ترمومتر درجة حرارة الغرفة icon

ترمومتر درجة حرارة الغرفة

APPVERSEالطقس

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.8من 5
التنزيلات
5.00M
أندرويد
6.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • ترمومتر درجة حرارة الغرفة screenshot 1
  • ترمومتر درجة حرارة الغرفة screenshot 2
  • ترمومتر درجة حرارة الغرفة screenshot 3
  • ترمومتر درجة حرارة الغرفة screenshot 4
  • ترمومتر درجة حرارة الغرفة screenshot 5
  • ترمومتر درجة حرارة الغرفة screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في بعض الأحيان، قد تجد نفسك تتساءل عن درجة حرارة الغرفة التي تجلس فيها، سواء كان ذلك للتحقق من الراحة أو لأسباب صحية. هنا يأتي دور تطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة ليقدم لك الحل المثالي. دعونا نستعرض معًا كيف يمكن لهذا التطبيق أن يكون أداة رائعة في هاتفك الذكي.

فكرة مفيدة، لكن لها حدود واضحة

أكثر ما أقدّره في هذا التطبيق هو أنه يحاول الإجابة عن سؤال يومي بسيط: هل المكان الذي أنا فيه حار أو بارد؟ بدل البحث عن ميزان حرارة مستقل أو الاعتماد على الإحساس وحده، أستطيع فتح الهاتف وإلقاء نظرة على قراءة تساعدني في تكوين صورة أولية. هذا النوع من الأدوات مناسب للفضول العملي ومقارنة الأجواء بين لحظات مختلفة، لا لاتخاذ قرارات صحية دقيقة.

لكن ينبغي فهم طريقة القياس قبل الاعتماد على النتيجة. التطبيق يستخدم مستشعر حرارة الهاتف لعرض حرارة داخلية وخارجية؛ وهذا لا يعني بالضرورة أن الهاتف يملك مستشعرًا مخصصًا لقياس هواء الغرفة. حرارة الجهاز نفسه قد تتأثر بالشحن، أو تشغيل تطبيقات ثقيلة، أو بقائه تحت أشعة الشمس، ولذلك قد لا تطابق القراءة حرارة المكان كما يقيسها جهاز موضوع في الغرفة. أتعامل معها باعتبارها مؤشرًا سريعًا، لا بديلًا مضمونًا عن ترمومتر مستقل.

هذه النقطة مهمة خصوصًا لمن يتوقع قياسًا فوريًا دقيقًا بمجرد فتح التطبيق. الهاتف ليس جهازًا ثابتًا في المكان؛ نحمله في اليد والجيب، وقد يسخن أو يبرد بحسب استخدامه والبيئة التي مر بها. إذا كانت النتيجة تبدو غير منطقية، فمن الأفضل ترك الهاتف بعيدًا عن الشحن والاستخدام المكثف لبعض الوقت، ووضعه في المكان المراد فحصه قبل إعادة النظر إلى القراءة. هذه خطوة عملية لتقليل تأثير حرارة الهاتف، لكنها لا تحوّل المستشعر إلى أداة مختبرية.

كيف أستخدمه في مواقف الحياة اليومية

أتخيل أن فائدته الأوضح تظهر في مواقف صغيرة ومتكررة، لا في مراقبة احترافية طوال اليوم. مثلًا، أستطيع فتحه قبل الجلوس للعمل في غرفة مغلقة، أو عند العودة إلى المنزل لمعرفة ما إذا كان الجو الداخلي مختلفًا بوضوح عن الخارج. القراءة قد تشجعني على فتح نافذة أو تغيير مكاني، لكنها لا تخبرني وحدها عن جودة التهوية أو الرطوبة أو حركة الهواء. لذلك أستخدمها مع ملاحظتي الشخصية، لا بدلًا منها.

الإعلانات

في صباح بارد، قد أرغب في معرفة ما إذا كانت غرفة النوم أبرد كثيرًا من بقية المنزل قبل أن أجهز ملابس الطفل أو أبدأ يومي. أضع الهاتف على سطح بعيد عن المدفأة والنافذة، وأنتظر حتى لا تكون القراءة مجرد انعكاس لحرارة الجهاز في يدي. إذا بقيت النتيجة معقولة عند إعادة الفحص، أستفيد منها كإشارة تقريبية. أما إذا كان القرار متعلقًا بسلامة طفل صغير أو شخص حساس للحرارة، فسأتحقق بترمومتر مناسب بدل أن أتعامل مع التطبيق كمرجع طبي.

