Psiphon VPN: وصول آمن icon

Psiphon VPN: وصول آمن

Psiphon Inc.الاتصال

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.1من 5
التنزيلات
100.00M
أندرويد
5.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Psiphon VPN: وصول آمن screenshot 1
  • Psiphon VPN: وصول آمن screenshot 2
  • Psiphon VPN: وصول آمن screenshot 3
  • Psiphon VPN: وصول آمن screenshot 4
  • Psiphon VPN: وصول آمن screenshot 5
  • Psiphon VPN: وصول آمن screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

حين يتعطل الوصول إلى صفحة تحتاجها أو لا تعمل خدمة كما تتوقع على شبكة معينة، يصبح الاتصال نفسه جزءًا من المشكلة، لا مجرد وسيلة للوصول إلى المحتوى. هنا قد يكون سايفون برو مفيدًا لمن يريد تجربة مسار اتصال مختلف عبر تطبيق على الهاتف. أراه خيارًا يستحق النظر إذا كانت حاجتك الأساسية هي تجاوز بعض قيود الوصول، لكنني لا أتعامل معه كحل سحري لكل بطء أو انقطاع، ولا أعدّ وجود اتصال محمي ضمانًا مطلقًا للخصوصية.

حين يصبح الاتصال هو العقبة

الفكرة العملية في هذا النوع من التطبيقات بسيطة: بدل الاعتماد على الطريق المعتاد بين هاتفك والموقع، يمر الاتصال عبر خدمة وسيطة. قد يساعد ذلك في حالات يتعذر فيها فتح موقع أو خدمة عبر الشبكة التي تستخدمها، لكنه لا يضمن أن كل صفحة ستصبح متاحة أو أن كل اتصال سيعمل بالسرعة نفسها. النتيجة تعتمد على الشبكة والوجهة وظروف الاتصال في تلك اللحظة، لذلك أفضّل اختبار الخدمة على المهمة التي أحتاجها بدل افتراض أنها ستعالج كل مشكلة.

تظهر قيمة التطبيق أكثر عندما يكون الوصول المتقطع هو مصدر الإزعاج الحقيقي. تخيل أنك في مقهى وتحتاج إلى الاطلاع على صفحة عمل لا تفتح عبر شبكة المكان، بينما تعمل بقية المواقع عاديًا. تشغيل أداة اتصال بديلة قد يكون تجربة معقولة قبل تغيير الشبكة أو تأجيل المهمة. أما إذا كانت المشكلة أن شبكة المقهى نفسها بطيئة جدًا أو لا تصل إلى الإنترنت، فلن يكون من المنطقي توقع أن تطبيقًا من هذا النوع يصنع اتصالًا من العدم.

أحب هذا التفريق لأنه يضبط التوقعات: تجاوز مسار اتصال مقيد ليس هو نفسه إصلاح ضعف الشبكة. إذا كان الهاتف يفقد الإشارة، أو كانت البيانات الخلوية غير متاحة، فالأولوية هي استعادة الاتصال الأساسي. وإذا كان الإنترنت يعمل لكن وجهة بعينها لا تستجيب، عندها يصبح اختبار مسار بديل أكثر منطقية. معرفة نوع العطل قبل فتح التطبيق توفر وقتًا وتمنع الحكم عليه بسبب مشكلة لا يستطيع حلها.

كيف يبدو الاستخدام في يوم عادي؟

في يوم مزدحم، قد أتنقل بين شبكة منزلية وبيانات الهاتف وشبكة عامة، وأحتاج إلى فتح صفحة للقراءة أو متابعة خدمة عبر المتصفح. أفضل طريقة للتعامل مع سايفون برو في هذا السياق هي تشغيله عندما يكون هناك سبب واضح، ثم تجربة الوجهة المطلوبة مباشرة. إن فتحت الصفحة، أكمل ما أحتاجه؛ وإن بقيت المشكلة، أوقف الاتصال البديل وأفحص الشبكة أو أجرب وسيلة أخرى. هذا التسلسل البسيط يجعل التطبيق أداة ضمن خطوات التشخيص، لا زرًا أتركه يعمل بلا حاجة.

