Minit  - Smart Quick Editor icon

Minit - Smart Quick Editor

Merc Gamesفن وتصميم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
0.0من 5
التنزيلات
50.00K
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Minit  - Smart Quick Editor screenshot 1
  • Minit  - Smart Quick Editor screenshot 2
  • Minit  - Smart Quick Editor screenshot 3
  • Minit  - Smart Quick Editor screenshot 4
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

حين أحتاج إلى تحويل لقطات قصيرة إلى فيديو من دون قضاء وقت طويل في التحرير، يلفتني Minit - Smart Quick Editor بفكرته المباشرة. هو تطبيق في مجال الفن والتصميم تطوره Merc Games، ويبدأ استخدامه مجاناً؛ وهذا يجعله مناسباً لتجربة أداة سريعة قبل الالتزام بمحرر أكبر. ما يهمني ليس السرعة وحدها، بل ما إذا كان المسار المختصر مفهوماً، وما إذا كان عملياً حين أستخدم الهاتف في ظروف يومية مختلفة.

فكرته تلائم من يريد نتيجة مبكرة بدلاً من التنقل بين قوائم كثيرة. لكن سهولة البدء لا تعني أنه بديل كامل لبرامج المونتاج المتخصصة. سأتعامل معه كأداة للمهام الصغيرة، وأقيّم مدى ملاءمته عندما يكون الاتصال متاحاً أو متقطعاً، وما الذي ينبغي فعله إذا تعثرت العملية، وكيف يمكن استخدامه بوعي للبيانات والوقت.

واجهة مقروءة ومسار تنقل لا يطلب خبرة تحرير

أهم نقطة في هذا النوع من التطبيقات هي أن يعرف المستخدم ماذا يفعل بعد فتحه مباشرة. في تجربتي مع Minit - Smart Quick Editor، تبدو الفكرة الأساسية سهلة الاستيعاب: التطبيق ليس مساحة عمل احترافية مزدحمة، بل أداة لإنشاء فيديو بطريقة مختصرة. هذا يجعل بداية الاستخدام أقل رهبة لمن لم يتعامل من قبل مع المسارات الزمنية، أو لمن لا يريد قضاء وقت في تعلم محرر جديد.

الاختصار هنا ليس مجرد ميزة شكلية. عندما أكون في عجلة من أمري، فإن كثرة القوائم تجعلني أتردد: هل أبدأ بقص المقطع، أم أضيف الموسيقى، أم أعدل الأبعاد، أم أبحث عن تأثير؟ أما الأداة السريعة فتناسب سيناريو مختلفاً؛ أختار المواد التي أريد العمل عليها، أراجع النتيجة، ثم أقرر إن كانت كافية. هذا المسار يخدم المستخدم الذي يفضل رؤية نتيجة مبكرة بدلاً من بناء المشروع خطوة خطوة.

أرى أن هذا الأسلوب مناسب أيضاً لمن يواجه صعوبة في تذكر وظائف كثيرة أو ترتيبها. فالمحررات الشاملة تفترض غالباً أن المستخدم يعرف معنى كل أداة، بينما التطبيق الخفيف يضع الأولوية على المهمة الأساسية. هذه نقطة مهمة لكبار السن، وللمبتدئ، ولمن يستخدم الهاتف بيد واحدة أثناء التنقل. كلما قل عدد القرارات المتزامنة، أصبح الوصول إلى النتيجة أقل إجهاداً، حتى لو لم يقدم التطبيق عمقاً احترافياً كبيراً.

الإعلانات

مع ذلك، لا ينبغي الخلط بين الواجهة البسيطة والواجهة المناسبة للجميع تلقائياً. سهولة الفكرة لا تضمن أن كل عنصر سيكون واضحاً لكل مستخدم. عند استخدام أي محرر بصري، قد تكون الرموز الصغيرة أو الأزرار المتجاورة مصدر ارتباك، خاصة إذا كان المستخدم يعتمد على التكبير أو يحتاج إلى تمييز بصري أقوى. لذلك أنصح بفتح التطبيق في وقت هادئ أول مرة، وتجربة مقطع قصير قبل الاعتماد عليه في مهمة مهمة.

