Stellarium Mobile:خريطة النجوم icon

Stellarium Mobile:خريطة النجوم

Stellarium Labsالتعليم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.7من 5
التنزيلات
10.00M
أندرويد
9
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Stellarium Mobile:خريطة النجوم screenshot 1
  • Stellarium Mobile:خريطة النجوم screenshot 2
  • Stellarium Mobile:خريطة النجوم screenshot 3
  • Stellarium Mobile:خريطة النجوم screenshot 4
  • Stellarium Mobile:خريطة النجوم screenshot 5
  • Stellarium Mobile:خريطة النجوم screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

حين أريد أن أعرف ما الذي يلمع فوقي بدل أن أكتفي بتخمينه، أجد أن Stellarium Mobile يقدم طريقة مباشرة وممتعة للاقتراب من السماء. هو تطبيق تعليمي من تطوير Stellarium Labs، وفكرته الأساسية أن يجعل خريطة السماء مفهومة من شاشة الهاتف، لا أن يحول كل جلسة إلى درس طويل في الفلك. أعجبني فيه هذا التوازن: أستطيع فتحه بدافع الفضول لبضع دقائق، أو استخدامه بدايةً لاستكشاف أطول. لكنه يظل أداة رصد وتعلّم، وليس بديلًا عن مشاهدة السماء نفسها أو عن أدوات الرصد المتخصصة.

تظهر قيمته خصوصًا عندما أكون في الخارج وأرى جرمًا لامعًا لا أعرفه، أو عندما أريد أن أشرح لشخص آخر سبب اختلاف مواقع الأجرام مع مرور الوقت. بدل البحث بين صفحات كثيرة، أفتح الخريطة وأحاول مطابقة ما أراه مع ما تعرضه الشاشة. هذا الاستخدام البسيط هو أقوى ما في التطبيق بالنسبة إليّ: إنه يجعل السؤال عن السماء قابلًا للإجابة في لحظته، ويشجعني على الانتباه لما فوقي بدل الاكتفاء بالنظر العابر.

في المقابل، لا أتعامل مع الخريطة كما لو أنها تكشف تفاصيل السماء بالعين المجردة في كل مكان. الإضاءة المحيطة، والغيوم، ومحدودية الرؤية، كلها عوامل تغيّر ما يمكنني رؤيته فعلًا. التطبيق يساعد على فهم المشهد وتحديد الأجرام، لكنه لا يجعل جرمًا خافتًا ظاهرًا في مدينة مضاءة، ولا يغني عن تلسكوب لمن يريد مشاهدة تفاصيل دقيقة. إذا دخلت إليه بهذه التوقعات الواقعية، تصبح فائدته أوضح وتقل احتمالات أن أشعر بأنه وعدني بتجربة مختلفة.

من ناحية الإقبال، يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 4.7 من نحو 282 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت. أرى أن هذه الأرقام تعكس اهتمامًا واسعًا بفكرة استخدام الهاتف لفهم السماء، لكنها لا تعني بالضرورة أن كل مستخدم سيحتاج إلى الوظائف نفسها. يستفيد منه المبتدئ الذي لا يعرف أسماء الكواكب، كما يمكن أن يكون مرجعًا سريعًا لمن لديه معرفة سابقة ويريد التحقق من موضع جرم قبل الرصد.

ومن المفيد معرفة أن التطبيق مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 3.99 إلى 39.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أبدأ بالنسخة المتاحة من دون افتراض أنني بحاجة إلى شراء شيء منذ اللحظة الأولى، ثم أقرر بناءً على طريقة استخدامي إن كانت الإضافات المعروضة مهمة لي. هذا مناسب لمن يريد تجربة الخريطة أولًا، لكنه يعني أيضًا أن من يفضل تطبيقًا لا يعرض أي خيارات مدفوعة قد يشعر ببعض التحفظ عند رؤية المشتريات.

الإعلانات

استكشاف السماء بنظرة جديدة

أول شيء يجذبك في Stellarium Mobile:خريطة النجوم هو بساطته في عرض السماء. باستخدام هاتفك الذكي، يمكنك توجيه الشاشة نحو السماء لترى النجوم والكواكب والأبراج كما لو كنت تنظر من خلال تلسكوب. إنه لأمر مذهل كيف يمكن للتكنولوجيا أن تقربك من الكون إلى هذا الحد.

