Zikrii fi Du'aa'ii icon

Zikrii fi Du'aa'ii

Mujahid Fillahالتعليم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
0.0من 5
التنزيلات
10.00K
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Zikrii fi Du'aa'ii screenshot 1
  • Zikrii fi Du'aa'ii screenshot 2
  • Zikrii fi Du'aa'ii screenshot 3
  • Zikrii fi Du'aa'ii screenshot 4
  • Zikrii fi Du'aa'ii screenshot 5
  • Zikrii fi Du'aa'ii screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

قبل أن أثبّت تطبيقًا للذكر، أسأل نفسي سؤالًا بسيطًا: هل سيساعدني على التوقف قليلًا واستحضار الدعاء، أم سيضيف شاشة أخرى أنظر إليها ثم أنساها؟ مع Zikrii fi Du'aa'ii وجدت أن فائدته المحتملة تكمن في الهدف المحدود والواضح: رفيق رقمي يقرّب الدعاء من روتيني، لا موسوعة تحاول الإجابة عن كل سؤال ديني. إذا كانت هذه هي حاجتك، فالبداية معه تبدو مطمئنة؛ أما إن كنت تنتظر مكتبة واسعة وأدوات دراسة مفصلة، فمن الأفضل ضبط توقعاتك قبل التثبيت.

هذا تطبيق تعليمي مجاني من تطوير Mujahid Fillah، ومناسب بحسب تصنيفه العمري PEGI 3. يعمل على أجهزة أندرويد التي تستخدم الإصدار 7.0 أو أحدث، وإصداره الحالي 1.0.13. وصل إلى نحو عشرة آلاف عملية تثبيت، وهو ما يجعله خيارًا متخصصًا له مستخدموه، لا اسمًا واسع الانتشار في فئة التطبيقات الدينية. لا أتعامل مع هذه التفاصيل كسبب كافٍ لاختياره؛ الأهم هو مدى توافق فكرته البسيطة مع الطريقة التي أحب أن أقرأ بها الدعاء.

ما الذي أتوقعه قبل أن أفتحه؟

في الأيام الأولى، أكثر ما أعجبني هو وضوح الغرض. عندما أبحث عن دعاء، لا أريد بالضرورة أن أتصفح أقسامًا كثيرة أو أتعامل مع شاشة مليئة بالتنبيهات والاختصارات. الفكرة هنا أقرب إلى فتح رفيق بسيط للذكر، وهذا يجعل بداية الاستخدام سهلة حتى لمن لا يملك عادة ثابتة مع التطبيقات الدينية.

وجدت أن أفضل طريقة للاستفادة منه هي ربطه بلحظات موجودة أصلًا في يومي. يمكنني فتحه بعد الاستيقاظ، أو أثناء انتظار موعد، أو قبل النوم، بدل أن أتعامل معه كمشروع يحتاج إلى جلسة طويلة. هذه الطريقة تقلل الاحتكاك؛ فالتطبيق لا يصبح شيئًا أفتحه مرة بدافع الفضول ثم أنساه، بل نقطة تذكير مرتبطة بسلوك متكرر.

الاسم نفسه، «ذكري في دعائي»، يوحي بتركيز على إبقاء الدعاء حاضرًا في الذاكرة، لا على تقديم تجربة مليئة بالمؤثرات. وهذا يناسب من يفضّل القراءة الهادئة على التصميم المزدحم. لكن ينبغي أن أكون واضحًا: من يبحث عن موسوعة دينية كبيرة، أو شرح مطوّل لكل دعاء، فقد يشعر منذ البداية بأن هذه التجربة محدودة أكثر مما يريد.

الإعلانات

بساطة الفكرة تساعد على البدء، لكنها لا تعني أن التطبيق سيبني عادة الذكر من تلقاء نفسه. قبل فتحه للمرة الأولى، أنصح بأن أختار له مكانًا واضحًا في يومي، كوقت هادئ قبل النوم، بدل انتظار أن أتذكره وسط الانشغال. هذا التحديد المسبق يجعل التجربة اختبارًا عمليًا: هل يسهل عليّ الرجوع إلى الدعاء في الوقت الذي اخترته؟

