Etihad icon

Etihad

Etihad Airways P.J.S.Cسفر وخدمات محلية

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
3.6من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
يختلف حسب الجهاز
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Etihad screenshot 1
  • Etihad screenshot 2
  • Etihad screenshot 3
  • Etihad screenshot 4
  • Etihad screenshot 5
  • Etihad screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

أرى أن الاتحاد للطيران أنفع ما يكون عندما أتعامل معه بوصفه مركزاً عملياً لرحلة أحجزها مع الشركة، لا بديلاً شاملاً عن كل أدوات السفر. ففكرته الأساسية واضحة: إبقاء الحجز وخطوات الرحلة ومعلوماتها قريبة مني على الهاتف، بدلاً من التنقل بين رسائل البريد وصفحات متعددة. هذا التركيز يخدم المسافر الذي يريد إنجاز الأمور الأساسية بسرعة، لكنه يعني أيضاً أن قيمة التطبيق ترتبط بمدى اعتماده على الاتحاد في رحلته. إن كنت تقارن شركات الطيران أو ترتب رحلة تضم خدمات من جهات مختلفة، فستظل بحاجة إلى أدوات أخرى إلى جانبه.

التطبيق مجاني، ومطوره Etihad Airways P.J.S.C، ويندرج ضمن تطبيقات السفر والخدمات المحلية. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.0 من نحو 29 ألف تقييم، مع قرابة 2.6 ألف مراجعة، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعاً عن قاعدة مستخدمين معتبرة، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان مناسباً لي؛ الأهم هو ما إذا كانت أدواته تخدم طريقة سفري بالفعل. وهو مصنف PEGI 3، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 6.0. أُطلق في 27 أكتوبر 2016، لذلك فهو تطبيق قائم منذ سنوات، لا تجربة جديدة ظهرت لموسم سفر واحد.

سهولة الاستخدام والتنقل

أول شيء لاحظته عند استخدامي لتطبيق الاتحاد للطيران هو واجهته البسيطة والمباشرة. يمكنك التنقل بسهولة بين الأقسام المختلفة للتطبيق. سواء كنت تريد حجز رحلة طيران، أو التحقق من حالة رحلتك، أو حتى إدارة حسابك الشخصي، ستجد كل شيء في متناول يديك وبطريقة منظمة.

بساطة التنقل هنا ليست مجرد لمسة شكلية؛ فائدتها تظهر حين أكون في عجلة من أمري وأحتاج إلى معرفة أين أبدأ. في يوم السفر، قد أفتح التطبيق وأنا أحمل الحقائب أو أراجع ترتيباتي في المطار، لذلك أفضل أن تكون مهام مثل الوصول إلى الحجز أو مراجعة حالة الرحلة واضحة، لا مختبئة في قوائم متداخلة. وفي المقابل، لا ينبغي أن أتعامل مع واجهة مرتبة على أنها ضمان بأن كل خطوة ستتم بلا حاجة إلى مراجعة؛ تفاصيل الحجز تظل جديرة بالتدقيق قبل تأكيدها، كما هو الحال عند شراء أي تذكرة.

من المفيد أيضاً التفكير في التطبيق قبل السفر لا عند بوابة الصعود فقط. إذا حجزت رحلتك مسبقاً، اجعل فتح التطبيق جزءاً من مراجعة الاستعدادات: تحقق من المعلومات التي أدخلتها، وراجع ما يتعلق برحلتك، ثم ارجع إليه عندما تقترب مواعيد السفر. هذا الاستخدام المتدرج أفضل من تنزيله في اللحظة الأخيرة ومحاولة إنجاز الحجز وتعلم الواجهة في الوقت نفسه. وبالنسبة لي، فإن التطبيق يكون أكثر قيمة حين يصبح مرجعاً منظماً للرحلة، لا خطوة طارئة لا أتذكرها إلا عند حدوث تغيير.

الإعلانات

حجوزات مريحة وسريعة

من خلال بضع نقرات فقط، يمكنك حجز رحلاتك الجوية عبر التطبيق. ما يعجبني حقاً هو إمكانية تخصيص رحلتك بسهولة، مثل اختيار مقعدك المفضل أو طلب وجبة خاصة. الواجهة تسهل عملية الحجز وتجعلها خالية من المتاعب.