أجد أن طريقة التوجيه هذه تكون أنفع عندما أبدأ من جرم واضح، ثم أستخدمه نقطة مرجعية للبحث حوله. بدل تحريك الهاتف عشوائيًا ومحاولة فهم كل ما يظهر دفعة واحدة، أختار كوكبًا أو مجموعة نجوم أعرفها، وأتتبع الخريطة تدريجيًا. هذا الأسلوب يقلل الالتباس، خصوصًا في المرة الأولى، حين تبدو الأسماء والرموز كثيرة. وبعد أن أعتاد على العلاقة بين اتجاه الهاتف والخريطة، يصبح الانتقال من سؤال بسيط إلى استكشاف أوسع أكثر طبيعية.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

هناك فرق مهم بين استخدام الخريطة داخل المنزل وبين استخدامها تحت السماء. في الداخل أستطيع التمرن على تحريك المشهد والبحث عن أسماء الأجرام من دون ضغط الظلام أو البرد، أما في الخارج فتظهر فائدة التوجيه المباشر بوضوح أكبر. إذا كنت أخطط لجلسة رصد، أتعرف مسبقًا على ما أريد البحث عنه، ثم أخرج وأستخدم الهاتف للتحقق من الاتجاه بدل أن أقضي الوقت كله في التصفح. بهذه الطريقة يبقى التطبيق مساعدًا للرصد لا نشاطًا يصرفني عنه.

ومن الحيل العملية التي أستفيد منها أن أبدأ بتضييق مجال البحث بدل تكبير الخريطة إلى أقصى حد فورًا. المشهد الأوسع يساعدني على فهم موضع الأجرام بالنسبة إلى بعضها، ثم أقترب من المنطقة التي تهمني. أما التكبير المبكر فقد يجعلني أركز على تفاصيل محلية وأفقد الإحساس بمكانها في السماء. التبديل بين النظرة العامة والمقربة مفيد للتعلم أيضًا، لأنني أرى كيف يرتبط اسم الجرم بالمشهد المحيط به، لا كعنصر منفصل فقط.

وأتعامل مع أسماء الأبراج هنا باعتبارها وسائل لتنظيم المشهد، لا دليلًا على التنجيم أو تنبؤات شخصية. هذا تمييز يستحق الانتباه لمن يبحث عن تطبيق فلكي لأول مرة؛ فالخريطة تساعد على التعرف إلى الأجرام ومواقعها، أما تفسير الأبراج بوصفها مؤشرات على الشخصية أو المستقبل فموضوع مختلف. بالنسبة إليّ، أكثر ما يجعل التطبيق تعليميًا هو أنه يربط ما أراه بمواقع وأسماء في السماء، ويمنحني نقطة بداية لطرح أسئلة أفضل.

واجهة مستخدم سهلة وبديهية

الواجهة في هذا التطبيق سهلة وبديهية، مما يجعل من السهل على أي شخص البدء في استخدامه دون أي صعوبة. بمجرد فتح التطبيق، ستجد نفسك أمام خريطة تفاعلية للسماء تمتلئ بالأجرام السماوية. يمكنك تكبير وتصغير الخريطة واستكشاف المزيد من التفاصيل. كل هذا يتم بسلاسة وسرعة، مما يجعل تجربة المستخدم ممتعة حقًا.

لكن سهولة البداية لا تعني أن كل معلومة ستكون واضحة من أول نظرة. عندما تظهر عدة تسميات وعناصر متقاربة، قد أحتاج إلى التوقف قليلًا لأحدد ما الذي أنظر إليه، بدل توقع أن تشرح الخريطة كل شيء وحدها. لذلك أفضّل تجربة الواجهة في وقت هادئ قبل استخدامها في نزهة ليلية، وأن أتعلم كيف أبحث وأتنقل وأنا لست مستعجلًا. هذا التمرين القصير يجعل الهاتف أقل تشتيتًا عندما أكون تحت السماء فعلًا.

