Microsoft Launcher icon

Microsoft Launcher

Microsoft Corporationتخصيص

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.7من 5
التنزيلات
50.00M
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Microsoft Launcher screenshot 1
  • Microsoft Launcher screenshot 2
  • Microsoft Launcher screenshot 3
  • Microsoft Launcher screenshot 4
  • Microsoft Launcher screenshot 5
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

حين أقضي يومي بين الرسائل والمواعيد والتطبيقات، أفضّل أن تكون الشاشة الرئيسية مرتبة حول ما أحتاج إليه فعلًا، لا مجرد صف من الأيقونات. لهذا قد يكون Microsoft Launcher خيارًا مناسبًا إذا أردت تغيير طريقة استخدام هاتف أندرويد من دون التخلي عن التطبيقات المعتادة. انطباعي أنه يمنحك مساحة لإعادة ترتيب الواجهة، مع تركيز واضح على التخصيص وخدمات مايكروسوفت، لكنه ليس الحل الأفضل لكل شخص؛ فالفائدة تعتمد على مدى رغبتك في تعديل الشاشة وعلى الأدوات التي تستخدمها أصلًا.

هذا تطبيق تخصيص من تطوير Microsoft Corporation، وهو مجاني ومناسب للفئة العمرية PEGI 3. بدأ إصداره في 28‏/10‏/2015، والنسخة الحالية هي 6.250701.0.1169580، ويتطلب أندرويد 7.0 أو أحدث. ويبلغ متوسط تقييمه 4.7 من نحو 1.7 مليون تقييم، مع أكثر من 50 مليون تثبيت. هذه الأرقام تشير إلى انتشار واسع، لكن الأهم عند الاختيار هو ما إذا كانت طريقة تنظيمه تناسب روتينك أنت، لا مدى شيوعه وحده.

واجهة تتغير بحسب طريقة استخدامك

أول شيء ستلاحظه عند تثبيت Microsoft Launcher هو واجهة المستخدم الأنيقة والسلسة. كل شيء مصمم ليكون في متناول يدك. يمكنك تخصيص الشاشة الرئيسية بسهولة، وإضافة الأدوات والاختصارات التي تحتاج إليها بشكل يومي. أحببت كيف أن الخلفيات المتغيرة تلقائيًا تضيف لمسة من التجديد لكل يوم.

تغيير المشغّل يمسّ تفاصيل تستخدمها عشرات المرات، لذلك أنصح بألا تعيد ترتيب كل شيء في جلسة واحدة. ابدأ بنقل التطبيقات التي تفتحها باستمرار إلى مواضع يسهل بلوغها، ثم أضف الأدوات التي تمنحك معلومة مفيدة فعلًا. بهذه الطريقة ستعرف إن كان ترتيب الشاشة الجديد يختصر خطواتك، بدل أن تنشغل بتغيير الألوان والأيقونات قبل اختبار الاستخدام اليومي.

التكامل مع أدوات مايكروسوفت في الحياة اليومية

إذا كنت من مستخدمي خدمات مايكروسوفت مثل Outlook، OneDrive وOffice، فإن هذا التطبيق سيكون بمثابة الهدية المثالية لك. يمكنك ربط حساباتك بسهولة والحصول على إشعارات محدثة وأنت في مكانك. كما أن التكامل مع التقويم يجعل من السهل متابعة مواعيدك واجتماعاتك.

الإعلانات

تظهر قيمة هذا الجانب أكثر عندما يكون يومك موزعًا بين مهام صغيرة، لا عند فتح تطبيق واحد طويلًا. تخيل أن تبدأ صباحك بمراجعة موعد في التقويم، ثم تنتقل إلى تطبيق العمل الذي تحتاجه، وتعود إلى الشاشة الرئيسية من دون البحث المتكرر في درج التطبيقات. إذا كانت خدمات مايكروسوفت جزءًا من يومك، فقد يجعل جمع الوصول إليها في واجهة مألوفة تنقلك بينها أبسط. أما إن كنت تعتمد على خدمات أخرى ولا تحتاج إلى هذا الترابط، فلن يكون التكامل وحده سببًا كافيًا لتغيير المشغّل.