إصداره الحالي 1.1.5 يعمل على أندرويد 7.0 أو أحدث، ما يتيح لأصحاب بعض الأجهزة الأقدم تجربته أيضاً. لكن رقم الإصدار وحده لا يضمن أداءً متماثلاً على كل هاتف؛ فحجم المقاطع وقدرة الجهاز يؤثران في سلاسة العمل. لهذا أفضّل اختبار ملف واحد قصير بدلاً من بدء مشروع كبير مباشرة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

كيف أقرأ التجربة كمستخدم جديد؟

لو كنت أساعد صديقاً على البدء، فسأطلب منه ألا يبحث عن كل الإمكانات منذ اللحظة الأولى. الأفضل أن يحدد هدفاً صغيراً: مقطع واحد، فكرة واحدة، ونتيجة يريد مشاركتها. بهذه الطريقة يستطيع معرفة ما إذا كان المسار المختصر يناسبه. وإذا وجد أن التطبيق ينجز المطلوب، يمكنه بعد ذلك تجربة خيارات إضافية بدلاً من تحويل أول استخدام إلى جلسة تعلم طويلة.

هذا النهج مفيد لمن لديه صعوبات في الانتباه أو يتعب من الشاشات المزدحمة. تقسيم المهمة إلى مراحل قصيرة يقلل الحمل الذهني، ويجعل من الأسهل التوقف والعودة لاحقاً. كما أن المستخدم الذي لا يقرأ النصوص بسرعة سيستفيد من واجهة تعتمد على خطوات واضحة، بشرط أن تكون التسميات والرموز مفهومة في سياقها. هنا تظهر حدود أي أداة مختصرة: إذا احتجت شرحاً تفصيلياً لكل خيار، فقد يكون محرر تقليدي مع أدلة تعليمية أفضل.

التحرير السريع مقابل المحررات المعتادة

المقارنة العادلة ليست مع أقوى برامج المونتاج، بل مع طريقة استخدام الناس لها. المحرر التقليدي يمنحني تحكماً أكبر، لكنه يطلب وقتاً أطول، وقد يشتتني بين القص والانتقالات والصوت والنص والتصدير. أما هذه الأداة فتخدم لحظة مختلفة: عندما أريد نتيجة مقبولة بسرعة، ولا أحتاج إلى تعديل كل إطار أو بناء قصة مرئية معقدة.

في المقابل، إذا كنت أعمل على فيديو تعليمي يحتاج إلى توقيت دقيق، أو مشروع يتطلب طبقات متعددة ومراجعات متكررة، فلن أختار تطبيقاً سريعاً بوصفه أداتي الأساسية. الاختصار هنا صفقة واضحة: وقت أقل في الواجهة مقابل تحكم أقل في التفاصيل. فهم هذه المقايضة يمنع خيبة الأمل؛ فالتطبيق ليس مصمماً ليحل محل استوديو تحرير كامل، بل ليزيل الاحتكاك من المهام الصغيرة.

الوصول في ظروف مختلفة: الحركة والحواس والوقت

عند تقييم تطبيق للفيديو، لا يكفي أن أسأل هل ينشئ مقطعاً أم لا. أسأل أيضاً: هل يمكن لشخص لديه حركة محدودة في الأصابع أن يستخدمه بسهولة؟ هل يستطيع شخص يتعب من الألوان أو الحركة أن يتعامل معه من دون ضغط؟ وهل يبقى مفيداً عندما يكون الهاتف في بيئة صاخبة أو الإضاءة ضعيفة؟ لا أتعامل مع التطبيق على أنه حاصل على اعتماد وصول رسمي، لكن بساطة هدفه قد تقلل بعض العوائق اليومية.

من ناحية الحركة، يختلف التطبيق السريع عن محرر يحتاج إلى سحب دقيق على خط زمني طويل. تقليل عمليات السحب المتكررة قد يكون مريحاً لمن يجد الإيماءات الدقيقة صعبة. كما أن إنجاز مهمة قصيرة يقلل عدد مرات لمس الأزرار، وهو أمر عملي لمن يستخدم الهاتف بيد واحدة أو يعاني من تعب في المعصم. لكن هذا لا يعني أن كل خطوة ستكون سهلة؛ فاختيار ملف صغير أو الضغط على عنصر قريب من غيره قد يظل مزعجاً لبعض المستخدمين.

