Preply: تعلم اللغة الإنجليزية icon

Preply: تعلم اللغة الإنجليزية

Preply Inc.التعليم

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.5من 5
التنزيلات
5.00M
أندرويد
9
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot 1
  • Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot 2
  • Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot 3
  • Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot 4
  • Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot 5
  • Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

حين أختار تطبيقًا لتعلّم لغة، لا يهمني أن تبدو الدروس ممتعة فحسب؛ أريد أن أعرف هل أستطيع الوصول إلى ما أحتاجه بسهولة، وهل يناسب طريقتي وظروفي اليومية. في تجربتي مع Preply، تكمن الفكرة الأساسية في ربط المتعلم بمعلم وإتاحة درس يمكن تشكيله حول هدف محدد، بدل الاكتفاء بتدريبات ثابتة لا تتغير بحسب احتياج الشخص. هذا يجعل التطبيق جديرًا بالتجربة لمن يريد ممارسة اللغة مع إنسان، لكنه يعني أيضًا أن نجاح التجربة يعتمد كثيرًا على اختيار المعلم والاستعداد للتفاعل.

العثور على مسار يناسب هدفك

أراه خيارًا مفيدًا لمن يريد تحسين المحادثة، أو الاستعداد لموقف عملي باللغة، أو بناء عادة منتظمة بمساعدة شخص يلاحظ تقدمه. فإذا كان هدفي مثلًا أن أتحدث بثقة أكبر في اجتماع، يمكنني البحث عن معلم يناسب احتياجي بدل التنقل بين وحدات عامة لا تركز على هذا الموقف. وتدعم Preply تعلّم الإنجليزية ولغات أخرى، وتندرج ضمن تطبيقات التعليم، كما أن الشركة المطورة لها هي Preply Inc.

لكن تخصيص الدرس ليس طريقًا مختصرًا إلى الطلاقة. أحتاج إلى أن أوضح للمعلم ما أريد تحسينه، وأن أشارك في الكلام بدل أن أكتفي بالاستماع. ومن النصائح التي أجدها عملية أن أدوّن قبل الدرس بضعة أسئلة أو مواقف أربكني فيها التعبير، ثم أبدأ بها. بهذه الطريقة لا يضيع وقت اللقاء في محاولة تذكّر ما أحتاج إليه، وأخرج بملاحظات مرتبطة بحياتي فعلًا.

سهولة القراءة والتنقل بين الخيارات

تجربة التصفح تبدأ بالبحث عن المعلمين ومراجعة ملفاتهم، حيث تعرض الملفات تقييمات طلاب سابقين ومقاطع تقديمية. بالنسبة إليّ، هذه نقطة نافعة لمن يريد تكوين انطباع أولي قبل حجز درس، لكنها لا تجعل الاختيار مضمونًا؛ فالتقييم أو الفيديو يعطيان صورة جزئية، ولا يكشفان بالضرورة كيف سيشرح المعلم موضوعًا صعبًا أو كيف ستسير المحادثة بينكما. لذلك أتعامل مع المعلومات بوصفها وسيلة لتضييق الخيارات، لا حكمًا نهائيًا.

إذا كنت محتارًا بين أكثر من معلم، فالأفضل أن تقارنهم على أساس هدف واحد واضح: هل تريد تصحيح النطق، أم توسيع المفردات، أم التدرّب على حوار يومي؟ هذا يجعل الملفات أسهل في القراءة ويمنعني من الاختيار لمجرد أن أحد العروض يبدو أكثر جاذبية. ومن المفيد كذلك أن أجهّز موضوعًا قصيرًا أتحدث عنه في أول لقاء، لأن ذلك يساعدني على ملاحظة ما إذا كان أسلوب المعلم يناسب سرعتي ومستواي.

الإعلانات

التعلم في ظروف يومية مختلفة

تقول تجربتي إن المرونة في المواعيد قد تساعد من لا يستطيع الالتزام بدورة حضورية ذات وقت ثابت. لكن عبارة «في أي وقت» لا تعني أن كل مكان مناسب لدرس حي: في مقهى مزدحم أو أثناء استراحة قصيرة مليئة بالمقاطعات، قد يصعب التركيز على كلام المعلم والرد بوضوح. أفضّل اختيار وقت أستطيع فيه الجلوس والتحدث براحة، حتى لو كان الدرس أقصر مما خططت له، بدل حضور لقاء وأنا منشغل بأكثر من شيء.