ومن الاستخدامات العملية أيضًا مقارنة غرفة بأخرى بالطريقة نفسها. لا أتعامل مع رقم منفرد وكأنه حقيقة مطلقة؛ أنقل الهاتف إلى المكان الثاني وأحاول إبقاء ظروف القياس متشابهة: لا شحن، ولا استخدام كثيف أثناء الانتظار، ولا وضعه فوق جهاز دافئ. بهذه الطريقة يصبح الفرق بين القراءتين أكثر فائدة من محاولة استخراج دقة لا يستطيع الهاتف ضمانها. هذه المقارنة مفيدة لمن يبحث عن موضع أكثر راحة للجلوس أو يريد ملاحظة أثر فتح نافذة، مع الانتباه إلى أن حركة الهاتف نفسها قد تؤثر في القراءة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ولمن يريد فحص غرفة بعد تشغيل التدفئة أو التكييف، من الأفضل ألا يضع الهاتف مباشرة أمام مخرج الهواء. التيار المباشر قد يجعل القياس الموضعي مختلفًا عن الإحساس العام في الغرفة، كما أن جسم الهاتف قد يتأثر بسرعة بتغير الحرارة. أتركه في نقطة محايدة، ثم أكرر القراءة بعد فترة بدل الحكم من لحظة واحدة. هذا ليس إجراءً معقدًا، لكنه يجعل النتيجة أقل عرضة لأن تكون مجرد لقطة عابرة.

ما الذي تعنيه القراءة الداخلية والخارجية؟

وصف التطبيق يشير إلى عرض حرارة داخلية وخارجية باستخدام مستشعر الهاتف، ومن المفيد ألا أفترض أن هذين الوصفين يقدمان قياسًا مستقلاً لكل بيئة بالطريقة التي يفعلها جهازان منفصلان. في الاستخدام العملي، أسأل نفسي أين يوجد الهاتف، وما الظروف التي تعرض لها، قبل أن أستنتج شيئًا عن الجو. إذا كان معي في الخارج ثم دخلت به إلى غرفة دافئة، فقد لا تمثل القراءة فورًا حرارة الهواء داخل الغرفة؛ يحتاج الجهاز إلى وقت كي تتغير حالته، وقد تظل حرارة الهاتف نفسه مؤثرة.

لذلك أستخدم القياسات المتعاقبة بحذر: أختار مكانًا ثابتًا، وأتجنب إمساك الهاتف أثناء انتظار القراءة، وأقارن النتيجة على فترات بدل مطاردة تحديث لحظي. وإذا كنت أحتاج معرفة حرارة الخارج استعدادًا للخروج، فإن تطبيق طقس يعتمد على معلومات الطقس المحلية يكون عادة أنسب من استنتاجها من مستشعر الهاتف الموجود معي. أما هذا التطبيق ففكرته الأقرب هي مراقبة محيط الهاتف وملاحظة التغيرات التقريبية، لا تقديم نشرة جوية كاملة.

ومن المهم كذلك التمييز بين حرارة الهواء وحرارة سطح قريب. وضع الهاتف على نافذة مشمسة أو بجوار جهاز إلكتروني ساخن لا يجعل القراءة ممثلة لكل الغرفة. لهذا أختار موضعًا عاديًا بعيدًا عن مصادر الحرارة الواضحة، وأكرر الفحص إذا كنت أريد مقارنة مكانين. هذا التفصيل الصغير يغيّر طريقة الاستفادة من التطبيق: بدل انتظار جواب قاطع، أستخدمه كأداة مساعدة لاتخاذ قرار يومي بسيط.