من التثبيت إلى أول استخدام مفيد

عند البداية، لا أتعامل معه كقائمة يجب أن أنهيها ولا أضع هدفًا كبيرًا من أول جلسة. أفتح التطبيق في لحظة مناسبة، وأختار غرضًا واحدًا: قراءة دعاء بهدوء، أو تخصيص دقيقة للتذكر، أو العودة إليه بعد انقطاع. هذه الخطوة الصغيرة هي أول نجاح ملموس؛ إذ أعرف مباشرة إن كان أسلوب التطبيق يلائم روتيني بدل أن أحكم عليه من مجرد تثبيته.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

وجدت أن بساطة التطبيق تخدم العادة أكثر مما تخدم الاستعراض. لا أحتاج إلى تعلّم نظام جديد أو حفظ خطوات كثيرة للوصول إلى المحتوى. وكلما قل عدد القرارات التي يتعين عليّ اتخاذها، زادت فرصة أن أستخدمه فعلًا في يوم مزدحم. هذه ليست ميزة تقنية يمكن قياسها، لكنها فرق عملي بين تطبيق أعود إليه وتطبيق أتركه بعد التثبيت.

في سيناريو يومي واقعي، تخيلت شخصًا يضع هاتفه جانبًا قبل النوم ويريد قراءة دعاء قصير بدل الانتقال بين مواقع أو نتائج بحث مختلفة. هنا يمكن للتطبيق أن يؤدي دورًا مناسبًا: يفتح مساحة مخصصة لهذا الغرض ويذكّر المستخدم بأن الدعاء ليس مرتبطًا بوقت طويل أو جلسة معقدة. أما إذا كان المستخدم يريد مقارنة روايات متعددة أو قراءة الشرح والتخريج، فسيحتاج إلى مصدر آخر إلى جانبه.

ومن المفيد أن أبدأ في وقت لا أكون فيه مستعجلًا. إذا كان أمامي موعد أو كنت أتنقل في مكان مزدحم، فقد أفتح الهاتف ثم أغلقه قبل أن أركز. أما تخصيص لحظة هادئة في المنزل فيتيح لي معرفة ما إذا كانت طريقة العرض والقراءة مناسبة لي، من دون أن أخلط بين ضيق الوقت وبين الحكم على التطبيق نفسه.

كيف أستخدمه من دون أن يتحول إلى عادة مؤقتة؟

نصيحتي الأولى هي عدم محاولة استهلاك كل ما يقدمه التطبيق في جلسة واحدة. عندما أتعامل مع تطبيق للذكر كقائمة يجب إنهاؤها، أفقد المعنى العملي بسرعة. الأفضل اختيار لحظة واحدة ثابتة، مثل بداية اليوم أو نهايته، ثم جعل الاستخدام قصيرًا ومنتظمًا. بعد ذلك يمكن توسيع العادة إذا وجدت أنها تناسبني فعلًا.

النصيحة الثانية هي وضع الهاتف في سياق يساعد على التركيز. إذا فتحته وسط إشعارات كثيرة وتطبيقات اجتماعية، فمن السهل أن يتحول الدعاء إلى خطوة عابرة قبل الانتقال إلى شيء آخر. لذلك أراه أنسب عندما أستخدمه في مكان هادئ، أو أضع الهاتف على وضع يقلل المشتتات. هذه ليست وظيفة خاصة بالتطبيق، لكنها طريقة تجعل الأداة الصغيرة أكثر تأثيرًا.

أما النصيحة الثالثة فهي التعامل معه كمرجع شخصي لا كبديل عن التعلّم. إذا واجهت دعاءً لا أعرف معناه أو سياقه، فمن الأفضل أن أبحث عن تفسير موثوق من مصدر مستقل بدل أن أفترض أن القراءة وحدها تكفي. التطبيق يساعدني على التذكّر والمداومة، لكنه لا ينبغي أن يدفعني إلى إهمال الفهم أو التحقق عند الحاجة.

القيمة التي تبقى من شهر إلى آخر

السؤال الأهم بالنسبة لي ليس هل يبدو التطبيق لطيفًا في أول يوم، بل هل سأفتحه بعد أن تختفي حماسة التثبيت. في حالة Zikrii fi Du'aa'ii، تعتمد الإجابة بدرجة كبيرة على طبيعة المستخدم. إذا كنت أحتاج إلى تذكير بسيط ومتكرر بالدعاء، فالقيمة يمكن أن تستمر لأن الاستخدام لا يقوم على اكتشاف مستمر، بل على التكرار الهادئ. أما إذا كنت أبحث عن محتوى يتجدد باستمرار، فقد تنخفض جاذبيته مع الوقت.

