UAE SKILLS مهارات الإمارات
Ministry of Human Resources and Emiratisationالاتصال
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.7من 5
- التنزيلات
- 10.00K
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين يريد طالب أن يفهم ما الذي يجذبه في الدراسة والعمل، قد تكون المشكلة أصعب من مجرد العثور على قائمة تخصصات: عليه أن يربط اهتماماته بمهاراته وبخطوات يستطيع اتخاذها الآن. لهذا أرى أن UAE SKILLS مهارات الإمارات يستحق النظر إليه بوصفه أداة لبدء هذا التفكير، لا آلة تقدم إجابة جاهزة. هو تطبيق اتصال من وزارة الموارد البشرية والتوطين، موجه إلى الطلاب في الإمارات وإلى من يساعدهم على ترتيب أفكارهم حول المستقبل.
انطباعي عنه متوازن: فكرته نافعة لمن لا يعرف من أين يبدأ، لكن قيمته تعتمد كثيرًا على طريقة استخدامه. إذا دخل الطالب بلا سؤال واضح، فقد يخرج بأفكار متفرقة؛ وإذا استخدمه لفتح نقاش أو تحديد خطوة تالية، يصبح أكثر فائدة. لا أتعامل معه كبديل عن المرشد الأكاديمي أو البحث الرسمي عن البرامج، بل كمرحلة تمهيدية تساعد الطالب على صياغة ما يريد معرفته.
من الحيرة الأولى إلى تصور أوضح للمستقبل
الموقف الأكثر واقعية لاستخدام التطبيق هو طالب في المرحلة المدرسية يشعر بأن عليه اختيار مسار دراسي قريبًا، لكنه لا يستطيع الربط بين المواد التي يحبها والمهن التي قد تناسبه. في هذه الحالة، لا يحتاج بالضرورة إلى قائمة طويلة من الوظائف؛ يحتاج إلى طريقة يرتب بها أفكاره. يمكن لمبادرة مهارات الإمارات أن تكون نقطة بدء لاستكشاف المسارات والمهارات والتفكير في الدراسة المقبلة.
أبدأ عادةً بتحديد السؤال الذي أريد الإجابة عنه قبل فتح التطبيق: هل أبحث عن مجال يناسب اهتماماتي؟ هل أريد معرفة المهارات التي ينبغي تطويرها؟ أم أحاول مقارنة مسارين دراسيين؟ هذا التفصيل مهم، لأن التصفح العشوائي قد يحول التجربة إلى قراءة معلومات متفرقة من دون نتيجة قابلة للاستخدام.
التطبيق مناسب أيضًا لولي الأمر الذي يريد فتح حوار هادئ مع ابنه أو ابنته. بدل أن يبدأ النقاش بعبارة مثل «اختر تخصصًا مطلوبًا»، يمكن استخدامه مدخلًا للحديث عن المهارات والميول والخطوات التالية. أما المعلم أو المرشد، فيستطيع الاستفادة منه لتوجيه الطالب إلى تفكير أكثر ترتيبًا قبل جلسة الإرشاد، بحيث لا تبدأ الجلسة من فراغ كامل.
وجوده ضمن تطبيقات الاتصال يميزه عن منصات التعليم التي تركز على الدروس والاختبارات. هو أقرب إلى مساحة تساعد الطالب على وصل ما يتخيله لمستقبله بخيارات يمكنه استكشافها. وهذا يجعله مناسبًا في بداية الرحلة، لكنه أقل ملاءمة لمن يريد مقارنة دقيقة بين الجامعات أو خطة قبول مفصلة.
