قص ولصق الصور
ZipoAppsالصور الفوتوغرافية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.6من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أحتاج إلى تركيب شخص أو غرض من صورة داخل مشهد آخر، لا أريد دائمًا فتح محرر احترافي مليء بالقوائم. تطبيق قص ولصق الصور مخصص لهذا النوع من التعديل المباشر: عزل جزء من صورة ثم وضعه في صورة أخرى. أعجبني أن فكرته مفهومة من البداية، لكن النتيجة الجيدة لا تعتمد على زر القص وحده؛ اختيار صور مناسبة، وضبط الحواف، ومراعاة الإضاءة أمور تصنع فرقًا واضحًا.
الوضوح وسهولة التنقل
بصراحة، لقد أحببت كم هو سهل الاستخدام. من اللحظة التي فتحت فيها التطبيق، كان من الواضح أن المطورين قاموا بعمل رائع في جعل قص ولصق الصور بديهيًا ومباشرًا. الواجهة بسيطة وسهلة الفهم، مما يجعل من السهل قص ولصق الأجزاء التي تريدها من أي صورة.
وهذا الوضوح مفيد خصوصًا لمن لا يعرف أسماء أدوات تحرير الصور. فبدل أن يبدأ المستخدم بتعلم طبقات وأقنعة معقدة، يمكنه التفكير في المهمة نفسها: ما الجزء الذي أريد نقله، وإلى أي صورة أريد إضافته؟ هذه طريقة عملية لصنع بطاقة مرحة، أو تجربة تركيب صورة تذكارية، أو إعداد صورة بسيطة لمنشور شخصي. لا أتعامل معه كبديل كامل لبرنامج تصميم، بل كأداة مركزة عندما تكون الفكرة هي نقل عنصر من صورة إلى أخرى.
للحصول على قص أنظف، أبدأ بصورة يكون فيها العنصر واضحًا ومختلفًا عن الخلفية قدر الإمكان. إذا كان لون الملابس قريبًا من لون الجدار، أو كان الشعر متداخلًا مع أغصان وأشياء كثيرة، يصبح تحديد الحافة أصعب على أي أداة من هذا النوع. لذلك أختار أولًا صورة ذات إضاءة جيدة ومساحة حول الشخص أو الغرض، ثم أضع العنصر على خلفية لا تشبه خلفيته الأصلية كثيرًا. هذا الترتيب يقلل الحاجة إلى إعادة العمل ويجعل الحكم على التركيب أسهل.
من المفيد أيضًا أن أتعامل مع الصورة النهائية على مراحل بدل محاولة إنهائها دفعة واحدة. أتحقق أولًا من شكل القص، ثم من مكان العنصر وحجمه، وبعدها أنظر إلى الانسجام العام بين الصورتين. قد يبدو الوجه مناسبًا عند التكبير، لكن حجمه غير منطقي عند عرض الصورة كاملة؛ وقد تبدو الحواف مقبولة على خلفية فاتحة ثم تظهر بوضوح فوق خلفية داكنة. مراجعة العمل بالحجم الكامل قبل حفظه خطوة صغيرة، لكنها تمنع كثيرًا من التركيبات التي تبدو جيدة داخل أداة التحرير فقط.
أدوات التحرير وما الذي يمكن توقعه
قد تتساءل، "هل يمكن لهذا التطبيق الصغير أن يقدم أدوات تحرير قوية؟" والإجابة هي نعم، بكل تأكيد! يتميز قص ولصق الصور بمجموعة متنوعة من الأدوات التي تساعدك على تحرير الصور بطريقة احترافية. بدءًا من أدوات القص المتقدمة إلى تأثيرات التلاشي والدمج، يمكنك تحقيق نتائج مذهلة دون الحاجة إلى أن تكون محترفًا في تحرير الصور.
