Pashto Quran پښتو قران icon

Pashto Quran پښتو قران

Khoshal Saidyالكتب والمراجع

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.8من 5
التنزيلات
100.00K
أندرويد
5.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Pashto Quran پښتو قران screenshot 1
  • Pashto Quran پښتو قران screenshot 2
  • Pashto Quran پښتو قران screenshot 3
  • Pashto Quran پښتو قران screenshot 4
  • Pashto Quran پښتو قران screenshot 5
  • Pashto Quran پښتو قران screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

أحياناً أريد أن أقرأ القرآن الكريم باللغة الباشتو من دون أن أتنقل بين تطبيق للنص وآخر للصوت وثالث للشرح. لهذا السبب لفتني Pashto Quran پښتو قران؛ فهو تطبيق مجاني للكتب والمراجع من تطوير Khoshal Saidy، يضم القراءة والاستماع والفيديو والتفسير في تجربة موجهة إلى القارئ الباشتو. حكمي المختصر: إنه خيار عملي لمن يريد جلسة قرآنية باللغة التي يفهمها، لكنه ليس بديلاً شاملاً لكل أدوات البحث والحفظ المتخصصة.

انطباعي الأول أنه تطبيق عملي أكثر من كونه أداة مليئة بالتفاصيل الجانبية. فبدلاً من تقديم مكتبة عامة أو محتوى ديني بلغات متعددة، يضع تركيزه على القرآن الكريم باللغة الباشتو. هذا التخصص مفيد جداً لمن يريد فتح التطبيق في لحظة هادئة بعد الصلاة، أو أثناء مراجعة معنى آية، أو عندما يرغب أحد أفراد العائلة في الاستماع والفهم بلغته الأقرب إليه.

من الرغبة في القراءة إلى جلسة مفيدة

أبدأ عادةً من حاجة بسيطة: أريد الوصول إلى السورة أو الآية من دون تجهيز مسبق. هنا تظهر قيمة التطبيق بالنسبة لي؛ فهو ليس مجرد ملف نصي طويل، بل مساحة تجمع أكثر من طريقة للتعامل مع المحتوى. أستطيع أن أقرأ، ثم أستمع، ثم أرجع إلى التفسير عندما أشعر أن الترجمة وحدها لا تكفي لفهم السياق.

وجود الصوت والفيديو والتفسير داخل التطبيق يغير طريقة الاستخدام اليومية. في القراءة السريعة قد أكتفي بالنص، أما في وقت التعلم فأنتقل إلى الاستماع لمراجعة النطق أو تثبيت الحفظ. وعندما أقرأ معنى غير واضح، يصبح التفسير خطوة طبيعية بدلاً من مغادرة التطبيق والبحث في مصدر آخر. القيمة الحقيقية هنا هي تقليل الانتقال بين الأدوات، لا مجرد جمع مزايا كثيرة في وصف واحد.

التطبيق مناسب خصوصاً لمن يفضل الباشتو في المحتوى القرآني، سواء كان قارئاً معتاداً على التطبيقات أو شخصاً يريد بداية مباشرة من دون واجهة تعليمية معقدة. كما أن تصنيف المحتوى ضمن الكتب والمراجع منطقي؛ فالاستخدام الأساسي ليس الترفيه، بل القراءة والاستماع والرجوع إلى معنى النص عند الحاجة.

الإعلانات

كيف أتعامل معه في جلسة قراءة عادية؟

في سيناريو يومي واقعي، قد أفتح التطبيق في الصباح قبل بدء العمل، وأختار القراءة بدلاً من تشغيل الصوت مباشرة. أقرأ بضع آيات، ثم أستخدم الاستماع عندما أريد أن أتابع النطق بإيقاع مسموع. بعد ذلك أرجع إلى التفسير في المواضع التي تحتاج إلى تأمل. هذا التسلسل يجعل الجلسة أقرب إلى مراجعة متدرجة: نص أولاً، صوت ثانياً، وفهم أعمق ثالثاً.

