TurboScan™ Pro: PDF scanner
Piksoft Inc.أعمال
تم فحصه وآمن · 7.00 د.إ.
- التقييم
- 4.4من 5
- التنزيلات
- 100.00K
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
حين أحتاج إلى إرسال ورقة موقعة أو الاحتفاظ بإيصال قبل أن يبهت، لا أريد أن تتحول المهمة إلى مشروع صغير من تصوير الصور وترتيبها لاحقًا. لهذا النوع من الأعمال اليومية صُمم TurboScan™ Pro، وهو تطبيق أعمال من Piksoft Inc. يحوّل الهاتف إلى أداة لمسح المستندات وإنشاء ملفات PDF. انطباعي العام أنه يناسب من يريد إنجاز مسح سريع من الهاتف، لكن جودة النتيجة تظل مرتبطة بطريقة التصوير والإضاءة، كما أن مشاركة الملف تعتمد على الوسيلة التي تختارها بعد إنشائه.
متى تدخل الشبكة في سير العمل؟
أهم نقطة في استخدام ماسح على الهاتف هي التمييز بين إنشاء المستند وبين إرساله. يمكنني التفكير في التطبيق بوصفه جزءًا من سير عمل يبدأ أمام الورقة: ألتقطها وأراجع الصورة وأجهز نسخة رقمية، ثم أقرر كيف أرسلها أو أحفظها. عند الوصول إلى البريد أو التخزين السحابي، يصبح الاتصال مهمًا، وكذلك إعدادات الهاتف والخدمة التي أستخدمها. لذلك لا أتعامل مع عبارة «المشاركة السريعة» على أنها ضمان بأن كل خطوة ستنجح بلا شبكة أو بلا تسجيل دخول إلى الخدمة المقصودة.
هذا التفريق مفيد خصوصًا عندما أكون خارج المكتب. إذا طلب مني شخص نسخة من إيصال أو نموذج، أستطيع إعداد الملف أولًا ثم إرساله عندما تتاح لي وسيلة الاتصال المناسبة. أما إذا كان المطلوب تسليمه فورًا إلى بوابة إلكترونية أو إرفاقه برسالة، فمن الأفضل أن أتحقق من الاتصال قبل بدء المهمة، وأن أتأكد من أن الملف الناتج محفوظ في مكان أستطيع الوصول إليه. التطبيق يختصر التصوير والتجهيز، لكنه لا يلغي الاعتماد على خدمات الإرسال الخارجية.
كما أن وجود ملف PDF جاهز لا يعني تلقائيًا أنه وصل إلى الشخص الآخر أو أن النسخة ظهرت على كل أجهزتي. أتحقق من اكتمال الإرسال ومن ظهور المرفق قبل إغلاق المهمة، وأحتفظ بالنسخة التي أحتاج إليها في موضع واضح. هذه عادة بسيطة تمنع التباسًا شائعًا: الخلط بين إنشاء المسح وبين مشاركته فعليًا.
استخدام واقعي بين المنزل والعمل
لنفترض أنني أنهي معاملة في مكتب وأحصل على ورقة عليها توقيع، ثم أحتاج إلى إرسال نسخة منها في طريق العودة. بدلًا من وضعها في حقيبتي ونسيانها، أفتح التطبيق وأصوّرها على سطح ثابت، وأراجع ظهور التوقيع والحواف قبل أن أتابع. إذا كانت الورقة مطوية أو الإضاءة تسبب ظلالًا، أغير موضعها وألتقطها من جديد بدل الاعتماد على قص تلقائي لا يبدو مناسبًا. بعدها أجهز PDF وأرسله عندما يكون الاتصال متاحًا.
هذه الخطوات توضح أين تكون قيمة ماسح المستندات على الهاتف: ليس في استبدال كل إجراءات المكتب، بل في تقليل المسافة بين الورقة والنسخة القابلة للإرسال. ويمكن أن يخدمني كذلك في حفظ صفحات فاتورة أو إيصالات متفرقة ضمن مستند واحد، بشرط أن أراجع ترتيبها قبل مشاركة الملف. إذا كنت أتعامل مع أوراق كثيرة كل يوم، فالتقاطها فورًا يمنع تراكمها، لكن مراجعة الصفحات تظل جزءًا من العمل وليست تفصيلًا يمكن تجاهله.
