االعناية بالشعر وإطالة الروتين
Rstream Labsالجمال
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.2من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في الأسبوع الأول، أكثر ما يجذبني في تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين هو أنه يحوّل الاهتمام بالشعر من أفكار متفرقة إلى موضوع أعود إليه بانتظام. بدل أن أتنقل بين نصائح عشوائية وأحاول تذكّر ما قرأته، أستطيع استخدامه نقطة بداية للتعرّف إلى روتين صحي ونصائح مرتبطة بنمو الشعر. هذا النوع من التنظيم مفيد خصوصًا إذا كنت أريد البدء بهدوء، من دون تحويل العناية اليومية إلى مشروع مرهق أو شراء مجموعة كبيرة من المنتجات.
تظهر فائدة التطبيق أكثر عندما أتعامل معه كمرشد للتعلّم لا كأنه وعد بنتيجة سريعة. نمو الشعر وصحته يتأثران بعادات كثيرة، ولا يمكن لتطبيق أن يضمن أن وصفة أو نصيحة واحدة ستناسب الجميع. لذلك أقرأ ما يعرضه بعين ناقدة، وأختار ما يمكنني الالتزام به وما يلائم شعري فعلًا. بالنسبة إليّ، أفضل بداية هي تدوين ما أفعله الآن، ثم إدخال تغيير واحد في كل مرة؛ بهذه الطريقة أستطيع معرفة ما إذا كانت العادة الجديدة مريحة أم أنها لا تناسبني.
الانطباع الأول: بداية بسيطة بدل البحث المبعثر
عندما قمت بتحميل التطبيق لأول مرة، لم أكن متأكدًا مما إذا كان مفيدًا حقًا. ما أبحث عنه عادةً في تطبيق من فئة الجمال والعناية بالشعر ليس قائمة طويلة من الوعود، بل مادة تساعدني على اتخاذ خطوة عملية. محتواه يدور حول روتين صحي ونصائح لنمو الشعر، وهي نقطة انطلاق واضحة لمن يريد فهم العناية بالشعر بصورة أفضل. المطوّر هو Rstream Labs، والتطبيق مجاني للتنزيل، لذلك يمكنني استكشافه قبل أن أقرر إن كان يستحق مكانًا ثابتًا في استخدامي.
خلال الأيام الأولى، أنصح بالتعامل مع النصائح على أنها خيارات تُراجع لا تعليمات يجب تنفيذها جميعًا. إذا صادفت فكرة عن قناع أو زيت، فمن الأفضل أن أسأل نفسي أولًا: هل أحتاجها فعلًا؟ هل تناسب طبيعة شعري وفروة رأسي؟ وهل أستطيع إدخالها في وقتي المعتاد؟ هذا التوقف القصير يمنع الحماس الأول من التحول إلى روتين مزدحم، ويجعل التطبيق أقرب إلى دفتر أفكار يساعدني على الاختيار بدل أن يدفعني إلى تجربة كل شيء دفعة واحدة.
ومن الطرق العملية للاستفادة في البداية أن أختار هدفًا صغيرًا قابلًا للملاحظة، مثل الالتزام بعادة عناية واحدة أو فهم ما يجعل روتيني الحالي غير مريح. لا أتعامل مع طول الشعر أو لمعانه كاختبار سريع للتطبيق؛ هذه أمور تحتاج وقتًا وتتأثر بعوامل متعددة. ما أستطيع تقييمه من البداية هو مدى سهولة الرجوع إلى النصائح، وهل تجعلني أكثر انتباهًا لما أفعله، أم تزيد عدد الخطوات بلا سبب واضح.
ما الذي أستخدمه فيه، وما الذي لا أتوقعه منه
يعرض التطبيق أفكارًا ونصائح للعناية، وهذا يجعله أنسب لمن يريد بناء معرفة أولية أو تذكّر عادات مفيدة، لا لمن ينتظر تشخيصًا شخصيًا لمشكلة في فروة الرأس. إذا كان لديّ تساقط مفاجئ أو حكة مستمرة أو تغير يثير قلقي، فلن أستبدل رأي مختص بمحتوى عام. أستفيد من التطبيق لتكوين أسئلة أفضل وفهم روتيني، لكنني أترك الحالات الصحية لمختص مؤهل. هذا حد مهم؛ فالمعلومة العامة قد تساعد في العناية اليومية، لكنها ليست بديلًا عن التقييم الطبي.