نصيحتي العملية هي استخدام الهاتف في وضع ثابت عند تنفيذ التعديل، لا أثناء المشي أو في مركبة متحركة. إذا كانت الدقة الحركية محدودة، فمن الأفضل التمهل في مرحلة الاختيار والمعاينة، لأن السرعة التي يعد بها التطبيق لا تعني أن عليّ تنفيذ كل شيء بسرعة جسدية. يمكنني التعامل مع الأداة كاختصار لعدد الخطوات، لا كدعوة إلى الضغط العشوائي.

أما من ناحية الحساسية البصرية، فالفيديو نفسه قد يحتوي على حركة وانتقالات وألوان ساطعة بحسب المواد التي أستخدمها. لذلك لا أعتبر كل نتيجة تلقائية مريحة بالضرورة. أراجع المعاينة قبل المشاركة، وأتأكد من أن الإيقاع البصري مناسب للشخص الذي سيشاهد الفيديو. هذه عادة مفيدة خصوصاً عند إعداد مقطع لطفل أو لشخص يتضايق من الحركة السريعة.

التصنيف العمري PEGI 3 يجعل التطبيق مناسباً من حيث الفئة العمرية العامة للصغار، لكن هذا لا يلغي مسؤولية البالغ عن اختيار الصور والمقاطع التي يتم إدخالها أو مشاركتها. بالنسبة للعائلة، أراه أداة يمكن أن تساعد الطفل على تجربة إنشاء فيديو بسيط مع إشراف مناسب، لا منصة أترك فيها قرارات المشاركة العامة للطفل وحده. سهولة الإنشاء شيء، وفهم الخصوصية والمشاركة شيء آخر.

متى يؤثر الاتصال في سير العمل؟

في استخدامي لتطبيق لإنشاء فيديو، أتعامل مع الاتصال باعتباره عاملاً قد يغير توقيت المهمة، لا ميزة أستطيع افتراض أنها مطلوبة في كل خطوة. إذا كنت في مكان تتذبذب فيه الشبكة، أختار المواد وأرتب هدفي قبل البدء، وأترك المشاركة إلى حين أجد اتصالاً مستقراً. بهذه الطريقة لا أجعل نجاح المهمة معتمداً على أن أكون قادراً على الإرسال فوراً، وأفصل بين إعداد الفيديو وبين إرساله للآخرين.

لو كنت أجهز مقطعاً أثناء التنقل، أتجنب بناء خطة تعتمد على تنزيل مواد أو إرسال الناتج في اللحظة نفسها. أحتفظ بنسخة من اللقطات التي أحتاجها على الهاتف، وأراجع الفيديو قبل مغادرة المكان أو قبل إغلاق التطبيق. هذه نصيحة تنظيمية لا تفترض طريقة عمل محددة للاتصال داخل التطبيق؛ فائدتها أنها تقلل المفاجآت عندما تكون الشبكة ضعيفة أو تتغير بين موقع وآخر.

سيناريو يومي يوضح فائدته

تخيلت استخدامه في موقف مألوف: ألتقط عدة لقطات قصيرة خلال نزهة، ثم أعود إلى المنزل وأريد إرسال فيديو بسيط إلى العائلة قبل أن أفقد الحماس. في محرر كامل، قد أؤجل المهمة لأنني لا أريد ترتيب المسارات وضبط كل انتقال. أما هنا، فالفكرة المنطقية هي تقليص الطريق إلى معاينة سريعة ونتيجة جاهزة. إذا كان أفراد العائلة يفضلون مقاطع قصيرة، فإن هذا النوع من الاستخدام يبرر وجود التطبيق على الهاتف.

سيناريو آخر يخص صاحب مشروع صغير يريد نشر لمحة سريعة عن منتج أو مكان. لا يحتاج دائماً إلى إعلان مصقول؛ أحياناً يحتاج إلى مادة مباشرة في وقتها. التطبيق يساعد في تقليل الزمن بين التصوير والمشاركة، لكنني سأراجع النصوص واللقطات بعناية قبل النشر، لأن السرعة لا تعوض خطأ في اختيار صورة أو ترتيب غير واضح.