الإعلانات

على شبكة عامة، لا أعتبر مجرد تشغيل VPN تصريحًا بإدخال كلمات مرور أو تفاصيل مالية من دون انتباه. ما زلت أتحقق من عنوان الموقع، وأتجنب الشبكات التي لا أثق بها للمهام الحساسة، وأستخدم وسائل الحماية المعتادة في الحسابات المهمة. هذه نصيحة عامة لكنها مهمة هنا تحديدًا، لأن اسم التطبيق أو وجود اتصال وسيط قد يعطي إحساسًا زائدًا بالأمان. الأداة قد تغيّر مسار الاتصال، لكنها لا تستطيع التأكد نيابة عني من أن الصفحة التي أفتحها أصلية أو أن كلمة المرور قوية.

ومن الاستخدامات العملية أيضًا اختبار ما إذا كان تعذر الوصول مرتبطًا بالشبكة التي أنا عليها. إذا لم تعمل خدمة على شبكة عامة ثم عملت بعد تغيير طريقة الاتصال، فهذا يعطي مؤشرًا مفيدًا، لكنه لا يثبت وحده سبب المشكلة ولا يعني أن النتيجة ستتكرر في كل مكان. أتعامل مع ذلك بوصفه وسيلة لاستكشاف العطل، لا تشخيصًا نهائيًا. هذه نقطة صغيرة لكنها تمنع الخلط بين نجاح مؤقت وبين ضمان دائم.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

التنقل بين الشبكات من دون توقعات مبالغ فيها

على الهاتف، الانتقال من واي فاي إلى بيانات الهاتف قد يقطع الجلسة أو يفرض إعادة الاتصال، كما يحدث مع كثير من أدوات الشبكات. لذلك إذا كنت في منتصف تنزيل أو تعبئة نموذج، من الأفضل أن تتوقع احتمال توقف المهمة عند تبديل الشبكة، وتحفظ ما كتبته قبل الانتقال. لا أبدأ عملية حساسة في اللحظة التي أعرف فيها أنني سأغادر نطاق الشبكة الحالية، لأن فقدان الجلسة قد يكون مزعجًا حتى لو عاد الاتصال بعد ذلك.

ومن المفيد أن أختبر اتصال التطبيق بعد الانتقال بدل افتراض أن الهاتف أكمل كل شيء تلقائيًا. أفتح صفحة عادية أولًا، ثم أعود إلى الخدمة التي أحتاج إليها. إذا لم تستجب، أراجع اتصال الإنترنت الأساسي وأعيد المحاولة مرة واحدة بدل النقر المتكرر على الأزرار أو تبديل إعدادات كثيرة دفعة واحدة. تغيير عامل واحد في كل محاولة يجعل معرفة سبب التحسن أو الفشل أسهل.

قد تكون الشبكات العامة مزدحمة أو تفرض صفحة تسجيل دخول قبل السماح بالتصفح. في هذه الحالة، أبدأ بإكمال تسجيل الدخول إلى شبكة المكان بالطريقة المعتادة، ثم أختبر الاتصال البديل. محاولة تشغيل أداة وسيطة قبل منح الشبكة حق الوصول قد تجعل اكتشاف صفحة الدخول أصعب. هذا ترتيب عملي لا يحتاج إلى إعدادات خاصة: اتصل أولًا بالشبكة، تأكد أن الإنترنت الأساسي يعمل، ثم جرّب التطبيق إذا بقيت وجهة محددة لا تفتح.

إذا كنت تسافر أو تتنقل كثيرًا، لا أفترض أن اختيارًا ناسب شبكة سابقة سيكون الأنسب للشبكة التالية. قد يختلف الأداء من اتصال إلى آخر، ومن المفيد إعادة الاختبار عند تغير المكان بدل الإصرار على إعداد واحد. كذلك لا أستخدم التطبيق لمخالفة القواعد المحلية أو شروط خدمة المواقع؛ القدرة التقنية على تجربة اتصال مختلف لا تجعل كل استخدام مسموحًا أو مناسبًا.