اعتبارات الحركة والحواس

وجود معلم ومحادثة مباشرة يعطي التعلم جانبًا اجتماعيًا قد يكون مشجعًا لمن يمل من الدراسة المنفردة. وفي المقابل، يتطلب هذا النمط متابعة الكلام والتفاعل في وقت اللقاء؛ لذلك قد يكون أقل ملاءمة عندما أكون في مكان لا أستطيع فيه السماع أو التحدث براحة. إذا كان تركيزي أفضل في فترات قصيرة، أستطيع جعل هدفي في كل لقاء محدودًا، مثل مناقشة موضوع واحد أو مراجعة مجموعة تعبيرات، بدل محاولة معالجة كل جوانب اللغة دفعة واحدة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ومن المفيد التفكير في ظروف الاستخدام قبل اختيار موعد الدرس: هل أستطيع متابعة الحديث من المكان الذي سأكون فيه؟ هل أملك وقتًا هادئًا للمشاركة؟ هذه أسئلة عملية أكثر من مجرد فتح التطبيق وقت الفراغ. وهي مهمة خصوصًا لمن يتعلم بعد العمل أو الدراسة، لأن الإرهاق قد يجعل درس المحادثة أقل فاعلية حتى لو كان المعلم مناسبًا.

ما الذي لا يناسب الجميع؟

المحادثة الموجّهة ليست بديلًا مثاليًا لكل طريقة تعلم. من يريد تمارين ذاتية سريعة في صمت، أو يفضّل أن يدرس بلا مواعيد أو تفاعل مباشر، قد يرتاح أكثر إلى تطبيق يعتمد على أنشطة فردية قصيرة. كذلك، إذا لم أحدد احتياجي أو لم أراجع ما تعلمته بعد اللقاء، فمن السهل أن تتحول الدروس إلى أحاديث لطيفة من دون تقدم واضح. أرى أن أفضل استخدام هو الجمع بين هدف محدد قبل الدرس ومراجعة بسيطة بعده، مع إبقاء التوقعات واقعية.

كيف أقارنها بالبدائل؟

مقارنة بتطبيقات المفردات والقواعد الذاتية، تمنحني Preply فرصة استخدام اللغة في حوار حي وتلقي توجيه من معلم، وهذا فرق مهم لمن يعرف الكلمات لكنه يتردد عند التحدث. أما الدورات الحضورية فقد تكون أنسب لمن يستفيد من وجود مجموعة وروتين ثابت، بينما تكون التطبيقات القصيرة خيارًا أسهل لمن يريد التدريب على دفعات صغيرة من دون تنسيق موعد. لا أتعامل مع هذه الخيارات على أنها متنافسة دائمًا؛ يمكن للتدريب الذاتي أن يجهزني للدرس، ويمنحني اللقاء فرصة لاختبار ما تعلمته في كلام حقيقي.

في يوم اعتيادي، قد أخصص وقتًا هادئًا بعد العمل لمحادثة حول موقف أواجهه، مثل تقديم نفسي أو شرح مهمة. أكتب مسبقًا الكلمات التي لا أعرفها، وأحاول استخدامها خلال اللقاء، ثم أراجع ما صححه المعلم بعد انتهائه. هذا الأسلوب يجعل الدرس مرتبطًا بهدف قابل للملاحظة، بدل أن أبدأ من دون خطة وأكتشف في النهاية أنني لم أتدرب على ما أحتاج إليه.

السعر والتوقعات قبل البدء

التطبيق مجاني التنزيل، لكنني لا أخلط بين ذلك وبين أن كل درس أو خيار تعليمي سيكون بلا تكلفة؛ فاختيار المعلم والميزانية جزء من القرار، وينبغي التحقق من تفاصيل الحجز المعروضة قبل الالتزام. هذه نقطة مهمة لمن يبحث عن تعلم مجاني بالكامل: قد يكون تطبيق التمارين الذاتية أو موارد الدراسة المفتوحة أنسب إذا لم تكن مستعدًا للدفع مقابل دروس مع معلم. أما من يرى قيمة في التوجيه المباشر، فقد يجد أن تحديد ميزانية وهدف قبل البحث يقلل الحيرة.