كذلك لا أتعامل مع وصفات المنزل على أنها مناسبة تلقائيًا لمجرد أن مكوناتها مألوفة. أختبر أي فكرة جديدة بحذر، وأتجنب وضع شيء يسبب تهيجًا أو انزعاجًا، ولا أخلط عدة تغييرات في يوم واحد. هذه الخطوة ليست ميزة تقنية في التطبيق، بل طريقة مسؤولة لاستخدام نصائح الجمال عمومًا. من السهل أن يتحول الفضول إلى تجارب كثيرة، لكن الأفضل أن أعرف ما أفعله ولماذا، وأن أتوقف إذا لم يكن الأمر مريحًا.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




في الاستخدام اليومي، قد أفتح التطبيق عندما أحتاج فكرة لروتين أبسط، أو حين أريد مراجعة عاداتي بدل إضافة منتج جديد. هذه فائدة مختلفة عن تطبيقات التسوق التي تعرض خيارات للشراء، وعن مقاطع التواصل الاجتماعي التي تقدم نصائح سريعة يصعب الرجوع إليها أو مقارنة تفاصيلها. هنا أبحث عن مرجع أعود إليه للتفكير في العناية، لا عن بديل لمصفف الشعر أو طبيب الجلدية، ولا عن سجل علمي يثبت نتيجة معينة لكل مستخدم.
من التجربة الأولى إلى العادة التي تستمر
في هذا الجزء أنتقل من حماس الأيام الأولى إلى السؤال الأهم: هل أجد سببًا عمليًا للعودة إلى التطبيق بعد أن أجرّب محتواه؟ سأركز على طريقة اختيار فكرة واحدة ومراجعتها بهدوء، لأن الاستمرارية الواقعية أهم من جمع خطوات كثيرة لا تناسب يومي.
أسبوع واقعي: كيف أختبر الروتين من دون مبالغة
لنفترض أنني أريد ترتيب عنايتي بالشعر في أسبوع مزدحم. بدل أن أبدأ بقناع وزيت وتغيير طريقة الغسل كلها معًا، أختار فكرة واحدة أستطيع تنفيذها في موعد يناسبني، ثم أراقب إن كانت تضيف راحة أم عبئًا. إذا كانت النصيحة تتطلب وقتًا لا أملكه، فلن يكون من الواقعي أن أبني عليها روتينًا دائمًا. أما إذا كانت بسيطة ويمكن دمجها مع عاداتي، فأمنحها فرصة كافية قبل أن أقرر الاستمرار.
أخصص ملاحظة قصيرة خارج التطبيق أو في وسيلتي المعتادة لتسجيل ما جربته، ومتى فعلته، وكيف كان شعوري بعده. لا أحتاج إلى كتابة تقرير طويل؛ كلمات قليلة مثل «مريح»، «ثقيل»، أو «لم ألتزم به» تكفي كي لا أعتمد على الذاكرة وحدها. هذه طريقة نافعة لأن النصيحة قد تبدو جذابة عند القراءة، لكن التجربة الفعلية تكشف إن كانت تناسب جدول يومي وشعري. كما أنها تمنعني من تكرار تجربة لم أرتح لها لمجرد أنني نسيت تفاصيلها.
ومن المفيد أيضًا أن أفصل بين ما ألاحظه مباشرة وما يحتاج وقتًا. الراحة وسهولة تطبيق خطوة ما يمكن تقييمهما بسرعة، لكن تغير صحة الشعر أو مظهره ليس حكمًا منصفًا بعد أيام قليلة. إذا جعلني التطبيق أكثر اتساقًا في روتين بسيط، فهذه فائدة عملية حتى قبل ملاحظة أي فرق بصري. أما إذا شعرت أنني أركض وراء نتيجة سريعة، فالأفضل أن أخفف التوقعات وأعود إلى عادات قابلة للاستمرار.