مع ذلك، السرعة لا تعني أن أتجاوز صفحة التفاصيل. عند اختيار رحلة، أتعامل مع الحجز باعتباره سلسلة قرارات مترابطة: أتأكد من المسار والتوقيت المناسبين، ثم أراجع الخيارات التي أحتاجها فعلاً، مثل المقعد أو الوجبة، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية. هذه المراجعة مهمة خصوصاً إذا كنت أحجز لشخص آخر أو أرتب أكثر من مسافر، لأن تفضيلاتي الشخصية قد لا تكون مناسبة لبقية المجموعة. ميزة التخصيص مفيدة حين أعرف ما أريده مسبقاً، لكنها لا تعفيني من قراءة الاختيارات بعناية.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

وهناك فرق عملي بين استخدام تطبيق شركة الطيران للشراء وبين استخدام أداة مقارنة للبحث الأولي. عندما لا أكون قد حسمت وجهتي أو موعدي، تكون المقارنة بين شركات ومسارات متعددة أسهل عادةً عبر خدمة مخصصة لذلك. أما بعد أن أقرر السفر على الاتحاد، فيصبح التطبيق أقرب إلى مكان منطقي لمتابعة الحجز والتعامل مع تفاصيله. بهذه الطريقة لا أطلب منه أن يؤدي دوراً ليس أساسياً له: هو يخدم رحلتي مع الشركة، ولا ينبغي افتراض أنه يعرض كل البدائل المتاحة في السوق بالطريقة نفسها التي تعرضها بها أدوات البحث الشامل.

إذا كنت تسافر مع عائلة أو مع شخص يحتاج إلى وجبة خاصة، فالأفضل ألا تترك هذه التفاصيل إلى نهاية الحجز. جهّز أسماء المسافرين واحتياجاتهم قبل البدء، ثم راجع الاختيارات لكل فرد على حدة. هذه نصيحة صغيرة لكنها تقلل احتمال الخلط بين تفضيلات المسافرين، وتساعدني على استخدام خيارات التطبيق بوعي بدلاً من النقر السريع. أما إذا لم أكن متأكداً من الاختيار المناسب، فأفضّل التوقف والتحقق من تفاصيل الرحلة بدلاً من افتراض أن كل تعديل يمكن إنجازه لاحقاً بالطريقة نفسها.

التحديثات في الوقت الحقيقي

من أفضل الميزات في هذا التطبيق هو تقديمه للتحديثات في الوقت الحقيقي حول حالة رحلتك. إن كنت في انتظار رحلة أو ترغب في معرفة أي تغييرات في موعد الإقلاع، يمكنك الاعتماد على التطبيق ليبقيك على اطلاع دائم.

أتعامل مع متابعة الحالة بوصفها وسيلة لتقليل التخمين، لا سبباً لإهمال الإعلانات المعروضة في المطار أو التعليمات المباشرة من موظفي شركة الطيران. في السفر، قد أكون خارج المنزل أو في طريق مزدحم، وقد أحتاج إلى معرفة ما إذا كانت خطتي ما زالت كما رتبتها. فتح التطبيق في تلك اللحظة يمنحني نقطة مرجعية واحدة مرتبطة برحلتي، بدلاً من البحث عن رسالة قديمة في البريد. لكن عند وجود تغيير مهم، أراجع الإشعار والتفاصيل المرتبطة به، ولا أبني قراري على نظرة خاطفة إلى الشاشة وحدها.

سيناريو يومي يوضح فائدته: أحجز رحلة لزيارة عائلتي، وأرتب وسيلة وصولي إلى المطار مسبقاً. قبل مغادرة المنزل أفتح التطبيق لمراجعة الرحلة، ثم أعود إليه أثناء الطريق إذا احتجت إلى متابعة حالتها. إذا تغيرت الخطة، أستطيع على الأقل أن أتحقق من المعلومات المتاحة لي بسرعة، بدلاً من مواصلة الطريق اعتماداً على جدول حفظته قبل أيام. أما إذا كانت الرحلة جزءاً من برنامج مزدحم أو تتضمن اتصالات، فمن الحكمة أن أترك وقتاً احتياطياً وأراجع كل مقطع من الرحلة، لا أن أفترض أن تحديثاً واحداً يحل كل المسائل اللوجستية.