ومن المفيد أن أفكر في المستند بحسب وجهته قبل المسح. ورقة للاحتفاظ الشخصي قد لا تحتاج إلى عناية كنسخة ستُقرأ أو تُطبع لدى جهة أخرى. أما نموذج رسمي، فيستحق التأكد من وضوح النص والتوقيعات وعدم اختفاء أي طرف من الصفحة. المسح السريع مريح، لكن لحظة مراجعة قبل الإرسال أوفر من اكتشاف أن خانة مهمة مقصوصة بعد انتهاء الموعد.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




كيف أحصل على نتيجة أوضح؟
أفضل طريقة لتقليل التصحيحات تبدأ قبل الضغط على زر الالتقاط: أضع الورقة على خلفية متباينة، وأبعد الأشياء التي قد تلتبس بحوافها، وأحاول توزيع الضوء بحيث لا يلقي الهاتف أو اليد ظلًا على النص. هذه نصائح تصوير عامة، لكنها مهمة هنا لأن ضبط الحواف تلقائيًا لا يستطيع دائمًا التمييز بين الورقة وخلفية مزدحمة أو ظل قوي. إذا بدت الحدود غير دقيقة، أراجعها بدل افتراض أن التطبيق اختار القص الصحيح.
وعند تصوير عدة صفحات، أتعامل معها كملف واحد له ترتيب مقصود، لا كمجموعة صور أضمها على عجل. أضع الصفحات بالترتيب، ثم أتحقق من أن الصفحة الأولى هي التي أريد أن يراها المستلم، وأن كل صفحة كاملة ومقروءة. هذا مهم عند إرسال نموذج متعدد الأجزاء أو مستند يحتاج إلى توقيع في صفحة بعينها. كما أن فحص الملف قبل المشاركة يساعدني على تجنب إرسال صفحة مكررة أو إسقاط ورقة صغيرة مرفقة.
صيغة PDF هي الخيار العملي عندما أريد أن تبقى الصفحات مجتمعة في مستند واحد. أما الصور مثل JPEG أو PNG، التي يذكرها وصف التطبيق، فقد تكون أنسب حين أحتاج صورة منفردة أو حين يطلب المستلم صيغة صورة تحديدًا. لا أختار الصيغة لمجرد أنها متاحة؛ أفكر في طريقة الاستخدام التالية: هل سيقرأ شخص الملف كاملًا، أم سأرفق صورة واحدة في محادثة؟ هذا الاختيار يجعل الناتج أسهل على المستلم ويقلل التحويلات غير الضرورية.
وهناك مفاضلة بين السرعة والتدقيق. للورقة البسيطة، أستطيع الاكتفاء بمراجعة سريعة للحواف والنص. أما المستند الذي يتضمن أرقامًا أو توقيعًا أو تفاصيل صغيرة، فأكبر الصورة وأفحص مناطقها قبل الإرسال. التعرف التلقائي على الحدود قد يوفر وقتًا، لكنه ليس بديلًا عن عين المستخدم، ولا سيما إذا كانت الورقة ملتفة أو موضوعة بزاوية.
عند تعثر الإرسال أو الحاجة إلى المحاولة مجددًا
إذا تعذر إرسال ملف في لحظة غير مناسبة، أحاول فصل المشكلة إلى خطوتين: هل أُنشئ الملف كما ينبغي، أم أن العائق في الاتصال أو في الوجهة التي أرسل إليها؟ هذا التشخيص يمنعني من إعادة تصوير مستند سليم بلا داعٍ. أراجع الملف أولًا، ثم أعيد محاولة المشاركة عندما يكون الاتصال مستقرًا، وأتأكد من اختيار المستند الصحيح بدل التقاط نسخة ثانية قد تربك الترتيب.
وقد تكون المشكلة في جودة المسح لا في الشبكة: حافة ناقصة، نص غير واضح، أو صفحة مائلة. هنا تكون إعادة الالتقاط أجدى من تكرار الإرسال. أحرص على إبقاء الورقة ثابتة، وتحسين الإضاءة، ثم أراجع النتيجة قبل الانتقال إلى المشاركة. وإذا كان المستند مهمًا، لا أحذف النسخة الجيدة لمجرد أن محاولة الإرسال الأولى لم تكتمل؛ أحتفظ بها إلى أن أتأكد من نجاح الخطوة التالية.