القيمة من شهر إلى شهر: هل أعود إليه بعد زوال الجِدّة؟
القيمة طويلة الأمد لا تأتي من كثرة النصائح وحدها، بل من قدرتي على تحويل فكرة نافعة إلى عادة يمكن تكرارها. بعد أن أستكشف المحتوى في البداية، أسأل نفسي كل فترة: هل أرجع إلى التطبيق لأنني وجدت فيه إرشادًا عمليًا، أم أنني أفتحه فقط بدافع الفضول؟ إذا كانت الإجابة الأولى، فله مكان معقول ضمن أدواتي. أما إذا أصبحت القراءة تتكرر من دون أن تغيّر شيئًا في روتيني، فمن الطبيعي أن يقل استخدامي له.
أستفيد أكثر عندما أستخدمه في لحظة محددة بدل تصفحه بلا هدف: قبل ترتيب روتيني، أو عند التفكير في عادة أريد تعديلها، أو عندما أبحث عن طريقة أبسط للاهتمام بشعري. تحديد السؤال قبل الفتح يجعل وقتي أكثر فائدة؛ فمثلًا أسأل نفسي إن كانت الخطوة التي أفكر فيها ضرورية، أو إن كان بإمكاني الاستمرار عليها في الأسابيع المزدحمة. هذه طريقة صغيرة لكنها تميز بين جمع النصائح وتطبيق ما يناسبني منها.
لا أعتبر عدم رؤية تحول سريع سببًا كافيًا للحكم على التطبيق بالفشل، لأن العناية بالشعر ليست تجربة مضبوطة، والنتيجة تختلف من شخص لآخر. وفي المقابل، لا أنسب كل تحسن ألاحظه إلى التطبيق وحده؛ فقد تتغير عادات أخرى أو ظروف يومي. ما أبحث عنه على المدى الأطول هو أن يساعدني على اتخاذ قرارات أهدأ، وأن يقلل التنقل العشوائي بين نصائح متعارضة. إن فعل ذلك، فالقيمة هنا في تنظيم تفكيري لا في وعد بنتيجة مضمونة.
عبء الصيانة: الروتين الجيد هو الذي أستطيع إكماله
أي روتين جديد يضيف عبئًا إذا احتاج إلى خطوات كثيرة أو وقت لا يتناسب مع يومي. لذلك أتعامل مع أفكار التطبيق بانتقائية، وأبدأ بما لا يغيّر جدول حياتي بالكامل. إذا وجدت نصيحة تتطلب تحضيرًا أو تكرارًا لا أستطيع الحفاظ عليه، فلا أعتبر ذلك فشلًا شخصيًا؛ ربما ببساطة ليست الخيار المناسب لي الآن. الاستمرارية أهم من خطة مثالية أتركها بعد فترة قصيرة.
أستخدم قاعدة عملية: لا أضيف عادة ثانية قبل أن أعرف إن كانت الأولى قابلة للاستمرار. بهذه الطريقة أستطيع ملاحظة ما أفعله، وأقلل احتمال أن أنسى الخطوات أو أخلط بين أثر كل تغيير. كذلك لا أشتري مكونات أو منتجات لمجرد أن فكرة ما بدت جذابة أثناء القراءة. المجانية هنا تخص تنزيل التطبيق، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تتفاوت أسعارها؛ لذا أراجع أي خيار مدفوع بهدوء وأتأكد أن له قيمة حقيقية بالنسبة إليّ قبل الإنفاق.
ومن trade-offs الاستخدام أن المحتوى الإرشادي قد يلهمني، لكنه لا يصنع الالتزام نيابة عني. إن كنت أفضل أن يضع تطبيق آخر جدولًا آليًا دقيقًا ويرسل تذكيرات واضحة، فقد أجد أداة متخصصة في العادات أنسب لاحتياجي. أما إذا كان هدفي قراءة نصائح للعناية بالشعر واختيار ما أطبقه بنفسي، فوجود مساحة مخصصة لهذا الموضوع قد يكون أريح من محاولة ترتيب كل شيء داخل تطبيق عام. أختار الأداة بحسب المشكلة التي أريد حلها، لا بحسب عدد الأقسام أو كثرة الأفكار.