طريقة أكثر إنصافًا لاختبار القراءة

إذا كانت هذه أول مرة أستخدم فيها التطبيق، فلن أبدأ بالحكم على دقته من قراءة واحدة. أفتح التطبيق بعد أن يكون الهاتف في الغرفة لبعض الوقت، وأضعه على سطح غير ساخن بعيدًا عن الشمس والنافذة ومصدر التدفئة. ثم أعود إليه لاحقًا وأرى هل بقيت القراءة قريبة أم تغيّرت بوضوح. هذا الاختبار لا يثبت دقة مطلقة، لكنه يساعدني على معرفة ما إذا كانت النتائج مستقرة بما يكفي لاستخدامها كمؤشر في منزلي.

يمكنني أيضًا إجراء مقارنة عملية مع ترمومتر منزلي إن كان متاحًا، على أن يكون الجهازان في المكان نفسه وألا ألمس الهاتف باستمرار. إذا اختلفت النتيجتان، لا أتعامل مع ذلك كعطل تلقائي؛ فقد يكون لكل جهاز موضع استشعار وطريقة استجابة مختلفة. الأهم أن أعرف حدود الأداة التي أحملها معي. بالنسبة إليّ، قيمة التطبيق في سرعة الرجوع إلى مؤشر تقريبي، لا في منافسة جهاز قياس مستقل صُمم لهذا الغرض.

ومن الأخطاء السهلة أن أفتح التطبيق فور إخراج الهاتف من جيب دافئ أو بعد جلسة لعب طويلة، ثم أعتبر الرقم حرارة الغرفة. الأفضل أن أفصل بين حالة الهاتف وحالة المكان: أوقف الاستخدام المجهد، وأترك الجهاز على سطح مناسب، ثم أراجع القراءة بعد أن يستقر. وإذا كانت هناك حاجة إلى رقم يعتمد عليه في تخزين دواء أو ضبط بيئة حساسة، فاختيار مقياس حرارة مستقل أكثر منطقية وأقل التباسًا.

كذلك لا أخلط بين قراءة مريحة وبين تقييم كامل للراحة الحرارية. قد تكون درجة الحرارة متوسطة ومع ذلك أشعر بالحر بسبب الرطوبة أو الشمس المباشرة أو ضعف حركة الهواء. التطبيق يركز على الحرارة، فلا أستنتج من رقمه أن الغرفة صحية أو جيدة التهوية. أستخدمه للإجابة عن سؤال محدد، وأعتمد على أدوات أخرى أو على فحص مختص عندما يكون السؤال أوسع من ذلك.

مقارنته بالبدائل المعتادة

مقارنة بترمومتر غرفة مستقل، يفوز التطبيق بسهولة الحمل وعدم الحاجة إلى جهاز إضافي، لكنه يخسر في وضوح الغرض وثبات القياس؛ فالترمومتر المنفصل موجود لقياس حرارة المكان، بينما الهاتف جهاز متعدد الاستخدامات تتأثر حرارته بما يفعله صاحبه. إذا كانت حاجتي مراقبة غرفة طفل أو غرفة تخزين على نحو منتظم، فسأفضّل جهازًا مخصصًا يمكن تركه في المكان بدل نقل الهاتف باستمرار.

أما مقارنة بتطبيقات الطقس المعتادة، فالفارق في السؤال الذي يجيب عنه كل نوع. تطبيق الطقس أنسب لمعرفة الظروف المتوقعة في الخارج أو التخطيط لليوم، بينما أداة مستشعر الهاتف قد تساعد على تكوين فكرة عن البيئة القريبة من الجهاز. لا أستبدل أحدهما بالآخر: قراءة هاتف داخل المنزل لا تخبرني بالضرورة عن حرارة الشارع، ومعلومة الطقس الخارجية لا تصف بدقة غرفة بعينها.

والحل الأبسط أحيانًا هو مقياس منزلي صغير، خاصة إذا أردت تركه في مكان واحد والعودة إليه من دون تحريك الهاتف. في المقابل، لا يحتاج من يريد مجرد فحص عابر إلى شراء جهاز إضافي قبل أن يجرب أداة مجانية على هاتفه. هذا هو موضع التوازن الذي أراه مناسبًا: التطبيق خيار مريح للتقدير السريع، والمقياس المستقل خيار أفضل عندما تكون الدقة والاستمرارية أهم من سهولة الوصول.