في جلسة عائلية مثلًا، أستطيع أن أترك لكل شخص سؤالًا صغيرًا: ما النجم اللامع الذي نراه؟ أو أين يقع هذا الكوكب مقارنةً بالنجوم القريبة؟ ثم أستخدم الخريطة للتحقق بدل تقديم شرح طويل. هذه الطريقة مناسبة للأطفال والفضوليين لأنهم يشاركون في البحث، لا يكتفون بقراءة معلومات جاهزة. وبما أن تصنيف العمر هو PEGI 3، فهو ملائم من ناحية التصنيف العمري للأطفال الصغار، مع بقاء إشراف الأهل على استخدام الهاتف والمشتريات داخل التطبيق قرارًا عمليًا جيدًا.

ومن جهة أخرى، لا أعدّ الهاتف دائمًا أفضل شاشة للتأمل طويلًا. في مكان مظلم قد تكون الشاشة الساطعة مزعجة للعين، كما أن رفع الهاتف مدة طويلة ليس مريحًا للجميع. أستخدمه على فترات قصيرة، وأخفض سطوع الشاشة إلى مستوى يناسب المكان إذا كانت إعدادات الجهاز تسمح بذلك. هذه ليست مشكلة خاصة بالخريطة وحدها، لكنها مفاضلة حقيقية: كلما رجعت إلى الشاشة أكثر، حصلت على توجيه ومعلومات أكثر، لكنني أقطع تركيزي على السماء الطبيعية.

التوقيت والمعلومات: من الفضول إلى الفهم

من المميزات الرائعة في التطبيق هو القدرة على ضبط الوقت لرؤية السماء في أي وقت تشاء، سواء في الماضي أو المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق معلومات تفصيلية عن الأجرام السماوية، مثل المسافة والسطوع، مما يجعله أداة تعليمية رائعة لمن يريد أن يتعلم أكثر عن علم الفلك.

تغيير الوقت مفيد لي على نحو يتجاوز الفضول. إذا لم أستطع الخروج في اللحظة التي أتصفح فيها، أستطيع تكوين فكرة عن شكل السماء في موعد آخر، أو مقارنة ما أراه الآن بما قد يظهر في وقت لاحق. كما أن النظر إلى المشهد في أوقات مختلفة يوضح أن السماء ليست صورة ثابتة؛ تتغير مواقع الأجرام الظاهرة مع الزمن، وهذا يساعد على فهم سبب اختلاف ما يمكن رصده من ليلة إلى أخرى. ومع ذلك، أتعامل مع العرض الزمني على أنه تخطيط وتعلّم، لا ضمان بأن ظروف الرصد الفعلية ستكون مناسبة في ذلك الموعد.

عندما أفتح معلومات جرم ما، لا أحاول حفظ كل التفاصيل دفعة واحدة. أختار معلومة واحدة وأربطها بسؤال محدد: هل هذا الجسم يبدو ساطعًا بالنسبة إلى ما حوله؟ أو ما الذي يميز هذا النوع من الأجرام؟ ثم أعود إلى الخريطة لأرى موضعه في سياقه. بهذه الطريقة لا تتحول صفحة المعلومات إلى قائمة مصطلحات منفصلة، بل تصبح وسيلة لفهم ما أراه. هذا نافع خصوصًا للطلاب والهواة الذين يريدون مدخلًا بصريًا قبل قراءة شرح أعمق.

هناك قيد ينبغي ألا يغيب عن بالي: السطوع المعروض لا يساوي بالضرورة مدى وضوح الجرم في مكاني. فالسماء الملوثة بالضوء، والظروف الجوية، وموقع الرصد، كلها تؤثر في المشاهدة. إذا لم أتمكن من رؤية جرم يحدده التطبيق، لا أستنتج مباشرة أن الخريطة خاطئة؛ قد تكون المشكلة في ظروف المكان أو في أن الجرم أخفت مما تسمح به العين. هذا فرق عملي بين خريطة فلكية وبين تطبيق طقس أو كاميرا: الأولى تساعدني على معرفة ما ينبغي البحث عنه، لكنها لا تتحكم فيما تسمح به البيئة.