كيف أبدأ الاستخدام بطريقة لا تضيع الهدف؟
بعد تثبيت التطبيق، أتعامل معه كدفتر استكشاف رقمي لا كاختبار سريع ينتظر مني إجابة واحدة. أضع أمامي ورقة أو ملاحظة في الهاتف، وأسجل ثلاث نقاط: الأشياء التي أستمتع بها، والمهارات التي أمتلكها فعلًا، والمهارات التي أحتاج إلى تحسينها. هذه الخطوة البسيطة تمنعني من الانجذاب إلى مسار لمجرد أن اسمه يبدو جذابًا.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




إذا كان الطالب مترددًا بين مجالين، فمن الأفضل أن يستكشفهما بالأسلوب نفسه. يقرأ عن المهارات المرتبطة بكل مسار، ثم يسأل نفسه أي المهارات تبدو مألوفة وأيها تحتاج إلى تجربة أو تدريب. بهذه الطريقة يصبح التطبيق جزءًا من عملية مقارنة، بدل أن يكون مجرد شاشة يتنقل فيها المستخدم من موضوع إلى آخر.
ومن المفيد تحويل ما يظهر أثناء الاستكشاف إلى أسئلة محددة. فإذا برزت مهارة معينة، لا أكتفي بقول «أحتاج إلى تطويرها»، بل أسأل: هل أستطيع ممارستها في مشروع مدرسي؟ هل توجد مادة اختيارية تساعدني عليها؟ هل يمكن أن أطلب من المعلم ملاحظات حول مستواي فيها؟ هذا الربط بين الفكرة والفعل يمنح التجربة قيمة أكبر من القراءة العابرة.
رحلة الاستخدام خطوة بخطوة
أبدأ بالمسارات المهنية التي تجذبني، حتى لو لم أكن متأكدًا من سبب انجذابي إليها. بعد ذلك أنتقل إلى المهارات المرتبطة بها، وأحاول التمييز بين المهارة التي أحبها والمهارة التي أحتاجها فعلًا. قد يبدو الفرق صغيرًا، لكنه يساعد الطالب على اكتشاف أن الاهتمام بمجال ما لا يعني امتلاك كل متطلباته حاليًا، وأن الفجوة يمكن أن تكون نقطة تدريب وليست سببًا للاستبعاد المبكر.
في الخطوة التالية، أربط المهارات بالدراسة المستقبلية. لا أتعامل مع المسار المهني كأنه وظيفة واحدة محددة، بل كاتجاه يحتاج إلى مواد وتجارب وقرارات متتابعة. أكتب ملاحظات قصيرة مثل: «أحتاج إلى تحسين التواصل»، أو «أريد تجربة مشروع عملي»، أو «ينبغي أن أبحث عن متطلبات هذا المجال من مصدر تعليمي رسمي». هذه الملاحظات تجعل الانتقال من التطبيق إلى الحياة اليومية أكثر وضوحًا.
أقترح ألا ينجز الطالب كل الاستكشاف في جلسة واحدة. جلسة قصيرة تليها مناقشة مع ولي الأمر أو المعلم قد تكون أفضل من تصفح طويل ينتهي بالإرهاق. في كل مرة يمكن التركيز على سؤال واحد، ثم العودة لاحقًا لمراجعته من زاوية مختلفة. هذا الأسلوب مناسب خصوصًا للطلاب الذين يشعرون بالضغط عند التفكير في المستقبل.
ومن المفيد أن يعيد الطالب النظر في أفكاره بعد تجربة حقيقية، مثل نشاط مدرسي أو مشروع جماعي. قبل التجربة قد يظن أنه يحب مهارة معينة، وبعدها قد يكتشف أن جانبًا عمليًا منها لا يناسبه أو أنه يستمتع بجانب آخر لم ينتبه إليه. لا أرى هذا تراجعًا؛ بل تصحيحًا مبكرًا للاتجاه، وهو سبب وجيه لاستخدام أدوات الاستكشاف المهني.
من الطالب إلى ولي الأمر أو المرشد
المخرجات المهمة في هذه الرحلة ليست مجرد انطباع داخلي. لكي يستفيد الطالب فعلًا، ينبغي أن ينقل ما فهمه إلى شخص يستطيع مساعدته في الخطوة التالية. يمكنه مشاركة ثلاث نقاط فقط: المسار الذي يريد استكشافه، والمهارات التي ظهرت كأولوية، والسؤال الذي ما زال بلا إجابة. هذا يجعل الحوار أكثر تركيزًا ويقلل النصائح العامة التي لا ترتبط بحالته.