هناك فائدة مختلفة للطلاب والهواة: يمكن استخدامه لإنشاء ملخص مرئي سريع لفعالية أو نشاط، من دون تحويل المهمة إلى مشروع مونتاج. هذا مناسب عندما تكون الأولوية للتوثيق والمشاركة، لا للإخراج السينمائي. أما إذا كان المطلوب عرضاً مدرسياً دقيقاً مع تعليق صوتي منظم وعناصر كثيرة، فسأنتقل إلى أداة تمنحني تحكماً أكبر.

ما الذي قد يعيق المستخدم؟

أبرز عائق أراه هو أن التبسيط قد يصبح ضيقاً عندما تتغير المهمة. المستخدم الذي يبدأ بفيديو قصير قد يكتشف لاحقاً أنه يريد قصاً دقيقاً، أو ترتيباً معقداً، أو معالجة مفصلة للصوت. عندها قد يضطر إلى الانتقال إلى تطبيق آخر، ما يعني إعادة التعلم وربما إعادة بناء المشروع. لذلك أستخدم الأداة للمقاطع التي أعرف مسبقاً أنها لا تحتاج إلى مراحل كثيرة.

العائق الثاني يتعلق بالمشتريات داخل التطبيق. التطبيق مجاني، لكن توجد عناصر شراء تتراوح أسعارها بين نحو 11 درهماً إماراتياً ونحو 720 درهماً لكل عنصر. هذا فرق كبير في نطاق الإنفاق، ولذلك أتعامل مع أي خيار مدفوع بحذر، وأتأكد من فهم ما سأحصل عليه قبل إتمام العملية. بالنسبة للعائلة أو المستخدم الذي يريد تجربة مجانية فقط، من الأفضل اعتبار النسخة المجانية نقطة اختبار لا وعداً بأن كل ما يحتاجه سيكون متاحاً بلا تكلفة.

كما أن وجود مشتريات يجعلني أكثر انتباهاً عند تسليم الهاتف لطفل. حتى مع تصنيف PEGI 3، ينبغي أن تكون عمليات الشراء محمية بإعدادات الجهاز المناسبة. هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها جزء من تجربة الوصول الآمنة: التطبيق السهل يجب ألا يتحول إلى قرار مالي غير مقصود بسبب ضغطة سريعة.

الأداء عامل آخر لا يمكن تجاهله. وصف التطبيق بأنه خفيف الوزن وسريع ينسجم مع الاستخدام القصير، لكن ملفات الفيديو تختلف كثيراً في الحجم والدقة. إذا كان هاتفي قديماً أو كانت المواد كثيرة، فسأبدأ بمشروع صغير وأترك مساحة تخزين كافية. هذه الطريقة لا تضمن نتيجة واحدة للجميع، لكنها تقلل احتمال أن أكتشف حدود الهاتف في منتصف المهمة.

التوقف والتعافي من التعثر

إذا انقطع الاتصال أو اضطررت إلى مغادرة التطبيق أثناء العمل، لا أراهن على أن كل خطوة حُفظت تلقائياً. الأفضل أن أراجع ما يظهر على الشاشة قبل الخروج، وأن أحتفظ بالمواد الأصلية في مكان يسهل الوصول إليه إلى أن أتأكد من اكتمال النتيجة. إذا بدا أن العملية توقفت، أتحقق أولاً من اتصال الهاتف ومساحة التخزين، ثم أعيد المحاولة على مقطع قصير بدلاً من تكرار المهمة كاملة بمواد كثيرة.

هذا الأسلوب مهم خصوصاً عندما يكون الفيديو معداً للنشر في وقت محدد. أترك فسحة لمعاينة النتيجة والتحقق من الملف قبل مشاركة أي شيء، ولا أعتبر رسالة الإرسال أو بدء التصدير دليلاً كافياً على أن الطرف الآخر استلم الفيديو. إن كانت الشبكة غير مستقرة، يمكن تأجيل المشاركة من دون إعادة تحرير المقطع؛ فصل هاتين المرحلتين يجعل التعافي أسهل ويمنع التسرع.