متى يصبح المحتوى مرهقًا، ومتى أختار بديلًا؟
أحد أسباب التعب في تطبيقات العناية هو الإحساس بأن عليّ تجربة كل اقتراح حتى لا أفوّت الحل الأفضل. أحاول مقاومة هذا الشعور: كثرة النصائح لا تعني أن كل نصيحة مناسبة لي، كما أن تكرار القراءة لا يساوي تقدمًا. إذا وجدت نفسي أبحث عن وصفة جديدة كل يوم، أوقف التصفح وأراجع ما أفعله بالفعل. أحيانًا يكون تقليل الخطوات أكثر فائدة من إضافة فكرة أخرى.
مقارنةً بالبحث العام على الإنترنت، يسهّل التطبيق الرجوع إلى مادة مركزة على الشعر بدل البدء من صفحات متفرقة في كل مرة. لكن البحث الواسع أفضل حين أحتاج إلى التحقق من معلومة صحية أو معرفة مصدرها وسياقها، وينبغي عندها الاعتماد على مراجع موثوقة أو مختص. ومقارنةً بمقاطع التواصل الاجتماعي، قد تكون النصائح المجمعة أهدأ في الاستخدام، لكن أي محتوى قصير أو عام يظل بحاجة إلى تفكير شخصي قبل التطبيق. لا أرى التطبيق بديلًا لكل المصادر؛ أراه خيارًا مريحًا عندما أريد أفكارًا مرتبطة بروتين الشعر من دون أن أخلطها فورًا بنصائح لا صلة لها باحتياجي.
أما من يفضل استشارة مباشرة، أو يحتاج خطة مصممة لحالة محددة، فقد يكون موعد مع طبيب جلدية أو مختص شعر خيارًا أفضل. ومن يريد متابعة منتجاته ومواعيدها بالتفصيل قد يناسبه دفتر أو تطبيق تتبع عام أكثر من تطبيق يركز على نصائح العناية. هذه ليست نقطة سلبية مطلقة؛ إنها مسألة ملاءمة. قيمة هذا التطبيق تظهر لمن يحب التعلم التدريجي واختيار الخطوات بنفسه، بينما تقل لمن يريد تعليمات شخصية أو متابعة دقيقة تلقائية.
تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين هو واحد من تلك التطبيقات التي قد لا تعرف أنك بحاجة إليها حتى تجربها. دعني أخبرك عن تجربتي الشخصية مع هذا التطبيق الرائع. عندما قمت بتحميل تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين لأول مرة، لم أكن متأكدًا مما إذا كان مفيدًا حقًا. ولكن منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها استخدامه، شعرت أنني اكتشفت كنزًا. التطبيق يقدم مجموعة واسعة من النصائح والوصفات للعناية بالشعر، بدءًا من الزيوت الطبيعية إلى الأقنعة المصنوعة في المنزل.
الميزات البارزة
أحد الأشياء التي أحببتها حقًا هو تصميم التطبيق السهل الاستخدام. الواجهة بديهية وتساعدك في التنقل بين الأقسام المختلفة بسهولة. يمكنك العثور على نصائح لكل نوع من أنواع الشعر، سواء كان جافًا، دهنيًا، أو حتى مجعدًا. كما يتيح لك التطبيق تتبع روتينك الأسبوعي والشهري للعناية بالشعر، مما يساعدك على تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسك. عند استخدام هذه الأفكار، أفضّل أن أجعل الهدف صغيرًا وواضحًا، وأن أراجع ما أستطيع الالتزام به بدلًا من اعتبار كل خطوة جديدة واجبًا يوميًا. هذا يجعل الروتين قابلًا للتعديل عندما يتغير وقتي أو احتياجي.
ميزة أخرى رائعة هي المجتمع التفاعلي حيث يمكنك مشاركة خبراتك واستفساراتك مع مستخدمين آخرين. هذا الجزء من التطبيق جعلني أشعر أنني جزء من مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يشاركونني نفس الاهتمامات. أتعامل مع تبادل الخبرات باعتباره مصدرًا لأفكار وتجارب شخصية، لا دليلًا طبيًا ولا ضمانًا بأن ما نفع مع شخص سيناسبني. وعندما أقرأ اقتراحًا من مستخدم آخر، أسأل عن مدى ملاءمته لحالتي وأتحقق من سلامة تطبيقه قبل أن أتبناه.
