خريطة الأرض القمر الصناعي
Mapping Earth Studioالخرائط والتنقل
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.9من 5
- التنزيلات
- 5.00M
- أندرويد
- 10
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
هل سبق وأن شعرت بالفضول حول كيف تبدو الأرض من الفضاء؟ أو كيف تبدو مدينتك من الأعلى؟ إذاً، تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي هو ما تحتاجه بالضبط. هذا التطبيق المذهل يتيح لك استكشاف كوكبنا الجميل كما لم تره من قبل، كل ذلك من راحة جهازك المحمول.
حين يصبح الاتصال جزءًا من التجربة
عند استخدام خريطة تستند إلى صور الأقمار الصناعية، لا تعتمد التجربة على طريقة عرض الصورة وحدها؛ فالاتصال بالشبكة يؤثر أيضًا في سرعة انتقالك بين المواقع وفي مدى سلاسة استكشافك لها. لذلك أتعامل مع هذا التطبيق بوصفه نافذة لاستكشاف الأماكن عندما يكون الاتصال متاحًا، لا بديلاً أضمن به الوصول إلى كل صورة في أي ظرف. إذا كنت في مكان ضعيف التغطية، فمن الأفضل أن تتوقع بطئًا أو انقطاعًا في تحميل المحتوى، وأن تختار ما تريد استكشافه مسبقًا بدل التنقل بلا خطة.
هذا مهم خصوصًا لأن المشهد الفضائي يدعو إلى التكبير والتحريك وتجربة زوايا مختلفة. هذه الحركات ممتعة حين تستجيب الخريطة بسرعة، لكنها قد تصبح مرهقة إذا كنت تنتظر ظهور التفاصيل أو تنتقل مرارًا بين مناطق بعيدة. نصيحتي العملية أن تبدأ بالبحث عن المكان المطلوب وأنت متصل جيدًا، ثم تركز على استكشاف نطاقه بدل القفز المتكرر بين قارات متباعدة. بهذه الطريقة تحصل على جلسة أكثر تركيزًا، وتعرف أيضًا إن كانت جودة الاتصال في موقعك مناسبة لما تريد فعله.
ومن المفيد أن تفرق بين استخدام التطبيق للتأمل في صورة مكان ما وبين الاعتماد عليه للوصول إليه فعليًا. استكشاف صورة مدينة من أعلى نشاط بصري وتعليمي، أما اختيار طريق أثناء القيادة فيحتاج إلى معلومات ملاحة مباشرة وموثوقة. إذا كانت وجهتك تتطلب توجيهًا لحظيًا أو قرارًا سريعًا عند تقاطع، أستخدم تطبيق ملاحة مخصصًا بدل أن أتعامل مع عرض الأقمار الصناعية على أنه نظام إرشاد للطريق.
الاستخدام على الهاتف: جلسة فضول أم تخطيط عملي؟
أكثر ما يناسب الهاتف هنا هو الاستكشاف القصير والمحدد: أن تبحث عن حي تعرفه، أو تتفقد شكل الساحل حول مدينة تفكر في زيارتها، أو تعرض مشهدًا جغرافيًا على شخص بجانبك. الشاشة الصغيرة تجعل التنقل سهلًا بيد واحدة في كثير من الأحيان، لكنها تضع حدودًا للتفاصيل الدقيقة؛ فقد تكون رؤية مساحة كبيرة ممتعة، بينما يصعب فحص أجزاء متقاربة أو مقارنة مواقع كثيرة في الوقت نفسه. أرى أن التجربة تكون أفضل عندما تحدد سؤالًا واحدًا قبل فتح التطبيق، مثل: كيف يمتد هذا الوادي؟ أو أين تقع المنطقة بالنسبة إلى النهر؟
في سيناريو يومي بسيط، قد أستعد لزيارة مدينة لا أعرفها. أبحث عن المنطقة التي سأقصدها، وأتأمل شكلها العام وموقعها بين الأحياء أو المساحات المفتوحة، ثم أدوّن ذهنيًا ما أريد سؤاله أو التحقق منه لاحقًا. هذا يمنحني تصورًا بصريًا مفيدًا، لكنه لا يخبرني وحده بحالة الطريق أو الازدحام أو تفاصيل الوصول إلى مدخل مبنى. عندما أصل إلى مرحلة الحركة الفعلية، أنتقل إلى أداة توجيه مناسبة وأتعامل مع الصورة الفضائية كوسيلة لفهم المكان لا كتعليمات قيادة.