ومن trade-offs التطبيق المهمة أن المعلومات الموجهة لرحلة مع الاتحاد لا تساوي لوحة متابعة لكل ترتيبات سفري. إذا كان لدي نقل بري، أو إقامة، أو رحلة لاحقة على شركة أخرى، فقد أحتاج إلى تطبيقات أو رسائل منفصلة لهذه الأجزاء. أفضّل حفظ معلوماتها بطريقة يسهل الرجوع إليها، مع استخدام تطبيق الاتحاد لمتابعة الجزء الذي يخص الشركة. هذا الفصل بين الأدوات أكثر واقعية من توقع أن تطبيق شركة طيران واحدة سيدير كل عناصر رحلة متعددة الجهات.

إدارة الحساب والمكافآت

إذا كنت من المسافرين الدائمين مع الاتحاد للطيران، فإن التطبيق يتيح لك إدارة حسابك بسهولة تامة. يمكنك متابعة نقاط المكافآت الخاصة بك، واستبدالها بخدمات مختلفة، وكل ذلك من خلال هذا التطبيق الرائع.

تظهر فائدة إدارة الحساب أكثر للمسافر الذي يعود إلى الاتحاد بانتظام، لأن جمع تفاصيله في مكان واحد قد يجعل متابعة نشاطه أقل تشتتاً. أما من يسافر نادراً أو يختار شركة مختلفة كل مرة، فقد لا يستخدم هذا القسم بما يكفي ليكون سبباً مستقلاً لتنزيل التطبيق. وفي رأيي، لا ينبغي النظر إلى المكافآت على أنها توفير مضمون في كل رحلة؛ قيمتها تعتمد على ما يتاح للحساب وما أحتاج إليه فعلاً. الأفضل أن أراجع رصيدي وخيارات الاستبدال عند التخطيط، وأقارنها بما يناسب رحلتي، بدلاً من تغيير خططي لمجرد وجود نقاط أريد إنفاقها.

نصيحة عملية هنا هي أن أتحقق من الحساب قبل إتمام ترتيبات السفر، لا بعد انتهائها. إذا كنت أستخدم التطبيق لأكثر من حجز، فمن المفيد أن أتأكد من أنني أراجع الحساب الذي يخصني وأن بيانات المسافرين لا تختلط عند إدخال الحجز. وعند السفر مع أفراد الأسرة، من الأفضل التمييز بين متابعة حجز المجموعة وإدارة حساب كل شخص؛ فوجود تفاصيل متعددة في شاشة واحدة لا يعني أن كل النقاط أو الخيارات تعود إلى الشخص نفسه. هذا انتباه بسيط يجنّبني بناء توقعات خاطئة عن المكافآت أو عن تفاصيل الحجز.

ما الذي يميزه عن أدوات السفر المعتادة؟

في فئة السفر، أستخدم عادةً أكثر من نوع من التطبيقات: محركات بحث تساعدني على مقارنة الخيارات، وتطبيقات خرائط للتنقل، وخدمات تحفظ حجوزات الإقامة أو النقل. تطبيق الاتحاد لا يحل محل هذه الأدوات، وهذه ليست نقطة ضعف بحد ذاتها؛ ميزته العملية أنه يركز على التعامل مع رحلات الشركة وحساب المسافر المرتبط بها. عندما أكون قد اخترت الاتحاد، يكون الرجوع إلى تطبيق الشركة أكثر مباشرة من محاولة جمع كل شيء من محادثات أو بريد إلكتروني، بينما تظل أداة المقارنة أفضل في مرحلة المفاضلة بين شركات الطيران.

هذا الاختلاف مهم لمن يسأل إن كان التطبيق مناسباً لكل مسافر. إذا كانت رحلتي كلها مع الاتحاد وأريد مكاناً واحداً لمراجعة حجزها ومتابعة المعلومات المرتبطة بها، فالاختصاص هنا يخدم غرضي. أما إذا كانت خطتي تعتمد على تذاكر من شركات مختلفة، أو أريد رؤية الرحلة كاملة بما فيها الفندق والقطار والنقل المحلي، فمن الأفضل أن أستخدم أداة تخطيط أوسع إلى جانب تطبيق الاتحاد. لا أرى أن كثرة الوظائف في تطبيق واحد دائماً أفضل؛ أحياناً يكون التطبيق المتخصص أوضح، شرط أن أعرف حدوده وأرتب بقية الرحلة في مكان آخر.