من سيجد فيه قيمة حقيقية؟

أنصح به لمن يريد صانع فيديو سريعاً وخفيفاً للمهام اليومية، وللمبتدئ الذي يشعر أن المحررات الاحترافية أكبر من حاجته. يناسب أيضاً من يفضل التعلم بالمحاولة والنتيجة، ومن يحتاج إلى تقليل عدد الخطوات بسبب ضيق الوقت أو الإجهاد الحركي. وصل عدد مرات تثبيته إلى نحو خمسين ألفاً، لكن هذا لا يحسم ملاءمته لي؛ الأهم أن يوافق سير العمل احتياجي الفعلي.

أما من يجب أن يتجاوزه، فهو المستخدم الذي يريد بيئة إنتاج كاملة، أو يحتاج إلى ضبط دقيق ومستمر، أو يعمل على مشروع لا يحتمل إعادة الإنشاء في تطبيق آخر. كذلك قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يعتمد على ميزات وصول محددة وموثقة، لأن بساطة الواجهة ليست بديلاً عن أدوات متخصصة أو إعدادات وصول معروفة.

أرى أن أفضل طريقة للحكم عليه هي تجربة مهمة واقعية لا تجربة عشوائية. اختر مقطعاً قصيراً تريد مشاركته فعلاً، وحاول إنجازه من البداية إلى النهاية. راقب هل تفهم كل مرحلة، وهل تستطيع مراجعة النتيجة من دون تعب، وهل تلبي النسخة المجانية احتياجك. إذا كانت الإجابات إيجابية، فسيكون التطبيق إضافة عملية. وإذا وجدت نفسك تبحث عن أدوات غير موجودة، فهذه إشارة مبكرة إلى أن محرراً آخر أنسب.

ولمن يسأل إن كان مناسباً للعمل بعيداً عن شبكة مستقرة، أنصح بالتخطيط للمهمة على مراحل وعدم افتراض أن كل وظيفة ستعمل بالطريقة نفسها مع اتصال متقطع. جهّز اللقطات، أنجز ما تستطيع، واجعل الإرسال خطوة منفصلة حين يتاح اتصال ملائم. أما من يريد تحريراً دقيقاً لمشروع طويل، فاختيار محرر أوسع من البداية غالباً أوفر للوقت من تجربة أداة مختصرة ثم نقل العمل.

الحكم الشامل على سهولة الوصول والقيمة

بعد النظر إلى القراءة والتنقل والحركة والظروف اليومية، أرى أن Merc Games اتجهت إلى حل مشكلة حقيقية: كثير من الناس لا يحتاجون إلى استوديو كامل، بل إلى طريقة مختصرة لتحويل مقاطعهم إلى فيديو قابل للمشاركة. قوته الأساسية في تقليل التعقيد، وهذا يفيد المبتدئ والمستخدم المستعجل ومن يتعب من الواجهات المزدحمة. كما أن دعمه لأندرويد 7.0 يفتح الباب أمام أجهزة ليست حديثة جداً.

لكنني لا أقدمه كحل شامل أو كأداة وصول متخصصة. ما زالت التجربة تعتمد على مدى ملاءمة عناصرها للمستخدم والهاتف، وقد تصبح المشتريات عائقاً لمن يريد تجربة مجانية بلا التزامات. كذلك فإن التبسيط الذي يجعله مريحاً في مهمة قصيرة قد يحد المستخدم عندما يكبر المشروع. هذه حدود ينبغي أن أعرفها قبل اختيار الأداة، لا تفاصيل يمكن تجاهلها بعد البدء.

تقييمي النهائي إيجابي لمن يطابق احتياجه مع فلسفة التطبيق. أستخدمه عندما أريد إنجازاً سريعاً ومقطعاً بسيطاً وقرارات أقل، مع إبقاء المشاركة لوقت يكون فيه الاتصال مناسباً. لا أستخدمه عندما أحتاج إلى تحكم احترافي أو متطلبات وصول محددة أو سير عمل طويل. إذا كان هدفك فيديو قصيراً من دون الغرق في تفاصيل التحرير، فقد يكون هذا الاختصار عملياً؛ أما إذا كانت الأولوية للتحكم الكامل أو العمل المتواصل على مشروع كبير، فمحرر تقليدي سيكون خياراً أريح.