في المنزل، أرى أن أفضل دور لولي الأمر هو طرح أسئلة مفتوحة بدل إصدار حكم سريع. يمكن السؤال عن سبب اهتمام الطالب بمسار معين، وما التجربة التي قد تساعده على اختباره، وما المهارة التي يريد تطويرها أولًا. إذا تحول الاستخدام إلى مقارنة بين الأبناء أو إلى ضغط لاختيار تخصص بعينه، فقد يفقد التطبيق وظيفته الأساسية كأداة استكشاف.
أما في المدرسة، فيمكن للطالب أن يصل إلى المرشد ومعه صورة أولية عن اهتماماته. عندها يستطيع المرشد تصحيح التصورات، واقتراح مواد أو أنشطة مناسبة، وتوجيه الطالب إلى مصادر أكثر تخصصًا عند الحاجة. التطبيق يساعد في صياغة السؤال، بينما يحتاج القرار النهائي إلى معلومات تعليمية ومهنية أوسع.
حتى عند استخدامه بشكل فردي، من الأفضل ألا يحتفظ الطالب بكل شيء في ذاكرته. أسجل الكلمات الأساسية والمهارات والأسئلة التي ظهرت لي، ثم أراجعها بعد أيام. هذه الطريقة تكشف الفرق بين اهتمام مستمر وفكرة عابرة نشأت بسبب عنوان جذاب أو حديث سمعته مؤخرًا.
ما النتيجة التي يمكن توقعها فعلًا؟
النتيجة الواقعية ليست أن يخرج الطالب بوظيفة محددة أو قرار نهائي جاهز. النتيجة الأفضل هي أن ينتقل من سؤال واسع مثل «ماذا سأفعل في المستقبل؟» إلى أسئلة قابلة للبحث: ما المهارات المطلوبة؟ ما المواد التي تخدمني؟ ما التجربة التي أستطيع خوضها الآن؟ وما الشخص الذي يمكنه مراجعة خطتي؟ بالنسبة لي، هذا تقدم حقيقي لأنه يقلل الغموض من دون تقديم يقين زائف.
في سيناريو يومي، يمكن لطالب في المساء أن يستكشف مسارًا مهنيًا، ويسجل مهارتين لفتتا انتباهه، ثم يناقشهما مع أحد الوالدين. في اليوم التالي، يحول النقاش إلى سؤال للمعلم أو المرشد، وبعد ذلك يبحث عن نشاط مدرسي يختبر إحدى المهارتين. هكذا يصبح التطبيق نقطة وصل بين التفكير والحديث والتجربة، لا نهاية الرحلة.
أرى فائدة خاصة له قبل اختيار المواد أو الأنشطة. الطالب الذي يكتشف أنه يميل إلى مجال يتطلب التحليل أو التواصل أو العمل العملي يستطيع مراجعة اختياراته مبكرًا. ليس المطلوب أن يغير كل شيء فورًا، بل أن يفهم لماذا يختار نشاطًا معينًا وما الذي يريد أن يتعلمه منه.
كما يمكن أن يساعد في تحسين لغة الطالب عند الحديث عن مستقبله. بدل عبارات عامة مثل «أحب هذا المجال»، يبدأ باستخدام كلمات أدق تتعلق بالمهارات والمسارات والتخطيط الدراسي. هذه اللغة لا تضمن قرارًا صحيحًا، لكنها تجعل طلب المساعدة أسهل، وتسمح للبالغين من حوله بتقديم دعم مرتبط باحتياجه الحقيقي.
التطبيق مجاني، وتصنيف المحتوى العمري له PEGI 3، وهو تصنيف مناسب للاستخدام العائلي من حيث العمر. والحد الأدنى لنظام التشغيل على أندرويد هو 7.0؛ لذلك أنصح مستخدم أندرويد بالتأكد من توافق جهازه قبل الاعتماد عليه في جلسة إرشاد أو نشاط مدرسي.