لمن يسأل إن كان التطبيق نافعًا من دون خبرة سابقة، أرى أن نقطة قوته هي إمكان البدء بالملاحظة لا بحفظ المصطلحات. أختار شيئًا لامعًا، أتعرف إلى اسمه، ثم أقرأ عنه وأعود إلى السماء. أما من يريد منهجًا تعليميًا متدرجًا أو دروسًا منظمة خطوة بخطوة، فقد يحتاج إلى مصدر تعليمي إضافي؛ فخريطة السماء أداة استكشاف، وليست بالضرورة دورة مكتملة في علم الفلك. الجمع بينه وبين كتاب مبسط أو نشاط مدرسي يجعل التعلم أكثر توازنًا.

التوجيه بالكاميرا وحدود الرصد

كما أن هناك خاصية رائعة تمكنك من التعرف على الأجرام السماوية باستخدام الكاميرا الخاصة بهاتفك. فقط وجه هاتفك نحو السماء وسيتمكن التطبيق من التعرف على النجوم والكواكب والأبراج وتقديم معلومات مفصلة عنها. إنها حقًا تجربة تعليمية مثيرة تجعل من استكشاف السماء نشاطًا تفاعليًا وممتعًا.

حتى مع سهولة التوجيه، أجد أن أفضل نتيجة تأتي عندما أحرّك الهاتف ببطء وأمنح نفسي وقتًا لمقارنة اتجاهه بالخريطة. المسح السريع قد يجعلني أتجاوز الموضع الذي أبحث عنه أو أخلط بين أجسام متقاربة في العرض. وإذا بدا التحديد غير مقنع، أرجع إلى الخريطة وأتحقق من المنطقة بدل أن أتعامل مع أول تسمية على أنها جواب نهائي. هذه عادة بسيطة تجعل التعرف أكثر فائدة، وتساعدني على ملاحظة حدود أدوات الهاتف بدل الاعتماد عليها بلا تفكير.

في أمسية عادية، قد أخرج إلى الشرفة بعد العشاء وألاحظ جرمًا ساطعًا فوق المباني. أفتح التطبيق، أوجه الهاتف إلى المنطقة، ثم أقرأ اسم الجرم وما يظهر من معلوماته. بعد ذلك أعود للنظر بعيني وأحاول تمييزه مرة أخرى من دون شاشة. هذا التسلسل، من الرؤية إلى التحقق ثم إعادة الملاحظة، هو استخدام أراه أفضل من إبقاء الهاتف مرفوعًا طوال الوقت. كما أنه يحول لحظة قصيرة إلى تجربة تعلم قابلة للتكرار، حتى لو لم أكن في موقع رصد مثالي.

أما إذا كنت أخرج إلى مكان مظلم خصيصًا لمشاهدة النجوم، فمن الأفضل أن أقرر مسبقًا متى أحتاج إلى الشاشة ومتى أضع الهاتف جانبًا. وجود الخريطة في اليد مغرٍ، لكنه قد يضعف التكيف مع الظلام ويجعل النظر إلى السماء أقل راحة. أستخدمها لتحديد الاتجاه أو التحقق من جسم، ثم أمنح عيني وقتًا للنظر مباشرة. وإذا كان هدفي تصوير السماء أو قياس تفاصيل دقيقة، فالتطبيق وحده ليس الخيار المناسب؛ أحتاج إلى معدات أو أدوات مخصصة لذلك، ولا ينبغي أن أتوقع من شاشة الهاتف نتيجة مماثلة.

وفي الأماكن التي تحجب فيها الأبنية جزءًا كبيرًا من الأفق، تظل الخريطة مفيدة للتعرف إلى ما يقع في الاتجاه المتاح، لكنها لا تزيل العوائق. قد أبحث عن موضع مناسب في حديقة أو مساحة مفتوحة إن كان ذلك آمنًا ومتاحًا، أو أستخدم التطبيق في المنزل للتعرف إلى السماء نظريًا. هذا يجعل فائدته مرنة، لكنه يوضح أيضًا أن تجربة الرصد ترتبط بالمكان بقدر ارتباطها بالتطبيق.