ما الذي أفعله عندما يفشل الاتصال؟

الفشل لا يعني دائمًا أن التطبيق نفسه متوقف. أبدأ بالتأكد من أن الهاتف يستطيع فتح موقع عادي من دون الأداة، لأن انقطاع الإنترنت الأساسي يفسر كثيرًا من النتائج. بعد ذلك أوقف الاتصال وأعيد تشغيله مرة واحدة، ثم أختبر وجهة واحدة واضحة. إذا بقيت المشكلة، أبدل بين الواي فاي والبيانات إن كان ذلك متاحًا، وأتجنب تكرار محاولات عشوائية لا أعرف أثرها.

إذا كانت صفحة واحدة فقط لا تعمل، بينما بقية التصفح طبيعي، فقد تكون المشكلة في الموقع أو في توافقه مع الطريق الذي يسلكه الاتصال. أجرب الوصول إليها لاحقًا أو من الشبكة المعتادة، وأتجنب استنتاج أن التطبيق يجب أن يفتحها في كل ظرف. أما إذا توقف التصفح كله بعد تشغيله، أرجع إلى الاتصال العادي وأتحقق مما إذا كانت الشبكة عادت إلى طبيعتها. إبقاء خيار الرجوع إلى الاتصال الأساسي حاضرًا يجعل التجربة أقل توترًا.

للمهام التي لا تحتمل الانقطاع، مثل إرسال نموذج طويل أو متابعة إجراء يحتاج إلى جلسة مستمرة، أكتب النص أولًا في مكان يمكنني الرجوع إليه وأحفظ أي خطوة قبل التبديل. لا أبدأ تنزيلًا كبيرًا أو عملية تتطلب اتصالًا ثابتًا لمجرد أن التطبيق عمل في اختبار سريع؛ نجاح فتح صفحة قصيرة لا يثبت أن اتصالًا طويلًا سيبقى مستقرًا. هذا احتياط عملي أكثر فائدة من الاعتماد على انطباع أولي عن السرعة.

إذا تكرر الفشل على شبكات مختلفة، أسأل نفسي إن كانت المشكلة فعلًا من الوصول المقيد أم من إعداد الهاتف أو ازدحام الشبكة أو عطل الخدمة المقصودة. كذلك أراجع ما إذا كان التطبيق محدّثًا، وأعيد تشغيل الهاتف عند الحاجة بدل تعديل أمور لا أفهمها. الإصدار الحالي هو 440، ويعمل على أجهزة تبدأ من نظام 5.0، لكن توافق النظام لا يعني أن كل جهاز أو شبكة سيقدم التجربة ذاتها.

السرعة والبيانات: متى أتركه يعمل؟

أي مرور إضافي للاتصال قد يؤثر في زمن الاستجابة أو استهلاك البيانات، لذلك لا أعتبر كلمة «سريع» وعدًا ثابتًا على كل شبكة. إذا كنت أقرأ نصوصًا أو أفتح صفحات خفيفة، قد لا ألاحظ فرقًا كبيرًا. أما مكالمة مرئية أو فيديو عالي الجودة أو تنزيل ملف ضخم، فهي مهام أكثر حساسية للسرعة والاستقرار، ومن الأفضل مقارنتها بالاتصال العادي قبل أن أقرر الاستمرار. تجربتي مع صفحة واحدة لا تكفي للحكم على أداء كل أنواع الاستخدام.

على باقة بيانات محدودة، أراقب الاستهلاك من إعدادات الهاتف وأوقف الاتصال البديل عندما أنتهي من الحاجة التي شغلته لأجلها. لا أتركه يعمل تلقائيًا طوال اليوم من دون سبب، خصوصًا أثناء تشغيل محتوى مرئي أو تنزيل ملفات. إذا كان الهدف مجرد قراءة مقال أو فتح صفحة واحدة، أعود إلى الاتصال المعتاد بعدها. هذا ليس لأن كل استخدام سيستهلك مقدارًا معينًا، بل لأن متابعة الاستهلاك الفعلي على هاتفي أفضل من التخمين.