أين تظهر نقاط الاحتكاك؟
أول احتكاك محتمل هو أن الطالب قد يقرأ عن المسارات والمهارات من دون أن يحولها إلى خطوات. أي أداة استكشاف يمكن أن تصبح استهلاكًا للمعلومات إذا لم يخرج المستخدم بسؤال أو تجربة عملية. لذلك أنصح بإنهاء كل جلسة بقرار صغير، مثل التحدث إلى المرشد أو البحث عن نشاط أو تقييم مهارة محددة خلال الأسبوع.
الاحتكاك الثاني يتعلق بتوقعات المستخدم. من يريد بيانات تفصيلية عن الجامعات أو شروط القبول أو تكاليف الدراسة أو فرص التوظيف المباشرة سيحتاج إلى مصادر أخرى. مهارات الإمارات مفيد في بناء الاتجاه والوعي، لكنه ليس في نظري منصة قبول جامعي ولا قاعدة بيانات كاملة للوظائف. معرفة الفرق بين هذه الأدوار تمنع خيبة الأمل وتوضح متى ينبغي الانتقال إلى أدوات متخصصة.
قد يواجه الطالب أيضًا صعوبة في تفسير ما يقرأه إذا كان صغير السن أو غير معتاد على التخطيط. في هذه الحالة، الاستخدام المشترك أفضل من تركه وحده أمام المحتوى. وجود ولي أمر أو معلم لا يعني أن التطبيق معقد بالضرورة، بل يعني أن القرار المهني يستفيد من نقاش يضع المعلومات في سياق الطالب الحقيقي.
هناك كذلك خطر التعامل مع نتيجة الاستكشاف كأنها هوية ثابتة. ميول الطالب تتغير مع المواد والتجارب، والمهارة التي تبدو ضعيفة اليوم قد تتحسن بالتدريب. لذلك أتعامل مع المسارات كفرضيات قابلة للاختبار، لا كتصنيفات نهائية. هذه المرونة مهمة حتى لا يشعر الطالب بأنه فشل لمجرد أن اهتمامه تغير.
ومن ناحية النضج الرقمي، لا أنصح بمشاركة معلومات شخصية أو قرارات حساسة في نقاشات عامة مرتبطة بالتطبيق. الاستخدام الأكثر أمانًا وفائدة هو أن يحتفظ الطالب بملاحظاته لنفسه أو يشاركها مع أشخاص موثوقين في المدرسة والمنزل، ثم يستخدمها لبناء خطة دراسية واقعية.
السرعة في الاستخدام اليومي
في هذا النوع من التطبيقات، لا أقيس السرعة بعدد الشاشات التي أتجاوزها، بل بمدى سهولة الوصول من سؤال الطالب إلى فكرة قابلة للنقاش. لا أملك أساسًا لأعدك بزمن تحميل معين أو بأداء متطابق على كل جهاز؛ لذا الأفضل أن تبدأ بجلسة قصيرة وتجرب بنفسك كيف يناسب التطبيق جهازك وطريقتك في القراءة. إذا كان وقتك محدودًا، ادخل بهدف واحد واكتب خلاصة صغيرة بدل محاولة استكشاف كل المسارات دفعة واحدة.
السرعة المفيدة هنا هي سرعة الفهم، لا مجرد الاستجابة التقنية. قد تكون جلسة هادئة حول مهارة واحدة أنفع من فتح عدة موضوعات متتابعة. وإذا شعر الطالب أن كثرة الخيارات تربكه، فليختَر مسارًا واحدًا للمقارنة، ثم يعود لاحقًا إلى خيار آخر. هذا الأسلوب يقلل التشتت حتى عندما تكون لديه رغبة في الوصول إلى قرار سريع.
متى يصبح الاستخدام مكثفًا؟
قد يتحول الاستكشاف إلى استخدام مكثف عندما يحاول الطالب مقارنة مجالات كثيرة في جلسة واحدة، أو حين يجلس ولي الأمر والطالب والمعلم لمناقشة الخيارات معًا. في هذه اللحظات، أنصح بتقسيم النقاش إلى مراحل: يحدد الطالب اهتمامه أولًا، ثم يستخرج المهارات والأسئلة، وبعد ذلك ينتقل إلى الحديث عن الدراسة أو الأنشطة. تقسيم المهمة يمنع الخلط بين «ما يعجبني» و«ما أحتاج إلى التحقق منه».