لكن كلمة «احترافية» لا تعني أن كل تركيب سيبدو طبيعيًا تلقائيًا. القص والدمج ينجحان أكثر عندما تكون زاوية التصوير وحجم العنصر متقاربين بين المصدر والخلفية. فإذا كانت صورة الشخص ملتقطة من مستوى العين والخلفية من زاوية مرتفعة، فسيشعر المشاهد أن شيئًا غير متوازن حتى لو كانت الحواف ناعمة. أستخدم تأثيرات الدمج باعتدال؛ التلاشي الزائد قد يجعل العنصر شفافًا أو باهتًا بدل أن ينسجم، بينما ترك حافة حادة حوله قد يكشف عملية القص. الأفضل أن تكون التعديلات خادمة للمشهد لا لافتة للنظر.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




وهناك مفاضلة أخرى بين سرعة الإنجاز ودقة الحواف. في صورة مرحة صغيرة تُرسل للأصدقاء، قد تكون الحواف غير المثالية مقبولة، أما عند إعداد صورة ستُعرض بحجم أكبر، فالتفاصيل حول الشعر أو أطراف الملابس تستحق عناية إضافية. لا أعدّ ذلك عيبًا خاصًا بالتطبيق؛ فالعزل الدقيق نفسه يتأثر بجودة الصورة الأصلية وبالتباين فيها. إذا كان الهدف يتطلب تحديدًا دقيقًا جدًا، مثل منتج بخطوط رفيعة أو شعر متطاير على خلفية مزدحمة، فقد يكون محرر صور يعتمد أدوات تحديد أكثر تفصيلًا خيارًا أنسب.
من ناحية سير العمل، أوصي بأن أحفظ نسخة من الصورة الأصلية قبل البدء، وألا أختار الملف النهائي بسرعة لمجرد أن التركيب يبدو ممتعًا. أحتفظ بنسخة تجريبية إذا كنت أختبر أكثر من خلفية، ثم أقارنها على شاشة الهاتف بالحجم الذي سيشاهدها به الآخرون. هذه الخطوة مهمة لأن التباين القوي قد يجعل العيب أقل وضوحًا أثناء التحرير، لكنه يظهر عند مشاركة الصورة أو مشاهدتها لاحقًا.
مراعاة اللمس والحواس
بساطة الفكرة تقلل العبء الذهني على المبتدئ، لكن قص العناصر عملية تتطلب تحكمًا بصريًا وحركيًا. عند تحديد حافة صغيرة، قد يحتاج المستخدم إلى تحريك إصبعه بدقة ومراجعة النتيجة أكثر من مرة. لذلك أرى أن التطبيق أسهل لمن يستطيع التعامل براحة مع شاشة اللمس، وأقل ملاءمة لمن يجد الإيماءات الدقيقة مرهقة أو يحتاج إلى قراءة عناصر واجهة كبيرة وواضحة. لا أفترض وجود إعدادات تسهيل محددة؛ الأفضل تجربة خطوة القص الأولى لمعرفة ما إذا كان حجم الأدوات وطريقة التفاعل يناسبان الشخص.
لمن يتعب من التركيز الطويل على تفاصيل الشاشة، يمكن تقسيم المهمة إلى جلسات قصيرة: اختيار الصور، ثم القص، ثم وضع العنصر ومراجعته. كما أن البدء بصورة بسيطة يقلل التحديق في الحواف المعقدة. وإذا كان المستخدم يعتمد على تكبير الشاشة أو إعدادات النظام لتسهيل الرؤية، فقد تساعده تلك الإعدادات العامة، لكن تأثيرها على مساحة العمل قد يختلف، لذلك يجدر اختبارها قبل تنفيذ تعديل طويل.
أما من يفضل العمل بالقلم أو على شاشة أكبر، فالتطبيق على الهاتف قد لا يمنح الإحساس نفسه الذي تقدمه أدوات سطح المكتب أو الأجهزة اللوحية. هذه ليست مشكلة للجميع؛ فميزة الهاتف أنه حاضر وسريع لمهمة عابرة. لكنها نقطة مهمة لمن يرسم التحديد يدويًا لفترات طويلة، أو يحتاج إلى مراجعة دقيقة للغاية للحواف. في مثل هذه الحالة قد يكون نقل الصورة إلى محرر أكبر وأدق أكثر راحة من الإصرار على إنجاز كل شيء على شاشة صغيرة.
متى يكون مفيدًا في اليوم العادي؟
أتخيل موقفًا بسيطًا: التقطت صورة لطفل أو صديق، ثم أردت وضعه على خلفية من رحلة سابقة لصنع بطاقة شخصية أو مزحة خاصة. هنا تكون فائدة التطبيق واضحة؛ لا أحتاج إلى بناء تصميم كامل أو تعلم برنامج شامل، بل أركز على العنصر الذي أريد نقله. ولنتيجة أفضل، أختار صورتين متقاربتين في اتجاه الضوء، وأتجنب خلفية مزدحمة، ثم أراجع حجم الشخص بالنسبة إلى الأشياء المحيطة به. إذا كان الظل في الصورة الأصلية يتجه إلى اليمين بينما تبدو الإضاءة في الخلفية من اليسار، فقد يبدو التركيب غريبًا حتى بعد ضبط القص.