تصفّح الملفات وحده لا يكفي لاتخاذ قرار مريح. أنصح بأن أبحث عن معلم يناسب مستوى حديثي وموضوعاتي، وأن أختار موعدًا أستطيع الالتزام به، ثم أقيّم بعد اللقاء هل تمكنت من الكلام وهل كانت الملاحظات مفيدة. وإذا لم يكن الانسجام مناسبًا، فذلك لا يعني أن التعلم الفردي فشل؛ قد يعني فقط أنني أحتاج إلى أسلوب تدريس أو نوع تفاعل مختلف.

لمن أراه مناسبًا؟

أرشحه لمن يريد كسر رهبة التحدث، ولمن لديه هدف واضح مثل مقابلة أو سفر أو تواصل يومي، ولمن يفضل أن يتلقى توجيهًا من معلم بدل الاعتماد على التكرار وحده. كما قد يناسب من تتبدل أوقات فراغه، بشرط أن يختار المواعيد التي يستطيع فيها التركيز. أما من لا يرغب في محادثات مباشرة، أو يحتاج إلى تدريب صامت وسريع، أو لا يستطيع تخصيص ميزانية للدروس، فمن الأفضل أن يبدأ ببديل ذاتي ثم يعود إلى الدروس عندما يصبح التفاعل مناسبًا له.

ما الذي يجعل Preply مميزًا؟

بداية، دعونا نتحدث عن المميزات التي تجعل من تطبيق Preply خيارًا رائعًا. أولاً وقبل كل شيء، التطبيق يوفر لك معلمين محترفين من جميع أنحاء العالم. يمكنك اختيار المعلم الذي يناسب احتياجاتك وميزانيتك. هذا الأمر يجعل التجربة مخصصة بشكل كامل، مما يمنحك الفرصة لتعلم اللغة بالطريقة التي تناسبك.

واحدة من أفضل الأشياء في Preply هي المرونة التي يقدمها. يمكنك تحديد مواعيد الدروس وفقًا لجدولك الزمني، هذا يعني أنه يمكنك التعلم في أي وقت وفي أي مكان. سواء كنت في المنزل أو في المقهى أو حتى في استراحة العمل، Preply دائمًا في متناول يدك.

التجربة الشخصية مع Preply

عند استخدامي للتطبيق، شعرت بالراحة من اللحظة الأولى. واجهة المستخدم بسيطة وسهلة الفهم. يمكنك البحث عن المعلمين بسرعة وتصفح ملفاتهم الشخصية التي تحتوي على تقييمات الطلاب السابقين ومقاطع الفيديو التقديمية. هذا ساعدني كثيرًا في اتخاذ قراري بشأن المعلم الذي أريد الدراسة معه.

بالإضافة إلى ذلك، كانت الدروس تفاعلية وممتعة. لم أشعر بمرور الوقت أثناء التعلم. ساعدني المعلم في تطوير مهاراتي اللغوية من خلال المحادثات الحية، بالإضافة إلى الواجبات المنزلية التي كانت تعزز ما تعلمته.

نهاية الرحلة، بداية جديدة

في نهاية المطاف، يمكنني القول أن تجربتي مع Preply كانت استثنائية. لقد تعلمت الكثير واستمتعت بكل لحظة. إذا كنت تبحث عن تطبيق يساعدك في تعلم لغة جديدة بطريقة مرنة وممتعة، فإن تطبيق Preply هو الخيار الأمثل. انطلق في رحلتك اللغوية الآن، وستجد أن العالم أصبح أقرب إليك بكثير.

يظهر حجم الاهتمام بالتطبيق في متوسط تقييم يبلغ 4.7، مع نحو 49 ألف تقييم، كما وصل إلى أكثر من 5 ملايين تثبيت. هذه مؤشرات على أن كثيرين جرّبوه، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان أسلوب الدروس مناسبًا لي؛ فالتجربة الشخصية تتأثر باللغة التي أتعلمها، وهدفي، ومدى ارتياحي للمعلم. لذلك أستخدم التقييمات لتكوين انطباع أولي، ثم أركز على تفاصيل الملف وطريقة التواصل بدل الاعتماد على الرقم وحده.