يختلف مسار الاستعادة بحسب خدمة البريد أو التخزين التي أستخدمها، لذلك لا أتعامل مع تعطل مشاركة واحدة على أنه عطل في الماسح نفسه. أتحقق من التطبيق أو الخدمة المقصودة ومن الاتصال، ثم أتابع من حيث توقفت. هذا أسلوب عملي لأي شخص يمسح أوراقًا أثناء التنقل: لا تعاود العملية كلها إلا إذا كان الخلل في الصورة أو الملف، لا في قناة إرساله.
الخصوصية واستهلاك البيانات في الاستخدام اليومي
المستندات ليست كلها متساوية في حساسيتها. قبل رفع ملف إلى مساحة سحابية أو إرساله عبر البريد، أسأل نفسي إن كانت هذه هي الوجهة المناسبة، خصوصًا عندما يحتوي على بيانات شخصية أو تفاصيل مالية. وجود خيار للمشاركة لا يجعل كل قناة مناسبة لكل ورقة؛ اختيار الوجهة مسؤولية المستخدم، ومن الحكمة مراجعة المستلم واسم الملف قبل الإرسال حتى لا تصل نسخة صحيحة إلى جهة خاطئة.
إذا كان اتصال الهاتف محدودًا، قد يكون من الأجدى تأجيل رفع ملفات كبيرة إلى حين توفر اتصال أنسب، مع الانتباه إلى أن الملف الممسوح قد يختلف حجمه بحسب عدد الصفحات والصور. لا أفترض أن كل PDF صغير تلقائيًا، ولا أكرر إرسال الملف نفسه عدة مرات قبل التأكد من حالة المحاولة السابقة. بهذه الطريقة أتجنب استهلاكًا غير لازم للبيانات وأقلل احتمال إنشاء نسخ متعارضة في أكثر من مكان.
كذلك أضع في الحسبان أن حفظ نسخة على الهاتف ومشاركتها إلى خدمة أخرى خطوتان منفصلتان في إدارة المستند. أرتب الملفات بأسماء تساعدني على معرفة محتواها لاحقًا، وأزيل النسخ التي لم أعد بحاجة إليها وفق عاداتي في حفظ الملفات. لا يتعلق ذلك بميزة خاصة في التطبيق بقدر ما يتعلق باستخدام ماسح الهاتف بطريقة واعية، خصوصًا إذا كان الجهاز مشتركًا أو يحتوي على أوراق لا أريد إبقاءها مكشوفة في معرض الصور أو مجلدات غير مرتبة.
التجربة الأولى مع TurboScan™ Pro
بمجرد تنزيل التطبيق، ستلاحظ الواجهة البسيطة والنظيفة التي يتميز بها. كل شيء منظم بشكل جيد مما يجعل تجربة المستخدم سلسة. عند فتح التطبيق لأول مرة، ستُعرض عليك بعض الإرشادات السريعة لكيفية استخدامه، وهو ما يعتبر مفيدًا للغاية للمبتدئين.
عملية المسح
عملية المسح الضوئي مع TurboScan™ Pro هي غاية في السهولة. كل ما عليك فعله هو توجيه الكاميرا نحو المستند، وسيقوم التطبيق بالتقاط الصورة وضبطها تلقائيًا لتحصل على أفضل جودة ممكنة. ومن خلال التجربة، وجدت أن التطبيق يتعرف على الحواف بدقة، مما يقلل من الحاجة إلى التعديلات اليدوية.
مع ذلك، أرى أن «تلقائي» لا تعني أنني أستطيع التصوير بأي طريقة وأتوقع ملفًا مثاليًا. عندما تكون الورقة على سطح قريب اللون منها، أو تتداخل معها أشياء حولها، قد تحتاج الحواف إلى مراجعة. أفضل نتيجة تأتي من وضع المستند بشكل مستقيم، وإبعاد الظلال، ثم التأكد من القص قبل اعتماد الصورة. إذا كانت الورقة صغيرة، مثل إيصال قصير، أترك حولها مساحة ظاهرة تساعد على تمييزها عن الخلفية.