لمن يناسب التطبيق، ومتى أختار بديلًا

أراه مناسبًا لمن يحب أن يسأل عن أسماء النجوم والكواكب بدل الاكتفاء بمشاهدة نقاط مضيئة، وللأهل الذين يريدون نشاطًا بسيطًا يثير فضول الأطفال، وللهواة الذين يحتاجون إلى خريطة سريعة قبل جلسة رصد. كما يناسب من يتعلم وحده ويريد أن يربط المعلومات بمشهد مرئي. وتساعد سهولة الدخول إليه على جعله رفيقًا للفضول اليومي، لا أداة لا تُستخدم إلا في مناسبة خاصة.

في المقابل، إذا كنت أبحث عن توقعات الطقس، أو تحذيرات الغيوم، أو إرشادات تفصيلية لاختيار موقع رصد، فخريطة السماء ليست بديلًا عن تطبيقات الطقس والتخطيط للرصد. وإذا كان اهتمامي منصبًا على التحكم بتلسكوب أو تحليل صور فلكية، فمن الأفضل البحث عن برنامج متخصص في تلك المهام. أما تطبيقات الخرائط العامة أو البحث السريع فقد تكون أسرع لسؤال عابر عن جسم واحد، لكنها لا تمنحني الإحساس نفسه بالتجول بين أجزاء السماء وربط الأجرام بعضها ببعض.

هذا هو الفرق الذي ألاحظه عند مقارنته بالبدائل المعتادة: البحث على الإنترنت يعطي جوابًا نصيًا سريعًا، والخريطة العامة تساعدني على الاتجاهات الأرضية، بينما يركز هذا التطبيق على تمثيل السماء نفسها والتفاعل معها. لا يعني ذلك أنه يتفوق في كل غرض؛ إنما تبرز قيمته عندما أريد أن أرى موضع الجرم ضمن محيطه أو أستكشف كيف يتغير المشهد مع الوقت. أما إن كان السؤال محدودًا ولا أحتاج إلى خريطة كاملة، فقد يكون البحث المباشر أبسط وأسرع.

ومن ناحية النظام، يتطلب الإصدار الحالي 1.15.1 نظام تشغيل 9 أو أحدث، وقد صدر التطبيق في 04 ديسمبر 2020. أتحقق من توافق جهازي قبل التنزيل، خصوصًا إذا كان الهاتف قديمًا، لأن عدم توافق النظام قد يمنع التجربة من البداية. هذه معلومة عملية أكثر من كونها سببًا للحكم على التطبيق نفسه؛ فالأهم أن أعرف إن كان يعمل على جهازي قبل أن أخطط لاستخدامه في رحلة أو نشاط مع الأطفال.

أما من يفضل تجربة مجانية بالكامل بلا إضافات مدفوعة، فيمكنه البدء بالتطبيق المجاني ثم الانتباه إلى أن بعض العناصر تُعرض كمشتريات داخل التطبيق. لا أرى ضرورة لاتخاذ قرار شراء قبل معرفة ما إذا كانت النسخة الأساسية تلبي حاجتي. ومن الأفضل أن يراجع المستخدم، أو ولي الأمر عند استخدام الطفل للهاتف، شاشة الشراء قبل تأكيد أي عملية. بهذه الخطوة البسيطة تبقى التجربة مناسبة للفضول والاستكشاف من دون مفاجآت غير مرغوبة.

وقد يتساءل المبتدئ إن كان يحتاج إلى تلسكوب كي يستفيد منه؛ في رأيي لا، فالتطبيق مفيد للتعرف إلى الأجرام وفهم مواقعها حتى عند استخدام العين المجردة. لكن من يريد رؤية تفاصيل سطحية أو رصدًا أكثر تخصصًا لن يحصل على ذلك من خريطة الهاتف وحدها. كذلك لا أحتاج إلى معرفة فلكية مسبقة كي أبدأ، غير أن الصبر في قراءة المعلومات والعودة إلى الخريطة يجعل التجربة أغنى من الاكتفاء بتوجيه الهاتف مرة واحدة.

حكم أخير قبل التنزيل

أُبقي في ذهني أن التطبيق يقدّم أفضل ما لديه عندما أستخدمه بفضول وهدف واضح، لا عندما أتوقع منه أن يحل كل جانب من جوانب الرصد. هو مجاني، ومصنف PEGI 3، ويجمع بين خريطة تفاعلية ومعلومات تساعد على التعرف إلى الأجرام. لكن وجود مشتريات داخل التطبيق، واعتماد التجربة على وضوح السماء ومكان المشاهدة، يعنيان أن التجربة لن تكون متطابقة للجميع. أما إذا كان المطلوب أداة علمية متخصصة أو رصدًا بصريًا تفصيليًا، فسأضيف إليه وسائل أخرى بدل تحميله مهمة لا صُمم لها.