ومن الاستخدامات العملية إعداد صورة مصغرة لمنشور أو ملصق عائلي بسيط، أو تجربة وضع غرض في مشهد آخر قبل اتخاذ قرار بصري. يمكن مثلًا لصاحب مشروع صغير إعداد تصور سريع لمنتج على خلفية مختلفة، لكنني لن أعتمد على قص سريع لصورة تجارية دقيقة من دون مراجعة الحواف واللون بعناية. عند عرض منتج للبيع، أي هالة حوله أو اختلاف واضح في الإضاءة قد يعطي انطباعًا غير متقن. هنا يفيد التطبيق في المسودة أو الفكرة الأولية، بينما قد يحتاج العمل النهائي إلى تحرير أدق.
للوصول إلى نتيجة طبيعية أكثر، أختار خلفية يكون فيها المكان الفارغ مناسبًا لموضع العنصر؛ وضع الشخص فوق جزء مزدحم يجعل المشهد مشتتًا، كما أن تكبيره أكثر من اللازم يضعف الإحساس بأنه ينتمي إلى الصورة. وأتجنب نقل عنصر من صورة مضغوطة أو ضبابية إلى خلفية عالية الوضوح، لأن اختلاف التفاصيل سيظهر. هذه اختيارات لا تتطلب خبرة تصميم كبيرة، لكنها عادة ما تحسن النتيجة أكثر من إضافة تأثيرات كثيرة.
إذا كان الغرض مشاركة صورة مع الأصدقاء، أراجع أيضًا ما يظهر في الخلفية قبل إرسالها، خصوصًا إن كانت صورة منزلية أو مكانًا خاصًا. وفي الصور التي تتضمن أشخاصًا آخرين، أحرص على أن يكون التركيب مناسبًا لهم قبل نشره. التطبيق يجعل التعديل أسهل، لكنه لا يغير مسؤولية المستخدم عن احترام خصوصية من تظهر صورهم أو تجنب تركيب قد يحرجهم. هذه نصيحة عملية لأي محرر صور، وتصبح مهمة خصوصًا عندما يكون إنشاء صورة ساخرة سريعًا وسهلًا.
الدمج مع تطبيقات الصور المعتادة
مقارنة بمحررات الصور العامة، ما يميزه هنا هو وضوح المهمة: قص عنصر ونقله. محرر شامل قد يقدم أدوات أكثر لتعديل الألوان والسطوع وإضافة النصوص، لكنه قد يطلب وقتًا أطول للعثور على الأداة المناسبة. أما تطبيقات الفلاتر السريعة فتناسب تحسين صورة كاملة، لا عزل شخص أو غرض وإعادة تركيبه بالضرورة. لذلك أراه خيارًا متخصصًا عندما تكون عملية القص واللصق هي جوهر الفكرة، لا عندما أحتاج إلى إخراج متكامل يجمع التصميم والكتابة وتصحيح الألوان في مكان واحد.
إذا كنت تريد تصميم منشور متعدد العناصر مع نصوص ومحاذاة دقيقة، فمحرر تصميم عام غالبًا أريح. وإذا كنت تريد معالجة احترافية لملفات كثيرة أو تحكمًا دقيقًا في الطبقات والأقنعة، فبرنامج تحرير متقدم هو الأنسب. أما لمن يريد تجربة تركيب مباشرة على الهاتف، فالتخصص هنا يقلل خطوات التعلم. هذه المقارنة تساعدني على اختيار الأداة بحسب المهمة بدل توقع أن ينجز تطبيق واحد كل أنواع التحرير بالجودة نفسها.
ومن المهم أن أميز بين سهولة الوصول إلى النتيجة وسهولة صنع نتيجة مقنعة. واجهة مباشرة لا تعني أن الصور ستتطابق تلقائيًا في اللون أو المنظور. لذلك أستخدم التطبيق عندما تكون الفكرة بصرية بسيطة أو مرحة، وأنتقل إلى محرر آخر عندما أحتاج إلى تنسيق عناصر كثيرة، أو إضافة كتابة محسوبة، أو تعديل دقيق ومتكرر. هذا الحد الفاصل يجعل التجربة أكثر رضا؛ فالإحباط غالبًا يأتي من تحميل أداة صغيرة مهمة أكبر من غرضها.