ومن النصائح العملية أن يدوّن الطالب سبب كل اختيار، لا اسم المسار وحده. فإذا عاد إلى ملاحظاته بعد تجربة مشروع أو مادة دراسية، يستطيع معرفة ما إذا كان اهتمامه قائمًا على تجربة فعلية أم على تصور سابق. هذه المراجعة تجعل الاستخدام المتكرر ذا معنى، بدل أن يصبح إعادة تصفح من دون تقدم.
الاعتمادية وحدود الثقة
أتعامل مع التطبيق باعتباره معينًا على التفكير، وليس مرجعًا وحيدًا لاتخاذ قرار دراسي أو مهني. هذه نقطة مهمة للطالب والأسرة: يمكن الاستفادة من الأفكار التي يثيرها، ثم مراجعتها مع مرشد أو جهة تعليمية مناسبة قبل اتخاذ خطوة يصعب الرجوع عنها. الاعتمادية في هذا السياق تعني أن يعرف المستخدم حدود الأداة، لا أن يتوقع منها حسم كل سؤال.
من المفيد أيضًا الاحتفاظ بالملاحظات المهمة خارج جلسة الاستخدام، في دفتر أو ملف شخصي يراجعه الطالب عند الحاجة. هذا لا يفترض وجود خاصية حفظ بعينها داخل التطبيق، بل هو أسلوب عمل بسيط يضمن ألا تعتمد خطة الطالب على ذاكرته وحدها. وإذا انقطعت جلسة الاستكشاف أو اضطر إلى تأجيلها، يستطيع متابعة تفكيره من النقطة التي وصل إليها.
ملاءمة الجهاز والبدائل العملية
قبل تثبيته على جهاز أندرويد قديم، تحقق من توافق إصدار النظام؛ فالحد الأدنى هو أندرويد 7.0. وإذا كان الطالب سيستخدمه في المدرسة، فمن العملي التأكد من أن الجهاز متاح ومشحون قبل جلسة الإرشاد، مع الاحتفاظ بالملاحظات الأساسية على ورق أو في أداة كتابة يفضلها. بهذه الطريقة لا تتوقف المناقشة كلها على توفر الهاتف في لحظة معينة.
مقارنته بالبدائل تعتمد على السؤال الذي يريد الطالب الإجابة عنه. مواقع الجامعات والجهات التعليمية أنسب عند التحقق من شروط القبول والخطط والاعتماد، ومصادر التدريب أنسب عند الرغبة في تعلم مهارة مباشرة، بينما الحديث مع مرشد يساعد على وضع الاهتمامات في سياق الطالب. أما مهارات الإمارات فمكانه الطبيعي قبل هذه الخطوات أو إلى جانبها: يساعد على تحديد ما ينبغي السؤال عنه، لا على استبدال تلك المصادر.
لذلك لا أراه الخيار الأفضل لكل شخص. الطالب الذي حسم وجهته ويبحث عن إجراء قبول محدد سيستفيد أكثر من المصدر الرسمي المعني، ومن يريد درسًا أو تدريبًا عمليًا ينبغي أن يتجه إلى منصة تعلم أو نشاط ميداني. أما من لا يزال يحاول فهم اهتماماته، فالتطبيق يمكن أن يمنحه نقطة انطلاق منظمة، خصوصًا إذا لم يتوقع منه أكثر من ذلك.
هل يناسبك أم تحتاج إلى خيار آخر؟
أنصح به للطلاب الذين يقفون في بداية التفكير المهني، وللأسر التي تريد بدء حوار منظم، وللمدارس التي تحتاج إلى مادة تمهيدية تساعد الطالب على تسمية اهتماماته ومهاراته. كما يناسب من يشعر بأن الخيارات كثيرة جدًا ولا يعرف كيف يقارن بينها. وجوده في هذا الجزء المبكر من الرحلة هو مصدر قوته الأساسي.