النصيحة التي وجدتها مفيدة هي ألا أتعامل مع كل الخيارات في الوقت نفسه. إذا كان هدفي القراءة، أبدأ بالنص وأؤجل الفيديو. وإذا كان هدفي تحسين الاستماع، أترك الشاشة جانباً وأركز على الصوت. أما التفسير فأستخدمه بعد تحديد الآية التي أريد فهمها، لأن فتح كل العناصر عشوائياً قد يحول الجلسة الهادئة إلى تنقل مستمر بين الأقسام.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

هذا الأسلوب مهم لكبار السن أو للمستخدم الذي لا يريد تعلم واجهة جديدة كل يوم. فبدلاً من البحث عن خدمة منفصلة للصوت وأخرى للشرح، يمكن بناء مسار بسيط داخل التطبيق نفسه. ومع ذلك، لا أراه بديلاً كاملاً عن المصحف الورقي لكل شخص؛ من يحب القراءة الورقية، أو يحتاج إلى أدوات بحث أكاديمية واسعة، قد يجد أن التطبيق يؤدي دوراً محدداً أكثر من كونه مرجعاً شاملاً لكل أشكال الدراسة.

الانتقال بين القراءة والصوت والفيديو

أكثر ما يلفتني في هذا النوع من التطبيقات هو طريقة الانتقال بين الوسائط. القراءة تمنحني التحكم في السرعة، بينما الصوت يساعدني على المتابعة من دون إبقاء العينين على الشاشة طوال الوقت. الفيديو قد يكون مناسباً لمن يفضل التعلم السمعي البصري، لكنه ليس بالضرورة الخيار الأفضل في كل جلسة؛ ففي مكان عام أو أثناء استراحة قصيرة، يكون النص أو الصوت أكثر هدوءاً وأقل تشتيتاً.

لذلك أتعامل مع الوسائط كمسارات مختلفة لا كميزات يجب تشغيلها معاً. عند مراجعة الحفظ، أقرأ المقطع أولاً، ثم أستمع إليه، ثم أعود إلى النص للتأكد من الموضع الذي توقفت عنده. وعند محاولة فهم موضوع معين، أستخدم التفسير بعد القراءة بدلاً من الاعتماد على الاستماع وحده. هذه الخطوات الثلاث تمنحني نتيجة أفضل من التنقل العشوائي، خصوصاً عندما تكون الجلسة قصيرة.

ومن الاستخدامات غير الواضحة مباشرةً أن التطبيق يمكن أن يخدم أفراد الأسرة بطرق مختلفة في الوقت نفسه. قد يقرأ شخص النص، بينما يفضل آخر الاستماع، وقد يحتاج ثالث إلى التفسير باللغة الباشتو. وجود هذه الخيارات في تطبيق واحد يجعل الهاتف نقطة تسليم بسيطة بين أفراد العائلة: أفتح المحتوى، ثم أترك لكل شخص الطريقة التي تناسبه بدلاً من فرض أسلوب واحد على الجميع.

تسليم المحتوى من شخص إلى آخر

فكرة “التسليم” مهمة هنا. أحياناً لا أستخدم التطبيق لنفسي فقط؛ قد أفتح آية لأحد أفراد الأسرة، أو أري شخصاً يبحث عن تفسير باشْتو، أو أترك الهاتف لشخص يريد الاستماع. في هذه الحالة، سهولة الانتقال بين النص والصوت والتفسير أهم من كثرة الإعدادات. التطبيق ينجح عندما يكون المطلوب مشاركة لحظة قراءة أو فهم بسرعة، وليس إعداد درس طويل بمراحل تقنية.

لكن ينبغي أن تكون التوقعات واقعية. التطبيق ليس منصة اجتماعية، ولا أتعامل معه كأداة تعاون أو ملاحظات مشتركة. إذا كنت أريد تدوين تعليقات تفصيلية، بناء خطة حفظ متقدمة، أو مقارنة ترجمات متعددة في شاشة واحدة، فسأحتاج إلى وسيلة أخرى بجانبه. قوته في توفير المحتوى الأساسي باللغة الباشتو ضمن مسار واحد، لا في إدارة مشروع دراسة كامل.

بالنسبة إلى المستخدم الجديد، أنصح بأن يبدأ بجلسة قصيرة جداً: قراءة مقطع، تجربة الصوت، ثم فتح التفسير لآية واحدة. بهذه الطريقة يعرف أين يجد ما يحتاج إليه من دون أن يشعر أن التطبيق يطلب منه تغيير عاداته بالكامل. أما المستخدم المعتاد على تطبيقات القرآن، فسيقدر على إدخاله في روتينه كخيار متخصص للباشتو، خصوصاً إذا كانت التطبيقات التي يستخدمها عادة تركز على العربية أو على لغات أخرى.