ومن الحيل المفيدة أن أقارن المهمة نفسها في ظروف متقاربة: أفتح صفحة خفيفة على الشبكة العادية، ثم أعيد المحاولة مع الاتصال البديل، وألاحظ إن كان التحسن يستحق ما أضيفه من خطوات. لا أستخدم ملفًا ضخمًا أو فيديو طويلًا اختبارًا أوليًا؛ هذه التجارب تستهلك وقتًا وبيانات، ولا تساعد كثيرًا إذا كان سؤالي ببساطة هل يمكنني الوصول إلى موقع معين. الاختبار المحدود يجعل القرار أوضح ويحمي الباقة من استخدام غير ضروري.

أما من يستخدم اتصالًا غير محدود، فقد لا تكون كمية البيانات هي الاعتبار الأهم، لكن البطارية واستقرار الجلسة وسهولة العودة إلى الشبكة الطبيعية تظل أمورًا تستحق الانتباه. أتعامل مع الأداة عند الحاجة بدل تحويلها إلى إعداد لا أفكر فيه. وكلما كانت المهمة أكثر أهمية، زادت فائدة تجربة الاتصال مسبقًا بدل اكتشاف المشكلة في منتصفها.

اختيار الأداة المناسبة لطريقة اتصالك

ينتمي هذا التطبيق إلى أدوات الاتصال، وتطوره شركة Psiphon Inc. وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 3.79 إلى 274.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. يظهر له متوسط تقييم 4.2 من قرابة 961 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 100 مليون تثبيت؛ أرى هذه الأرقام مؤشرًا على انتشار واسع، لا ضمانًا بأن أداءه سيكون مثاليًا على هاتفي أو في موقعي. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3، وتاريخ إصداره 2 نوفمبر 2015، يساعدان على معرفة خلفيته العامة من دون أن يكون أي منهما حكمًا على جودة اتصال بعينه.

وعند مقارنته بالخيارات المعتادة، أضعه في خانة أداة هدفها تجربة طريق اتصال بديل، لا أداة لتقوية إشارة الهاتف ولا بديلًا عن مزود الإنترنت. إذا كان المطلوب حماية اتصال مستمر ضمن سياسة واضحة وأدوات تحكم تناسب عملًا حساسًا، فقد يكون الأنسب اختيار خدمة VPN مدفوعة معروفة بشروطها وإعداداتها، بعد قراءة ما تقدمه بعناية. وإذا كانت المشكلة ضعف تغطية، فالحل الأكثر مباشرة هو الانتقال إلى مكان أفضل أو استخدام شبكة أخرى. أما إعدادات المتصفح أو تغيير المتصفح فقد تساعد في مشكلات العرض، لكنها لا تعالج بالضرورة قيود الاتصال نفسها.

أسهل بداية هي استخدامه في مهمة صغيرة وغير حساسة: فتح صفحة عامة لا تحتوي على معلومات شخصية، ومقارنة النتيجة بالاتصال العادي. بعدها أقرر إن كان يستحق البقاء مثبتًا لاحتياجي. لا أنصح بأن تكون أول تجربة أثناء موعد عمل أو معاملة مهمة؛ اختبار الأداة في وقت هادئ يتيح لي معرفة خطوات الاتصال والرجوع عنه من دون ضغط، كما يكشف إن كانت الشبكة التي أستخدمها أصلًا مناسبة.

الخصوصية تحتاج إلى حكم متزن

أتعامل بحذر مع أي عبارة عامة عن الأمان أو التشفير. استخدام اتصال وسيط لا يلغي مخاطر التصيد، ولا يحمي من مشاركة البيانات بنفسي مع موقع غير موثوق، ولا يجعل كل نشاط مجهولًا تلقائيًا. لذلك أستخدم كلمات مرور قوية، وأفعّل وسائل التحقق المتاحة في حساباتي، وأتأكد من هوية الموقع قبل إدخال بيانات حساسة. هذه الممارسات تظل مهمة سواء استخدمت التطبيق أم لم أستخدمه.