أما الطالب الذي حدد تخصصه بالفعل ويحتاج إلى تفاصيل دقيقة عن شروط القبول أو الخطة الدراسية أو الاعتماد، فسيكون البحث الرسمي والتواصل مع المؤسسة التعليمية أكثر فائدة. كذلك من يريد تدريبًا عمليًا أو دروسًا متخصصة لن يجد في هذا النوع من التطبيقات بديلًا عن منصات التعلم أو التجربة الميدانية.
يظهر التطبيق بمتوسط تقييم 3.7 من نحو ثلاثين تقييمًا، ووصل إلى نحو عشرة آلاف تثبيت. هذه الأرقام تعطي فكرة عن وجود اهتمام به، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على ملاءمته لكل طالب. أنا أفضل تقييمه بناءً على المهمة التي أريد إنجازها: إذا كانت المهمة تنظيم التفكير حول المسار والمهارات، فهو يستحق التجربة؛ وإذا كانت المهمة اتخاذ قرار قبول نهائي، فسأستخدمه كبداية فقط.
الإصدار الحالي 0.2.9، لذلك أتعامل معه كأداة لا أريد أن أبني عليها وحدها قرارًا مصيريًا. لا أستنتج من رقم الإصدار حكمًا على سرعة التطبيق أو ثباته، بل أفضّل اختبار ملاءمته على الجهاز المستخدم وإكمال التفكير بمحادثة بشرية ومصادر رسمية وتجربة واقعية كلما اقترب القرار من أن يصبح نهائيًا.
في النهاية، أرى أن UAE SKILLS مهارات الإمارات مفيد عندما يدخل في سير عمل واضح: يبدأ الطالب بحيرة حقيقية، يستكشف مسارات ومهارات، يسجل ما فهمه، ينقله إلى ولي أمر أو مرشد، ثم يحول النتيجة إلى تجربة أو سؤال جديد. قوته ليست في إعطاء إجابة سريعة، بل في مساعدة الطالب على بناء إجابة أفضل بنفسه.
لو كنت سأوصي به لصديق، فسأقول: جربه إذا كنت تحتاج إلى نقطة بداية مرتبة، ولا تستخدمه وحده لاتخاذ قرار مصيري. افتح التطبيق بسؤال محدد، اكتب ما خرجت به، ناقشه مع شخص موثوق، ثم اختبر الفكرة خارج الشاشة. بهذه الطريقة يصبح مجانيًا وعمليًا فعلًا، بدل أن يبقى مجرد تطبيق آخر يضيف معلومات إلى قائمة طويلة من الخيارات.
الإيجابيات
- واجهة عربية واضحة وسهلة الاستخدام لمختلف الفئات العمرية.
- يوفر محتوى تدريبيًا يساعد على تطوير المهارات الشخصية والمهنية.
- إمكانية الوصول إلى الدورات والمواد التعليمية من الهاتف بسهولة.
- مناسب للتعلم الذاتي دون الحاجة إلى حضور مباشر أو جدول ثابت.
- يساعد المستخدم على متابعة تقدمه وتحسين معارفه تدريجيًا.
السلبيات
- قد تختلف جودة المحتوى وتنوعه حسب المجال أو الدورة المتاحة.
- بعض المواد قد تتطلب اتصالًا مستقرًا بالإنترنت للوصول إليها.
- قد تكون خيارات التخصيص والمتابعة محدودة لبعض المستخدمين.
- لا يضمن إكمال الدورات الحصول على شهادة معتمدة في كل الحالات.
- قد يحتاج التطبيق إلى تحديثات دورية لتحسين الأداء وتجربة الاستخدام.
الأسئلة الشائعة حول UAE SKILLS مهارات الإمارات
ما هو تطبيق UAE SKILLS «مهارات الإمارات» وما الهدف الأساسي منه؟
تطبيق UAE SKILLS «مهارات الإمارات» هو منصة رقمية تهدف إلى مساعدة المستخدمين على اكتشاف مهاراتهم وتطويرها بطريقة منظمة. يركّز التطبيق على التعلم والتقييم وتحسين القدرات الشخصية والمهنية، وقد يكون مفيدًا للطلاب والباحثين عن عمل والموظفين الراغبين في تطوير مسارهم. تختلف الأدوات والمحتويات المتاحة بحسب إصدار التطبيق والبرامج المرتبطة به.