إذا كنت تستخدم أكثر من أداة، اجعل المقارنة عادلة قدر الإمكان. لا تقارن قراءة الهاتف في يدك بقراءة ترمومتر موضوع قرب الأرض أو عند نافذة مفتوحة؛ اختلاف الموضع وحده قد يفسر الفرق. ضع الأدوات قرب بعضها، وانتظر قليلًا، ثم استخدم النتائج لفهم النطاق لا لإعلان فائز من تجربة واحدة. بهذه النظرة، يصبح التطبيق إضافة عملية لا وعدًا يتجاوز ما يمكن لمستشعر الهاتف تقديمه.

لمن يناسب، ومتى أختار شيئًا آخر

أراه مناسبًا لمن يحب الحصول على مؤشر سريع من هاتفه، ولمن يريد ملاحظة التغيرات التقريبية أثناء التنقل بين المنزل والعمل أو بين غرف المنزل. كما قد يستفيد منه شخص يضبط مكان جلوسه أو يقرر إن كان يحتاج إلى تهوية بسيطة، ما دام يعرف أن القراءة لا تقيس كل عناصر الراحة. وبما أنه تطبيق طقس مجاني من Simple Design LLC.، يمكن تجربته من دون دفع مقابل التنزيل، مع الانتباه إلى وجود مشتريات داخل التطبيق.

أما من يحتاج إلى قياس موثوق لأغراض صحية، أو لضبط حضانة أو تخزين حساس، أو لاتخاذ قرار يعتمد على درجة محددة، فلا أنصحه بالاعتماد على الهاتف وحده. في هذه الحالات، أختار أداة قياس مخصصة ذات موضع ثابت، وأتبع إرشادات المختص عند ارتباط الأمر بالصحة. كذلك قد لا يكون التطبيق مفيدًا لمن يريد توقعات مفصلة للطقس أو تنبيهات جوية؛ فهذه حاجة مختلفة، وتطبيق طقس مخصص هو الاختيار الأقرب لها.

قد يكون مناسبًا أيضًا لمن لا يريد الاحتفاظ بجهاز إضافي في درج المنزل، ويقبل أن تكون النتيجة تقريبية. لكن من ينزعج من تفاوت القراءة أو يريد سجلًا يمكن الوثوق به لقياس مستمر سيجد أن بساطة الاعتماد على الهاتف لا تعوض نقص ثباته. أفكر في الأمر بحسب المهمة: إن كان السؤال «هل يبدو هذا المكان أدفأ من الغرفة الأخرى؟» فقد يساعدني. وإن كان السؤال «هل بقيت الحرارة ضمن حد دقيق؟» أستخدم مقياسًا مصممًا لذلك.

التطبيق موجّه بتصنيف PEGI 3، وهو متاح على أندرويد ابتداءً من النظام 7.0. هذه التفاصيل قد تهم من يفحص توافق الهاتف أو يريد تطبيقًا عامًا يمكن لأفراد الأسرة التعامل معه. لا تجعل بساطة الفكرة القراءة أدق مما هي عليه، لكنها تخفف حاجز التجربة لمن يريد أداة مباشرة بدل شراء جهاز قبل أن يعرف إن كان يحتاج إليه فعلًا.

الانطباع عن التطبيق نفسه

التطبيق من فئة الطقس، لكن تجربته هنا أضيق من تطبيق توقعات شامل؛ لا أفتحه لأخطط لأسبوع كامل، بل لأحصل على قراءة مرتبطة بمستشعر الهاتف. هذا التخصص ميزة إذا كان هدفي محددًا، وقد يكون مصدر خيبة إذا توقعت خريطة أو توقعات أو تفاصيل عن المطر والرياح. من الأفضل أن أنزله وأنا أعرف السؤال الذي أريد الإجابة عنه.

يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 4.8 من نحو 48 ألف تقييم، وقد تجاوز عدد مرات تثبيته مليون مرة. أرى هذه الأرقام إشارة إلى أن الفكرة جذبت جمهورًا واسعًا، لكنها لا تحسم ما إذا كانت القراءة مناسبة لهاتفي أو لطريقة استخدامي. اختلاف الأجهزة والظروف المحيطة يجعل التجربة الشخصية أهم من الانطباع العام، لذلك أختبره في مكان أعرفه بدل افتراض أن كل هاتف سيعطي النتيجة نفسها.