التطبيق ينجح أكثر عندما أضع له وظيفة محددة. مثلًا، يمكن أن يكون محطة قصيرة في روتين الصباح، أو وسيلة للعودة إلى الدعاء في أوقات الانتظار، أو مرجعًا أفتحه عندما أشعر أن يومي أصبح سريعًا ومشتتًا. في هذه الحالات، لا أحتاج إلى أن يفاجئني كل مرة؛ يكفيني أن يكون حاضرًا وسهل الوصول.

وهنا تظهر مفاضلة مهمة. التطبيقات الكبيرة في فئة الأذكار قد توفر عادةً نطاقًا أوسع من المحتوى، وأدوات بحث أكثر، وربما أقسامًا متعددة تناسب مناسبات مختلفة. لكنها قد تكون أكثر ازدحامًا، وقد تجعلني أنتقل بين خيارات كثيرة قبل الوصول إلى ما أريده. التطبيق الذي أراجعه يراهن على العكس: قيمة أقل اتساعًا، لكن مع احتمال أكبر للوصول المباشر. لذلك لا أراه منافسًا شاملًا لكل التطبيقات الدينية، بل خيارًا لمن يقدّر التركيز.

من الاستخدام الشهري المفيد أن أراجع علاقتي به بدل أن أراقب عدد مرات فتحه. هل جعلني أتذكر الدعاء في موقف كنت أنساه فيه؟ هل ساعدني على تخصيص دقيقة هادئة خلال يوم مزدحم؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد أدى وظيفته حتى لو لم أستخدمه طويلًا في كل مرة. أما تحويله إلى تطبيق قياس للإنجاز، فقد يضيف ضغطًا لا أحتاج إليه.

هناك أيضًا فائدة محتملة للعائلة. تصنيف العمر PEGI 3 يجعل التطبيق قابلًا للنظر كأداة بسيطة داخل بيئة أسرية، خصوصًا مع طفل بدأ يتعرف إلى الأدعية ويريد استخدام الهاتف في شيء هادئ. لكنني لن أترك الطفل يعتمد على أي نص ديني من دون توجيه بالغ؛ سهولة الوصول لا تغني عن شرح المعنى، وتصحيح النطق، وتعليم الفرق بين القراءة والفهم الحقيقي.

وبالنسبة إلى من يملك هاتفًا قديمًا، فإن العمل على أندرويد 7.0 يوسع دائرة الأجهزة التي يمكنها تجربة التطبيق. هذا لا يعني أن التجربة ستكون متطابقة على كل هاتف، لكنه يجعل القرار أقل تعقيدًا لمن يتجنب التطبيقات التي تتطلب نظامًا حديثًا. كما أن كونه مجانيًا يزيل عائقًا مهمًا أمام من يريد تجربته أولًا قبل أن يقرر إن كان سيمنحه مكانًا دائمًا على جهازه.

متى يكون البديل الأفضل أكثر منطقية؟

أرى أن تطبيقًا آخر قد يكون أنسب إذا كانت أولويتي هي البحث المتقدم، أو قراءة الأذكار والأدعية ضمن أبواب كثيرة، أو الوصول إلى شرح موسع وسياقات تعليمية. كذلك قد أفضل مصدرًا ورقيًا أو موقعًا موثوقًا إذا كنت أريد تقليل وقت الشاشة أثناء العبادة. وجود تطبيق على الهاتف مريح، لكنه يعني أنني أفتح الجهاز نفسه الذي يحمل كثيرًا من مصادر التشتيت في حياتي.

وقد لا يكون هذا الخيار مناسبًا لمن يريد برنامجًا يوميًا صارمًا مع تذكيرات مفصلة أو متابعة مستمرة. لا ينبغي أن أثبته وأنا أتوقع منه أن يبني العادة نيابة عني. دوره الأقرب هو تسهيل الرجوع إلى الدعاء، بينما يبقى الالتزام مرتبطًا بقرار المستخدم وروتينه.