السرعة والمشاركة وحدود الاستخدام
بالإضافة إلى الأدوات الرائعة، يوفر التطبيق تجربة مستخدم ممتعة. إنه سريع وفعال، ولا يسبب أي تأخير عند تحرير الصور. كما أن القدرة على مشاركة الصور المعدلة مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعد ميزة رائعة لأولئك الذين يحبون مشاركة إبداعاتهم بسرعة.
وعند تجهيز صورة للمشاركة، من الأفضل أن أفكر في مكان عرضها. صورة ستظهر بحجم صغير في محادثة لا تحتاج بالضرورة إلى مستوى الصقل نفسه المطلوب لصورة تُعرض على شاشة كبيرة. أتحقق من وضوح العنصر عند تصغير الصورة، لأن حوافًا تبدو ناعمة عند تكبيرها قد تختفي أو تتحول إلى شكل غير واضح في العرض الصغير. وفي المقابل، إذا كانت الصورة ستُقص تلقائيًا عند نشرها في منصة ما، أترك مساحة حول العنصر الأساسي حتى لا يختفي جزء منه خارج الإطار.
السؤال الذي قد يطرحه المستخدم قبل التجربة هو: هل يلزم أن أكون خبيرًا؟ في رأيي لا، فالمهمة الأساسية مفهومة، لكن قليلًا من الصبر يساعد كثيرًا عند التعامل مع الحواف. وهل يصلح لكل صورة؟ لا؛ الصور ذات الخلفية المتداخلة أو الدقة الضعيفة تتطلب جهدًا أكبر، وقد لا تعطي نتيجة مرضية. وهل يغني عن محرر كامل؟ ليس إذا كان المطلوب تصميمًا متعدد الطبقات أو ضبطًا احترافيًا مفصلًا. أما إذا كانت حاجتك محددة في تركيب عنصر على صورة أخرى، فهو أقرب إلى الأداة المناسبة.
ومن الأسئلة العملية أيضًا ما إذا كان مجانيًا للاستخدام. التطبيق مجاني، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح كلفتها بين 3.79 و559.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أتعامل مع التجربة المجانية على أنها فرصة لمعرفة ما إذا كانت طريقة القص والنتيجة تناسبان حاجتي، وأراجع ما يظهر داخل التطبيق قبل اختيار أي عملية شراء. لا أرى داعيًا للدفع لمجرد تجربة فكرة واحدة إذا كانت النتيجة المطلوبة بسيطة، لكن من يستخدمه باستمرار قد يقيّم الخيارات المتاحة بنفسه وفق حاجته.
التوافق والسياق المناسب
تطبيق الصور هذا من تطوير ZipoApps، وقد صدر في 25 أبريل 2018، ويعمل على أجهزة أندرويد التي تبدأ من الإصدار 6.0، بينما نسخته الحالية 2.6.8. هذه معلومات نافعة قبل التثبيت، خصوصًا لمن يستخدم جهازًا قديمًا؛ فالتأكد من توافق نظام الهاتف يوفر وقتًا ويمنع توقع أن يعمل التطبيق على كل جهاز بلا استثناء. وهو مصنف PEGI 3، أي إن تصنيفه العمري مناسب للجمهور العام، مع بقاء مسؤولية الأهل في توجيه الأطفال إلى الاستخدام الملائم ومراجعة ما يشاركونه.
انتشاره الواسع يجعله خيارًا مألوفًا لمن يبحث عن أداة تركيب صور، لكن كثرة الاستخدام لا تعني أن كل شخص سيجد التحكم مريحًا. حصل على متوسط تقييم 4.6 من نحو 352 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين تثبيت، وله 222 مراجعة. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة إلى أن كثيرين وجدوا فكرته مفيدة، لا كضمان بأن القص سيكون مثاليًا في كل صورة أو أن الواجهة ستناسب كل احتياج. التجربة الشخصية مع نوع صورك وطريقة استخدامك هي الحكم الأهم.