الإصدار الحالي هو 38.2.0، والتطبيق مجاني للتنزيل مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 2.09 إلى 34.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لا أتعامل مع وجود خيارات شراء على أنه ضرورة للاستفادة من الفكرة الأساسية، لكن من الحكمة الانتباه إلى شاشة الشراء أثناء الاستخدام وعدم اختيار أي عنصر قبل معرفة ما يقدمه. بهذه الطريقة تبقى التجربة متوافقة مع ما أريده، بدل أن أفترض أن كل شيء إضافي مشمول تلقائيًا.

وبالنسبة لمن يسأل إن كان التطبيق يغني عن الترمومتر التقليدي، جوابي يعتمد على مستوى الدقة المطلوب. لفحص عابر أو مقارنة تقريبية بين مكانين، قد يكون كافيًا ومريحًا. لمتابعة مستمرة أو لاتخاذ قرار حساس، لا أستبدل به أداة مخصصة. أما سؤال ما إذا كان يقيس حرارة الخارج كما يفعل تطبيق الأرصاد، فالأفضل عدم الخلط بين قراءة مستشعر الهاتف ومعلومات الطقس الخارجية؛ لكل منهما مصدر وسياق مختلفان.

نصائح صغيرة لتحسين التجربة

أول نصيحة أطبقها هي التفكير في مكان الهاتف قبل التفكير في الرقم. أضعه بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، وعن المدفأة أو المكيف، ولا أتركه فوق جهاز يعمل بحرارة. إذا أردت فحص منطقة معينة، أختار نقطة تمثل الاستخدام الفعلي للمكان بدل زاوية استثنائية. فالقراءة في مكان غير مناسب قد تكون صحيحة لذلك الموضع، لكنها لا تصف الغرفة كلها.

ثانيًا، أعيد الفحص بدل اتخاذ قرار من لقطة واحدة، خاصة بعد الانتقال من الخارج إلى الداخل أو بعد شحن الهاتف. تكرار القياس في ظروف متقاربة يمنحني سياقًا أفضل، بينما تبديل المكان وطريقة الاستخدام في كل مرة يجعل المقارنة أقل فائدة. وإذا كنت أتابع أثر فتح نافذة، أسجل ذهنيًا توقيت التغيير وأبقي الهاتف في موضع ثابت، حتى لا أخلط أثر الهواء بتأثير نقله إلى موقع آخر.

وثالثًا، لا أستخدم التطبيق لتأكيد شعور صحي مقلق. إذا ظهرت أعراض أو كان شخص في المنزل معرضًا للخطر بسبب الحرارة، فالقراءة التقريبية ليست بديلًا عن الرعاية المناسبة أو جهاز موثوق. هذه ليست ملاحظة تقلل من فائدة التطبيق؛ إنها ببساطة تضعه في مكانه الصحيح. أفضل الأدوات هي التي أعرف متى تنفع ومتى ينبغي أن أستعين بغيرها.

قد تبدو هذه الاحتياطات كثيرة لأداة بسيطة، لكنها في الواقع تجعل استخدامها أهدأ وأوضح. لا أحتاج إلى تحويل كل قراءة إلى اختبار دقة، ولا إلى الوثوق بها بلا تفكير. أفتح التطبيق عندما يكون عندي سبب عملي، وأفسر النتيجة مع مراعاة حالة الهاتف والموضع والوقت. هذا الأسلوب يحافظ على الجانب المريح من الفكرة من دون أن يجعلني أحمّلها أكثر مما تحتمل.

سهولة الاستخدام والدقة

أول ما جذب انتباهي عند استخدام ترمومتر درجة حرارة الغرفة هو بساطته. بمجرد تحميل التطبيق وفتحه، ستجد واجهة مستخدم أنيقة وسهلة الفهم. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا تقنيًا لتتمكن من استخدامه. كل ما عليك فعله هو فتح التطبيق ليبدأ في قياس درجة الحرارة المحيطة بك.

بالنسبة للدقة، يمكنني القول إن النتائج كانت متوافقة بشكل كبير مع الترمومترات التقليدية. هذا يجعلني أثق في اعتمادي عليه في مختلف الأوقات، سواء كنت في المنزل أو في مكان عام.