أما الأوراق القديمة أو المجعدة، فتستحق عناية إضافية؛ فالانحناء قد يغير شكل الحواف ويجعل بعض النص أصعب قراءة. أضغط الورقة برفق على سطح مستوٍ، وألتقطها من زاوية تقلل الانعكاس، ثم أفحص النص في المعاينة. هذا لا يحول الهاتف إلى ماسح مكتبي متخصص، لكنه يجعل النتيجة أفضل بكثير من صورة عشوائية التقطت بسرعة تحت إضاءة ضعيفة.
الميزات الرائعة
أحد الميزات التي أحببتها في التطبيق هي القدرة على تحويل المستندات الممسوحة ضوئيًا إلى ملفات PDF عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك حفظ المستندات في صيغ مختلفة، مثل JPEG أو PNG، حسب احتياجاتك. كما أن التطبيق يوفر ميزة المشاركة السريعة على البريد الإلكتروني أو التخزين السحابي، مما يسهل عليك الوصول إلى مستنداتك من أي مكان.
عمليًا، تمنحني الصيغ المختلفة مرونة في اختيار الناتج، لكنها لا تعني أن كل جهة ستقبل كل صيغة. قبل تجهيز مجموعة صفحات، أفكر في متطلبات الشخص أو الجهة التي ستستلمها. إذا لم تكن لدي تعليمات محددة، يكون PDF عادةً منطقيًا لمستند متعدد الصفحات، بينما تكون الصورة أكثر مباشرة لورقة منفردة. هذا التخطيط يختصر إعادة التصدير أو إرسال مرفقات لا تناسب المطلوب.
وأتعامل مع التخزين السحابي باعتباره خيارًا للمشاركة والوصول، لا بديلًا تلقائيًا عن تنظيم الملف. إذا كانت لدي أوراق متشابهة، أستخدم أسماء واضحة عند حفظها أو إرسالها، وأميز بين النسخة النهائية والمسودة أو الصورة التي لم أراجعها. قد تبدو هذه خطوة بسيطة، لكنها مهمة حين أبحث عن مستند بعد أيام أو أحتاج إلى إعادة إرساله بسرعة.
الأداء والسرعة
أداء التطبيق رائع، حيث يتم معالجة الصور بسرعة وبدقة عالية. لم أواجه أي تأخير أثناء استخدامه، حتى عند التعامل مع مستندات كبيرة الحجم. هذا يجعله خيارًا مثاليًا لمن يحتاج إلى مسح مستندات متعددة في وقت قصير.
بالنسبة إليّ، سرعة الالتقاط لا تكفي وحدها للحكم على الأداء؛ فالمهم أن أستطيع مراجعة النتيجة وإنهاء الملف من دون خطوات مربكة. لهذا يفيد التطبيق في المهام القصيرة والمتكررة، مثل حفظ إيصال بعد الشراء أو تجهيز ورقة لتوقيعها وإرسالها. لكن إذا كنت أتعامل مع أرشيف طويل أو أوراق تتطلب معالجة دقيقة ومتسقة، فقد يكون ماسح مكتبي أو برنامج إدارة مستندات على الحاسوب أفضل، لأنه يلائم العمل المستمر وإجراءات الأرشفة أكثر من الهاتف.
وهنا يظهر الفرق عن البدائل المعتادة: تصوير الورقة بتطبيق الكاميرا أسرع في اللقطة الأولى، لكنه يترك عليّ مسؤولية القص والترتيب وتجهيز ملف يسهل قراءته. أما استخدام ماسح مستقل فيوفر عادةً سياقًا مكتبيًا يناسب دفعات كبيرة، لكنه ليس دائمًا في متناول اليد عند الحاجة العاجلة. هذا التطبيق يقع بين الخيارين؛ أستخدمه عندما أريد وثيقة رقمية مرتبة من الهاتف، لا عندما أحتاج إلى خط إنتاج مكتبي أو أرشيف مؤسسي كامل.