كذلك، إذا كنت أحتاج إلى التحقق الدقيق من مصدر كل نص أو إلى دراسة اختلاف الصيغ، فسأستخدمه، إن استخدمته، بجانب مراجع موثوقة لا بدلًا منها. هذه نقطة لا تقلل من فائدته، لكنها تحدد مكانه الصحيح: أداة مساعدة للذكر، وليست مرجعًا أكاديميًا أو بديلًا عن أهل العلم.

أما من يريد أن يتعلم معنى الدعاء خطوة بخطوة، فالأفضل له أن يبدأ بكتاب أو مصدر يشرح النصوص ويضعها في سياقها، ثم يستخدم التطبيق إن كان يريد وسيلة سهلة للرجوع إليها. وفي المقابل، من يعرف ما يبحث عنه ولا يريد سوى مساحة مباشرة للقراءة قد يجد أن بساطته أكثر راحة من تطبيق متعدد الأقسام.

عبء الصيانة وما قد يسبب التعب

أكبر عبء في هذا النوع من التطبيقات ليس بالضرورة عدد الخطوات، بل احتمال أن يصبح وجوده على الهاتف بلا أثر. أحيانًا أثبت تطبيقًا بنية حسنة، ثم أضعه في مجلد وأنساه. لذلك يحتاج إلى ربط واضح بعادة يومية حتى يستمر. إذا لم أخصص له لحظة معروفة، فلن تكفي بساطته وحدها للحفاظ على حضوره.

ومن مصادر التعب المحتملة التكرار. ما يجذبني في البداية، وهو التركيز على الدعاء، قد يبدو محدودًا بعد فترة إذا كنت أريد اكتشاف محتوى جديد باستمرار. التطبيق لا يناسب ذوق من يحتاج إلى تغير دائم في الواجهة أو تجربة غنية بالمواد المتنوعة. بالنسبة لي، هذه ليست مشكلة إذا كان هدفي المداومة، لكنها تصبح عيبًا حقيقيًا إذا كان هدفي التصفح الطويل.

قد يشعر بعض المستخدمين أيضًا بأن التجربة تحتاج إلى سياق أو شرح أوسع. قراءة النص وحدها قد لا تجيب عن أسئلة مثل متى يقال الدعاء، وما معناه، وما الفرق بين الصيغ المتقاربة. لذلك أتعامل مع التطبيق كبداية عملية، ثم أعود إلى مصدر موثوق عندما أحتاج إلى معرفة أعمق. هذه الطريقة تمنعني من تحميل أداة صغيرة أكثر مما صُممت لتقديمه.

ومن المفيد أن أضع قاعدة شخصية للحفاظ على التركيز: أفتح التطبيق لغرض واحد، أقرأ بتأنٍ، ثم أغلق الهاتف بدل الانتقال تلقائيًا إلى تطبيق آخر. بهذه الخطوة أتجنب أن يصبح الذكر مجرد بوابة إلى التصفح. كما أن تخصيص وقت قصير وثابت أفضل من الاعتماد على جلسات طويلة نادرة، لأن العادة اليومية أكثر قابلية للاستمرار.

أما الصيانة العملية، فأراها بسيطة من ناحية القرار: أحتفظ به إذا كان يضيف إلى يومي فعلًا، وأحذفه إذا وجدت أنني لا أفتحه أو أنني أحتاج إلى محتوى مختلف. لا أرى سببًا للاحتفاظ بتطبيق ديني لمجرد أن فكرته جيدة نظريًا. قيمة التطبيق تظهر في الاستخدام المتكرر، لا في وجوده على الشاشة.

الإصدار 1.0.13 يدل على أن التطبيق يحمل رقم إصدار واضحًا يمكن للمستخدم الرجوع إليه عند الحاجة، لكنني لا أبني قراري على رقم الإصدار وحده. الأهم هو أن تكون التجربة مناسبة لعادتي الحالية. إذا تغيرت احتياجاتي، فقد يصبح تطبيق أكثر شمولًا أفضل، حتى لو كان هذا الخيار أخف وأبسط.