لمن لديه صعوبة في قراءة العناصر الصغيرة أو التحكم الدقيق، أنصح بتجربة مهمة قصيرة بدل البدء بمشروع طويل: افتح صورة سهلة، جرّب تحديد عنصر واضح، ثم لاحظ هل تستطيع رؤية الحافة وتحريكها براحة. وإذا كنت تستخدم إعدادات النظام لتكبير العرض أو تقليل الحركة، اختبر أثرها على عملية التحرير قبل الاعتماد عليها؛ فالتغييرات العامة قد تساعد في جانب وتضيق مساحة العمل في جانب آخر. هذا النهج أكثر واقعية من افتراض أن تطبيقًا بسيطًا مناسب تلقائيًا لكل قدرات المستخدمين.
لمن أنصح به وما الذي قد يعيق التجربة
أرشحه لمن يريد تركيبًا سريعًا لصورة شخصية أو عائلية، وللمبتدئ الذي يتعلم مبادئ القص من خلال هدف واضح، ولمن يفضل إنجاز تعديل واحد على الهاتف من دون الدخول في أدوات تصميم كثيرة. كما قد يناسب من يصنع صورًا مرحة للمحادثات أو مسودات أولية لفكرة بصرية. أما من يعتمد على تحديد دقيق جدًا، أو يعمل على صور تتطلب حوافًا معقدة ونتيجة تجارية مصقولة، فالأفضل أن يقارن بينه وبين محرر يوفر تحكمًا أعمق.
قد تكون أبرز العقبات عملية لا تقنية: شاشة الهاتف صغيرة عند ضبط التفاصيل، والنتيجة تتأثر بشدة بجودة الصور المختارة، كما أن اختلاف زاوية التصوير والإضاءة يفضح التركيب. ومن لا يرتاح إلى لمس حواف دقيقة قد يحتاج إلى وسيلة إدخال أخرى أو شاشة أكبر. كذلك فإن كثرة الأدوات في تطبيق متخصص لا تلغي الحاجة إلى اتخاذ قرارات بصرية؛ مكان العنصر وحجمه وتناسق ظله أمور يقررها المستخدم. معرفة هذه الحدود تجعل التوقعات واقعية، وتمنع الخلط بين سهولة استخدام الأداة وبين ضمان صورة نهائية مثالية.
إذا كان هدفك هو مجرد قص صورة لشخص أو شيء ووضعه في خلفية مختلفة، فهذه الأداة أكثر مباشرة من محرر عام قد يربكك بكثرة الخيارات. وإذا كان هدفك تعديل صورة كاملة بالألوان والنصوص والتخطيط، فاختيار تطبيق أشمل سيكون منطقيًا. أما لمن يحتاج إلى مراعاة حسية أو حركية محددة، فالأفضل اختبار الواجهة بنفسه قبل بناء سير عمل عليها؛ لا أستطيع اعتبار بساطة التصميم وحدها دليلًا على ملاءمته لكل شخص، لكن المهمة المحدودة قد تكون أسهل في التجربة من محرر مزدحم.
حكمي على التجربة
في النهاية، يمكنني القول أن تطبيق قص ولصق الصور هو خيار ممتاز لأي شخص يبحث عن تطبيق بسيط وفعال لتحرير الصور. سواء كنت مبتدئًا في تحرير الصور أو لديك خبرة، ستجد أن هذا التطبيق يلبي احتياجاتك بسهولة. أنصحكم بتجربته والاستمتاع بتحرير الصور بطريقة جديدة وممتعة!
توصيتي أكثر تحديدًا من ذلك: استخدمه عندما تعرف العنصر الذي تريد نقله وتملك صورًا تسمح بتركيب معقول، ولا تتوقع منه أن يحل وحده مشكلات المنظور أو الإضاءة أو الحواف الصعبة. ابدأ بصورة واضحة، خفف التأثيرات بدل المبالغة فيها، وراجع النتيجة بالحجم الذي ستشاركها به. بهذه الطريقة تستفيد من بساطته من دون أن تخلط بين السرعة والدقة الكاملة.
أراه مناسبًا للتجارب اليومية والتعديلات الشخصية السريعة، مع تحفظ واضح لمن يحتاج إلى تحكم شامل أو يعتمد على تفاعل دقيق لفترة طويلة. فإذا كانت الأولوية هي إدراج عنصر في صورة أخرى بأقل تعقيد، فقد يكون اختيارًا عمليًا؛ وإذا كانت الأولوية إخراجًا فنيًا محكمًا أو إمكانية وصول مخصصة لا غنى عنها، فمن الحكمة تجربة بديل أوسع أو العمل على جهاز يناسب طريقة استخدامك. هذا التوازن هو ما يجعلني أوصي به للفئة المناسبة، لا للجميع بلا استثناء.