هل تطبيق مهارات الإمارات مناسب للطلاب والموظفين والباحثين عن عمل؟
يمكن أن يكون التطبيق مناسبًا لفئات متعددة، خصوصًا الأشخاص الذين يرغبون في تقييم قدراتهم أو اكتساب مهارات جديدة مرتبطة بالتعليم والعمل. قبل التنزيل، يُفضّل مراجعة الفئة المستهدفة داخل وصف التطبيق، لأن بعض الاختبارات أو الدورات قد تكون مصممة لمراحل عمرية أو مهنية محددة. كما قد تختلف الاستفادة من المحتوى حسب مستوى المستخدم وأهدافه الشخصية.
هل يحتاج UAE SKILLS إلى إنشاء حساب أو إدخال بيانات شخصية؟
قد يطلب UAE SKILLS إنشاء حساب حتى يتمكن المستخدم من حفظ نتائج التقييم، متابعة التقدم، الوصول إلى البرامج التعليمية أو الحصول على توصيات مخصصة. أثناء التسجيل، قد تُطلب معلومات مثل الاسم والبريد الإلكتروني أو بيانات مرتبطة بالجهة التعليمية أو المهنية. ننصح بقراءة سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام، والتأكد من أن البيانات المطلوبة مناسبة قبل إكمال التسجيل.
هل استخدام تطبيق UAE SKILLS مجاني بالكامل أم توجد خدمات مدفوعة؟
يعتمد ذلك على الإصدار والجهة التي توفر التطبيق والبرامج الموجودة داخله. قد تكون عملية التنزيل وبعض التقييمات أو الموارد الأساسية مجانية، بينما يمكن أن تتطلب الدورات المتقدمة أو الخدمات الإضافية اشتراكًا أو رسومًا. من الأفضل التحقق من صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store، ومراجعة تفاصيل المشتريات داخل التطبيق قبل بدء أي عملية دفع.
هل يعمل تطبيق مهارات الإمارات على جميع أجهزة Android وiOS؟
يعمل التطبيق عادةً على الأجهزة التي تستوفي الحد الأدنى من متطلبات النظام التي تحددها الجهة المطورة، لكن التوافق قد يختلف بين الهواتف والأجهزة اللوحية وإصدارات Android وiOS. قبل التثبيت، تحقق من مساحة التخزين المطلوبة، وإصدار نظام التشغيل، واتصال الإنترنت، وأذونات التطبيق. كما يُنصح بتنزيله من المتجر الرسمي لتقليل مخاطر النسخ غير الموثوقة.
تنزيل UAE SKILLS مهارات الإمارات
Ministry of Human Resources and Emiratisationالاتصال
روابط المتاجر الرسمية
اختيارات أخرى في هذه الفئة
واتساب مسنجر
WhatsApp LLC 4.6 من 5
Gmail
Google LLC 4.5 من 5
Google Meet
Google LLC 4.5 من 5
تطبيق الرسائل من Google
Google LLC 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الاتصال
متصفح Google Chrome
Google LLC 4.4 من 5
خدمات مشغّل شبكة الجوال
Google LLC 4.4 من 5
جهات الاتصال
Google LLC 4.4 من 5
Messenger
Meta Platforms, Inc. 4.6 من 5
UC Browser - تصفح بسرعة.
UCWeb Singapore Pte. Ltd. 4.2 من 5
Phoenix Browser - آمن وسريع
Colorful Point 4.3 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Ministry of Human Resources and Emiratisation
- اسم الحزمة
- com.mohreuaeskills.mobile
- الإصدار
- 0.2.9
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر moluaemobile@gmail.com، أو زيارة https://www.mohre.gov.ae/، أو الاطلاع على https://skillz.mohre.gov.ae/privacy-policy.