وهناك استخدام آخر أقل وضوحًا من مشاهدة المعالم: يمكن للصورة من أعلى أن تساعدك على تكوين إحساس أولي بشكل الأرض، مثل امتداد منطقة خضراء أو انحناء خط ساحلي أو علاقة تجمع عمراني بمحيطه. لكن الصورة ليست بديلًا عن خريطة موضوعية متخصصة إذا كنت تحتاج قياسًا أو معلومة دقيقة لاتخاذ قرار مهني. أستخدم هذا النوع من العرض للاستكشاف البصري وطرح الأسئلة، ثم أرجع إلى مصدر مناسب عندما تصبح الإجابة الدقيقة مهمة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




ما الذي أبحث عنه قبل الاعتماد على صورة؟
من السهل أن تبدو الصورة الجوية حاسمة، مع أنها لا تجيب بالضرورة عن كل سؤال يطرحه المستخدم. فهي تقدم منظورًا بصريًا للمكان، لكن مظهر منطقة ما من الأعلى لا يثبت وحده أن الطريق مفتوح أو أن الممر متاح أو أن الموقع مناسب للزيارة الآن. لهذا أتعامل معها كطبقة تساعدني على الفهم، لا كحكم نهائي على واقع ميداني قد يتغير. هذه نقطة مهمة لمن يفكر في استخدامها لتخطيط زيارة أو للتعرف إلى موقع جديد.
وأقترح أيضًا ألا تخلط بين الإحساس بالواقعية وبين دقة كل تفصيل. العرض ثلاثي الأبعاد قد يجعل التضاريس أو المباني أكثر وضوحًا للعين، لكنه لا يعني أن كل عنصر يظهر بالمستوى نفسه من التفصيل في كل مكان. إذا لم تظهر منطقة ما كما توقعت، جرّب تعديل زاوية النظر أو الابتعاد قليلًا لتكوين فكرة عامة، بدل أن تكرر التكبير على مساحة صغيرة وتتوقع نتيجة مختلفة. أحيانًا يكون المشهد الواسع أكثر فائدة من محاولة فحص تفصيل لا يخدم سؤالك.
ومن الناحية العملية، يساعدك أن تنتقل بالتدريج: ابدأ بصورة واسعة لتحدد موضع المكان، ثم اقترب خطوة خطوة، وارجع إلى العرض الأوسع كلما فقدت إحساسك باتجاهات المنطقة. هذا الأسلوب يقلل التنقل العشوائي، ويجعل المقارنة بين أجزاء المكان أسهل على شاشة الهاتف. كما أن تدوين أسماء المواقع التي تريد العودة إليها في ملاحظاتك الشخصية قد يكون أبسط من افتراض أن كل ما شاهدته سيبقى حاضرًا أمامك بالطريقة نفسها في جلسة لاحقة.
استكشاف العالم من منظور جديد
يمنحك خريطة الأرض القمر الصناعي القدرة على استكشاف أي منطقة على سطح الأرض من خلال صور الأقمار الصناعية عالية الدقة. سواء كنت تخطط لرحلة أو فقط ترغب في التجول في أماكن لم تزرها من قبل، هذا التطبيق يقدم لك تجربة غامرة وفريدة من نوعها. يمكنك التنقل بين المدن، والبلدان، والقارات، وكأنك تطير فوقها في طائرة هليكوبتر.
سهولة الاستخدام والوصول إلى المعلومات
ما يميز هذا التطبيق حقًا هو بساطته وسهولة استخدامه. الواجهة مصممة بشكل أنيق وسهل الفهم، مما يجعله متاحًا للجميع، بغض النظر عن مستوى الخبرة التقنية لديهم. كل ما عليك فعله هو إدخال اسم المكان الذي ترغب في رؤيته، وسيقوم التطبيق بعرض صور الأقمار الصناعية له في لمح البصر.