ما الذي أحصل عليه في النهاية؟

بعد جلسة استخدام جيدة، تكون النتيجة أكثر من قراءة عابرة. أخرج إما بمقطع قرأته بهدوء، أو نطق راجعته بالاستماع، أو معنى أوضحته من خلال التفسير. هذا يجعل التطبيق مناسباً للحظات الصغيرة التي لا أريد فيها فتح عدة مصادر. حتى بضع دقائق يمكن أن تتحول إلى قراءة وفهم بدلاً من الاكتفاء بالتمرير على الشاشة.

أرى أيضاً فائدة خاصة للمتعلمين الباشتو الذين يريدون ربط النص بالمعنى. أحياناً يكون القارئ قادراً على متابعة الآيات لكنه يحتاج إلى تفسير قريب من لغته حتى لا يبقى الفهم سطحياً. وجود هذا المسار داخل التطبيق يقلل الاحتكاك ويشجع على التوقف عند المواضع المهمة، بدلاً من قراءة طويلة بلا استيعاب كافٍ.

التقييم العام المرتفع، بمتوسط 4.8 من نحو 14 ألف تقييم، ينسجم مع الفكرة الأساسية للتطبيق: حل حاجة واضحة بطريقة مباشرة. كما أن وصوله إلى أكثر من 100 ألف تثبيت يدل على أنه وجد جمهوراً يبحث عن قرآن باللغة الباشتو. هذه الأرقام لا تعني أنه مناسب للجميع، لكنها تعطي انطباعاً بأن المنتج ليس تجربة هامشية لا يستخدمها أحد.

أحب أن سعره مجاني، لأن ذلك يزيل حاجزاً مهماً أمام من يريد تجربة القراءة أو التفسير من دون التزام مالي. كما أن تصنيف العمر PEGI 3 يجعله مناسباً للاستخدام العائلي من حيث الفئة العمرية. مع ذلك، أتعامل دائماً مع المحتوى الديني باهتمام، وأفضل القراءة بتركيز وعدم تحويل التطبيق إلى تشغيل خلفي عشوائي أثناء القيام بمهام كثيرة.

أين تتوقف السلاسة؟

أكبر نقطة احتكاك محتملة هي أن جمع النص والصوت والفيديو والتفسير قد يجعل التجربة أقل بساطة إذا كان المستخدم يريد وظيفة واحدة فقط. الشخص الذي يريد مصحفاً رقمياً سريعاً قد يرى الخيارات الإضافية زائدة، بينما الشخص الذي يبحث عن أدوات بحث متقدمة قد يجدها محدودة مقارنة بتطبيقات متخصصة في الفهرسة أو الدراسة. لذلك أنصح بتحديد الهدف قبل الاستخدام: قراءة، استماع، أم تفسير.

الفيديو ليس مناسباً لكل ظرف. فهو يحتاج إلى انتباه بصري أكبر من الصوت، وقد لا يكون عملياً أثناء التنقل أو في جلسة قصيرة. كذلك، من يفضل التعلم من خلال ملاحظات شخصية أو علامات مرجعية متقدمة قد يشعر بأن التطبيق لا يغطي كل احتياجاته الدراسية. هذه ليست مشكلة في فكرة التطبيق نفسها، لكنها تضع حدوداً واضحة لما يمكن أن أتوقعه منه.

هناك أيضاً فرق بين تطبيق موجه للباشتو وتطبيق قرآني عام متعدد اللغات. إذا كنت أتنقل باستمرار بين العربية والإنجليزية والأردية وغيرها، فقد يكون التطبيق متعدد اللغات أكثر مرونة. أما إذا كانت الأولوية لفهم القرآن بالباشتو، فإن التخصص يصبح ميزة لا عيباً. الاختيار هنا يعتمد على اللغة التي أريد أن أبني عليها جلسة القراءة، وليس على عدد الخيارات وحده.

وأضع في الحسبان أن الإصدار الحالي هو 2.0.2 ويعمل على أجهزة تبدأ من نظام أندرويد 5.0. هذا يجعله قابلاً للاستخدام على مجموعة واسعة من الهواتف القديمة نسبياً، لكن تجربة أي تطبيق قراءة تتأثر في النهاية بحجم الشاشة، ووضوح العرض، وأداء الجهاز. على شاشة صغيرة قد أحتاج إلى وقت أطول للمتابعة، بينما تكون القراءة أريح على هاتف حديث أو جهاز لوحي.