كذلك أفصل بين حاجتين مختلفتين: تجاوز عائق الوصول، وحماية الخصوصية على المدى الطويل. قد أحتاج إلى الأولى في موقف محدد، بينما تتطلب الثانية فهمًا أدق لطريقة عمل الخدمة وشروطها وما أشاركه عبرها. لا أختار أداة اتصال لمهمة شديدة الحساسية اعتمادًا على الانطباع أو الاسم وحده؛ أقرأ المعلومات المتاحة عنها وأقرر إن كانت تناسب مستوى المخاطرة الذي أقبله.

المشتريات داخل التطبيق نقطة تستحق الانتباه قبل الاستخدام المطول. لا أفترض أن كل وظيفة ستكون مجانية أو أن أي شراء ضروري لمجرد أن التطبيق مجاني للتنزيل. أراجع تفاصيل العنصر داخل التطبيق قبل الموافقة، وأستخدم إعدادات الشراء في الهاتف إذا كان الجهاز مشتركًا مع طفل أو أحد أفراد الأسرة. بهذه الطريقة لا تتحول تجربة اتصال بسيطة إلى إنفاق لم أكن أقصده.

لمن يناسب، ومتى أختار غيره؟

أراه مناسبًا لمن يواجه أحيانًا صعوبة في الوصول إلى صفحات عبر شبكة معينة، ويريد تجربة أداة هاتف سهلة بدل إعداد يدوي معقد. كما قد يناسب من يفضل اختبار اتصال بديل لمهمة قصيرة، ويستطيع تقبل احتمال تفاوت السرعة بين شبكة وأخرى. وجوده على نظام يبدأ من 5.0 يجعله متاحًا لطيف من أجهزة أندرويد، لكن على المستخدم أن يراعي أداء جهازه وشبكته الفعلية لا رقم النظام وحده.

في المقابل، قد لا يناسب من يريد اتصالًا ثابتًا طوال يوم العمل، أو من يعتمد على مكالمات مرئية طويلة وتنزيلات كبيرة ولا يستطيع تحمل انقطاع الجلسة. كما أنني لا أختاره تلقائيًا لمن يطلب ضمانات خصوصية تفصيلية لمهام عالية الحساسية؛ الأفضل عندها مقارنة خدمات متخصصة وقراءة سياساتها وشروطها. ومن لا يواجه أصلًا قيود وصول، قد لا يجد سببًا كافيًا لإضافة خطوة أخرى إلى اتصاله اليومي.

الميزة العملية ليست أن التطبيق مناسب للجميع، بل أن استخدامه يمكن أن يكون محددًا وواضحًا: أفتح وجهة لا تعمل، أختبر الاتصال، ثم أقرر. إذا لم يضف قيمة في هذه الحالة، أعود إلى طريقتي المعتادة. وإذا نجح، أستفيد منه من دون افتراض أن كل موقع أو تطبيق سيعمل بالطريقة نفسها في المرة التالية.

الحكم على التجربة

أول ما لاحظته عند استخدام سايفون برو هو مدى سهولة استخدامه. بمجرد تنزيل التطبيق وتثبيته، كل ما عليك فعله هو النقر على زر واحد لتفعيل الاتصال. يمكنك اختيار الخادم الذي تفضله، لكن التطبيق يقوم عادة باختيار الخادم الأسرع تلقائيًا. واجهة التطبيق بسيطة وواضحة، مما يجعله مناسبًا حتى للمبتدئين في هذا المجال.

الأداء والسرعة

لقد أعجبني الأداء الذي يقدمه التطبيق حيث يوفر سرعة اتصال ممتازة مقارنة بالعديد من التطبيقات الأخرى المتوفرة في السوق. أثناء استخدامي له، لم ألاحظ أي تباطؤ في سرعة الإنترنت، وهذا أمر بالغ الأهمية خاصة إذا كنت ترغب في مشاهدة الفيديوهات بجودة عالية أو تحميل الملفات الكبيرة.

الأمان والخصوصية

من الجوانب الأخرى التي تجعلني أوصي بالتطبيق هو التشفير القوي الذي يوفره لحركة المرور الخاصة بك على الإنترنت. يمكنك الاطمئنان إلى أن بياناتك الشخصية ومعلوماتك الحساسة محمية بشكل جيد. بالإضافة إلى ذلك، فإن التطبيق لا يحتفظ بسجلات لأنشطتك، مما يعزز من مستوى الخصوصية.