إذا كنت من عشاق الفلك أو حتى مجرد محب لاكتشاف أشياء جديدة، فإن Stellarium Mobile:خريطة النجوم هو التطبيق المثالي لك. إنه يقدم لك الفرصة لاستكشاف السماء بنظرة جديدة وممتعة. سواء كنت ترغب في التعلم أو الاستمتاع، فإن هذا التطبيق لن يخيب ظنك. لذا، احمل هاتفك وابدأ رحلتك في استكشاف الكون من حولك.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة الاستخدام وجذابة.
  • تحديثات مستمرة مع ميزات جديدة.
  • دعم متعدد اللغات لتناسب الجميع.
  • دقة عالية في محاكاة النجوم والكواكب.
  • إمكانية تكبير وتصغير لرؤية أوضح.

السلبيات

  • تحتاج لمساحة تخزين كبيرة.
  • بعض الميزات تتطلب الشراء داخل التطبيق.
  • قد يكون الأداء بطيئًا على الأجهزة القديمة.
  • يتطلب اتصالًا بالإنترنت لبعض الوظائف.
  • يمكن أن يكون معقدًا للمبتدئين.

الأسئلة الشائعة حول Stellarium Mobile:خريطة النجوم

ما هو تطبيق Stellarium Mobile؟

تطبيق Stellarium Mobile هو خريطة تفاعلية للنجوم تتيح للمستخدمين استكشاف السماء ليلاً بطريقة مذهلة. يمكنك من خلاله التعرف على النجوم، الكواكب، والمجرات بعرض ثلاثي الأبعاد يجعل تجربة الفلك تجربة ممتعة وتعليمية في نفس الوقت.

هل يمكن استخدام Stellarium Mobile بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكن استخدام Stellarium Mobile بدون اتصال بالإنترنت. يتم تحميل البيانات الأساسية للتطبيق بحيث يمكن للمستخدمين استكشاف السماء حتى في المناطق النائية أو أثناء السفر، مما يجعله رفيقًا مثاليًا لمحبي الفلك في كل مكان.

ما هي الأجهزة التي يدعمها Stellarium Mobile؟

يدعم Stellarium Mobile مجموعة واسعة من الأجهزة الذكية بنظامي Android وiOS. يُفضل التأكد من أن جهازك يحتوي على المواصفات الفنية المطلوبة لضمان تجربة مستخدم سلسة، خاصة إذا كنت ترغب في استخدام الميزات المتقدمة التي تتطلب معالجة بيانية مكثفة.

هل يحتوي Stellarium Mobile على ميزات تعليمية؟

نعم، يحتوي Stellarium Mobile على العديد من الميزات التعليمية التي تساعد المستخدمين على تعلم المزيد عن الفلك. تشمل هذه الميزات معلومات تفصيلية عن الأجرام السماوية، محاكاة لحركات الكواكب، بالإضافة إلى جولات تفاعلية في السماء تساعد في تعزيز الفهم والمعرفة.

هل هناك تكلفة لاستخدام Stellarium Mobile؟

يتوفر Stellarium Mobile مجانًا مع بعض الميزات الأساسية، ولكن هناك أيضًا إصدار مدفوع يوفر ميزات إضافية وبدون إعلانات. يمكن للمستخدمين اختيار الإصدار الذي يناسب احتياجاتهم واهتماماتهم الفلكية.

الإعلانات

تنزيل Stellarium Mobile:خريطة النجوم

Stellarium Labsالتعليم

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة التعليم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Stellarium Labs
اسم الحزمة
com.noctuasoftware.stellarium_free
الإصدار
1.15.1
أندرويد
9
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر help@stellarium-labs.com، أو زيارة https://www.stellarium-labs.com/، أو الاطلاع على https://www.stellarium-labs.com/privacy-policy-for-stellarium-mobile-android.