في الاستخدام الواقعي، أفضّل أن أبدأ باسم واضح للمكان ثم أتحقق بصريًا من أنني وصلت إلى المنطقة المقصودة، خصوصًا عندما تتشابه أسماء الأحياء أو المواقع. بعد ذلك أتحرك تدريجيًا بدل إدخال بحث جديد كل بضع ثوانٍ؛ فالتنقل داخل نطاق واحد يجعل فهم العلاقات بين الشوارع والمساحات المحيطة أسهل. وإذا كنت تبحث عن موقع لا تعرفه جيدًا، ابدأ بمعلم قريب معروف ثم وسّع نظرتك حتى تتعرف إلى السياق العام. إنها طريقة بسيطة، لكنها تمنعني من اعتبار أول نتيجة أراها هي بالضرورة المكان الذي قصدته.
سهولة البدء لا تعني أن كل جلسة ستكون متساوية السلاسة. البحث عن مكان ثم مشاهدة المشهد مناسبان لاستراحة قصيرة، أما استكشاف تفاصيل كثيرة مع اتصال متذبذب فقد يحولان التجربة إلى انتظار. في هذه الحالة أعود إلى نطاق أوسع، أو أوقف التنقل بين المواقع إلى أن يتحسن الاتصال. وإذا كان غرضي هو معرفة عنوان أو اختيار مسار للوصول، أنتقل إلى تطبيق ملاحة اعتيادي؛ أما إذا كان غرضي فهم شكل المكان، فالعرض الفضائي هو ما أريده.
الميزات الفريدة والإضافية
إلى جانب الصور المذهلة، يوفر التطبيق معلومات تفصيلية عن الأماكن التي تستكشفها. يمكنك الاطلاع على تفاصيل حول التضاريس، والمعالم السياحية، وحتى التغيرات المناخية في بعض الأحيان. هذا يجعل التطبيق ليس فقط أداة للاستكشاف، ولكن أيضًا مصدرًا غنيًا للمعلومات.
ومن أبرز ما في التطبيق هو إمكانية رؤية المناطق بتقنية ثلاثية الأبعاد، مما يعطيك شعورًا بالعمق ويجعل التجربة أكثر واقعية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك حفظ المواقع المفضلة لديك للرجوع إليها لاحقًا، ومشاركتها مع أصدقائك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أجد أن حفظ المواقع، حين يكون مناسبًا لأسلوبك في الاستخدام، يفيد أكثر إذا تعاملت معه كدفتر صغير لأماكن تريد استكشافها، لا كبديل عن خطة رحلة كاملة. يمكنك مثلًا جمع مواقع متباعدة لعرضها على رفيق سفر، أو الاحتفاظ بأماكن أثارت فضولك كي تعود إليها في وقت لاحق. أما المشاركة فتناسب بدء حديث أو إظهار موضع على الخريطة، لكنها لا تضمن وحدها أن الطرف الآخر سيملك المعلومات التي يحتاجها للوصول؛ لذلك أرسل معها اسم المكان أو وصفًا واضحًا إذا كان المقصود ترتيب لقاء.
العرض ثلاثي الأبعاد مفيد بوجه خاص حين يكون السؤال متعلقًا بالشكل والارتفاع والانطباع المكاني. إذا كنت تقارن بين وادٍ وسهل أو تحاول أن تتخيل امتداد تضاريس، قد يمنحك المنظور إحساسًا أوضح من خريطة مسطحة. لكنني لا أتعامل مع هذا العمق البصري باعتباره قياسًا هندسيًا أو دليلًا كافيًا لاتخاذ قرار حساس. عند الحاجة إلى بيانات دقيقة، أبحث عن أداة مخصصة لذلك؛ هنا تكمن قوة التطبيق في جعل العالم أسهل للتصور، لا في أن يحل محل كل خرائط التخصص.
ومقارنةً بتطبيقات الخرائط اليومية المعتادة، يختلف مركز الاهتمام. تطبيق الملاحة التقليدي يركز على الانتقال من نقطة إلى أخرى، وعلى تفاصيل تساعدك في الطريق؛ أما هذا التطبيق فيناسب من يريد أن ينظر إلى المكان من الأعلى ويتجول بصريًا فيه. وقد أفتح النوعين للرحلة نفسها: الأول لتحديد كيفية الوصول، والثاني لأستوعب شكل المنطقة قبلها أو لأتأملها بعد ذلك. إذا كنت تريد اتجاهات خطوة بخطوة، فالأداة المعتادة أرجح؛ وإذا كان هدفك الفضول الجغرافي، فالمشهد الفضائي أكثر إمتاعًا.