لمن أوصي به، ولمن أختار بديلاً؟

أوصي به لمن يريد قراءة القرآن بالباشتو مع الاستماع والتفسير في مكان واحد، وللعائلات التي تحتاج إلى خيار بسيط يمكن أن يستخدمه أكثر من شخص، ولمن يريد دمج القراءة في روتين يومي قصير. وهو خيار جيد أيضاً لمن يشعر أن الانتقال بين تطبيقات متعددة يقطع تركيزه، أو لمن يريد تجربة مجانية قبل الالتزام بأداة أكثر تعقيداً.

أما إذا كان هدفك الأساسي هو البحث المتقدم في كلمات القرآن، أو المقارنة بين ترجمات كثيرة، أو تسجيل خطة حفظ مفصلة، فقد يكون تطبيق آخر أكثر ملاءمة. وكذلك إذا كنت لا تحتاج إلى الباشتو وتريد مكتبة واسعة من القراءات واللغات، فالتطبيقات القرآنية العامة قد تمنحك مرونة أكبر. لا أرى ذلك انتقاصاً من هذا التطبيق؛ بل هو تذكير بأن تصميمه يخدم احتياجاً محدداً بوضوح.

في الاستخدام العملي، أفضل طريقة للاستفادة منه هي بناء روتين ثابت: افتح النص، اقرأ بتركيز، استمع إلى المقطع عند الحاجة، ثم استخدم التفسير لفهم المواضع التي تستحق التوقف. لا تجعل وجود الفيديو سبباً لتشغيل كل شيء، ولا تستخدم التفسير كبديل عن القراءة نفسها. هذه الموازنة تحافظ على هدوء التجربة وتمنح كل وظيفة دوراً واضحاً.

اختيار الوسيط بحسب المكان والوقت

أجد أن مكان الاستخدام يغير الخيار الأنسب أكثر مما قد يبدو. في استراحة هادئة بالمنزل، أستطيع قراءة الآيات ثم التوقف عند التفسير من دون استعجال. أما في طريق مزدحم أو أثناء انتظار قصير، فالأفضل أن أختار الصوت أو أكتفي بمقطع صغير بدلاً من محاولة متابعة الفيديو والنص معاً. بهذه الطريقة لا أحمّل الجلسة هدفاً أكبر من الوقت المتاح، ولا أخلط بين الاستماع المركّز ومشاهدة محتوى يحتاج إلى انتباه كامل.

إذا كان الهاتف سيُستخدم من شخص آخر في العائلة، فمن المفيد أن أفتح مسبقاً القسم الذي أريد مشاركته وأشرح له الفرق بين القراءة والاستماع والتفسير بكلمات بسيطة. هذا ليس إعداداً تقنياً متقدماً، لكنه يقلل التردد عند من لا يستخدم تطبيقات القرآن عادة. كما أن البدء بآية أو مقطع محدد يجعل التجربة أسهل من تسليم الهاتف مع طلب عام مثل «ابحث عن شيء تقرؤه».

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

مقارنة بالمصحف الورقي، يربح التطبيق في جمع النص والصوت والتفسير في الهاتف نفسه، بينما يبقى الورق خياراً مريحاً لمن يفضل القراءة بعيداً عن الشاشة أو لا يريد أن تقاطعه إشعارات الهاتف. ومقارنة بتطبيق قرآني متعدد اللغات، يتجه هذا التطبيق إلى احتياج أكثر تحديداً: أن تكون الباشتو محور الجلسة، لا مجرد لغة إضافية ضمن قائمة طويلة. لذلك لا أختار بينهما على أساس أن أحدهما أفضل مطلقاً؛ أختار بحسب اللغة التي أريدها وبحسب حاجتي إلى أدوات أخرى.

أما استخدام تطبيق منفصل للتلاوة وآخر للشرح، فقد يوفر أحياناً خيارات أوسع في كل جانب، لكنه يجعل الانتقال بين النص والصوت والتفسير أكثر تقطعاً. هنا تكمن المقايضة التي أراها: مسار موحد ومباشر مقابل عمق أو تنوع قد توفره أدوات متخصصة. إذا كان هدفي جلسة قراءة وفهم بسيطة بالباشتو، فاختصار التنقل أهم غالباً؛ وإذا كنت أعد بحثاً أو أقارن مصادر، فالأدوات المتخصصة أنسب.