قد يفضل من يعتمد أصلًا على أدوات مدمجة في هاتفه البقاء عليها، خصوصًا إن كانت تلبي حاجته ولا يريد دفع مبلغ منفصل. أما من يمسح أوراقًا متفرقة باستمرار ويريد سير عمل مخصصًا للمستندات، فقد يجد قيمة في تطبيق مستقل. يختلف القرار بحسب عدد مرات الاستخدام ومدى أهمية خيارات PDF والصور والمشاركة في الروتين اليومي، لا بحسب وصف «ماسح» وحده.
TurboScan™ Pro تطبيق مدفوع بسعر 7.00 دراهم إماراتية، وتقييمه المتوسط 4.5 من نحو 20 ألف تقييم، مع أكثر من 100 ألف عملية تثبيت. صدر في 7 أبريل 2014، وتصنيفه العمري PEGI 3. هذه المؤشرات تعطي فكرة عن حضوره في فئة تطبيقات الأعمال، لكنها لا تحسم وحدها إن كان مناسبًا لي؛ الأهم هو أن تكون طريقة المسح والصيغ والمشاركة ملائمة لأوراقي المعتادة. من الأفضل لمن يتردد أن يوازن ثمنه مع عدد مرات احتياجه إلى مسح موثوق من الهاتف، بدل دفعه على أمل أن يحل محل أدوات الأرشفة الاحترافية.
ومن يسأل إن كان مناسبًا للطلاب أو العاملين من خارج المكتب، أقول إنه عملي عندما تكون الحاجة إلى نسخة قابلة للمشاركة من ورقة أو عدة صفحات متفرقة. لكنه ليس الخيار الذي أختاره لمؤسسة تريد إدارة مركزية للوثائق، أو لشخص يحتاج إلى تحرير محتوى PDF ومراجعته بتفصيل، أو لمن يلتقط كميات كبيرة يوميًا ويحتاج إلى تغذية آلية للصفحات. في هذه الحالات، أبحث عن أداة مخصصة لذلك العمل بدل تحميل ماسح الهاتف مسؤوليات لم يُصمم لها.
كما أن نجاح التجربة يتأثر بعادات المستخدم: من يراجع الحواف والصفحات قبل الإرسال سيحصل على نتيجة أكثر اعتمادًا ممن يلتقط الورقة ويشاركها فورًا. ومن يتنقل كثيرًا سيستفيد من إعداد الملف في اللحظة المناسبة، لكنه يحتاج إلى التخطيط للاتصال إذا كان عليه تسليمه عبر البريد أو السحابة حالًا. هذا توازن واضح بين سهولة المسح وبين أن الهاتف والاتصال وخدمة المشاركة تظل أجزاء من العملية.
في النهاية، يمكنني القول إن TurboScan™ Pro هو تطبيق لا غنى عنه لأي شخص يحتاج إلى أداة موثوقة لتحويل المستندات الورقية إلى نسخ رقمية. سهولة الاستخدام، الأداء العالي، والميزات المتعددة تجعله يستحق كل قرش يُدفع فيه. إذا كنت تبحث عن تطبيق مسح ضوئي يتسم بالاعتمادية والكفاءة، فإنني أوصي بشدة بتجربة TurboScan™ Pro.
لكنني أعدّل كلمة «لا غنى عنه» بحسب الشخص: لمن يحتاج إلى مسح عرضي سريع من الهاتف، قد يكون مفيدًا جدًا؛ أما من لديه بديل مدمج ينجز المهمة بالفعل، أو يحتاج إلى أدوات أرشفة وتحرير متقدمة، فقد لا يضيف ما يكفي لتبرير شراء تطبيق منفصل. خلاصة تجربتي أن قوته في نقل الورقة إلى ملف قابل للمراجعة والمشاركة، وأن أفضل استخدام له يبدأ بتصوير واعٍ وينتهي بالتأكد من وصول النسخة إلى المكان الصحيح. إذا كان هذا هو العمل الذي يتكرر لديك، فهو خيار يستحق النظر.