من المفيد أيضًا أن أعرف أن الإصدار الحالي هو 6.101.0، وأن التطبيق متاح للأجهزة التي تعمل بنظام iOS 9 أو أحدث. وتصنيفه العمري PEGI 3، ما يعكس ملاءمته العامة من ناحية الفئة العمرية، لكنه لا يغني عن تقدير الأسرة لطبيعة الدروس والتواصل المباشر إذا كان المستخدم طفلًا. صدر التطبيق في 10 سبتمبر 2018، وهو من تطوير Preply Inc.؛ أما تجربتي الفعلية فتظل مرتبطة بمدى سهولة الوصول إلى المعلم المناسب والاستفادة من كل لقاء.

ما أقدّره هنا هو أن التعلّم لا يقتصر على قراءة شرح أو تكرار إجابة جاهزة؛ يمكنني أن أستخدم وقت الدرس لقول جملة بطريقتي، ثم أسمع توجيهًا وأعيد المحاولة. لكن هذه الفائدة لا تظهر تلقائيًا. إن دخلت اللقاء من دون موضوع أو تركت المعلم يقود الحديث وحده، فقد أشارك أقل مما أحتاج إليه. لهذا أدوّن بعد الدرس تعبيرًا جديدًا وخطأً أريد الانتباه إليه في المرة التالية، بدل محاولة حفظ كل شيء دفعة واحدة.

تجربة أكثر شمولًا بحسب الظروف

سهولة التنقل التي لاحظتها تساعدني على بدء البحث من دون خطوات مربكة، لكن سهولة الواجهة لا تعني أن كل شخص سيجد التجربة مريحة بالقدر نفسه. من يفضل القراءة على المحادثة قد يحتاج إلى وقت أطول لاستكشاف الخيارات، ومن يتعب من متابعة الشاشة أو التفاعل اللفظي قد يفضل جلسات أقصر أو وقتًا يكون فيه أكثر انتباهًا. لا أتعامل مع هذه الاحتياجات كعائق شخصي، بل كجزء من اختيار طريقة تعلم واقعية.

ولمن يواجه صعوبة في استخدام الهاتف لفترة طويلة، يمكن أن يكون التخطيط المسبق مفيدًا: أختار هدفًا واحدًا، وأجهز كلمات أو أسئلة قبل فتح الدرس، وأتجنب التنقل المتكرر بين الملفات أثناء وقت التعلم. كما أن اختيار مكان هادئ يخفف العبء الحسي للمحادثة، خصوصًا إذا كان الضجيج يجعل تمييز الكلام مرهقًا. هذه ترتيبات عملية، وليست ضمانًا بأن التطبيق يلائم كل احتياج حركي أو سمعي أو بصري.

وفي الاستخدام أثناء التنقل، أفرّق بين تصفح الخيارات وبين حضور درس فعلي. قد أراجع ملف معلم في وقت قصير، لكنني لا أعتبر الحافلة أو الممر المزدحم مكانًا جيدًا لمحادثة تحتاج إلى تركيز وخصوصية ووضوح في الصوت. إن كان يومي مزدحمًا، أفضّل تأجيل اللقاء إلى وقت أستطيع فيه الجلوس والتحدث، لأن المرونة الحقيقية بالنسبة إليّ هي اختيار ظرف يساعدني على التعلم، لا مجرد فتح التطبيق في أي لحظة.

للمبتدئ تمامًا، قد يكون من المفيد أن يبدأ بعبارات بسيطة يشرح بها مستواه وما يريد قوله، بدل أن ينتظر أن يعرف المصطلحات التعليمية. وللمتعلم المتقدم، يمكن تحويل الدرس إلى نقاش حول موضوع محدد أو مراجعة طريقة التعبير عن فكرة دقيقة. في الحالتين، وضوح المطلوب يرفع قيمة اللقاء. أما إذا لم أستطع تحديد هدف الآن، فقد تكون فترة من الدراسة الذاتية الهادئة خطوة أولى أقل ضغطًا إلى أن أكون مستعدًا للمحادثة.