لا أتعامل مع التطبيق بوصفه أداة تحفظ تقدمي أو تنظم لي برنامجاً دراسياً؛ الأفضل أن أضع خطة القراءة أو الحفظ بنفسي، وأستخدمه للوصول إلى النص والصوت والتفسير. هذا الفصل بين دور التطبيق ودوري يجعل التوقعات واقعية، ويمنع خيبة الأمل لدى من يبحث عن مدير متكامل للتعلم. وهو أيضاً سبب وجيه لأن يبقى المصحف الورقي أو مصدر بحث آخر قريباً إذا كانت الجلسة تتطلب تدويناً أو مقارنة دقيقة.

تفاصيل عملية قبل أن أجعله رفيقاً يومياً

قد يسأل المستخدم إن كان مناسباً لجلسات قصيرة: في رأيي نعم، بشرط أن يختار هدفاً واحداً في كل مرة. قراءة بضع آيات ثم الاستماع إليها تصلح لاستراحة قصيرة، بينما فتح التفسير بعد ذلك قد يكون أفضل عندما يتاح وقت للتأمل. وإذا كان المقصود متابعة طويلة، فمن المعقول تجربة وضوح النص على الهاتف نفسه؛ فحجم الشاشة وراحة العين يؤثران في تجربة القراءة أكثر من عدد الوسائط المتاحة.

وقد يتساءل قارئ جديد إن كان يحتاج إلى معرفة مسبقة بالتطبيقات القرآنية. لا أرى أن ذلك شرط للاستفادة من فكرته الأساسية: ابدأ بالنص، ثم جرّب الصوت، وبعدها ارجع إلى التفسير عند الحاجة. أما من يريد مقارنة أقوال أو ترجمات متعددة، أو وضع علامات وملاحظات مفصلة، فالأفضل أن يختبر ما إذا كان هذا المسار المحدد يكفيه، أو أن يضيف إليه مرجعاً آخر. بهذه الطريقة يقرر بناءً على حاجته الفعلية، لا على توقع أن تطبيقاً واحداً ينبغي أن يفعل كل شيء.

التطبيق مجاني ومناسب لمن يريد تجربته من دون دفع، وقد صدر في 21 ديسمبر 2020. لكن قرار تثبيته عندي يعتمد قبل كل شيء على اللغة: إذا كان المحتوى بالباشتو هو ما أحتاجه، فإن هذا التخصص سبب قوي لاختياره؛ وإذا كانت حاجتي الأساسية إلى العربية أو لغات متعددة، فبديل أوسع قد يخدمني أفضل. هذا سؤال عملي يستحق أن أحسمه قبل بناء روتين يومي عليه.

الحكم الأخير

في النهاية، أجد Pashto Quran پښتو قران تطبيقاً متخصصاً ومفيداً لمن يريد القرآن الكريم باللغة الباشتو بطريقة تجمع القراءة والصوت والفيديو والتفسير. قوته ليست في تقديم عدد لا نهائي من الأدوات، بل في جعل المسار من النص إلى الاستماع ثم الفهم قصيراً ومباشراً. إذا كانت هذه هي حاجتك، فالتطبيق يستحق التجربة؛ أما من يبحث عن منصة بحث أو حفظ شاملة، فمن الأفضل أن يراه جزءاً من مجموعة أدواته لا الحل الوحيد لكل شيء.

الإيجابيات

  • يوه اسانه وسیله ده چې پښتو ژباړه او د قرآن متن یوځای وړاندې کوي.
  • د آیتونو لټون د ځانګړو کلیمو له لارې د اړوندو برخو موندل چټکوي.
  • د خوښې آیتونه خوندي کول د بیا لوستلو او شخصي مطالعې لپاره ګټور دي.
  • د آفلاین لوستلو امکان د انټرنېټ له نشتون سره هم کارول اسانه کوي.
  • د تلاوت او ژباړې ګډ استعمال د معنا په ښه درک کې مرسته کوي.