من يناسبه التطبيق ومن الأفضل له اختيار بديل؟
أرشحه لمن يحب اكتشاف المدن والمناظر من شاشة الهاتف، وللطالب أو الهاوي الذي يريد تكوين تصور بصري عن موقع قبل قراءة تفاصيله، ولمن يستمتع بمقارنة شكل المناطق أو مشاركة أماكن لافتة مع الأصدقاء. كما أنه مناسب للعائلات التي ترغب في نشاط هادئ يفتح باب الحديث عن الجغرافيا: يمكن لطفل أن يسأل أين يقع البحر أو كيف تبدو جزيرة من الأعلى، ثم يستكشف المكان مع شخص بالغ. تصنيف العمر PEGI 3 يضعه ضمن التطبيقات الملائمة للأعمار الصغيرة، مع بقاء الإشراف المعتاد على استخدام الأطفال للأجهزة والإنترنت أمرًا منطقيًا.
أما إذا كان احتياجك الأساسي هو الملاحة اليومية، أو العثور على مسار مناسب للمشي أو القيادة، أو متابعة ظروف الطريق، فسأختار تطبيقًا مصممًا صراحة لهذه المهام. كذلك قد لا يكون هذا الخيار مريحًا لمن يريد جلسة استكشاف في منطقة ضعيفة الاتصال، أو لمن يحتاج قراءة تفصيلية على شاشة صغيرة. الفكرة ليست أن أحد النوعين أفضل دائمًا؛ بل أن كل واحد يخدم سؤالًا مختلفًا. حين أعرف السؤال قبل أن أفتح التطبيق، يصبح اختياري أوضح وأقل عرضة للإحباط.
من المفيد أيضًا التفكير في طبيعة المكان. استكشاف مركز مدينة معروف بصريًا قد يكون ممتعًا حتى من دون حاجة إلى تفسير كل عنصر، بينما قد لا تساعد الصورة وحدها في منطقة تحتاج إلى معلومات محلية حديثة أو أسماء دقيقة. لذلك أستخدم التطبيق لإثارة الفضول وتكوين صورة أولية، ثم أستكمل البحث بمصدر آخر إذا كانت الزيارة تعتمد على ساعات عمل أو شروط دخول أو تفاصيل ميدانية. هذا الفصل بين الاستكشاف والتحقق يجعل توقعاتي واقعية.
التعافي من التعثر واستخدام أقل هدرًا للبيانات
إذا تأخر عرض المكان، لا أبدأ فورًا بتكرار البحث أو التنقل إلى مواقع جديدة؛ أترك الخريطة لحظة وأرى إن كان الاتصال قد استقر، ثم أتابع من النطاق الحالي. تكرار الطلبات بسرعة قد يزيد شعور الانتظار من دون أن يحل سببه. وإذا بقيت الصورة غير واضحة، أبتعد إلى مستوى أوسع أو أختار موضعًا آخر ثم أعود لاحقًا. هذه خطوات بسيطة للتعامل مع جلسة متقطعة، وليست ضمانًا لعمل المحتوى دون اتصال؛ لذلك لا أخطط على أساس أن التطبيق سيؤدي الوظيفة نفسها في كل ظروف الشبكة.
وللاستخدام الأكثر وعيًا بالبيانات، أستكشف منطقة واحدة في كل مرة وأتجنب تحميل المشاهد البعيدة لمجرد التجربة عندما تكون الباقة محدودة. التحريك الواسع بين مدن أو قارات يعني طلب محتوى متجدد، بينما البقاء ضمن المكان نفسه يجعل الجلسة أكثر تركيزًا. من العملي كذلك استخدام اتصال مناسب قبل جلسة طويلة، والانتباه إلى استهلاك البيانات في إعدادات الجهاز إذا كنت تراقب باقتك. لا أتعامل مع الصورة الفضائية كشيء ينبغي تحميله بلا توقف؛ أختار مسبقًا ما أريد رؤيته، ثم أتوقف عندما أجد الإجابة البصرية التي أبحث عنها.