ومن المفيد أن تفكر في الإشعارات قبل ربط حساباتك: اختر ما يساعدك على التصرف في الوقت المناسب، ولا تجعل الشاشة مزدحمة بتنبيهات لا تحتاج إليها. كثرة التنبيهات قد تحوّل ميزة المتابعة السريعة إلى مصدر إلهاء، خصوصًا إذا كان هاتفك يرافقك في العمل والراحة معًا. ترتيب الشاشة لا يعوّض اختيارًا واعيًا لما تريد رؤيته عليها.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

السرعة وما يتغير عند الانتقال

قد تتساءل عن تأثير هذا التطبيق على أداء هاتفك. بالنسبة لي، لم ألحظ أي تباطؤ يُذكر. التطبيق خفيف على النظام ولا يستهلك الكثير من موارد الجهاز. يبدو أن مايكروسوفت قد قامت بعمل رائع في تحسين الأداء ليكون سلسًا ومناسبًا لمختلف الأجهزة.

مع ذلك، تجربة السرعة ليست حكمًا واحدًا ينطبق على كل هاتف؛ فالاستجابة التي تشعر بها تتأثر بالجهاز وبكمية الأدوات والعناصر التي تضعها على الشاشة. إذا لاحظت أن التنقل صار أقل سلاسة بعد تخصيصها، جرّب إزالة الأدوات التي لا تستخدمها وتقليل العناصر المتراكمة قبل أن تقرر أن المشغّل نفسه لا يناسبك. هذا اختبار عملي أفضل من الإبقاء على إعداد مزدحم ثم لوم التطبيق على كل تأخير.

الانتقال إلى مشغّل جديد يعني أيضًا التعود على مواضع مختلفة للأزرار والصفحات، حتى لو بقيت تطبيقاتك نفسها. لذلك قد يحتاج المستخدم بضعة أيام كي يتوقف عن البحث بعادته القديمة عن أيقونة أو أداة. إذا كان هاتفك أداة عمل تعتمد عليها بسرعة، فغيّر التخطيط تدريجيًا واحتفظ بالوصول الواضح إلى التطبيقات المهمة؛ أما إذا كنت تحب واجهة الشركة المصنّعة كما هي ولا تريد إعادة ضبط عاداتك، فالبقاء على المشغّل الافتراضي خيار منطقي.

التخصيص المفيد بدل الزينة وحدها

واحدة من أبرز المزايا التي أحببتها في Microsoft Launcher هي التخصيص المتقدم. يمكنك تغيير أيقونات التطبيقات، وتخصيص قائمة التطبيقات، وحتى التحكم في حجم الشبكة وعدد الصفوف والأعمدة. هذه الميزات تمنحك الحرية الكاملة لتصميم واجهة تناسب ذوقك الشخصي.

أرى أن ضبط الشبكة مفيد على نحو عملي، لا جمالي فقط. من يفضّل الوصول إلى كثير من التطبيقات مباشرة يمكنه ترتيب مساحة أكثر كثافة، بينما قد يختار من يريد شاشة أهدأ عددًا أقل من الأيقونات ومساحات أوضح. لكن هناك مفاضلة: كثرة الاختصارات تقلل الحاجة إلى البحث، وقد تجعل الشاشة أصعب في المسح البصري. جرّب شبكة تناسب حجم شاشة هاتفك وقدرتك على تمييز الرموز، ثم عدّلها بعد أيام بدل محاولة الوصول إلى ترتيب مثالي من أول مرة.

كذلك، تخصيص قائمة التطبيقات يساعد على جعل الوصول إلى التطبيقات الأقل استخدامًا أوضح، لكنه لا يلغي الحاجة إلى تنظيمها. إذا كنت تغيّر ترتيب أيقوناتك باستمرار، فضع الأكثر أهمية في أماكن ثابتة واترك التطبيقات الموسمية أو نادرة الاستخدام في القائمة. هذا يقلل الالتباس عند تبديل شكل الواجهة، ويمنحك طريقة عملية لمعرفة إن كانت التعديلات تحسن استخدامك فعلًا.

لمن يناسب، ومتى يكون المشغّل الافتراضي أفضل؟

أرشحه لمن يحب التحكم في تفاصيل الشاشة الرئيسية، أو يريد إبراز اختصاراته اليومية، أو يستخدم أدوات مايكروسوفت بانتظام. وهو مناسب أيضًا لمن يشعر أن ترتيب هاتفه الحالي لا يواكب طريقة عمله ويريد تجربة واجهة مختلفة من دون دفع ثمن التطبيق. أما من يرضى عن واجهته الحالية ولا يملك رغبة في إعادة ترتيب الأيقونات أو الأدوات، فقد لا يلاحظ فرقًا يستحق التغيير.