الإيجابيات
- واجهة مستخدم بديهية وسهلة الاستخدام
- ميزات تحرير احترافية ومتنوعة
- إمكانية دمج الصور بشكل سلس
- تحديثات مستمرة لتحسين الأداء
- دعم متعدد اللغات للاستخدام العالمي
السلبيات
- إعلانات مزعجة في النسخة المجانية
- بعض الأدوات تتطلب شراء داخل التطبيق
- استهلاك كبير للبطارية أثناء الاستخدام
- حجم التطبيق كبير نسبياً
- قد تحدث بعض الأعطال في الأجهزة القديمة
الأسئلة الشائعة حول قص ولصق الصور
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق قص ولصق الصور؟
تطبيق قص ولصق الصور يتيح للمستخدمين قص أجزاء من الصور ولصقها على صور أخرى بسهولة. يقدم التطبيق أدوات تحرير متقدمة مثل تغيير الخلفية، إضافة تأثيرات خاصة، وضبط الألوان. كما يدعم التطبيق تنسيقات صور متعددة ويسمح بمشاركة النتائج مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
هل يمكن استخدام التطبيق بدون اتصال بالإنترنت؟
نعم، يمكن للمستخدمين استخدام معظم ميزات تطبيق قص ولصق الصور بدون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. ومع ذلك، قد تتطلب بعض التحديثات أو الميزات الإضافية الاتصال بالإنترنت لتنزيلها أو تفعيلها.
هل التطبيق متاح مجانًا أم يتطلب شراء داخل التطبيق؟
تطبيق قص ولصق الصور متاح للتنزيل مجانًا، ولكنه يحتوي على بعض المشتريات الداخلية. يمكن للمستخدمين الاستفادة من الميزات الأساسية بدون تكلفة، بينما يمكنهم شراء ميزات إضافية أو إزالة الإعلانات من خلال عمليات الشراء الداخلية.
ما هي متطلبات النظام لتشغيل تطبيق قص ولصق الصور؟
يتطلب تطبيق قص ولصق الصور نظام Android 5.0 أو iOS 11.0 وما فوق. كما يحتاج إلى مساحة تخزين كافية لتثبيت التطبيق وحفظ الصور المُعدلة. من المهم أيضًا أن يكون لديك ذاكرة وصول عشوائي كافية لضمان تشغيل التطبيق بسلاسة.
كيف يمكن للمستخدمين مشاركة الصور المعدلة باستخدام التطبيق؟
يوفر تطبيق قص ولصق الصور خيارات متعددة لمشاركة الصور المعدلة. يمكن للمستخدمين حفظ الصور مباشرة في معرض الصور على الجهاز، أو مشاركتها عبر البريد الإلكتروني، أو تحميلها مباشرة إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، إنستغرام، وتويتر بضغطة زر واحدة.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
صور Google
Google LLC 4.6 من 5
محرر الصور والفيديو Picsart
PicsArt, Inc. 4.1 من 5
معرض الصور
Google LLC 4.3 من 5
B612 AI Photo&Video Editor
SNOW Corporation 4.0 من 5
المزيد من مراجعات فئة الصور الفوتوغرافية
BeautyPlus-Selfie Photo Editor
PIXOCIAL TECHNOLOGY (SINGAPORE) PTE. LTD. 4.7 من 5
FaceApp: محرر الوجوه
FaceApp Technology Ltd 4.6 من 5
lnShot برنامج تصميم للفيديو
InShot Video Editor 4.8 من 5
محسن الصور Remini
Bending Spoons 4.4 من 5
Pixlr AI Photo & Video Editor
Pixlr Pte Ltd 4.5 من 5
Reface لتبديل وجوه صور وفيديو
NEOCORTEXT, INC. 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- ZipoApps
- اسم الحزمة
- com.photoappworld.cut.paste.photo
- الإصدار
- 2.6.8
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support.cutpaste@zipoapps.com، أو زيارة https://zipoapps.com/cutpaste، أو الاطلاع على https://zipoapps.com/cutpaste/privacy.