تجربة المستخدم

يوفر التطبيق تجربة مستخدم مريحة وسلسة. لقد أحببت كيف يمكنني تخصيص إعداداتي بسهولة واختيار الخوادم وفقًا لاحتياجاتي. بالإضافة إلى ذلك، فإن التطبيق يقدم تحديثات مستمرة لتحسين الأداء وإضافة ميزات جديدة، مما يعكس التزام المطورين بتقديم أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين.

في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق VPN موثوق، فإن سايفون برو يستحق التجربة بالتأكيد. فهو يجمع بين الأداء الممتاز والأمان العالي وسهولة الاستخدام في تطبيق واحد. لذا، لا تتردد في تجربته والاستفادة من الحرية التي يقدمها في تصفح الإنترنت.

الإيجابيات

  • سرعة اتصال عالية وثابتة.
  • سهولة التثبيت والاستخدام.
  • يدعم العديد من البروتوكولات.
  • يحسن الخصوصية والأمان.
  • يتيح الوصول إلى المحتوى المحظور.

السلبيات

  • قد يحتوي على إعلانات مزعجة.
  • قد يؤثر على سرعة التصفح في بعض الأحيان.
  • لا يدعم جميع المواقع أو الخدمات.
  • استهلاك عالي للبطارية.
  • قد يتطلب اشتراك للحصول على ميزات كاملة.

الأسئلة الشائعة حول Psiphon VPN: وصول آمن

ما هو تطبيق سايفون برو؟

سايفون برو هو تطبيق يتيح للمستخدمين الوصول إلى الإنترنت بحرية وأمان باستخدام تقنيات VPN وبروكسي. يتيح لك التطبيق تجاوز القيود الجغرافية والوصول إلى المحتوى المحظور في بلدك، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يسعون لحماية خصوصيتهم أثناء التصفح.

هل تطبيق سايفون برو مجاني؟

نعم، سايفون برو متاح مجانًا للتنزيل والاستخدام. ومع ذلك، يقدم التطبيق أيضًا إصدارًا مدفوعًا يوفر ميزات إضافية مثل سرعات اتصال أعلى ودعم عملاء مخصص. يمكن للمستخدمين اختيار الاشتراك في هذه الميزات وفقًا لاحتياجاتهم.

كيف يمكنني تنزيل وتثبيت سايفون برو على جهازي؟

يمكن تنزيل تطبيق سايفون برو من متجر جوجل بلاي لمستخدمي أندرويد أو من متجر آب ستور لمستخدمي iOS. بعد التنزيل، قم بفتح التطبيق واتبع التعليمات على الشاشة لتثبيته وإعداده. يتطلب التطبيق أذونات معينة للوصول إلى الشبكة لضمان عمله بشكل صحيح.

هل استخدام سايفون برو آمن؟

نعم، سايفون برو مصمم لتعزيز الأمان والخصوصية عبر الإنترنت. يستخدم التطبيق تقنيات تشفير قوية لحماية بياناتك الشخصية أثناء التصفح. ومع ذلك، من المهم دائمًا تحميل التطبيق من مصادر موثوقة وتحديثه بانتظام لضمان الأمان الأمثل.

ما هي الأجهزة التي يدعمها سايفون برو؟

سايفون برو متاح لمجموعة واسعة من الأجهزة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظامي أندرويد وiOS. كما يمكن استخدامه على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز. يتيح لك التطبيق تصفح الإنترنت بحرية بغض النظر عن الجهاز الذي تستخدمه.

الإعلانات

تنزيل Psiphon VPN: وصول آمن

Psiphon Inc.الاتصال

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

Gmail icon

Gmail

Google LLC 4.5 من 5

المزيد من مراجعات فئة الاتصال

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Psiphon Inc.
اسم الحزمة
com.psiphon3.subscription
الإصدار
486
أندرويد
5.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر psiphon-pro@psiphon.ca، أو زيارة https://psiphon.ca/، أو الاطلاع على https://psiphon.ca/en/privacy.html.