وتختلف الخيارات المعتادة في هذه الفئة بحسب الأولوية: المشغّل المدمج غالبًا هو الأنسب لمن يريد تجربة الهاتف كما صممتها الشركة المصنّعة، بينما قد يفضّل محبو التعديل العميق مشغّلًا يمنحهم تحكمًا أوسع في تفاصيل الواجهة. هنا تكمن نقطة تميّز هذا الخيار في الجمع بين تخصيص الشاشة والتركيز على بيئة مايكروسوفت، لا في كونه الاختيار الوحيد أو الأفضل للجميع. إذا كانت أولويتك واجهة مألوفة بأقل إعداد، ابقَ على الافتراضي؛ وإذا كانت أولويتك بناء شاشة عملية مرتبطة بروتينك، فجرّبه وقارن بنفسك.

ومن الأسئلة العملية التي قد تخطر لك: هل يجب أن تكون مستخدمًا متقدمًا؟ لا؛ يمكنك البدء بتغيير مواضع التطبيقات وإضافة أداة واحدة، ثم التوسع عندما تعرف ما ينقصك. وهل يستحق الاستخدام إن لم تكن لديك حسابات مايكروسوفت؟ قد تستفيد من التخصيص، لكن جانب التكامل سيكون أقل أهمية لك. وهل ينبغي نقل كل شيء دفعة واحدة؟ لا أنصح بذلك؛ ابدأ بتخطيط بسيط، واستعمله في يوم عادي، ثم أضف أو احذف العناصر وفق ما تفتقده فعلًا.

ما الذي ينبغي مراقبته مع تطور التطبيق؟

يمتد تاريخ التطبيق إلى عام 2015، بينما تحمل النسخة الحالية رقم 6.250701.0.1169580. هذا يوضح أن المنتج مرّ بمراحل متعددة، لكنه لا يثبت وحده أن كل تحديث غيّر طريقة استخدامه أو أضاف ميزة بعينها. بالنسبة إليّ، الأهم عند تثبيت إصدار جديد هو التحقق من أن ترتيب الشاشة والأدوات التي أعتمد عليها ما زالت تعمل بالطريقة التي أتوقعها، ثم تجربة أي تغيير قبل بناء روتين كامل عليه.

إذا كنت مستخدمًا حاليًا، فلا داعي إلى إعادة تصميم واجهتك لمجرد أن رقم النسخة تغيّر. احتفظ بتخطيطك الذي يخدمك، ولا تعدّل شيئًا إلا إذا لاحظت خيارًا يساعدك على إنجاز مهمة متكررة بسهولة أكبر. أما من يفكر في الانتقال إليه، فمن المفيد أن يراقب ثلاثة أمور خلال الأيام الأولى: هل صار الوصول إلى التطبيقات أسرع؟ هل الأدوات المعروضة مفيدة أم مجرد ازدحام؟ وهل ينسجم التكامل مع خدمات مايكروسوفت مع حساباتك وطريقة عملك؟ إجاباتك عن هذه الأسئلة أهم من الانطباع الأول عن شكل الخلفية.

ولا أتعامل مع التحديثات باعتبارها وعدًا بميزات مستقبلية محددة؛ ما أبحث عنه هو استمرار التوافق مع إصدار أندرويد الموجود على هاتفي، وثبات العناصر التي أستخدمها، وأي تحسين ملموس في سهولة التنقل. هذه طريقة واقعية لتقييم التطور: اعتمد على ما تراه في النسخة التي تستخدمها، واعتبر ما قد يأتي لاحقًا احتمالًا لا سببًا وحيدًا للتثبيت.

حكم أخير قبل تغيير الشاشة الرئيسية

في الختام، Microsoft Launcher ليس مجرد تطبيق لتغيير واجهة هاتفك، بل هو أداة قوية لتحسين إنتاجيتك اليومية. إذا كنت تبحث عن تجربة جديدة ومختلفة، أنصحك بتجربته. ستدهشك كمية التخصيصات وسهولة الاستخدام التي يقدمها. لا تتردد في تحميله وتجربته بنفسك!