كذلك تختلف تجربة الحجز عبر التطبيق عن التواصل مع موظف أو استخدام موقع الشركة على شاشة أكبر. الهاتف مناسب لإنجاز مهمة سريعة ومراجعة معلومات أثناء التنقل، لكن قراءة خيارات كثيرة ومقارنة تفاصيل دقيقة قد تكون أريح على شاشة واسعة. إذا كانت رحلتي معقدة أو أحتاج إلى التفكير في تفاصيل عديدة، أبطئ العملية وأراجع كل بند بعناية، وقد أفضّل استخدام قناة أخرى لإتمام التخطيط ثم أعود إلى التطبيق للمتابعة. الاختيار ليس إما التطبيق أو غيره؛ يمكن أن يخدم كل واحد مرحلة مختلفة من الرحلة.

متى يكون الخيار مناسباً، ومتى أبحث عن بديل؟

أرشح التطبيق لمن يحجز مع الاتحاد ويريد متابعة رحلته من الهاتف، وللمسافر المنتظم الذي يستفيد من إدارة حسابه ومكافآته، ولمن يفضل إجراء بعض الترتيبات بنفسه بدلاً من الرجوع في كل مرة إلى وسيلة أخرى. وهو مناسب أيضاً لمن يريد فحص الرحلة خلال يوم السفر، ما دام يتذكر أن يراجع المعلومات بهدوء ويتابع التعليمات الرسمية في المطار عند الحاجة. كونه مجانياً يجعل تجربته عملية للمسافر الذي يريد أدوات الشركة من دون دفع ثمن تنزيل التطبيق.

وقد لا يكون الخيار الأول لمن لم يقرر بعد أي شركة سيختار، أو لمن يحتاج إلى مقارنة واسعة بين مسارات وناقلات مختلفة. كذلك لن يكون وحده كافياً لشخص يريد إدارة كامل إجازته، من حجز السكن إلى التنقلات المحلية، داخل تطبيق واحد. في هاتين الحالتين، أبدأ بأداة مقارنة أو تخطيط أوسع، ثم أستخدم تطبيق الاتحاد إذا استقر اختياري على رحلة تخص الشركة. هذا النهج يمنعني من تحميله توقعات تتجاوز وظيفته، ويجعل الحكم عليه مرتبطاً بما يفترض أن يقدمه فعلاً.

هناك أيضاً سؤال عملي عن الحاجة إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول. إذا كان هدفي متابعة حسابي ومكافآتي، فمن الطبيعي أن أحتاج إلى الوصول إلى حسابي، أما إن كنت أريد فقط الاطلاع على أمر متعلق برحلة معينة، فأتحقق من الخطوات التي يعرضها التطبيق وقتها بدلاً من افتراض أن كل خدمة تتطلب المسار نفسه. وبالمثل، لا أتعامل مع التطبيق على أنه بديل عن مستندات السفر أو عن الاحتفاظ بتفاصيل الحجز؛ من الحكمة أن أعرف أين أجد المعلومات الأساسية وأن أحتفظ بما أحتاجه أثناء التنقل، خصوصاً إذا كانت الرحلة تتضمن أكثر من جزء.

ومن الأسئلة التي تهم المسافر قبل التنزيل: هل يستحق أن يبقى التطبيق على الهاتف بعد انتهاء الرحلة؟ بالنسبة إليّ، يعتمد ذلك على خططي المقبلة. إذا كنت أتوقع السفر مع الاتحاد مجدداً أو أستخدم حساب المكافآت، فوجوده قد يوفر عليّ إعادة البحث عن الأداة عند الحجز التالي. أما إذا كانت رحلة عابرة ولا أنوي استخدام خدمات الشركة مرة أخرى قريباً، فقد لا أحتاج إلى فتحه باستمرار بعد الوصول. لا أعدّ كثرة التطبيقات ميزة بحد ذاتها؛ أحتفظ بما أستخدمه، وأزيل ما لم يعد له دور في ترتيباتي.