السلبيات

  • د ژباړې یا تفسیر د سرچینې روښانه معلومات ښايي هر ځای موجود نه وي.
  • د فونټ او لیکدود محدود تنظیمات د ځینو کاروونکو اړتیاوې نه پوره کوي.
  • د لټون پایلې کله ناکله د پښتو بېلابېلو املاوو له امله نیمګړې وي.
  • په ځینو وسیلو کې د آډیو ډاونلوډونه د پام وړ ذخیره نیولی شي.
  • د اعلانونو شتون د مطالعې پر مهال د تمرکز لپاره مزاحمت جوړولای شي.

الأسئلة الشائعة حول Pashto Quran پښتو قران

ما هو تطبيق Pashto Quran پښتو قران، ولمن يناسب؟

تطبيق Pashto Quran پښتو قران هو أداة دينية مخصصة للمستخدمين الذين يرغبون في قراءة القرآن الكريم وفهم معانيه باللغة البشتوية. يناسب الناطقين بالبشتوية والطلاب والباحثين وكل من يريد الوصول إلى الآيات والترجمة بسهولة من الهاتف. قبل التنزيل، يُفضّل التأكد من أن إصدار التطبيق يتوافق مع جهازك وأن المحتوى البشتوي مناسب لاحتياجاتك.

هل يمكن استخدام Pashto Quran پښتو قران دون اتصال بالإنترنت؟

تعتمد إمكانية الاستخدام دون اتصال على طريقة تصميم التطبيق والملفات التي يتيح تنزيلها مسبقاً. غالباً يمكن قراءة النصوص المحفوظة على الجهاز بعد فتحها أو تنزيلها، بينما قد تحتاج بعض الميزات، مثل التلاوة الصوتية أو تحميل ترجمات إضافية، إلى اتصال بالإنترنت. يُنصح بتجربة تنزيل المحتوى أثناء الاتصال قبل السفر أو الاستخدام في الأماكن ضعيفة الشبكة.

هل يتضمن التطبيق ترجمة القرآن الكريم باللغة البشتوية وتلاوة صوتية؟

يركز التطبيق على توفير القرآن الكريم مع محتوى باللغة البشتوية، وقد تتوفر فيه ترجمة للمعاني وخيارات للاستماع إلى التلاوة بحسب الإصدار المستخدم. تختلف اللغات المتاحة والقراء وطريقة تشغيل الصوت من نسخة إلى أخرى، لذلك من الأفضل مراجعة وصف التطبيق وأذونات الجهاز بعد التثبيت. كما ينبغي التعامل مع الترجمة باعتبارها شرحاً للمعاني وليست بديلاً عن النص العربي.

هل تطبيق Pashto Quran پښتو قران مجاني وآمن للاستخدام؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام وظائفه الأساسية مجاناً إذا كانت النسخة المتاحة تعتمد نموذجاً مجانياً، لكن قد تظهر إعلانات أو تتوفر بعض الميزات الإضافية داخل التطبيق. من ناحية الأمان، يُفضّل تنزيله من متجر رسمي، والتحقق من اسم المطور والتقييمات وآخر تحديث، وعدم منح أذونات غير ضرورية. كما يُستحسن تجنب النسخ المعدلة أو الملفات من مواقع مجهولة المصدر.

ما أبرز الميزات التي يجب فحصها قبل تنزيل التطبيق؟

قبل تنزيل Pashto Quran پښتو قران، تحقّق من وضوح الخط العربي والبشتوي، وسهولة البحث داخل السور والآيات، وإمكانية تغيير حجم النص، وحفظ آخر موضع قراءة، ووضع العلامات المرجعية. افحص أيضاً جودة الترجمة، وتوفر التلاوة الصوتية، ودعم الوضع الليلي، وحجم التطبيق، واحتياجه للإنترنت. هذه التفاصيل تؤثر كثيراً في راحة القراءة اليومية، خصوصاً على الشاشات الصغيرة.

الإعلانات

تنزيل Pashto Quran پښتو قران

Khoshal Saidyالكتب والمراجع

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الكتب والمراجع

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Khoshal Saidy
اسم الحزمة
com.pashto.pashtoquran
الإصدار
2.0.2
أندرويد
5.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر khoshalkdrr@gmail.com، أو زيارة https://khoshalkd.blogspot.com/، أو الاطلاع على https://pages.flycricket.io/pashto-quran-pstw-qr/privacy.html.