مزايا إضافية تجعل التطبيق لا غنى عنه

بعيدًا عن قياس درجة الحرارة، يقدم التطبيق بعض الميزات الإضافية التي تزيد من قيمته. على سبيل المثال، يمكنك تتبع درجات الحرارة على مدار اليوم من خلال الرسوم البيانية التي يوفرها التطبيق. هذا يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص إذا كنت مهتمًا بمراقبة التغيرات في البيئة المحيطة بك.

كما أن التطبيق يسمح بإعداد تنبيهات مخصصة لتنبيهك عندما تصل درجة الحرارة إلى مستوى معين، مما يجعله مفيدًا للغاية خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالحرارة.

التجربة النهائية

في الختام، يمكنني القول إن ترمومتر درجة حرارة الغرفة هو أحد تلك التطبيقات التي تستحق أن تكون جزءًا من هاتفك الذكي. إنه ليس فقط أداة لقياس درجة الحرارة، بل هو أيضًا رفيق يومي يمكن أن يساعدك في البقاء مرتاحًا وآمنًا. بفضل واجهته السهلة وميزاته المتعددة، أجد نفسي أوصي به لأي شخص يرغب في مراقبة درجة حرارة محيطه بسهولة وفعالية.

الإيجابيات

  • سهولة الاستخدام والانسيابية
  • واجهة مستخدم جذابة ومريحة
  • قياسات دقيقة وموثوقة
  • تنبيهات مخصصة لتغيرات الحرارة
  • استهلاك منخفض للطاقة

السلبيات

  • إعلانات مزعجة أحياناً
  • يتطلب اتصال بالإنترنت
  • غير متوافق مع جميع الأجهزة
  • قد يواجه مشاكل في الاستجابة
  • خيارات تخصيص محدودة

الأسئلة الشائعة حول ترمومتر درجة حرارة الغرفة

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة؟

تطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة يتيح لك قياس درجة حرارة الغرفة بدقة باستخدام مستشعرات الهاتف. يوفر واجهة سهلة الاستخدام تعرض درجة الحرارة الحالية بشكل واضح. يمكن للتطبيق حفظ قراءات درجة الحرارة السابقة للمقارنة، ويدعم تحويل الوحدات بين السيلسيوس والفهرنهايت.

هل يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت ليعمل؟

لا، تطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة لا يحتاج إلى اتصال بالإنترنت ليعمل. يعتمد التطبيق على مستشعرات الجهاز لقياس درجة الحرارة، لذا يمكنك استخدامه في أي مكان وزمان دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.

ما مدى دقة قراءات درجة الحرارة في التطبيق؟

تعتمد دقة قراءات درجة الحرارة في تطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة على مستشعرات الهاتف المستخدم. في الأجهزة الحديثة، تكون المستشعرات دقيقة إلى حد كبير، ولكن قد تختلف الدقة قليلاً في الأجهزة القديمة أو الأقل تطوراً. يُنصح بمراجعة مواصفات جهازك للحصول على فكرة أفضل عن الدقة.

هل يدعم التطبيق التحويل بين وحدات القياس المختلفة؟

نعم، يدعم تطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة التحويل بين وحدات القياس المختلفة مثل السيلسيوس والفهرنهايت. يمكنك ضبط الوحدة المفضلة لديك من خلال إعدادات التطبيق، مما يتيح لك قراءة درجة الحرارة بالوحدة التي تفضلها.

هل يمكن للتطبيق حفظ قراءات درجة الحرارة السابقة؟

نعم، يوفر تطبيق ترمومتر درجة حرارة الغرفة ميزة حفظ قراءات درجة الحرارة السابقة. يمكنك الوصول إلى سجل القراءات لمراجعة التغيرات في درجة الحرارة مع مرور الوقت، مما يساعدك في متابعة الظروف البيئية في منزلك أو مكتبك.

الإعلانات

تنزيل ترمومتر درجة حرارة الغرفة

APPVERSEالطقس

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الطقس

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
APPVERSE
اسم الحزمة
com.roomthermometer.interior
الإصدار
38.22.0
أندرويد
6.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر contact@appversestudio.com، أو زيارة https://appversestudio.com/، أو الاطلاع على https://appversestudio.com/privacy-thermometer.