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة تتيح الوصول السريع إلى أدوات التحرير الأساسية.
  • يدعم قص المقاطع وتغيير حجمها دون خطوات معقدة.
  • مناسب للتعديلات السريعة أثناء التنقل.
  • يتيح معاينة التغييرات قبل حفظ الملف النهائي.
  • يعمل بشكل جيد للمهام اليومية الخفيفة على الأجهزة الحديثة.

السلبيات

  • قد تكون أدوات التحرير المتقدمة محدودة للمستخدمين المحترفين.
  • بعض الميزات قد تتطلب شراءً داخل التطبيق أو اشتراكًا.
  • قد يتأثر الأداء عند معالجة ملفات كبيرة أو عالية الدقة.
  • خيارات تصدير الملفات وتخصيص الجودة ليست واسعة دائمًا.
  • قد تظهر إعلانات أو قيود في النسخة المجانية.

الأسئلة الشائعة حول Minit - Smart Quick Editor

ما هو تطبيق Minit - Smart Quick Editor، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

تطبيق Minit - Smart Quick Editor هو أداة لتحرير الصور تهدف إلى تنفيذ التعديلات السريعة بطريقة بسيطة ومباشرة. يتيح للمستخدم تحسين الصور، إجراء تعديلات أساسية، وتجهيز المحتوى للمشاركة دون الحاجة إلى خبرة متقدمة في برامج التصميم. يناسب الأشخاص الذين يريدون نتيجة سريعة ومنظمة، خصوصًا عند تعديل الصور اليومية أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

هل يحتاج Minit - Smart Quick Editor إلى خبرة سابقة في تحرير الصور؟

لا، صُمم التطبيق ليكون مناسبًا للمبتدئين بفضل واجهته المبسطة وأدواته السريعة. غالبًا ما يمكن الوصول إلى الوظائف الأساسية من خلال قوائم واضحة وخيارات سهلة الفهم، لذلك لن تحتاج إلى دراسة تحرير الصور قبل استخدامه. ومع ذلك، قد يحتاج المستخدم إلى بعض الوقت للتعرف على أماكن الأدوات والإعدادات المتقدمة إذا أراد نتائج أكثر دقة وتخصيصًا.

هل يعمل التطبيق دون اتصال بالإنترنت؟

قد تعمل بعض أدوات التحرير الأساسية داخل Minit - Smart Quick Editor دون اتصال بالإنترنت، خصوصًا إذا كانت الصور والموارد المطلوبة محفوظة على جهازك. لكن بعض الميزات، مثل القوالب أو التأثيرات الإضافية أو خدمات التخزين والمشاركة، قد تتطلب اتصالًا بالشبكة. يُنصح بتجربة الوظائف التي تحتاج إليها قبل السفر أو العمل في مكان لا تتوفر فيه تغطية إنترنت مستقرة.

هل يحافظ Minit - Smart Quick Editor على جودة الصور بعد التعديل والحفظ؟

تعتمد جودة الصورة النهائية على إعدادات التصدير، ودقة الصورة الأصلية، ونوع التعديلات التي تجريها. قبل الحفظ، من الأفضل مراجعة خيارات الحجم والجودة والتنسيق، لأن تقليل الأبعاد أو استخدام ضغط مرتفع قد يؤثر في التفاصيل. إذا كنت تعد الصور للطباعة أو للاستخدام الاحترافي، احتفظ دائمًا بنسخة أصلية واستخدم أعلى جودة متاحة في التطبيق.

هل Minit - Smart Quick Editor مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخل التطبيق؟

قد يتوفر التطبيق للتنزيل مجانًا، لكن بعض الأدوات أو التأثيرات أو خيارات التصدير يمكن أن تكون مقيدة ضمن إصدار مدفوع أو مشتريات داخل التطبيق، بحسب نسخة المتجر والمنطقة. كما قد تظهر إعلانات أثناء الاستخدام في الإصدار المجاني. قبل التنزيل أو الاشتراك، راجع صفحة التطبيق لمعرفة الأسعار، وما الذي يتضمنه الإصدار المجاني، وسياسة الإلغاء والاسترداد.

الإعلانات

تنزيل Minit - Smart Quick Editor

Merc Gamesفن وتصميم

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة فن وتصميم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Merc Games
اسم الحزمة
com.minity.minit
الإصدار
1.1.5
أندرويد
7.0
السعر
Free