الإيجابيات
- سريع وسهل الاستخدام
- دقة عالية في المسح الضوئي
- يدعم حفظ الملفات بصيغة PDF
- تنظيم الملفات بكفاءة
- واجهة مستخدم بسيطة ومباشرة
السلبيات
- ليس مجانياً بالكامل
- يتطلب بعض الأذونات
- لا يدعم تحرير النصوص
- محدودية الميزات في النسخة المجانية
- قد يواجه مشاكل في الإضاءة المنخفضة
الأسئلة الشائعة حول TurboScan™ Pro: PDF scanner
ما هو تطبيق TurboScan™ Pro وما هي وظيفته الأساسية؟
TurboScan™ Pro هو تطبيق لتحويل المستندات الورقية إلى ملفات PDF باستخدام كاميرا الهاتف الذكي. يتيح التطبيق للمستخدمين مسح المستندات بدقة عالية وتحويلها إلى ملفات رقمية يمكن حفظها ومشاركتها بسهولة عبر البريد الإلكتروني أو تخزينها في الخدمات السحابية. يعتبر التطبيق أداة مثالية للمحترفين والطلاب الذين يحتاجون إلى الحفاظ على نسخ رقمية من مستنداتهم.
هل يمكن استخدام TurboScan™ Pro دون اتصال بالإنترنت؟
نعم، يمكن استخدام TurboScan™ Pro بدون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. التطبيق يعمل بشكل كامل على الهاتف الذكي ويمكن للمستخدمين مسح المستندات وحفظها محلياً دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في مشاركة المستندات عبر البريد الإلكتروني أو الخدمات السحابية، فستحتاج إلى اتصال بالإنترنت.
هل يدعم TurboScan™ Pro المسح الضوئي باللونين الأبيض والأسود وكذلك الألوان؟
نعم، يدعم TurboScan™ Pro المسح الضوئي باللونين الأبيض والأسود وكذلك الألوان. يمكن للمستخدمين اختيار وضع المسح الأنسب للمستندات الخاصة بهم، سواء كانت تحتوي على نصوص فقط أو صور ملونة. التطبيق يوفر خيارات متعددة لتحسين جودة الصورة النهائية وفقاً لاحتياجات المستخدم.
هل TurboScan™ Pro متاح فقط للأجهزة المحمولة أم يمكن استخدامه على أجهزة الكمبيوتر أيضاً؟
TurboScan™ Pro هو تطبيق مخصص للأجهزة المحمولة ويعمل على نظامي التشغيل Android وiOS. لا يتوفر التطبيق كبرنامج مستقل لأجهزة الكمبيوتر. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين نقل الملفات الممسوحة ضوئياً إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم باستخدام البريد الإلكتروني أو الخدمات السحابية لمزيد من التعديل أو المشاركة.
ما هي تكلفة تنزيل واستخدام TurboScan™ Pro؟
TurboScan™ Pro هو تطبيق مدفوع، مما يعني أنه يجب على المستخدمين شراء التطبيق من متجر التطبيقات الخاص بنظام التشغيل الذي يستخدمونه. تختلف تكلفة التطبيق حسب المنطقة والعملة المحلية، ولكن عادة ما يتم تسعيره بمبلغ معقول بالنظر إلى الميزات المتقدمة التي يوفرها. لا توجد رسوم اشتراك شهرية أو سنوية لاستخدام التطبيق، مما يجعله استثمارًا مربحًا للمستخدمين الذين يحتاجون إلى مسح المستندات بانتظام.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Zoom Workplace
zoom.com 4.2 من 5
LinkedIn 4.5 من 5
Microsoft Teams
Microsoft Corporation 4.7 من 5
TeamViewer Remote Control
TeamViewer 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة أعمال
Vault - إخفاء الصور
Wafer Co. 4.5 من 5
File Commander لإدارة الملفات
MobiSystems 4.2 من 5
AnyDesk Remote Desktop
AnyDesk Software GmbH 3.8 من 5
TapScanner- مسح إلي PDF تطبيق
Tap AI 4.7 من 5
Uber Driver - شريك أوبر
Uber Technologies, Inc. 4.6 من 5
MobiOffice: Word, Sheets, PDF
MobiSystems 4.6 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Piksoft Inc.
- اسم الحزمة
- com.piksoft.turboscan
- الإصدار
- يختلف حسب الجهاز
- أندرويد
- يختلف حسب الجهاز
- السعر
- 7.00 د.إ.
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر android@turboscanapp.com، أو زيارة http://www.turboscanapp.com/android.html، أو الاطلاع على http://www.turboscanapp.com/TS_ANDROID_PRIVACY_POLICY.htm.





