادة تضمن وظيفة أو بديلًا عن ممارسة المهارة، فستكون توقعاتك أعلى مما تستطيع منصة دروس مسجلة أن تحققه.
في الختام، إذا كنت تبحث عن منصة تعليمية تقدم مرونة، جودة، وتنوع، فإن LinkedIn Learning هو الخيار المثالي لك. لا تتردد في تجربتها وتوسيع آفاقك المعرفية.
الإيجابيات
- تقديم دورات متنوعة وشاملة
- واجهة مستخدم سهلة الاستخدام
- إمكانية التعلم في أي وقت
- شهادات معترف بها
- تحديث محتوى مستمر
السلبيات
- اشتراك شهري مكلف
- تحتاج إلى اتصال إنترنت دائم
- محتوى غير متوفر ببعض اللغات
- قد تكون الدورات متقدمة للمبتدئين
- بعض الدورات قصيرة جداً
الأسئلة الشائعة حول LinkedIn Learning
ما هي LinkedIn Learning؟
LinkedIn Learning هي منصة تعليمية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من الدورات التعليمية في مجالات متنوعة مثل التكنولوجيا والتصميم والتسويق وإدارة الأعمال. من خلال الاشتراك، يمكن للمستخدمين الوصول إلى آلاف الدورات التي يقودها خبراء في مجالاتهم، مما يساعد في تطوير المهارات المهنية والشخصية.
هل يمكنني الحصول على شهادة بعد إكمال الدورات؟
نعم، بعد إكمال أي دورة على LinkedIn Learning، يمكنك الحصول على شهادة إتمام. هذه الشهادات يمكن إضافتها مباشرة إلى ملفك الشخصي على LinkedIn لإظهار مهاراتك الجديدة لأصحاب العمل والشبكات المهنية.
هل يتطلب الاشتراك في LinkedIn Learning دفع رسوم؟
نعم، LinkedIn Learning يتطلب اشتراك شهري أو سنوي للوصول إلى محتوياته. ومع ذلك، غالبًا ما توفر LinkedIn فترة تجريبية مجانية للمستخدمين الجدد لتجربة المنصة قبل الالتزام بالاشتراك المدفوع.
هل يمكنني استخدام LinkedIn Learning على الأجهزة المحمولة؟
نعم، يمكن استخدام LinkedIn Learning على أجهزة Android وiOS من خلال التطبيقات المتاحة في المتاجر. يتيح لك ذلك التعلم أثناء التنقل والوصول إلى الدورات في أي وقت وأي مكان يناسبك.
كيف يمكنني البحث عن الدورات المناسبة لي؟
يمكنك البحث عن الدورات على LinkedIn Learning باستخدام شريط البحث المدمج وتصنيف الدورات حسب الموضوع أو المستوى أو المهارة. بالإضافة إلى ذلك، تقدم المنصة توصيات مخصصة بناءً على اهتماماتك ومجال عملك السابق.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
دوولينجو: تعليم اللغات
Duolingo 4.7 من 5
U Dictionary مترجم
Youdao (Hong Kong) Limited 4.5 من 5
Unacademy: Learn & Crack Exams
Unacademy 3.3 من 5
Cake: تعلم الإنجليزية والكورية
Cake Corp. 4.8 من 5
المزيد من مراجعات فئة التعليم
تطبيق الكتاب المقدس للأطفال
Life.Church 3.9 من 5
Google Classroom
Google LLC 4.2 من 5
Kahoot!: لعب وإنشاء فوازير
Kahoot! 4.8 من 5
Photomath
Google LLC 4.6 من 5
Gauth: AI Study Companion
GauthTech Pte. Ltd. 4.6 من 5
Brainly: AI Homework Helper
Brainly 4.6 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- اسم الحزمة
- com.linkedin.android.learning
- الإصدار
- 2.221.21
- أندرويد
- 9
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر team-mobile@linkedin.com، أو زيارة https://www.linkedin.com/help/learning، أو الاطلاع على https://www.linkedin.com/legal/privacy-policy.