هناك توازن آخر بين جودة المشهد والوقت الذي تقضيه في التدقيق. من السهل الانجراف وراء التكبير والتحريك، لكن لا فائدة من استمرار تحميل تفاصيل لا ترتبط بالغرض. إذا كنت تخطط لرحلة، حدّد نقطتين أو ثلاثًا تريد فهم موقعها النسبي، ثم استخدم تطبيق توجيه منفصل لترتيب التنقل. وإذا كنت تستكشف بدافع الفضول، اسمح لنفسك بالتجول، لكن اجعل الاتصال والوقت المتاحين جزءًا من توقعاتك. هكذا يبقى التطبيق ممتعًا بدل أن يتحول إلى اختبار صبر أو استهلاك غير مقصود.
التكلفة والتوقعات قبل التثبيت
التطبيق مجاني للتنزيل، لكن توجد فيه مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعارها بين نحو تسعة وعشرين ومئتين وخمسة وأربعين درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أبدأ بالتجربة المجانية وأتأكد من أن طريقة الاستكشاف تناسبني قبل التفكير في أي شراء. لا أرى سببًا للإنفاق لمجرد أنني أريد نظرة عابرة على مكان؛ الأفضل أن تقرأ ما يظهر لك عن أي عنصر مدفوع داخل التطبيق، وتقرر إن كان يضيف شيئًا تحتاجه فعلًا. هذه نصيحة مفيدة خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه أكثر من فرد أو كان الشراء يحتاج موافقة صاحب الجهاز.
طوّر التطبيق Mapping Earth Studio، وبدأ إصداره في الثاني والعشرين من يونيو عام ألفين وواحد وعشرين، بينما الإصدار الحالي هو 1.10.17، ويتطلب نظام تشغيل 10 أو أحدث. حصل على متوسط تقييم يقارب 3.9 من أصل خمسة، مع نحو 6.4 آلاف تقييم وخمسة ملايين عملية تثبيت. أقرأ هذه الأرقام بوصفها مؤشرًا عامًا على وجود جمهور للتطبيق، لا ضمانًا بأن تجربة كل شخص ستكون مطابقة لتجربتي؛ فالرضا هنا يتأثر كثيرًا بقوة الاتصال، وبما إذا كان المستخدم يريد الاستكشاف البصري أم الملاحة العملية.
وعند التثبيت، أتحقق من توافق الهاتف مع الحد الأدنى للنظام، ثم أبدأ بجلسة قصيرة على شبكة مستقرة لأفهم كيف يناسبني البحث والتنقل قبل أن أستخدمه في موقف مهم. هذا الاختبار المبكر يجيب عمليًا عن أسئلة مثل: هل أجد الأماكن التي تهمني بسهولة؟ وهل العرض مريح على شاشة جهازي؟ وهل ينسجم أسلوب التطبيق مع ما أحتاج إليه؟ مثل هذا التحقق أفضل من اكتشاف عدم الملاءمة أثناء الخروج أو في مكان تكون فيه الشبكة ضعيفة.
ختاماً
باختصار، تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي هو أداة لا غنى عنها لكل من يحب الاستكشاف والمغامرة. إنه يجمع بين المتعة والمعرفة بطريقة سلسة وجذابة، مما يجعله الخيار الأمثل لأي شخص يتطلع إلى معرفة المزيد عن كوكبنا. لذا، لماذا لا تقوم بتحميله الآن وتبدأ رحلتك الخاصة عبر العالم؟
بعد تجربته، أصفه بأنه رفيق جيد للفضول الجغرافي أكثر من كونه أداة أعتمد عليها في كل تنقل. إذا كنت تحب رؤية المدن والتضاريس من منظور علوي، وتستمتع بتكوين تصور بصري عن الأماكن، فمن المرجح أن تجد فيه قيمة حقيقية. أما إذا كان ما تحتاجه هو طريق مباشر أو معلومات ميدانية حاسمة أو تجربة لا تتأثر بضعف الاتصال، فالأفضل أن تختار خدمة تناسب تلك المهمة. بالنسبة إليّ، أفضل استخدامه في الوقت والمكان المناسبين: اتصال مستقر، سؤال واضح، ورغبة في الاستكشاف لا في استعجال الوصول.