هل يصلح للمبتدئ وللمستخدم المعتاد؟

للمبتدئ، أراه نقطة دخول مريحة إذا كان يريد شيئًا مباشرًا ولا يعرف من أين يبدأ. يمكنه أن يخصص وقتًا قصيرًا للقراءة، ثم يبحث لاحقًا عن المعاني والسياقات. أما المستخدم المعتاد على تطبيقات الأذكار، فقد يقدّر بساطته كأداة إضافية، لكنه قد لا يجده بديلًا كاملًا عن التطبيق الذي يستخدمه أصلًا إذا كان ذلك التطبيق يوفر له مكتبة أوسع.

وللشخص الذي ينسى الدعاء بسبب انشغاله، قد تكون أفضل فائدة هي تحويل الهاتف من مصدر تشتيت إلى تذكير مقصود في لحظة محددة. لكنني لا أنصح باستخدامه أثناء القيادة أو في موقف يتطلب الانتباه؛ فائدته تظهر عندما أستطيع التوقف والقراءة بهدوء، لا عندما أحاول إدخاله في كل فراغ مهما كان قصيرًا.

أما من لا يرغب في استخدام الهاتف في العبادة أصلًا، فلن يحل التطبيق هذه المشكلة. الكتاب، أو الحفظ، أو التلقي المباشر قد يكونون أنسب له. لا توجد أداة رقمية قادرة على تعويض الطريقة التي تمنح الشخص تركيزًا وطمأنينة أكبر.

وقد يسأل المستخدم الجديد إن كان عليه أن يلتزم باستخدام يومي طويل حتى يستفيد. من وجهة نظري، لا؛ الأفضل أن يجرّبه في جلسات قصيرة مرتبطة بوقت مناسب، ثم يقرر إن كانت هذه الطريقة تساعده. كما أن المجانية تجعل التجربة سهلة من ناحية التكلفة، لكن قرار الاحتفاظ به يظل مرتبطًا بمدى خدمته لاحتياجه الفعلي.

هل يستحق مكانًا دائمًا بعد زوال الحماس؟

حكمي النهائي أن الاستمرارية أهم من كثرة الأدوات، وفي هذا الجانب يملك التطبيق فرصة جيدة عند المستخدم المناسب. هو مجاني، خفيف الفكرة، مناسب لفئة عمرية واسعة، ولا يطلب مني أن أتعلم نظامًا معقدًا قبل أن أبدأ. هذه نقاط تجعل الاحتفاظ به منطقيًا إذا كنت أريد رفيقًا بسيطًا للذكر والدعاء.

لكنني لا أقدمه باعتباره الحل الشامل. من يريد مكتبة دينية واسعة، أو شرحًا تفصيليًا، أو بحثًا متقدمًا، أو برنامجًا متكاملًا لبناء العادات، سيجد بدائل أكثر ملاءمة. كما أن محدودية التركيز قد تتحول إلى ملل لمن يبحث عن محتوى متجدد. الصراحة هنا مهمة: التطبيق ينجح عندما أطلب منه مهمة صغيرة، ويفقد جزءًا من قيمته عندما أحمّله مهامًا كثيرة.

أنصح بتجربته لمن يريد بداية هادئة مع تطبيق دعاء، أو لمن يحتاج إلى مرجع سريع يضعه داخل روتين يومي واضح. قبل الاحتفاظ به، سأختبره بهذه الطريقة: أحدد وقتًا ثابتًا، أستخدمه بانتظام لفترة، ثم أسأل نفسي هل ساعدني على التذكر والفهم أم كان مجرد تثبيت عابر. إذا صنع فرقًا حقيقيًا، فبساطته تصبح ميزة لا نقصًا.

في النهاية، أعجبني أن التطبيق لا يحتاج إلى ادعاءات كبيرة حتى يكون نافعًا. قيمته المحتملة ليست في أن يملأ الهاتف بالمحتوى، بل في أن يذكّرني بالدعاء عندما أحتاج إلى لحظة توقف. وبالنسبة لي، هذا يكفي لمن يبحث عن أداة تعليمية دينية صغيرة ومباشرة، بشرط أن يستخدمها بوعي، وأن يكملها بالمراجعة والفهم، وأن يختار البديل الأوسع عندما تكون حاجته أكبر من نطاقها.

الإيجابيات

  • يضم أذكارًا وأدعية متنوعة للاستخدام اليومي.
  • يساعد على تذكّر أوقات الذكر والالتزام بها.
  • واجهة مناسبة للمستخدمين الباحثين عن محتوى إسلامي بسيط.
  • يمكن الرجوع إلى الأدعية بسرعة أثناء التنقل.
  • مفيد للمبتدئين في تنظيم وردهم اليومي.