تجربتي الشخصية
بعد بضعة أسابيع من استخدام التطبيق، لاحظت تحسنًا واضحًا في صحة شعري. أصبح أكثر لمعانًا وأقل تقصفًا. كنت أتبع وصفات أقنعة الشعر الطبيعية التي يقترحها التطبيق، وكانت النتائج مذهلة. شعرت كأنني أملك نجم صالون تجميل خاص بي. ومع ذلك، أرى أن تجربة شخص واحد لا تصلح وعدًا للجميع؛ فالشعر يختلف، وكذلك الروتين والظروف. لذلك أنصح القارئ بأن يبدأ بتجربة حذرة، ويتوقف عن أي خطوة تسبب له انزعاجًا، وألا يجعل ملاحظته الشخصية بديلًا عن استشارة مختص إذا ظهرت مشكلة صحية.
لمن يناسب، وما الذي يستحق الانتباه
أراه مناسبًا لمن يريد أفكارًا منظمة للعناية بالشعر، أو لمن يحاول الانتقال من التجربة العشوائية إلى عادات أبسط. وقد يستفيد منه شخص يملك وقتًا محدودًا لكنه يريد اختيار خطوة صغيرة، أو شخص يحب قراءة نصائح الجمال ومقارنة ما يناسبه منها. أما من يبحث عن تشخيص، أو تعليمات مضمونة لنمو الشعر، أو خطة علاج لحالة مستمرة، فلا ينبغي أن يعتمد عليه وحده. كذلك قد لا يكون الخيار الأفضل لمن لا يستمتع بقراءة النصائح ويفضل توجيهًا مباشرًا من مختص.
ومن الأسئلة العملية التي أفكر فيها قبل التنزيل: هل يمكنني تجربته من دون دفع؟ نعم، تنزيله مجاني، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتدرج قيمتها من مبالغ منخفضة إلى أعلى؛ لذا أميز بين الاستفادة من المحتوى وبين أي خيار مدفوع وأقرر بحاجتي لا بدافع الفضول. هل يناسب هاتفي؟ يعمل على نظام أندرويد ابتداءً من الإصدار 7.0، والنسخة الحالية هي 3.0.550. كما أن تصنيفه العمري PEGI 12، وهو تفصيل مفيد للعائلات عند اختيار تطبيقات مناسبة للأعمار.
أما مدى انتشاره، فله مليون تثبيت ومتوسط تقييم يبلغ 4.2 من 5 استنادًا إلى نحو 12 ألف تقييم. أقرأ هذه الأرقام باعتبارها مؤشرًا عامًا على وجود جمهور مهتم، لا دليلًا على أن التجربة ستناسب كل شخص. وعدد المراجعات المكتوبة قليل مقارنةً بعدد التقييمات، لذلك أفضل أن أبني قراري على طريقة استخدامي واحتياجي بدل أن أعتمد على الانطباع العام وحده. صدر التطبيق في 24 يوليو 2019، وهو متاح ضمن مجال الجمال، لكن الأهم بالنسبة إليّ هو ما إذا كانت نصائحه تساعدني على اتخاذ خطوات معقولة.
الحكم على المدى الطويل
ببساطة، إذا كنت تبحث عن طريقة لتحسين صحة شعرك وإطالة روتين العناية به، فإن التطبيق يستحق التجربة. إنه ليس مجرد تطبيق، بل هو مساعد شخصي للعناية بالشعر. لا تتردد في تجربته ومشاركة تجربتك مع الآخرين! وأضيف إلى ذلك أنني لا أحتفظ به لمجرد أن الانطباع الأول كان لطيفًا؛ أحتفظ به فقط إذا بقيت أعود إليه عندما أحتاج فكرة عملية، وإذا لم يتحول المحتوى إلى ضغط لتجربة كل وصفة أو إضافة خطوات لا أحتاجها.
بالنسبة إليّ، ينجح التطبيق أكثر عندما أستخدمه باعتدال: أقرأ، أختار، أختبر خطوة واحدة بحذر، ثم أقرر إن كانت تستحق أن تصبح جزءًا من روتيني. أما إذا كنت أبحث عن علاج متخصص أو عن نتائج مؤكدة في وقت محدد، فسأختار مساعدة مهنية بدل الاعتماد على نصائح عامة. بهذه التوقعات الواقعية، يمكن أن يكون مصدرًا لطيفًا ومنظمًا للأفكار، لا وعدًا سحريًا ولا عبئًا جديدًا. وإذا ظلت فائدته حاضرة بعد زوال حماس البداية، فحينها فقط يكون قد كسب مكانه فعلًا على هاتفي.