الإيجابيات
- تحديثات دورية لصور القمر الصناعي.
- واجهة مستخدم سهلة وبديهية.
- تحديد المواقع بدقة عالية.
- يدعم مشاركة المواقع على وسائل التواصل.
- مجاني بدون إعلانات مزعجة.
السلبيات
- يتطلب اتصالاً دائماً بالإنترنت.
- استهلاك بطارية مرتفع بعض الشيء.
- قد يواجه مستخدمو الأجهزة القديمة بطء.
- يحتاج لمساحة تخزين كبيرة.
- بعض الميزات تحتاج للشراء.
الأسئلة الشائعة حول خريطة الأرض القمر الصناعي
ما هو تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي؟
خريطة الأرض القمر الصناعي هو تطبيق يقدم صورًا فضائية حية للأرض من خلال الأقمار الصناعية. يتيح للمستخدمين استكشاف مواقع مختلفة حول العالم برؤية علوية واقعية، مما يوفر تجربة فريدة للتنقل عبر الكوكب من الراحة في منازلهم.
كيف يمكنني استخدام تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي؟
لاستخدام تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي، قم بتحميله من متجر التطبيقات، ثم افتح التطبيق وابحث عن الموقع الذي ترغب في استكشافه باستخدام شريط البحث. يمكنك التكبير والتصغير والتحرك في الخريطة باستخدام إيماءات اللمس لعرض تفاصيل أكثر دقة.
هل يتطلب التطبيق اتصالًا بالإنترنت؟
نعم، تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي يتطلب اتصالًا بالإنترنت لتحميل وتحديث الصور الفضائية للمواقع المختلفة. التأكد من وجود اتصال إنترنت مستقر سيساعد في تحسين تجربة الاستخدام وتقديم صور ذات جودة عالية.
هل تتوفر ميزة التحديث الفوري للصور في التطبيق؟
التطبيق يوفر تحديثات دورية للصور الفضائية ولكنها ليست فورية. يتم تحديث الصور بانتظام لضمان تقديم معلومات دقيقة وحديثة، لكن قد يكون هناك تأخير بسيط بناءً على التغطية المتاحة من الأقمار الصناعية.
هل يمكنني حفظ الصور والمواقع المفضلة في التطبيق؟
نعم، يتيح لك تطبيق خريطة الأرض القمر الصناعي حفظ الصور والمواقع المفضلة لديك للوصول إليها لاحقًا بسهولة. يمكنك إنشاء قائمة مفضلة خاصة بك تحتوي على المواقع التي تهمك لمشاهدتها في أي وقت ترغب بذلك.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Uber - مشاوير يومية للدوام
Uber Technologies, Inc. 4.8 من 5
Waze: خرائط وحركة مرور وأكثر
Waze 4.6 من 5
خرائط Petal – GPS والملاحة
Petal Maps Team 4.5 من 5
2GIS: Offline map & navigation
2GIS 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الخرائط والتنقل
Rapido: Bike-Taxi, Auto & Cabs
Rapido Bike Taxi 4.9 من 5
DiDi Rider: اطلب رحلتك
DiDi Global 4.6 من 5
Yandex Maps and Navigator
Direct Cursus Computer Systems Trading LLC 4.7 من 5
Yandex Go: Taxi Food Delivery
Mikromobilnost LLC Belgrade 4.9 من 5
inDrive. رحلات وتوصيل
® SUOL INNOVATIONS LTD 4.8 من 5
Bolt: اطلب رحلة
Bolt Technology 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Mapping Earth Studio
- اسم الحزمة
- com.live.earth.map.gps.navigation.directions.streetview.speedometer.satellite.webcam
- الإصدار
- 1.10.17
- أندرويد
- 10
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر mappingearthstudio@gmail.com، أو زيارة https://mappingearthstudio.blogspot.com/app-ads.txt، أو الاطلاع على https://mappingearthstudio.blogspot.com/2021/05/privacy-policy.html.