السلبيات

  • قد تختلف جودة الترجمة أو الشرح بحسب الدعاء المعروض.
  • بعض المستخدمين قد يفضلون تصنيفًا أكثر تفصيلًا للأذكار.
  • قد تصبح التنبيهات مزعجة إذا تم تفعيلها بكثرة.
  • يحتاج المحتوى إلى مراجعة مستمرة لتجنب الأخطاء النصية.
  • قد تكون خيارات التخصيص محدودة مقارنة بتطبيقات الأذكار الأخرى.

الأسئلة الشائعة حول Zikrii fi Du'aa'ii

ما هو تطبيق Zikrii fi Du'aa'ii، وما الفائدة الأساسية التي يقدمها؟

تطبيق Zikrii fi Du'aa'ii هو تطبيق إسلامي يركز على الأذكار والأدعية اليومية، ويساعد المستخدم على الوصول إلى مجموعة من الأدعية في مكان واحد بطريقة منظمة وسهلة. يمكن الاستفادة منه أثناء أوقات الصباح والمساء، وبعد الصلاة، وقبل النوم، أو عند الحاجة إلى دعاء معين. ويُعد مناسبًا لمن يرغب في المحافظة على ورد يومي باستخدام الهاتف.

هل يحتاج تطبيق Zikrii fi Du'aa'ii إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

في الغالب يمكن استخدام المحتوى الأساسي من الأذكار والأدعية دون اتصال دائم بالإنترنت، خصوصًا بعد تثبيت التطبيق وفتح أقسامه للمرة الأولى. ومع ذلك، قد يحتاج التطبيق إلى الإنترنت عند تحميل تحديثات جديدة، أو عرض الإعلانات، أو مزامنة بعض الإعدادات، بحسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل. يُفضّل اختبار الأقسام المطلوبة مسبقًا قبل الاعتماد عليه أثناء السفر أو في الأماكن التي لا تتوفر فيها الشبكة.

هل يضم التطبيق أذكار الصباح والمساء وأدعية متنوعة؟

يقدم Zikrii fi Du'aa'ii مجموعة من الأذكار والأدعية التي يمكن الرجوع إليها في مواقف يومية متعددة، وقد تشمل أذكار الصباح والمساء، وأدعية النوم، والسفر، والحفظ، وطلب الرزق، والاستغفار، وغيرها. تختلف الأقسام المتاحة وطريقة ترتيبها بحسب النسخة المثبتة، لذلك يُنصح بمراجعة قائمة المحتوى داخل التطبيق للتأكد من توفر الأدعية التي تبحث عنها قبل تنزيله.

هل يمكن تخصيص طريقة عرض الأدعية أو تفعيل التذكيرات؟

قد يوفر التطبيق بعض خيارات التخصيص التي تجعل الاستخدام اليومي أكثر راحة، مثل تغيير حجم النص، أو اختيار مظهر مناسب للقراءة، أو حفظ الأدعية المفضلة، وربما ضبط تذكيرات للأذكار إذا كانت هذه الخصائص مدعومة في الإصدار المستخدم. تختلف الخيارات بين أجهزة Android وiOS وبين التحديثات المختلفة، لذلك من الأفضل تفقد الإعدادات بعد التثبيت لمعرفة الوظائف المتاحة فعليًا.

هل تطبيق Zikrii fi Du'aa'ii مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدامه مجانًا في العادة، لكن قد يتضمن إعلانات تظهر أثناء التنقل بين الصفحات أو يقدم بعض المزايا الإضافية وفق نظام التطبيق. وقد تختلف سياسة الإعلانات أو عمليات الشراء من إصدار إلى آخر ومن متجر إلى آخر. قبل التنزيل، راجع صفحة التطبيق الرسمية لمعرفة الأذونات المطلوبة، ووجود الإعلانات، وأي اشتراكات أو مشتريات داخلية محتملة.

الإعلانات

تنزيل Zikrii fi Du'aa'ii

Mujahid Fillahالتعليم

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة التعليم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Mujahid Fillah
اسم الحزمة
com.mujahidtech.zikr
الإصدار
1.0.13
أندرويد
7.0
السعر
Free