حكمي على التجربة

أرى أن Preply أنسب لمن يريد أن يتدرب على استخدام اللغة مع معلم ويستطيع تخصيص وقت وميزانية لهذا النوع من التعلم. قوته في التوجيه والمحادثة، لا في كونه بديلًا شاملًا لكل كتاب أو تطبيق تدريبات. أفضّله عندما يكون لدي موقف أريد الاستعداد له أو عادة كلام أريد بناءها، وأختار موردًا ذاتيًا عندما أحتاج إلى مراجعة سريعة بلا موعد أو تفاعل. بهذه النظرة، يصبح التطبيق خيارًا عمليًا ضمن خطة تعلم أوسع، لا وعدًا بأن تثبيت تطبيق وحده سيجعلني أتقن لغة.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة الاستخدام
  • مجموعة متنوعة من اللغات المتاحة
  • مدرسون مؤهلون ومتحدثون أصليون
  • دروس مرنة تناسب الجدول الزمني الخاص بك
  • تجربة تعليمية تفاعلية وممتعة

السلبيات

  • بعض الدروس قد تكون مكلفة
  • يتطلب اتصال إنترنت مستقر
  • قد تكون هناك مشاكل في التوقيت بين المناطق الزمنية
  • بعض الميزات تتطلب اشتراك مدفوع
  • إعلانات مزعجة في النسخة المجانية

الأسئلة الشائعة حول Preply: تعلم اللغة الإنجليزية

ما هو تطبيق Preply لتعلم الإنجليزية و50 لغة؟

تطبيق Preply هو منصة تعليمية تُتيح للمستخدمين تعلم الإنجليزية وأكثر من 50 لغة أخرى عبر الإنترنت. يُقدم التطبيق دروسًا خاصة عن بُعد مع مدرسين مؤهلين من جميع أنحاء العالم، مما يتيح لك تحسين مهاراتك اللغوية في الوقت والمكان المناسبين لك.

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Preply؟

يتميز تطبيق Preply بالعديد من الميزات مثل توفير دروس خصوصية فردية، إمكانية اختيار المدرس المناسب بناءً على التقييمات والمراجعات، مرونة في تحديد جدول الدروس، ودروس مخصصة لتلبية احتياجات التعلم الفردية. بالإضافة إلى ذلك، يُقدم التطبيق أدوات تعليمية تفاعلية لتعزيز عملية التعلم.

هل يتطلب تطبيق Preply اشتراكًا مدفوعًا؟

نعم، يتطلب استخدام تطبيق Preply اشتراكًا مدفوعًا للوصول إلى الدروس الخاصة مع المدرسين. تختلف تكلفة الاشتراك بناءً على عدد الدروس التي ترغب في شرائها والمعلمين الذين تختارهم. ومع ذلك، يوفر التطبيق خيارات مختلفة للتسعير لتناسب ميزانيات مختلفة.

كيف يمكنني اختيار المعلم المناسب على Preply؟

يمكنك اختيار المعلم المناسب على Preply عن طريق استعراض الملفات الشخصية للمدرسين المتاحين، وقراءة التقييمات والمراجعات التي تركها طلاب آخرون. كما يمكنك مشاهدة مقاطع فيديو تقديمية للمدرسين للاستماع إلى أسلوبهم في التدريس والتأكد من توافقه مع احتياجاتك التعليمية.

هل يمكنني التعلم على Preply باستخدام الهاتف الذكي؟

نعم، يمكنك استخدام تطبيق Preply على هاتفك الذكي سواء كان يعمل بنظام أندرويد أو iOS. يُتيح لك التطبيق حضور الدروس، والتواصل مع المدرسين، ومتابعة تقدمك في التعلم بكل سهولة من خلال جهازك المحمول، مما يوفر لك مرونة كبيرة في التعلم أثناء التنقل.

الإعلانات

تنزيل Preply: تعلم اللغة الإنجليزية

Preply Inc.التعليم

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة التعليم

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Preply Inc.
اسم الحزمة
com.preply
الإصدار
6.142.0
أندرويد
9
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@preply.com، أو زيارة https://preply.com، أو الاطلاع على https://preply.com/en/d/privacy-policy.