أما مسألة الاعتماد عليه في يوم السفر، فإجابتي متوازنة: أستخدمه لمراجعة المعلومات ومتابعة ما يتعلق برحلتي، لكنني لا أجعل الهاتف مصدر القرار الوحيد. أراجع لوحة المطار وأنتبه إلى النداءات والتعليمات، وأحتفظ بوقت كافٍ للوصول، لأن أفضل تطبيق لا يستطيع أن يعوض عن التأخر أو عن عدم الانتباه لما يجري حولي. هذه ليست مشكلة خاصة بهذا التطبيق، بل طريقة استخدام مسؤولة لأي أداة رقمية يعتمد عليها المسافر أثناء انتقاله.

التوازن بين الراحة والاعتماد على الهاتف

الاعتماد على الهاتف يختصر خطوات، لكنه يضيف اعتباراً بسيطاً: من الأفضل أن أفتح التطبيق وأراجع ما أحتاج إليه قبل أن يصبح الاتصال أو الوقت عائقاً. لا أترك التحقق من الحجز أو ترتيب التفاصيل إلى آخر دقيقة، ولا أفترض أن كل ما أحتاج إليه سيظهر تلقائياً من دون أن أبحث عنه. هذه العادة تجعل التطبيق مساعداً فعلياً، بدلاً من أن يتحول إلى مصدر توتر إذا اضطررت إلى استخدامه على عجل.

ولأن التطبيق موجه إلى السفر، أستفيد منه أكثر عندما أحدد مسبقاً ما أريد إنجازه في كل مرة أفتحه فيها: حجز، مراجعة حالة، أو متابعة الحساب. هذا يمنعني من التنقل بلا هدف بين الأقسام، كما يساعدني على ملاحظة التفاصيل التي تحتاج إلى قرار. إذا كنت أرتب رحلة لشخص آخر، أتحقق من المعلومات قبل التأكيد وأتأكد أن اختيارات المقعد أو الوجبة تعكس احتياجات المسافر نفسه. ليست هذه وظيفة خفية، لكنها طريقة استخدام واعية تجعل خيارات التخصيص ذات قيمة حقيقية.

ومن المهم أيضاً ألا أخلط بين سهولة إتمام بعض الخطوات وبين مرونة غير محدودة بعد تأكيد الحجز. أراجع ما أختاره قبل الإرسال، وأتعامل مع أي تعديل لاحق وفق الخيارات التي يعرضها التطبيق. هذا أكثر أماناً من اتخاذ قرار سريع بناءً على افتراض أن بإمكاني تغييره بلا عائق. عند التخطيط لرحلة حساسة من حيث الوقت أو الاحتياجات الشخصية، أخصص دقائق إضافية لمراجعة التفاصيل، حتى لو بدا مسار الحجز بسيطاً.

الحكم النهائي للمسافر

بالمجمل، أعتقد أن تطبيق الاتحاد للطيران هو رفيق السفر المثالي لكل من يرغب في تجربة سفر سلسة ومريحة. سواء كنت مسافرًا لأول مرة أو شخصًا يسافر بانتظام، فإن هذا التطبيق يقدم لك كل ما تحتاجه لجعل رحلتك تجربة لا تُنسى.

أصفه بأنه رفيق مفيد أكثر من كونه ضرورة لكل مسافر. قوته في جمع الحجز ومتابعة الرحلة وإدارة الحساب ضمن تجربة مرتبطة بالاتحاد، لا في تغطية كل قرار قد يواجهني خلال السفر. إذا كانت رحلتي مع الشركة وأريد إنجاز المهام الأساسية من الهاتف، فسأراه خياراً عملياً يستحق التجربة. وإذا كنت ما زلت أقارن الناقلات أو أحتاج إلى تخطيط رحلة كاملة متعددة الخدمات، فسأبدأ بأداة أوسع وأعود إليه عندما يصبح لدي حجز يخص الاتحاد.