الإيجابيات
- سهولة الاستخدام والتوجيه.
- مجموعة واسعة من الحيل والنصائح.
- دعم لغات متعددة.
- تحديثات دورية بمحتوى جديد.
- مجتمع نشط للمستخدمين.
السلبيات
- إعلانات مزعجة داخل التطبيق.
- بعض الميزات مدفوعة.
- يتطلب اتصال إنترنت مستمر.
- قد يكون بطيئًا في الأجهزة القديمة.
- استهلاك عالي للبطارية.
الأسئلة الشائعة حول االعناية بالشعر وإطالة الروتين
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين؟
تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين يوفر مجموعة من الميزات التي تشمل نصائح يومية للعناية بالشعر، ووصفات طبيعية لزيادة طول الشعر، وجدول زمني لتتبع تقدمك. يساعد التطبيق أيضًا في تحديد نوع شعرك واقتراح المنتجات المناسبة له، بالإضافة إلى مقاطع فيديو توضيحية لطرق العناية المختلفة.
هل يمكن استخدام التطبيق لجميع أنواع الشعر؟
نعم، تم تصميم تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين ليكون مناسبًا لجميع أنواع الشعر. سواء كان شعرك جافًا أو دهنيًا أو عاديًا، يوفر التطبيق نصائح ووصفات مخصصة لكل نوع شعر. كما يقدم توصيات بشأن المنتجات التي تناسب نوع شعرك الخاص.
هل يتطلب التطبيق اتصالًا بالإنترنت لاستخدامه؟
يمكن استخدام بعض ميزات تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين بدون اتصال بالإنترنت، مثل متابعة الجدول الزمني وتسجيل ملاحظاتك. ومع ذلك، تحتاج بعض الميزات مثل تحميل الفيديوهات أو تحديث المحتوى إلى اتصال بالإنترنت لضمان حصولك على أحدث المعلومات والنصائح.
هل يحتوي التطبيق على إعلانات مزعجة؟
تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين مصمم ليكون تجربة مريحة للمستخدمين، ولهذا فإن الإعلانات فيه محدودة للغاية. قد تظهر بعض الإعلانات البسيطة ولكنها لا تؤثر على تجربة الاستخدام العامة، ويمكنك أيضًا الاشتراك في النسخة المدفوعة لإزالة الإعلانات تمامًا.
هل يوفر التطبيق دعمًا فنيًا للمستخدمين؟
نعم، يقدم تطبيق العناية بالشعر وإطالة الروتين دعمًا فنيًا متميزًا للمستخدمين. يمكنك التواصل مع فريق الدعم من خلال البريد الإلكتروني أو الدردشة الحية داخل التطبيق لحل أي مشاكل قد تواجهها أو للحصول على استفسارات إضافية حول كيفية استخدام التطبيق بكفاءة.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
محرر مكياج الجمال برنامج تصوير
Photo & Video Editors - Instant Solution 4.5 من 5
Perfect365: Face Makeup Editor
Perfect365, Inc. 4.2 من 5
BeautifyX - AI Makeover Studio
Apero Vision Lab 3.5 من 5
Hairy - Men Hairstyles Beard &
Pixel Force Pvt Ltd 3.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الجمال
الرجال سترة محرر الصور الذكية
One Logix Studio 3.5 من 5
Perfectme: AI Photo Enhancer
LevaiX Lab 3.0 من 5
كاميرا DSLR HD: كاميرا 4K HD
DOSA Apps 4.4 من 5
Hairstyles step by step
Luckystars Studio 4.0 من 5
برنامج فلاتر كاميرا - للتصوير
CA Publishing 3.7 من 5
Dress Up Royal Princess Doll
winkypinky 3.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Rstream Labs
- اسم الحزمة
- com.rstream.haircare
- الإصدار
- 3.0.550
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر rstreamlabs@gmail.com، أو زيارة http://www.ria.rocks، أو الاطلاع على http://cookbookrecipes.in/otherapps/videoFeeds/privacy_general/Privacy_Policy.php?appname=Hair%20Care.