ما زلت أراه خيارًا جديرًا بالتجربة إذا كنت تعرف ما تريد تغييره: ترتيب أوضح، وصول أسهل إلى اختصاراتك، أو واجهة تنسجم مع استخدامك لخدمات مايكروسوفت. أما إذا كنت لا تحب تعديل الشاشة أو تفضّل الإعدادات الأصلية لهاتفك، فلا يوجد سبب يدفعك إلى الانتقال لمجرد أن لديك خيارات أكثر. أفضل اختبار هو أن تبدأ بتغيير محدود، وتمنح نفسك وقتًا لتلاحظ أثره في يومك، ثم تقرر إن كان التنظيم الجديد يستحق أن يصبح واجهتك الدائمة.

الإيجابيات

  • تخصيص واجهة المستخدم بشكل كامل.
  • توفير تجربة سلسة وسريعة.
  • تكامل ممتاز مع خدمات مايكروسوفت.
  • إمكانية ترتيب التطبيقات بشكل ذكي.
  • توفير خلفيات يومية مميزة.

السلبيات

  • استهلاك البطارية بشكل ملحوظ.
  • قد يكون معقدًا للمبتدئين.
  • إعلانات مزعجة في النسخة المجانية.
  • بعض المشاكل في التحديثات.
  • يتطلب صلاحيات واسعة للوصول.

الأسئلة الشائعة حول Microsoft Launcher

ما هو Microsoft Launcher وما هي ميزاته البارزة؟

Microsoft Launcher هو تطبيق يتيح لك تخصيص شاشة هاتف الأندرويد الخاص بك. يتميز بقدرته على التكامل مع حسابات Microsoft، مما يتيح لك الوصول إلى التقويم، المستندات، والأنشطة الأخيرة بسهولة. كما يوفر واجهة مستخدم أنيقة وعملية مع خيارات تخصيص متعددة مثل تغيير الأيقونات والخلفيات.

هل يمكنني استخدام Microsoft Launcher على جميع أجهزة الأندرويد؟

نعم، Microsoft Launcher متوافق مع معظم أجهزة الأندرويد. ومع ذلك، قد تختلف بعض الميزات أو الأداء بناءً على طراز الجهاز وإصداره. يُفضل التحقق من متطلبات النظام المحددة على متجر Google Play للتأكد من توافقه مع جهازك.

هل يؤثر Microsoft Launcher على أداء بطارية هاتفي؟

تم تصميم Microsoft Launcher ليكون موفرًا للطاقة، ولكن كما هو الحال مع أي تطبيق آخر يغير واجهة المستخدم، قد يستهلك بعض الموارد الإضافية. من المهم مراقبة استهلاك البطارية بعد التثبيت وتعديل الإعدادات إذا لزم الأمر لتحقيق التوازن بين الأداء وعمر البطارية.

هل يمكنني تخصيص Microsoft Launcher لتناسب احتياجاتي؟

بالتأكيد! يوفر Microsoft Launcher مجموعة واسعة من خيارات التخصيص. يمكنك تغيير الخلفيات، الأيقونات، تخطيط الشاشة الرئيسية، وحتى إضافة أدوات مخصصة. هذا يتيح لك إنشاء تجربة مستخدم فريدة تتناسب مع احتياجاتك الشخصية وأسلوبك.

هل يتطلب Microsoft Launcher حساب Microsoft للعمل بشكل كامل؟

لا يتطلب Microsoft Launcher حساب Microsoft للوظائف الأساسية، ولكن لتمكين ميزات مثل مزامنة التقويم والملفات والأنشطة بين الأجهزة، يُفضل تسجيل الدخول باستخدام حساب Microsoft. هذا يسمح لك بالاستفادة الكاملة من تكامل التطبيق مع خدمات Microsoft الأخرى.

الإعلانات

تنزيل Microsoft Launcher

Microsoft Corporationتخصيص

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة تخصيص

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Microsoft Corporation
اسم الحزمة
com.microsoft.launcher
الإصدار
6.250701.0.1169580
أندرويد
7.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر microsoftlauncherfb@microsoft.com، أو زيارة https://support.microsoft.com/en-us/topic/using-microsoft-launcher-on-android-c59f2824-0218-ae6d-3666-d93a7fc537e0، أو الاطلاع على http://go.microsoft.com/fwlink/?LinkId=248686.