لذلك، نصيحتي لصديق هي أن ينزله إذا كان سيحجز مع الشركة أو لديه حساب يريد متابعته، وأن يستفيد من خيارات تخصيص الرحلة بعد التحقق منها بعناية. أما إن كانت حاجته مجرد مقارنة الأسعار أو ترتيب إجازة كاملة، فلا يجعل هذا التطبيق أداته الوحيدة. هذه حدود واضحة وليست انتقاصاً من فائدته: بالنسبة إلى المسافر المناسب، يوفر نقطة متابعة مريحة؛ وبالنسبة إلى غيره، يظل تطبيقاً متخصصاً يمكن الاستغناء عنه حتى يحين وقت رحلة مع الاتحاد.

الإيجابيات

  • سهولة حجز الرحلات عبر التطبيق.
  • واجهة مستخدم جذابة وبديهية.
  • تحديثات فورية عن حالة الرحلة.
  • دعم عملاء متوفر 24/7.
  • عروض وخصومات حصرية.

السلبيات

  • استخدام مكثف للبطارية.
  • بعض الخصائص تتطلب إنترنت سريع.
  • قد تواجه بعض الأخطاء التقنية.
  • التطبيق قد يكون بطيء أحياناً.
  • حجم التطبيق كبير نسبيًا.

الأسئلة الشائعة حول Etihad

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق الاتحاد للطيران؟

تطبيق الاتحاد للطيران يوفر مجموعة من الميزات المفيدة للمسافرين. يمكنك من خلاله حجز الرحلات، وإدارة حجوزاتك، بالإضافة إلى تتبع حالة الرحلة لحظة بلحظة. كما يتيح لك التطبيق إمكانية تسجيل الدخول على الرحلات وإصدار بطاقات الصعود بشكل إلكتروني، مما يوفر الوقت والجهد في المطار.

هل يمكنني استخدام تطبيق الاتحاد للطيران بدون الاتصال بالإنترنت؟

يمكنك استخدام بعض ميزات تطبيق الاتحاد للطيران بدون الاتصال بالإنترنت، مثل الاطلاع على تفاصيل الحجز المحفوظة سابقاً أو المعلومات العامة عن الشركة. ومع ذلك، ستحتاج إلى الاتصال بالإنترنت للقيام بعمليات الحجز الجديدة أو تحديث المعلومات المتعلقة بالرحلات.

كيف يمكنني تحديث معلومات حسابي الشخصي على تطبيق الاتحاد للطيران؟

لتحديث معلومات حسابك الشخصي، قم بفتح التطبيق وانتقل إلى قسم "حسابي". من هناك، يمكنك تعديل المعلومات الشخصية مثل الاسم، تفاصيل الاتصال، وتفضيلات الرحلات. تأكد من حفظ التغييرات بعد الانتهاء لتحديث بياناتك بنجاح.

هل يوفر تطبيق الاتحاد للطيران خدمة الدعم الفني للمستخدمين؟

نعم، يوفر تطبيق الاتحاد للطيران خدمة دعم فني للمستخدمين. يمكنك التواصل مع فريق الدعم عبر التطبيق نفسه، حيث يتوفر قسم مخصص للدعم والمساعدة. يمكنك إرسال استفساراتك أو الإبلاغ عن أي مشاكل تواجهك، وسيتم الرد عليك في أقرب وقت ممكن.

ما هي الأجهزة التي يدعمها تطبيق الاتحاد للطيران؟

تطبيق الاتحاد للطيران متاح لأجهزة الأندرويد والآيفون. يمكنك تحميل التطبيق من متجر جوجل بلاي لأجهزة الأندرويد أو من متجر آبل لأجهزة iOS. تأكد من أن نظام التشغيل على جهازك محدث لضمان أفضل أداء للتطبيق.

الإعلانات

تنزيل Etihad

Etihad Airways P.J.S.Cسفر وخدمات محلية

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة سفر وخدمات محلية

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Etihad Airways P.J.S.C
اسم الحزمة
com.mttnow.android.etihad
الإصدار
يختلف حسب الجهاز
أندرويد
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر androidfeedback@etihad.ae، أو زيارة http://www.etihad.com/mobileapp، أو الاطلاع على http://www.etihad.com/en/legal/privacy-policy/.